الفصل 1900
بدا ناب إيموغي السام ” عنصرًا يُعزز قوة السلاح”. لم يكن عنصرًا استهلاكيًا. يُمكن استخدامه بلا حدود، ولم يكن من الضروري أن يستخدمه جريد نفسه. من الممكن تقوية أسلحة رفاقه، تمامًا كما استخدمه على مخالب بونهيلير.
بدأ نفس بونهيلير يتلاشى في كل مرة يُطلق فيها الإيموغي القوة السحرية لليويجو. متانة جسده تُضاهي متانة تنين من الطراز الأول، وكان قادرًا على الصمود في وجه هجمات جريد ببراعة.
“لقد حصلت على واحدة فقط. ”
يبدو أنه لا يعرف الخوف. لا بد أنه تغلب بسهولة على أي مواجهة خاضها.
شعر السيف الخالد بصدمة رهيبة.
وكان الدليل على ذلك أنه اندفع إلى الأمام دون أن يتراجع حتى في مواجهة الحاكم المجنون والتنين المجنون.
“فقط ركز. ”
حوّل بونهيلير الضربة عن الإيموغي وأرجح ذيله.
أخرج جريد “ناب إيموغي السام” وطلاه بـ”تحدي النظام الطبيعي”. عنصر أسقطه إيموغي. عنصر مُعزز بمستوى الأسطورة. لم يكن حتى عنصرًا قابلًا للاستهلاك، بل يمكن استخدامه بشكل دائم.
[أكثر مما توقعت. ] تمتم بونهيلير وهو يمسك بالإيموغي ويلقيه في البحيرة. بدت نبرته حماسية بعض الشيء.
انتشرت ابتسامة على وجه جريد عندما شعر بالارتياح.
ظل بونهيلير يُركز على اليويجو التي تتحرك على لسان الإيموغي، لا على الإيموغي نفسه. أدرك قيمة اليويجو في اللحظة الراهنة، فنشأ لديه جشع.
على أقل تقدير، لم يكن نوي غبيًا. لو استطاع الإيموغي استغلال قوة اليويجو السحرية بشكل صحيح، لكان قد أطلق شيئًا يشبه النفس.
بصراحة، لم يكن بونهيلير الحالي يكترث إن كان مختلط العرق أم لا. أصبح يعتقد أنه لا بأس أن يُعامل كفأر طالما أنه يمتلك يويجو. سيكتسب القدرة على قتل أي شخص يعامله كفأر.
ثم قفز جريد، وفي الوقت نفسه، ملأ فكّ الإيموغي العريض بصره
“. ”
“لم تتصل بي أثناء القتال مؤخرًا، نيانغ. ”
على عكس بونهيلير، الذي يبتسم بشكل شرير، بدا تعبير جريد متيبسًا.
بدت البحيرة مصبوغة باللون الأحمر، دماء الإيموغي. بدت ساحة المعركة هذه بحد ذاتها بمثابة مساحة خُلقت لذبح الإيموغي.
ساحة المعركة على الجانب الآخر – كانت مجرزة من طرف حاكم الملك سوبيول باستمرار من حيث كان للتو.
[يسبب بشكل عشوائي السم، والنزيف، والإصابة الداخلية، والشلل، والارتباك، أو الصعق في حالات غير طبيعية.
في هذه اللحظة، هاجم كراغول بشدة. لم تكن هناك أي فرصة لنجاح كراغول حتى مع الأخذ في الاعتبار “تأثير الشفق” الذي ذكره كراغول، ووجود القديسة روبي، وأفعال الرسل والزملاء الآخرين.
[يسبب بشكل عشوائي السم، والنزيف، والإصابة الداخلية، والشلل، والارتباك، أو الصعق في حالات غير طبيعية.
قوة هجوم الملك سوبيول تشكل تهديدًا لجريد أيضًا.
أُضيف ضرر سمّ يعادل ٥٠٪ من قوة هجوم السلاح إلى “تحدي النظام الطبيعي”. يستمر التأثير لمدة ٣٠ ثانية. خلال مدة التأثير، هناك احتمال ١٠٠٪ لإصابة الهدف بـ”سم إيموغي”.
“سيكون من الجيد أن يكون كراغول هو الشخص الوحيد الذي يموت. ”
” أنا سعيد. لو تأخرتُ قليلاً، لكان من الصعب عليّ التعافي. ”
الملك سوبيول مطلق. هذا يعني أنه وجود جعل مهارات كراغول في السيطرة بلا معنى. بدا احتمال الخسارة من جانب واحد في معركة استنزاف كبيرًا جدًا.
“هل لا يزال على قيد الحياة بعد ذلك؟” سأل جريد مع عبوس.
في أسوأ الأحوال، سيموت كراغول بسرعة. ستسوء الأمور كثيرًا بعد ذلك. ربما هناك احتمال كبير لإبادة فريق جريد؟
يبدو أنه لا يعرف الخوف. لا بد أنه تغلب بسهولة على أي مواجهة خاضها.
“مجموعة العناصر. ”
أصبح قلقًا من أن يستمر القتال لأيام ويتضرر المدنيون، فأعدّ عددًا من تشكيلات الحراسة. لكن الآن، انتهت المعركة قبل أن يُنفّذ أسوأ سيناريو. سحق جريد الإيموغي في لحظة.
أسرع جريد. حتى أنه استخدم المهارات التي كان يدخرها استعدادًا لهبوط تشيو، رافعًا قوة هجومه إلى أقصى حد.
وكان الدليل على ذلك أنه اندفع إلى الأمام دون أن يتراجع حتى في مواجهة الحاكم المجنون والتنين المجنون.
لم يكلف بونهيلير نفسه عناء إيقافه. من وجهة نظره، لم يستطع رسل جريد وزملاؤه مواجهة الملك سوبيول. بدا من الضروري أن يطاردوا هذا الإيموغي قبل أن يعترض الملك سوبيول طريقهم. هذا يعني أنه لم يكن لديهم وقت للتفكير في العواقب.
إذا الهدف هو كائن يقاوم تشوهات الحالة، فسوف يتسبب في ضرر إضافي بدون سمة يساوي 100% من قوة هجوم السلاح. ]
وبهذا المعنى، أصبح التوافق بين جريد وبونهيلير جيدًا جدًا.
اهتز جسد بونهيلير الضخم وهو يُصدر أصواتًا مُختلفة. كان الضغط الناتج عن استخدام جريد لجسده كحجر عثرة ورقصته السيوفية المُدمجة الستة قويًا بما يكفي. ثم، بمجرد دمجه مع الأمواج الناتجة عن مئات رقصات السيوف، نشأ هذا الضجيج لأن الأمواج لم تتناغم جيدًا مع الحراشف المظلمة.
اندفعت أنفاس بونهيلير عبر الفجوة في جلد الإيموغي الذي تمزق بفعل رقصة سيف جريد. ثم انفجرت مرارًا وتكرارًا من الداخل.
وبهذا المعنى، أصبح التوافق بين جريد وبونهيلير جيدًا جدًا.
كيااااااه!
لم يجد كراغول. مع ذلك، بدا الآخرون سالمين، بينما لم يسلم الملك سوبيول.
“قوة التنين القديم غش. ”
بصراحة، لم يكن بونهيلير الحالي يكترث إن كان مختلط العرق أم لا. أصبح يعتقد أنه لا بأس أن يُعامل كفأر طالما أنه يمتلك يويجو. سيكتسب القدرة على قتل أي شخص يعامله كفأر.
القدرة على إطلاق النفس دون أي وقت تهدئة – هذا هو الفارق الأكبر بين التنين القديم والتنين الأعلى.
بدا جريد سريعًا بشكل لا يصدق، حتى مع استخدامه رقصة سيف التنين للتحرك بدلاً من شونبو.
“إنه مجرد شيء رث قليلاً مقارنة بـ نيفارتان، الذي يمكنه تجميع العشرات من الأنفاس المتداخلة. ”
ذلك لأن جميع الأراضي والغابات الميتة قد أُعيد إحياءها. تعزّزت هالة الأرض، وطهّرت سمّ الإيموغي، فلم يبقَ منها أي أثر.
“ماذا؟ تبدو منزعجا للغاية. ما الذي تفكر فيه؟”
“لا نتصرف بتهور. ”
“فقط ركز. ”
[التقييم:؟؟؟
“هل لديه عيون في مؤخرة رأسه؟”
ظل بونهيلير يُركز على اليويجو التي تتحرك على لسان الإيموغي، لا على الإيموغي نفسه. أدرك قيمة اليويجو في اللحظة الراهنة، فنشأ لديه جشع.
تفاجأ جريد بحواس تنين قديم، فأمسك بقرن بونهيلير بقوة. ذلك لأن جسد بونهيلير الضخم، الذي يحمله، دار 180 درجة. لامست السوائل الخضراء التي أطلقها الإيموغي جلد بطن بونهيلير، وهناك رائحة كريهة.
ماذا عن الوحوش؟ لم يستطيعوا التعامل مع جريد.
[تسك، إنه مخلوق ذي مستوى منخفض. ]
قوة هجوم الملك سوبيول تشكل تهديدًا لجريد أيضًا.
قد يمتلك الإيموغي جسدًا وقوةً تُضاهي قوةً مطلقة، لكنه في النهاية كان وحشًا. ذكاؤه منخفض وساذج. لم يستطع استخدام قوة اليويجو كما ينبغي، بل يُخرج إبرًا سامة.
انتشرت ابتسامة على وجه جريد عندما شعر بالارتياح.
“يستحق نوي أن يكون المخلوق الشيطاني الأول في الجحيم. ”
“حقا. لقد نزل السماويين الحقيقيون. ”
على أقل تقدير، لم يكن نوي غبيًا. لو استطاع الإيموغي استغلال قوة اليويجو السحرية بشكل صحيح، لكان قد أطلق شيئًا يشبه النفس.
يبدو أنه لا يعرف الخوف. لا بد أنه تغلب بسهولة على أي مواجهة خاضها.
شعر جريد بالارتياح لخفة المتاعب. ثم انتشرت أجنحة ذهبية سوداء على جانبي جريد الأيمن والأيسر. أجنحة من صنع أيدي السماوي. مئات الأيدي، كل منها بسلاح مختلف، بدأت رقصة سيوف في انسجام تام.
وكان الدليل على ذلك أنه اندفع إلى الأمام دون أن يتراجع حتى في مواجهة الحاكم المجنون والتنين المجنون.
اهتز جسد بونهيلير الضخم وهو يُصدر أصواتًا مُختلفة. كان الضغط الناتج عن استخدام جريد لجسده كحجر عثرة ورقصته السيوفية المُدمجة الستة قويًا بما يكفي. ثم، بمجرد دمجه مع الأمواج الناتجة عن مئات رقصات السيوف، نشأ هذا الضجيج لأن الأمواج لم تتناغم جيدًا مع الحراشف المظلمة.
استخدم جريد مزيج العناصر مجددًا. اندمج سلاحا التنين معًا، مُبعِدَين ضبابًا أخضر.
[ه-هو. ]
“ها هو!” في تلك اللحظة، قام نوي بتطبيق سم إيموغي على توايلايت ومررها إلى جريد.
ضرب بونهيلير في مكانٍ سيء، وتأوّه دون وعي. ثم أغلق فمه على عجل. ارتجف، ربما خجلاً من فقدانه رباطة جأشه بسبب الألم.
الإيموغي – كان مخلوقًا وحشيًا بالكاد ختمه بما جمعه طوال حياته. كان قويًا بشكل لا يُصدق. لو كان لديه قليل من الحكمة، لما تجرأ ييوم على التفكير في ختمه. بدا متأكدًا من أن حتى الملك سوبيول لن يتمكن من اصطياد هذا الإيموغي بسهولة.
لقد فهم جريد موقف بونهيلير بشكل كامل.
اندفعت أنفاس بونهيلير عبر الفجوة في جلد الإيموغي الذي تمزق بفعل رقصة سيف جريد. ثم انفجرت مرارًا وتكرارًا من الداخل.
“ربما لأنني أعتمد كلياً على القوة. عليّ أن أكون حذراً في المستقبل. ”
“أليس هذا أفضل من اليويجو؟”
حرك جريد بحذر قدمه التي تسحق الحبل الشوكي لبونهيلير. تدفق الدم من شقوق الحراشف وبلّل حذائه، لكنه لم يكترث. لن ينزلق بهذا القدر من الدم.
طلب بونهيلير: [أعطني إياه، سأجربه. ]
ثم قفز جريد، وفي الوقت نفسه، ملأ فكّ الإيموغي العريض بصره
أصبح لدى جريد فكرة جدية. بدا عنصراً عشوائي التأثير.
.
“لهذا السبب كان قادرًا على إنقاذ العالم. ”
بدا جريد سريعًا بشكل لا يصدق، حتى مع استخدامه رقصة سيف التنين للتحرك بدلاً من شونبو.
بدت البحيرة مصبوغة باللون الأحمر، دماء الإيموغي. بدت ساحة المعركة هذه بحد ذاتها بمثابة مساحة خُلقت لذبح الإيموغي.
جريد قوي. مع أن مستوى الفريسة يعادل مستوى مطلق، إلا أن جريد قوي لدرجة أنه لم يكن هناك أي عائق. ألم يوجه ضربة إلى تنين قديم بمجرد أداء خطوات رقصة السيف؟
اخترقت رقصة سيف التنين فكّ الإيموغي. ثم ظهر موطئ قدمٍ جديد تحت قدمي جريد. موطئ القدم هذا هو بونهيلير وهو يتبع جريد دون صعوبة. بفضل هذا، استمر تأثير الحاكم المجنون والتنين المجنون، واستُخدمت رقصة السيوف الستة المندمجة أربع مرات متتالية.
اخترقت رقصة سيف التنين فكّ الإيموغي. ثم ظهر موطئ قدمٍ جديد تحت قدمي جريد. موطئ القدم هذا هو بونهيلير وهو يتبع جريد دون صعوبة. بفضل هذا، استمر تأثير الحاكم المجنون والتنين المجنون، واستُخدمت رقصة السيوف الستة المندمجة أربع مرات متتالية.
بصراحة، لم يكن بونهيلير الحالي يكترث إن كان مختلط العرق أم لا. أصبح يعتقد أنه لا بأس أن يُعامل كفأر طالما أنه يمتلك يويجو. سيكتسب القدرة على قتل أي شخص يعامله كفأر.
كيااااااه!
وبهذا المعنى، أصبح التوافق بين جريد وبونهيلير جيدًا جدًا.
سيد بُعد – كانوا رفقة، وهانول، وبعل، وجريد، وحواء. من بينهم، قُتل بعل على يد جريد. حتى لو أُجريت عملية حسابية بسيطة، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الكائنات في العالم ذات تسلسل هرمي يُضاهي جريد.
تفاجأ جريد بحواس تنين قديم، فأمسك بقرن بونهيلير بقوة. ذلك لأن جسد بونهيلير الضخم، الذي يحمله، دار 180 درجة. لامست السوائل الخضراء التي أطلقها الإيموغي جلد بطن بونهيلير، وهناك رائحة كريهة.
ماذا عن الوحوش؟ لم يستطيعوا التعامل مع جريد.
“ماذا؟ تبدو منزعجا للغاية. ما الذي تفكر فيه؟”
كان الإيموغي ينهض دائمًا فور سقوطه، لكن في هذه المرة، استغرق وقتًا طويلًا لينهض. كافح من الألم دون أن يتمكن من رفع جسده العالق في البحيرة بسهولة.
“ربما لأنني أعتمد كلياً على القوة. عليّ أن أكون حذراً في المستقبل. ”
بدت البحيرة مصبوغة باللون الأحمر، دماء الإيموغي. بدت ساحة المعركة هذه بحد ذاتها بمثابة مساحة خُلقت لذبح الإيموغي.
“مجموعة العناصر. ”
” هل هذا حقيقي؟”
“إنه مجرد شيء رث قليلاً مقارنة بـ نيفارتان، الذي يمكنه تجميع العشرات من الأنفاس المتداخلة. ”
شعر السيف الخالد بصدمة رهيبة.
والآن تخلى عن بعض الشعور بالذنب الذي كان يشعر به دائمًا.
الإيموغي – كان مخلوقًا وحشيًا بالكاد ختمه بما جمعه طوال حياته. كان قويًا بشكل لا يُصدق. لو كان لديه قليل من الحكمة، لما تجرأ ييوم على التفكير في ختمه. بدا متأكدًا من أن حتى الملك سوبيول لن يتمكن من اصطياد هذا الإيموغي بسهولة.
شعر السيف الخالد بصدمة رهيبة.
أصبح قلقًا من أن يستمر القتال لأيام ويتضرر المدنيون، فأعدّ عددًا من تشكيلات الحراسة. لكن الآن، انتهت المعركة قبل أن يُنفّذ أسوأ سيناريو. سحق جريد الإيموغي في لحظة.
[يوييجو مجهول الهوية]
لم يسمع عن حاكم السطح، الذي يعامل التنانين الغربية كأحصنة، إلا من خلال الشائعات. كان لهذا الحاكم قوة لم يستطع ييوم تخيلها حتى مع كل معرفته وخبرته.
“آه. هاه؟” تنهد ييوم وهو يتخيل منظر جسد الحاكم العظيم وهو يذوب بشدة. ثم شك في عينيه.
“لهذا السبب كان قادرًا على إنقاذ العالم. ”
ساحة المعركة على الجانب الآخر – كانت مجرزة من طرف حاكم الملك سوبيول باستمرار من حيث كان للتو.
لم يجد ييوم جريد غامضًا. فكّر ييوم في المسار الذي سلكه، فاقتنع. ثم غمرته مشاعر كثيرة. لطالما تساءل إن كان شعوب هذه القارة قد عانوا أكثر بسبب رحيله عن العالم.
[تسك، إنه مخلوق ذي مستوى منخفض. ]
والآن تخلى عن بعض الشعور بالذنب الذي كان يشعر به دائمًا.
[كيف أصبحت أقوى؟]
“هل لا يزال على قيد الحياة بعد ذلك؟” سأل جريد مع عبوس.
لقد فهم جريد موقف بونهيلير بشكل كامل.
قرأ بونهيلير أفكار جريد الداخلية وتفاعل فورًا. غاص في البحيرة حاملًا جريد على ظهره، وتتبع الإيموغي الهارب.
استخدم جريد مزيج العناصر مجددًا. اندمج سلاحا التنين معًا، مُبعِدَين ضبابًا أخضر.
“إنه أمر خطير!” صرخ ييوم مصدومًا. دم الإيموغي سم بحد ذاته. في الواقع، كانت الرغوة الحمراء التي تحلق عاليًا في السماء ثم تتساقط تُدمّر الأرض والغابات المحيطة. كان استياء الإيموغي نفسه. سيتوغل عميقًا في الأرض ويحوّل هذا المكان إلى أرض موت مع مرور الوقت.
[يوييجو مجهول الهوية]
“آه. هاه؟” تنهد ييوم وهو يتخيل منظر جسد الحاكم العظيم وهو يذوب بشدة. ثم شك في عينيه.
سيد بُعد – كانوا رفقة، وهانول، وبعل، وجريد، وحواء. من بينهم، قُتل بعل على يد جريد. حتى لو أُجريت عملية حسابية بسيطة، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الكائنات في العالم ذات تسلسل هرمي يُضاهي جريد.
ذلك لأن جميع الأراضي والغابات الميتة قد أُعيد إحياءها. تعزّزت هالة الأرض، وطهّرت سمّ الإيموغي، فلم يبقَ منها أي أثر.
بدت قوة سيف جريد تتجاوز بكثير نفس التنين الشرير – بدا الملك سوبيول مقتنعًا بهذا و وجهه تشوه بشكل بائس.
” أنا سعيد. لو تأخرتُ قليلاً، لكان من الصعب عليّ التعافي. ”
أسرع جريد. حتى أنه استخدم المهارات التي كان يدخرها استعدادًا لهبوط تشيو، رافعًا قوة هجومه إلى أقصى حد.
ذلك بفضل غاريون، حاكم الأرض، الذي وصل في الوقت المناسب. كبير حكام العالم المدجج بالعتاد يُجري المعجزات بسهولة بالغة.
وضع جريد اليويجو في مخزونه. هذا شيئ لم يُحدد مصدره بوضوح حتى بعد استخدام مهارة التقييم. رأى جريد أنه من المناسب استخدامه بعد التحقق منه بدقة أكبر باستخدام طرق مختلفة.
بدا ييوم في قمة حالته الطبيعية لذلك بإمكانه أن يشعر بوضوح بمدى عظمتها.
استخدم جريد مزيج العناصر مجددًا. اندمج سلاحا التنين معًا، مُبعِدَين ضبابًا أخضر.
“حقا. لقد نزل السماويين الحقيقيون. ”
يبدو أنه لا يعرف الخوف. لا بد أنه تغلب بسهولة على أي مواجهة خاضها.
في هذا الوقت.
شعر السيف الخالد بصدمة رهيبة.
فوو!
“نوى. ”
فاضت البحيرة وازداد لونها احمرارًا. وما تبع ذلك بعد ذلك بوقت قصير.
ثم قفز جريد، وفي الوقت نفسه، ملأ فكّ الإيموغي العريض بصره
“لقد حصلت على واحدة فقط. ”
ساحة المعركة على الجانب الآخر – كانت مجرزة من طرف حاكم الملك سوبيول باستمرار من حيث كان للتو.
كانا جريد وبونهيلير. على عكس مخاوف ييوم، كلاهما بخير.
ثم قفز جريد، وفي الوقت نفسه، ملأ فكّ الإيموغي العريض بصره
” لم أتخيل قط أن اليويجو سيُدمرون لحظة موت الإيموغي. إنهم لا يُذكرون في كثير من النواحي مقارنةً بالتنانين التي تترك قلوبنا خلفها عند الموت. ”
[سم إيموغي]
“على أية حال، فقد ثبت أن “هذا الشيء” لا ينتمي إلى الإيموغي. ”
ثم قفز جريد، وفي الوقت نفسه، ملأ فكّ الإيموغي العريض بصره
[يوييجو مجهول الهوية]
“لقد حصلت على واحدة فقط. ”
[التقييم:؟؟؟
جريد قوي. مع أن مستوى الفريسة يعادل مستوى مطلق، إلا أن جريد قوي لدرجة أنه لم يكن هناك أي عائق. ألم يوجه ضربة إلى تنين قديم بمجرد أداء خطوات رقصة السيف؟
واحد من اثنين من “يويجو” التي يحملها الإيموغي، الذي تدرب بها لمدة ألف عام، لكنه فشل في الصعود إلى السماء وأصبح بدلاً من ذلك وحشًا.
.
هناك هالة حوله تجعل من الصعب تخمين من أين جاء. ]
“ألم تتناول الفطور معي في وقت سابق؟”
طلب بونهيلير: [أعطني إياه، سأجربه. ]
كيااااااه!
“لا نتصرف بتهور. ”
ثم قفز جريد، وفي الوقت نفسه، ملأ فكّ الإيموغي العريض بصره
وضع جريد اليويجو في مخزونه. هذا شيئ لم يُحدد مصدره بوضوح حتى بعد استخدام مهارة التقييم. رأى جريد أنه من المناسب استخدامه بعد التحقق منه بدقة أكبر باستخدام طرق مختلفة.
“قوة التنين القديم غش. ”
فوو!
أخرج جريد “ناب إيموغي السام” وطلاه بـ”تحدي النظام الطبيعي”. عنصر أسقطه إيموغي. عنصر مُعزز بمستوى الأسطورة. لم يكن حتى عنصرًا قابلًا للاستهلاك، بل يمكن استخدامه بشكل دائم.
أخرج جريد “ناب إيموغي السام” وطلاه بـ”تحدي النظام الطبيعي”. عنصر أسقطه إيموغي. عنصر مُعزز بمستوى الأسطورة. لم يكن حتى عنصرًا قابلًا للاستهلاك، بل يمكن استخدامه بشكل دائم.
بدا ييوم في قمة حالته الطبيعية لذلك بإمكانه أن يشعر بوضوح بمدى عظمتها.
أُضيف ضرر سمّ يعادل ٥٠٪ من قوة هجوم السلاح إلى “تحدي النظام الطبيعي”. يستمر التأثير لمدة ٣٠ ثانية. خلال مدة التأثير، هناك احتمال ١٠٠٪ لإصابة الهدف بـ”سم إيموغي”.
“لقد حصلت على واحدة فقط. ”
[سم إيموغي]
كان الفرق واضحًا. انهار احترام الذات لدى كائن وُلد مُطلقًا كقلعة رملية.
[يسبب بشكل عشوائي السم، والنزيف، والإصابة الداخلية، والشلل، والارتباك، أو الصعق في حالات غير طبيعية.
على أقل تقدير، لم يكن نوي غبيًا. لو استطاع الإيموغي استغلال قوة اليويجو السحرية بشكل صحيح، لكان قد أطلق شيئًا يشبه النفس.
إذا الهدف هو كائن يقاوم تشوهات الحالة، فسوف يتسبب في ضرر إضافي بدون سمة يساوي 100% من قوة هجوم السلاح. ]
[أكثر مما توقعت. ] تمتم بونهيلير وهو يمسك بالإيموغي ويلقيه في البحيرة. بدت نبرته حماسية بعض الشيء.
“أليس هذا أفضل من اليويجو؟”
ظل بونهيلير يُركز على اليويجو التي تتحرك على لسان الإيموغي، لا على الإيموغي نفسه. أدرك قيمة اليويجو في اللحظة الراهنة، فنشأ لديه جشع.
أصبح لدى جريد فكرة جدية. بدا عنصراً عشوائي التأثير.
فوو!
” ماذا تفعل. ؟ همم، هل هذا مفيد؟”
وكان الدليل على ذلك أنه اندفع إلى الأمام دون أن يتراجع حتى في مواجهة الحاكم المجنون والتنين المجنون.
بدا ناب إيموغي السام ” عنصرًا يُعزز قوة السلاح”. لم يكن عنصرًا استهلاكيًا. يُمكن استخدامه بلا حدود، ولم يكن من الضروري أن يستخدمه جريد نفسه. من الممكن تقوية أسلحة رفاقه، تمامًا كما استخدمه على مخالب بونهيلير.
أخرج جريد “ناب إيموغي السام” وطلاه بـ”تحدي النظام الطبيعي”. عنصر أسقطه إيموغي. عنصر مُعزز بمستوى الأسطورة. لم يكن حتى عنصرًا قابلًا للاستهلاك، بل يمكن استخدامه بشكل دائم.
“نوى. ”
[التقييم:؟؟؟
” هل استدعيتني؟ ك- كم مرّ من الوقت يا سيدي، نيانغ. ”
“ألم تتناول الفطور معي في وقت سابق؟”
“لا نتصرف بتهور. ”
“لم تتصل بي أثناء القتال مؤخرًا، نيانغ. ”
استخدم جريد مزيج العناصر مجددًا. اندمج سلاحا التنين معًا، مُبعِدَين ضبابًا أخضر.
“هذا لأنك. على أي حال، احمل هذا معك وطبّقه على السلاح من حين لآخر. عُد إليّ كل 30 ثانية وطبّقه. ”
أصبح لدى جريد فكرة جدية. بدا عنصراً عشوائي التأثير.
“؟؟؟”
ارتجفت عينا الملك سوبيول وهو يسحب الخنجر العالق في رقبته بصعوبة. لقد تحول إلى خرق من مجرد قتال بعض البشر، بينما نجا جريد، على نحو غريب، سالمًا. لم يجد أي أثر لمقاتلته الإيموغي القوي للغاية.
بونهيلير، الذي يحمل جريد حتى أثناء المحادثة، أسرع. وصل بسرعة إلى مكان الملك سوبيول.
“لم تتصل بي أثناء القتال مؤخرًا، نيانغ. ”
لم يجد كراغول. مع ذلك، بدا الآخرون سالمين، بينما لم يسلم الملك سوبيول.
أُضيف ضرر سمّ يعادل ٥٠٪ من قوة هجوم السلاح إلى “تحدي النظام الطبيعي”. يستمر التأثير لمدة ٣٠ ثانية. خلال مدة التأثير، هناك احتمال ١٠٠٪ لإصابة الهدف بـ”سم إيموغي”.
“لقد قاتل بشكل جيد حقًا. ”
بدا جريد سريعًا بشكل لا يصدق، حتى مع استخدامه رقصة سيف التنين للتحرك بدلاً من شونبو.
“يا له من رجل عظيم.”
قد يمتلك الإيموغي جسدًا وقوةً تُضاهي قوةً مطلقة، لكنه في النهاية كان وحشًا. ذكاؤه منخفض وساذج. لم يستطع استخدام قوة اليويجو كما ينبغي، بل يُخرج إبرًا سامة.
انتشرت ابتسامة على وجه جريد عندما شعر بالارتياح.
” ماذا تفعل. ؟ همم، هل هذا مفيد؟”
بدا الجزء الخلفي من رأس الملك سوبيول يقترب في لحظة.
بدا ييوم في قمة حالته الطبيعية لذلك بإمكانه أن يشعر بوضوح بمدى عظمتها.
“ها هو!” في تلك اللحظة، قام نوي بتطبيق سم إيموغي على توايلايت ومررها إلى جريد.
[يوييجو مجهول الهوية]
استخدم جريد مزيج العناصر مجددًا. اندمج سلاحا التنين معًا، مُبعِدَين ضبابًا أخضر.
هناك هالة حوله تجعل من الصعب تخمين من أين جاء. ]
ارتجفت عينا الملك سوبيول وهو يسحب الخنجر العالق في رقبته بصعوبة. لقد تحول إلى خرق من مجرد قتال بعض البشر، بينما نجا جريد، على نحو غريب، سالمًا. لم يجد أي أثر لمقاتلته الإيموغي القوي للغاية.
لم يجد كراغول. مع ذلك، بدا الآخرون سالمين، بينما لم يسلم الملك سوبيول.
كان الفرق واضحًا. انهار احترام الذات لدى كائن وُلد مُطلقًا كقلعة رملية.
ارتجفت عينا الملك سوبيول وهو يسحب الخنجر العالق في رقبته بصعوبة. لقد تحول إلى خرق من مجرد قتال بعض البشر، بينما نجا جريد، على نحو غريب، سالمًا. لم يجد أي أثر لمقاتلته الإيموغي القوي للغاية.
[لا أستطيع تقبّل ذلك. ] لم يستطع الملك سوبيول الاستمرار حتى النهاية. ذلك لأنه في اللحظة التي حُجبت فيها الحركة الأولى من رقصة السيوف الستة، انحرفت القوة السماوية جسده وارتدّت. كما توقّفت أفكاره بسبب هذا الارتداد.
اهتز جسد بونهيلير الضخم وهو يُصدر أصواتًا مُختلفة. كان الضغط الناتج عن استخدام جريد لجسده كحجر عثرة ورقصته السيوفية المُدمجة الستة قويًا بما يكفي. ثم، بمجرد دمجه مع الأمواج الناتجة عن مئات رقصات السيوف، نشأ هذا الضجيج لأن الأمواج لم تتناغم جيدًا مع الحراشف المظلمة.
[كيف أصبحت أقوى؟]
إذا الهدف هو كائن يقاوم تشوهات الحالة، فسوف يتسبب في ضرر إضافي بدون سمة يساوي 100% من قوة هجوم السلاح. ]
بدت قوة سيف جريد تتجاوز بكثير نفس التنين الشرير – بدا الملك سوبيول مقتنعًا بهذا و وجهه تشوه بشكل بائس.
أسرع جريد. حتى أنه استخدم المهارات التي كان يدخرها استعدادًا لهبوط تشيو، رافعًا قوة هجومه إلى أقصى حد.
بدت رؤيته وهو يقفز في التنفس لتجنب رقصة السيف مثل فراشة تقفز إلى النيران.
اهتز جسد بونهيلير الضخم وهو يُصدر أصواتًا مُختلفة. كان الضغط الناتج عن استخدام جريد لجسده كحجر عثرة ورقصته السيوفية المُدمجة الستة قويًا بما يكفي. ثم، بمجرد دمجه مع الأمواج الناتجة عن مئات رقصات السيوف، نشأ هذا الضجيج لأن الأمواج لم تتناغم جيدًا مع الحراشف المظلمة.
“هل لديه عيون في مؤخرة رأسه؟”
