الفصل 1933
“. إنه فخور جدًا. ”
” آه! ”
العثور على هاياتي واحد على وجه الخصوص. ربما أصعب من العثور على إبرة في كومة قش.
ألم تمزيق الجسد إلى أشلاء وحرقه إلى رماد.
***
بعد الألم الرهيب الذي لم يرغب في تجربته مرة أخرى، فتح رافائيل عينيه. جلس في أسجارد. قبل أن يعرف ذلك، كان العديد من الملائكة والسماويين قد تجمعوا بالفعل حوله، الذي تم إحيائه وكما هو متوقع، بدا هناك بازدراء في أعينهم.
” أنا فارس، وأنتمي إلى نقابة المدجج بالعتاد. جئتُ لاستقبالك بناءً على طلب لاويل. ”
“مهمتك كانت استعادة القوة السماوية ديوليبول. ”
الفارس وسورون – كلاهما لديهما فئات مخفية حيث استهدفوا “أرواح” الآخرين واستخدموها كموارد وبطبيعة الحال، كانا قادرين على البحث في أرواح الآخرين والحصول على الكثير من المعلومات بناءً على حالة الروح التي تم البحث عنها.
بدأ رافائيل يحمر خجلاً وغضباً، فرفع عينيه على عجل.
كان التأثير رائعًا. أجّل جودار التخلص من رافائيل وأبدى اهتمامًا بهاياتي. “اطلب من السيادي قيادة الجيش واذهب بنفسك. تأكد من إحضار روح قاتل التنانين إلى هنا. ”
ذلك لأن جودار، حاكم الحكمة، رأى المشهد. بدا بلا تعبير كالعادة، لكن عينيه كانتا باردتين بشكل استثنائي وبدا الأمر شديد البرودة لدرجة أن السماويين نظروا إليه في دهشة.
” أنا فارس، وأنتمي إلى نقابة المدجج بالعتاد. جئتُ لاستقبالك بناءً على طلب لاويل. ”
ولكن رافائيل رأى بصيص أمل وحقيقة أن جودار، الذي عادة ما يكون لديه مؤخرة ثقيلة ويجلس بعيدا، خرج لمقابلته شخصيًا. كانت دليلاً على أنه أصبح مهتمًا بالوضع.
سرعان ما وصلوا إلى وجهتهم وتصلبت تعابيرهم. روح قوية يمكن استشعارها من على بعد عشرات الكيلومترات – لقد بدا الأمر رائعًا، لكنها لم تكن الشخص الذي كانوا يبحثون عنه. ربما كانت هذه الروح أسطورة من مئات السنين، لكن كل هذا مجرد تكهنات.
“لقد أذهلني روح قاتل التنين ” قال رافائيل الحقيقة على الفور.
استمر رافائيل في قول الحقيقة على الرغم من شعوره بالإذلال الشديد ولم يكن الأمر كذلك إلا من خلال تضخيم اهتمام جودار، حيث بإمكانه فتح طريق للعيش.
لقد أصيب بصدمة نفسية – بمعنى آخر، خسر أمام شخص قد مات بالفعل. لقد أثار التقرير المروع غضب الجمهور.
عيون سوداء وقرون بارزة من رؤوسهن. ذيل يخرج من أردافهن وأظافر حادة. كل من رآها سيُعبس عند رؤية الأختين اللتين أصبحتا شياطين.
” لم يجسّد العالم العقلي في حالته الروحية فحسب، بل أصبح لديه أيضًا، وللمفاجأة، عالمان عقليان. لم أستطع التعامل مع هذا في مستواي. ”
“صحيح يا أختي. لنرفع من مستوى غضبنا ونُصبّ غضبنا عليهم. ”
استمر رافائيل في قول الحقيقة على الرغم من شعوره بالإذلال الشديد ولم يكن الأمر كذلك إلا من خلال تضخيم اهتمام جودار، حيث بإمكانه فتح طريق للعيش.
