الفصل 1848
كانت قلعة أموراكت غريبة. كانت القلعة نفسها ضخمة جدًا لدرجة أنه كان من الصعب تخمين حجمها، وبينما كان عدد الغرف بداخلها لا يحصى، لكن جميعها كانت فارغة. لم يكن هناك شيء حقًا. ولم تكن هناك أي آثار للحياة.
ربما كان المكان نفسه فخًا كبيرًا؟
حتى أن كاتز كان لديه مثل هذه الشكوك، لكنه سرعان ما تخلص منها.
معركة ضد الصبر – بعد التجول في متاهة الممرات لأكثر من نصف يوم، وجدها أخيرًا. وكانت السلاسل متناثرة على الأرض.
: أخذت السلاسل شكل الختم. تم إنشاؤها بواسطة تقنية برياش التى استهدفت بعل فى الأساس.
لقد كانت نية.
“إنها هنا. ”
لقد انتهى. هذه المرة، الأمر قد انتهى حقا.
وكانت السلاسل علامة. عرف كاتز أن أموراكت كانت في نهاية السلاسل وبدأ بالمشي خلف السلاسل. ومع ذلك فقد ضاع عدة مرات. كانت السلاسل طويلة جدًا ومتشابكة في كل الاتجاهات لدرجة أنها ظلت تعرضه للشك في الطريق.
“. ”
كان ذلك بعد بضع ساعات من التركيز الشديد لدرجة أنه لم يتعرف على جمل الملحمة التي ظهرت بشكل متقطع. وصل كاتز أخيرًا إلى النهاية.
[من خلال تعيين برياش كهدف مخلص، زادت جميع إحصائياتك مؤقتًا. ]
[الآن ليس هناك سبب للتوقف. ]
القاعة الكبرى الكامنة في نهاية المتاهة. كل السلاسل تشير إلى هذا المكان
امرأة بيضاء مثل الثلج – ذات مظهر نقي ومقدس ملفوفة بقطعة قماش بيضاء تنحدر خلف جريد.
تحول جسد كاتز إلى دخان وهو يقترب ببطء وحذر من القاعة الكبرى. خلف الباب الضخم، رأى امرأة مقيدة إلى الحائط. كانت امرأة بقطعة قماش بيضاء ملفوفة في جميع أنحاء جسدها. كان شكل جسدها ووجهها أكثر وضوحًا بسبب القماش، وكانت جميلة مثل النحت. كان هناك شعور بأنه لا ينبغي احتضانها.
لكنها لم تكتشف الأمور. أصبح جريد أقوى مما تخيلت في معركته مع بعل. وعلى وجه الدقة، فقد نما بسرعة بفضل قتل بعل. لم يكن متعبا على الإطلاق. كل ما تم استهلاكه أثناء قتال بعل قد تعافى بالكامل. لا، لقد كان تطورًا يتجاوز التعافي.
هوية المرأة التي كان جسدها كله مقيدا بآلاف السلاسل. الشيطان العظيم الثاني، أموراكت.
[استيقظت فئة “محارب برياش. ]
لا ينبغي أن ينخدع بمظهرها.
[بعل وأنا متوافقان جدًا. هذا واضح لأن أبانا جعلنا زوجين منذ البداية. ]
“. ”
شاهد كاتز أموراكت وهو يحبس أنفاسه. لقد كلفه جريد بمهمتين. كان الهدف هو التجسس على أموراكت والبحث عن روح برياش.
يُعتقد حاليًا أن روح برياش في حوزة أموراكت. إذا واجهها، كان هناك احتمال كبير أن يحصل على مهمة خفية. لقد خمن جريد ولاويل أن هذا سيكون مفيدًا جدًا للبعثة.
“إنها هادئة. ”
تحول جسد كاتز إلى دخان وهو يقترب ببطء وحذر من القاعة الكبرى. خلف الباب الضخم، رأى امرأة مقيدة إلى الحائط. كانت امرأة بقطعة قماش بيضاء ملفوفة في جميع أنحاء جسدها. كان شكل جسدها ووجهها أكثر وضوحًا بسبب القماش، وكانت جميلة مثل النحت. كان هناك شعور بأنه لا ينبغي احتضانها.
شاهد كاتز رد فعل أموراكت في كل مرة ظهرت فيها جملة جديدة من الملحمة. لم تكن هناك حركة على الإطلاق. كانت صامتة مهما وصفت الملاحم حالة بعل. كان الأمر نفسه عندما ذكر أن جريد كان في موقف دفاعي. ظلت صامتة حتى عندما ظهرت الجملة التي لا تصدق عن خوف ملك الجحيم.
وفي الوقت المناسب، وصلت رسالة صادمة. لا مستحيل، لقد حدث ذلك بالفعل. هزم جريد بعل حقا ونجح في غارة منفردة.
‘لا يهم. ‘
تم قطع جسد أموراكت إلى نصفين. لم تستطع تحمل القوة الموجودة في سيف جريد.حتى كمطلق طبيعي.
موقف عدم الاهتمام بما كان عليه مصير الجحيم.
’’إنها حقًا لا تتدخل في هذه القضية. ؟‘‘
لم يكن الأمر غريبًا فحسب. تعاونت أموراكت مع بعل لإبعاد برياش من الجحيم ولكن هذه كانت المرة الوحيدة التي تعاونت فيها مع بعل. منذ أن تشوه الجحيم إلى يومنا هذا، سارت في طريق مختلف عن بعل. وقد شهدت ليراجي وإليغوس على ذلك. وكانت كنيسة ياتان أيضًا دليلاً على ذلك. على عكس بعل الذي أنكر ياتان، أنشأت أموراكت دينًا باستخدام وكلاء وجعلت البشر يعبدون ياتان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“يبدو من الواضح أنها على خلاف مع بعل كما يقول جريد. ”
شاهد كاتز رد فعل أموراكت في كل مرة ظهرت فيها جملة جديدة من الملحمة. لم تكن هناك حركة على الإطلاق. كانت صامتة مهما وصفت الملاحم حالة بعل. كان الأمر نفسه عندما ذكر أن جريد كان في موقف دفاعي. ظلت صامتة حتى عندما ظهرت الجملة التي لا تصدق عن خوف ملك الجحيم.
ومع ذلك، من وجهة نظر أموراكت، سيكون من المبالغة الوقوف مثل المتفرج عندما وقع بعل في أزمة. إذا مات بعل، فمن الطبيعي أن يكون هدف جريد التالي هو أموراكت. لم تستطع أموراكت أن تقف مكتوفة الأيدي وتشاهد أزمة بعل حفاظًا على سلامتها. حتى لو لم تساعد بعل بشكل علني، كان من الصواب لها أن تحاول التدخل ولو بشكل غير مباشر.
شاهد كاتز أموراكت وهو يحبس أنفاسه. لقد كلفه جريد بمهمتين. كان الهدف هو التجسس على أموراكت والبحث عن روح برياش.
إذن إلى متى ستظل صامتة؟
“حقًا. ”
كان وجودها شريرًا، على عكس مظهرها.
حدث ذلك بينما كانت شكوك كاتز تتزايد.
[بعل وأنا متوافقان جدًا. هذا واضح لأن أبانا جعلنا زوجين منذ البداية. ]
ترجمة : PEKA
في جميع أنحاء القاعة الكبرى – رن صوت المرأة في جميع أنحاء القلعة.
الآباء والأمهات الذين لا ينامون ويشعرون بالقلق على مصير أطفالهم، بحث الأطفال عن طرق لآبائهم الذين سيغادرون أمامهم للراحة، لم يرغب الأزواج الشباب في إنجاب الأطفال لأنهم لا يريدون هذا المصير اليائس، شعر الناس بمزيد من القلق لأنهم كانوا بمفردهم، وما إلى ذلك.
“. ؟”
لم يلاحظ كاتز للحظة أن مصدر الصوت هي أموراكت. كان ذلك بسبب أن أموراكت كانت مقيدة بالسلاسل، تمامًا كما ظهرت لأول مرة. فمها لم يتحرك على الإطلاق. ومع ذلك، كانت تتحدث.
لقد كانت نية.
بعل، الذي وقف مرارًا وتكرارًا دون أن يموت بغض النظر عما فعله جريد. ملك الجحيم الذي بدا وكأنه يحكم باعتباره مصدر كل الشرور وموضوع الخلود والخوف الأبدي. تم قطعه بواسطة جريد . تحول إلى رماد.
[في كل مرة أثير فيها نزاعًا وأتسبب في مزيد من الفتنة، يأتي الموت كموجة عارمة ويقوى بعل. أعمالي تفيد بعل. ]
كان بعل يبتهج بإيذاء كائنات أخرى غير نفسه. ومع ذلكفقد تجاهل أموراكت التي كانت تعارضه. وكانت هذه هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن السبب.
’’إنها حقًا لا تتدخل في هذه القضية. ؟‘‘
فضلاً عن ذلك.
[لهذا السبب لم أكسر هذه اللعنه. ]
ومع ذلك، الآن أصبح الامر واضحا. في عملية قتال بعل، نما جريد في الوقت الحقيقي وكان من الواضح أنه أقوى من بيبان. على العكس من ذلك، أصبح هذا أكثر ملاءمة.
أحد شرور البداية – أموراكت، أحد مطلقي الجحيم، تمامًا مثل بعل، كانت هادئًا للغاية. لقد أنشأت كنيسة ياتان فقط حتى يتمكن الناس من عبادة ياتان. لم تصعد إلى السطح وتؤذي البشر بشكل فعال. حتى أنها وقفت متفرجة عندما انهارت كنيسة ياتان.
لم يكن الموت النهاية، بل بداية العذاب الأبدي.
هل كانت مواتية أم غير مبالية بالبشر؟ لقد كان هذا الموقف هو الذي أنتج مثل هذه الملاحظات المفعمة بالأمل. ومع ذلك، كانت الحقيقة مختلفة. أموراكت لم ترد مساعدة بعل.
لم يكن الأمر غريبًا فحسب. تعاونت أموراكت مع بعل لإبعاد برياش من الجحيم ولكن هذه كانت المرة الوحيدة التي تعاونت فيها مع بعل. منذ أن تشوه الجحيم إلى يومنا هذا، سارت في طريق مختلف عن بعل. وقد شهدت ليراجي وإليغوس على ذلك. وكانت كنيسة ياتان أيضًا دليلاً على ذلك. على عكس بعل الذي أنكر ياتان، أنشأت أموراكت دينًا باستخدام وكلاء وجعلت البشر يعبدون ياتان.
[تم إطفاء روح الشيطان العظيم الأول، “بعل”. ]
تم هدم الجدار خلف ظهر أموراكت. لقد كان الأمر الذي جعل موقف كاتز بلا معنى.
“. ”
“إنها هادئة. ”
وفي الوقت المناسب، وصلت رسالة صادمة. لا مستحيل، لقد حدث ذلك بالفعل. هزم جريد بعل حقا ونجح في غارة منفردة.
[كنت أتوقع منك أن تكون متعبا مباشرة بعد قتالك مع بعل، لكنني لم أتوقع منك أن تريني ظهرك بهذه السهولة. لا أستطيع تفويت هذه الفرصة ، لذلك سأضع قيودًا عليك حتى لا تتمكن من التعافي. ]
لقد حدث ذلك في اللحظة التي تغلبت فيها القشعريرة على كاتز.
في جميع أنحاء القاعة الكبرى – رن صوت المرأة في جميع أنحاء القلعة.
[تم إطفاء روح الشيطان العظيم الأول، “بعل”. ]
قعقعة.
رفعت أموراكت رأسها. امتدت السلاسل لتقييدها، لكن دون جدوى. عندما قامت أموراكت بتمديد خصرها ببطء وإمالة الجزء العلوي من جسدها إلى الخلف، بدأت جميع السلاسل التي كانت تربطها في التفكك.
[الآن ليس هناك سبب للتوقف. ]
حتى أن كاتز كان لديه مثل هذه الشكوك، لكنه سرعان ما تخلص منها.
كان أموراكت مشوهة أيضا ولم تكن صالحة مثل رغبة الإله المطلق ياتان، الذي أنجب الأطفال من أجل راحة الموتى وحمايتهم. كان وضعها مثل بعل. لذلك تعاونت مع بعل وطردت برياش. وبغض النظر عن حبها لأبيها، فقد ساعدت بعل في تشويه الجحيم.
الآباء والأمهات الذين لا ينامون ويشعرون بالقلق على مصير أطفالهم، بحث الأطفال عن طرق لآبائهم الذين سيغادرون أمامهم للراحة، لم يرغب الأزواج الشباب في إنجاب الأطفال لأنهم لا يريدون هذا المصير اليائس، شعر الناس بمزيد من القلق لأنهم كانوا بمفردهم، وما إلى ذلك.
شر خالص – في اللحظة التي خففت فيها قيودها وخطت على الأرضية الرخامية الباردة.
“”علينا أن نوقفها. “”
في جميع أنحاء القاعة الكبرى – رن صوت المرأة في جميع أنحاء القلعة.
تغلغل صوت طنين في آذان كاتز. لقد كان صوت روح. روح على شكل فتاة نحيلة.
[الآن ليس هناك سبب للتوقف. ]
كائن مطلق على السطح يتحكم في العديد من التنانين بالقوة ويساعد جريد – يبدو أنه نسخة أصغر من ماري روز، دوقة مصاصي الدماء التي ساهمت بشكل كبير في نجاح غارة بعل.
[استيقظت فئة “محارب برياش. ]
“بيرياش. !”
أعاد كاتز جسده الذي كان على شكل دخان وصنع سيفًا من دمه. كانت يده اليمنى تحمل سلاح تنين صنعه جريد بينما كانت يده اليسرى تحمل سيف الدم الذي نشأ من قوة برياش. كان يحمل السيفين ويتخذ وضعية “حامي آخر حارس للجحيم”.
القاعة الكبرى الكامنة في نهاية المتاهة. كل السلاسل تشير إلى هذا المكان
كان كاتس الذي يحاول التزام الهدوء حتى في المواقف الطارئة يشعر بالارتياح بعض الشيء. ورأى فرصة لكسر الجمود.
[إعادة توزيع الإحصائيات. ]
[لقد شهدت سيدك في حياة سابقة. ]
[في كل مرة أثير فيها نزاعًا وأتسبب في مزيد من الفتنة، يأتي الموت كموجة عارمة ويقوى بعل. أعمالي تفيد بعل. ]
[استيقظت فئة “محارب برياش. ]
[من خلال تعيين برياش كهدف مخلص، زادت جميع إحصائياتك مؤقتًا. ]
[استيقظت فئة “محارب برياش. ]
شاهد كاتز رد فعل أموراكت في كل مرة ظهرت فيها جملة جديدة من الملحمة. لم تكن هناك حركة على الإطلاق. كانت صامتة مهما وصفت الملاحم حالة بعل. كان الأمر نفسه عندما ذكر أن جريد كان في موقف دفاعي. ظلت صامتة حتى عندما ظهرت الجملة التي لا تصدق عن خوف ملك الجحيم.
[تم تغيير وظيفة بعض المهارات وتعديل وقت التهدئة. ]
أعاد كاتز جسده الذي كان على شكل دخان وصنع سيفًا من دمه. كانت يده اليمنى تحمل سلاح تنين صنعه جريد بينما كانت يده اليسرى تحمل سيف الدم الذي نشأ من قوة برياش. كان يحمل السيفين ويتخذ وضعية “حامي آخر حارس للجحيم”.
“تنهد. ! تنهد تنهد تنهد!
“”علينا أن نوقفها. “”
في الأصل، كانت مهارة تسمى “السعي الدؤوب بحثًا عن السيد”. زيادة الدفاع، ومناعة الضربات الحرجة، وزيادة قوة السلاح، وزيادة سرعة الهجوم، والضربات الحرجة غير المشروطة، وزيادة ضرر الضربات الحرجة، وما إلى ذلك.
ربما كان المكان نفسه فخًا كبيرًا؟
جميع أنواع التعزيزات التفت حول كاتز وجعلته أقوى من ذي قبل.
كانت بركة الدم تحت قدميه جاهزة للاستجابة لإرادة كاتز. كما أن الدم الذي يلطخ الهواء باللون الأحمر أصبح أكثر سمكًا تدريجيًا لإزعاج رؤية العدو وحواسه. الطبقة القديمة، التي كانت تتباهى بقوة التعالي، تطورت إلى مستوى أعلى.
هوية المرأة التي كان جسدها كله مقيدا بآلاف السلاسل. الشيطان العظيم الثاني، أموراكت.
[بيرياش، هذا الطفل أفضل بكثير من القمامة التي صنعتها بنفسك. ]
“” لم تكن قمامة. كان الاسم غابيلي. ”
لا ينبغي أن ينخدع بمظهرها.
كانت قوة أموراكت هي التسبب في الصراع. على وجه الخصوص، كان تخصص أموراكت هو جعل الضعفاء يتمردون على الأقوياء. المشاعر القبيحة التي تكمن داخل البشر ، كان من السهل إثارة الغيرة والرغبة لديهم. علاوة على ذلك، صادف أن القمامة التي تركها بعل كانت تعيق بيبان.
[لقد كان اسمًا لا يستحق التذكر. ومن ناحية أخرى، أعتقد أنني سأتذكر اسم هذا الطفل إلى الأبد. ]
كائن آخر –
تم هدم الجدار خلف ظهر أموراكت. لقد كان الأمر الذي جعل موقف كاتز بلا معنى.
هرع كاتز على الفور. واندفع نحو أموراكت، التي كانت تحاول الهروب عبر الجدار المنهار.
[كان ذلك بسبب بعل فقط حيث توجد أرواح مقيدة في كل مكان في الجحيم. والآن بعد أن مات البعل، استعادت كل الأرواح حريتها. ]
كائن آخر –
“ليس لدي أي نية للسماح لك بالرحيل. ”
لقد حدث ذلك في اللحظة التي تغلبت فيها القشعريرة على كاتز.
[هاها، أنا متأكد من أنك عظيم ولكن من الجنون قول ذلك. جريد حاليًا هو الشخص الوحيد في الجحيم الذي يمكنه الضغط علي. حتى إله السيف بيبان لا يمكنه فعل ذلك. ]
كانت أموراكت متوترة عندما شعرت لأول مرة بوجود متسللين. بين جريد وبيبان، الذي ولد من جديد كإله السيف – كان من الصعب قياس أي منهما يملك اليد العليا. كلاهما كانا رائعين.
الآباء والأمهات الذين لا ينامون ويشعرون بالقلق على مصير أطفالهم، بحث الأطفال عن طرق لآبائهم الذين سيغادرون أمامهم للراحة، لم يرغب الأزواج الشباب في إنجاب الأطفال لأنهم لا يريدون هذا المصير اليائس، شعر الناس بمزيد من القلق لأنهم كانوا بمفردهم، وما إلى ذلك.
[لقد عانيت، جريد الإله الواحد فقط. ]
ومع ذلك، الآن أصبح الامر واضحا. في عملية قتال بعل، نما جريد في الوقت الحقيقي وكان من الواضح أنه أقوى من بيبان. على العكس من ذلك، أصبح هذا أكثر ملاءمة.
شاهد كاتز أموراكت وهو يحبس أنفاسه. لقد كلفه جريد بمهمتين. كان الهدف هو التجسس على أموراكت والبحث عن روح برياش.
كانت قوة أموراكت هي التسبب في الصراع. على وجه الخصوص، كان تخصص أموراكت هو جعل الضعفاء يتمردون على الأقوياء. المشاعر القبيحة التي تكمن داخل البشر ، كان من السهل إثارة الغيرة والرغبة لديهم. علاوة على ذلك، صادف أن القمامة التي تركها بعل كانت تعيق بيبان.
كان بعل يبتهج بإيذاء كائنات أخرى غير نفسه. ومع ذلكفقد تجاهل أموراكت التي كانت تعارضه. وكانت هذه هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن السبب.
أسورا – هل قال بعل أنه إله شرير؟ كان الأمر سخيفًا لدرجة أنه جعلها تضحك. وكان والدهم هو إله الجحيم الوحيد.
كائن آخر –
علاوة على ذلك، لا ينبغي للحشرة التي صنعها بعل أن تتجرأ على الادعاء بأنها إله الجحيم.
فتحت أموراكت بوابة الالتواء واختفت في لحظة. لقد تم إضعاف قانون جعل الحركة السحرية مستحيلة منذ أن استعاد بعل شكله الأصلي، ثم تم تدميره بموت بعل.
في جميع أنحاء القاعة الكبرى – رن صوت المرأة في جميع أنحاء القلعة.
“. ”
أخطأ كاتز لأن رمح السحر الذي أطلقه وصل إليها فور اختفائها، لكنه لم يتردد. لقد راقب عن كثب بينما كان رمح السحر الذي اخترق جسدها ينتشر. وبطبيعة الحال، خسر السحر المبعثر شكله وبريقه. لكن الدم بقي. تمكن كاتز من معرفة الاتجاه الذي كانت تتجه إليه بقايا الدم المليء بالقوة السحرية .
الشيطان العظيم الثاني، أموراكت – في اللحظة التي ظهرت فيها في العالم، هددت جريد بنبرة هادئة للغاية. لقد كانت تردد تعويذة.
[لقد شهدت سيدك في حياة سابقة. ]
لم يكن هناك سوى عدد قليل من اللاعبين الذين يمكنهم القيام بذلك، بما في ذلك كاتز ويوفيمينا.
رفعت أموراكت رأسها. امتدت السلاسل لتقييدها، لكن دون جدوى. عندما قامت أموراكت بتمديد خصرها ببطء وإمالة الجزء العلوي من جسدها إلى الخلف، بدأت جميع السلاسل التي كانت تربطها في التفكك.
“وااااه!”
“هل يمكنك فتح بوابة الاعوجاج لي؟” لقد كان يسأل فقط . كان كاتز يدرك أن برياش كانت مجرد روح. قد لا تكون قادرة على استخدام السحر المناسب. ولهذا السبب بدأ بالفعل في الركض حتى عندما سأل ذلك.
“وااااه!”
ثم فتحت بوابة الاعوجاج في طريقه.
ومع ذلك، من وجهة نظر أموراكت، سيكون من المبالغة الوقوف مثل المتفرج عندما وقع بعل في أزمة. إذا مات بعل، فمن الطبيعي أن يكون هدف جريد التالي هو أموراكت. لم تستطع أموراكت أن تقف مكتوفة الأيدي وتشاهد أزمة بعل حفاظًا على سلامتها. حتى لو لم تساعد بعل بشكل علني، كان من الصواب لها أن تحاول التدخل ولو بشكل غير مباشر.
[لقد شهدت سيدك في حياة سابقة. ]
“”هذا سهل. “”
***
كان بعل يبتهج بإيذاء كائنات أخرى غير نفسه. ومع ذلكفقد تجاهل أموراكت التي كانت تعارضه. وكانت هذه هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن السبب.
“هل هذا ممكن. ؟”
[في كل مرة أثير فيها نزاعًا وأتسبب في مزيد من الفتنة، يأتي الموت كموجة عارمة ويقوى بعل. أعمالي تفيد بعل. ]
“حقًا. ”
أعاد كاتز جسده الذي كان على شكل دخان وصنع سيفًا من دمه. كانت يده اليمنى تحمل سلاح تنين صنعه جريد بينما كانت يده اليسرى تحمل سيف الدم الذي نشأ من قوة برياش. كان يحمل السيفين ويتخذ وضعية “حامي آخر حارس للجحيم”.
لقد انتهى. هذه المرة، الأمر قد انتهى حقا.
بعل، الذي وقف مرارًا وتكرارًا دون أن يموت بغض النظر عما فعله جريد. ملك الجحيم الذي بدا وكأنه يحكم باعتباره مصدر كل الشرور وموضوع الخلود والخوف الأبدي. تم قطعه بواسطة جريد . تحول إلى رماد.
هرع كاتز على الفور. واندفع نحو أموراكت، التي كانت تحاول الهروب عبر الجدار المنهار.
الخبر العاجل في الواقع والملحمة في ساتسفاي أعلنت موت بعل للعالم.
وكانت السلاسل علامة. عرف كاتز أن أموراكت كانت في نهاية السلاسل وبدأ بالمشي خلف السلاسل. ومع ذلك فقد ضاع عدة مرات. كانت السلاسل طويلة جدًا ومتشابكة في كل الاتجاهات لدرجة أنها ظلت تعرضه للشك في الطريق.
“وااااه!”
يُعتقد حاليًا أن روح برياش في حوزة أموراكت. إذا واجهها، كان هناك احتمال كبير أن يحصل على مهمة خفية. لقد خمن جريد ولاويل أن هذا سيكون مفيدًا جدًا للبعثة.
“تنهد. ! تنهد تنهد تنهد!
‘لا يهم. ‘
كانت هناك صيحات فرح بالواقع وأنهار من الدموع في ساتسفاي.
“إنها هادئة. ”
لم يكن الموت النهاية، بل بداية العذاب الأبدي.
لقد تم إنقاذ الأشخاص الذين عرفوا هذه الحقيقة وعاشوا حياة اليأس.
يمكن للاعب الذي وصل إلى المستوى 1000 إعادة توزيع إحصائياته وقتما يريد ولم تكن هناك قيود على عدد المرات. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها جريد هذه الحقيقة. بالإضافة إلى ذلك، يعني امتياز الإنجاز الأول عدم وجود قيود على وقت التهدئة الذي يحدث في كل مرة يتم فيها إعادة توزيع الإحصائيات.
“. ؟”
الآباء والأمهات الذين لا ينامون ويشعرون بالقلق على مصير أطفالهم، بحث الأطفال عن طرق لآبائهم الذين سيغادرون أمامهم للراحة، لم يرغب الأزواج الشباب في إنجاب الأطفال لأنهم لا يريدون هذا المصير اليائس، شعر الناس بمزيد من القلق لأنهم كانوا بمفردهم، وما إلى ذلك.
الشيطان العظيم الثاني، أموراكت – في اللحظة التي ظهرت فيها في العالم، هددت جريد بنبرة هادئة للغاية. لقد كانت تردد تعويذة.
الصحوة العاشرة – نتيجة الإبادة الكاملة للبعل، وصل إلى المستوى 1000. كانت هذه قيمة ملك الجحيم. كائن من الدرجة الثانية تظاهر بأنه ميت في ظل الملك لا يستحق اللعب مع جريد.
في نهاية اليوم، تم إنقاذ الجميع بفضل جريد وقد تأثروا وبدأوا بالبكاء. كانت الإثارة كبيرة جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من رفع أصواتهم. لقد كان الأمر رائعًا أيضًا لدرجة أنهم لم يصدقوا ذلك. آمن الناس بجريد وتبعوه قائلين إنه أملهم الوحيد، لكنهم لم يعتقدوا أبدًا أنهم سيشاهدون تحقق إيمانهم بهذه السرعة. لقد خجلوا من عدم إيمانهم.
كان بعل يبتهج بإيذاء كائنات أخرى غير نفسه. ومع ذلكفقد تجاهل أموراكت التي كانت تعارضه. وكانت هذه هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن السبب.
حدث ذلك عندما أكد الناس مجددًا أن هذا لم يكن حلمًا، بل حقيقة، وبدأوا يشعرون بالذنب تجاه جريد.
فضلاً عن ذلك.
[لقد عانيت، جريد الإله الواحد فقط. ]
لقد ارتقى إلى المستوى بزيادات قدرها 100. وهذا لم يستعيد قوة اللاعب فحسب، بل كان له أيضًا تأثير في إيقاظ إحصائياته.
“بيرياش. !”
امرأة بيضاء مثل الثلج – ذات مظهر نقي ومقدس ملفوفة بقطعة قماش بيضاء تنحدر خلف جريد.
“إنها هنا. ”
[كنت أتوقع منك أن تكون متعبا مباشرة بعد قتالك مع بعل، لكنني لم أتوقع منك أن تريني ظهرك بهذه السهولة. لا أستطيع تفويت هذه الفرصة ، لذلك سأضع قيودًا عليك حتى لا تتمكن من التعافي. ]
أسورا – هل قال بعل أنه إله شرير؟ كان الأمر سخيفًا لدرجة أنه جعلها تضحك. وكان والدهم هو إله الجحيم الوحيد.
كان وجودها شريرًا، على عكس مظهرها.
لم يكن الموت النهاية، بل بداية العذاب الأبدي.
الشيطان العظيم الثاني، أموراكت – في اللحظة التي ظهرت فيها في العالم، هددت جريد بنبرة هادئة للغاية. لقد كانت تردد تعويذة.
عندما أغرت بيبان هنا، أكملت التعويذة على الفور للضغط على جريد وإضعافه. كان الوجه الملفوف بقطعة قما يبتسم بوضوح.
شر خالص – في اللحظة التي خففت فيها قيودها وخطت على الأرضية الرخامية الباردة.
بعل – لقد كان رجلاً لا يمكن التغلب عليه. كانت أموراكت مغرمه بجريد الذي تخلص منه للتو. لم تستطع إخفاء فرحتها بفكرة عدم تفويت الفرصة التي خلقها لها جريد لتكون حاكمة الجحيم.
[لقد عانيت، جريد الإله الواحد فقط. ]
لكنها لم تكتشف الأمور. أصبح جريد أقوى مما تخيلت في معركته مع بعل. وعلى وجه الدقة، فقد نما بسرعة بفضل قتل بعل. لم يكن متعبا على الإطلاق. كل ما تم استهلاكه أثناء قتال بعل قد تعافى بالكامل. لا، لقد كان تطورًا يتجاوز التعافي.
لقد تم إنقاذ الأشخاص الذين عرفوا هذه الحقيقة وعاشوا حياة اليأس.
لقد ارتقى إلى المستوى بزيادات قدرها 100. وهذا لم يستعيد قوة اللاعب فحسب، بل كان له أيضًا تأثير في إيقاظ إحصائياته.
تحول جسد كاتز إلى دخان وهو يقترب ببطء وحذر من القاعة الكبرى. خلف الباب الضخم، رأى امرأة مقيدة إلى الحائط. كانت امرأة بقطعة قماش بيضاء ملفوفة في جميع أنحاء جسدها. كان شكل جسدها ووجهها أكثر وضوحًا بسبب القماش، وكانت جميلة مثل النحت. كان هناك شعور بأنه لا ينبغي احتضانها.
“” لم تكن قمامة. كان الاسم غابيلي. ”
“. أوه؟” تأوهت أموراكت. لقد كان أنينًا جاء مباشرة من فمها.
كانت أموراكت متوترة عندما شعرت لأول مرة بوجود متسللين. بين جريد وبيبان، الذي ولد من جديد كإله السيف – كان من الصعب قياس أي منهما يملك اليد العليا. كلاهما كانا رائعين.
لقد أصيبت بالذعر عندما تم دفع تحدي النظام الطبيعي إلى قلبها.
كان ذلك بعد بضع ساعات من التركيز الشديد لدرجة أنه لم يتعرف على جمل الملحمة التي ظهرت بشكل متقطع. وصل كاتز أخيرًا إلى النهاية.
الصحوة التاسعة – اخترق جريد المستوى 900 في عملية توجيه الضربة النهائية إلى بعل.
“. ما-ماذا. ااااه !”
قام جريد بتوزيع جميع إحصائياته على الرشاقة عند مهاجمة أموراكت والآن قام بإعادة توزيع إحصائياته في الوقت الفعلي. لقد كانت الاستفادة من خصائص اللاعب المشتركة.
الصحوة العاشرة – نتيجة الإبادة الكاملة للبعل، وصل إلى المستوى 1000. كانت هذه قيمة ملك الجحيم. كائن من الدرجة الثانية تظاهر بأنه ميت في ظل الملك لا يستحق اللعب مع جريد.
القاعة الكبرى الكامنة في نهاية المتاهة. كل السلاسل تشير إلى هذا المكان
[إعادة توزيع الإحصائيات. ]
في جميع أنحاء القاعة الكبرى – رن صوت المرأة في جميع أنحاء القلعة.
القاعة الكبرى الكامنة في نهاية المتاهة. كل السلاسل تشير إلى هذا المكان
[لقد استثمرت كل نقاطك في القوة. ]
[من خلال تعيين برياش كهدف مخلص، زادت جميع إحصائياتك مؤقتًا. ]
قام جريد بتوزيع جميع إحصائياته على الرشاقة عند مهاجمة أموراكت والآن قام بإعادة توزيع إحصائياته في الوقت الفعلي. لقد كانت الاستفادة من خصائص اللاعب المشتركة.
“. ؟”
يمكن للاعب الذي وصل إلى المستوى 1000 إعادة توزيع إحصائياته وقتما يريد ولم تكن هناك قيود على عدد المرات. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها جريد هذه الحقيقة. بالإضافة إلى ذلك، يعني امتياز الإنجاز الأول عدم وجود قيود على وقت التهدئة الذي يحدث في كل مرة يتم فيها إعادة توزيع الإحصائيات.
[الآن ليس هناك سبب للتوقف. ]
[لقد استثمرت كل نقاطك في القوة. ]
“هل يمكنك فتح بوابة الاعوجاج لي؟” لقد كان يسأل فقط . كان كاتز يدرك أن برياش كانت مجرد روح. قد لا تكون قادرة على استخدام السحر المناسب. ولهذا السبب بدأ بالفعل في الركض حتى عندما سأل ذلك.
تم قطع جسد أموراكت إلى نصفين. لم تستطع تحمل القوة الموجودة في سيف جريد.حتى كمطلق طبيعي.
عندما أغرت بيبان هنا، أكملت التعويذة على الفور للضغط على جريد وإضعافه. كان الوجه الملفوف بقطعة قما يبتسم بوضوح.
ترجمة : PEKA
تم قطع جسد أموراكت إلى نصفين. لم تستطع تحمل القوة الموجودة في سيف جريد.حتى كمطلق طبيعي.
القاعة الكبرى الكامنة في نهاية المتاهة. كل السلاسل تشير إلى هذا المكان
