Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1865

الفصل 1865

الفصل 1865

 

 

سيد الزنزانة كل جوكبال حار – كان عالم البرج الجديد صغيرًا جدًا ومتهالكًا. كان ارتفاعه طابقين فقط وكان من المحرج أن يطلق عليه برجًا. من المحيط، تشير التقديرات إلى أن مساحة الأرضية كانت أقل من 10 بيونغ. لكن لم يهتم أحد بهذا.

“سأترك تسلق البرج لك. ”

 

 

البرج الذي يصبح أقوى عندما تتسلقه – كانت هناك علامة استفزازية.

لكن قتاله مرة أخرى على الفور؟ لم يرد بذلك حتى لو حصل على الملايين. لم يكن الوضع حيث كان عليه أن يقاتل لحماية شخص ما.

 

تردد صوت باجما المرتعش في الغرفة. الحزن في عينيه وهو ينظر إلى براهام نما بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

حتى جريد اعحبه الاسم.

كان كل جوكبال حار أحد كنوز الإمبراطورية الثمينة. نما العديد من الجنود والفرسان من خلال استكشاف الزنازين التي أنشأها. تجاوزت قيمة نمو أعضاء مدجج بالعتاد الحد المسموح به من الزنزانات، لكنهم غالبًا ما توقفوا عند الزنزانات لزيادة خبرتهم في المهارات.

 

أدرك جريد شيئًا وارتجف. وتذكر حقيقة أنه كان هناك أيام قليلة استراح فيها بشكل صحيح منذ أن أصبح وريث باجما. هل كان هذا شيئًا يمكن للناس التعامل معه؟ لم يصدق كيف كان يركض دون توقف.

“البرج الذي يزداد قوة كلما تتسلقه. أتساءل عما إذا كنا نعطي اسمًا كبيرًا جدًا لبرج لم يتم الانتهاء منه بعد. ”

 

 

لم يرد براهام. ركز بصمت على النشر.

“لقد انتهيت. ومن الطبيعي أن يتم إضافة عدد الطوابق في البرج مع صعود المستخدمين إلى الطوابق العليا، كما أن المساحة الداخلية معقولة تمامًا، على عكس ما يبدو.

 

 

 

“كي أونج سوف يبكي. ”

حتى عندما التقيا في وقت سابق، نقل جريد مشاعره بالكامل إلى باجما. ومع ذلك، لا يهم إذا كرر ذلك عدة مرات. بل كان يشعر بالنقص.

 

كان على جريد الاستعداد لمعركة شرسة أخرى منذ ذلك الحين. الآن كانت المرة الوحيدة. لقد حان الوقت للحصول على قسط كاف من الراحة.

“لا، لقد جاء إلي منذ فترة وشتمني بسبب الربح المجاني. المرافق التي أقوم بها هي “زنزانات” بحتة، لذلك ليس هناك حاجة لأن يشعر كي أونغ بالغيرة. ”

“هل عذبت روحه؟”

 

[صعد الحداد الأسطوري، “باجما”. ]

كان كل جوكبال حار أحد كنوز الإمبراطورية الثمينة. نما العديد من الجنود والفرسان من خلال استكشاف الزنازين التي أنشأها. تجاوزت قيمة نمو أعضاء مدجج بالعتاد الحد المسموح به من الزنزانات، لكنهم غالبًا ما توقفوا عند الزنزانات لزيادة خبرتهم في المهارات.

 

 

 

الآن كان عليهم بناء برج. وقيل أنه لا يوجد حد لعدد الطوابق. كان من الممكن نظريًا التوسع إلى أجل غير مسمى نظرًا لفتح طابق آخر في كل مرة يتغلب فيها المستخدم على محنة الطابق العلوي الحالي.

كان هذا راحة كافية لباجما. كانت هناك ابتسامة باهتة على وجهه حيث فقدت روحه شكلها وتناثرت.

 

 

لقد كان مبنى أسطوري. لا، كان هناك احتمال أن يتم عبادته كأسطورة إذا استخدمه جريد.

 

 

 

كان جريد أيضًا قائدًا لنقابة مدجج بالعتاد. كان لديه الحق ليكون أول من تطأ قدمه في مثل هذه المنشأة الضخمة.

ترجمة : PEKA

 

“. ؟”

“حسنا. سأصعد إلى الطابق 100 اليوم. ”

“حسنا. سأصعد إلى الطابق 100 اليوم. ”

 

ولم يكن الضحية الوحيد الذي تم أخذ جثته. حتى باجما، الذي استولى على الجسد، لا بد أنه كان في حالة صدمة كبيرة.

كان جريد أكثر حماسه مما كان يأمله لاويل وحاول تسلقه.

والآن بعد أن قاموا بتطهير الجحيم وجلبوا السلام للبشرية، إذا لم يكن هذا هو الوقت المناسب، فمتى يمكنه أن يستريح بحرية؟ في الوقت الحالي، كان فاكر ظلال مدجج بالعتاد في خضم مهمة للعثور على الداوي الخالد، بينتاو . كان ذلك للحصول على مساعدة للبحث عن إنجازات الأشخاص السبعة الطيبين الذين لم تستطع الآلهة محوهم. في اللحظة التي يحصل فيها فاكر على شيء ما، لن تتمكن أسجارد من الجلوس بسكون.

 

 

“هذه اللعنه “.

وكانت النتيجة هي أنه فقد الدافع. لم تكن هناك مشكلة من الطابق الأول إلى الطابق التاسع. بفضل بقايا سيف الشيطان، تغلب جريد على المحن دون أن يرفع إصبعه. استغرق الأمر أقل من خمس دقائق للوصول إلى الطابق العاشر.

 

جريد لم يأخذ الأمر على محمل الجد. لقد كان شيئاً سمعه أثناء التحضير لحفل الزفاف، فدخل من أذن وخرج من الأخرى. ولكن الآن بعد أن فكر في الأمر، شعر بالقلق من رد فعل براهام.

وكانت النتيجة هي أنه فقد الدافع. لم تكن هناك مشكلة من الطابق الأول إلى الطابق التاسع. بفضل بقايا سيف الشيطان، تغلب جريد على المحن دون أن يرفع إصبعه. استغرق الأمر أقل من خمس دقائق للوصول إلى الطابق العاشر.

 

 

 

ومع ذلك، فقد حماسته في الطابق العاشر.

 

 

“هذه اللعنه “.

الوحش الزعيم الذي ظهر في الطابق العاشر – كان بعل.

 

 

“. ؟”

هذا صحيح، الوحش الزعيم في البرج بالطابق العاشر كان “الخصم الأعلى مستوى بين الوحوش الرئيسية التي هاجمها المنافس” . وهنا أصبح الأمر أقوى وأقوى كلما زاد عدد الطوابق. اعتمادا على موقف المنافس، فإنه يمكن أن يتباهى بمستوى هائل من الصعوبة.

كان هذا راحة كافية لباجما. كانت هناك ابتسامة باهتة على وجهه حيث فقدت روحه شكلها وتناثرت.

 

“لا ما. ؟”

“الطابق العاشر هراء. ”

 

 

بطل العصر السابق الذي حارب بمفرده لأنه لم يثق بأحد، وباسم قضيته فقد انتهك كرامة الآخرين. لقد ارتكب أعمالًا شريرة لا تعد ولا تحصى من أجل مواجهة الشياطين التي لم يتمكن من التعامل معها بمفرده، مثل إلحاق الضرر بالأبطال الآخرين، ونبش القبور، وتقييد النفوس.

ألست أنا الوحيد المتضرر. ؟

 

 

“لا ما. ؟”

لماذا يحدث هذا لى دائما. ؟

 

 

 

قدم فانتنر الراحة لجريد، “بدلاً من ذلك يا جريد، زوجاتك تزداد قوة. لا تنزعج كثيرًا وفكر بإيجابية. ”

“كي أونج سوف يبكي. ”

 

 

“. ”

 

 

 

. ألم يصدمه هذا العزاء بدلاً من ذلك؟

 

 

لماذا يحدث هذا لى دائما. ؟

لم يكن الأمر مريحًا جدًا، لكن جريد لم يتمكن من دحض الحقائق. وبدلاً من ذلك، سأله كل جوكبال حار: “لماذا عدت دون أن تقاتل بعل؟”

 

 

 

عند الصعود من الطابق الأول إلى الطابق التاسع، اكتسب جريد العديد من التعزيزات التي تم تطبيقها داخل البرج فقط. كانت جريد في البرج أقوى من جريد في الواقع. حتى لو كان مستوى بعل في الطابق العاشر هو نفس مستوى بعل الذي قاتله جريد منذ فترة، فإن جريد الحالي سيكون قادر على تحقيق النصر بسهولة نسبيًا.

 

 

 

ومع ذلك، فقد تراجع دون قتال. كان من الصعب أن نفهم من وجهة نظر كل جوكبال حار.

 

 

“هذا الرجل بعل كان مليئا بالحقد حتى النهاية. ”

“أليس من الأفضل أن يخرج بعل؟ كلما ارتفع مستوى الزعيم، كلما زادت المكافآت. ”

“إنه سوف يستريح، أليس كذلك؟”

 

 

“هل تتجنب بعل لأنك تخاف منه؟ أنت تتجنبه لأنه قذر. ” أجاب ذروة السيف نيابة عن جريد. “هل نسيت كم كان بعل مثابرًا؟ من وجهة نظر جريد، سيكون من المتعب القتال معه مرة أخرى. ”

من المحتمل أنه كان على الأرجح تأثيرًا خفيًا نشأ عن الجمع بين وضعه كإله السطح ووضعه السابق كخليفة لباجما.

 

“لقد انتهيت. ومن الطبيعي أن يتم إضافة عدد الطوابق في البرج مع صعود المستخدمين إلى الطوابق العليا، كما أن المساحة الداخلية معقولة تمامًا، على عكس ما يبدو.

لقد كان صحيحا. قبل بضعة أيام فقط، ناضل جريد مع بعل لأكثر من نصف يوم. حتى لو قُتل فقد قام و تطور. لقد كانت معركة إلى الحد الذي لم يرغب في إعادتها.

 

 

 

لكن قتاله مرة أخرى على الفور؟ لم يرد بذلك حتى لو حصل على الملايين. لم يكن الوضع حيث كان عليه أن يقاتل لحماية شخص ما.

لو حدث مثل هذا الموقف –

 

 

لقد كان من الجنون محاربة بعل لمجرد الحصول على بعض المكافآت الصغيرة.

لماذا يحدث هذا لى دائما. ؟

 

 

“لقد حان الوقت لأخذ قسط من الراحة” ، قال ذروة السيف أثناء التربيت على كتف جريد.

“هل تتجنب بعل لأنك تخاف منه؟ أنت تتجنبه لأنه قذر. ” أجاب ذروة السيف نيابة عن جريد. “هل نسيت كم كان بعل مثابرًا؟ من وجهة نظر جريد، سيكون من المتعب القتال معه مرة أخرى. ”

 

 

استراحة – لقد كانت كلمة اخترقت قلب جريد المتعب. نعم يريد أن يستريح.

 

 

نظر ذروة السيف وزملاؤه بقلق بينما زاد جريد من وتيرته.

أدرك جريد شيئًا وارتجف. وتذكر حقيقة أنه كان هناك أيام قليلة استراح فيها بشكل صحيح منذ أن أصبح وريث باجما. هل كان هذا شيئًا يمكن للناس التعامل معه؟ لم يصدق كيف كان يركض دون توقف.

 

 

حتى جريد اعحبه الاسم.

“سأترك تسلق البرج لك. ”

لذا فقد نقلها بإخلاص قائلاً: “لا أستطيع أن أقول إن الاختيارات التي قمت بها في الماضي كانت صحيحة. ومع ذلك، فمن الواضح أنني وبرهام موجودان اليوم بسبب ماضيك. لا أجرؤ على الحكم إذا قمت بعمل جيد أم لا. ومع ذلك فأنا أحترم وأقدر حياتك. شكرا لعملك الشاق. الآن ارقد بسلام. ”

 

البرج الذي يصبح أقوى عندما تتسلقه – كانت هناك علامة استفزازية.

والآن بعد أن قاموا بتطهير الجحيم وجلبوا السلام للبشرية، إذا لم يكن هذا هو الوقت المناسب، فمتى يمكنه أن يستريح بحرية؟ في الوقت الحالي، كان فاكر ظلال مدجج بالعتاد في خضم مهمة للعثور على الداوي الخالد، بينتاو . كان ذلك للحصول على مساعدة للبحث عن إنجازات الأشخاص السبعة الطيبين الذين لم تستطع الآلهة محوهم. في اللحظة التي يحصل فيها فاكر على شيء ما، لن تتمكن أسجارد من الجلوس بسكون.

 

 

بطل العصر السابق الذي حارب بمفرده لأنه لم يثق بأحد، وباسم قضيته فقد انتهك كرامة الآخرين. لقد ارتكب أعمالًا شريرة لا تعد ولا تحصى من أجل مواجهة الشياطين التي لم يتمكن من التعامل معها بمفرده، مثل إلحاق الضرر بالأبطال الآخرين، ونبش القبور، وتقييد النفوس.

كان على جريد الاستعداد لمعركة شرسة أخرى منذ ذلك الحين. الآن كانت المرة الوحيدة. لقد حان الوقت للحصول على قسط كاف من الراحة.

 

 

 

شعر جريد بذلك بشكل غريزي وترك المشهد دون ندم. لقد فكر في الأشياء التي يجب القيام بها أثناء فترة الراحة. أول شيء كان العثور على روح باجما. وفقًا لشهادة كراغول، عندما كانت روح باجما تمتلكه، واجهت براهام ومحت آثاره على الفور.

-……..

 

أدرك جريد شيئًا وارتجف. وتذكر حقيقة أنه كان هناك أيام قليلة استراح فيها بشكل صحيح منذ أن أصبح وريث باجما. هل كان هذا شيئًا يمكن للناس التعامل معه؟ لم يصدق كيف كان يركض دون توقف.

جريد لم يأخذ الأمر على محمل الجد. لقد كان شيئاً سمعه أثناء التحضير لحفل الزفاف، فدخل من أذن وخرج من الأخرى. ولكن الآن بعد أن فكر في الأمر، شعر بالقلق من رد فعل براهام.

شعر جريد بذلك بشكل غريزي وترك المشهد دون ندم. لقد فكر في الأشياء التي يجب القيام بها أثناء فترة الراحة. أول شيء كان العثور على روح باجما. وفقًا لشهادة كراغول، عندما كانت روح باجما تمتلكه، واجهت براهام ومحت آثاره على الفور.

 

روح باجما – لقد كان محاصرًا حقًا في ورشة براهام. الأدوات المختلفة المنتشرة في كل الاتجاهات استحضرت خيالًا رهيبًا.

باجما غادر للتو وكان براهام هادئا؟ كان هذا مستحيل.

وضع براهام المنشار وفتح فمه: – ما فائدة الندم؟

 

وكانت النتيجة هي أنه فقد الدافع. لم تكن هناك مشكلة من الطابق الأول إلى الطابق التاسع. بفضل بقايا سيف الشيطان، تغلب جريد على المحن دون أن يرفع إصبعه. استغرق الأمر أقل من خمس دقائق للوصول إلى الطابق العاشر.

“ربما روح باجما هي. ”

كان على جريد الاستعداد لمعركة شرسة أخرى منذ ذلك الحين. الآن كانت المرة الوحيدة. لقد حان الوقت للحصول على قسط كاف من الراحة.

 

 

ربما لم يتجسد من جديد، ولكن تم القبض عليه من قبل براهام؟ في المقام الأول، كان من المؤسف أن المحادثة مع باجما كانت قصيرة جدًا. كان من الضروري التحقق من ذلك.

 

 

 

“إنه سوف يستريح، أليس كذلك؟”

“بعل. ” عرف جريد القصة الداخلية وصر على أسنانه. لقد كان بالفعل في حالة حساسة لأنه التقى للتو ببعل في البرج.

 

 

نظر ذروة السيف وزملاؤه بقلق بينما زاد جريد من وتيرته.

“لقد كان في حالة من اليأس العميق. ”

 

كان كل جوكبال حار أحد كنوز الإمبراطورية الثمينة. نما العديد من الجنود والفرسان من خلال استكشاف الزنازين التي أنشأها. تجاوزت قيمة نمو أعضاء مدجج بالعتاد الحد المسموح به من الزنزانات، لكنهم غالبًا ما توقفوا عند الزنزانات لزيادة خبرتهم في المهارات.

 

استراحة – لقد كانت كلمة اخترقت قلب جريد المتعب. نعم يريد أن يستريح.

 

***

 

 

 

 

لقد كان من الجنون محاربة بعل لمجرد الحصول على بعض المكافآت الصغيرة.

 

التقت عيون باجما بعين براهام وأدرك ذلك للمرة الأولى – كانت عيون براهام الحمراء والشفافة تنظر إلى الحاضر، وليس الماضي. لقد كان يرفض الماضي باعتباره شيئًا تافهًا.

حتى وقت قريب، لم تكن هناك جبال حول راينهاردت. براهام حطم كل شيء. وبطبيعة الحال، لم يكن هناك حقد. لقد كانت ظاهرة حتمية في عملية تقوية الجشع بطريقة سحرية. لكن في الآونة الأخيرة، كان هناك جبل مرتفع شامخًا إلى الغرب من راينهاردت. لقد كان جبلًا اصطناعيًا صنعه سحر براهام المتحجر.

 

 

 

اطلت ورشة عمل براهام على راينهاردت.

 

 

“هذا الرجل بعل كان مليئا بالحقد حتى النهاية. ”

“براهام، أنت. ”

“لا ما. ؟”

 

أدرك جريد شيئًا وارتجف. وتذكر حقيقة أنه كان هناك أيام قليلة استراح فيها بشكل صحيح منذ أن أصبح وريث باجما. هل كان هذا شيئًا يمكن للناس التعامل معه؟ لم يصدق كيف كان يركض دون توقف.

جاء جريد لزيارة ورشة عمل براهام، فقط ليتصلب مثل التمثال الحجري.

 

 

 

روح باجما – لقد كان محاصرًا حقًا في ورشة براهام. الأدوات المختلفة المنتشرة في كل الاتجاهات استحضرت خيالًا رهيبًا.

 

 

 

“هل عذبت روحه؟”

 

 

 

لا يهم مدى عمق الضغينة. ألم يحاول على الأقل فهم باجما؟ والآن أوقف تناسخ الروح وعذبه.

“. ”

 

لا يهم مدى عمق الضغينة. ألم يحاول على الأقل فهم باجما؟ والآن أوقف تناسخ الروح وعذبه.

لم يتوقع جريد أن تكون شخصية براهام بهذا الفظاعة وكان في حالة صدمة كبيرة.

 

 

 

“لا تنخدع. ” نقر براهام على لسانه وهو يمسك بالمنشار ويوجهه نحو روح باجما.

لقد كانت لعنة محفورة في روح باجما. ما تركه بعل وراءه هو الهيكل الذي جعل روح باجما هي الذات عندما تقترن بشيء ما. وبعبارة بسيطة، فقد تم تصميمه “لأخذ جسد الشخص الذي تمتلكه روح باجما”.

 

 

“براهام. !”

نظر ذروة السيف وزملاؤه بقلق بينما زاد جريد من وتيرته.

 

“أليس من الأفضل أن يخرج بعل؟ كلما ارتفع مستوى الزعيم، كلما زادت المكافآت. ”

هل كان سيشاهد روح باجما بوحشية؟ كان جريد على وشك إيقافه، فقط للتوقف مؤقتًا. يبدو أن المنشار كان مشبع بنوع من التأثير السحري وبدأ في تقطيع روح باجما، لكنه لم يسبب أي ضرر مباشر للروح.

لم يكن الأمر مريحًا جدًا، لكن جريد لم يتمكن من دحض الحقائق. وبدلاً من ذلك، سأله كل جوكبال حار: “لماذا عدت دون أن تقاتل بعل؟”

 

[هل تباركه ليحصل على حياة جديدة ويولد من جديد في مكان آخر من العالم؟]

كانت روح باجما سليمة. لم يكن هناك سوى صوت شيء غير مرئي يتم خدشه واهتزازه بشكل متكرر.

لم يكن الأمر مريحًا جدًا، لكن جريد لم يتمكن من دحض الحقائق. وبدلاً من ذلك، سأله كل جوكبال حار: “لماذا عدت دون أن تقاتل بعل؟”

 

كان ذلك منذ بضعة أيام، حيث واجه براهام روح باجما التي تمتلك كراغول وكان مذعورًا. كان ذلك لأن روح باجما كانت مرتبطة سراً بروح كراغول.

“هذا الرجل بعل كان مليئا بالحقد حتى النهاية. ”

لماذا يحدث هذا لى دائما. ؟

 

 

كان ذلك منذ بضعة أيام، حيث واجه براهام روح باجما التي تمتلك كراغول وكان مذعورًا. كان ذلك لأن روح باجما كانت مرتبطة سراً بروح كراغول.

 

 

 

في البداية، كان يعتقد بطبيعة الحال أن ذلك كان من فعل باجما. لقد اعتقد أن هذا الرجل اللعين الذي استمتع بطعن الآخرين في الظهر كان يلعب الحيل لأخذ جثة كراغول. ثم سرعان ما هدأ. لم يكن باجما ساحرًا عظيمًا مثله. كان من المستحيل على مجرد حداد أن يلقي مثل هذه التعويذة في حالته الروحية.

 

 

 

“ربما اعتقد بعل أنك ستأخذ القوة الموجودة في روح باجما. ”

لماذا يحدث هذا لى دائما. ؟

 

كان جريد على وشك أن يسأل عن الهراء الذي كان يقوله براهام عندما صمت فجأة. كان يعتقد أن حواس براهام قد أدركت بالتفصيل ما حدث في غرفة نومه الليلة الماضية.

لقد كانت لعنة محفورة في روح باجما. ما تركه بعل وراءه هو الهيكل الذي جعل روح باجما هي الذات عندما تقترن بشيء ما. وبعبارة بسيطة، فقد تم تصميمه “لأخذ جسد الشخص الذي تمتلكه روح باجما”.

سيد الزنزانة كل جوكبال حار – كان عالم البرج الجديد صغيرًا جدًا ومتهالكًا. كان ارتفاعه طابقين فقط وكان من المحرج أن يطلق عليه برجًا. من المحيط، تشير التقديرات إلى أن مساحة الأرضية كانت أقل من 10 بيونغ. لكن لم يهتم أحد بهذا.

 

استراحة – لقد كانت كلمة اخترقت قلب جريد المتعب. نعم يريد أن يستريح.

لو حدث مثل هذا الموقف –

 

 

هل كان سيشاهد روح باجما بوحشية؟ كان جريد على وشك إيقافه، فقط للتوقف مؤقتًا. يبدو أن المنشار كان مشبع بنوع من التأثير السحري وبدأ في تقطيع روح باجما، لكنه لم يسبب أي ضرر مباشر للروح.

ولم يكن الضحية الوحيد الذي تم أخذ جثته. حتى باجما، الذي استولى على الجسد، لا بد أنه كان في حالة صدمة كبيرة.

 

 

 

“لقد كان في حالة من اليأس العميق. ”

“لقد حان الوقت لأخذ قسط من الراحة” ، قال ذروة السيف أثناء التربيت على كتف جريد.

 

 

قد يكون تخصص باجما هو استخدام الآخرين وخيانتهم، ولكن كان هناك دائمًا سبب وجيه لذلك. ولم يخن الآخرين أبدًا من أجل مصلحته. ومع ذلك، من كان سيثق في باجما إذا سار الوضع كما أراد بعل؟ وبطبيعة الحال، تم إلقاء اللوم على باجما في الحادث. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشخص الذي قطع رأس باجما وقتله لم يكن سوى براهام نفسه.

حتى وقت قريب، لم تكن هناك جبال حول راينهاردت. براهام حطم كل شيء. وبطبيعة الحال، لم يكن هناك حقد. لقد كانت ظاهرة حتمية في عملية تقوية الجشع بطريقة سحرية. لكن في الآونة الأخيرة، كان هناك جبل مرتفع شامخًا إلى الغرب من راينهاردت. لقد كان جبلًا اصطناعيًا صنعه سحر براهام المتحجر.

 

إنه مختلف عنك.

“بعل. ” عرف جريد القصة الداخلية وصر على أسنانه. لقد كان بالفعل في حالة حساسة لأنه التقى للتو ببعل في البرج.

ومع ذلك، فقد حماسته في الطابق العاشر.

 

“البرج الذي يزداد قوة كلما تتسلقه. أتساءل عما إذا كنا نعطي اسمًا كبيرًا جدًا لبرج لم يتم الانتهاء منه بعد. ”

ابتسم براهام عندما شعر بروح باجما . “هذا الرجل هو أعظم بطل في التاريخ، لكنه لا يعرف كيف يتظاهر. إنه صادق في معظم المواقف. ”

 

 

لقد كان من الجنون محاربة بعل لمجرد الحصول على بعض المكافآت الصغيرة.

إنه مختلف عنك.

 

 

كان جريد أيضًا قائدًا لنقابة مدجج بالعتاد. كان لديه الحق ليكون أول من تطأ قدمه في مثل هذه المنشأة الضخمة.

-…….

“لا ما. ؟”

 

لقد كانت لعنة محفورة في روح باجما. ما تركه بعل وراءه هو الهيكل الذي جعل روح باجما هي الذات عندما تقترن بشيء ما. وبعبارة بسيطة، فقد تم تصميمه “لأخذ جسد الشخص الذي تمتلكه روح باجما”.

صمتت روح باجما عند الكلمات التي بدت وكأنها اتهامات تجاهه. تم أيضًا نقل مشاعر باجما إلى براهام من خلال المنشار السحري الذي كان يفصل اللعنة عن روحه.

 

 

 

الندم.

 

 

 

بطل العصر السابق الذي حارب بمفرده لأنه لم يثق بأحد، وباسم قضيته فقد انتهك كرامة الآخرين. لقد ارتكب أعمالًا شريرة لا تعد ولا تحصى من أجل مواجهة الشياطين التي لم يتمكن من التعامل معها بمفرده، مثل إلحاق الضرر بالأبطال الآخرين، ونبش القبور، وتقييد النفوس.

 

 

 

وكانت النتيجة هكذا. وأخيراً عقد اتفاقاً مع حاكم الشياطين. وحتى الآن، بعد مرور مئات السنين، كان لا يزال ملعونًا. لقد كاد أن يؤذي ابطال العصر الحاضر.

أخيرًا تم تدمير اللعنة التي كانت تسكن في روح باجما تمامًا.

 

البرج الذي يصبح أقوى عندما تتسلقه – كانت هناك علامة استفزازية.

-أنا. لو كنت وثقت بك واعتمدت عليك.

 

 

 

تردد صوت باجما المرتعش في الغرفة. الحزن في عينيه وهو ينظر إلى براهام نما بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

 

“. ”

نظر ذروة السيف وزملاؤه بقلق بينما زاد جريد من وتيرته.

 

“لا ما. ؟”

لم يرد براهام. ركز بصمت على النشر.

 

 

ربما لم يتجسد من جديد، ولكن تم القبض عليه من قبل براهام؟ في المقام الأول، كان من المؤسف أن المحادثة مع باجما كانت قصيرة جدًا. كان من الضروري التحقق من ذلك.

حدث ذلك بينما ملأ صمت غريب المكان.

ربما لم يتجسد من جديد، ولكن تم القبض عليه من قبل براهام؟ في المقام الأول، كان من المؤسف أن المحادثة مع باجما كانت قصيرة جدًا. كان من الضروري التحقق من ذلك.

 

الندم.

أخيرًا تم تدمير اللعنة التي كانت تسكن في روح باجما تمامًا.

أنا آسف، وشكراً لك.

 

لم يرد براهام. ركز بصمت على النشر.

وضع براهام المنشار وفتح فمه: – ما فائدة الندم؟

 

 

 

-……..

“سيتم تربيه ابن أختي أو ابنة أختي بيدي. لا أستطيع أن أترك تربية الأطفال لماري روز، التي لا تعرف إلا نفسها”.

 

 

التقت عيون باجما بعين براهام وأدرك ذلك للمرة الأولى – كانت عيون براهام الحمراء والشفافة تنظر إلى الحاضر، وليس الماضي. لقد كان يرفض الماضي باعتباره شيئًا تافهًا.

تردد صوت باجما المرتعش في الغرفة. الحزن في عينيه وهو ينظر إلى براهام نما بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

“بغض النظر عن مشاعري، لقد بذلت قصارى جهدك في الماضي. ونتيجة لذلك، أنقذ جريد في الوقت الحاضر العالم. أليس هذا كافيا؟ لا تربط نفسك بالندم الذي لا معنى له واذهب بعيدًا.

لم يتوقع جريد أن تكون شخصية براهام بهذا الفظاعة وكان في حالة صدمة كبيرة.

 

الوحش الزعيم الذي ظهر في الطابق العاشر – كان بعل.

لقد كانت كلمات قاسية. لقد كانت قريبه من الإدانة. ومع ذلك، عرف جريد شخصية براهام جيدًا. واستطاع أن يفسر صدق الكلمات.

وكانت النتيجة هكذا. وأخيراً عقد اتفاقاً مع حاكم الشياطين. وحتى الآن، بعد مرور مئات السنين، كان لا يزال ملعونًا. لقد كاد أن يؤذي ابطال العصر الحاضر.

 

 

لذا فقد نقلها بإخلاص قائلاً: “لا أستطيع أن أقول إن الاختيارات التي قمت بها في الماضي كانت صحيحة. ومع ذلك، فمن الواضح أنني وبرهام موجودان اليوم بسبب ماضيك. لا أجرؤ على الحكم إذا قمت بعمل جيد أم لا. ومع ذلك فأنا أحترم وأقدر حياتك. شكرا لعملك الشاق. الآن ارقد بسلام. ”

 

 

لم يرد براهام. ركز بصمت على النشر.

حتى عندما التقيا في وقت سابق، نقل جريد مشاعره بالكامل إلى باجما. ومع ذلك، لا يهم إذا كرر ذلك عدة مرات. بل كان يشعر بالنقص.

“هذه اللعنه “.

 

“هذه اللعنه “.

-…….

“لقد حان الوقت لأخذ قسط من الراحة” ، قال ذروة السيف أثناء التربيت على كتف جريد.

 

لم يرد براهام. ركز بصمت على النشر.

كان هذا راحة كافية لباجما. كانت هناك ابتسامة باهتة على وجهه حيث فقدت روحه شكلها وتناثرت.

-……..

 

ابتسم براهام عندما شعر بروح باجما . “هذا الرجل هو أعظم بطل في التاريخ، لكنه لا يعرف كيف يتظاهر. إنه صادق في معظم المواقف. ”

 

“كي أونج سوف يبكي. ”

 

 

[صعد الحداد الأسطوري، “باجما”. ]

 

 

 

[هل تباركه ليحصل على حياة جديدة ويولد من جديد في مكان آخر من العالم؟]

ألست أنا الوحيد المتضرر. ؟

 

 

 

أخيرًا تم تدمير اللعنة التي كانت تسكن في روح باجما تمامًا.

 

“أليس من الأفضل أن يخرج بعل؟ كلما ارتفع مستوى الزعيم، كلما زادت المكافآت. ”

من المحتمل أنه كان على الأرجح تأثيرًا خفيًا نشأ عن الجمع بين وضعه كإله السطح ووضعه السابق كخليفة لباجما.

 

 

 

أومأ جريد دون تردد. “”””””””””””””””””””””””””””

 

 

 

أنا آسف، وشكراً لك.

“ربما اعتقد بعل أنك ستأخذ القوة الموجودة في روح باجما. ”

 

“كي أونج سوف يبكي. ”

الكلمات الأخيرة من روح باجما هدأت حتى الاستياء الذي كان راكدًا في قلب براهام. كان الجانب المشرق هو أن الأمر قد وصل أخيرًا إلى نهايته الكاملة.

“براهام. !”

 

حتى جريد اعحبه الاسم.

تحدث براهام بينما كان قلب جريد يشعر بالدفء. “سواء كانت ابنة أو ابنا. ”

“هل عذبت روحه؟”

 

 

“. ؟”

اطلت ورشة عمل براهام على راينهاردت.

 

-……..

“سيتم تربيه ابن أختي أو ابنة أختي بيدي. لا أستطيع أن أترك تربية الأطفال لماري روز، التي لا تعرف إلا نفسها”.

والآن بعد أن قاموا بتطهير الجحيم وجلبوا السلام للبشرية، إذا لم يكن هذا هو الوقت المناسب، فمتى يمكنه أن يستريح بحرية؟ في الوقت الحالي، كان فاكر ظلال مدجج بالعتاد في خضم مهمة للعثور على الداوي الخالد، بينتاو . كان ذلك للحصول على مساعدة للبحث عن إنجازات الأشخاص السبعة الطيبين الذين لم تستطع الآلهة محوهم. في اللحظة التي يحصل فيها فاكر على شيء ما، لن تتمكن أسجارد من الجلوس بسكون.

 

ابتسم براهام عندما شعر بروح باجما . “هذا الرجل هو أعظم بطل في التاريخ، لكنه لا يعرف كيف يتظاهر. إنه صادق في معظم المواقف. ”

“لا ما. ؟”

 

 

ابتسم براهام عندما شعر بروح باجما . “هذا الرجل هو أعظم بطل في التاريخ، لكنه لا يعرف كيف يتظاهر. إنه صادق في معظم المواقف. ”

كان جريد على وشك أن يسأل عن الهراء الذي كان يقوله براهام عندما صمت فجأة. كان يعتقد أن حواس براهام قد أدركت بالتفصيل ما حدث في غرفة نومه الليلة الماضية.

“ربما اعتقد بعل أنك ستأخذ القوة الموجودة في روح باجما. ”

 

كان جريد أيضًا قائدًا لنقابة مدجج بالعتاد. كان لديه الحق ليكون أول من تطأ قدمه في مثل هذه المنشأة الضخمة.

“أرجو احترام خصوصيتي. ”

 

 

 

 

 

ترجمة : PEKA

“كي أونج سوف يبكي. ”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط