الفصل 1871
اندفع زيراتول فجأة وبدأ القتال وظهره إلى جريد.
-ماذا؟ انت رجل مجنون.
أنا الإله القتالى. أنا هو إله القتال.
لقد كان يعاني من شئ فى عقله بناءً على الطريقة التي كان يكرر بها نفس الشيء مرارًا وتكرارًا. للوهلة الأولى، كان موقفه من القتال أثناء حماية جريد غريبًا.
سبق أن هدد زيراتول جريد عدة مرات. قرر أعضاء مدجج بالعتاد ألا يأخذوا الموقف الذي يحدث أمامهم على محمل الجد. لقد كانوا حذرين من كل من تشيو و زيراتول وراقبوا لحماية جريد.
“زيراتول!”
كانت هذه هي الحجة التي قدمها مومود أمام الآلهة لإطلاق سراح زراتول من السجن. وبطبيعة الحال، كان يعني بــ “عديم القيمة” زيراتول. كائن، إذا ترك دون رادع، فسوف يتعفن بلا معنى في سجن الخلود.
بهذه اللحظة-
‘أم أن هناك طريقة أخرى؟ مومود.
“زيراتول!”
“إنها سخرية أكثر من اللازم. ”
ألقى جريد سيفه نحو زيراتول. على وجه الدقة، سلمه له. وفي الوقت الحالي على الأقل، كان زيراتول حليفًا.
-ألم أحذرك من أن تخطئ؟ لا تفسر نواياي على أنها حسن النية. أنا فقط أكره هؤلاء الأوغاد المتعاليين في السماء أكثر منك، وأقاتل من أجل نفسي فقط.
كان من الصعب التفكير. للحظة، كانوا يشتبهون في أن جريد كان ممسوسًا بشبح. ومع ذلك، سرعان ما اقتنعوا. ألم يكن جريد هو الشخص الذي أخذ التنين الشرير لونهيلير كرفيق له؟ تم التوصل إلى أنه من المحتمل أن يكون زيراتول، وليس جريد، هو الذي كان ممسوسًا. بغض النظر عما حدث، فهذا يعني أنه تم الاعتراف بزراتول كحليف.
لقد كان مثل رجل يقف في حالة ذهول تحت المطر الغزير. وجدت عيون تشييو، التي كانت خارج نطاق التركيز، تركيزًا واضحًا مجددا. تم رفع الحجاب عديم اللون الذي لم يسمح بالتدخل الخارجي.
“سحر السلاح! تطهير!”
بدأت روبي بمساعدة زيراتول. حاولت إيقاف النزيف بينما أعطته كل أنواع السحر. وفي الوقت نفسه، سكبت الشفاء. لم يكن هناك أي تأثير.
كان جريد مفتون به. لقد كان مدفوعًا بشكل غريزي.
الغلاف الرقيق الذي لا يمكن رؤيته – كان يحيط جريد وزيراتول وتشيو ويمنع كل التدخل الخارجي.
“. !”
“سحري لا يعمل. ” عبس براهام.
كان الملاك عميقًا في التفكير، لكن تعبيره أصبح متصلبًا. كان ذلك بسبب الشخص الذي قاطعه. فينيسيا، إله المال.
وأضاف: “إن الأمر يتجاوز مجرد انعدام الثقة ويتم تفسيره على أنه محاولة لإثارة الفتنة. هل تريد أن تكون جزءًا من عالم مدجج بالعتاد؟ أو ربما أنت بالفعل. ”
إله القتال تشيو – الإله الوحيد الذي حتى آلهة البداية لم يتمكنوا من فعل أي شيء ضده. لقد كان ساحقًا. كان لديه القدرة على جعل إرادته لها الأسبقية على أي مفهوم. السحر المستخدم ضده لن يصل أبدًا إلى حد خلق معجزة.
“. همم. ”
القوة والسرعة وحتى المكانة – لم يكن زيراتول قادرًا على مواجهة تشيو بشكل كامل. وفي كل مرة يتبادلون فيها الضربات، يزداد عدد الجروح في جسده. ومع ذلك، كان تحدي النظام الطبيعي مشرقًا. في كل مرة يقطع فيها زيراتول تشيو مرة واحدة مقابل عشرات الجروح، اخرج تشيو الدماء.
‘أم أن هناك طريقة أخرى؟ مومود.
كان براهام يلاحظ “القوة السحرية” المدفونة في زراتول. كائن جعله يشعر بمشاعر مخزية مثل الغيرة والذنب – عندما يتعلق الأمر بالسحر، كان مومود أكثر البشر موهبة على الإطلاق. وكانت قوته السحرية لا مثيل لها. لقد كان الأمر غامضًا ومكثفًا للغاية لدرجة أن براهام أصبح مهووسًا به بشكل طبيعي. وكان من المستحيل على براهام أن ينساه.
“. ؟”
كان براهام مقتنعًا بأن تدخل مومود كان سبب نزول زراتول إلى السطح.
– لا تنخدع بالخصم الذي أمامك وتسمح بدخول الأعداء الخارجيين.
“. ؟”
“. ؟”
حدق جريد بصراحة في الجزء الخلفي من زيراتول، الذي كان ينهار أخيرًا.
اتسعت عيون براهام وهو يفحص الوضع.
القوة السحرية التي دُفنت في زيراتول كانت مجرد بقايا. لم تكن حتى علامة على السحر المباشر على زيراتول. ربما دمر مومود السجن الذي كان زيراتول فيه، وفي هذه العملية، تم تلطيخ بصيص من القوة السحرية على زيراتول. كانت بقايا قوة مومود السحرية ضعيفة بما يكفي لتشكيل هذه التكهنات.
ومع ذلك، كانت البقايا تتجمع معًا وتتخذ شكل السحر. كان شخص ما يستهدفها في الوقت الفعلي ويجرب شيئًا ما، لقد كانت يوفيمينا.
“تعال. ”
“زيراتول!”
“. لماذا؟”
[القوة السحرية لشخص مجهول يفكر فيك. ]
[يقوم شخص مجهول بعرض مستواك وإحصائياتك وقائمة السحر الذي اكتسبته. ]
ما هذا الهراء فجأة؟ كان داميان وهوروي غاضبين بشكل خاص. بدلًا من الركض نحو تشيو، غيروا اتجاهاتهم وحاصروا زيراتول.
أنا الإله القتالى. أنا هو إله القتال.
“. !”
حدق جريد بصراحة في الجزء الخلفي من زيراتول، الذي كان ينهار أخيرًا.
كشفت يوفيمينا عن نفسها بشكل غير متوقع. حتى في هذا الموقف المفاجئ، أدركت ما كان يحدث. وفقًا للفطرة السليمة، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه التفكير فيها دون إذنها هو مومود.
’’مومود. ‘‘ مصدر سحري لا بد أنه موجود كملاك سيكون الأمر صعبًا للغاية إذا التقينا يومًا ما.
“. ؟!”
جريد إله واحد فقط – سمع مومود أنه كان مهووسًا جدًا بالعلاقات، لكنه في الواقع رحب بزراتول كضيف في عالم مدجج بالعتاد؟ إذا أظهر زيراتول المزيد هنا، فيمكنه حتى الكشف عن قوة تشيو.
في الآونة الأخيرة، كانت يوفيمينا تعاني من التعب الشديد. كان ذلك لأنه على عكس الآخرين، لم يكن لديها الوقت للاستمتاع بالمحتوى الأفضل. كانت مشغولة بمطاردة مسارات بيتي وأجنوس.
براهام، إله تم تمجيده على السطح مثل جريد – كان لديه لقبين. أصبح مومود مهتمًا بشكل متزايد وتمكن من التحقق من مهاراته.
المجموعة التي قاتلت وهزمت الكائنات المطلقة مثل بعل وأسورا والملك ديبيول وحررت الجحيم – أعلن تشيو مواجهه فريق مدجج بالعتاد بقيادة جريد. لقد كان هذا الموقف يبدو وكأنه يقدم تنازلات بدلاً من التراجع.
لم يكن لدى يوفيمينا أدنى شك في أنهم سيكونون على قيد الحياة وبصحة جيدة في مكان ما، وتزامنت أفكار جريد مع أفكارها. قالت بيتي إنها ستموت مع بعل لحظة وفاة بعل. لكن لم يؤكد أحد وفاتها. اختفت مع آجنوس قبل وقت قصير من مقتل بعل على يد جريد.
“كل واحد من الأعمال التي لا تعد ولا تحصى التي قمت بصنعها مؤهل لإسقاطي. إنها أسلحة لإبادتي. ”
علق جريد آماله على هذا الجزء. لقد طلب من يوفيمينا، التي كان لها تاريخ في مطاردة آجنوس في الماضي، العثور على الاثنين. تجولت يوفيمينا في جميع أنحاء القارة وعادت إلى راينهاردت وهي تعاني من التعب المتراكم. وهرعت في اللحظة التي سمعت فيها أن هناك حالة طارئة.
كانت هذه هي الحجة التي قدمها مومود أمام الآلهة لإطلاق سراح زراتول من السجن. وبطبيعة الحال، كان يعني بــ “عديم القيمة” زيراتول. كائن، إذا ترك دون رادع، فسوف يتعفن بلا معنى في سجن الخلود.
سبق أن هدد زيراتول جريد عدة مرات. قرر أعضاء مدجج بالعتاد ألا يأخذوا الموقف الذي يحدث أمامهم على محمل الجد. لقد كانوا حذرين من كل من تشيو و زيراتول وراقبوا لحماية جريد.
وكانت النتيجة هذا. اكتشف مومود هويتها وقام بفحصها بالتفصيل. لقد كانت قلقة من أن هذا قد يتحول إلى مشكلة كبيرة لاحقًا. كانت قلقة داخليًا عندما اقترب منها براهام وهمس لها: “لا داعي للقلق. سأكون خصمه “.
‘أم أن هناك طريقة أخرى؟ مومود.
“. !”
دمر سحر براهام سحر مومود الذي كان يقوم بفحص يوفيمينا.
المجموعة التي قاتلت وهزمت الكائنات المطلقة مثل بعل وأسورا والملك ديبيول وحررت الجحيم – أعلن تشيو مواجهه فريق مدجج بالعتاد بقيادة جريد. لقد كان هذا الموقف يبدو وكأنه يقدم تنازلات بدلاً من التراجع.
“. همم. ”
براهام، إله تم تمجيده على السطح مثل جريد – كان لديه لقبين. أصبح مومود مهتمًا بشكل متزايد وتمكن من التحقق من مهاراته.
تعجب الملاك السماوي. الهالة ذات الألوان المختلفة مثل قوس قزح اتخذت شكل علامة تعجب للحظة.
المجموعة التي قاتلت وهزمت الكائنات المطلقة مثل بعل وأسورا والملك ديبيول وحررت الجحيم – أعلن تشيو مواجهه فريق مدجج بالعتاد بقيادة جريد. لقد كان هذا الموقف يبدو وكأنه يقدم تنازلات بدلاً من التراجع.
“إنه إله الحكمة والسحر. ”
براهام، إله تم تمجيده على السطح مثل جريد – كان لديه لقبين. أصبح مومود مهتمًا بشكل متزايد وتمكن من التحقق من مهاراته.
“. ؟!”
البعد والدمار – لم يكن يتوقع من براهام أن يتعرف عليه الفور ويدمر السحر الذي كان يعمل سراً عبر مسافة يصعب تقديرها جسديًا. هل يجب أن يتعلم الكثير إذا أتيحت لهم الفرصة للتنافس في المهارات يومًا ما.
“لقد تم إضعاف قيود عالم مدجج بالعتاد، أليس كذلك؟”
لم تختلط قوة الوحوش الأربعة الميمونة بها. لقد كانت القوة التي اتخذت جريد كمصدر لها. وبعبارة أخرى، كان المفهوم الوحيد الذي هدد تشيو. لم يكن من الضروري أن يتم التعامل معها مباشرة بواسطة جريد.
أنا الإله القتالى. أنا هو إله القتال.
كان الملاك عميقًا في التفكير، لكن تعبيره أصبح متصلبًا. كان ذلك بسبب الشخص الذي قاطعه. فينيسيا، إله المال.
***
“الملاك مومود. كان هناك سبب لحمايتك من الإله جودار “.
السحر هو القدرة على إعطاء قيمة لشيء لا قيمة له.
اخترق زيراتول حصار داميان وهوروي وألقى بنفسه للأمام واصطدم بتشيو. ومرة أخرى كان في المقدمة. ومع ذلك، كان تحت القيود.
كانت هذه هي الحجة التي قدمها مومود أمام الآلهة لإطلاق سراح زراتول من السجن. وبطبيعة الحال، كان يعني بــ “عديم القيمة” زيراتول. كائن، إذا ترك دون رادع، فسوف يتعفن بلا معنى في سجن الخلود.
كان الملاك عميقًا في التفكير، لكن تعبيره أصبح متصلبًا. كان ذلك بسبب الشخص الذي قاطعه. فينيسيا، إله المال.
اخترق زيراتول حصار داميان وهوروي وألقى بنفسه للأمام واصطدم بتشيو. ومرة أخرى كان في المقدمة. ومع ذلك، كان تحت القيود.
ومع ذلك، اكتسب زيراتول قيمة في اللحظة التي فتح فيها سحر مومود السجن. وكان الدليل على ذلك أن قيود عالم مدجج بالعتاد قد ضعفت.
جريد إله واحد فقط – سمع مومود أنه كان مهووسًا جدًا بالعلاقات، لكنه في الواقع رحب بزراتول كضيف في عالم مدجج بالعتاد؟ إذا أظهر زيراتول المزيد هنا، فيمكنه حتى الكشف عن قوة تشيو.
ما هذا الهراء فجأة؟ كان داميان وهوروي غاضبين بشكل خاص. بدلًا من الركض نحو تشيو، غيروا اتجاهاتهم وحاصروا زيراتول.
“أنت أكثر قدرة عدة مرات من رئيس الملائكة الذي لا يزال يمص أصابعه في الجحيم. أليس هذا هو السبب في أنك ستصبح رئيس ملائكة في يوم من الأيام؟ ”
“إنها سخرية أكثر من اللازم. ”
“أنا لست مهتم. ”
تسربت أفكار زيراتول إلى عقل جريد المحير.
“إنها سخرية أكثر من اللازم. ”
هز الملاك مومود رأسه بحزم.
– لا تنخدع بالخصم الذي أمامك وتسمح بدخول الأعداء الخارجيين.
“زيراتول!”
“حتى لو تمت عزل رافائيل، فإن ميتاترون سيستعيد منصبه ويملأ المنصب الشاغر”.
“هل أنت مجنون؟”
ميتاترون – لقد أظهر العار من خلال مغادرة ساحة المعركة في أعقاب السماح لهجوم واحد من تشيو بضربه. وكان موقعه الحالي في الشرق الأقصى. كان على بعد مئات الكيلومترات من راينهاردت. ومع ذلك، كان مومود على علم بقوة ميتاترون. كان من المفترض أن يتراجع ميتاترون لبعض الوقت لترتيب بعض المتغيرات.
علق جريد آماله على هذا الجزء. لقد طلب من يوفيمينا، التي كان لها تاريخ في مطاردة آجنوس في الماضي، العثور على الاثنين. تجولت يوفيمينا في جميع أنحاء القارة وعادت إلى راينهاردت وهي تعاني من التعب المتراكم. وهرعت في اللحظة التي سمعت فيها أن هناك حالة طارئة.
أعرب جريد عن السؤال الذي كان في أعماق قلبه. لقد كان موقفًا حيث تعرض للتهديد من قبل شخص يثق به ويعجب به، بينما على العكس من ذلك، فقد ساعده شخص كان يكرهه. لقد كان جريد مرتبكًا بالفعل من هذا الموقف وكان منزعجًا بشدة من موقف زيراتول الخفي. لقد كان محبطًا وأراد أن يعرف السبب.
” مما رأيته، فإن رئيس الملائكة السابق ليس موثوقًا به أيضًا. ”
سجن الخلود – حتى عندما اقتحم جريد هذا المكان منذ فترة قصيرة، كان موقف زيراتول هو نفسه. لم ينكسر، تمامًا مثل السيف الذي صنعه جريد.
“إنها سخرية أكثر من اللازم. ”
“. ؟”
حدق جريد بصراحة في الجزء الخلفي من زيراتول، الذي كان ينهار أخيرًا.
وأضاف: “إن الأمر يتجاوز مجرد انعدام الثقة ويتم تفسيره على أنه محاولة لإثارة الفتنة. هل تريد أن تكون جزءًا من عالم مدجج بالعتاد؟ أو ربما أنت بالفعل. ”
“كل واحد من الأعمال التي لا تعد ولا تحصى التي قمت بصنعها مؤهل لإسقاطي. إنها أسلحة لإبادتي. ”
“هل مجرد ملاك يشكك في إله؟”
إله القتال تشيو – الإله الوحيد الذي حتى آلهة البداية لم يتمكنوا من فعل أي شيء ضده. لقد كان ساحقًا. كان لديه القدرة على جعل إرادته لها الأسبقية على أي مفهوم. السحر المستخدم ضده لن يصل أبدًا إلى حد خلق معجزة.
كان براهام مقتنعًا بأن تدخل مومود كان سبب نزول زراتول إلى السطح.
طعنت أفكار فينيسيا الداخلية وغضبت في الاتجاه المعاكس. رآها مومود تحاول أن تكون هادئة وهز رأسه.
لم يكن لدى يوفيمينا أدنى شك في أنهم سيكونون على قيد الحياة وبصحة جيدة في مكان ما، وتزامنت أفكار جريد مع أفكارها. قالت بيتي إنها ستموت مع بعل لحظة وفاة بعل. لكن لم يؤكد أحد وفاتها. اختفت مع آجنوس قبل وقت قصير من مقتل بعل على يد جريد.
“مهما حدث، لا يهم. مهما كانت نواياكم، فإن الاتجاه لن يتأثر.
وأضاف: “إن الأمر يتجاوز مجرد انعدام الثقة ويتم تفسيره على أنه محاولة لإثارة الفتنة. هل تريد أن تكون جزءًا من عالم مدجج بالعتاد؟ أو ربما أنت بالفعل. ”
“. ”
“أنت أكثر قدرة عدة مرات من رئيس الملائكة الذي لا يزال يمص أصابعه في الجحيم. أليس هذا هو السبب في أنك ستصبح رئيس ملائكة في يوم من الأيام؟ ”
في حياته الماضية وفي هذه الحياة، كان مومود قريبًا بلا حدود من الخير. ومع ذلك، كان يتمتع بالغطرسة التي كانت فريدة من نوعها للأشخاص الموهوبين. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت براهام الماضي يشعر بالغيرة منه.
“إنه إله الحكمة والسحر. ”
كان براهام مقتنعًا بأن تدخل مومود كان سبب نزول زراتول إلى السطح.
“لماذا تهتم بي؟”
***
اخترق زيراتول حصار داميان وهوروي وألقى بنفسه للأمام واصطدم بتشيو. ومرة أخرى كان في المقدمة. ومع ذلك، كان تحت القيود.
كان جريد مفتون به. لقد كان مدفوعًا بشكل غريزي.
كشفت يوفيمينا عن نفسها بشكل غير متوقع. حتى في هذا الموقف المفاجئ، أدركت ما كان يحدث. وفقًا للفطرة السليمة، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه التفكير فيها دون إذنها هو مومود.
“إنه سلاح رائع. ”
تحدي النظام الطبيعي – لقد كان تحفة جريد. لقد احتو على المعرفة والمهارات والاتصالات وقوة الإرادة التي تراكمت لدى جريد.
“مهما حدث، لا يهم. مهما كانت نواياكم، فإن الاتجاه لن يتأثر.
لم تختلط قوة الوحوش الأربعة الميمونة بها. لقد كانت القوة التي اتخذت جريد كمصدر لها. وبعبارة أخرى، كان المفهوم الوحيد الذي هدد تشيو. لم يكن من الضروري أن يتم التعامل معها مباشرة بواسطة جريد.
“كل واحد من الأعمال التي لا تعد ولا تحصى التي قمت بصنعها مؤهل لإسقاطي. إنها أسلحة لإبادتي. ”
لقد كان مثل رجل يقف في حالة ذهول تحت المطر الغزير. وجدت عيون تشييو، التي كانت خارج نطاق التركيز، تركيزًا واضحًا مجددا. تم رفع الحجاب عديم اللون الذي لم يسمح بالتدخل الخارجي.
“اطلب الوقوف معي. ”
علق جريد آماله على هذا الجزء. لقد طلب من يوفيمينا، التي كان لها تاريخ في مطاردة آجنوس في الماضي، العثور على الاثنين. تجولت يوفيمينا في جميع أنحاء القارة وعادت إلى راينهاردت وهي تعاني من التعب المتراكم. وهرعت في اللحظة التي سمعت فيها أن هناك حالة طارئة.
تدلت يداه عندما نظر إلى جريد، وتحدي النظام الطبيعي، زيراتول، وجميع الرسل وأعضاء مدجج بالعتاد الذين يمتلكون الأعمال التي صنعها جريد. بدأ يحمل ترقبًا متعاليًا وهو يحمل غمدًا داكن اللون في يده اليسرى وسيفًا طويلًا صدئًا يُظهر ثقل السنين في يده اليمنى.
“إذا كنت تريد أن تموت، فمت”.
في حياته الماضية وفي هذه الحياة، كان مومود قريبًا بلا حدود من الخير. ومع ذلك، كان يتمتع بالغطرسة التي كانت فريدة من نوعها للأشخاص الموهوبين. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت براهام الماضي يشعر بالغيرة منه.
“تعال. ”
المجموعة التي قاتلت وهزمت الكائنات المطلقة مثل بعل وأسورا والملك ديبيول وحررت الجحيم – أعلن تشيو مواجهه فريق مدجج بالعتاد بقيادة جريد. لقد كان هذا الموقف يبدو وكأنه يقدم تنازلات بدلاً من التراجع.
الغلاف الرقيق الذي لا يمكن رؤيته – كان يحيط جريد وزيراتول وتشيو ويمنع كل التدخل الخارجي.
في هذه المرحلة، كانت نقابة مدجج بالعتاد في حالة جنون. مثل أولئك الذين وقعوا ضحية للاستفزاز، استخدموا مهاراتهم واستهدفوا تشيو. ومع ذلك، ظهر متغير غير متوقع.
كان الملاك عميقًا في التفكير، لكن تعبيره أصبح متصلبًا. كان ذلك بسبب الشخص الذي قاطعه. فينيسيا، إله المال.
“. !”
“. ؟!”
“إذا كنت تريد أن تموت، فمت”.
زيراتول، الذي كان في طليعة التدفق، لوح بسيفه في الاتجاه الذي اختاره. كان باتجاه معبد الإله مدجج بالعتاد من بعيد. أدت طاقة السيف القوية إلى تحطيم شخصية جريد التي تقف شامخة أمام المعبد.
في هذه المرحلة، كانت نقابة مدجج بالعتاد في حالة جنون. مثل أولئك الذين وقعوا ضحية للاستفزاز، استخدموا مهاراتهم واستهدفوا تشيو. ومع ذلك، ظهر متغير غير متوقع.
“هل أنت مجنون؟”
جريد إله واحد فقط – سمع مومود أنه كان مهووسًا جدًا بالعلاقات، لكنه في الواقع رحب بزراتول كضيف في عالم مدجج بالعتاد؟ إذا أظهر زيراتول المزيد هنا، فيمكنه حتى الكشف عن قوة تشيو.
“لا ينبغي لي أن أثق بك. !”
ما هذا الهراء فجأة؟ كان داميان وهوروي غاضبين بشكل خاص. بدلًا من الركض نحو تشيو، غيروا اتجاهاتهم وحاصروا زيراتول.
“لماذا تهتم بي؟”
وفي الوقت نفسه، ظهرت نافذة إعلام في رؤية جريد.
البعد والدمار – لم يكن يتوقع من براهام أن يتعرف عليه الفور ويدمر السحر الذي كان يعمل سراً عبر مسافة يصعب تقديرها جسديًا. هل يجب أن يتعلم الكثير إذا أتيحت لهم الفرصة للتنافس في المهارات يومًا ما.
في الآونة الأخيرة، كانت يوفيمينا تعاني من التعب الشديد. كان ذلك لأنه على عكس الآخرين، لم يكن لديها الوقت للاستمتاع بالمحتوى الأفضل. كانت مشغولة بمطاردة مسارات بيتي وأجنوس.
[لقد دمر زراتول صورتك ورفض ألوهيتك. يعرّفه عالم مدجج بالعتاد على أنه دخيل. ]
“. ”
ما هذا الهراء فجأة؟ كان داميان وهوروي غاضبين بشكل خاص. بدلًا من الركض نحو تشيو، غيروا اتجاهاتهم وحاصروا زيراتول.
كان السبب وراء قبول جريد لزيراتول كضيف هو تحريره من قيود عالم مدجج بالعتاد. ومع ذلك، فقد تحمل القيود طوعًا مرة أخرى. لماذا؟
المجموعة التي قاتلت وهزمت الكائنات المطلقة مثل بعل وأسورا والملك ديبيول وحررت الجحيم – أعلن تشيو مواجهه فريق مدجج بالعتاد بقيادة جريد. لقد كان هذا الموقف يبدو وكأنه يقدم تنازلات بدلاً من التراجع.
“مهما حدث، لا يهم. مهما كانت نواياكم، فإن الاتجاه لن يتأثر.
تسربت أفكار زيراتول إلى عقل جريد المحير.
– لا تنخدع بالخصم الذي أمامك وتسمح بدخول الأعداء الخارجيين.
اندفع زيراتول فجأة وبدأ القتال وظهره إلى جريد.
اخترق زيراتول حصار داميان وهوروي وألقى بنفسه للأمام واصطدم بتشيو. ومرة أخرى كان في المقدمة. ومع ذلك، كان تحت القيود.
اخترق زيراتول حصار داميان وهوروي وألقى بنفسه للأمام واصطدم بتشيو. ومرة أخرى كان في المقدمة. ومع ذلك، كان تحت القيود.
القوة والسرعة وحتى المكانة – لم يكن زيراتول قادرًا على مواجهة تشيو بشكل كامل. وفي كل مرة يتبادلون فيها الضربات، يزداد عدد الجروح في جسده. ومع ذلك، كان تحدي النظام الطبيعي مشرقًا. في كل مرة يقطع فيها زيراتول تشيو مرة واحدة مقابل عشرات الجروح، اخرج تشيو الدماء.
سخر زيراتول.
“سحري لا يعمل. ” عبس براهام.
-رغم كل هذا، فإن انتمائي لا يزال أسجارد. إذا خففت القيود الخاصة بي، فسيتم أيضًا تحرير الأوغاد في أسجارد من قيود عالم مدجج بالعتاد .
تدلت يداه عندما نظر إلى جريد، وتحدي النظام الطبيعي، زيراتول، وجميع الرسل وأعضاء مدجج بالعتاد الذين يمتلكون الأعمال التي صنعها جريد. بدأ يحمل ترقبًا متعاليًا وهو يحمل غمدًا داكن اللون في يده اليسرى وسيفًا طويلًا صدئًا يُظهر ثقل السنين في يده اليمنى.
“. لماذا؟”
في حياته الماضية وفي هذه الحياة، كان مومود قريبًا بلا حدود من الخير. ومع ذلك، كان يتمتع بالغطرسة التي كانت فريدة من نوعها للأشخاص الموهوبين. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت براهام الماضي يشعر بالغيرة منه.
حدق جريد بصراحة في الجزء الخلفي من زيراتول، الذي كان ينهار أخيرًا.
“لماذا تهتم بي؟”
“. ؟”
في هذه المرحلة، كانت نقابة مدجج بالعتاد في حالة جنون. مثل أولئك الذين وقعوا ضحية للاستفزاز، استخدموا مهاراتهم واستهدفوا تشيو. ومع ذلك، ظهر متغير غير متوقع.
أعرب جريد عن السؤال الذي كان في أعماق قلبه. لقد كان موقفًا حيث تعرض للتهديد من قبل شخص يثق به ويعجب به، بينما على العكس من ذلك، فقد ساعده شخص كان يكرهه. لقد كان جريد مرتبكًا بالفعل من هذا الموقف وكان منزعجًا بشدة من موقف زيراتول الخفي. لقد كان محبطًا وأراد أن يعرف السبب.
سخر زيراتول.
-ألم أحذرك من أن تخطئ؟ لا تفسر نواياي على أنها حسن النية. أنا فقط أكره هؤلاء الأوغاد المتعاليين في السماء أكثر منك، وأقاتل من أجل نفسي فقط.
سجن الخلود – حتى عندما اقتحم جريد هذا المكان منذ فترة قصيرة، كان موقف زيراتول هو نفسه. لم ينكسر، تمامًا مثل السيف الذي صنعه جريد.
كان جريد مفتون به. لقد كان مدفوعًا بشكل غريزي.
لقد كان يعاني من شئ فى عقله بناءً على الطريقة التي كان يكرر بها نفس الشيء مرارًا وتكرارًا. للوهلة الأولى، كان موقفه من القتال أثناء حماية جريد غريبًا.
“أعتقد أنني أحب الأشخاص مثلك. ”
-ماذا؟ انت رجل مجنون.
“لا ينبغي لي أن أثق بك. !”
كان براهام يلاحظ “القوة السحرية” المدفونة في زراتول. كائن جعله يشعر بمشاعر مخزية مثل الغيرة والذنب – عندما يتعلق الأمر بالسحر، كان مومود أكثر البشر موهبة على الإطلاق. وكانت قوته السحرية لا مثيل لها. لقد كان الأمر غامضًا ومكثفًا للغاية لدرجة أن براهام أصبح مهووسًا به بشكل طبيعي. وكان من المستحيل على براهام أن ينساه.
كان رد فعل زيراتول اشمئزاز شديد، لكن جريد لم يهتم.
كان براهام يلاحظ “القوة السحرية” المدفونة في زراتول. كائن جعله يشعر بمشاعر مخزية مثل الغيرة والذنب – عندما يتعلق الأمر بالسحر، كان مومود أكثر البشر موهبة على الإطلاق. وكانت قوته السحرية لا مثيل لها. لقد كان الأمر غامضًا ومكثفًا للغاية لدرجة أن براهام أصبح مهووسًا به بشكل طبيعي. وكان من المستحيل على براهام أن ينساه.
“أنا لست مهتم. ”
“اطلب الوقوف معي. ”
“أنا لست مهتم. ”
استعاد جريد جميع الأسلحة من رفاقه، الذين كانوا يندفعون مثل العث باتجاه تشيو. أخذ خطوة واحدة إلى الأمام، ثم خطوتين. كان يحدق باهتمام في الجزء الخلفي من زيراتول، الذي كان يصد سيف تشيو بتحدي النظام الطبيعي، والذي بالكاد قام زيراتول بتقويمه. فكما كانت لديه مشاعر طيبة تجاه الشيء الذي يكرهه، كان يكن أيضًا العداء تجاه الشيء الذي يعجب به.
حدق جريد بصراحة في الجزء الخلفي من زيراتول، الذي كان ينهار أخيرًا.
“. !”
“إذا كنت تريد أن تموت، فمت”.
“. لماذا؟”
كانت السماء تمطر مطرًا من المعدن. كان كل واحد منهم عبارة عن قوة اتخذت جريد كمصدر لها، تمامًا مثل تحدي النظام الطبيعي.
“. لماذا؟”
انتشرت ابتسامة على وجه تشييو.
“كل واحد من الأعمال التي لا تعد ولا تحصى التي قمت بصنعها مؤهل لإسقاطي. إنها أسلحة لإبادتي. ”
“سحري لا يعمل. ” عبس براهام.
ترجمة : PEKA
