Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 38

الفصل 38
PDF

الفصل 38

 

 

ساحة وينستون المركزية!

“نعم فعلا. من المضجر مشاهدة حداد يصنع الأشياء ، وليس ممتعًا. سيكون العنصر الذي تم إنشاؤه ملحميًا على الأكثر ، لذا لست مهتمًا بالنتيجة “.

 

“إرينا ، فوزي!”

 

 

كانت مزدحمة في الأصل ، ولكن تم جمع المزيد من الأشخاص اليوم. مباراة صنع البند بين الحدادين ستحدث هنا.

سمعت يوفيمينا صدمة أخرى عندما سمعت كلمة “سيئة الحظ”. لم تتخيل أبدًا أن اليوم سيأتي عندما تسمع هذا من رجل.

 

“ف-فظيع؟ لماذا لا تطور معي علاقة جيدة؟ بالإضافة ،  طفلة؟”

 

 

“آمل أن يتمكن جريد من الفوز بحدادة خان وحمايتها. هذه الحدادة هي آخر فخر تركناه”.

 

 

كان جريد هو الذي أهانها أولاً. من وجهة نظر يوفيمينا ، بدا جريد وكأنه مجنون. لم تستطع يوفيمينا أن تتعامل مع العار والصراخ المسيل للدموع. “أريد أن أقول وداعًا لك في أسرع وقت ممكن! ابدأ المباراة الآن!”

 

 

“هذا صحيح. إذا وقعن الحدادة في أيدي شركة ميرو، فإن مكاننا في وينستون سيختفي تمامًا.”

 

 

“قبل أي شيء آخر ، عمري 20 عامًا!”

 

“مهلا ، أليس من المضحك عندما تفكر في الأمر؟ الحدادين يصنعون الأشياء ، لماذا يراقبها الكثير من الناس؟”

“جريد ، لا يمكنك أن تخسرها على الإطلاق”.

 

 

الفتاة الشقراء كانت ترتدي قبعة. ومع ذلك ، فقد أظهرت جمالًا لا يمكن إخفاءه ، حتى لو لم يكن وجهها مكشوفًا تمامًا. كان فمها جذابا بشكل خاص. أصبح المستخدمون الذكور ، الذين لم يكونوا مهتمين بنتيجة اللعبة في الأصل ، من أنصارها المتحمسين في اللحظة التي رأوها فيها.

 

 

تجمع قلوب سكان ونستون معًا. صلوا أن جريد سيفوز في المباراة . ومع ذلك ، كانت مواقف لاعبين مختلفة. نتيجة المباراة لا علاقة لهم بها.

 

 

سمعت يوفيمينا صدمة أخرى عندما سمعت كلمة “سيئة الحظ”. لم تتخيل أبدًا أن اليوم سيأتي عندما تسمع هذا من رجل.

 

“س-سيئة الحظ؟ أنا؟ لن يتمكن رجل شبيه بالقمامة من مطابقتي!

“مباراة إنتاج عنصر؟ لا يوجد شيء آخر مثير للاهتمام ، فلماذا لا نراقب بعض الوقت؟ “

لم يعلن المضيف بدء اللعبة ولكن جريد وضع بالفعل خام الحديد داخل الفرن المحترق. شهدت يوفيمينا صنع الأشياء في الماضي ، لذا بدأت أيضًا في صهر المعدن.

 

 

 

 

“ليس لدي أي شيء آخر أقوم به. إذا لم تكن ممتعة ، فيمكننا الذهاب. شخص يفوز ~. الفائز سيكون على هذا الجانب ~. “

 

 

 

 

 

نتيجة لذلك ، فكر معظم المستخدمين في اللعبة على أنها مثيرة للاهتمام بعض الشيء.

 

 

‘النظر إليها هكذا ، فهي جميلة حقا. ألا تشبه تلك الساحرة الشريرة يارا؟’

 

اتسعت عيون المستخدمين الذكور عندما رأوا الفتاة الشقراء تتسلق المسرح ، وبدأوا في الهتاف.

“مهلا ، أليس من المضحك عندما تفكر في الأمر؟ الحدادين يصنعون الأشياء ، لماذا يراقبها الكثير من الناس؟”

 

 

 

 

 

“نعم فعلا. من المضجر مشاهدة حداد يصنع الأشياء ، وليس ممتعًا. سيكون العنصر الذي تم إنشاؤه ملحميًا على الأكثر ، لذا لست مهتمًا بالنتيجة “.

“آمل أن يتمكن جريد من الفوز بحدادة خان وحمايتها. هذه الحدادة هي آخر فخر تركناه”.

 

 

 

 

“أين هو عنصر تم تصنيفه ملحمي؟ من الجيد أن يتمكنوا من صنع عنصر نادر التصنيف. سمعت شائعات عن عدم وجود حدادين مشهورين.”

 

 

(ههههه حاله مؤسف)

 

“شكرا لدعمكم.”

“ماذا؟ ثم ما هو الهدف؟ لماذا يجب أن نهتم بالنتائج؟ مهلا ، هذا مضيعة للوقت ، لذلك دعونا نذهب للصيد*. على أي حال ، من يهتم بمن يملك الحدادة؟ “

“إرينا! إرينا! إرينا! “

 

“الخبز الذي أكلته منذ فترة يبدو وكأنه سيخرج …”

 

 

(طحن الوحوش من أجل رفع المستوى و البنود)

 

 

“بدأ الشخصان المباراة . سأبلغ الحشد! هذه المرة ، والموضوع هو صنع خنجر. الشخص الذي ينتج خنجر أفضل جودة خلال المهلة الزمنية سيكون هو المنتصر! “

 

“نعم! لا أريد تطوير علاقة مع ثعلب مثلك! طفلة! هل تخرجت من المدرسة الثانوية؟ ليس لدي مصلحة في شخص صغير مثلك. أنا لست لوليكون*! اللعنة. هل تعتقدين أنني نذل احمق؟ قد تكون نيتك منعي من التركيز على المباراة ، لكنني لن أسقط في ذلك. “

سخر المستخدمون من المباراة على أنها تافهة وابتعدوا.

 

 

 

 

 

بعد قليل.

“قبل أي شيء آخر ، عمري 20 عامًا!”

 

“خليفة خان ، اظهر مهاراتك.”

 

‘النظر إليها هكذا ، فهي جميلة حقا. ألا تشبه تلك الساحرة الشريرة يارا؟’

بمجرد الكشف عن المشاركين في المباراة ، لم يعد المستخدمون الذكور يفكرون في المغادرة.

 

 

 

 

 

“الآن! اسمحوا لي أن أقدم الشخصيات الرئيسية في هذه المباراة. من شركة ميرو ، إرينا! وخليفة خان ، جريد! “

 

 

“ماذا؟ ثم ما هو الهدف؟ لماذا يجب أن نهتم بالنتائج؟ مهلا ، هذا مضيعة للوقت ، لذلك دعونا نذهب للصيد*. على أي حال ، من يهتم بمن يملك الحدادة؟ “

 

لم تدعمه أي من النساء ، لكن سكان وينستون صاحوا نحو جريد المحبط.

“اووووووه !!”

 

 

 

لم تدعمه أي من النساء ، لكن سكان وينستون صاحوا نحو جريد المحبط.

اتسعت عيون المستخدمين الذكور عندما رأوا الفتاة الشقراء تتسلق المسرح ، وبدأوا في الهتاف.

 

 

 

 

 

“رائع. حقا جميلة!”

 

 

 

 

“الخبز الذي أكلته منذ فترة يبدو وكأنه سيخرج …”

“هل هذا الحب من النظرة الأولى؟”

 

 

 

 

 

“نوعي المثالي …”

 

 

 

 

 

الفتاة الشقراء كانت ترتدي قبعة. ومع ذلك ، فقد أظهرت جمالًا لا يمكن إخفاءه ، حتى لو لم يكن وجهها مكشوفًا تمامًا. كان فمها جذابا بشكل خاص. أصبح المستخدمون الذكور ، الذين لم يكونوا مهتمين بنتيجة اللعبة في الأصل ، من أنصارها المتحمسين في اللحظة التي رأوها فيها.

 

 

 

 

“هل جاء دوري بعد ذلك؟”

“إرينا. سوف اشجعك “.

“أنا. سوف أفوز بالتأكيد. ثم سأستمتع برؤية هذا الوجه الجميل يتشوه! “

 

“مهلا ، أليس من المضحك عندما تفكر في الأمر؟ الحدادين يصنعون الأشياء ، لماذا يراقبها الكثير من الناس؟”

 

 

“إرينا ، اتمنى ان تفوزي~.”

 

 

 

 

 

“إرينا! إرينا! إرينا! “

“إرينا. سوف اشجعك “.

 

كانت ليوفيمينا طبيعة فخوره.

 

اتسعت عيون المستخدمين الذكور عندما رأوا الفتاة الشقراء تتسلق المسرح ، وبدأوا في الهتاف.

تشكل نادي المعجبين ذكور في لحظة. تجاهلت إيرينا ، أو يوفيمينا ، بينما كانت تشاهد هتافاتهم الخارقة في السماء ولوحت بيدها بلطف .

 

 

ارتعد جريد.

 

 

“شكرا لدعمكم.”

 

 

 

 

هذا صحيح. لم تكن يوفيمينا فتاة صغيرة. كانت تبدو أصغر من عمرها ، لكنها كانت بالفعل بالغة. إن يتم مناداتها بالطفلة كان يلامس البقعة الملتهبة ليوفوبيا ، حيث كان لديها عقدة نقص حول طولها.

“اوووووه!”

 

 

 

 

 

ابتسمت بهدوء ، وجعلتها تبدو وكأنها إلهة للرجال. كان يذكرنا رد فعل الجنود تجاه رؤية نجمة سينمائية.

 

 

 

 

 

امتص جريد نفسا عميقا في الأفق.

 

 

 

 

 

“هل جاء دوري بعد ذلك؟”

 

 

 

 

استمر عدد المستخدمين في الزيادة عندما سمعوا الاضطرابات ، مما تسبب في مضاعفة مشجعي يوفيمينا أسرع من الخلايا السرطانية. تم هتفت هتافات سكان وينستون بالكامل من خلال صيحاتهم ، لذلك بدا أن جريد يقاتل بمفرده بين خطوط العدو.

كان المستخدمون الذكور يشجعون المتسابقة الأنثى. ثم كان من الطبيعي بالنسبة للإناث دعم وتشجيع المتسابق من الذكور. ابتسمت جريد وتبعت إجراءات يوفيمينا بالتلويح للمستخدمات في الجمهور.

 

 

كان المستخدمون الذكور يشجعون المتسابقة الأنثى. ثم كان من الطبيعي بالنسبة للإناث دعم وتشجيع المتسابق من الذكور. ابتسمت جريد وتبعت إجراءات يوفيمينا بالتلويح للمستخدمات في الجمهور.

 

“هذا صحيح. إذا وقعن الحدادة في أيدي شركة ميرو، فإن مكاننا في وينستون سيختفي تمامًا.”

توقعت جريد هتافات المستخدمين الإناث. لكن رد فعلهم كان مختلفًا كثيرًا عما كان متوقعًا.

قررت يوفيمينا لأنها كانت مليئة الغضب. ابتسمت ببرود. ثم نظرت إلى جريد وسألت.

 

 

 

ترجمة :  Suheb

“ماذا يفعل هذا الرجل؟ آه ، أشعر بالضيق.”

 

 

 

 

 

“الخبز الذي أكلته منذ فترة يبدو وكأنه سيخرج …”

(طحن الوحوش من أجل رفع المستوى و البنود)

 

 

 

 

“يبدو فظيعًا …”

“إرينا ، اتمنى ان تفوزي~.”

 

(الي يحب الفتيات الصغار)

 

 

(ههههه حاله مؤسف)

الخناجر كانت العناصر التي يمكن صنعها بسرعة نسبيا. كان من الجيد قضاء وقت طويل لإنشاء تحفة حقيقية ، ولكن يمكن للحدادين الماهرين إكمال خنجر جيد خلال ساعتين. كان الحد الزمني لهذه اللعبة ثلاث ساعات.

 

 

 

“هذا صحيح. إذا وقعن الحدادة في أيدي شركة ميرو، فإن مكاننا في وينستون سيختفي تمامًا.”

ردود الفعل من المستخدمات الإناث كانت الأسوأ!

 

 

 

 

دهشت يوفيمينا من إعلان جريد. كان هذا رجلاً كانت تقابله كعدو ، لكن كيف كان يتجاهل جمالها؟

هذا المجتمع القذر الذي يهتم فقط للمظاهر! كنت لتدعموني بشكل صحيح إذا كنت وسيمًا.

سخر المستخدمون من المباراة على أنها تافهة وابتعدوا.

 

سخر المستخدمون من المباراة على أنها تافهة وابتعدوا.

 

“بدأ الشخصان المباراة . سأبلغ الحشد! هذه المرة ، والموضوع هو صنع خنجر. الشخص الذي ينتج خنجر أفضل جودة خلال المهلة الزمنية سيكون هو المنتصر! “

لم تدعمه أي من النساء ، لكن سكان وينستون صاحوا نحو جريد المحبط.

 

 

 

 

 

“جريد! لديك نحن. نحن سنهتف لك. نحن نؤمن بك! تأكد من الفوز “.

 

 

 

 

 

“خليفة خان ، اظهر مهاراتك.”

لم يكن هناك رجل في العالم يمكنه أن يتعارض مع جمالها! كان لدى يوفهيمينا فخر كبير بمظهرها. واصلت التحدث إلى جريد من أجل التقاط فوزها بشكل مثالي.

 

“اوووووه!”

 

 

“النصر لجريد! النصر لجريد! النصر لجريد!”

 

 

 

 

 

ارتعد جريد.

توقعت جريد هتافات المستخدمين الإناث. لكن رد فعلهم كان مختلفًا كثيرًا عما كان متوقعًا.

 

 

 

 

“إذا كنتم تدعموني ، لماذا يتم توجيه نظراتكم تجاهها …؟”

 

 

قررت يوفيمينا لأنها كانت مليئة الغضب. ابتسمت ببرود. ثم نظرت إلى جريد وسألت.

 

 

كان ذكور NPCs ذئاب كذلك. من بين سكان وينستون ، نسي الرجال أن الفتاة الشقراء كانت عدوًا ولم يستطيعوا أن يغضو الطرف عنها. حتى خان!

هذا صحيح. لم تكن يوفيمينا فتاة صغيرة. كانت تبدو أصغر من عمرها ، لكنها كانت بالفعل بالغة. إن يتم مناداتها بالطفلة كان يلامس البقعة الملتهبة ليوفوبيا ، حيث كان لديها عقدة نقص حول طولها.

 

 

 

 

“هؤلاء الأوغاد ، أنا الآن على دراية بوضعكم الحقيقي.”

 

 

 

 

 

فتاة شقراء كانت مغرية لدرجة أنها جذبت NPCs. شعر جريد بالاستياء تجاههم ، لأنه تحول إلى حبار فقط من الوقوف بجانبها.

“جريد ، لا يمكنك أن تخسرها على الإطلاق”.

 

 

 

 

“أنا. سوف أفوز بالتأكيد. ثم سأستمتع برؤية هذا الوجه الجميل يتشوه! “

 

 

 

 

 

دهشت يوفيمينا من إعلان جريد. كان هذا رجلاً كانت تقابله كعدو ، لكن كيف كان يتجاهل جمالها؟

 

 

بغض النظر عن مدى جودة وجهها ، لم يكن هناك سبب لجريد للسقوط لها.

 

 

“ما لم يكن الشخص مثليًا أو أعمى ، أليس من الطبيعي أن يدعم جميع الرجال جمالي؟”

حدقت يوفيمينا بصراحة وهي تستمع إلى سخرية جريد ، قبل أن تهتز فجأة. الشعور بالعار الذي لم تختبره من قبل جعلها غاضبة للغاية.

 

 

 

 

كانت ليوفيمينا طبيعة فخوره.

“النصر لجريد! النصر لجريد! النصر لجريد!”

 

 

 

 

“تذوق جمالي بشكل صحيح.”

 

 

 

 

رفعت يوفيمينا حافة القبعة التي كانت تستخدمها لإخفاء هويتها. تم كشفت وجهها الجميل بوضوح. تم إجبار جريد على الإعجاب بها.

 

 

“سأخزيك أمام كل هؤلاء الناس!”

 

“أنا. سوف أفوز بالتأكيد. ثم سأستمتع برؤية هذا الوجه الجميل يتشوه! “

‘النظر إليها هكذا ، فهي جميلة حقا. ألا تشبه تلك الساحرة الشريرة يارا؟’

 

 

تدقيق : Drake Hale

 

استمر عدد المستخدمين في الزيادة عندما سمعوا الاضطرابات ، مما تسبب في مضاعفة مشجعي يوفيمينا أسرع من الخلايا السرطانية. تم هتفت هتافات سكان وينستون بالكامل من خلال صيحاتهم ، لذلك بدا أن جريد يقاتل بمفرده بين خطوط العدو.

إذا كانت يارا امرأة أنيقة وناضجة ، فإن يوفيمينا كانت فتاة شابة ومنعشة. كان جوهرهم مختلفًا تمامًا ، لكنهم كانوا متشابهين في كونهما يتمتعان بجمال متعال.

 

 

 

 

 

“هل هي إنسان أم دمية؟”

 

 

 

 

 

أبدى جريد تعبيرًا غبيًا ولم يتمكن من إبقاء عينيه بعيدًا عن يوفيمينا.

سمعت يوفيمينا صدمة أخرى عندما سمعت كلمة “سيئة الحظ”. لم تتخيل أبدًا أن اليوم سيأتي عندما تسمع هذا من رجل.

 

 

 

الخناجر كانت العناصر التي يمكن صنعها بسرعة نسبيا. كان من الجيد قضاء وقت طويل لإنشاء تحفة حقيقية ، ولكن يمكن للحدادين الماهرين إكمال خنجر جيد خلال ساعتين. كان الحد الزمني لهذه اللعبة ثلاث ساعات.

رأت يوفيمينا ذلك وفكرت. ‘نعم هذا صحيح. بمجرد رؤية وجهي ، سوف تسقط للوهلة الأولى. الآن سوف تتبعني مثل كلب ، تمامًا مثل الرجال الآخرين.’

 

 

 

 

“حسنًا ، لنبدأ. لا يهمني هذا الهتاف من جانب واحد. سأجعلك تفشلين اليوم!”

لم يكن هناك رجل في العالم يمكنه أن يتعارض مع جمالها! كان لدى يوفهيمينا فخر كبير بمظهرها. واصلت التحدث إلى جريد من أجل التقاط فوزها بشكل مثالي.

 

 

 

 

 

“جريد؟ ليست هناك حاجة لأن تكون عدائيا تجاهي. ألم نتقابل للتو؟ ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى. في المستقبل ، قد نطور علاقة جيدة؟ لذلك لا ترتبك ودعنا نمضي “.

 

 

 

 

سمعت يوفيمينا صدمة أخرى عندما سمعت كلمة “سيئة الحظ”. لم تتخيل أبدًا أن اليوم سيأتي عندما تسمع هذا من رجل.

كان لديها عيون نصف القمر وصوتُ غزليُ خبيث. لم يكن هناك رجل لن يغرم فيها عندما تتصرف هكذا.

الخناجر كانت العناصر التي يمكن صنعها بسرعة نسبيا. كان من الجيد قضاء وقت طويل لإنشاء تحفة حقيقية ، ولكن يمكن للحدادين الماهرين إكمال خنجر جيد خلال ساعتين. كان الحد الزمني لهذه اللعبة ثلاث ساعات.

 

 

 

 

لكن جريد شخر فقط. “ماذا؟ تطوير علاقة جيدة؟ لا تقولي مثل هذه الأشياء الفظيعة ايتها “الطفلة”.

 

 

لم يكن هناك رجل في العالم يمكنه أن يتعارض مع جمالها! كان لدى يوفهيمينا فخر كبير بمظهرها. واصلت التحدث إلى جريد من أجل التقاط فوزها بشكل مثالي.

 

“الخبز الذي أكلته منذ فترة يبدو وكأنه سيخرج …”

تحول وجه يوفيمينا إلى اللون الأحمر.

ساحة وينستون المركزية!

 

 

 

 

“ف-فظيع؟ لماذا لا تطور معي علاقة جيدة؟ بالإضافة ،  طفلة؟”

هذا صحيح. لم تكن يوفيمينا فتاة صغيرة. كانت تبدو أصغر من عمرها ، لكنها كانت بالفعل بالغة. إن يتم مناداتها بالطفلة كان يلامس البقعة الملتهبة ليوفوبيا ، حيث كان لديها عقدة نقص حول طولها.

 

“هل جاء دوري بعد ذلك؟”

 

تشكل نادي المعجبين ذكور في لحظة. تجاهلت إيرينا ، أو يوفيمينا ، بينما كانت تشاهد هتافاتهم الخارقة في السماء ولوحت بيدها بلطف .

“نعم! لا أريد تطوير علاقة مع ثعلب مثلك! طفلة! هل تخرجت من المدرسة الثانوية؟ ليس لدي مصلحة في شخص صغير مثلك. أنا لست لوليكون*! اللعنة. هل تعتقدين أنني نذل احمق؟ قد تكون نيتك منعي من التركيز على المباراة ، لكنني لن أسقط في ذلك. “

 

 

اتسعت عيون المستخدمين الذكور عندما رأوا الفتاة الشقراء تتسلق المسرح ، وبدأوا في الهتاف.

 

 

(الي يحب الفتيات الصغار)

 

 

 

 

 

جريد كان حازماً. كان لديه نوعُ مثاليُ. يجب أن يكون طولها 168 سم على الأقل وأن يكون صدرها كوب D! كانت يوفيمينا جميلة بالتأكيد ولكنها كانت بعيدة عن النوع المثالي لجريد. كان طولها الطبيعي 160 سم. كان صدرها مجرد كوب B.

تحول وجه يوفيمينا إلى اللون الأحمر.

 

“بدأ الشخصان المباراة . سأبلغ الحشد! هذه المرة ، والموضوع هو صنع خنجر. الشخص الذي ينتج خنجر أفضل جودة خلال المهلة الزمنية سيكون هو المنتصر! “

 

استمر عدد المستخدمين في الزيادة عندما سمعوا الاضطرابات ، مما تسبب في مضاعفة مشجعي يوفيمينا أسرع من الخلايا السرطانية. تم هتفت هتافات سكان وينستون بالكامل من خلال صيحاتهم ، لذلك بدا أن جريد يقاتل بمفرده بين خطوط العدو.

بغض النظر عن مدى جودة وجهها ، لم يكن هناك سبب لجريد للسقوط لها.

 

 

تشكل نادي المعجبين ذكور في لحظة. تجاهلت إيرينا ، أو يوفيمينا ، بينما كانت تشاهد هتافاتهم الخارقة في السماء ولوحت بيدها بلطف .

 

 

‘طفلة؟ ثعلب؟ ما هو هذا الشخص؟

 

 

 

 

 

حدقت يوفيمينا بصراحة وهي تستمع إلى سخرية جريد ، قبل أن تهتز فجأة. الشعور بالعار الذي لم تختبره من قبل جعلها غاضبة للغاية.

 

 

 

 

 

“قبل أي شيء آخر ، عمري 20 عامًا!”

لم يكن هناك رجل في العالم يمكنه أن يتعارض مع جمالها! كان لدى يوفهيمينا فخر كبير بمظهرها. واصلت التحدث إلى جريد من أجل التقاط فوزها بشكل مثالي.

 

 

 

 

هذا صحيح. لم تكن يوفيمينا فتاة صغيرة. كانت تبدو أصغر من عمرها ، لكنها كانت بالفعل بالغة. إن يتم مناداتها بالطفلة كان يلامس البقعة الملتهبة ليوفوبيا ، حيث كان لديها عقدة نقص حول طولها.

 

 

 

 

كان المستخدمون الذكور يشجعون المتسابقة الأنثى. ثم كان من الطبيعي بالنسبة للإناث دعم وتشجيع المتسابق من الذكور. ابتسمت جريد وتبعت إجراءات يوفيمينا بالتلويح للمستخدمات في الجمهور.

“سأخزيك أمام كل هؤلاء الناس!”

 

 

أبدى جريد تعبيرًا غبيًا ولم يتمكن من إبقاء عينيه بعيدًا عن يوفيمينا.

 

نتيجة لذلك ، فكر معظم المستخدمين في اللعبة على أنها مثيرة للاهتمام بعض الشيء.

قررت يوفيمينا لأنها كانت مليئة الغضب. ابتسمت ببرود. ثم نظرت إلى جريد وسألت.

“بدأ الشخصان المباراة . سأبلغ الحشد! هذه المرة ، والموضوع هو صنع خنجر. الشخص الذي ينتج خنجر أفضل جودة خلال المهلة الزمنية سيكون هو المنتصر! “

 

 

 

 

“نظرًا لأنك لم تدرك سحري ، هل أنت مثلي الجنس؟ حسناً. سأجعلك تشعر بالمرارة من أن الطبيعة الأم تجعلك مثليًا. دعنا نرى من سيصنع العنصر الأفضل. لكنني سأفوز”.

 

 

 

 

 

“L-ماذا؟ مثلي الجنس؟ انا مثلي؟ ماذا بحق الجحيم تقولين؟ هذه الشقية سيئة الحظ! “صرخ جريد بسخط.

 

 

 

 

تدقيق : Drake Hale

سمعت يوفيمينا صدمة أخرى عندما سمعت كلمة “سيئة الحظ”. لم تتخيل أبدًا أن اليوم سيأتي عندما تسمع هذا من رجل.

 

 

كان المستخدمون الذكور يشجعون المتسابقة الأنثى. ثم كان من الطبيعي بالنسبة للإناث دعم وتشجيع المتسابق من الذكور. ابتسمت جريد وتبعت إجراءات يوفيمينا بالتلويح للمستخدمات في الجمهور.

 

 

“س-سيئة الحظ؟ أنا؟ لن يتمكن رجل شبيه بالقمامة من مطابقتي!

“هذا صحيح. إذا وقعن الحدادة في أيدي شركة ميرو، فإن مكاننا في وينستون سيختفي تمامًا.”

 

 

 

“هل هذا الحب من النظرة الأولى؟”

كان جريد هو الذي أهانها أولاً. من وجهة نظر يوفيمينا ، بدا جريد وكأنه مجنون. لم تستطع يوفيمينا أن تتعامل مع العار والصراخ المسيل للدموع. “أريد أن أقول وداعًا لك في أسرع وقت ممكن! ابدأ المباراة الآن!”

 

 

(ههههه حاله مؤسف)

 

 

“حسنًا ، لنبدأ. لا يهمني هذا الهتاف من جانب واحد. سأجعلك تفشلين اليوم!”

 

 

 

 

 

لم يعلن المضيف بدء اللعبة ولكن جريد وضع بالفعل خام الحديد داخل الفرن المحترق. شهدت يوفيمينا صنع الأشياء في الماضي ، لذا بدأت أيضًا في صهر المعدن.

قررت يوفيمينا لأنها كانت مليئة الغضب. ابتسمت ببرود. ثم نظرت إلى جريد وسألت.

 

 

 

 

هوارااااك!

لم يكن هناك رجل في العالم يمكنه أن يتعارض مع جمالها! كان لدى يوفهيمينا فخر كبير بمظهرها. واصلت التحدث إلى جريد من أجل التقاط فوزها بشكل مثالي.

 

 

 

 

وارتفع زخم هائل من الاثنين الغاضبين. ارتفعت درجة حرارة الفرن بسرعة.

إذا كانت يارا امرأة أنيقة وناضجة ، فإن يوفيمينا كانت فتاة شابة ومنعشة. كان جوهرهم مختلفًا تمامًا ، لكنهم كانوا متشابهين في كونهما يتمتعان بجمال متعال.

 

“تذوق جمالي بشكل صحيح.”

 

هذا صحيح. لم تكن يوفيمينا فتاة صغيرة. كانت تبدو أصغر من عمرها ، لكنها كانت بالفعل بالغة. إن يتم مناداتها بالطفلة كان يلامس البقعة الملتهبة ليوفوبيا ، حيث كان لديها عقدة نقص حول طولها.

صاح المضيف.

 

 

“شكرا لدعمكم.”

 

 

“بدأ الشخصان المباراة . سأبلغ الحشد! هذه المرة ، والموضوع هو صنع خنجر. الشخص الذي ينتج خنجر أفضل جودة خلال المهلة الزمنية سيكون هو المنتصر! “

وارتفع زخم هائل من الاثنين الغاضبين. ارتفعت درجة حرارة الفرن بسرعة.

 

قررت يوفيمينا لأنها كانت مليئة الغضب. ابتسمت ببرود. ثم نظرت إلى جريد وسألت.

 

تشكل نادي المعجبين ذكور في لحظة. تجاهلت إيرينا ، أو يوفيمينا ، بينما كانت تشاهد هتافاتهم الخارقة في السماء ولوحت بيدها بلطف .

الخناجر كانت العناصر التي يمكن صنعها بسرعة نسبيا. كان من الجيد قضاء وقت طويل لإنشاء تحفة حقيقية ، ولكن يمكن للحدادين الماهرين إكمال خنجر جيد خلال ساعتين. كان الحد الزمني لهذه اللعبة ثلاث ساعات.

“ما لم يكن الشخص مثليًا أو أعمى ، أليس من الطبيعي أن يدعم جميع الرجال جمالي؟”

 

 

 

“ما لم يكن الشخص مثليًا أو أعمى ، أليس من الطبيعي أن يدعم جميع الرجال جمالي؟”

“إرينا ، فوزي!”

اتسعت عيون المستخدمين الذكور عندما رأوا الفتاة الشقراء تتسلق المسرح ، وبدأوا في الهتاف.

 

سمعت يوفيمينا صدمة أخرى عندما سمعت كلمة “سيئة الحظ”. لم تتخيل أبدًا أن اليوم سيأتي عندما تسمع هذا من رجل.

 

 

استمر عدد المستخدمين في الزيادة عندما سمعوا الاضطرابات ، مما تسبب في مضاعفة مشجعي يوفيمينا أسرع من الخلايا السرطانية. تم هتفت هتافات سكان وينستون بالكامل من خلال صيحاتهم ، لذلك بدا أن جريد يقاتل بمفرده بين خطوط العدو.

“الآن! اسمحوا لي أن أقدم الشخصيات الرئيسية في هذه المباراة. من شركة ميرو ، إرينا! وخليفة خان ، جريد! “

 

 

نهاية الفصل…….

“ماذا؟ ثم ما هو الهدف؟ لماذا يجب أن نهتم بالنتائج؟ مهلا ، هذا مضيعة للوقت ، لذلك دعونا نذهب للصيد*. على أي حال ، من يهتم بمن يملك الحدادة؟ “

 

 

ترجمة :  Suheb

كان لديها عيون نصف القمر وصوتُ غزليُ خبيث. لم يكن هناك رجل لن يغرم فيها عندما تتصرف هكذا.

 

 

تدقيق : Drake Hale

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط