الفصل 1931
– حاول أن تكون قدوة للجميع. فالنبيل لا يصبح دعامة للمملكة إلا عندما يكسب احترام الملك وثقة الشعب.
كما ثبت باختفاء التأثير البُعدي لعالم المدجج بالعتاد. صُنِّف وكر تراوكا كبُعد منفصل. الداخل والخارج مستقلين تمامًا، مما يعني أن البداية والنهاية منفصلتان.
لم يؤثر موت التنين الأخضر على جريد بشكل مباشر، لذلك لم يكن جريد على علم بما يحدث خارج العرين.
لم يؤثر موت التنين الأخضر على جريد بشكل مباشر، لذلك لم يكن جريد على علم بما يحدث خارج العرين.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. ”
من ناحية أخرى، لاحظت جماعة التنانين ذلك. بعد مغادرة ريفولا بفترة وجيزة، تأكدوا من انتهاء حياة التنين الأخضر، وشعروا بأن طاقة ريفولا قد ازدادت قوةً بسرعة. هذا لا يعني أن التنانين تتفوق على جريد، بل ببساطة أن بُعد العرين له هيكل يُفضّل التنانين.
“أعتقد أنني مفتون بروحك النبيلة. ”
على أي حال. لم يكن هارانبيكا قلقًا بشأن ريفولا. ربما خسر أمام جريد، لكن هذا لم يكن سببًا للتقليل من شأن مهارات ريفولا.
في الجحيم، أصبح هاياتي كرجل أعمى. عيناه الزرقاوان، اللتان كانتا لا تزالان غائبتين عن التركيز، لم تُظهرا شكل رافائيل.
اعترف هارانبيكا بقدرات جريد، وبدأ يشعر باهتمام كبير به. كان الوضع حينها أن المجموعة، التي كان عددها في الأصل ٢٤، لم تستطع التعامل مع جريد لأسباب عديدة، فغادرت واحدة تلو الأخرى. القوة التي بدا من المفترض أن تضمن النصر كانت تضعف كما لو بدا الأمر كله كذبة.
أخرج رافائيل رمحه، وخطط لقتل روح هاياتي ورفعه إلى السماء.
يمكن اعتبار المرة الأولى أو المرتين الأوليين مجرد مصادفة، ولكن في هذه المرحلة، بدا من الصواب أن نقول إن هذا كان موقفًا قصده جريد.
***
“. لديّ سؤالٌ شخصي. ” سأل هارانبيكا، الذي يراقب الوضع بهدوء، ناظرًا إلى جريد مباشرةً. “هل أنت واثقٌ من قدرتك على التعامل مع عواقب زعزعة “الهيكل الذي بُني عليه هذا العالم”؟”
“. ”
بدا سؤال هارانبيكا واضحا ومباشرا.
” كلما نظرتُ إليكَ، ازداد الأمرُ روعةً. أنا متأكدٌ من أنك فقدت معظم ذكرياتك، لكن من المدهش أنك لا تزال محتفظًا بغرورك. ”
” لقد كنتُ أدرس مفهوم الألعاب منذ نهاية عصر النسيان. راقبتُ فسيولوجيا اللاعبين، واستكشفتُ محادثاتهم العابرة، وفهمتُ ما يسعون إليه عمومًا. ”
حرره الجحيم من تشوّهه – هذا هو النسيان الذي سببه “عالم خُلق ليعيش الموتى بسعادة”. سينسى هاياتي تمامًا كل الألم والحزن الذي مرّ به في حياته. في اللحظة التي يُلقي فيها بنفسه في نهر التناسخ، لأنه افتقد السعادة والفرح اللذين نادرًا ما شعر بهما، قد يستعيد ذكرياته، لكن ذلك لن يكون إلا للحظة.
“الغرض من اللعبة هو أن تصبح أقوى باستمرار من خلال استهداف الأعداء الأقوياء. ”
“. اعتقدت أنهم لا يستخدمون كلمات التنين عندما يكون ذلك مفيدًا؟”
“كان ينبغي أن تكون ريبيكا العدو المشترك لك ولللاعبين، لكنك جعلتها حليفتك. ”
مع ذلك، ارتفعت مكانة هاياتي بشكل كبير كمساهم رئيسي في هزيمة تنين النار تراوكا. هذا يعني أن روحه قد تقوى أيضًا.
“إذا نجحت في تحييدنا في هذا الوضع. ”
بدا سؤال هارانبيكا واضحا ومباشرا.
“هل يمكن للاعبين الاستمتاع بهذا العالم بعد ذلك؟”
” تعال معي إلى أسجارد. أنا ” رئيس” الملائكة، سأرشدك شخصيًا إلى طريق الملائكة. ”
لمعظم الألعاب هدف واضح. في الغالب، هذا الهدف نابع من رؤية العالم. في سياق القصة، هناك زعيم نهائي يجب هزيمته. هذا منح اللاعبين أساسًا للانغماس في اللعبة والمثير للدهشة أن هارانبيكا فهم ذلك.
“هل يمكن للاعبين الاستمتاع بهذا العالم بعد ذلك؟”
انبهر جريد داخليًا وفكّر للحظة. ثم أجاب: “أنشأ والداي ناديًا للمشي لمسافات طويلة”.
“لا أستطيع الانتظار لرؤية جريد بعد أن يقاتل ضدك كعدوه. ملاك!”
“. المشي لمسافات طويلة ماذا؟”
حرره الجحيم من تشوّهه – هذا هو النسيان الذي سببه “عالم خُلق ليعيش الموتى بسعادة”. سينسى هاياتي تمامًا كل الألم والحزن الذي مرّ به في حياته. في اللحظة التي يُلقي فيها بنفسه في نهر التناسخ، لأنه افتقد السعادة والفرح اللذين نادرًا ما شعر بهما، قد يستعيد ذكرياته، لكن ذلك لن يكون إلا للحظة.
“لم يتمكن الشخصان من الاستمتاع بهواية حقيقية لانشغالهما برعاية أطفالهما المشاغبين. ثم بعد أن اكتشفا هذا العالم متأخرًا، استأنفا هوايتهم التي تخليا عنها. ”
بشرته البيضاء كالخزف، بدت أكثر إشراقًا بفضل الهالة فوق رأسه. بدت الأجنحة على ظهره مقدسة ودافئة.
كان ناديًا أُسس بالتعاون مع التجار الذين أصبح والداه صديقين لهم بعد إدارة متجر فواكه. كانوا مشغولين بالعمل يوميًا في الواقع. بالإضافة إلى ذلك، وبسبب كبر سنهم، واجهوا مشاكل في اللياقة البدنية، فتوقفوا تدريجيًا عن تسلق الجبال.
أخرج رافائيل رمحه، وخطط لقتل روح هاياتي ورفعه إلى السماء.
بالنسبة للبعض، كانت هواية عادية وسهلة المنال، لكن والدي جريد لم يكتشفاها مجددًا إلا بعد تجربة ساتسفاي. قالا إن هدفهما غزو جميع جبال ساتسفاي الشهيرة.
ومع ذلك، فإن مهارة هاياتي في استخدام السيف ألحقت أضرارًا جسيمة برافائيل وجلبت إذلالًا غير مفهوم لرافائيل.
تذكر جريد بوضوح عيون والديه المتألقة عندما كشفوا عن تطلعاتهم.
كما ثبت باختفاء التأثير البُعدي لعالم المدجج بالعتاد. صُنِّف وكر تراوكا كبُعد منفصل. الداخل والخارج مستقلين تمامًا، مما يعني أن البداية والنهاية منفصلتان.
” ليس لدى الجميع نفس الأهداف. هناك الكثير ممن يرغبون في حياة طبيعية خالية من القتال. على أي حال، الألعاب التي يكون هدفها قتال عدو قوي شائعة. لا داعي للسعي وراءها هنا. ”
“ماذا؟!” لم يستطع رافائيل إخفاء دهشته وهو يسحب رمحه بسرعة ويرفعه. سقط نصل هاياتي نحوه.
“. ولكن لا يمكنك أن تنكر حقيقة أن هناك العديد من اللاعبين الذين سيقاومون ذلك، أليس كذلك؟”
[أنا التنين الأمين هارانبيكا، سأمنع وقوع “كارثة” مع رفاقي ذوي التفكير المماثل. ]
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. ”
حرره الجحيم من تشوّهه – هذا هو النسيان الذي سببه “عالم خُلق ليعيش الموتى بسعادة”. سينسى هاياتي تمامًا كل الألم والحزن الذي مرّ به في حياته. في اللحظة التي يُلقي فيها بنفسه في نهر التناسخ، لأنه افتقد السعادة والفرح اللذين نادرًا ما شعر بهما، قد يستعيد ذكرياته، لكن ذلك لن يكون إلا للحظة.
فجأة، ظهرت ابتسامة على وجه جريد. ابتسامة متغطرسة، فاقت الثقة.
مع ذلك، ارتفعت مكانة هاياتي بشكل كبير كمساهم رئيسي في هزيمة تنين النار تراوكا. هذا يعني أن روحه قد تقوى أيضًا.
للحظة، ظنّ هارانبيكا أن الكائن أمامه هو بعل. في الواقع، راوده شكٌّ غريبٌ في أن جريد ليس هو من هزم بعل، بل بعل هو من ابتلع جريد. ذلك لأن ابتسامة جريد شريرةً مثله.
“سأصبح الهدف الجديد لأولئك الذين يجب أن يكون لديهم هدف. ”
“سأصبح الهدف الجديد لأولئك الذين يجب أن يكون لديهم هدف. ”
لم يكن هناك وقت لإيقافه. قبل أن تصل الأختان السوداء والبيضاء إلى رافائيل، كان رمحه قد امتدّ كالبرق. كانت هجمة طعنت هاياتي في رقبته.
“هاه. ”
“ماذا؟!” لم يستطع رافائيل إخفاء دهشته وهو يسحب رمحه بسرعة ويرفعه. سقط نصل هاياتي نحوه.
أصبح هارانبيكا عاجزًا عن الكلام للحظة.
“. ”
“سأكون هدف اللاعبين.”
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. ”
لم يكن هذا سوى إعلانٍ لاستبدال السماويين السماوية، التنانين القديمة، وتشيو. لا يُمكن وصفه بالغطرسة. إذًا لماذا؟ لم يعتقد هارانبيكا أن جريد متغطرس. بل على العكس، شعر بالارتياح.
منظر المدينة الذي دمره سقوط ذلك الوغد.
” أخيرًا فهمتك. من الآن فصاعدًا، لن أشكك فيك. لذلك، لن أُخدع. سأعترف بك كتهديد يجب صدّه. ”
***
مجموعة التنانين، بقيادة هارانبيكا الآن، حاصرت جريد.
لم يكن هناك وقت لإيقافه. قبل أن تصل الأختان السوداء والبيضاء إلى رافائيل، كان رمحه قد امتدّ كالبرق. كانت هجمة طعنت هاياتي في رقبته.
[أنا التنين الأمين هارانبيكا، سأمنع وقوع “كارثة” مع رفاقي ذوي التفكير المماثل. ]
[أنا التنين الأمين هارانبيكا، سأمنع وقوع “كارثة” مع رفاقي ذوي التفكير المماثل. ]
“. اعتقدت أنهم لا يستخدمون كلمات التنين عندما يكون ذلك مفيدًا؟”
اعترف هارانبيكا بقدرات جريد، وبدأ يشعر باهتمام كبير به. كان الوضع حينها أن المجموعة، التي كان عددها في الأصل ٢٤، لم تستطع التعامل مع جريد لأسباب عديدة، فغادرت واحدة تلو الأخرى. القوة التي بدا من المفترض أن تضمن النصر كانت تضعف كما لو بدا الأمر كله كذبة.
نظر جريد إلى نيفيلينا باستياء، لكن حتى نيفيلينا لم تستطع استيعاب عزم هارانبيكا. لطبيعة المطلقين جوانب غريبة. لقد تجاوزت بسهولة نطاق الفهم.
حرره الجحيم من تشوّهه – هذا هو النسيان الذي سببه “عالم خُلق ليعيش الموتى بسعادة”. سينسى هاياتي تمامًا كل الألم والحزن الذي مرّ به في حياته. في اللحظة التي يُلقي فيها بنفسه في نهر التناسخ، لأنه افتقد السعادة والفرح اللذين نادرًا ما شعر بهما، قد يستعيد ذكرياته، لكن ذلك لن يكون إلا للحظة.
من الآن فصاعدًا، أصبح من الصعب على جريد أن ينطق بكلمة واحدة. ذلك لأن هجومًا هائلًا انهال عليه بلا توقف.
“الغرض من اللعبة هو أن تصبح أقوى باستمرار من خلال استهداف الأعداء الأقوياء. ”
***
لم يكن هذا سوى إعلانٍ لاستبدال السماويين السماوية، التنانين القديمة، وتشيو. لا يُمكن وصفه بالغطرسة. إذًا لماذا؟ لم يعتقد هارانبيكا أن جريد متغطرس. بل على العكس، شعر بالارتياح.
– يجب على جميع النبلاء أن يعرفوا الشرف ويمارسوا تقييد.
هل هو متأكد من أنه لن يتم رفضه؟
– كن مخلصًا للمملكة واخدم الملك، ولكن اعرف كيف تكون شاكرًا للشعب.
الفصل 1931
– حاول أن تكون قدوة للجميع. فالنبيل لا يصبح دعامة للمملكة إلا عندما يكسب احترام الملك وثقة الشعب.
ومع ذلك، تم صده. سيف هاياتي، الذي لم يكن لديه أي تركيز. بدا أيضًا سلسًا للغاية. لم يكن سيف قاتل التنين.
الكلمات التي نقشها والده في روحه – كلما صعد في نهر التناسخ، تداخلت جميع أنواع الذكريات، لكن الكلمات التي في قلبه عادت إلى ذهنه بوضوح. لذلك، لم يُبدِ هاياتي أي علامات تعب. كتم كل ارتباكه ومشى بخطى ثابتة.
” تعال معي إلى أسجارد. أنا ” رئيس” الملائكة، سأرشدك شخصيًا إلى طريق الملائكة. ”
لقد اختفت ذكرى قطع حراشف وقلب تنين النار تراوكا منذ زمن. كما نسي زملاءه في البرج، الذين كانوا معه لما يقرب من ألف عام.
منظر المدينة الذي دمره سقوط ذلك الوغد.
ذكريات قتل التنين الجريح.
بشرته البيضاء كالخزف، بدت أكثر إشراقًا بفضل الهالة فوق رأسه. بدت الأجنحة على ظهره مقدسة ودافئة.
منظر المدينة الذي دمره سقوط ذلك الوغد.
منظر المدينة الذي دمره سقوط ذلك الوغد.
حتى النظرة الأخيرة لأحبائه الذين عاشوا معًا في مدينة هادئة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لم يستطع هاياتي تذكر أي شيء. حتى أنه نسي مهمة قاتل التنانين.
” كلما نظرتُ إليكَ، ازداد الأمرُ روعةً. أنا متأكدٌ من أنك فقدت معظم ذكرياتك، لكن من المدهش أنك لا تزال محتفظًا بغرورك. ”
حرره الجحيم من تشوّهه – هذا هو النسيان الذي سببه “عالم خُلق ليعيش الموتى بسعادة”. سينسى هاياتي تمامًا كل الألم والحزن الذي مرّ به في حياته. في اللحظة التي يُلقي فيها بنفسه في نهر التناسخ، لأنه افتقد السعادة والفرح اللذين نادرًا ما شعر بهما، قد يستعيد ذكرياته، لكن ذلك لن يكون إلا للحظة.
الفصل 1931
في نهاية النهر، سينسى نفسه ويتجسد كشخص جديد تمامًا. أدرك ذلك غريزيًا. لذلك، لم يستطع إلقاء نفسه في النهر. كان مهووسًا بواجب النبيل الذي لا يتذكره سواه.
بالنسبة للبعض، كانت هواية عادية وسهلة المنال، لكن والدي جريد لم يكتشفاها مجددًا إلا بعد تجربة ساتسفاي. قالا إن هدفهما غزو جميع جبال ساتسفاي الشهيرة.
” كلما نظرتُ إليكَ، ازداد الأمرُ روعةً. أنا متأكدٌ من أنك فقدت معظم ذكرياتك، لكن من المدهش أنك لا تزال محتفظًا بغرورك. ”
“ماذا؟!” لم يستطع رافائيل إخفاء دهشته وهو يسحب رمحه بسرعة ويرفعه. سقط نصل هاياتي نحوه.
ظل هاياتي يمشي بصمت على طول ضفة النهر.
” أخيرًا فهمتك. من الآن فصاعدًا، لن أشكك فيك. لذلك، لن أُخدع. سأعترف بك كتهديد يجب صدّه. ”
اقترب منه صبي لأنه لم يكن قادرًا على الاندماج في الجحيم.
“أيها رئيس الملائكة، ألم تقل أنك لن تستطيع العودة إلى السماء حتى تكمل مهمتك؟”
بشرته البيضاء كالخزف، بدت أكثر إشراقًا بفضل الهالة فوق رأسه. بدت الأجنحة على ظهره مقدسة ودافئة.
من الآن فصاعدًا، أصبح من الصعب على جريد أن ينطق بكلمة واحدة. ذلك لأن هجومًا هائلًا انهال عليه بلا توقف.
” ملاك ” أدرك هاياتي أن الصبي الذي تبعه من السماء.
هذا صحيح. هو على دراية بهوية هاياتي. بعد يوم كامل من المشاهدة، شعر بشكل غامض بنوعية روح هاياتي. بناءً على ظروف مختلفة، توصل إلى استنتاج هوية الروح.
“أعتقد أنني مفتون بروحك النبيلة. ”
حرره الجحيم من تشوّهه – هذا هو النسيان الذي سببه “عالم خُلق ليعيش الموتى بسعادة”. سينسى هاياتي تمامًا كل الألم والحزن الذي مرّ به في حياته. في اللحظة التي يُلقي فيها بنفسه في نهر التناسخ، لأنه افتقد السعادة والفرح اللذين نادرًا ما شعر بهما، قد يستعيد ذكرياته، لكن ذلك لن يكون إلا للحظة.
لم يخف الصبي هويته.
الكلمات التي نقشها والده في روحه – كلما صعد في نهر التناسخ، تداخلت جميع أنواع الذكريات، لكن الكلمات التي في قلبه عادت إلى ذهنه بوضوح. لذلك، لم يُبدِ هاياتي أي علامات تعب. كتم كل ارتباكه ومشى بخطى ثابتة.
” تعال معي إلى أسجارد. أنا ” رئيس” الملائكة، سأرشدك شخصيًا إلى طريق الملائكة. ”
لم يكن هناك وقت لإيقافه. قبل أن تصل الأختان السوداء والبيضاء إلى رافائيل، كان رمحه قد امتدّ كالبرق. كانت هجمة طعنت هاياتي في رقبته.
هل هو متأكد من أنه لن يتم رفضه؟
منظر المدينة الذي دمره سقوط ذلك الوغد.
مد رافائيل يده بكل ثقة.
بشرته البيضاء كالخزف، بدت أكثر إشراقًا بفضل الهالة فوق رأسه. بدت الأجنحة على ظهره مقدسة ودافئة.
“. ”
اقترب منه صبي لأنه لم يكن قادرًا على الاندماج في الجحيم.
تجاهله هاياتي ومر بجانبه. لم يتأثر رافائيل. ظل مبتسمًا كما لو أنه مرّ بهذه التجربة مرات عديدة. “هل يخشى غرورك من حياة جديدة؟ لا بأس. إنها ظاهرة طبيعية جدًا. ما أسهل أن تتخلى عن نفسك تمامًا وتبدأ من جديد؟ مع ذلك، كن شجاعًا. أنت تستحق أن تكون كائنًا مقدسًا. ”
لم يؤثر موت التنين الأخضر على جريد بشكل مباشر، لذلك لم يكن جريد على علم بما يحدث خارج العرين.
“. ”
كان ناديًا أُسس بالتعاون مع التجار الذين أصبح والداه صديقين لهم بعد إدارة متجر فواكه. كانوا مشغولين بالعمل يوميًا في الواقع. بالإضافة إلى ذلك، وبسبب كبر سنهم، واجهوا مشاكل في اللياقة البدنية، فتوقفوا تدريجيًا عن تسلق الجبال.
“ممم، هل ستستمر بتجاهلي؟” شعر رافائيل ببعض الارتباك. مهما تكلم، لم يلقِ عليه هاياتي نظرة واحدة. هذا جعل رافائيل يشعر بالفضول والريبة في آن واحد.
الأخوات السود والبيض، الذين كانوا يراقبون الوضع من مسافة قصيرة، اقتربوا منه على عجل.
هذا صحيح. هو على دراية بهوية هاياتي. بعد يوم كامل من المشاهدة، شعر بشكل غامض بنوعية روح هاياتي. بناءً على ظروف مختلفة، توصل إلى استنتاج هوية الروح.
“كوك!” انحنت ركبتا رافائيل قليلاً. هذا ثمن عدم قدرته على تحمل قوة السيف التي سقطت عليه بالكامل.
“لا أستطيع الانتظار لرؤية جريد بعد أن يقاتل ضدك كعدوه. ملاك!”
اعترف هارانبيكا بقدرات جريد، وبدأ يشعر باهتمام كبير به. كان الوضع حينها أن المجموعة، التي كان عددها في الأصل ٢٤، لم تستطع التعامل مع جريد لأسباب عديدة، فغادرت واحدة تلو الأخرى. القوة التي بدا من المفترض أن تضمن النصر كانت تضعف كما لو بدا الأمر كله كذبة.
رئيس الملائكة الأول، رافائيل، حكم كقوة سماوية لسنوات عديدة منذ ولادته. بفضل موقف ريبيكا المتساهل، وجودار، الذي كان دائمًا يفكر في شيء ما، رسّخ نفسه خلف الكواليس وتلاعب بالعديد من السماويين.
“أعتقد أنني مفتون بروحك النبيلة. ”
لقد تم تخفيض رتبته الآن إلى الجحيم، لكن ثقته بنفسه ظلت مرتفعة.
الأخوات السود والبيض، الذين كانوا يراقبون الوضع من مسافة قصيرة، اقتربوا منه على عجل.
” في الحقيقة، لا داعي للمحادثة. أليس كذلك؟ اصعد معي إلى السماء. ”
“. ”
أخرج رافائيل رمحه، وخطط لقتل روح هاياتي ورفعه إلى السماء.
منظر المدينة الذي دمره سقوط ذلك الوغد.
الأخوات السود والبيض، الذين كانوا يراقبون الوضع من مسافة قصيرة، اقتربوا منه على عجل.
تذكر جريد بوضوح عيون والديه المتألقة عندما كشفوا عن تطلعاتهم.
“أيها رئيس الملائكة، ألم تقل أنك لن تستطيع العودة إلى السماء حتى تكمل مهمتك؟”
بدا سؤال هارانبيكا واضحا ومباشرا.
“يمكنني فعل ذلك لاحقًا. سأُشاد به إن استعدته فورًا. ”
بالنسبة للبعض، كانت هواية عادية وسهلة المنال، لكن والدي جريد لم يكتشفاها مجددًا إلا بعد تجربة ساتسفاي. قالا إن هدفهما غزو جميع جبال ساتسفاي الشهيرة.
لم يكن هناك وقت لإيقافه. قبل أن تصل الأختان السوداء والبيضاء إلى رافائيل، كان رمحه قد امتدّ كالبرق. كانت هجمة طعنت هاياتي في رقبته.
هذا صحيح. هو على دراية بهوية هاياتي. بعد يوم كامل من المشاهدة، شعر بشكل غامض بنوعية روح هاياتي. بناءً على ظروف مختلفة، توصل إلى استنتاج هوية الروح.
ومع ذلك، تم صده. سيف هاياتي، الذي لم يكن لديه أي تركيز. بدا أيضًا سلسًا للغاية. لم يكن سيف قاتل التنين.
” هل كان قاتل التنانين بهذه القوة؟ أليس الآن في حالة روحية؟”
بدا هاياتي يحمل سيفًا طويلًا، يبدو براقًا. ذلك لأن غروره المتبقي حتى الآن هو غرور نبيل، وليس غرور قاتل تنانين. مع ذلك، بدا متينًا. لم يهتز السيف إطلاقًا عندما اصطدم برمح رئيس الملائكة.
“. المشي لمسافات طويلة ماذا؟”
“ماذا؟!” لم يستطع رافائيل إخفاء دهشته وهو يسحب رمحه بسرعة ويرفعه. سقط نصل هاياتي نحوه.
” تعال معي إلى أسجارد. أنا ” رئيس” الملائكة، سأرشدك شخصيًا إلى طريق الملائكة. ”
“كوك!” انحنت ركبتا رافائيل قليلاً. هذا ثمن عدم قدرته على تحمل قوة السيف التي سقطت عليه بالكامل.
مع ذلك، ارتفعت مكانة هاياتي بشكل كبير كمساهم رئيسي في هزيمة تنين النار تراوكا. هذا يعني أن روحه قد تقوى أيضًا.
” هل كان قاتل التنانين بهذه القوة؟ أليس الآن في حالة روحية؟”
كما ثبت باختفاء التأثير البُعدي لعالم المدجج بالعتاد. صُنِّف وكر تراوكا كبُعد منفصل. الداخل والخارج مستقلين تمامًا، مما يعني أن البداية والنهاية منفصلتان.
كما يوحي الاسم، قاتل التنانين كائن يصطاد التنانين. بالإضافة إلى ذلك، هاياتي إنسان. قد يكون قويًا جدًا ضد التنانين، لكن لم تكن لديه أفضلية تُذكر في قتال المطلقين. لو كان ذلك قبل أيام قليلة، لما تغلب هاياتي على رافائيل أبدًا.
مد رافائيل يده بكل ثقة.
مع ذلك، ارتفعت مكانة هاياتي بشكل كبير كمساهم رئيسي في هزيمة تنين النار تراوكا. هذا يعني أن روحه قد تقوى أيضًا.
مد رافائيل يده بكل ثقة.
في الجحيم، أصبح هاياتي كرجل أعمى. عيناه الزرقاوان، اللتان كانتا لا تزالان غائبتين عن التركيز، لم تُظهرا شكل رافائيل.
الكلمات التي نقشها والده في روحه – كلما صعد في نهر التناسخ، تداخلت جميع أنواع الذكريات، لكن الكلمات التي في قلبه عادت إلى ذهنه بوضوح. لذلك، لم يُبدِ هاياتي أي علامات تعب. كتم كل ارتباكه ومشى بخطى ثابتة.
ومع ذلك، فإن مهارة هاياتي في استخدام السيف ألحقت أضرارًا جسيمة برافائيل وجلبت إذلالًا غير مفهوم لرافائيل.
“سأصبح الهدف الجديد لأولئك الذين يجب أن يكون لديهم هدف. ”
بشرته البيضاء كالخزف، بدت أكثر إشراقًا بفضل الهالة فوق رأسه. بدت الأجنحة على ظهره مقدسة ودافئة.