“على عكس الانطباع الذي تعطيه، لديك قدر كبير من التقييد. ”
” يجب ألا نسمح له بإلقاء نفسه في نهر التناسخ. أعتقد أنه يجب علينا الحصول عليه. ”
أصبح الفارس مفتشًا، وكان بارعًا في قراءة نوايا الآخرين. من وجهة نظره، بدا سورون جديرًا بالثقة تمامًا.
كان التأثير رائعًا. أجّل جودار التخلص من رافائيل وأبدى اهتمامًا بهاياتي. “اطلب من السيادي قيادة الجيش واذهب بنفسك. تأكد من إحضار روح قاتل التنانين إلى هنا. ”
أشاح الفارس بنظره عنه وأدار رأس حصانه. ذلك ليستشعر ويطارد أي روح قوية. هذا الحصان العظيم من نيانجمونج، الذي يدير أكبر مزرعة في ساتسفاي. ظل يركض بلا كلل وبسرعة. لديه سرعة وقدرة على التحمل جعلتا سورون يشعر بالإعجاب مرات عديدة.
***
وهذا يعني أن الأمر سيستغرق عامًا على الأقل. وبدا من الأكثر كفاءة أن يتم التعامل شخصيًا بدلاً من إعطاء التعليمات واحدًا تلو الآخر.
الفارس وسورون – كلاهما لديهما فئات مخفية حيث استهدفوا “أرواح” الآخرين واستخدموها كموارد وبطبيعة الحال، كانا قادرين على البحث في أرواح الآخرين والحصول على الكثير من المعلومات بناءً على حالة الروح التي تم البحث عنها.
وهذا يعني أن الأمر سيستغرق عامًا على الأقل. وبدا من الأكثر كفاءة أن يتم التعامل شخصيًا بدلاً من إعطاء التعليمات واحدًا تلو الآخر.
“هذه هي السماء بالنسبة لي. ”
أمال هاياتي رأسه. “أنا ميت. ”
بالنسبة لسورون، مفترس الأرواح، أصبح الجحيم مثل البوفيه. هناك أرواح من كل مكان للاختيار من بينها.
“أنا من مررتُ بعدة نكسات ضد أعضاء “المدجّجين بالعتاد” وتغلبتُ عليها أخيرًا. أنا أيضًا من تعاون مع نقابة “المدجّجين بالعتاد ” التي كانت بمثابة عدوٍّ لدود، لحماية الناس في الأزمات خلال حرب الشياطين والبشر الكبرى. بمعنى آخر، شحذتُ قوتي العقلية بطريقة مختلفة. هذه الدوافع لا تعني لي شيئًا. ”
“في كل مكان أنظر إليه، يبدأ فمي باللعاب. ”
في هذه اللحظة، انحنى الفارس، وكذلك الأخوات وسورون، له. كانوا يعرفون أيضًا القصة الخفية لقاتل التنانين، الذي قاتل لمدة ألف عام لحماية البشر. حتى لو لم يعرفوا قصة هاياتي، لكانوا قد انحنوا رؤوسهم بشكل طبيعي أمام عينيه العميقتين وكرامته النبيلة.
لمعت عينا سيورون الحمراوان وكشفتا عن جشع. كلما تكلم، ازدادت أنيابه الحادة حدةً تدريجيًا. منذ أن غيّر مفترس الروح، الذي هو في وضعية المفترس، عرقه إلى مصاص دماء، بدا وكأنه يعاني من رغبة عارمة.
” حسنًا، ربما هذا هو السبب الذي جعل كاتز يوصي به. ”
نظر إليه الفارس بنظرة حذرة، فهز سورون كتفيه. “أفهم أن الرغبة في انتزاع الروح تصاحب الرغبة في الدم، مما يُثير دافعًا قويًا. لا داعي للقلق، فلن أفقد عقلي كمصاص دماء من الدرجة الثالثة. ”
“في كل مكان أنظر إليه، يبدأ فمي باللعاب. ”
اعترف سيورون بفخرٍ بحالته وهو يمضغ لب الدم الحمراء. لقد حافظ على صدارة التصنيف منذ افتتاح ساتسفاي، وازداد فخره بمرور الوقت. على عكس الماضي، عرف كيف يتحكم بنفسه. لم يشعر بالحاجة إلى إخفاء أي شيء لأنه أصبح فخورًا بنفسه.
مرة واحدة فقط. نعم، ريبيكا أنقذت حياة هاياتي مرة واحدة فقط. وبتعبير أدق، أجلت موته. حتى هذا كان ثمنه باهظًا. طاردها بونهيلير على الفور.
أصبح الفارس مفتشًا، وكان بارعًا في قراءة نوايا الآخرين. من وجهة نظره، بدا سورون جديرًا بالثقة تمامًا.
“لماذا تبدوان هكذا؟”
” حسنًا، ربما هذا هو السبب الذي جعل كاتز يوصي به. ”
ولكن لم يكن ذلك ممكنا. لقد غزا جريد وكر تراوكا وحده. الأسطورة، التي ظهرت ببطء غير عادي وبطريقة غريبة لسبب ما، أبلغتهم بموقعه قبل بضع دقائق. لم يكن من الممكن أن يظهر فجأة في الجحيم.
“على عكس الانطباع الذي تعطيه، لديك قدر كبير من التقييد. ”
وهذا يعني أن الأمر سيستغرق عامًا على الأقل. وبدا من الأكثر كفاءة أن يتم التعامل شخصيًا بدلاً من إعطاء التعليمات واحدًا تلو الآخر.
“أنا من مررتُ بعدة نكسات ضد أعضاء “المدجّجين بالعتاد” وتغلبتُ عليها أخيرًا. أنا أيضًا من تعاون مع نقابة “المدجّجين بالعتاد ” التي كانت بمثابة عدوٍّ لدود، لحماية الناس في الأزمات خلال حرب الشياطين والبشر الكبرى. بمعنى آخر، شحذتُ قوتي العقلية بطريقة مختلفة. هذه الدوافع لا تعني لي شيئًا. ”
ألم تمزيق الجسد إلى أشلاء وحرقه إلى رماد.
“. إنه فخور جدًا. ”
لقد شعر سيورون بذلك أيضًا.
رفع سورون ذقنه وضحك بسعادة.
كان التأثير رائعًا. أجّل جودار التخلص من رافائيل وأبدى اهتمامًا بهاياتي. “اطلب من السيادي قيادة الجيش واذهب بنفسك. تأكد من إحضار روح قاتل التنانين إلى هنا. ”
أشاح الفارس بنظره عنه وأدار رأس حصانه. ذلك ليستشعر ويطارد أي روح قوية. هذا الحصان العظيم من نيانجمونج، الذي يدير أكبر مزرعة في ساتسفاي. ظل يركض بلا كلل وبسرعة. لديه سرعة وقدرة على التحمل جعلتا سورون يشعر بالإعجاب مرات عديدة.
” يكفي لعب. ”
“إن أعضاء نقابة المدجج بالعتاد المزعجين هم حقًا قمة كل مجال. ”
مرة واحدة فقط. نعم، ريبيكا أنقذت حياة هاياتي مرة واحدة فقط. وبتعبير أدق، أجلت موته. حتى هذا كان ثمنه باهظًا. طاردها بونهيلير على الفور.
“أنا أيضًا عضو في نقابة المدجج بالعتاد. انتبه لكلماتك. ”
لقد أصيب بصدمة نفسية – بمعنى آخر، خسر أمام شخص قد مات بالفعل. لقد أثار التقرير المروع غضب الجمهور.
“كنت أثني عليك. ”
***
‘بناءً على الطريقة التي يبدو بها خارجًا عن عقله قليلاً، هل شكل بعض التسامي؟’
حدق هاياتي في المجموعة قبل أن ينطلق بعيدًا على الحصان. لقد شعر بوجود هائل في وسط جيش فالكيري الذي يتدفق من السماء. هناك شيء ينزل ولم يكن قادرًا على التعامل معه في حالته الحالية.
سرعان ما وصلوا إلى وجهتهم وتصلبت تعابيرهم. روح قوية يمكن استشعارها من على بعد عشرات الكيلومترات – لقد بدا الأمر رائعًا، لكنها لم تكن الشخص الذي كانوا يبحثون عنه. ربما كانت هذه الروح أسطورة من مئات السنين، لكن كل هذا مجرد تكهنات.
ولكن لم يكن ذلك ممكنا. لقد غزا جريد وكر تراوكا وحده. الأسطورة، التي ظهرت ببطء غير عادي وبطريقة غريبة لسبب ما، أبلغتهم بموقعه قبل بضع دقائق. لم يكن من الممكن أن يظهر فجأة في الجحيم.
“إنها مشكلة أن يكون هناك عدد كبير جدًا من النجوم. ”
لقد شعر سيورون بذلك أيضًا.
شبه سورون الروح القوية بالنجم.
نظر إليه الفارس بنظرة حذرة، فهز سورون كتفيه. “أفهم أن الرغبة في انتزاع الروح تصاحب الرغبة في الدم، مما يُثير دافعًا قويًا. لا داعي للقلق، فلن أفقد عقلي كمصاص دماء من الدرجة الثالثة. ”
نجمٌ كبيرٌ ساطعٌ يُرى ويُلمس من بعيد. بدا عددهم في الجحيم كبيرًا جدًا. قيل إن العالم أُعيد ضبطه عدة مرات، لكن عدد الموتى لا يزال كبيرًا جدًا. هناك العديد من الأرواح الاستثنائية.
كان سورون هو هذا الرجل. لم يكن قادرًا على التعاطف مع قصص الآخرين و يعتقد فقط أنه الأفضل.
العثور على هاياتي واحد على وجه الخصوص. ربما أصعب من العثور على إبرة في كومة قش.
“كنت أثني عليك. ”
لم تكن هذه مشكلةً يُمكن حلها بتعبئة القوى البشرية. حتى لو أُرسلت قواتٌ إلى كل منطقةٍ بها نجوم، فلن يتمكن الناس العاديون من الشعور بها. على سبيل المثال، إذا وُجد نجمٌ في قريةٍ وأُمرت القواتُ بفحصه، فسيتعيّن على القوات تفتيش كل روحٍ ومنازلها واحدًا تلو الآخر.
“لا أستطيع أن أتخلى عن كوني مؤسسًا. ”
وهذا يعني أن الأمر سيستغرق عامًا على الأقل. وبدا من الأكثر كفاءة أن يتم التعامل شخصيًا بدلاً من إعطاء التعليمات واحدًا تلو الآخر.
كان التأثير رائعًا. أجّل جودار التخلص من رافائيل وأبدى اهتمامًا بهاياتي. “اطلب من السيادي قيادة الجيش واذهب بنفسك. تأكد من إحضار روح قاتل التنانين إلى هنا. ”
ازدادت قسوة قلبَي الفارس وسورون تدريجيًا مع إدراكهما للواقع. لكنهما لم يجدا وقتًا للندم، فانطلقا على الفور. بدا لديهما شغفٌ كبيرٌ للعثور على روح هاياتي بكل الوسائل. لم يكن حماس سورون أقل من حماس الفارس.
اتسعت عيون الأخوات. بدت السحب في السماء مصبوغة باللون الذهبي و تتراكم مثل السلالم.
“لا أستطيع أن أتخلى عن كوني مؤسسًا. ”
الفارس وسورون – كلاهما لديهما فئات مخفية حيث استهدفوا “أرواح” الآخرين واستخدموها كموارد وبطبيعة الحال، كانا قادرين على البحث في أرواح الآخرين والحصول على الكثير من المعلومات بناءً على حالة الروح التي تم البحث عنها.
السبب الذي جعله يستمع بطاعة لطلب كاتز الذي جاء من العدم هو أنه سيحصل على مكافأة ضخمة.
درس الفارس عيون هاياتي بعناية.
القدرة على تكوين أسرة؟! يشير ذلك إلى السلطة على إنشاء عائلة دم جديدة ويصبح مؤسس تلك العائلة؟! قد يتم التعامل معه باعتباره سلالة مختلطة من قبل الأحفاد المباشرين ولكن.
“. دعنا نذهب. ”
لقد بدا إغراءً لا يقاوم. يُعتبر كاتز قوة خفية في مجتمع مصاصي الدماء و سلطته أعظم بكثير مما توقعه سورون.
السبب الذي جعله يستمع بطاعة لطلب كاتز الذي جاء من العدم هو أنه سيحصل على مكافأة ضخمة.
” إيه ؟”
في أعقاب قتال رئيس الملائكة من المرتبة الأولى وتحرير عالمه العقلي المحبوس في العالم العقلي للنبيل، تم تحريك ذكريات قاتل التنانين. استعاد هاياتي معظم ذكرياته. حتى أنه تذكر أنه ضحى بحياته لقطع قلب تراوكا.
“ماذا؟”
ولكن الرجل الذي لم يكن لديه سوى الكبرياء استخدم اسم شخص آخر كدرع. اسم كاتز. بدا الأمر مفاجئًا لأنه بدا وكأنه يعترف بخنوع بأنه أسوأ من كاتز.
الرجلان اللذان كانا يفتشان في الجحيم – كان الفارس يفتش المنازل الخاصة في الشرق، بينما سورون يركض عبر الجبال في الجنوب. في الوقت نفسه، شعرا بشيء ما وسرت قشعريرة في أجسادهما.
“من أنت؟” هاياتي، الذي يقف بصمت وينظر إلى السماء، حوّل نظره إلى هؤلاء الأشخاص لأول مرة.
أصبح النجم الذي أظهر قوة قوية بشكل خاص مطبوعًا بوضوح في أذهانهم.
أوضح له الفارس قائلاً: “لقد أنقذتك حاكمة الضوء، ريبيكا، مرة واحدة”.
[ إذا هذه الروح قوية إلى هذه الدرجة. أليس هو جريد؟]
أصيب الفارس بالقشعريرة بعد رؤية تعبير هاياتي ووضع هاياتي بأدب على حصانه.
لا يمكن لروح بهذا الحجم أن تكون روح الموتى. شعر سورون بشكوك معقولة وأرسل همسة إلى الفارس. لقد حدث أن الفارس لديه نفس الشكوك.
أصبح الفارس مفتشًا، وكان بارعًا في قراءة نوايا الآخرين. من وجهة نظره، بدا سورون جديرًا بالثقة تمامًا.
ولكن لم يكن ذلك ممكنا. لقد غزا جريد وكر تراوكا وحده. الأسطورة، التي ظهرت ببطء غير عادي وبطريقة غريبة لسبب ما، أبلغتهم بموقعه قبل بضع دقائق. لم يكن من الممكن أن يظهر فجأة في الجحيم.
[همسة من الفارس: ليس هناك سبب يدفعه إلى الهروب إلى الجحيم. ]
[همس للفارس: كان بإمكانه الهرب. مهما بلغت براعة جريد، حتى هو لا يستطيع مواجهة التنانين بمفرده، أليس كذلك؟]
رفع سورون ذقنه وضحك بسعادة.
[همسة من الفارس: ليس هناك سبب يدفعه إلى الهروب إلى الجحيم. ]
القدرة على تكوين أسرة؟! يشير ذلك إلى السلطة على إنشاء عائلة دم جديدة ويصبح مؤسس تلك العائلة؟! قد يتم التعامل معه باعتباره سلالة مختلطة من قبل الأحفاد المباشرين ولكن.
بدا الأمر جيدًا. بدأ الشخصان بالركض. هناك شكوك وشعروا بالحاجة إلى التأكد بسرعة من هوية النجم.
اعترف سيورون بفخرٍ بحالته وهو يمضغ لب الدم الحمراء. لقد حافظ على صدارة التصنيف منذ افتتاح ساتسفاي، وازداد فخره بمرور الوقت. على عكس الماضي، عرف كيف يتحكم بنفسه. لم يشعر بالحاجة إلى إخفاء أي شيء لأنه أصبح فخورًا بنفسه.
“!”
هاياتي لا يزال بشريًا. أصبح ضعيفًا عندما وُلد من جديد، على عكس المطلقين الأخرى. كان عليه أن يحارب أقوى الكائنات، التي تتجاوز الحياة والموت، بينما يخشى الموت دائمًا. ربما هذه الفرصة الإضافية للحياة نقمةً لا نعمةً.
أعجبوا مرة أخرى برشاقة وتحمل الحصان من نيانجمونج، والذي تسلق ونزل بسهولة من جبل وعر.
“. السيد هاياتي. ”
ظهرت ابتسامة على وجوه الرجلين اللذين وصلا إلى منطقة المنبع من نهر التناسخ.
[ إذا هذه الروح قوية إلى هذه الدرجة. أليس هو جريد؟]
قاتل التنين هاياتي – هوية النجم العملاق. الوجود الذي كانوا يبحثون عنه.
أوضح له الفارس قائلاً: “لقد أنقذتك حاكمة الضوء، ريبيكا، مرة واحدة”.
***
بدأ رافائيل يحمر خجلاً وغضباً، فرفع عينيه على عجل.
“لماذا تبدوان هكذا؟”
” يكفي لعب. ”
وبخ سورون عندما نزل من الحصان ووجد الأختين السوداء والبيضاء.
ازدادت قسوة قلبَي الفارس وسورون تدريجيًا مع إدراكهما للواقع. لكنهما لم يجدا وقتًا للندم، فانطلقا على الفور. بدا لديهما شغفٌ كبيرٌ للعثور على روح هاياتي بكل الوسائل. لم يكن حماس سورون أقل من حماس الفارس.
عيون سوداء وقرون بارزة من رؤوسهن. ذيل يخرج من أردافهن وأظافر حادة. كل من رآها سيُعبس عند رؤية الأختين اللتين أصبحتا شياطين.
حدق هاياتي في المجموعة قبل أن ينطلق بعيدًا على الحصان. لقد شعر بوجود هائل في وسط جيش فالكيري الذي يتدفق من السماء. هناك شيء ينزل ولم يكن قادرًا على التعامل معه في حالته الحالية.
” هل أصبحتم شياطين حين دُمر الجحيم؟ هل أنتم حمقى؟”
قاتل التنين هاياتي – هوية النجم العملاق. الوجود الذي كانوا يبحثون عنه.
“يا غبي! ألا تعلم أن مصاصي الدماء فصيلة من الشياطين؟”
لمعت عينا سيورون الحمراوان وكشفتا عن جشع. كلما تكلم، ازدادت أنيابه الحادة حدةً تدريجيًا. منذ أن غيّر مفترس الروح، الذي هو في وضعية المفترس، عرقه إلى مصاص دماء، بدا وكأنه يعاني من رغبة عارمة.
لم تكشف الأختان عن سبب تحولهما إلى شيطان. وبدا من الواضح أنهما سوف يتعرضان للسخرية إذا أوضحتا أنهما تخططان للانتقام من السماء لأنها أخذت الشخص الثمين لهما.
“إنها مشكلة أن يكون هناك عدد كبير جدًا من النجوم. ”
كان سورون هو هذا الرجل. لم يكن قادرًا على التعاطف مع قصص الآخرين و يعتقد فقط أنه الأفضل.
” إيه ؟”
“. أتساءل عما إذا بإمكانك التحدث بهذه الطريقة أمام كاتز. ”
وبخ سورون عندما نزل من الحصان ووجد الأختين السوداء والبيضاء.
ولكن الرجل الذي لم يكن لديه سوى الكبرياء استخدم اسم شخص آخر كدرع. اسم كاتز. بدا الأمر مفاجئًا لأنه بدا وكأنه يعترف بخنوع بأنه أسوأ من كاتز.
لقد بدا إغراءً لا يقاوم. يُعتبر كاتز قوة خفية في مجتمع مصاصي الدماء و سلطته أعظم بكثير مما توقعه سورون.
” شخصيتك. أعتقد أنها تغيرت؟ أظن أنك تعرضت لهزيمة نكراء على يد نقابة المدجج بالعتاد، وأخيرًا فهمت من ستواجه، أليس كذلك؟”
***
“يمكنك التحدث. ”
“هذه هي السماء بالنسبة لي. ”
“. السيد هاياتي. ”
“كنت أثني عليك. ”
تجاهل الفارس الأشخاص الثلاثة المنخرطين في معركة أعصاب عديمة الفائدة واقترب من هاياتي بحذر. روح واضحة وقوية بشكل لا يصدق. بدت روح هاياتي أمامه أنبل من أي شخص رآه الفارس على الإطلاق. لقد شعرت أنها أعظم من روح التنين، والتي كانت ببساطة كبيرة وقوية.
عندما فوجئ سيورون، كانت الأختان السوداء والبيضاء قد أخرجتا أسلحتهما بالفعل. لقد كانوا مهتمين بجنود السماء.
لقد شعر سيورون بذلك أيضًا.
“في كل مكان أنظر إليه، يبدأ فمي باللعاب. ”
“من أنت؟” هاياتي، الذي يقف بصمت وينظر إلى السماء، حوّل نظره إلى هؤلاء الأشخاص لأول مرة.
قاتل التنين هاياتي – هوية النجم العملاق. الوجود الذي كانوا يبحثون عنه.
في هذه اللحظة، انحنى الفارس، وكذلك الأخوات وسورون، له. كانوا يعرفون أيضًا القصة الخفية لقاتل التنانين، الذي قاتل لمدة ألف عام لحماية البشر. حتى لو لم يعرفوا قصة هاياتي، لكانوا قد انحنوا رؤوسهم بشكل طبيعي أمام عينيه العميقتين وكرامته النبيلة.
“. ”
” أنا فارس، وأنتمي إلى نقابة المدجج بالعتاد. جئتُ لاستقبالك بناءً على طلب لاويل. ”
“إنها مشكلة أن يكون هناك عدد كبير جدًا من النجوم. ”
أمال هاياتي رأسه. “أنا ميت. ”
لقد أصيب بصدمة نفسية – بمعنى آخر، خسر أمام شخص قد مات بالفعل. لقد أثار التقرير المروع غضب الجمهور.
في أعقاب قتال رئيس الملائكة من المرتبة الأولى وتحرير عالمه العقلي المحبوس في العالم العقلي للنبيل، تم تحريك ذكريات قاتل التنانين. استعاد هاياتي معظم ذكرياته. حتى أنه تذكر أنه ضحى بحياته لقطع قلب تراوكا.
لقد أصيب بصدمة نفسية – بمعنى آخر، خسر أمام شخص قد مات بالفعل. لقد أثار التقرير المروع غضب الجمهور.
أوضح له الفارس قائلاً: “لقد أنقذتك حاكمة الضوء، ريبيكا، مرة واحدة”.
“. السيد هاياتي. ”
مرة واحدة فقط. نعم، ريبيكا أنقذت حياة هاياتي مرة واحدة فقط. وبتعبير أدق، أجلت موته. حتى هذا كان ثمنه باهظًا. طاردها بونهيلير على الفور.
لمعت عينا سيورون الحمراوان وكشفتا عن جشع. كلما تكلم، ازدادت أنيابه الحادة حدةً تدريجيًا. منذ أن غيّر مفترس الروح، الذي هو في وضعية المفترس، عرقه إلى مصاص دماء، بدا وكأنه يعاني من رغبة عارمة.
“. ”
“لماذا قلتَ نحن؟ هل تقصدنا نحن أيضًا؟”
درس الفارس عيون هاياتي بعناية.
[همسة من الفارس: ليس هناك سبب يدفعه إلى الهروب إلى الجحيم. ]
هاياتي لا يزال بشريًا. أصبح ضعيفًا عندما وُلد من جديد، على عكس المطلقين الأخرى. كان عليه أن يحارب أقوى الكائنات، التي تتجاوز الحياة والموت، بينما يخشى الموت دائمًا. ربما هذه الفرصة الإضافية للحياة نقمةً لا نعمةً.
“إنها مشكلة أن يكون هناك عدد كبير جدًا من النجوم. ”
“أهذا صحيح؟ سأعود. ” رغم قلق الفارس، أومأ هاياتي بهدوء. بدا ممتنًا للغاية للحياة التي وُهبت له مجددًا، وتعهد بمساعدة المزيد من الناس هذه المرة.
حدق هاياتي في المجموعة قبل أن ينطلق بعيدًا على الحصان. لقد شعر بوجود هائل في وسط جيش فالكيري الذي يتدفق من السماء. هناك شيء ينزل ولم يكن قادرًا على التعامل معه في حالته الحالية.
“. دعنا نذهب. ”
[همس للفارس: كان بإمكانه الهرب. مهما بلغت براعة جريد، حتى هو لا يستطيع مواجهة التنانين بمفرده، أليس كذلك؟]
أصيب الفارس بالقشعريرة بعد رؤية تعبير هاياتي ووضع هاياتي بأدب على حصانه.
“في كل مكان أنظر إليه، يبدأ فمي باللعاب. ”
“هذا؟”
أوضح له الفارس قائلاً: “لقد أنقذتك حاكمة الضوء، ريبيكا، مرة واحدة”.
اتسعت عيون الأخوات. بدت السحب في السماء مصبوغة باللون الذهبي و تتراكم مثل السلالم.
في هذه اللحظة، انحنى الفارس، وكذلك الأخوات وسورون، له. كانوا يعرفون أيضًا القصة الخفية لقاتل التنانين، الذي قاتل لمدة ألف عام لحماية البشر. حتى لو لم يعرفوا قصة هاياتي، لكانوا قد انحنوا رؤوسهم بشكل طبيعي أمام عينيه العميقتين وكرامته النبيلة.
سلّم الفارس سريع البديهة زمام جواده إلى هاياتي. “سنكسب بعض الوقت. انطلق. ”
أصبح النجم الذي أظهر قوة قوية بشكل خاص مطبوعًا بوضوح في أذهانهم.
“لماذا قلتَ نحن؟ هل تقصدنا نحن أيضًا؟”
سلّم الفارس سريع البديهة زمام جواده إلى هاياتي. “سنكسب بعض الوقت. انطلق. ”
عندما فوجئ سيورون، كانت الأختان السوداء والبيضاء قد أخرجتا أسلحتهما بالفعل. لقد كانوا مهتمين بجنود السماء.
كان التأثير رائعًا. أجّل جودار التخلص من رافائيل وأبدى اهتمامًا بهاياتي. “اطلب من السيادي قيادة الجيش واذهب بنفسك. تأكد من إحضار روح قاتل التنانين إلى هنا. ”
” يكفي لعب. ”
حدق هاياتي في المجموعة قبل أن ينطلق بعيدًا على الحصان. لقد شعر بوجود هائل في وسط جيش فالكيري الذي يتدفق من السماء. هناك شيء ينزل ولم يكن قادرًا على التعامل معه في حالته الحالية.
“صحيح يا أختي. لنرفع من مستوى غضبنا ونُصبّ غضبنا عليهم. ”
بالنسبة لسورون، مفترس الأرواح، أصبح الجحيم مثل البوفيه. هناك أرواح من كل مكان للاختيار من بينها.
” لا، انتظر. ما هذا الجوّ المحيط بالجميع إلا أنا؟” استمرّ سيورون بالتذمّر، لكنه استعدّ أخيرًا للمعركة.
درس الفارس عيون هاياتي بعناية.
“. ”
” يكفي لعب. ”
حدق هاياتي في المجموعة قبل أن ينطلق بعيدًا على الحصان. لقد شعر بوجود هائل في وسط جيش فالكيري الذي يتدفق من السماء. هناك شيء ينزل ولم يكن قادرًا على التعامل معه في حالته الحالية.
” يكفي لعب. ”
لم يكن يشعر بالراحة، لكن أولويته القصوى هي استعادة جسده.
“هذا؟”
كان سورون هو هذا الرجل. لم يكن قادرًا على التعاطف مع قصص الآخرين و يعتقد فقط أنه الأفضل.
