الفصل 1860
تم تطهير الجحيم بواسطة جريد. بعض الكائنات التي سيتم تحريرها اليوم كانت مواهب مرغوبة من وجهة نظر أسجارد. كان من الضروري انتزاع أرواحهم قبل أن يتمكنوا من عبور نهر التناسخ.
“سيكون قريبا. ”
ومع ذلك، لم يظهر السيادي في الجحيم.
أسجارد – كانت السماء المهيبة مزدحمة في مشهد نادر. كان ذلك في أعقاب استدعاء جودار للآلهة.
كان إله الحكمة يراقب الوضع في الجحيم. عينيه التي كانت غير مبالية لسنوات عديدة، أشرقت بنفس السطوع الذي وصفته أساطير الماضي البعيد.
لقد كانوا مجرد كلب في السياج. وحدث أن رافائيل أدرك ذلك وغمره خجل عظيم.
ركز السيادي والآلهة الرئيسية الأخرى أيضًا على الموقف.
في النهاية، نجح رافائيل في خطف روح الملك ديبيول. لقد ارتفعت روح الملك ديبيول قبل سقوطه في نهر التناسخ.
تبع رافائيل نظرة جودار. مرة أخرى، وجهت الآلهة ورافائيل أنظارهم إلى الجحيم خلف البئر.
تم تطهير الجحيم بواسطة جريد. بعض الكائنات التي سيتم تحريرها اليوم كانت مواهب مرغوبة من وجهة نظر أسجارد. كان من الضروري انتزاع أرواحهم قبل أن يتمكنوا من عبور نهر التناسخ.
كان جودار مهووسًا بإمكانياته. إذا مر الملك ديبيول بطاعة بعملية التناسخ ، فإنه بالتأكيد سيكون في يوم من الأيام سم السماء. لذلك خطط جودار لاستدعائه إلى السماء وجعله دمية.
“الآن. ” لقد حدث ذلك في اللحظة التي أعطى فيها جودار الإشارة.
قام رافائيل، رئيس الملائكة ذو المرتبة الأولى، بتشكيل أغصان من الضوء ونسج خيطًا. لقد كان خيطًا بإبرة حادة في نهايته.
“يجب ألا تفشل. ”
أمسك السيادي برمحه. قرر القبض مباشرة على الملك ديبيول الذي رفض التناسخ وقاتل مع اتباع جريد. فكر جودار في الأمر للحظة وأومأ برأسه.
مشهد لا يمكن للمرء أن يتخيله بشكل طبيعي – أجاب رافائيل المعروف بازدراءه للآلهة بطريقة مهذبة للغاية: “أجل”.
“رافائيل، سأعطيك فرصة للتعويض عن ذلك. ”
بالطبع، كان لا بد أن يكون رافائيل متواضعًا أمام السيادي وجودار، لكنه كان مفرطًا اليوم. كان السبب بسيطًا: كان وجهه مصابًا بكدمات لا يمكن شفاءها على الفور حتى بقوة الضوء.
لم يتمكن الملك ديبيول من الصمود في وجه هجوم الآلهة. لقد سقط في الجحيم، ونسيه كثير من الناس وضعف. وفي النهاية أصيب بضرر لا يمكن إصلاحه، وسقط في يد بعل وتحول إلى كتلة من اللحم الأحمر.
لم يتمكن الملك ديبيول من الصمود في وجه هجوم الآلهة. لقد سقط في الجحيم، ونسيه كثير من الناس وضعف. وفي النهاية أصيب بضرر لا يمكن إصلاحه، وسقط في يد بعل وتحول إلى كتلة من اللحم الأحمر.
حتى تم إنقاذهم –
لم يتمكن الملك ديبيول من الصمود في وجه هجوم الآلهة. لقد سقط في الجحيم، ونسيه كثير من الناس وضعف. وفي النهاية أصيب بضرر لا يمكن إصلاحه، وسقط في يد بعل وتحول إلى كتلة من اللحم الأحمر.
حرك جودار رأسه
لقد تم سجن رئيس الملائكة ذو المرتبة الأولى في “سجن الخلود” حتى ذلك الحين وفقد زخمه. لقد ارتكب رافائيل خطأً كبيراً.
“. ”
هيكسيتيا إله الحدادة والملاك خان، الذي تم اختياره لخلافته – السجناء الذين كانوا في السجن في الأصل أخذهم جريد بينما كان رافائيل مسجونًا. حتى أنه ترددت شائعات بأنهتم دفعه إلى حافة الموت على يد زيراتول، الذي فقد مؤهلاته.
في النهاية، نجح رافائيل في خطف روح الملك ديبيول. لقد ارتفعت روح الملك ديبيول قبل سقوطه في نهر التناسخ.
الآن كانوا خاطئين. لن يكون غريبًا إذا تم سحب مؤهلات رئيس الملائكة منهم في أي وقت.
كان السيادي محاط بمجموعة من الأضواء واختفي من مكان الحادث.
‘القرف. ‘
بالطبع، كان لا بد أن يكون رافائيل متواضعًا أمام السيادي وجودار، لكنه كان مفرطًا اليوم. كان السبب بسيطًا: كان وجهه مصابًا بكدمات لا يمكن شفاءها على الفور حتى بقوة الضوء.
صر رافائيل على أسنانه وسيطر على عواطفه. لقد حان الوقت للتعويض عن ذلك بطريقة أو بأخرى. حدق بصمت في البئر الذي أضاء الجانب الآخر من الجحيم وألقي خط الصيد المنسوج بالضوء.
اتسعت عيون المجموعة ببطء. لقد أدركوا رائحة الزهور الرقيقة التي كانت تنتشر مع أنفاس جيشوكا. لقد كانت رائحة زهور النعمة المغذية.
وكان الهدف بعل. والمثير للدهشة أن رافائيل خطط لانتزاع روح الشخص الذي قتل على يد جريد ورفعها إلى السماء. ومع ذلك، فقد فشلوا. بحلول الوقت الذي وصل فيه خط الصيد إلى الجحيم
في هذه اللحظة، التقى رافائيل بنظرة جودار للحظة وفهم. كل الحرية التي تمتعوا بها حتى الآن لم تكن لأنهم يستحقونها لكن لأن جودار وافق عليها فقط. لقد كان بموقف قوة ولن يؤثر عليه الوضع العام بغض النظر عن مدى هياجهم.
“هذا الشيء بحجم حبة البازلاء. !”
“. !”
“. ؟”
تناثرت روح بعل كالغبار. لم يتوجه إلى نهر التناسخ وهلك دون أن يترك أثرا.
هيكسيتيا إله الحدادة والملاك خان، الذي تم اختياره لخلافته – السجناء الذين كانوا في السجن في الأصل أخذهم جريد بينما كان رافائيل مسجونًا. حتى أنه ترددت شائعات بأنهتم دفعه إلى حافة الموت على يد زيراتول، الذي فقد مؤهلاته.
“لقد قدم نفسه كذبيحة لإلهه الشرير الذي صنعه بنفسه. ”
ومن أجل الوصول إلى الجحيم من السماء، كان عليهم المرور عبر السطح. التأخير في وصول السيادي يعني أنه تم إيقافه على السطح. لكن من يجرؤ على التدخل مع السيادي؟ كان السطح هو عالم مدجج بالعتاد، مما أضعف السيادي بشكل كبير، ولكن كان من المستحيل على مستوى احد غير جريد أن يقف في طريق السيادي.
‘القرف. ‘
ما الخطأ الذي ارتكبه مرة أخرى؟
ركضت يورا وكراغول على الفور. كان ذلك لمنع وفاة جيشوكا بطريقة أو بأخرى، حيث اصيبت بالسهم الذي أطلقته روح الملك ديبيول.
بينما كان رافائيل يشعر بالقلق، أدرك جودار الوضع. ثم ألقى نظرة أخرى على رافائيل. انتقل رافائيل على عجل. لقد كسر الصنارة ليصطاد بقايا قوة بعل.
تبع رافائيل نظرة جودار. مرة أخرى، وجهت الآلهة ورافائيل أنظارهم إلى الجحيم خلف البئر.
كان الوقت قد فات. ظهرت روح برياش فجأة وأخذت قوة بعل. كما أنها حصلت على قوة أموراكت التي ماتت في وقت قصير.
كانت لدى بعض الآلهة مثل هذه الشكوك، لكن السيادي، إله الحرب، تنبأ بهزيمة أسورا.
“هذا الشيء بحجم حبة البازلاء. !”
رافائيل لم يكن في حالة ممتازة. على الرغم من كل جهودهم للسيطرة على عواطفهم، سرعان ما أصبحوا مضطربين. لقد ظنوا أنه سيكون من الخطورة حقًا أن يفشلوا بهذه الطريقة وقاموا بتغيير الهدف ليتم خطفهم إلى برياش. ثم فجأة-
بالإضافة إلى ذلك، كانت إحدى مهارات روبي النهائية هي مهارة القيامة. ومع ذلك، ظلت ساكنة ولم تستخدم مهارتها.
الملك ديبيول – بصفته ابن هانول، إله البداية، كان في نفس التسلسل الهرمي مثل جودار والسيادي. بالطبع، من حيث التسلسل الهرمي، كانت شرور البداية الثلاثة والملك سوبيول متماثلين، لكن الملك ديبيول كان مميزًا للغاية.
“. ”
أجرى رافائيل اتصالاً بصريًا مع برياش. يبدو أنها رأت خط الصيد المصنوع من الضوء بعينيها العاريتين.
وأوضحت روبي متأخراً للمجموعة المذهولة: “إنها لم تمت. بل إنها بخير. ”
أسجارد – كانت السماء المهيبة مزدحمة في مشهد نادر. كان ذلك في أعقاب استدعاء جودار للآلهة.
قام رافائيل المذهول بسحب الخيط بسرعة.
في النهاية، نجح رافائيل في خطف روح الملك ديبيول. لقد ارتفعت روح الملك ديبيول قبل سقوطه في نهر التناسخ.
“إنها حقًا ابنة ياتان. ”
خط صيد الضوء – بطبيعته، كان من المستحيل أن تدركه كائنات من عالم أدنى. ومع ذلك، إذا كانوا سيد هذا العالم أو من سلالة السيد، فلن يكون غريباً إذا كانوا قادرين على القيام بذلك. كان من الممكن أن يتم أخذ خط الصيد بعيدًا.
ومن أجل الوصول إلى الجحيم من السماء، كان عليهم المرور عبر السطح. التأخير في وصول السيادي يعني أنه تم إيقافه على السطح. لكن من يجرؤ على التدخل مع السيادي؟ كان السطح هو عالم مدجج بالعتاد، مما أضعف السيادي بشكل كبير، ولكن كان من المستحيل على مستوى احد غير جريد أن يقف في طريق السيادي.
أصيب رافائيل بقشعريرة وشهق بشدة. ثم سخر منه أحدهم.
أدرك جودار الوضع على الفور. “كما هو متوقع. هل تم احتجازه على السطح؟”
“يبدو أنك لا تستطيع أن تفعل أي شيء بشكل صحيح؟”
لقد كانت فينسيا، إله المال. كانت أكثر الآلهة الغير لائقة – كانت تاجرة تعيش على استبدال أرباح بيع وشراء الأشياء بالشهرة والألوهية، وكانت في الأصل وجودًا ضئيلًا للغاية بالنسبة لرافائيل. أي شيء قالته لم يكن أكثر من مجرد نباح كلب لرافائيل ولم تجرؤ أبدًا على قول أي شيء متهور لرافائيل.
كان الوقت قد فات. ظهرت روح برياش فجأة وأخذت قوة بعل. كما أنها حصلت على قوة أموراكت التي ماتت في وقت قصير.
والآن . لقد تغير الوضع.
أحكم رافائيل قبضتيه ولم يتمكن حتى من النظر إليها. لم يتمكن من رفع رأسه المنخفضة عندما سمعوا جودار يتحدث إلى نفسه.
“على أية حال، أسورا هو أحد أكبر الأهداف، لذلك سار الأمر بشكل جيد. ”
ركز السيادي والآلهة الرئيسية الأخرى أيضًا على الموقف.
تبع رافائيل نظرة جودار. مرة أخرى، وجهت الآلهة ورافائيل أنظارهم إلى الجحيم خلف البئر.
قام رافائيل المذهول بسحب الخيط بسرعة.
“. نعم. ” تشددت يد رافائيل على صنارة الصيد. كان ذلك لأنه شعر أنه سوف يهتز إذا لم يستخدم المزيد من القوة . كان لدى رافائيل حدس أن هذه كانت فرصته الأخيرة.
إله الشر الجديد أسورا، كان قويًا جدًا. كان لديه أصله الخاص. وبعبارة أخرى، سيكون من الصعب تقدير مدى قوته إذا انضم إلى اللحم الأحمر.
“هل يمكن السيطرة عليه؟”
في تلك اللحظة، كان جميع آلهة السماء بقلب واحد وعقل واحد. لقد اتحدوا فقط لهزيمة الملك ديبيول. حتى أن السيادي أخذ زمام المبادرة.
كان جودار مهووسًا بإمكانياته. إذا مر الملك ديبيول بطاعة بعملية التناسخ ، فإنه بالتأكيد سيكون في يوم من الأيام سم السماء. لذلك خطط جودار لاستدعائه إلى السماء وجعله دمية.
هل سيكون جريد المنهك قادر على التعامل مع أسورا. ؟
كم من الوقت مضى منذ أن شعر رافائيل بمثل هذه الفرحة؟ اليوم، جرفت رافائيل جميع أنواع العواطف، على عكس المطلق، ووصل أخيرًا إلى نقطة الهتاف.
كانت لدى بعض الآلهة مثل هذه الشكوك، لكن السيادي، إله الحرب، تنبأ بهزيمة أسورا.
قام رافائيل المذهول بسحب الخيط بسرعة.
رثى رافائيل نفسه، وركز كل حواسه على الملك ديبيول.
حرك جودار رأسه
في اللحظة التي دخلت فيها ريبيكا الدورة، كانت جميع القرارات مملوكة لجودار والسيادي. ومع ذلك، كان من النادر بالنسبة لهم أن يتقدموا إلى الأمام، لذلك كان رافائيل فقط نشطًا.
“هل هناك أي سبب للسيطرة عليه؟”
كان إله الحكمة يراقب الوضع في الجحيم. عينيه التي كانت غير مبالية لسنوات عديدة، أشرقت بنفس السطوع الذي وصفته أساطير الماضي البعيد.
في هذه اللحظة، التقى رافائيل بنظرة جودار للحظة وفهم. كل الحرية التي تمتعوا بها حتى الآن لم تكن لأنهم يستحقونها لكن لأن جودار وافق عليها فقط. لقد كان بموقف قوة ولن يؤثر عليه الوضع العام بغض النظر عن مدى هياجهم.
لقد كان الوقت الذي نجحوا فيه في تطهير الجحيم وكان ينبغي عليهم الاستمتاع بالجو الاحتفالي. عانت جيشوكا من موتين متتاليين وتعرضت لخسارة فادحة وحدها. حتى أنها اضطرت إلى تسجيل الخروج ومشاهدة الاحتفال من بعيد.
“هذا. القرف. ”
على عكس ريبيكا وهانول، اللذين خلقا اتباعهم وخصصا الأدوار، وتركا كل شيء لهم ، وجد ياتان إنسانًا يُدعى ايف على السطح وقام برعايتها بمودة. لقد علمها كل شيء من البداية إلى النهاية. لقد كانت خصمًا يصعب نسبيًا على السيادي إخضاعه على الفور عندما تم إضعافه بسبب عالم مدجج بالعتاد.
لقد كانوا مجرد كلب في السياج. وحدث أن رافائيل أدرك ذلك وغمره خجل عظيم.
اتسعت عيون المجموعة ببطء. لقد أدركوا رائحة الزهور الرقيقة التي كانت تنتشر مع أنفاس جيشوكا. لقد كانت رائحة زهور النعمة المغذية.
قال جودار: “إنه يرتفع”.
لقد كانوا مجرد كلب في السياج. وحدث أن رافائيل أدرك ذلك وغمره خجل عظيم.
تفاجأ أسورا بملاك جريد الغريب الذي كان يتعلم مهاراته فى الوقت الفعلى وتم جرحه بشدة بواسطة بيبان. الآن كان على وشك الانهيار. بعد فترة من الوقت ، حتى مصدره اللحم الأحمر، تم تدميره بواسطة قاتل الشياطين. فقد أسورا قوته وقبل الموت بخنوع.
كانت استجابة الآلهة لهذه الحقيقة مختلطة. اعتقد البعض أنه من الجيد أن يملأ أسورا الفراغ الذي تركه زيراتول، بينما تساءل آخرون عما إذا كان من المقبول جلب كائن شرير إلى عالم الإلهة. كان الأول مهووسًا بالدفاع عن أسجارد، بينما كان الأخير مهووسًا بجوهر أسجارد.
وبمحض إرادته، أطلق روحه نحو خط صيد الضوء. ويبدو أن جودار قد أعطاه رسالة إلهية.
رسول ياتان – كانت مميزة بين الرسل. كان ذلك بسبب طبيعة ياتان.
تم أخذ إله الشر الجديد.
ركضت يورا وكراغول على الفور. كان ذلك لمنع وفاة جيشوكا بطريقة أو بأخرى، حيث اصيبت بالسهم الذي أطلقته روح الملك ديبيول.
كانت استجابة الآلهة لهذه الحقيقة مختلطة. اعتقد البعض أنه من الجيد أن يملأ أسورا الفراغ الذي تركه زيراتول، بينما تساءل آخرون عما إذا كان من المقبول جلب كائن شرير إلى عالم الإلهة. كان الأول مهووسًا بالدفاع عن أسجارد، بينما كان الأخير مهووسًا بجوهر أسجارد.
“. ؟”
لم يتمكن الملك ديبيول من الصمود في وجه هجوم الآلهة. لقد سقط في الجحيم، ونسيه كثير من الناس وضعف. وفي النهاية أصيب بضرر لا يمكن إصلاحه، وسقط في يد بعل وتحول إلى كتلة من اللحم الأحمر.
وكان كل ذلك عديم الفائدة. ردودهم لم تكن آراء.
“سيكون قريبا. ”
كانت أفكار جودار مختلفة. “إنها ايف. لقد كانت مفقودة لفترة طويلة، لكنها الآن على اتصال بجريد. ”
في اللحظة التي دخلت فيها ريبيكا الدورة، كانت جميع القرارات مملوكة لجودار والسيادي. ومع ذلك، كان من النادر بالنسبة لهم أن يتقدموا إلى الأمام، لذلك كان رافائيل فقط نشطًا.
“رافائيل. ”
لقد تم سجن رئيس الملائكة ذو المرتبة الأولى في “سجن الخلود” حتى ذلك الحين وفقد زخمه. لقد ارتكب رافائيل خطأً كبيراً.
“نعم. ”
“يبدو أنك لا تستطيع أن تفعل أي شيء بشكل صحيح؟”
“قبل كل شيء، يجب أن تضع يديك على الملك ديبيول. ”
قال جودار: “إنه يرتفع”.
“. ”
الملك ديبيول – بصفته ابن هانول، إله البداية، كان في نفس التسلسل الهرمي مثل جودار والسيادي. بالطبع، من حيث التسلسل الهرمي، كانت شرور البداية الثلاثة والملك سوبيول متماثلين، لكن الملك ديبيول كان مميزًا للغاية.
كانت جيشوكا مؤسسة النقابة التي كانت سلف نقابة مدجج بالعتاد. العديد من الأشخاص الذين ما زالوا يحكمون كأقوى قوة في نقابة مدجج بالعتاد كانوا من المواهب التي جندتها في الماضي. رمزيتها كانت عظيمة. بعد جريد ولاويل، كانت جيشوكا الشخص الذي يثق به أعضاء مدجج بالعتاد ويعتمدون عليه أكثر من غيرهم.
آلهة أسجارد لم تنساه. في الوقت الذي تجرأ فيه القديسون الخبيثون السبعة على التمرد، كانت قوة الملك ديبيول عندما سحب القوس لمساعدتهم رائعة حقًا. سقطت أكبر شمس صنعتها الإلهة مباشرة . لقد كان الأمر إلى الحد الذي أثار انزعاج جودار.
قال جودار: “إنه يرتفع”.
“سيكون قريبا. ”
في تلك اللحظة، كان جميع آلهة السماء بقلب واحد وعقل واحد. لقد اتحدوا فقط لهزيمة الملك ديبيول. حتى أن السيادي أخذ زمام المبادرة.
لم يتمكن الملك ديبيول من الصمود في وجه هجوم الآلهة. لقد سقط في الجحيم، ونسيه كثير من الناس وضعف. وفي النهاية أصيب بضرر لا يمكن إصلاحه، وسقط في يد بعل وتحول إلى كتلة من اللحم الأحمر.
مشهد لا يمكن للمرء أن يتخيله بشكل طبيعي – أجاب رافائيل المعروف بازدراءه للآلهة بطريقة مهذبة للغاية: “أجل”.
كان جودار مهووسًا بإمكانياته. إذا مر الملك ديبيول بطاعة بعملية التناسخ ، فإنه بالتأكيد سيكون في يوم من الأيام سم السماء. لذلك خطط جودار لاستدعائه إلى السماء وجعله دمية.
ثم.
“أعتقد أنه من الأفضل النزول شخصيًا. ”
كان السيادي محاط بمجموعة من الأضواء واختفي من مكان الحادث.
تم دمج جزء من الجحيم في عالم مدجج بالعتاد، لكنه كان جزءًا منه فقط.
“هذا. القرف. ”
لقد كانوا مجرد كلب في السياج. وحدث أن رافائيل أدرك ذلك وغمره خجل عظيم.
أمسك السيادي برمحه. قرر القبض مباشرة على الملك ديبيول الذي رفض التناسخ وقاتل مع اتباع جريد. فكر جودار في الأمر للحظة وأومأ برأسه.
“هذا. القرف. ”
كان السيادي محاط بمجموعة من الأضواء واختفي من مكان الحادث.
في الفجوة حيث كانت بيرياتش تشتت انتباه جريد، فإنه سيقبض على الملك ديبيول. لم يكن لدى الآلهة أي شك حول هذا الموضوع.
وأوضحت روبي متأخراً للمجموعة المذهولة: “إنها لم تمت. بل إنها بخير. ”
“. ”
كانت استجابة الآلهة لهذه الحقيقة مختلطة. اعتقد البعض أنه من الجيد أن يملأ أسورا الفراغ الذي تركه زيراتول، بينما تساءل آخرون عما إذا كان من المقبول جلب كائن شرير إلى عالم الإلهة. كان الأول مهووسًا بالدفاع عن أسجارد، بينما كان الأخير مهووسًا بجوهر أسجارد.
ومع ذلك، لم يظهر السيادي في الجحيم.
ترجمة : PEKA
أدرك جودار الوضع على الفور. “كما هو متوقع. هل تم احتجازه على السطح؟”
أدرك جودار الوضع على الفور. “كما هو متوقع. هل تم احتجازه على السطح؟”
ومن أجل الوصول إلى الجحيم من السماء، كان عليهم المرور عبر السطح. التأخير في وصول السيادي يعني أنه تم إيقافه على السطح. لكن من يجرؤ على التدخل مع السيادي؟ كان السطح هو عالم مدجج بالعتاد، مما أضعف السيادي بشكل كبير، ولكن كان من المستحيل على مستوى احد غير جريد أن يقف في طريق السيادي.
كان السيادي محاط بمجموعة من الأضواء واختفي من مكان الحادث.
“هل تدخلت التنانين القديمة. ؟”
“. تم التنفيذ!”
وفي الوقت نفسه، لاحظ رافائيل ذلك أيضًا.
كانت الآلهة مضطربة. لقد كان الأمر غير واقعي، لكنه كان تخمينًا معقولًا. كان هناك موقف مؤخرًا حيث ساعد التنين الذواقة رايدر جريد على التسلل إلى أسجارد.
“أنا. ! أنا فعلت هذا!”
كانت أفكار جودار مختلفة. “إنها ايف. لقد كانت مفقودة لفترة طويلة، لكنها الآن على اتصال بجريد. ”
رسول ياتان – كانت مميزة بين الرسل. كان ذلك بسبب طبيعة ياتان.
ركز السيادي والآلهة الرئيسية الأخرى أيضًا على الموقف.
أمسك السيادي برمحه. قرر القبض مباشرة على الملك ديبيول الذي رفض التناسخ وقاتل مع اتباع جريد. فكر جودار في الأمر للحظة وأومأ برأسه.
على عكس ريبيكا وهانول، اللذين خلقا اتباعهم وخصصا الأدوار، وتركا كل شيء لهم ، وجد ياتان إنسانًا يُدعى ايف على السطح وقام برعايتها بمودة. لقد علمها كل شيء من البداية إلى النهاية. لقد كانت خصمًا يصعب نسبيًا على السيادي إخضاعه على الفور عندما تم إضعافه بسبب عالم مدجج بالعتاد.
رسول ياتان – كانت مميزة بين الرسل. كان ذلك بسبب طبيعة ياتان.
حدث ذلك بينما كان الجميع يشعرون بالإحباط.
“رافائيل، عليك أن تفعل ذلك. ”
“. نعم. ” تشددت يد رافائيل على صنارة الصيد. كان ذلك لأنه شعر أنه سوف يهتز إذا لم يستخدم المزيد من القوة . كان لدى رافائيل حدس أن هذه كانت فرصته الأخيرة.
في اللحظة التي دخلت فيها ريبيكا الدورة، كانت جميع القرارات مملوكة لجودار والسيادي. ومع ذلك، كان من النادر بالنسبة لهم أن يتقدموا إلى الأمام، لذلك كان رافائيل فقط نشطًا.
الملك ديبيول، الذي كان معزولاً بين أتباع جريد – إذا لم ينتهز رافائيل الفرصة لانتزاع روحه، فلن يمنحهم جودار فرصة ثانية.
أجرى رافائيل اتصالاً بصريًا مع برياش. يبدو أنها رأت خط الصيد المصنوع من الضوء بعينيها العاريتين.
“تبا، كيف أفعل هذا؟”
أدرك جودار الوضع على الفور. “كما هو متوقع. هل تم احتجازه على السطح؟”
في هذه اللحظة، التقى رافائيل بنظرة جودار للحظة وفهم. كل الحرية التي تمتعوا بها حتى الآن لم تكن لأنهم يستحقونها لكن لأن جودار وافق عليها فقط. لقد كان بموقف قوة ولن يؤثر عليه الوضع العام بغض النظر عن مدى هياجهم.
رثى رافائيل نفسه، وركز كل حواسه على الملك ديبيول.
لقد كان الوقت الذي نجحوا فيه في تطهير الجحيم وكان ينبغي عليهم الاستمتاع بالجو الاحتفالي. عانت جيشوكا من موتين متتاليين وتعرضت لخسارة فادحة وحدها. حتى أنها اضطرت إلى تسجيل الخروج ومشاهدة الاحتفال من بعيد.
في النهاية، نجح رافائيل في خطف روح الملك ديبيول. لقد ارتفعت روح الملك ديبيول قبل سقوطه في نهر التناسخ.
ثم.
كان جودار مهووسًا بإمكانياته. إذا مر الملك ديبيول بطاعة بعملية التناسخ ، فإنه بالتأكيد سيكون في يوم من الأيام سم السماء. لذلك خطط جودار لاستدعائه إلى السماء وجعله دمية.
“. تم التنفيذ!”
آلهة أسجارد لم تنساه. في الوقت الذي تجرأ فيه القديسون الخبيثون السبعة على التمرد، كانت قوة الملك ديبيول عندما سحب القوس لمساعدتهم رائعة حقًا. سقطت أكبر شمس صنعتها الإلهة مباشرة . لقد كان الأمر إلى الحد الذي أثار انزعاج جودار.
في النهاية، نجح رافائيل في خطف روح الملك ديبيول. لقد ارتفعت روح الملك ديبيول قبل سقوطه في نهر التناسخ.
“أنا. ! أنا فعلت هذا!”
ومن أجل الوصول إلى الجحيم من السماء، كان عليهم المرور عبر السطح. التأخير في وصول السيادي يعني أنه تم إيقافه على السطح. لكن من يجرؤ على التدخل مع السيادي؟ كان السطح هو عالم مدجج بالعتاد، مما أضعف السيادي بشكل كبير، ولكن كان من المستحيل على مستوى احد غير جريد أن يقف في طريق السيادي.
كم من الوقت مضى منذ أن شعر رافائيل بمثل هذه الفرحة؟ اليوم، جرفت رافائيل جميع أنواع العواطف، على عكس المطلق، ووصل أخيرًا إلى نقطة الهتاف.
كان الوقت قد فات. ظهرت روح برياش فجأة وأخذت قوة بعل. كما أنها حصلت على قوة أموراكت التي ماتت في وقت قصير.
“إنه عديم الفائدة،” بصق جودار ببرود.
وفي الوقت نفسه، لاحظ رافائيل ذلك أيضًا.
روح الملك ديبيول التي حاول جاهداً الإمساك بها كانت فارغة. لقد كانت قوقعة بدون أدنى قدر من الألوهية المتبقية. إذا تجسد من جديد، فقد يكون قادرًا على استعادة بعض قوته الإلهية. ومع ذلك، فإنه لن يعني الكثير وكان عديم الفائدة تماما في الوضع الحالي.
وقعت عيون جودار على المرأة البشرية التي كانت هدفًا للسهم الذي أطلقه الملك ديبيول.
“رافائيل، سأعطيك فرصة للتعويض عن ذلك. ”
***
لم يتمكن الملك ديبيول من الصمود في وجه هجوم الآلهة. لقد سقط في الجحيم، ونسيه كثير من الناس وضعف. وفي النهاية أصيب بضرر لا يمكن إصلاحه، وسقط في يد بعل وتحول إلى كتلة من اللحم الأحمر.
“جيشوكا!”
“جيشوكا!”
“هل تدخلت التنانين القديمة. ؟”
كانت جيشوكا مؤسسة النقابة التي كانت سلف نقابة مدجج بالعتاد. العديد من الأشخاص الذين ما زالوا يحكمون كأقوى قوة في نقابة مدجج بالعتاد كانوا من المواهب التي جندتها في الماضي. رمزيتها كانت عظيمة. بعد جريد ولاويل، كانت جيشوكا الشخص الذي يثق به أعضاء مدجج بالعتاد ويعتمدون عليه أكثر من غيرهم.
وكان هناك الكثير من الناس الذين انزعجوا من رؤية موتها مرة أخرى بعد أن أنقذت زملائها من الخطر.
هيكسيتيا إله الحدادة والملاك خان، الذي تم اختياره لخلافته – السجناء الذين كانوا في السجن في الأصل أخذهم جريد بينما كان رافائيل مسجونًا. حتى أنه ترددت شائعات بأنهتم دفعه إلى حافة الموت على يد زيراتول، الذي فقد مؤهلاته.
ركضت يورا وكراغول على الفور. كان ذلك لمنع وفاة جيشوكا بطريقة أو بأخرى، حيث اصيبت بالسهم الذي أطلقته روح الملك ديبيول.
“رافائيل. ”
الألوهية التي تركها الملك ديبيول ورثتها جيشوكا.
فتحت يورا غطاء الجرعة التي كانت بحوزتها وسكبتها على جيشوكا. في هذه الأثناء، تمكن كراغول من العثور على روبي وأبدى تعبيرًا محيرًا. “هل من المستحيل حتى إحيائها؟”
“الآن. ” لقد حدث ذلك في اللحظة التي أعطى فيها جودار الإشارة.
قُتلت جيشوكا على يد أسورا قبل ساعات قليلة فقط. وهذا يعني أن خلودها كان في حالة تباطؤ. وبمجرد أن رأى أنها لم تفتح عينيها، تأكد أنها ماتت. لقد كان من الصواب إحياؤها قبل أن تتحول إلى رماد.
“رافائيل، سأعطيك فرصة للتعويض عن ذلك. ”
بالإضافة إلى ذلك، كانت إحدى مهارات روبي النهائية هي مهارة القيامة. ومع ذلك، ظلت ساكنة ولم تستخدم مهارتها.
لقد كان الوقت الذي نجحوا فيه في تطهير الجحيم وكان ينبغي عليهم الاستمتاع بالجو الاحتفالي. عانت جيشوكا من موتين متتاليين وتعرضت لخسارة فادحة وحدها. حتى أنها اضطرت إلى تسجيل الخروج ومشاهدة الاحتفال من بعيد.
كان السيادي محاط بمجموعة من الأضواء واختفي من مكان الحادث.
حدث ذلك بينما كان الجميع يشعرون بالإحباط.
“كح كح كح ! توقفوا!” وقفت جيشوكا. بصقت الجرعة التي دخلت أنفها وفمها.
أدرك جودار الوضع على الفور. “كما هو متوقع. هل تم احتجازه على السطح؟”
“أعتقد أنه من الأفضل النزول شخصيًا. ”
وأوضحت روبي متأخراً للمجموعة المذهولة: “إنها لم تمت. بل إنها بخير. ”
“. ؟”
أحكم رافائيل قبضتيه ولم يتمكن حتى من النظر إليها. لم يتمكن من رفع رأسه المنخفضة عندما سمعوا جودار يتحدث إلى نفسه.
تبع رافائيل نظرة جودار. مرة أخرى، وجهت الآلهة ورافائيل أنظارهم إلى الجحيم خلف البئر.
اتسعت عيون المجموعة ببطء. لقد أدركوا رائحة الزهور الرقيقة التي كانت تنتشر مع أنفاس جيشوكا. لقد كانت رائحة زهور النعمة المغذية.
خط صيد الضوء – بطبيعته، كان من المستحيل أن تدركه كائنات من عالم أدنى. ومع ذلك، إذا كانوا سيد هذا العالم أو من سلالة السيد، فلن يكون غريباً إذا كانوا قادرين على القيام بذلك. كان من الممكن أن يتم أخذ خط الصيد بعيدًا.
الألوهية التي تركها الملك ديبيول ورثتها جيشوكا.
“أعتقد أنه من الأفضل النزول شخصيًا. ”
ترجمة : PEKA
ما الخطأ الذي ارتكبه مرة أخرى؟
