الفصل 1916
حُلّ السؤال بسرعة غير متوقعة. كشفه سيورون بنفسه: “يجب أن أنجح في هذه المهمة لتكوين أسرة. ”
القارة الشرقية، أمام فجوة الأبعاد.
[تم زيادة الحالة الخاصة “الطاقة الشيطانية” بشكل دائم بمقدار 2. ]
نيفارتان واجه سيد القتال تشيو، لكنه لم يشعر بأي قلق أو توتر. بدا ذلك لأنه تنين قديم. و التنين الذواقة إلى جانبه، و تراوكا على وشك الوصول. هذه قوة قادرة على القضاء على تشيو دون أي عوائق، وتأكيد نوايا هانول الذي بدا موجودًا وراء الفجوة.
نعم، لا بد أنها كانت لحظة مهمة بالنسبة لهم ليتقدموا. المطلق شخص معه أساطير، لا تستطيع محاربته مجددًا. لم يكونوا أغبياء بما يكفي ليتصرفوا بتهور ضد رافائيل، الذي بدا من نفس رتبة بعل.
جلجل.
” تنتهي أرض جريد المقدسة عند النقطة التي رأيناها بالأمس، أليس كذلك؟ هل نذهب اليوم لمشاهدة نهر التناسخ؟”
“اليوم سيكون الأخير لي. ”
أبدى رافائيل اهتمامه بالروح التي على شكل شاب أشقر الشعر.
تشيو راقب مصيره. تداخل صوت ضحكة خافتة مع رنين الأجراس الهادئ. سيد القتال المجنون، الذي سد الطريق، يحلم بالموت. الآن، أصبح سعيدًا. أصبح يتطلع إلى مجيء تراوكا أكثر من أي شخص آخر.
تفاجأ الفارس بالموقف. كان مفترس الروح مشهورًا بغطرسته الشديدة بين المصنفين الكبار. حتى أن علاقته سيئة مع نقابة المدجج بالعتاد. فكيف أقنعه كاتز؟
“؟!”
رئيس الملائكة رافائيل، الذي نزل إلى الجحيم لسبب ما بغرض صيد جيشوكا .
[!]
” تنتهي أرض جريد المقدسة عند النقطة التي رأيناها بالأمس، أليس كذلك؟ هل نذهب اليوم لمشاهدة نهر التناسخ؟”
لقد حدث ذلك في الوقت الذي أصبح الصمت غير المريح يتعمق فيه.
تشيو راقب مصيره. تداخل صوت ضحكة خافتة مع رنين الأجراس الهادئ. سيد القتال المجنون، الذي سد الطريق، يحلم بالموت. الآن، أصبح سعيدًا. أصبح يتطلع إلى مجيء تراوكا أكثر من أي شخص آخر.
أحسَّ المطلقون، وهم يواجهون بعضهم بعضًا بصمت، بشيء غريب في آنٍ واحد. شعروا بحرارة الجو ترتفع بسرعة. حتى أن الحرارة التي يشعّها تراوكا أثّرت على القارة الشرقية البعيدة.
[!]
[ماذا؟]
بدأ عصر النسيان بعد أن حجبت ريبيكا، حاكمة الضوء، بعض قوى التنين الانكساري. هذا ما جعل تشيو يعيش أيامًا جحيمية. كان ذلك لأن الحاكمة استخدمت سلطتها الخاصة لوضع قاعدة “قد يكون ختم الذاكرة ناقصًا، فلا يجب تحفيز التنانين”.
منذ نهاية عصر النسيان، أدركت التنانين واجبها. لم تعد تصطاد بعضها البعض. هذا يعني أنه لم تكن هناك حاجة لبذل جهد هائل لنشر حواسها في جميع أنحاء العالم تحسبًا لخطر محتمل. وهكذا، لم تستطع التنانين القديمة فهم ظروف تراوكا. لم يتمكنوا من معرفة من يضغط عليه.
استجابت الأختان السوداء والبيضاء مهما كان الموضوع الذي طرحه رافائيل. كان ذلك لإرضاء رافائيل. هذه المرة، كانا قصيري النظر جدًا. بدا رد فعلهما خاطئًا، وقُوبل بالشك.
[أعتقد أنني بحاجة إلى المساعدة أولاً. ]
بالنسبة لمصاصي الدماء، وجود أسرة يعني وجود عائلة بالدم. امتلاك عائلة بالدم يعني تأسيس عائلة جديدة بالدم. ازدادت نسب المؤسس نبلاً مع ازدياد عدد أقارب الدم وازدياد قوتهم.
لقد حدث ذلك في اللحظة التي اتخذ فيها الفريق قرارًا سريعًا وكانوا على وشك المغادرة.
[تم زيادة الإحصاء الخاص “قوة الإرادة” بشكل دائم بمقدار 1. ]
“سيتعين عليك قتلي إذا كنت تريد المغادرة. ”
لكن زمن تشيو بدا محدودًا بالعودة ثانيةً واحدةً فقط. لن يكون الأمر كذلك حتى لو عاد زمن تنين قديم آخر.
قبل أن يدرك، اقترب تشيو وسدّ طريق التنين الذواقة. بإمكانه المجيء متى شاء، لكن ليس عندما يغادر. لم يكن هناك أي إكراه، لكن التنين الذواقة ردّ بهدوء.
تفاجأ الفارس بالموقف. كان مفترس الروح مشهورًا بغطرسته الشديدة بين المصنفين الكبار. حتى أن علاقته سيئة مع نقابة المدجج بالعتاد. فكيف أقنعه كاتز؟
” دعني أذهب. إذا تمكنت من إعادة تراوكا سالمًا، فسيزيد ذلك من احتمالية انقراضك. ”
بدا الانطباع الذي تركه سيورون مختلفًا تمامًا عن الماضي. أنيابه الحادة، وعيناه الحمراوان، وبشرته الشاحبة التي بدت شاحبة، كل ذلك يُشير إلى أنه لم يعد إنسانًا.
بدا الأمر منطقيًا. من وجهة نظر تشيو، الذي لم يكن يريد سوى الموت، بدا من المثالي قتال ثلاثة تنانين قديمة في آن واحد.
وفي نفس الوقت، أمام مصعد الجحيم.
في النهاية، لتراوكا تاريخٌ في صيد السماويين. هو الأكثر خبرةً بين التنانين القديمة، و لديه المؤهلات المُثبتة ليكون قاتل حكام. لكن المثير للدهشة أن تشيو لم يقتنع.
بدأ رافائيل يدندن وكأنه مستمتع.
“ماذا لو لم تعد؟” رمش تشيو وقال كلامًا فارغًا. للوهلة الأولى، بدا بريئًا. بدا موقفًا متطرفًا للغاية.
بدأ رافائيل يدندن وكأنه مستمتع.
عبس نيفارتان باشمئزاز. [أتظن أننا سنهرب خوفًا منك؟]
[أعتقد أنني بحاجة إلى المساعدة أولاً. ]
“ليس هذا هو الحال. أنا قلق فقط من أن ينتهي بك الأمر في موقف لا يمكنك العودة فيه. ”
فقدت الأختان السوداء والبيضاء حبيبهما بسبب بعل والشياطين. فأصبحتا شياطين عظماء للانتقام، وكانت معركة انتقامهما جارية. حتى لو قتل جريد بعل، فإن عددًا قليلًا من الشياطين، بمن فيهم روز، ما زالوا على قيد الحياة.
[هل تعتقد أننا سوف نعاني من خسارة؟]
لم يكن أمام الأختين السوداء والبيضاء خيار سوى الاعتراف بذلك. لم يكن مفهوم الزمن ذا قيمة بالنسبة لمن وُلدوا مطلقين. عندها فقط بدا موقف رئيس الملائكة رافائيل منطقيًا. لقد أضاعوا شهورًا عديدة في انتظار فريستهم، ولكن باستثناء اليومين الأولين، لم يشعر رافائيل بالقلق إطلاقًا.
“هذا مستحيل. مع ذلك، لا يوجد ضمان بنجاة تراوكا سالمًا، أليس كذلك؟ إذا تجاهلتني وانتظرت شفاء تراوكا، فسأضطر لانتظارك مجددًا. ”
“أعتقد أنه لن يأتي مرة أخرى اليوم ”
“لقد سئمت من الانتظار. ”
“آه. ” تذكر الفارس مكانة كاتز بين مصاصي الدماء. بدا واثقًا من أن سورون لن يخونه أبدًا.
بدأ عصر النسيان بعد أن حجبت ريبيكا، حاكمة الضوء، بعض قوى التنين الانكساري. هذا ما جعل تشيو يعيش أيامًا جحيمية. كان ذلك لأن الحاكمة استخدمت سلطتها الخاصة لوضع قاعدة “قد يكون ختم الذاكرة ناقصًا، فلا يجب تحفيز التنانين”.
