Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1970

الفصل 1970

انضم إليه زيبال.”سأقاتل معك.”

من بين مائة واثنين من قلاع البدر، بعضها يعجّ بالمطلقين، بينما لم يكن في بعضها الآخر سوى القليل من المتسامين. بدا الأمر أشبه بـ rng.

قبل تعلم تقنية القتال العميق، كان إجمالي الطاقة الروحية لجريد ثمانية آلاف فقط. قريبًا، سيتمكن من اكتساب أكثر من ألفي طاقة روحية في الساعة بمجرد ممارسة هذه التقنية. لا مبالغة إن قلنا أن تأثير هذه التقنية بدا غشا حقًا.

الفرق التي لم يحالفها الحظ بمواجهة أعداء أقوياء انسحبت دون أن تلتفت. أما بقية الفرق، فلم تتمكن من الاستيلاء على الحصون إلا بعد قتال شرس.

صُدم أعضاء فريق المدجج بالعتاد. لقد توقعوا هذه النتيجة، رغم أنهم توقعوا عكس ذلك. لم يصدقوا ذلك.

في هذه الحالة، أصبح الوقت عاملاً حاسماً. انتقلت الفرق التي فشلت في مهماتها وتلك التي نجحت إلى المواقع التالية فوراً.

لدهشتهم، تعرّف الممارس العجوز على النيران، بدا الممارسون أيضًا على دراية بالوحوش الأربعة واستخدموا مفهومها.

لقد ذهبوا إلى قلعة القمر الكاملة الأخرى لفهم مستوى القوة هناك.

استجابت جيسيكا على الفور. تحولت تعويذة واحدة إلى عشرات بفضل سحر الصدى الخاص بها. هاجم فانتنر، مصحوبًا بالتعويذة، بينما زيبال وكاتز، اللذان كانا يلتصقان به كالظلال، يُعدّان تقنياتهما النهائية.

النتيجة.

كان يشعر بالتجدد كلما دارت الطاقة الروحية حول جسده. بالإضافة إلى ذلك، كانت طاقته الروحية الإجمالية تزداد بشكل دائم بمقدار ١٢٠ في كل مرة يستخدم فيها هذه التقنية، مما كان بمثابة دفعة قوية جدًا.

بحلول الوقت الذي دمر فيه جريد ستة حصون القمر الكامل، كانوا قادرين على تحديد مدى قوة معظمهم.

” يبدو أنه مستعد للقتال. لمَ لا ننتظر ونرى ما سيفعل؟” اقترحت جيسيكا.”لقد رأيتُ معجزاتٍ تحدث عندما يُركز السيّاف على كبريائه بدلًا من حياته.”

“هناك الكثير أكثر مما كنت أعتقد.”

بدا تأثير هذه التقنية بسيطًا. فمقابل إزالة خصائص الطاقة الروحية، زادت تراكمها ومستوى قوتها.

ظهرت ابتسامة عريضة على وجه جريد وهو يتفقد الأماكن الجديدة التي حددها لاويل على الخريطة. كان هناك خمسة عشر موقعًا إجمالًا، وبعضها يضم ثلاثة مُطلقين على الأقل.

“هناك الكثير أكثر مما كنت أعتقد.”

كان جريد يتطلع بشوق إلى الغنائم التي سيجنيها من غزو جميع الحصون. لقد قتل أحد عشر مُطلقًا في الأيام الأربعة الماضية، وأتقن أخيرًا تقنيةً – تقنية القتال العميق.

زفرت المرأة وأخرجت مرآة يد.”لقد استسلمتِ أخيرًا وتوقفتي عن الهرب.”

بدا تأثير هذه التقنية بسيطًا. فمقابل إزالة خصائص الطاقة الروحية، زادت تراكمها ومستوى قوتها.

في النهاية، طارت المرأة إلى جانب الرجل العجوز، وكأنها تنتظر، خرج قزم صغير من جسد الرجل العجوز. تحول الممارسان إلى نور واختفيا.

في البداية، ظنّ جريد أنها مجرد هراء. فمعظم التقنيات لها سمات. لو جُمعت سمات هذه التقنيات وسمات الطاقة الروحية التي يمتلكها، لتحسنت التقنية بشكل كبير، وبناءً على الحسابات، فإن زيادة كمية وجودة الطاقة الروحية باستخدام تقنية القتال العميق ستؤدي إلى فقدان تآزر السمات مع التقنيات.

لم تستطع المرأة أن تجلس مكتوفة الأيدي بعد سماعها صرخة الرجل العجوز طلبًا للمساعدة، حتى تتمكن روحه الوليدة من النجاة بسلام. على الأرجح، ستلاقي مصيرًا مشابهًا لو بقيت هنا بمفردها.

لذلك، لم يكن مهتمًا في البداية. لكن بعد سماعه أحد الممارسين يتحدث عن العناصر الخمسة، غيّر رأيه.

بدا مير في موقف مماثل. بينما المجموعة تتعامل مع المرأة، وجّه سيف مير نحو رجل عجوز، لكنّه صدّ ذلك أيضًا بدرع واقٍ.

كانت رمزًا للعجز. الأشخاص قادرين على التعامل مع الصفات الخمس، لكن قوة العناصر الخمسة لم تكن تُذكر، بل ضعيفة.

بدا الوضع سيئًا للغاية. تناوب كاتز وزيبال ومير وجيسيكا على منع الأعداء من مطاردتهم، لكن الممارسين لا يزالون يتقدمون بخطى ثابتة. كان مستوى الممارسين مرتفعًا جدًا. أصيب مير بجروح بالغة في أقل من خمس دقائق من بدء القتال.

إذا استخدم شخصٌ ذو جذر روحي من صفة النار تقنية عنصر النار، فسيستخدم 100% من قوته. أما إذا استخدم شخصٌ ذو جذر روحي من العناصر الخمسة تقنية عنصر النار، فسيستخدم 50% فقط من قوته.

“سوف نراكم في وقت آخر!”

لم يكن الأمر أن من يملك جذرًا روحيًا ناريًا لا يستطيع استخدام تقنيات ذات سمات أخرى. الممارسون قادرين على تعلم جميع التقنيات الأساسية واستخدامها بغض النظر عن طبيعة جذرهم الروحي، ومع ذلك لم يتمكنوا من استخدام هذه التقنيات إلا بنصف قوتهم العادية.

إذا استخدم شخصٌ ذو جذر روحي من صفة النار تقنية عنصر النار، فسيستخدم 100% من قوته. أما إذا استخدم شخصٌ ذو جذر روحي من العناصر الخمسة تقنية عنصر النار، فسيستخدم 50% فقط من قوته.

بمعنى آخر، لا يستطيع من يمتلك الجذر الروحي للعناصر الخمسة استخدام تقنيات العناصر إلا مع انخفاض كفاءته إلى النصف. لم يكن له أي ميزة على الجذور الروحية الأخرى ذات السمات المحددة.

لدهشتهم، تعرّف الممارس العجوز على النيران، بدا الممارسون أيضًا على دراية بالوحوش الأربعة واستخدموا مفهومها.

بهذا المعنى، كانت تقنية القتال العميق تقنيةً تُعوّض عن نقاط ضعف جذر العناصر الخمسة. بدا من الآمن اعتبارها طريقةً مُصممةً خصيصًا لهذا الجذر تحديدًا.

“لهيب العنقاء الحمراء؟”

من وجهة نظر جريد، لم يكن هناك مانع من تعلمها. لمع لون رمادي فاتح في عينيه السوداوين. هذا يحدث كلما استخدم تقنية القتال العميق لضبط تدفق الطاقة الروحية في جسده.

زفر الرجل العجوز وبصق سيفًا من فمه. انطلق النصل مستهدفًا قلب مير.

حواس جريد المتعالية كانت تدرك وتتحكم بدقة في تدفق الطاقة الروحية الممتدة من دانتيان إلى أطرافه.

“لهيب العنقاء الحمراء؟”

“أعتقد أن هذا سوف يصبح إدمانًا.”

لم تستطع المرأة أن تجلس مكتوفة الأيدي بعد سماعها صرخة الرجل العجوز طلبًا للمساعدة، حتى تتمكن روحه الوليدة من النجاة بسلام. على الأرجح، ستلاقي مصيرًا مشابهًا لو بقيت هنا بمفردها.

كان يشعر بالتجدد كلما دارت الطاقة الروحية حول جسده. بالإضافة إلى ذلك، كانت طاقته الروحية الإجمالية تزداد بشكل دائم بمقدار ١٢٠ في كل مرة يستخدم فيها هذه التقنية، مما كان بمثابة دفعة قوية جدًا.

لذلك، لم يكن مهتمًا في البداية. لكن بعد سماعه أحد الممارسين يتحدث عن العناصر الخمسة، غيّر رأيه.

ركز على مهمته واسترخى.

أخذ فانتنر نفسًا عميقًا وتماسك. في تلك اللحظة، فتح مير عينيه وقال:”أنتم الأربعة ستعتنون بالمرأة ذات الرداء الأحمر.”

“من الصعب أن نصدق أنه من الممكن زيادة الموارد بمجرد التنفس.”

“هناك الكثير أكثر مما كنت أعتقد.”

لم يستغرق دوران الطاقة الروحية في جسده أكثر من ثلاث دقائق. في المرة الأولى التي فعل فيها ذلك، استغرق جريد عشر دقائق كاملة، لكن الأمر لم يعد كذلك. شعر أنه إذا وقف ساكنًا وركز على تقنية القتال العميق، فسيتمكن من اجتياز دورة كاملة في دقيقة واحدة بعد ذلك.

أومأ زيبال وعلى وشك تفعيل مهارة قديسيه السبعة الأشرار، لكن جيسيكا أوقفته.”انتظر لحظة.”

“120 ليست قيمة صغيرة.”

صُدم أعضاء فريق المدجج بالعتاد. لقد توقعوا هذه النتيجة، رغم أنهم توقعوا عكس ذلك. لم يصدقوا ذلك.

قبل تعلم تقنية القتال العميق، كان إجمالي الطاقة الروحية لجريد ثمانية آلاف فقط. قريبًا، سيتمكن من اكتساب أكثر من ألفي طاقة روحية في الساعة بمجرد ممارسة هذه التقنية. لا مبالغة إن قلنا أن تأثير هذه التقنية بدا غشا حقًا.

بدا مير في موقف مماثل. بينما المجموعة تتعامل مع المرأة، وجّه سيف مير نحو رجل عجوز، لكنّه صدّ ذلك أيضًا بدرع واقٍ.

ومن المهم أيضًا ملاحظة أن تقنية الدفاع العميقة نجمة واحدة فقط.

ربما لم تكن مكانة مير عالية كمطلق، لكن سيفه سلاح تنين صنعه بعناية الحاكم جريد. نظريًا، هذا السلاح قادر حتى على إلحاق الضرر بالتنانين القديمة.

إذا وصلت طاقته الروحية إلى حد معين، وارتفع مستوى تقنية القتال العميق، فسيتمكن من اكتساب الطاقة الروحية بشكل أسرع. في هذه الحالة، سيتمكن من استخدام تقنية الروح الذهبية وتقنية البحث عن الذاكرة كما يشاء. كما سيتمكن من تعلم تقنيات قوية دون تردد.

كان يشعر بالتجدد كلما دارت الطاقة الروحية حول جسده. بالإضافة إلى ذلك، كانت طاقته الروحية الإجمالية تزداد بشكل دائم بمقدار ١٢٠ في كل مرة يستخدم فيها هذه التقنية، مما كان بمثابة دفعة قوية جدًا.

“بالطبع، يجب أن أجد بعض التقنيات الجديدة قبل ذلك.”

إذا استخدم شخصٌ ذو جذر روحي من صفة النار تقنية عنصر النار، فسيستخدم 100% من قوته. أما إذا استخدم شخصٌ ذو جذر روحي من العناصر الخمسة تقنية عنصر النار، فسيستخدم 50% فقط من قوته.

هو يحتاج إلى المزيد من الأعداء ليقتلهم.

شحب وجه الرجل العجوز وتقيأ دمًا أحمر داكنًا. في الوقت نفسه، فقد الدرع الأخضر الواقي المحيط به نوره وأصبح داكنًا. أدرك الممارس مدى خطورة الوضع، فسارع إلى استعادة السيف نصف الذائب، لكن الأوان كان قد فات. حطم سيف مير الدرع الضعيف وقطع حلق الرجل العجوز.

سافر جريد بسرعة إلى موقع القلعة الآخر.

إذا وصلت طاقته الروحية إلى حد معين، وارتفع مستوى تقنية القتال العميق، فسيتمكن من اكتساب الطاقة الروحية بشكل أسرع. في هذه الحالة، سيتمكن من استخدام تقنية الروح الذهبية وتقنية البحث عن الذاكرة كما يشاء. كما سيتمكن من تعلم تقنيات قوية دون تردد.

***

قبل تعلم تقنية القتال العميق، كان إجمالي الطاقة الروحية لجريد ثمانية آلاف فقط. قريبًا، سيتمكن من اكتساب أكثر من ألفي طاقة روحية في الساعة بمجرد ممارسة هذه التقنية. لا مبالغة إن قلنا أن تأثير هذه التقنية بدا غشا حقًا.

“هاها. نحن غير محظوظين جدًا، أليس كذلك؟”

ابتلع فانتنر جرعةً وتقدم للأمام.”إذا استطاعت جيسيكا مساعدتي، فسأصمد لأربع أو خمس دقائق.”

عبس زيبال. كان هو وفريقه يُطاردون من قِبَل مُطلقَين.

“الممارس ليم! ساعدني!”

لقد ذهبوا إلى أربع قلاع قمرية كاملة. في كل مرة، واجهوا اثنين أو أكثر من المطلقين، فاضطروا للتراجع. في تلك اللحظة، لم يكونوا سوى كشافين. كان فريقهم قويًا، لكنهم كانوا سيئي الحظ للغاية.

بُصِقَت الكنوز من فم الممارس، ولأن تدمير الكنوز قد يؤثر سلبًا على صحة الممارس، بدا أن خطة مير قد نجحت.

أصبح فانتنر غاضبًا وهو يسأل بصوت مهزوم” بجدية، هل لديك أي نقاط في إحصائية الحظ الجيد الخاصة بك؟”

استجابت جيسيكا على الفور. تحولت تعويذة واحدة إلى عشرات بفضل سحر الصدى الخاص بها. هاجم فانتنر، مصحوبًا بالتعويذة، بينما زيبال وكاتز، اللذان كانا يلتصقان به كالظلال، يُعدّان تقنياتهما النهائية.

بدا على وشك الموت بعد صد مهارات الهجوم واسع المدى لدى الأعداء.

“إيه؟”

لم يدر زيبال ماذا يقول، فتدخل كاتز.”ميزة الحظ الجيد. عادةً، لا يمتلكها الأشخاص. إنها ميزة خفية لا يمكن الحصول عليها إلا بتعلم مهارة معينة أو استيفاء شروط خفية. من النادر امتلاكها.”

لم تتفاعل المرأة إطلاقًا. لم يُخترق درعها إطلاقًا. بدا من المستحيل كسر درع ممارس دفعةً واحدة إلا إذا هناك فرقٌ كبير بين عوالم التدريب. هي مطلقة. لم يكن بإمكان كاتز وزيبال إيذائها إلا إذا السماء في صفهما.

عبس فانتنر وقال:”أنتم المشكلة”.

انضم إليه زيبال.”سأقاتل معك.”

بدا الوضع سيئًا للغاية. تناوب كاتز وزيبال ومير وجيسيكا على منع الأعداء من مطاردتهم، لكن الممارسين لا يزالون يتقدمون بخطى ثابتة. كان مستوى الممارسين مرتفعًا جدًا. أصيب مير بجروح بالغة في أقل من خمس دقائق من بدء القتال.

لأن هجمات الفريق لم تُحدث ضررًا يُذكر، فسيموتون في النهاية إذا استمروا في القتال. لكنهم لم يكونوا يعلمون حقًا ما سيحدث إذا أيقظ مير إمكاناته.

استخدم فانتنر مهارة الالتقاط لجذب مير إلى جانبه، ثم غمز لزيبال.”لا يجيدون استخدام الشونبو، لكنهم أسرع بكثير من الذين قابلناهم حتى الآن. سيلحقون بنا بالتأكيد. من الأفضل أن تهرب مع الاثنين الآخرين.”

لم يكن الأمر أن من يملك جذرًا روحيًا ناريًا لا يستطيع استخدام تقنيات ذات سمات أخرى. الممارسون قادرين على تعلم جميع التقنيات الأساسية واستخدامها بغض النظر عن طبيعة جذرهم الروحي، ومع ذلك لم يتمكنوا من استخدام هذه التقنيات إلا بنصف قوتهم العادية.

سبب عدم وقوع خسائر بين الـ NPC في فريق زيبال هو آلة زيبال السحرية ومهارة القديسين السبعة الأشرار. قليلون هم من تفوقوا في الهجوم والتراجع مثل زيبال.

“هاها. نحن غير محظوظين جدًا، أليس كذلك؟”

أومأ زيبال وعلى وشك تفعيل مهارة قديسيه السبعة الأشرار، لكن جيسيكا أوقفته.”انتظر لحظة.”

لم يكن الأمر أن من يملك جذرًا روحيًا ناريًا لا يستطيع استخدام تقنيات ذات سمات أخرى. الممارسون قادرين على تعلم جميع التقنيات الأساسية واستخدامها بغض النظر عن طبيعة جذرهم الروحي، ومع ذلك لم يتمكنوا من استخدام هذه التقنيات إلا بنصف قوتهم العادية.

كانت تنظر إلى مير. التفت الآخرون نحوه أيضًا. بدت عينا مير مغمضتين، وظل يتمتم في نفسه. كان يتذكر ما حدث عندما حاصره المطلقان، وكيف صدّ الأعداء هجماته، وكيف ردّ بهجوم مضاد.

بحلول الوقت الذي دمر فيه جريد ستة حصون القمر الكامل، كانوا قادرين على تحديد مدى قوة معظمهم.

” يبدو أنه مستعد للقتال. لمَ لا ننتظر ونرى ما سيفعل؟” اقترحت جيسيكا.”لقد رأيتُ معجزاتٍ تحدث عندما يُركز السيّاف على كبريائه بدلًا من حياته.”

السبب الرئيسي لمخاطرتهم بالموافقة على اقتراح جيسيكا هو عدم خوفهم من مطاردتي المطلقين لهم. أجل، لقد كانا مطلقين، فما المشكلة؟ بما أنهما كانا ممارسين، فكل ما كانا يفعلانه هو استخدام الأسلحة بطريقة تشبه سيف التحكم وإلقاء تقنيات غامضة، وبالطبع، كانا يُطبقان أيضًا تأثيرات سلبية غريبة عند استخدامهما للتشكيلات، ولكن يمكن التغلب عليها إلى حد ما إذا المرء مطلقا.

ظهر على وجهها ابتسامة خفيفة. تذكر أعضاء”المدججون بالعتاد” السيافين بيبان وهاياتي، اللذين لا بد أن جيسيكا راقبتهما في معارك سابقة، فسكتوا. غرائزهم دفعتهم للهرب، لكنهم لم يتحملوا رفض اقتراح جيسيكا.

الفصل 1970

صحيح أن مير لم يفعل شيئًا مميزًا منذ أن أصبح رسول جريد. بالطبع، لعب دورًا رئيسيًا في رحلة الجحيم ومعركة التنانين، لكنه لم يفعل سوى ما يرضي توقعات الأشخاص، ولم يفعل شيئًا مُبهرًا.

بدا مير في موقف مماثل. بينما المجموعة تتعامل مع المرأة، وجّه سيف مير نحو رجل عجوز، لكنّه صدّ ذلك أيضًا بدرع واقٍ.

باختصار، لم يُكلّل جهده بالنجاح، مقارنةً ببراهام، الذي كان دائمًا يتجاوز حدوده ويتجاوز توقعات الجميع، وبالطبع، براهام حالة استثنائية.

لم تستطع المرأة أن تجلس مكتوفة الأيدي بعد سماعها صرخة الرجل العجوز طلبًا للمساعدة، حتى تتمكن روحه الوليدة من النجاة بسلام. على الأرجح، ستلاقي مصيرًا مشابهًا لو بقيت هنا بمفردها.

بالنظر إلى إنجازات زيك الأخيرة، أرادوا أن يروا ما إذا كان مير قادرًا أيضًا على تحقيق معجزة.

الفصل 1970

ابتلع فانتنر جرعةً وتقدم للأمام.”إذا استطاعت جيسيكا مساعدتي، فسأصمد لأربع أو خمس دقائق.”

زيبال أول من استفاق وسارع لإنقاذ مير، لكنه توقف. لاحظ أن الرجل العجوز الذي يواجهه مير مصدومًا هو الآخر.

انضم إليه زيبال.”سأقاتل معك.”

أصبح فانتنر غاضبًا وهو يسأل بصوت مهزوم” بجدية، هل لديك أي نقاط في إحصائية الحظ الجيد الخاصة بك؟”

بدا كاتز واثقًا أيضًا.”إذا انقسمنا إلى مجموعتين وتناوبنا على قتالهم، فقد نصمد لأكثر من عشر دقائق.”

اشتعلت النيران في مير.

السبب الرئيسي لمخاطرتهم بالموافقة على اقتراح جيسيكا هو عدم خوفهم من مطاردتي المطلقين لهم. أجل، لقد كانا مطلقين، فما المشكلة؟ بما أنهما كانا ممارسين، فكل ما كانا يفعلانه هو استخدام الأسلحة بطريقة تشبه سيف التحكم وإلقاء تقنيات غامضة، وبالطبع، كانا يُطبقان أيضًا تأثيرات سلبية غريبة عند استخدامهما للتشكيلات، ولكن يمكن التغلب عليها إلى حد ما إذا المرء مطلقا.

بحلول الوقت الذي دمر فيه جريد ستة حصون القمر الكامل، كانوا قادرين على تحديد مدى قوة معظمهم.

لأن هجمات الفريق لم تُحدث ضررًا يُذكر، فسيموتون في النهاية إذا استمروا في القتال. لكنهم لم يكونوا يعلمون حقًا ما سيحدث إذا أيقظ مير إمكاناته.

إذا وصلت طاقته الروحية إلى حد معين، وارتفع مستوى تقنية القتال العميق، فسيتمكن من اكتساب الطاقة الروحية بشكل أسرع. في هذه الحالة، سيتمكن من استخدام تقنية الروح الذهبية وتقنية البحث عن الذاكرة كما يشاء. كما سيتمكن من تعلم تقنيات قوية دون تردد.

أخذ فانتنر نفسًا عميقًا وتماسك. في تلك اللحظة، فتح مير عينيه وقال:”أنتم الأربعة ستعتنون بالمرأة ذات الرداء الأحمر.”

لم يكن الأمر أن من يملك جذرًا روحيًا ناريًا لا يستطيع استخدام تقنيات ذات سمات أخرى. الممارسون قادرين على تعلم جميع التقنيات الأساسية واستخدامها بغض النظر عن طبيعة جذرهم الروحي، ومع ذلك لم يتمكنوا من استخدام هذه التقنيات إلا بنصف قوتهم العادية.

كان الأعداء يقتربون. زأر تنّين زيبال خوفًا عندما شعر بذيلِه يشتعل.

في هذه الحالة، أصبح الوقت عاملاً حاسماً. انتقلت الفرق التي فشلت في مهماتها وتلك التي نجحت إلى المواقع التالية فوراً.

استجابت جيسيكا على الفور. تحولت تعويذة واحدة إلى عشرات بفضل سحر الصدى الخاص بها. هاجم فانتنر، مصحوبًا بالتعويذة، بينما زيبال وكاتز، اللذان كانا يلتصقان به كالظلال، يُعدّان تقنياتهما النهائية.

“كح!”

زفرت المرأة وأخرجت مرآة يد.”لقد استسلمتِ أخيرًا وتوقفتي عن الهرب.”

كانت تنظر إلى مير. التفت الآخرون نحوه أيضًا. بدت عينا مير مغمضتين، وظل يتمتم في نفسه. كان يتذكر ما حدث عندما حاصره المطلقان، وكيف صدّ الأعداء هجماته، وكيف ردّ بهجوم مضاد.

التقطت المرآة سحر جيسيكا في انعكاسها، واختفت التعويذة في الهواء، ونتيجةً لذلك، لم يعد فانتنر محميًا بالسحر، بل أصبح مكشوفًا.

أصبح فانتنر غاضبًا وهو يسأل بصوت مهزوم” بجدية، هل لديك أي نقاط في إحصائية الحظ الجيد الخاصة بك؟”

انطلقت مروحة من فم المرأة واستدارت، وهبطت على درع فانتنر.

استخدم فانتنر مهارة الالتقاط لجذب مير إلى جانبه، ثم غمز لزيبال.”لا يجيدون استخدام الشونبو، لكنهم أسرع بكثير من الذين قابلناهم حتى الآن. سيلحقون بنا بالتأكيد. من الأفضل أن تهرب مع الاثنين الآخرين.”

اتسعت عينا فانتنر عندما رأى درعه ينهار. فعّل مهارة صدّه، وبينما المرأة تفتح صفيحة حديدية مربعة لصد الهجوم، مرّ كاتز وزيبال بتلك الصفيحة وحاولا طعنها في نقطة ضعفها.

شحب وجه الرجل العجوز وتقيأ دمًا أحمر داكنًا. في الوقت نفسه، فقد الدرع الأخضر الواقي المحيط به نوره وأصبح داكنًا. أدرك الممارس مدى خطورة الوضع، فسارع إلى استعادة السيف نصف الذائب، لكن الأوان كان قد فات. حطم سيف مير الدرع الضعيف وقطع حلق الرجل العجوز.

لم تتفاعل المرأة إطلاقًا. لم يُخترق درعها إطلاقًا. بدا من المستحيل كسر درع ممارس دفعةً واحدة إلا إذا هناك فرقٌ كبير بين عوالم التدريب. هي مطلقة. لم يكن بإمكان كاتز وزيبال إيذائها إلا إذا السماء في صفهما.

ركز على مهمته واسترخى.

بدا مير في موقف مماثل. بينما المجموعة تتعامل مع المرأة، وجّه سيف مير نحو رجل عجوز، لكنّه صدّ ذلك أيضًا بدرع واقٍ.

بُصِقَت الكنوز من فم الممارس، ولأن تدمير الكنوز قد يؤثر سلبًا على صحة الممارس، بدا أن خطة مير قد نجحت.

زفر الرجل العجوز وبصق سيفًا من فمه. انطلق النصل مستهدفًا قلب مير.

“120 ليست قيمة صغيرة.”

“إيه؟”

كانت رمزًا للعجز. الأشخاص قادرين على التعامل مع الصفات الخمس، لكن قوة العناصر الخمسة لم تكن تُذكر، بل ضعيفة.

صُدم أعضاء فريق المدجج بالعتاد. لقد توقعوا هذه النتيجة، رغم أنهم توقعوا عكس ذلك. لم يصدقوا ذلك.

ذاب سيف الرجل العجوز بسرعة، ولأنه صُنع باستخدام طاقة الين، فقد أصبح ضعيفًا للغاية أمام لهيب العنقاء الحمراء.

“!”

انطلقت مروحة من فم المرأة واستدارت، وهبطت على درع فانتنر.

زيبال أول من استفاق وسارع لإنقاذ مير، لكنه توقف. لاحظ أن الرجل العجوز الذي يواجهه مير مصدومًا هو الآخر.

في النهاية، طارت المرأة إلى جانب الرجل العجوز، وكأنها تنتظر، خرج قزم صغير من جسد الرجل العجوز. تحول الممارسان إلى نور واختفيا.

اشتعلت النيران في مير.

انضم إليه زيبال.”سأقاتل معك.”

“لهيب العنقاء الحمراء؟”

كانت تنظر إلى مير. التفت الآخرون نحوه أيضًا. بدت عينا مير مغمضتين، وظل يتمتم في نفسه. كان يتذكر ما حدث عندما حاصره المطلقان، وكيف صدّ الأعداء هجماته، وكيف ردّ بهجوم مضاد.

لدهشتهم، تعرّف الممارس العجوز على النيران، بدا الممارسون أيضًا على دراية بالوحوش الأربعة واستخدموا مفهومها.

“أعتقد أن هذا سوف يصبح إدمانًا.”

ذاب سيف الرجل العجوز بسرعة، ولأنه صُنع باستخدام طاقة الين، فقد أصبح ضعيفًا للغاية أمام لهيب العنقاء الحمراء.

اشتعلت النيران في مير.

“كح!”

كان الأعداء يقتربون. زأر تنّين زيبال خوفًا عندما شعر بذيلِه يشتعل.

شحب وجه الرجل العجوز وتقيأ دمًا أحمر داكنًا. في الوقت نفسه، فقد الدرع الأخضر الواقي المحيط به نوره وأصبح داكنًا. أدرك الممارس مدى خطورة الوضع، فسارع إلى استعادة السيف نصف الذائب، لكن الأوان كان قد فات. حطم سيف مير الدرع الضعيف وقطع حلق الرجل العجوز.

صُدم أعضاء فريق المدجج بالعتاد. لقد توقعوا هذه النتيجة، رغم أنهم توقعوا عكس ذلك. لم يصدقوا ذلك.

بُصِقَت الكنوز من فم الممارس، ولأن تدمير الكنوز قد يؤثر سلبًا على صحة الممارس، بدا أن خطة مير قد نجحت.

بدا تأثير هذه التقنية بسيطًا. فمقابل إزالة خصائص الطاقة الروحية، زادت تراكمها ومستوى قوتها.

“الممارس ليم! ساعدني!”

“إيه؟”

ربما لم تكن مكانة مير عالية كمطلق، لكن سيفه سلاح تنين صنعه بعناية الحاكم جريد. نظريًا، هذا السلاح قادر حتى على إلحاق الضرر بالتنانين القديمة.

بمعنى آخر، لا يستطيع من يمتلك الجذر الروحي للعناصر الخمسة استخدام تقنيات العناصر إلا مع انخفاض كفاءته إلى النصف. لم يكن له أي ميزة على الجذور الروحية الأخرى ذات السمات المحددة.

بعد تدمير كنزه، عانى الرجل العجوز من إصابات داخلية خطيرة، ولم يستطع مقاومة قوة سيف مير. في لحظة، أصيب بجروح بالغة، ووصل إلى حد التضحية بجسده.

باختصار، لم يُكلّل جهده بالنجاح، مقارنةً ببراهام، الذي كان دائمًا يتجاوز حدوده ويتجاوز توقعات الجميع، وبالطبع، براهام حالة استثنائية.

“تش!”

ابتلع فانتنر جرعةً وتقدم للأمام.”إذا استطاعت جيسيكا مساعدتي، فسأصمد لأربع أو خمس دقائق.”

لم تستطع المرأة أن تجلس مكتوفة الأيدي بعد سماعها صرخة الرجل العجوز طلبًا للمساعدة، حتى تتمكن روحه الوليدة من النجاة بسلام. على الأرجح، ستلاقي مصيرًا مشابهًا لو بقيت هنا بمفردها.

بدا كاتز واثقًا أيضًا.”إذا انقسمنا إلى مجموعتين وتناوبنا على قتالهم، فقد نصمد لأكثر من عشر دقائق.”

“سوف نراكم في وقت آخر!”

ركز على مهمته واسترخى.

في النهاية، طارت المرأة إلى جانب الرجل العجوز، وكأنها تنتظر، خرج قزم صغير من جسد الرجل العجوز. تحول الممارسان إلى نور واختفيا.

الفصل 1970

لم يطاردهم الفريق. لم يستطيعوا حتى أن يهتفوا. اكتفوا بمراقبة مير بهدوء، دون إزعاجه وهو واقفٌ مغمض العينين. بدت طاقة مير أقوى من ذي قبل. هل ذلك لأنه فاز في نزالٍ فردي ضد كائنٍ يُعتبر مطلقًا؟

كان جريد يتطلع بشوق إلى الغنائم التي سيجنيها من غزو جميع الحصون. لقد قتل أحد عشر مُطلقًا في الأيام الأربعة الماضية، وأتقن أخيرًا تقنيةً – تقنية القتال العميق.

في هذا الوقت، بدأ أعضاء المدجج بالعتاد يدركون الفرصة الضخمة التي يوفرها هذا التحديث حقًا.

لأن هجمات الفريق لم تُحدث ضررًا يُذكر، فسيموتون في النهاية إذا استمروا في القتال. لكنهم لم يكونوا يعلمون حقًا ما سيحدث إذا أيقظ مير إمكاناته.

بالنظر إلى إنجازات زيك الأخيرة، أرادوا أن يروا ما إذا كان مير قادرًا أيضًا على تحقيق معجزة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط