الفصل 1872
“كان هجومك بمثابة فرصه. لكن على عكس كلماتك الطموحة، وضعك خاطئ “.
نزلت الآلهة السماوية. كان هناك المئات من الآلهة بقيادة السيادي. في الماضي، كان لزيراتول تاريخ في زيارة السطح مع الآلهة، لكن حجم هذا الموكب كان مختلفًا.
لقد أثار اهتمام تشيو بشكل طفيف. «إن مفهوم النسب غالبًا ما يكون له تأثير يصعب تجاهله. ولكن هذا ليس هو الحال دائما. بشكل عام، أطفال الآباء المتميزين لا يحققون توقعات من حولهم.
الكلمات نطقت بالنتيجة –
لقد لاحظ بعمق أكبر بعد لقائه بجريد. كان ذلك لأن جريد عاش مع البشر.
لقد أثار اهتمام تشيو بشكل طفيف. «إن مفهوم النسب غالبًا ما يكون له تأثير يصعب تجاهله. ولكن هذا ليس هو الحال دائما. بشكل عام، أطفال الآباء المتميزين لا يحققون توقعات من حولهم.
لم يكن لمطر معدات المعركة أي تأثير. عشرات الآلاف من الأسلحة تساقطت مثل الأمطار الغزيرة، لكنهم لم يتمكنوا حتى من لمس طرف شعر تشيو. بطريقة ما، كان الأمر طبيعيا. تم استخدام تحدي النظام الطبيعي بواسطة زيراتول، الذي تم تحريره لفترة وجيزة من قيود عالم مدجج بالعتاد. حتى هذا السيف، الذي أنطلق أسرع من شعاع الضوء، لم يتمكن من قطع تشيو بشكل صحيح.
[“خاتم دوران” استعاد على الفور نصف الصحة المفقودة. ]
المحادثة كانت بلا معنى. لو كان لمحادثتهم أي معنى، لكانت علاقتهم قد وصلت إلى نهاية حاسمة.
كان من غير المعقول أن نتوقع أن مهارة المنطقة الواسعة النطاق، والتي كانت أبطأ من سيف جريد الذي تم استخدامه مباشرة، ستؤذي تشيو. لا، لقد كان يتوقع ذلك بصدق. تكمن قوة المطر من معدات المعركة في حقيقة أنها كانت مهارة واسعة النطاق. لقد كانت بطيئه إلى حد ما، لكنها ضغطت على الخصم بنطاقها. لقد أحدثت قيودًا في الهرب والحجب.
لكن ما هي القوة التي كانت عليها؟ هل كان ببساطة محصنًا ضد المقذوفات؟ المشكلة في هذا التفسير هي أنه رد بالتلويح بسيفه.
ومع ذلك، قام تشيو بالتلويح بسيفه مرة واحدة برشاقة كما لو كان يرسم بفرشاة، وجعل جميع مسارات الهجوم لمعدات المعركة تخطئ.
[لقد نزلت آلهة أسجارد إلى السطح. ]
“إنها ليست مسألة بطيئة أو سريعة. ”
وجود خاص يأمل في الموت – حتى لو اكتسب تفضيلًا، فلن يمنحه ذلك سوى فرصة أخرى لقتل تشيو. ومع ذلك، لم يكن جريد يريد نهاية بسيطة لهذا الوضع. على أية حال، كانت هذه حالة نادرة. كان من الصواب إيجاد طريقة لاستغلالها. وكان هذا أفضل شيء يمكن أن يفعله.
هدأ الأمير لورد الجنود الصاخبين. لقد أرسل ثقة ووفاء لا حدود لهما تجاه والده الذي كان بعيدًا.
ولم يكن مجال التقنية.
‘القوة. ‘
لكن ما هي القوة التي كانت عليها؟ هل كان ببساطة محصنًا ضد المقذوفات؟ المشكلة في هذا التفسير هي أنه رد بالتلويح بسيفه.
[لقد نزلت آلهة أسجارد إلى السطح. ]
معدات المعركة التي ملأت مجال رؤية جريد للحظة – عادوا إلى أسيادهم دون تحقيق هدفهم وخرج سيف تشيو من خلال الفجوة. كان الأمر طبيعيًا جدًا .
‘. هل سأنجح؟’
“. ؟”
كان تأثير عالم مدجج بالعتاد هو قمع المتسللين من الأبعاد الأخرى. لم ينجح الأمر ضد تشيو على الإطلاق، لكن الآلهة التي لم تكن تنتمي في الأصل إلى عالم مدجج بالعتاد لم تتمكن من ممارسة قوتها الكاملة في عالم مدجج بالعتاد. لقد كان جهاز الأمان المسؤول عن سلامة السطح. ومع ذلك، في هذه اللحظة –
وهكذا، كانت هناك فجوة مؤقتة قبل أن يتعرف جريد على الهجوم. لقد شعر بالتحذير الذي أرسلته لع حواسه الاصطناعية وفشل في الرد للحظة.
أدرك جريد ذلك. ربما كانت قوة تشيو هي “مواجهة خالصة”. قام تشيو بتحييد مهارات الآخرين وسحرهم دون لمسها، لقد اخترق ببساطة المطر المنهمر لمعدات المعركة وجعل بقايا سيف الشيطان عديمة الفائدة. كان ذلك لأن قوة تشيو لم تتعرف على مثل هذه المواقف على أنها “معارك”.
كلاااانج!
جميع الآلهة الذين نزلوا إلى السطح كان لهم حضور كبير، لكن السيادي كان أبرزهم. لقد وصل ظل الجيش الكبير الموجود خلف السحب الذهبية إلى السطح. كان رد فعل عشرات الآلاف من الجنود المختبئين على كلمات وإيماءات السيادي، مما جعل الناس يحبسون أنفاسهم.
ثم شعر بالمكافأة مرة أخرى على مهاجمة بعل. كان ذلك لأن بقايا سيف الشيطان منعت سيف تشيو نيابة عن جريد. نعم، تم صده بالتأكيد.
[لقد عانيت من لـ 5,129,100 ضرر. ]
‘. هل سأنجح؟’
[“خاتم دوران” استعاد على الفور نصف الصحة المفقودة. ]
“. دعونا نفكر في السيناريو الأفضل. ”
“. ؟”
ولم يكن مجال التقنية.
لم يستجب جريد لزيراتول الذي كان يوبخه باستمرار. لقد استعاد تحدي النظام الطبيعي.
تدفقت دماء جديدة من صدر جريد. لقد كانت آثار سيف تشيو الذي مر عبر بقايا سيف الشيطان. الألم الذي لم يكن يشعر به من قبل إلا في لحظة الموت ضرب بشكل غير متوقع وجعل عقل جريد يتجمد. لقد تردد أثناء محاولته إعادة الضرر الذي لحق به.
لقد لاحظ بعمق أكبر بعد لقائه بجريد. كان ذلك لأن جريد عاش مع البشر.
“أنت تستحق ذلك، وأنا أعلم. ”
عندها فقط، تحرك جريد. أنطلق مثل الصاعقة وقطع رأس الإله الساقط.
’لقد مر عبر سيف الشيطان مثل الوهم. ‘
“كان هجومك بمثابة فرصه. لكن على عكس كلماتك الطموحة، وضعك خاطئ “.
لكن هذا وحده لن يقنع العالم. عليك أن تقطع حنجرتي بسيفك لتحرمني من الألوهية. ”
من وجهة نظر تشيو، كان ذلك بمثابة اختبار حياة أو موت، ولكن من وجهة نظر جريد، كان مجرد اختبار جاء من العدم. لم تكن هناك حاجة للذعر. حتى لو لم يكن يهدف بالضرورة إلى تحقيق أفضل نتيجة، لم يكن هناك عائق أمام الاتجاه العام.
“لا تخبرني. ”
‘هذا خطئي. لا ينبغي لي أن أعجب به.
أدرك جريد ذلك. ربما كانت قوة تشيو هي “مواجهة خالصة”. قام تشيو بتحييد مهارات الآخرين وسحرهم دون لمسها، لقد اخترق ببساطة المطر المنهمر لمعدات المعركة وجعل بقايا سيف الشيطان عديمة الفائدة. كان ذلك لأن قوة تشيو لم تتعرف على مثل هذه المواقف على أنها “معارك”.
“بالطبع، فكرة استخدام ذلك كانت جيدة. ”
سقطت عيون تشيو على زيراتول من بعيد. كان مظهر زيراتول كارثيا. كانت ذراعه اليمنى مقطوعة وكان يعض تحدي النظام الطبيعي بفمه مثل الوحش. زحف لمسافة خمسة أمتار تقريبًا قبل أن يتمكن من رفع نفسه. كان مغطى بالدم.
بعد أن تم تقييده من قبل عالم مدجج بالعتاد مرة أخرى، طغي عليه تشيو تمامًا. ومع ذلك، فهو لم يكن رثًا. قاتل زيراتول بأفضل ما يستطيع وتسبب في قدر بسيط من الإصابات في جسد تشيو. كان هذا هو السبب وراء تمزق رداء تشيو ، والذي امتد مسافه طويلة مثل العنكبوت، في كل مكان.
“بالطبع، فكرة استخدام ذلك كانت جيدة. ”
“الإله القتالي الذي صنعته ريبيكا. عندما رأيتك تهاجمني، حكمت عليك بأنك منتج معيب لا قيمة له، لكن الواقع مختلف. ومع ذلك، فإن هذا ليس كافيا.
“. ”
كان زراتول يقترب. بسبب قيود عالم مدجج بالعتاد، كان تجديد ذراعه المقطوعة بطيئًا وكانت ركبته المحطمة لا تزال تهتز، لكنه حاول ألا يضيع الوقت. ربما كان يعرف ذلك منذ البداية. كانت الطريقة الوحيدة لمحاربة تشيو هي الاصطدام به مباشرة. لقد كان تعبيرًا عن محاولة تسوية الأمور بطريقة ما قبل أن بسترجع جريد تحدي النظام الطبيعي.
“ومع ذلك، أنا أعطيك فرصة أخرى. ”
لكن ما هي القوة التي كانت عليها؟ هل كان ببساطة محصنًا ضد المقذوفات؟ المشكلة في هذا التفسير هي أنه رد بالتلويح بسيفه.
من البداية، لم تكن هناك طريقة لتجنب القتال. اعتقد تشيو أن جريد كان مؤهلاً لإجراء الاختبار. ولن ينته الاختبار إلا عندما تكون النتيجة انتصارا أو هزيمة.
موقف جريد المتمثل في مشاهدة زيراتول يقترب بصمت خيب آمال تشيو.
عندما رآه عابسًا، فكر جريد مرة أخرى. “لقد كان الأمر نفسه مع ريبيكا وياتان. ”
ثم شعر بالمكافأة مرة أخرى على مهاجمة بعل. كان ذلك لأن بقايا سيف الشيطان منعت سيف تشيو نيابة عن جريد. نعم، تم صده بالتأكيد.
كان هناك شعور بالإنسانية في الآلهة العالية. كان من السهل فهم المشاعر التي تم التعبير عنها من خلال تعابير وجوههم لأنهم كانوا مثل البشر.
ابتلع تشيو أفكاره الداخلية وابتعد عن جريد. في الواقع، كان يعرف ذلك في أعماقه. كان من المستحيل على جريد أن يقتله . ومع ذلك، إذا تعلم جريد من هذه المحنة، فسوف يتغير تدريجياً في المرة القادمة.
ابتسامة ريبيكا المشوهة، وتعبير ياتان المرير الذي رآه في الماضي، ووجه تشيو المشوه أمامه ذكّره بحقيقة أنهم كانوا بعيدين عن “الكمال”. أخذ جريد نفسًا عميقًا.
[اختفت العقوبة التي يتلقاها المتسللون من عالم مدجج بالعتاد. ]
قرر ألا يقلق بشأن ذلك. كان من السخافة بعض الشيء أن ان يفكر أن تشيو لم يكن عدوًا. وآثار الدمار التي تركت في الشوارع أثبتت ذلك. لم يصب أو يقتل أحد على يد تشيو . حتى المباني المنهارة كان لديها شيء مشترك وهو أنها كانت مهجورة تماما.
لكن هذا وحده لن يقنع العالم. عليك أن تقطع حنجرتي بسيفك لتحرمني من الألوهية. ”
“إنها ليست مسألة بطيئة أو سريعة. ”
تم قطع جريد و زيراتول فقط بسيف تشيو.
لكن ما هي القوة التي كانت عليها؟ هل كان ببساطة محصنًا ضد المقذوفات؟ المشكلة في هذا التفسير هي أنه رد بالتلويح بسيفه.
-هل هذا صحيح؟
‘هذا مجرد اختبار. ‘
المحادثة كانت بلا معنى. لو كان لمحادثتهم أي معنى، لكانت علاقتهم قد وصلت إلى نهاية حاسمة.
لم يكن لمطر معدات المعركة أي تأثير. عشرات الآلاف من الأسلحة تساقطت مثل الأمطار الغزيرة، لكنهم لم يتمكنوا حتى من لمس طرف شعر تشيو. بطريقة ما، كان الأمر طبيعيا. تم استخدام تحدي النظام الطبيعي بواسطة زيراتول، الذي تم تحريره لفترة وجيزة من قيود عالم مدجج بالعتاد. حتى هذا السيف، الذي أنطلق أسرع من شعاع الضوء، لم يتمكن من قطع تشيو بشكل صحيح.
من وجهة نظر تشيو، كان ذلك بمثابة اختبار حياة أو موت، ولكن من وجهة نظر جريد، كان مجرد اختبار جاء من العدم. لم تكن هناك حاجة للذعر. حتى لو لم يكن يهدف بالضرورة إلى تحقيق أفضل نتيجة، لم يكن هناك عائق أمام الاتجاه العام.
جميع الآلهة الذين نزلوا إلى السطح كان لهم حضور كبير، لكن السيادي كان أبرزهم. لقد وصل ظل الجيش الكبير الموجود خلف السحب الذهبية إلى السطح. كان رد فعل عشرات الآلاف من الجنود المختبئين على كلمات وإيماءات السيادي، مما جعل الناس يحبسون أنفاسهم.
“. دعونا نفكر في السيناريو الأفضل. ”
قام جريد بتحليل الوضع بهدوء ووضع فرضية واحدة.
تدفقت دماء جديدة من صدر جريد. لقد كانت آثار سيف تشيو الذي مر عبر بقايا سيف الشيطان. الألم الذي لم يكن يشعر به من قبل إلا في لحظة الموت ضرب بشكل غير متوقع وجعل عقل جريد يتجمد. لقد تردد أثناء محاولته إعادة الضرر الذي لحق به.
من البداية، لم تكن هناك طريقة لتجنب القتال. اعتقد تشيو أن جريد كان مؤهلاً لإجراء الاختبار. ولن ينته الاختبار إلا عندما تكون النتيجة انتصارا أو هزيمة.
سقطت عيون تشيو على زيراتول من بعيد. كان مظهر زيراتول كارثيا. كانت ذراعه اليمنى مقطوعة وكان يعض تحدي النظام الطبيعي بفمه مثل الوحش. زحف لمسافة خمسة أمتار تقريبًا قبل أن يتمكن من رفع نفسه. كان مغطى بالدم.
“سينتهي الأمر إذا مت. ”
لم يكن لمطر معدات المعركة أي تأثير. عشرات الآلاف من الأسلحة تساقطت مثل الأمطار الغزيرة، لكنهم لم يتمكنوا حتى من لمس طرف شعر تشيو. بطريقة ما، كان الأمر طبيعيا. تم استخدام تحدي النظام الطبيعي بواسطة زيراتول، الذي تم تحريره لفترة وجيزة من قيود عالم مدجج بالعتاد. حتى هذا السيف، الذي أنطلق أسرع من شعاع الضوء، لم يتمكن من قطع تشيو بشكل صحيح.
حتى لو خسر وفشل، فإنه لا يعتقد أنه سيعاني من عقوبة كبيرة. في الواقع، لم يتم الحكم على هذا الوضع على أنه مهمة. ولم يكن هناك ما يشير إلى أنه سيتم فرض أي عقوبة في حالة الفشل.
ألم يكن الأمر كله يتعلق بفقدان تفضيل تشيو؟
“على أية حال، أنت نفس الشيء. أنت لا تزال أسوأ من ريبيكا.
’’بالإضافة إلى ذلك، فإن تفضيل تشيو ليس له أي تأثير. ‘‘
وجود خاص يأمل في الموت – حتى لو اكتسب تفضيلًا، فلن يمنحه ذلك سوى فرصة أخرى لقتل تشيو. ومع ذلك، لم يكن جريد يريد نهاية بسيطة لهذا الوضع. على أية حال، كانت هذه حالة نادرة. كان من الصواب إيجاد طريقة لاستغلالها. وكان هذا أفضل شيء يمكن أن يفعله.
كان هناك شعور بالإنسانية في الآلهة العالية. كان من السهل فهم المشاعر التي تم التعبير عنها من خلال تعابير وجوههم لأنهم كانوا مثل البشر.
‘. هل سأنجح؟’
‘القوة. ‘
كان الوقت الذي استغرقه جريد للتوصل إلى فكرة قصيرًا. كان هناك بالفعل الكثير من التلميحات التي تجعل من السهل على عقله أن يعمل.
“. دعونا نفكر في السيناريو الأفضل. ”
معدات المعركة التي ملأت مجال رؤية جريد للحظة – عادوا إلى أسيادهم دون تحقيق هدفهم وخرج سيف تشيو من خلال الفجوة. كان الأمر طبيعيًا جدًا .
التقت عيون جريد بعيون لاويل.
-سأقوم بتحرير قيود الأبعاد.
-سأقوم بتحرير قيود الأبعاد.
كان ذلك بعد الإيفاء بوعد هانول والانتقال إلى مملكة هوان. لم يتدخل تشيو في حياة البشر، بل كان يراقبهم بثبات. كان من التوقع الغامض أن من بين أولئك الذين نشأوا في بيئة تستحق كراهية الآلهة، سيكون أحدهم مؤهلاً لقتل الإله.
“الإله القتالي الذي صنعته ريبيكا. عندما رأيتك تهاجمني، حكمت عليك بأنك منتج معيب لا قيمة له، لكن الواقع مختلف. ومع ذلك، فإن هذا ليس كافيا.
-افعل كما يحلو لك.
كان لاويل شخصًا يفهم جريد تمامًا حتى عندما يكون يتحدث هراء. لقد أدرك على الفور نوايا جريد وأومأ برأسه. لقد كان أشبه بالحل الذي كان ينتظره.
“إنها ليست مسألة بطيئة أو سريعة. ”
كان ذلك كافيا. كان جريد مقتنعًا بأن حكمه كان صحيحًا وتدخل في نظام الأبعاد.
-هل هذا صحيح؟
“ايقاف تشغيل تأثير البعد. ”
كان تأثير عالم مدجج بالعتاد هو قمع المتسللين من الأبعاد الأخرى. لم ينجح الأمر ضد تشيو على الإطلاق، لكن الآلهة التي لم تكن تنتمي في الأصل إلى عالم مدجج بالعتاد لم تتمكن من ممارسة قوتها الكاملة في عالم مدجج بالعتاد. لقد كان جهاز الأمان المسؤول عن سلامة السطح. ومع ذلك، في هذه اللحظة –
[لقد توقف تأثير الأبعاد لعالم مدجج بالعتاد. ]
ولم يكن مجال التقنية.
[اختفت العقوبة التي يتلقاها المتسللون من عالم مدجج بالعتاد. ]
التقت عيون جريد بعيون لاويل.
تم رفع الحماية. كان زيراتول أول من شعر بذلك. لقد صُدم وصرخ مرة أخرى. “أنت، هل أنت مجنون. ؟!”
“. يا له من مشهد. ”
حدق تشيو في السماء. أشرقت عيناه المرتجفتان بنور رائع. لقد تم تلوينهم بالضوء المتدفق من السماء.
تم رفع الحماية. كان زيراتول أول من شعر بذلك. لقد صُدم وصرخ مرة أخرى. “أنت، هل أنت مجنون. ؟!”
“هذا. ”
وهكذا، كانت هناك فجوة مؤقتة قبل أن يتعرف جريد على الهجوم. لقد شعر بالتحذير الذي أرسلته لع حواسه الاصطناعية وفشل في الرد للحظة.
“. يا له من مشهد. ”
من البداية، لم تكن هناك طريقة لتجنب القتال. اعتقد تشيو أن جريد كان مؤهلاً لإجراء الاختبار. ولن ينته الاختبار إلا عندما تكون النتيجة انتصارا أو هزيمة.
نزلت الآلهة السماوية. كان هناك المئات من الآلهة بقيادة السيادي. في الماضي، كان لزيراتول تاريخ في زيارة السطح مع الآلهة، لكن حجم هذا الموكب كان مختلفًا.
ومع ذلك، قام تشيو بالتلويح بسيفه مرة واحدة برشاقة كما لو كان يرسم بفرشاة، وجعل جميع مسارات الهجوم لمعدات المعركة تخطئ.
“الإله القتالي الذي صنعته ريبيكا. عندما رأيتك تهاجمني، حكمت عليك بأنك منتج معيب لا قيمة له، لكن الواقع مختلف. ومع ذلك، فإن هذا ليس كافيا.
“هذا غريب. لماذا تعطي الفرصه لآلهة أخرى؟ ”
كان من غير المعقول أن نتوقع أن مهارة المنطقة الواسعة النطاق، والتي كانت أبطأ من سيف جريد الذي تم استخدامه مباشرة، ستؤذي تشيو. لا، لقد كان يتوقع ذلك بصدق. تكمن قوة المطر من معدات المعركة في حقيقة أنها كانت مهارة واسعة النطاق. لقد كانت بطيئه إلى حد ما، لكنها ضغطت على الخصم بنطاقها. لقد أحدثت قيودًا في الهرب والحجب.
بينما بقي الناس المنهكون صامتين، ظهر سؤال تشيو. وموقفه من وصف هذا الوضع بأنه فرصة يتحدث عن نفسه. لم يكن لديه حقًا أي نية سيئة تجاه جريد.
جميع الآلهة الذين نزلوا إلى السطح كان لهم حضور كبير، لكن السيادي كان أبرزهم. لقد وصل ظل الجيش الكبير الموجود خلف السحب الذهبية إلى السطح. كان رد فعل عشرات الآلاف من الجنود المختبئين على كلمات وإيماءات السيادي، مما جعل الناس يحبسون أنفاسهم.
ابتسم جريد بمرارة. “هذا لأنني لا أملك القدرة على محاربتك والفوز بعد. ”
موقف جريد المتمثل في التراجع جعل تشيو يشعر بخيبة الآمال.
شاهد جريد الوضع بصمت. بدا الأمر وكأنها موافقه ضمنية بعدم التدخل مع آلهة أسجارد. لقد أصبحوا أقرب إلى المتعاون منذ وقت إطلاق القيود المفروضة على عالم مدجج بالعتاد.
“. كل شيء صعب في المرة الأولى. ”
من الجميل ألا تضطر للفوز.
ثم شعر بالمكافأة مرة أخرى على مهاجمة بعل. كان ذلك لأن بقايا سيف الشيطان منعت سيف تشيو نيابة عن جريد. نعم، تم صده بالتأكيد.
ابتلع تشيو أفكاره الداخلية وابتعد عن جريد. في الواقع، كان يعرف ذلك في أعماقه. كان من المستحيل على جريد أن يقتله . ومع ذلك، إذا تعلم جريد من هذه المحنة، فسوف يتغير تدريجياً في المرة القادمة.
كان ذلك بعد الإيفاء بوعد هانول والانتقال إلى مملكة هوان. لم يتدخل تشيو في حياة البشر، بل كان يراقبهم بثبات. كان من التوقع الغامض أن من بين أولئك الذين نشأوا في بيئة تستحق كراهية الآلهة، سيكون أحدهم مؤهلاً لقتل الإله.
موقف جريد المتمثل في التراجع جعل تشيو يشعر بخيبة الآمال.
لكن هذا وحده لن يقنع العالم. عليك أن تقطع حنجرتي بسيفك لتحرمني من الألوهية. ”
‘هذا خطئي. لا ينبغي لي أن أعجب به.
من الجميل ألا تضطر للفوز.
لكنه لم يلم جريد. ألقى تشيو باللوم على نفسه وحوّل انتباهه إلى السيادي.
إله الحرب – كلما كانت المجموعة التي يقودها أكبر، أصبح السيادة أقوى. مع تزايد حجم القتال، كان من الممكن أن تكون له اليد العليا على تشيو. وعلى أية حال، كانت مجرد نظرية. في الحروب الماضية، لم يتمكن السيادي أبدًا من تجاوز تشيو. حتى لو تجاوز تشيو، فلن يتمكن من قتل تشيو. كان ذلك لأن الهزيمة من قبل عدد كبير من الأعداء لا يمكن أن تقوض مؤهلات إله القتال.
“ومع ذلك، أنا أعطيك فرصة أخرى. ”
“ايقاف تشغيل تأثير البعد. ”
“تشيو. تعال معي بطاعة. سأرافقك إلى المكان الذي توجد فيه الإلهة. ”
أدرك جريد ذلك. ربما كانت قوة تشيو هي “مواجهة خالصة”. قام تشيو بتحييد مهارات الآخرين وسحرهم دون لمسها، لقد اخترق ببساطة المطر المنهمر لمعدات المعركة وجعل بقايا سيف الشيطان عديمة الفائدة. كان ذلك لأن قوة تشيو لم تتعرف على مثل هذه المواقف على أنها “معارك”.
[لقد نزلت آلهة أسجارد إلى السطح. ]
[السيادي، إله الحرب، يهابه الجميع ويحترمونه. ]
’لقد مر عبر سيف الشيطان مثل الوهم. ‘
“في هذه الحالة، سيتم تدمير السطح. يجب أن تعرف ذلك، أليس كذلك؟ بماذا تفكر؟”
كان هناك شعور بالإنسانية في الآلهة العالية. كان من السهل فهم المشاعر التي تم التعبير عنها من خلال تعابير وجوههم لأنهم كانوا مثل البشر.