[ماذا؟]
أصبح تشيو تحت المحظورات، واضطر لمشاهدة التنانين القديمة الجبارة. كما تجنبته التنانين القديمة غريزيًا. كانت السنوات التي عجزوا فيها عن اصطياد بعضهم البعض طويلة جدًا. لم يرغب تشيو في تكرار ذلك.
بدا الأمر منطقيًا. من وجهة نظر تشيو، الذي لم يكن يريد سوى الموت، بدا من المثالي قتال ثلاثة تنانين قديمة في آن واحد.
“ختاماً-”
“لقد سئمت من الانتظار. ”
أخرج تشيو سلاحه وأمسكه. بدا سلاحًا على شكل قضيب فولاذي. سيكسر حراشف نيفارتان كلما حرّكه.
تفاجأ الفارس بالموقف. كان مفترس الروح مشهورًا بغطرسته الشديدة بين المصنفين الكبار. حتى أن علاقته سيئة مع نقابة المدجج بالعتاد. فكيف أقنعه كاتز؟
” يجب عليكما العمل بجدّ أكبر. طالما أنكما لا تتهاونا، ألا تملكان فرصةً جيدةً للفوز؟”
قالت أحد الأختان: “أنت على حق”.
سلاح تشيو سقط كالصاعقة. تعافى التنين الذواقة تمامًا من جروح هاياتي. بدت حراشفه متشابكة بإحكام، لكن تشيو قبل التحدي دون تردد.
نعم، لا بد أنها كانت لحظة مهمة بالنسبة لهم ليتقدموا. المطلق شخص معه أساطير، لا تستطيع محاربته مجددًا. لم يكونوا أغبياء بما يكفي ليتصرفوا بتهور ضد رافائيل، الذي بدا من نفس رتبة بعل.
” يجب عليكما العمل بجدّ أكبر. طالما أنكما لا تتهاونا، ألا تملكان فرصةً جيدةً للفوز؟”
قالت أحد الأختان: “أنت على حق”.
ضرب تشيو الحراشف الذهبية. تراجع تشيو بضع خطوات، ثم وضع سلاحه جانبًا، ثم سحبه مجددًا ثم لوّح به مجددًا.
أصبح تشيو تحت المحظورات، واضطر لمشاهدة التنانين القديمة الجبارة. كما تجنبته التنانين القديمة غريزيًا. كانت السنوات التي عجزوا فيها عن اصطياد بعضهم البعض طويلة جدًا. لم يرغب تشيو في تكرار ذلك.
” يجب عليكما العمل بجدّ أكبر. طالما أنكما لا تتهاونا، ألا تملكان فرصةً جيدةً للفوز؟”
بدأ عصر النسيان بعد أن حجبت ريبيكا، حاكمة الضوء، بعض قوى التنين الانكساري. هذا ما جعل تشيو يعيش أيامًا جحيمية. كان ذلك لأن الحاكمة استخدمت سلطتها الخاصة لوضع قاعدة “قد يكون ختم الذاكرة ناقصًا، فلا يجب تحفيز التنانين”.
تكرر الأمر نفسه مرارًا وتكرارًا. فقط زمن تشيو بدا يتراجع. ظل تشيو عالقًا في الزمن المُعاد، ولم يُكرر سوى الثانية الأخيرة بلا نهاية.
” كما هو متوقع. لكن سبب قولي إن هذه الروح مميزة هو القوة التي تحملها. لا أريد التعبير عنها بهذه الطريقة لأنها بشرية، لكنها تكاد تكون نبيلة. لم أرَ مثلها منذ أن جئتُ إلى هنا. ”
[. إنها ثانية واحدة فقط؟]
بدأ رافائيل يدندن وكأنه مستمتع.
اتسعت عيون التنين الذواقة. في الأصل، كانت قدرته قادرة على إرجاع زمن الهدف ليوم واحد. هناك عدة قيود، مثل شرط أن يكون الهدف حيًا. ولكن على أي حال، حتى قاتل التنانين أُعيد زمنه ثلاث دقائق، رغم كونه عدوهم اللدود.
بالنسبة لمصاصي الدماء، وجود أسرة يعني وجود عائلة بالدم. امتلاك عائلة بالدم يعني تأسيس عائلة جديدة بالدم. ازدادت نسب المؤسس نبلاً مع ازدياد عدد أقارب الدم وازدياد قوتهم.
لكن زمن تشيو بدا محدودًا بالعودة ثانيةً واحدةً فقط. لن يكون الأمر كذلك حتى لو عاد زمن تنين قديم آخر.
بانج!
” يجب عليكما العمل بجدّ أكبر. طالما أنكما لا تتهاونا، ألا تملكان فرصةً جيدةً للفوز؟”
“هل لديكما فرصة جيدة للفوز؟”
” طالما أنكما لا تتهاونا، ألا تملكان فرصةً جيدةً للفوز؟”
“؟!”
“هل لديكما فرصة جيدة للفوز؟”
“. ”
بدأت الدورة تقصر أكثر فأكثر. وقبل أن يدرك ذلك، لم تستطع قوة التنين الذواقة إرجاع وقت تشيو إلا بمقدار ٠. ٣ ثانية. وكلما استخدم قوته أكثر، ازداد تعبير التنين الذواقة انزعاجًا.
أخرج تشيو سلاحه وأمسكه. بدا سلاحًا على شكل قضيب فولاذي. سيكسر حراشف نيفارتان كلما حرّكه.
[هل هذا الوغد الوحشي يقاوم؟] نقر نيفارتان على لسانه ولم يعد بإمكانه الوقوف ساكنًا لفترة أطول.
أحسَّ المطلقون، وهم يواجهون بعضهم بعضًا بصمت، بشيء غريب في آنٍ واحد. شعروا بحرارة الجو ترتفع بسرعة. حتى أن الحرارة التي يشعّها تراوكا أثّرت على القارة الشرقية البعيدة.
في الوقت غير المتوافق.
تفاجأ الفارس بالموقف. كان مفترس الروح مشهورًا بغطرسته الشديدة بين المصنفين الكبار. حتى أن علاقته سيئة مع نقابة المدجج بالعتاد. فكيف أقنعه كاتز؟
بانج!
***
لم يستطع تشيو الرد على هجوم نيفارتان. مزّقت المخالب الضخمة صدره، وضرب ذيله المنحني كالسوط خصره. في الوقت نفسه، أطلق التنين الذواقة قوته. استخدم الخطوة لتغيير موقعه. عندما توقف الزمن عن الدوران، واجه تشيو موقفًا غامضًا.
“لقد سئمت من الانتظار. ”
لم يُخطئ هجومه الهدف فحسب، بل سمح بهجمة مضادة فأُصيب. بدا هجومًا سمح به دون أن يُدرك.
لم يستطع تشيو الرد على هجوم نيفارتان. مزّقت المخالب الضخمة صدره، وضرب ذيله المنحني كالسوط خصره. في الوقت نفسه، أطلق التنين الذواقة قوته. استخدم الخطوة لتغيير موقعه. عندما توقف الزمن عن الدوران، واجه تشيو موقفًا غامضًا.
“. مذهل. ” تعمقت ابتسامة تشيو المتعطشة للدماء. حتى في مواجهة الأذى غير المفهوم الذي لا ينبغي أن يُلحقه سيد الحرب، لم يتراجع أو يشعر بالحذر. بل فرح فرحًا شديدًا. “كما هو متوقع، أحتاجك. ”
سأله رافائيل: “كيف له أن يعرف؟ لقد شهدتَ كمال تنكري مراتٍ عديدة، أليس كذلك؟”
***
بدأ رافائيل يدندن وكأنه مستمتع.
“أعتقد أنه لن يأتي مرة أخرى اليوم ”
” هل كان ملكا؟”
لم يكن أمام الأختين السوداء والبيضاء خيار سوى الاعتراف بذلك. لم يكن مفهوم الزمن ذا قيمة بالنسبة لمن وُلدوا مطلقين. عندها فقط بدا موقف رئيس الملائكة رافائيل منطقيًا. لقد أضاعوا شهورًا عديدة في انتظار فريستهم، ولكن باستثناء اليومين الأولين، لم يشعر رافائيل بالقلق إطلاقًا.
بدت الأختان في حيرة من أمرهما. لم يتمكنّ من تمييز القوة الكامنة في الأرواح إطلاقًا. بناءً على ما رأينه، لم تكن روح الشاب الأشقر مختلفة عن الأرواح الأخرى.
” تنتهي أرض جريد المقدسة عند النقطة التي رأيناها بالأمس، أليس كذلك؟ هل نذهب اليوم لمشاهدة نهر التناسخ؟”
“لن أبلغ عنهم. لا يمكنني أن أسمح لوحش مثل هذا أن يتصرف بجنون. ”
“. هل لن يتعرف عليك الفارس الأسود إليجوس؟”
القارة الشرقية، أمام فجوة الأبعاد.
سأله رافائيل: “كيف له أن يعرف؟ لقد شهدتَ كمال تنكري مراتٍ عديدة، أليس كذلك؟”
نهر التناسخ – الأرواح التي تعيش حياة سعيدة في الجحيم السلمي، كانت مدفوعة ببعض الغرائز ووضعت قدمها فيه.
“لكن نهر التناسخ هو المنطقة الأكثر مركزية المدرجة في عالم المدجج بالعتاد. ”
فقدت الأختان السوداء والبيضاء حبيبهما بسبب بعل والشياطين. فأصبحتا شياطين عظماء للانتقام، وكانت معركة انتقامهما جارية. حتى لو قتل جريد بعل، فإن عددًا قليلًا من الشياطين، بمن فيهم روز، ما زالوا على قيد الحياة.
“آه، لا بأس. لن تكون هناك مشكلة كبيرة إلا إذا أبلغ عني أحد. ”
لقد حدث ذلك في اللحظة التي اتخذ فيها الفريق قرارًا سريعًا وكانوا على وشك المغادرة.
فقدت الأختان السوداء والبيضاء حبيبهما بسبب بعل والشياطين. فأصبحتا شياطين عظماء للانتقام، وكانت معركة انتقامهما جارية. حتى لو قتل جريد بعل، فإن عددًا قليلًا من الشياطين، بمن فيهم روز، ما زالوا على قيد الحياة.
بدا الحديث مماثلا كل يوم.
هدف الأخوات هو العثور عليهم وقتلهم جميعا.
” كما هو متوقع. لكن سبب قولي إن هذه الروح مميزة هو القوة التي تحملها. لا أريد التعبير عنها بهذه الطريقة لأنها بشرية، لكنها تكاد تكون نبيلة. لم أرَ مثلها منذ أن جئتُ إلى هنا. ”
لم يكن السماويين، الذيين شاهدوا هياج الشياطين، بمنأى عن غضبها. لذلك، مهمة الأخوات العاجلة هي التعامل مع رافائيل كما ينبغي.
” أنا متأكد أن بعل بدأ يطرح مثل هذه الأسئلة وعارض ياتان، أليس كذلك؟ من المؤسف أن روحه قد دُمرت. كنا من الممتع رؤية استيائه وهو يشاهد الجحيم المُطهّر. آه. هل أنتم غاضبون؟ هذا صحيح. بالتفكير في الأمر، الجحيم هكذا فقط بسبب جريد. لا بد أن جريد عدوكم أيضًا. ”
رئيس الملائكة رافائيل، الذي نزل إلى الجحيم لسبب ما بغرض صيد جيشوكا .
“أعتقد أنه لن يأتي مرة أخرى اليوم ”
من أجل منع رافائيل من تحقيق هدفهن، الأخوات سيشاهدن من الجانب ويتدخلن في لحظة مهمة.
“اممم؟!”
“لن أبلغ عنهم. لا يمكنني أن أسمح لوحش مثل هذا أن يتصرف بجنون. ”
رئيس الملائكة رافائيل، الذي نزل إلى الجحيم لسبب ما بغرض صيد جيشوكا .
نعم، لا بد أنها كانت لحظة مهمة بالنسبة لهم ليتقدموا. المطلق شخص معه أساطير، لا تستطيع محاربته مجددًا. لم يكونوا أغبياء بما يكفي ليتصرفوا بتهور ضد رافائيل، الذي بدا من نفس رتبة بعل.
” إذا أسجارد جنة السماويين، فالجحيم جنة الأموات. في كل مرة أرى فيها أرواحًا تتهادى بلا مبالاة، لا أجد وصفًا لها سوى السماء، أليس كذلك؟ للوهلة الأولى، أستطيع أن أفهم شعور ياتان عندما شكل هذا العالم. أتساءل إن كان من الضروري بذل كل هذا الجهد من أجل كائنات تافهة. ”
قالت أحد الأختان: “أنت على حق”.
للقوة السماوية لرئيس الملائكة تأثيرٌ خفيٌّ حتى مع إخفائها التام. فقد كانت تُبدّد طاقةً خفيةً، مُسببةً ضررًا مُستمرًا للشياطين المُعادية. وقد حصلت الأختان على تعويضٍ مُجزٍ في كل مرةٍ تحمّلتا فيها الضرر لأكثر من فترةٍ مُحددة.
” ههه، من الجيد أنكم سريعو البديهة. لهذا السبب أنتم على قيد الحياة. ”
“لا تُضيع الوقت. أسرع ” حثّ سيورون، مُفترس الأرواح الذي وصل لتوه إلى الجحيم، الفارس.
تولّت الأختان زمام المبادرة بعد أن هدأتاهم قليلًا. ثم تبعهما رافائيل بهدوء. لم يرى في الأختين سوى دليل سياحي في الجحيم.
“أليست هذه الروح مميزة جدًا؟”
” إذا أسجارد جنة السماويين، فالجحيم جنة الأموات. في كل مرة أرى فيها أرواحًا تتهادى بلا مبالاة، لا أجد وصفًا لها سوى السماء، أليس كذلك؟ للوهلة الأولى، أستطيع أن أفهم شعور ياتان عندما شكل هذا العالم. أتساءل إن كان من الضروري بذل كل هذا الجهد من أجل كائنات تافهة. ”
بدا الانطباع الذي تركه سيورون مختلفًا تمامًا عن الماضي. أنيابه الحادة، وعيناه الحمراوان، وبشرته الشاحبة التي بدت شاحبة، كل ذلك يُشير إلى أنه لم يعد إنسانًا.
ظل رافائيل يتحدث مثل جرو يريد أن يتبول تحت شجرة.
بدا الأمر منطقيًا. من وجهة نظر تشيو، الذي لم يكن يريد سوى الموت، بدا من المثالي قتال ثلاثة تنانين قديمة في آن واحد.
يبدو أن البيئة غير المألوفة للجحيم قد جذبت انتباه رؤساء الملائكة بعدة طرق.
اتسعت عيون التنين الذواقة. في الأصل، كانت قدرته قادرة على إرجاع زمن الهدف ليوم واحد. هناك عدة قيود، مثل شرط أن يكون الهدف حيًا. ولكن على أي حال، حتى قاتل التنانين أُعيد زمنه ثلاث دقائق، رغم كونه عدوهم اللدود.
” أنا متأكد أن بعل بدأ يطرح مثل هذه الأسئلة وعارض ياتان، أليس كذلك؟ من المؤسف أن روحه قد دُمرت. كنا من الممتع رؤية استيائه وهو يشاهد الجحيم المُطهّر. آه. هل أنتم غاضبون؟ هذا صحيح. بالتفكير في الأمر، الجحيم هكذا فقط بسبب جريد. لا بد أن جريد عدوكم أيضًا. ”
ظل رافائيل يتحدث مثل جرو يريد أن يتبول تحت شجرة.
بدا الحديث مماثلا كل يوم.
حُلّ السؤال بسرعة غير متوقعة. كشفه سيورون بنفسه: “يجب أن أنجح في هذه المهمة لتكوين أسرة. ”
استكشفت الأختان الأسود والأبيض كل ركن من أركان الجحيم مع رافائيل. تجاوبتا بفظاظة مع ثرثرة رافائيل بابتسامات مشرقة على وجوههما الجميلة. بذلتا جهدًا كبيرًا لتجنب الأخطاء، لكن المكافأة كانت رائعة.
ظل رافائيل يتحدث مثل جرو يريد أن يتبول تحت شجرة.
[تم زيادة الحالة الخاصة “الطاقة الشيطانية” بشكل دائم بمقدار 2. ]
ضرب تشيو الحراشف الذهبية. تراجع تشيو بضع خطوات، ثم وضع سلاحه جانبًا، ثم سحبه مجددًا ثم لوّح به مجددًا.
[تم زيادة الإحصاء الخاص “قوة الإرادة” بشكل دائم بمقدار 1. ]
” فكر في الأمر، فالسلالة البشرية مهمة للشياطين. من الناحية المثالية، لكي تتمكن من العمل على السطح، قد تصبح طفيليًا من خلال عقود مع البشر. أليس كذلك؟”
للقوة السماوية لرئيس الملائكة تأثيرٌ خفيٌّ حتى مع إخفائها التام. فقد كانت تُبدّد طاقةً خفيةً، مُسببةً ضررًا مُستمرًا للشياطين المُعادية. وقد حصلت الأختان على تعويضٍ مُجزٍ في كل مرةٍ تحمّلتا فيها الضرر لأكثر من فترةٍ مُحددة.
أصبح تشيو تحت المحظورات، واضطر لمشاهدة التنانين القديمة الجبارة. كما تجنبته التنانين القديمة غريزيًا. كانت السنوات التي عجزوا فيها عن اصطياد بعضهم البعض طويلة جدًا. لم يرغب تشيو في تكرار ذلك.
كان الأمر مزعجًا، لكن المكافآت بدت رائعة. سمح لهم تحسين إحصائياتهم الخاصة، المرتبط مباشرةً بوضعهم كشياطين، بالتطور بسرعة. في المقابل، ركد مستواهم بسبب قلة فرص الصيد، ولكن حتى هذا أصبح ميزة.
لقد حدث ذلك في اللحظة التي اتخذ فيها الفريق قرارًا سريعًا وكانوا على وشك المغادرة.
ظلّ مستواهم كما هو، لكنّ إحصائياتهم ازدادت باستمرار. بدا الأمر أشبه باكتساب قوّة مع توفّر مساحة للنموّ.
حُلّ السؤال بسرعة غير متوقعة. كشفه سيورون بنفسه: “يجب أن أنجح في هذه المهمة لتكوين أسرة. ”
“اممم؟!”
” يجب عليكما العمل بجدّ أكبر. طالما أنكما لا تتهاونا، ألا تملكان فرصةً جيدةً للفوز؟”
نهر التناسخ – الأرواح التي تعيش حياة سعيدة في الجحيم السلمي، كانت مدفوعة ببعض الغرائز ووضعت قدمها فيه.
بدت الأختان في حيرة من أمرهما. لم يتمكنّ من تمييز القوة الكامنة في الأرواح إطلاقًا. بناءً على ما رأينه، لم تكن روح الشاب الأشقر مختلفة عن الأرواح الأخرى.
كان رافائيل يراقب الأرواح وهي تنسى حياتها السابقة وتستعد للتناسخ. ثم ارتسمت على وجوههم تعبيرات غريبة، ثم أداروا رؤوسهم فجأة. كانوا يشاهدون روحًا تشق طريقها صعودًا على ضفة النهر.
“سيتعين عليك قتلي إذا كنت تريد المغادرة. ”
“أليست هذه الروح مميزة جدًا؟”
“اليوم سيكون الأخير لي. ”
أبدى رافائيل اهتمامه بالروح التي على شكل شاب أشقر الشعر.
نهر التناسخ – الأرواح التي تعيش حياة سعيدة في الجحيم السلمي، كانت مدفوعة ببعض الغرائز ووضعت قدمها فيه.
” هل كان أميرًا في حياته؟ “بدا سلوكه الفاخر ونظراته المميزة ملحوظين للغاية.
“. ”
” هل كان ملكا؟”
في الوقت غير المتوافق.
انتقد رافائيل الأختين قائلًا: “هل هو مميز لأنه ملك؟ أنتِ تتحدثين كبشر. إلى أي مدى يمكن أن يكون النسب البشري مميزًا؟”
نعم، لا بد أنها كانت لحظة مهمة بالنسبة لهم ليتقدموا. المطلق شخص معه أساطير، لا تستطيع محاربته مجددًا. لم يكونوا أغبياء بما يكفي ليتصرفوا بتهور ضد رافائيل، الذي بدا من نفس رتبة بعل.
استجابت الأختان السوداء والبيضاء مهما كان الموضوع الذي طرحه رافائيل. كان ذلك لإرضاء رافائيل. هذه المرة، كانا قصيري النظر جدًا. بدا رد فعلهما خاطئًا، وقُوبل بالشك.
سأله رافائيل: “كيف له أن يعرف؟ لقد شهدتَ كمال تنكري مراتٍ عديدة، أليس كذلك؟”
حدق رافائيل في الأخوات المتوترات قبل أن يبتسم سريعًا.
منذ نهاية عصر النسيان، أدركت التنانين واجبها. لم تعد تصطاد بعضها البعض. هذا يعني أنه لم تكن هناك حاجة لبذل جهد هائل لنشر حواسها في جميع أنحاء العالم تحسبًا لخطر محتمل. وهكذا، لم تستطع التنانين القديمة فهم ظروف تراوكا. لم يتمكنوا من معرفة من يضغط عليه.
” فكر في الأمر، فالسلالة البشرية مهمة للشياطين. من الناحية المثالية، لكي تتمكن من العمل على السطح، قد تصبح طفيليًا من خلال عقود مع البشر. أليس كذلك؟”
اتسعت عيون التنين الذواقة. في الأصل، كانت قدرته قادرة على إرجاع زمن الهدف ليوم واحد. هناك عدة قيود، مثل شرط أن يكون الهدف حيًا. ولكن على أي حال، حتى قاتل التنانين أُعيد زمنه ثلاث دقائق، رغم كونه عدوهم اللدود.
صحيح. كلما كان الهدف أقوى، أصبح أكثر راحة.
“اليوم سيكون الأخير لي. ”
” كما هو متوقع. لكن سبب قولي إن هذه الروح مميزة هو القوة التي تحملها. لا أريد التعبير عنها بهذه الطريقة لأنها بشرية، لكنها تكاد تكون نبيلة. لم أرَ مثلها منذ أن جئتُ إلى هنا. ”
[تم زيادة الإحصاء الخاص “قوة الإرادة” بشكل دائم بمقدار 1. ]
“. ”
” ههه، من الجيد أنكم سريعو البديهة. لهذا السبب أنتم على قيد الحياة. ”
بدت الأختان في حيرة من أمرهما. لم يتمكنّ من تمييز القوة الكامنة في الأرواح إطلاقًا. بناءً على ما رأينه، لم تكن روح الشاب الأشقر مختلفة عن الأرواح الأخرى.
“دعونا نطارده. ”
“دعونا نطارده. ”
ظلّ مستواهم كما هو، لكنّ إحصائياتهم ازدادت باستمرار. بدا الأمر أشبه باكتساب قوّة مع توفّر مساحة للنموّ.
بغض النظر عن مشاعر الأخوات، بدأ رافائيل في ملاحقة روح الشاب.
[تم زيادة الإحصاء الخاص “قوة الإرادة” بشكل دائم بمقدار 1. ]
بدأ رافائيل يدندن وكأنه مستمتع.
لكن زمن تشيو بدا محدودًا بالعودة ثانيةً واحدةً فقط. لن يكون الأمر كذلك حتى لو عاد زمن تنين قديم آخر.
وفي نفس الوقت، أمام مصعد الجحيم.
لم يُخطئ هجومه الهدف فحسب، بل سمح بهجمة مضادة فأُصيب. بدا هجومًا سمح به دون أن يُدرك.
“لا تُضيع الوقت. أسرع ” حثّ سيورون، مُفترس الأرواح الذي وصل لتوه إلى الجحيم، الفارس.
لم يُخطئ هجومه الهدف فحسب، بل سمح بهجمة مضادة فأُصيب. بدا هجومًا سمح به دون أن يُدرك.
بدا الانطباع الذي تركه سيورون مختلفًا تمامًا عن الماضي. أنيابه الحادة، وعيناه الحمراوان، وبشرته الشاحبة التي بدت شاحبة، كل ذلك يُشير إلى أنه لم يعد إنسانًا.
“لن أبلغ عنهم. لا يمكنني أن أسمح لوحش مثل هذا أن يتصرف بجنون. ”
تفاجأ الفارس بالموقف. كان مفترس الروح مشهورًا بغطرسته الشديدة بين المصنفين الكبار. حتى أن علاقته سيئة مع نقابة المدجج بالعتاد. فكيف أقنعه كاتز؟
رئيس الملائكة رافائيل، الذي نزل إلى الجحيم لسبب ما بغرض صيد جيشوكا .
حُلّ السؤال بسرعة غير متوقعة. كشفه سيورون بنفسه: “يجب أن أنجح في هذه المهمة لتكوين أسرة. ”
تكرر الأمر نفسه مرارًا وتكرارًا. فقط زمن تشيو بدا يتراجع. ظل تشيو عالقًا في الزمن المُعاد، ولم يُكرر سوى الثانية الأخيرة بلا نهاية.
بالنسبة لمصاصي الدماء، وجود أسرة يعني وجود عائلة بالدم. امتلاك عائلة بالدم يعني تأسيس عائلة جديدة بالدم. ازدادت نسب المؤسس نبلاً مع ازدياد عدد أقارب الدم وازدياد قوتهم.
بدت الأختان في حيرة من أمرهما. لم يتمكنّ من تمييز القوة الكامنة في الأرواح إطلاقًا. بناءً على ما رأينه، لم تكن روح الشاب الأشقر مختلفة عن الأرواح الأخرى.
“آه. ” تذكر الفارس مكانة كاتز بين مصاصي الدماء. بدا واثقًا من أن سورون لن يخونه أبدًا.
” تنتهي أرض جريد المقدسة عند النقطة التي رأيناها بالأمس، أليس كذلك؟ هل نذهب اليوم لمشاهدة نهر التناسخ؟”
” فكر في الأمر، فالسلالة البشرية مهمة للشياطين. من الناحية المثالية، لكي تتمكن من العمل على السطح، قد تصبح طفيليًا من خلال عقود مع البشر. أليس كذلك؟”
