الفصل 1922
في الواقع، بدت شابة جدًا، كأنها في العشرينيات من عمرها. لم يكن سبب خوف الناس بها هو مكانتها أو ثروتها، بل عينيها الخضراوين اللتين تلمعان كالجواهر. بدت قادرة على رؤية ما وراء الناس.
“أنا ناثانيال. لم أكن أنوي إخفاء هويتي منذ البداية. ”
لم يكن جريد شخصًا يمكن رعايته. حتى أفضل شركات العالم ستكون أدنى منه بكثير. سيُضطرون إلى إنفاق مبالغ طائلة. كان لاويل متمسكًا بجريد، ويطلب أكثر من مجرد المال.
كان ذلك في الوقت الذي بدأت فيه الشركات والعائلات الرائدة في العالم في الاعتراف بـ ساتسفاي باعتبارها أداة الدعاية الأكثر فعالية.
يبدو أن إجابة يونغ وو لم تكن ذات أهمية كبيرة.
ظل الأعضاء يتلقون عشرات مكالمات الحب يوميًا. كما تلقى يونغ وو عروض رعاية من العديد من الشركات والعائلات.
“لقد رأيتَ ريبيكا. هل فكرتَ يومًا أننا قد نكون في نفس موقفها؟ أنا متأكد أنك شككت في ذلك ولو لمرة واحدة. ”
بالنسبة للاويل، الذي كان يتابع تحركات عائلة روتشيلد منذ ذلك الحين، كانت شركة ليون تاجر محل اهتمامه، وفي خضم ذلك، اهتم بمحاسب من الشركة استخدم الهوية إلنيثانا.
في الواقع، بدت شابة جدًا، كأنها في العشرينيات من عمرها. لم يكن سبب خوف الناس بها هو مكانتها أو ثروتها، بل عينيها الخضراوين اللتين تلمعان كالجواهر. بدت قادرة على رؤية ما وراء الناس.
وهذا ما دفع يونغ وو إلى البدء في دراسة عائلة روتشيلد.
ولكنه لم يستجب بشكل صحيح وبدلا من ذلك فكر في نوايا ناثانيال.
عائلة روتشيلد – عائلة ضخمة انهارت بعد أن عانت من حروب واسعة النطاق، والكساد الكبير، وتقسيمات ممتلكات لمئات السنين. مارست أعمالها بسرية تامة، وامتلكت ثروة طائلة، حتى أنها كانت في يوم من الأيام موضوعًا لنظريات المؤامرة. إلا أن الزمن كان السبب الحاسم في تراجعها.
“. ”
في القرن الثامن عشر، أرسل ماير أمسيل روتشيلد، الذي بدأ أعماله في ألمانيا، أبناءه إلى إيطاليا والنمسا وفرنسا وإنجلترا لبناء جريد مالية دولية. وكوّنت عائلة روتشيلد عددًا كبيرًا من العائلات الفرعية في جيل واحد، ما أدى إلى تشتت ثروتهم ونفوذهم، وفي النهاية، تعرّضوا لإصابة قاتلة على يد النازيين، وفي القرن العشرين، تقلصت ثروتهم إلى مجرد عائلة تكتل عادية.
“أنا ناثانيال. لم أكن أنوي إخفاء هويتي منذ البداية. ”
كانت العائلة في تراجع حتى ظهر ناثانيال ماير راي روتشيلد مثل الشهاب في بريطانيا، ليصبح نقطة محورية للعائلة بفضل حيلته المذهلة.
” أودّ أولاً أن أعرب عن خالص امتناني لقبول زيارتي المفاجئة. أود أن أقدم نفسي لكم رسمياً. أنا ناثانيال ماير راي روتشيلد.” بدا هذا كرماً من أرستقراطي حقيقي، وسلوكاً يُلاحظ حتى من قِبل الملوك. انحنت بخجل شديد. ثم جلست وتابعت حديثها: “أتابعك منذ تسع سنوات. من المنعش حقاً رؤيتك شخصياً”.
“سمعت أنك رجل أعمال عظيمة جعلت عائلات الفروع في جميع أنحاء العالم تخضع. ”
كلما زاد عدد العناصر التي صنعها في ساتسفاي، لاحظ تغييرًا في الواقع. أصبحت المهام التي تتطلب استخدام يديه، كالإنشاء أو الرسم، أسهل بكثير. على سبيل المثال، فاجأ والديه بتقشير الثوم بسرعة مذهلة. ثم وصل مؤخرًا إلى حد القضاء على العشرات من أفراد القوات الخاصة بمفرده.
في الواقع، بدت شابة جدًا، كأنها في العشرينيات من عمرها. لم يكن سبب خوف الناس بها هو مكانتها أو ثروتها، بل عينيها الخضراوين اللتين تلمعان كالجواهر. بدت قادرة على رؤية ما وراء الناس.
قال لها يونغ وو: “في ذلك الوقت، لم أكن شخصًا مثيرًا للاهتمام بشكل خاص”.
كان لدى يونغ وو حدسٌ بأنها تمتلك على الأقل مستوىً ساميًا من البصيرة. للحظة، شعر وكأنه متصل بساتسفاي.
في الواقع، بدت شابة جدًا، كأنها في العشرينيات من عمرها. لم يكن سبب خوف الناس بها هو مكانتها أو ثروتها، بل عينيها الخضراوين اللتين تلمعان كالجواهر. بدت قادرة على رؤية ما وراء الناس.
أرسلت ناثانيال حارسها الشخصي، فأشار يونغ وو إلى من معه بالمغادرة أيضًا. ثم سأل سؤالًا عابرًا: “إذن. هل هدفكِ هو رعايتي؟”
خطوات الأرستقراطية الهادئة لم تصدر أي ضجيج.
سلم كوب القهوة الذي صنعه بنفسه.
“وفي ظل هذه الظروف المشبوهة، اختفى غامض مرة أخرى في الآونة الأخيرة. ”
تساءل للحظة إن كان من الصواب تقديم قهوة مخلوطة بدلًا من الشاي لشخصية بريطانية رفيعة المقام، لكنها في المقام الأول ضيفة غير متوقعة. إن كانت تشعر بأي خجل، فعليها أن تشكر الحاكم على عدم طردها.
في القرن الثامن عشر، أرسل ماير أمسيل روتشيلد، الذي بدأ أعماله في ألمانيا، أبناءه إلى إيطاليا والنمسا وفرنسا وإنجلترا لبناء جريد مالية دولية. وكوّنت عائلة روتشيلد عددًا كبيرًا من العائلات الفرعية في جيل واحد، ما أدى إلى تشتت ثروتهم ونفوذهم، وفي النهاية، تعرّضوا لإصابة قاتلة على يد النازيين، وفي القرن العشرين، تقلصت ثروتهم إلى مجرد عائلة تكتل عادية.
” كيف يُمكن ذلك؟ لو أصبحت راعية لجريد العظيم، لَتَعَيَّنَ اقتلاعُ العديد من أركان العائلة. ليس لديَّ هذا النوع من السلطة. ”
أصبح يونغ وو مرتبكًا لدرجة أنه أراد دحض الأمر فورًا. لكنه تذكر أنه لا داعي لأن يكون متحدثًا باسم مورفيوس، فتحمّل الأمر.
لم يكن جريد شخصًا يمكن رعايته. حتى أفضل شركات العالم ستكون أدنى منه بكثير. سيُضطرون إلى إنفاق مبالغ طائلة. كان لاويل متمسكًا بجريد، ويطلب أكثر من مجرد المال.
قال لها يونغ وو: “في ذلك الوقت، لم أكن شخصًا مثيرًا للاهتمام بشكل خاص”.
” أودّ أولاً أن أعرب عن خالص امتناني لقبول زيارتي المفاجئة. أود أن أقدم نفسي لكم رسمياً. أنا ناثانيال ماير راي روتشيلد.” بدا هذا كرماً من أرستقراطي حقيقي، وسلوكاً يُلاحظ حتى من قِبل الملوك. انحنت بخجل شديد. ثم جلست وتابعت حديثها: “أتابعك منذ تسع سنوات. من المنعش حقاً رؤيتك شخصياً”.
” حسنًا، إنه موضوع عادي. إنها فرضية طرحها بعض العلماء لمئات السنين، لذا لا يوجد ما يميزها. أنا شخصيًا لا أصدقها. فقط. ”
ظهر شيء ما في عيون يونغ وو.
عائلة روتشيلد – عائلة ضخمة انهارت بعد أن عانت من حروب واسعة النطاق، والكساد الكبير، وتقسيمات ممتلكات لمئات السنين. مارست أعمالها بسرية تامة، وامتلكت ثروة طائلة، حتى أنها كانت في يوم من الأيام موضوعًا لنظريات المؤامرة. إلا أن الزمن كان السبب الحاسم في تراجعها.
“منذ تسع سنوات مضت، قبل أن تقام المسابقة الوطنية الأولى. ”
” مع مرور الوقت، أدركت قوى عديدة قيمة “الحرفي المجهول” وبذلت جهودًا للعثور عليه. لكن لم تتأكد أيٌّ منها من هوية الحرفي جريد. ”
كانت بطاقة جريد الشخصية الأسطورية الأولى قبل تسع سنوات لا تزال جيدة، ومع ذلك لم يكن يُسبب سوى حوادث مثل مجازر على الطريق. لم تكن لديه أي إنجازات تُذكر. وبسبب قلة معرفة الناس به، لم يُطلب منه إثبات أي شيء. لم يكن شخصًا يُثير اهتمام كبار رجال الأعمال.
“في المستقبل، يجب أن تمتلك المستشفيات الكبيرة كبسولات من فئة الماس التي تصنعها مجموعة المذنب. ”
قال لها يونغ وو: “في ذلك الوقت، لم أكن شخصًا مثيرًا للاهتمام بشكل خاص”.
“هل كان مورفيوس يستخدم الكبسولات لتطوير اللاعبين؟ كيف حدث ذلك؟”
” آذان التجار مفتوحة دائمًا. منذ ذلك الحين، كنا ندير عددًا من الشركات التجارية. وجدناك وأنت تتعقب عمل حرفي مجهول. بناءً على ظروف مختلفة، استنتجنا أنك أول من أصبح من الطبقة الأسطورية. ”
عائلة روتشيلد – عائلة ضخمة انهارت بعد أن عانت من حروب واسعة النطاق، والكساد الكبير، وتقسيمات ممتلكات لمئات السنين. مارست أعمالها بسرية تامة، وامتلكت ثروة طائلة، حتى أنها كانت في يوم من الأيام موضوعًا لنظريات المؤامرة. إلا أن الزمن كان السبب الحاسم في تراجعها.
“. ولكنك لم تحاولي إجراء اتصال مباشر؟”
لم يكن جريد شخصًا يمكن رعايته. حتى أفضل شركات العالم ستكون أدنى منه بكثير. سيُضطرون إلى إنفاق مبالغ طائلة. كان لاويل متمسكًا بجريد، ويطلب أكثر من مجرد المال.
كان ذلك بعد وقت قصير من تغيير يونغ وو رتبته إلى وريث باجما. لم تتمكن أي قوة من تحديد هويته بدقة والاقتراب منه.
كاد وجه يونغ وو الجامد أن ينهار لأول مرة. بدأ يرغب في أن تصل إلى صلب الموضوع، ومع ذلك قرر أن يصمت دون حثّها. لم يُرِد أن يكون في موقف ضعيف بظهوره متوترًا أو ارتكابه خطأً.
” مع مرور الوقت، أدركت قوى عديدة قيمة “الحرفي المجهول” وبذلت جهودًا للعثور عليه. لكن لم تتأكد أيٌّ منها من هوية الحرفي جريد. ”
سافرت سيدة أعمال إلى بلد صغير بنفسها. لم تكن لتضيع وقتها الثمين في المزاح. لم يكن هذا يبدو هراءً.
لماذا تقول مثل هذه الكذبة الواضحة؟
رفع يونغ وو رأسه واستمع بعناية.
“لم يكن هناك سببٌ للتواصل. لم يكن هدف أنشطتنا التمثيل في ساتسفاي ” أوضحت ناثانيال ليونغ وو، الذي لم يتردد في إبداء شكوكه.
أرسلت ناثانيال حارسها الشخصي، فأشار يونغ وو إلى من معه بالمغادرة أيضًا. ثم سأل سؤالًا عابرًا: “إذن. هل هدفكِ هو رعايتي؟”
“لم تكوني مهتمة باللعبة؟”
في الواقع، بدت شابة جدًا، كأنها في العشرينيات من عمرها. لم يكن سبب خوف الناس بها هو مكانتها أو ثروتها، بل عينيها الخضراوين اللتين تلمعان كالجواهر. بدت قادرة على رؤية ما وراء الناس.
“لا أقصد التقليل من شأن ساتسفاي، بل كنتُ أغار منها. لذلك، راقبتُ جميع العناصر والتدفقات التي تُكوّن ساتسفاي. ثم اكتشفتُك، وشعرتُ بالحاجة إلى مراقبة التغييرات في المُصنّفين بعد ذلك. ”
تساءل للحظة إن كان من الصواب تقديم قهوة مخلوطة بدلًا من الشاي لشخصية بريطانية رفيعة المقام، لكنها في المقام الأول ضيفة غير متوقعة. إن كانت تشعر بأي خجل، فعليها أن تشكر الحاكم على عدم طردها.
“تغييرات في التصنيفات؟”
ظهر شيء ما في عيون يونغ وو.
“لقد كنت تستخدم مجموعة متنوعة من الكبسولات، من الكبسولات ذات الإنتاج الضخم إلى الكبسولات عالية الجودة، أليس كذلك؟”
كان ذلك في الوقت الذي بدأت فيه الشركات والعائلات الرائدة في العالم في الاعتراف بـ ساتسفاي باعتبارها أداة الدعاية الأكثر فعالية.
كان معروفًا أن يونغ وو كان عاطلًا عن العمل ولا يملك مالًا. أومأ برأسه دون تردد.
ظل الأعضاء يتلقون عشرات مكالمات الحب يوميًا. كما تلقى يونغ وو عروض رعاية من العديد من الشركات والعائلات.
ثم سألته ناثانيال سؤالًا غريبًا: “ألم تلاحظ تغيرات جسدية أكثر في كل مرة استخدمت فيها الكبسولة عالية الجودة؟”
“أشعر أن مورفيوس يفكر بطريقة مختلفة. ”
“. من يعلم؟”
في النهاية، لم يكن أمام ناثانيال خيار سوى إثارة الموضوع بنفسها ” مورفيوس يستعد لشيء ما”.
تذكر شين يونغ وو شيئًا ما على الفور.
“لم تكوني مهتمة باللعبة؟”
كلما زاد عدد العناصر التي صنعها في ساتسفاي، لاحظ تغييرًا في الواقع. أصبحت المهام التي تتطلب استخدام يديه، كالإنشاء أو الرسم، أسهل بكثير. على سبيل المثال، فاجأ والديه بتقشير الثوم بسرعة مذهلة. ثم وصل مؤخرًا إلى حد القضاء على العشرات من أفراد القوات الخاصة بمفرده.
“لم يكن هناك سببٌ للتواصل. لم يكن هدف أنشطتنا التمثيل في ساتسفاي ” أوضحت ناثانيال ليونغ وو، الذي لم يتردد في إبداء شكوكه.
ولكنه لم يستجب بشكل صحيح وبدلا من ذلك فكر في نوايا ناثانيال.
” شوهد هذا الأمر عدة مرات في مقالات على الإنترنت. زعم البعض أن ندوب الحروق اختفت من تلقاء نفسها. وبالطبع، عوملوا كذّابين. لم يكن من المنطقي أن يتخلص الناس من ندوب حروقهم لمجرد لعبهم لعبة “ساتيسفاي”. ”
يبدو أن إجابة يونغ وو لم تكن ذات أهمية كبيرة.
أرسلت ناثانيال حارسها الشخصي، فأشار يونغ وو إلى من معه بالمغادرة أيضًا. ثم سأل سؤالًا عابرًا: “إذن. هل هدفكِ هو رعايتي؟”
سألت ناثانيال على الفور السؤال الرئيسي ” هل فكرت يومًا أن العالم الذي نعيش فيه قد لا يكون أكثر من مجرد لعبة؟”
” حسنًا، إنه موضوع عادي. إنها فرضية طرحها بعض العلماء لمئات السنين، لذا لا يوجد ما يميزها. أنا شخصيًا لا أصدقها. فقط. ”
“؟!”
“لقد رأيتَ ريبيكا. هل فكرتَ يومًا أننا قد نكون في نفس موقفها؟ أنا متأكد أنك شككت في ذلك ولو لمرة واحدة. ”
“لقد رأيتَ ريبيكا. هل فكرتَ يومًا أننا قد نكون في نفس موقفها؟ أنا متأكد أنك شككت في ذلك ولو لمرة واحدة. ”
“لا أقصد التقليل من شأن ساتسفاي، بل كنتُ أغار منها. لذلك، راقبتُ جميع العناصر والتدفقات التي تُكوّن ساتسفاي. ثم اكتشفتُك، وشعرتُ بالحاجة إلى مراقبة التغييرات في المُصنّفين بعد ذلك. ”
“. ”
“. ”
“لا داعي لاستخدام ريبيكا كفرصة. نحن بالفعل نختبر اللعبة كما نختبر الواقع. ”
كان ذلك بعد وقت قصير من تغيير يونغ وو رتبته إلى وريث باجما. لم تتمكن أي قوة من تحديد هويته بدقة والاقتراب منه.
ضغطت ناثانيال على معصمها. ضغط بقوة حتى بقيت آثار أظافر عميقة على معصمها الأبيض.
كان لدى يونغ وو حدسٌ بأنها تمتلك على الأقل مستوىً ساميًا من البصيرة. للحظة، شعر وكأنه متصل بساتسفاي.
” هل هذا الألم ناتجٌ حقًا عن إصابة جسدي؟ أم لأن شخصيتي، التي أعتقدت أنه جسدي، قد أصيبت، وأظن خطأً أنه يؤلمني؟”
” لكن النقطة الحالية لم تكن الناس، بل الكبسولات. ”
لم يتفاعل يونغ وو على عجل.
“. ”
سافرت سيدة أعمال إلى بلد صغير بنفسها. لم تكن لتضيع وقتها الثمين في المزاح. لم يكن هذا يبدو هراءً.
” آذان التجار مفتوحة دائمًا. منذ ذلك الحين، كنا ندير عددًا من الشركات التجارية. وجدناك وأنت تتعقب عمل حرفي مجهول. بناءً على ظروف مختلفة، استنتجنا أنك أول من أصبح من الطبقة الأسطورية. ”
بطبيعة الحال، لم يُظهر ذلك. أصبح عقله يدور بأقصى سرعة ممكنة، لكنه هز كتفيه وهو يحدق في عيني ناثانيال.
سافرت سيدة أعمال إلى بلد صغير بنفسها. لم تكن لتضيع وقتها الثمين في المزاح. لم يكن هذا يبدو هراءً.
” حسنًا، إنه موضوع عادي. إنها فرضية طرحها بعض العلماء لمئات السنين، لذا لا يوجد ما يميزها. أنا شخصيًا لا أصدقها. فقط. ”
كانت العائلة في تراجع حتى ظهر ناثانيال ماير راي روتشيلد مثل الشهاب في بريطانيا، ليصبح نقطة محورية للعائلة بفضل حيلته المذهلة.
رفع يونغ وو رأسه واستمع بعناية.
هل ذلك بهدف إثبات أنها تقول الحقيقة أم أنها مجرد عادة من عادة رجال الأعمال؟
بدت حركة ناثانيال، وهي تضع فنجان الشاي وتنهض من الأريكة، مترابطة بسلاسة كتدفق الماء. لم يكن في تصرفاتها أي شيء غير ضرورية. حتى حركات يديها تنضح بالنبل. تُذكره بحركات النبلاء التي يراها غالبًا في ساتسفاي.
في الواقع، بدت شابة جدًا، كأنها في العشرينيات من عمرها. لم يكن سبب خوف الناس بها هو مكانتها أو ثروتها، بل عينيها الخضراوين اللتين تلمعان كالجواهر. بدت قادرة على رؤية ما وراء الناس.
“أشعر أن مورفيوس يفكر بطريقة مختلفة. ”
“سمعت أنك رجل أعمال عظيمة جعلت عائلات الفروع في جميع أنحاء العالم تخضع. ”
أخيرًا، حان وقت البدء بالعمل. بدا من الأفضل له أن يصمت عندما يكون غير متأكد، لأن الطرف الآخر سيتولى الأمر.
الفصل 1922
” أصبحت الحالات التي تؤثر فيها تجربة اللاعب داخل اللعبة على الواقع شائعة منذ سنوات عديدة. حالتك مثال نموذجي. هذا هو “تغيير التصنيف” الذي ذكرته سابقًا،” قالت ناثانيال وهي تقترب من النافذة.
سألت ناثانيال على الفور السؤال الرئيسي ” هل فكرت يومًا أن العالم الذي نعيش فيه قد لا يكون أكثر من مجرد لعبة؟”
خطوات الأرستقراطية الهادئة لم تصدر أي ضجيج.
“. ولكنك لم تحاولي إجراء اتصال مباشر؟”
” في الآونة الأخيرة، ازدادت أسباب تغيرات اللاعبين العاديين غير المصنفين. هناك العديد من حالات استعادة البصر والأنسجة العصبية. وقد تحققت استعادة البصر باستخدام الواقع الافتراضي الطبي منذ أكثر من قرن، إلا أن حالة تجدد الأنسجة الميتة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الطبية. ”
” أصبحت الحالات التي تؤثر فيها تجربة اللاعب داخل اللعبة على الواقع شائعة منذ سنوات عديدة. حالتك مثال نموذجي. هذا هو “تغيير التصنيف” الذي ذكرته سابقًا،” قالت ناثانيال وهي تقترب من النافذة.
” شوهد هذا الأمر عدة مرات في مقالات على الإنترنت. زعم البعض أن ندوب الحروق اختفت من تلقاء نفسها. وبالطبع، عوملوا كذّابين. لم يكن من المنطقي أن يتخلص الناس من ندوب حروقهم لمجرد لعبهم لعبة “ساتيسفاي”. ”
“؟!”
” لكن النقطة الحالية لم تكن الناس، بل الكبسولات. ”
تساءل للحظة إن كان من الصواب تقديم قهوة مخلوطة بدلًا من الشاي لشخصية بريطانية رفيعة المقام، لكنها في المقام الأول ضيفة غير متوقعة. إن كانت تشعر بأي خجل، فعليها أن تشكر الحاكم على عدم طردها.
ابتسم يونغ وو عندما تذكر كيف ذكرت ناثانيال الكبسولات لأول مرة.
كان ذلك في الوقت الذي بدأت فيه الشركات والعائلات الرائدة في العالم في الاعتراف بـ ساتسفاي باعتبارها أداة الدعاية الأكثر فعالية.
“في المستقبل، يجب أن تمتلك المستشفيات الكبيرة كبسولات من فئة الماس التي تصنعها مجموعة المذنب. ”
“سمعت أنك رجل أعمال عظيمة جعلت عائلات الفروع في جميع أنحاء العالم تخضع. ”
لقد كان يقصد ذلك على سبيل المزاح، ولكن-
“تغييرات في التصنيفات؟”
“هذا الأمر مستمر منذ زمن طويل ولكن من قبيل الصدفة، حصة مجموعة المذنب في السوق منخفضة”، أجابت ناثانيال بجدية.
“سمعت أنك رجل أعمال عظيمة جعلت عائلات الفروع في جميع أنحاء العالم تخضع. ”
كاد وجه يونغ وو الجامد أن ينهار لأول مرة. بدأ يرغب في أن تصل إلى صلب الموضوع، ومع ذلك قرر أن يصمت دون حثّها. لم يُرِد أن يكون في موقف ضعيف بظهوره متوترًا أو ارتكابه خطأً.
كان لدى يونغ وو حدسٌ بأنها تمتلك على الأقل مستوىً ساميًا من البصيرة. للحظة، شعر وكأنه متصل بساتسفاي.
في النهاية، لم يكن أمام ناثانيال خيار سوى إثارة الموضوع بنفسها ” مورفيوس يستعد لشيء ما”.
كلما زاد عدد العناصر التي صنعها في ساتسفاي، لاحظ تغييرًا في الواقع. أصبحت المهام التي تتطلب استخدام يديه، كالإنشاء أو الرسم، أسهل بكثير. على سبيل المثال، فاجأ والديه بتقشير الثوم بسرعة مذهلة. ثم وصل مؤخرًا إلى حد القضاء على العشرات من أفراد القوات الخاصة بمفرده.
“. ”
تساءل للحظة إن كان من الصواب تقديم قهوة مخلوطة بدلًا من الشاي لشخصية بريطانية رفيعة المقام، لكنها في المقام الأول ضيفة غير متوقعة. إن كانت تشعر بأي خجل، فعليها أن تشكر الحاكم على عدم طردها.
“يعتمد هذا على تجديد اللاعبين وتطورهم على المدى الطويل. ”
“يعتمد هذا على تجديد اللاعبين وتطورهم على المدى الطويل. ”
“هل كان مورفيوس يستخدم الكبسولات لتطوير اللاعبين؟ كيف حدث ذلك؟”
“لم يكن هناك سببٌ للتواصل. لم يكن هدف أنشطتنا التمثيل في ساتسفاي ” أوضحت ناثانيال ليونغ وو، الذي لم يتردد في إبداء شكوكه.
أصبح يونغ وو مرتبكًا لدرجة أنه أراد دحض الأمر فورًا. لكنه تذكر أنه لا داعي لأن يكون متحدثًا باسم مورفيوس، فتحمّل الأمر.
” لكن النقطة الحالية لم تكن الناس، بل الكبسولات. ”
“وفي ظل هذه الظروف المشبوهة، اختفى غامض مرة أخرى في الآونة الأخيرة. ”
“تغييرات في التصنيفات؟”
غامض – اسم الكويكب الذي يتجه نحو الأرض منذ حوالي خمس أو ست سنوات، وظل يختفي مرارًا وتكرارًا. كلمة غامض هي كلمة باللغة العربية. سرت شائعة مفادها أن أول موظف في ناسا اكتشفه من أصل عربي، لكنها مجرد شائعة. لم يكن يعرف التفاصيل.
بطبيعة الحال، لم يُظهر ذلك. أصبح عقله يدور بأقصى سرعة ممكنة، لكنه هز كتفيه وهو يحدق في عيني ناثانيال.
” أخبرتك أنني أُقدّر وأُراقب ساتسفاي، أليس كذلك؟ في الواقع، كنا نحاول تطوير ساتسفاي أخرى، تمامًا مثل الشركات الأخرى. ثم بعد ١١ عامًا من الفشل، أصبحتُ أشكّ كثيرًا في رئيس مجلس الإدارة ليم تشول هو. ”
أصبح يونغ وو مرتبكًا لدرجة أنه أراد دحض الأمر فورًا. لكنه تذكر أنه لا داعي لأن يكون متحدثًا باسم مورفيوس، فتحمّل الأمر.
هل ذلك بهدف إثبات أنها تقول الحقيقة أم أنها مجرد عادة من عادة رجال الأعمال؟
ولكنه لم يستجب بشكل صحيح وبدلا من ذلك فكر في نوايا ناثانيال.
لم نخجل ناثانيال أبدًا من النظر إلى يونغ وو أثناء حديثها.
” شوهد هذا الأمر عدة مرات في مقالات على الإنترنت. زعم البعض أن ندوب الحروق اختفت من تلقاء نفسها. وبالطبع، عوملوا كذّابين. لم يكن من المنطقي أن يتخلص الناس من ندوب حروقهم لمجرد لعبهم لعبة “ساتيسفاي”. ”
تساءل للحظة إن كان من الصواب تقديم قهوة مخلوطة بدلًا من الشاي لشخصية بريطانية رفيعة المقام، لكنها في المقام الأول ضيفة غير متوقعة. إن كانت تشعر بأي خجل، فعليها أن تشكر الحاكم على عدم طردها.