جميع الآلهة الذين نزلوا إلى السطح كان لهم حضور كبير، لكن السيادي كان أبرزهم. لقد وصل ظل الجيش الكبير الموجود خلف السحب الذهبية إلى السطح. كان رد فعل عشرات الآلاف من الجنود المختبئين على كلمات وإيماءات السيادي، مما جعل الناس يحبسون أنفاسهم.
الجميع باستثناء جريد ولاويل عانى من القلق. دخلت قوة أجنبية عظيمة بشكل لا يطاق إلى قلب الإمبراطورية.
-سأقوم بتحرير قيود الأبعاد.
“ابق هادئا. ”
من البداية، لم تكن هناك طريقة لتجنب القتال. اعتقد تشيو أن جريد كان مؤهلاً لإجراء الاختبار. ولن ينته الاختبار إلا عندما تكون النتيجة انتصارا أو هزيمة.
[لقد هدأ ارتباك الجنود. ]
كان لاويل شخصًا يفهم جريد تمامًا حتى عندما يكون يتحدث هراء. لقد أدرك على الفور نوايا جريد وأومأ برأسه. لقد كان أشبه بالحل الذي كان ينتظره.
[معنويات الجنود لا تزال في الحد الأقصى. ]
كانت إيماءة السيادي بمثابة إشارة. هاجم العشرات من الآلهة تشيو. عملت جميع أنواع القوى بطرق لم تتخيلها أبدًا ودمرت المدينة.
في مؤخرة ساحة المعركة.
كان من غير المعقول أن نتوقع أن مهارة المنطقة الواسعة النطاق، والتي كانت أبطأ من سيف جريد الذي تم استخدامه مباشرة، ستؤذي تشيو. لا، لقد كان يتوقع ذلك بصدق. تكمن قوة المطر من معدات المعركة في حقيقة أنها كانت مهارة واسعة النطاق. لقد كانت بطيئه إلى حد ما، لكنها ضغطت على الخصم بنطاقها. لقد أحدثت قيودًا في الهرب والحجب.
الكلمات نطقت بالنتيجة –
هدأ الأمير لورد الجنود الصاخبين. لقد أرسل ثقة ووفاء لا حدود لهما تجاه والده الذي كان بعيدًا.
“كان هجومك بمثابة فرصه. لكن على عكس كلماتك الطموحة، وضعك خاطئ “.
لقد أثار اهتمام تشيو بشكل طفيف. «إن مفهوم النسب غالبًا ما يكون له تأثير يصعب تجاهله. ولكن هذا ليس هو الحال دائما. بشكل عام، أطفال الآباء المتميزين لا يحققون توقعات من حولهم.
“ليس هناك ما يمكن مقارنته مع الإلهة. ”
“تشيو. أنت تتحدث كإنسان. ”
“يجب أن يكون تأثير مراقبة البشر لفترة طويلة. ”
“ايقاف تشغيل تأثير البعد. ”
كان ذلك بعد الإيفاء بوعد هانول والانتقال إلى مملكة هوان. لم يتدخل تشيو في حياة البشر، بل كان يراقبهم بثبات. كان من التوقع الغامض أن من بين أولئك الذين نشأوا في بيئة تستحق كراهية الآلهة، سيكون أحدهم مؤهلاً لقتل الإله.
وجود خاص يأمل في الموت – حتى لو اكتسب تفضيلًا، فلن يمنحه ذلك سوى فرصة أخرى لقتل تشيو. ومع ذلك، لم يكن جريد يريد نهاية بسيطة لهذا الوضع. على أية حال، كانت هذه حالة نادرة. كان من الصواب إيجاد طريقة لاستغلالها. وكان هذا أفضل شيء يمكن أن يفعله.
لقد لاحظ بعمق أكبر بعد لقائه بجريد. كان ذلك لأن جريد عاش مع البشر.
“على أية حال، أنت نفس الشيء. أنت لا تزال أسوأ من ريبيكا.
“ليس هناك ما يمكن مقارنته مع الإلهة. ”
المحادثة كانت بلا معنى. لو كان لمحادثتهم أي معنى، لكانت علاقتهم قد وصلت إلى نهاية حاسمة.
معدات المعركة التي ملأت مجال رؤية جريد للحظة – عادوا إلى أسيادهم دون تحقيق هدفهم وخرج سيف تشيو من خلال الفجوة. كان الأمر طبيعيًا جدًا .
‘القوة. ‘
كانت إيماءة السيادي بمثابة إشارة. هاجم العشرات من الآلهة تشيو. عملت جميع أنواع القوى بطرق لم تتخيلها أبدًا ودمرت المدينة.
لكن هذا وحده لن يقنع العالم. عليك أن تقطع حنجرتي بسيفك لتحرمني من الألوهية. ”
كان الرسل، وأعضاء نقابة مدجج بالعتاد، وآلهة عالم مدجج بالعتاد مشغولين. لقد ركزوا على تقليل حجم الدمار.
شاهد جريد الوضع بصمت. بدا الأمر وكأنها موافقه ضمنية بعدم التدخل مع آلهة أسجارد. لقد أصبحوا أقرب إلى المتعاون منذ وقت إطلاق القيود المفروضة على عالم مدجج بالعتاد.
موقف جريد المتمثل في مشاهدة زيراتول يقترب بصمت خيب آمال تشيو.
“في هذه الحالة، سيتم تدمير السطح. يجب أن تعرف ذلك، أليس كذلك؟ بماذا تفكر؟”
“على أية حال، أنت نفس الشيء. أنت لا تزال أسوأ من ريبيكا.
“الإله القتالي الذي صنعته ريبيكا. عندما رأيتك تهاجمني، حكمت عليك بأنك منتج معيب لا قيمة له، لكن الواقع مختلف. ومع ذلك، فإن هذا ليس كافيا.
“. ”
لم يستجب جريد لزيراتول الذي كان يوبخه باستمرار. لقد استعاد تحدي النظام الطبيعي.
الكلمات نطقت بالنتيجة –
“كوك. ”
ابتلع تشيو أفكاره الداخلية وابتعد عن جريد. في الواقع، كان يعرف ذلك في أعماقه. كان من المستحيل على جريد أن يقتله . ومع ذلك، إذا تعلم جريد من هذه المحنة، فسوف يتغير تدريجياً في المرة القادمة.
-هل هذا صحيح؟
كانت قوة تشيو مشرقة. وبدا أنه أصبح أكثر قوة بما يتناسب مع قوة خصومه. لقد دمر الآلهة بسيف واحد . وأخيرا، سقطت بعض الآلهة.
’لقد مر عبر سيف الشيطان مثل الوهم. ‘
سقطت عيون تشيو على زيراتول من بعيد. كان مظهر زيراتول كارثيا. كانت ذراعه اليمنى مقطوعة وكان يعض تحدي النظام الطبيعي بفمه مثل الوحش. زحف لمسافة خمسة أمتار تقريبًا قبل أن يتمكن من رفع نفسه. كان مغطى بالدم.
عندها فقط، تحرك جريد. أنطلق مثل الصاعقة وقطع رأس الإله الساقط.
كان تأثير عالم مدجج بالعتاد هو قمع المتسللين من الأبعاد الأخرى. لم ينجح الأمر ضد تشيو على الإطلاق، لكن الآلهة التي لم تكن تنتمي في الأصل إلى عالم مدجج بالعتاد لم تتمكن من ممارسة قوتها الكاملة في عالم مدجج بالعتاد. لقد كان جهاز الأمان المسؤول عن سلامة السطح. ومع ذلك، في هذه اللحظة –
من البداية، لم تكن هناك طريقة لتجنب القتال. اعتقد تشيو أن جريد كان مؤهلاً لإجراء الاختبار. ولن ينته الاختبار إلا عندما تكون النتيجة انتصارا أو هزيمة.
حرب الآلهة – حدث شيء قذر في الحرب المقدسة التي يجب أن تكون مقدسة إلى ما لا نهاية.
“ومع ذلك، أنا أعطيك فرصة أخرى. ”
عندها فقط، تحرك جريد. أنطلق مثل الصاعقة وقطع رأس الإله الساقط.
“. ؟”
“. ؟”
كان هناك صمت. ابتعد جريد عن أعين الآلهة الذين لم يفهموا الموقف وهمس إلى لاويل.
“يجب أن يكون تأثير مراقبة البشر لفترة طويلة. ”
[لقد نزلت آلهة أسجارد إلى السطح. ]
-هل هذا صحيح؟
-إنه حقًا مثال رائع على ترك البرابرة يتقاتلون فيما بينهم.
[لقد عانيت من لـ 5,129,100 ضرر. ]
ترجمة : PEKA
“ومع ذلك، أنا أعطيك فرصة أخرى. ”
