الفصل 55
<اتمنى ان تستمتعوا>
تدقيق : Drake Hale.
لم أترك الحدادة طوال الشهر الماضي. منذ اللحظة التي اتصلت فيها بساتسفاي وحتى وقت تسجيل خروجي ، بقيت في الحدادة طوال الوقت. في غضون ذلك ، تمكنت من إثبات بعض الحقائق التي كنت أعرفها بشكل باهت و اكتشفت حقائق جديدة.
[تنفس الحداد الأسطوري]
أولاً ، إن صنع نفس العناصر بشكل متكرر لم يكن فعالاً في رفع مستوى خبرة المهارات. في كل مرة أقوم بعمل عنصر مختلف ، فإن تجربة المهارة سترتفع بمعدل جيد.
” مغرور؟ لا تجعلني أضحك. نحن نريد فقط التعاون “.
ثانياً ، كلما كانت المواد أفضل ، زادت إمكانية تصنيف العنصر أعلى.
* عند إنتاج العناصر ذات التصنيف الأسطوري ، سترتفع جميع الإحصاءات بشكل دائم بمقدار +25 وسترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +1000.
على سبيل المثال ، عند صنع سيفين حديديين على أساس طريقة الإنتاج نفسها ، فإن السيف الحديدي مع المعدن ذي الجودة الرديئة كان لديه فرصة تقريبًا بنسبة 100٪ ليكون تصنيفًا عادي ، في حين أن السيف المصنوع من معدن ذو جودة أفضل له احتمال كبير نسبيًا من الحصول على تصنيف نادر.
هل ستأخذ حياتي؟ ربما كانت ستبقيني محبوسًا في مكان ما حتى أتمكن من إكمال الجرم السماوي الفريد.
ثالثًا ، حتى عندما كنت أقوم بتصنيع عناصر بنفس طريقة الإنتاج والمواد ، كانت العناصر التي قضيت وقتًا أطول فيها هي تلك التي من المرجح أن تحصل على تصنيف أعلى.
‘أنا فقط حصلت على ثلاثة عناصر تصنيف ملحمي … جنون. هل هذا حداد اسطوري؟ آه ، أنا متعب للغاية.
كان من حسن حظي أنني تمكنت من صنع خنجر فريد في ثلاث ساعات فقط. كان علي أن أستثمر نصف ساعة على الأقل إذا أردت أن أصنع عنصرًا أعلى من التصنيف النادر. بمعنى آخر ، كان عدد العناصر التي يمكن إنتاجها في يوم واحد محدودًا جدًا ، لذا لم تكن زيادة إحصائياتي سهلة للغاية كما اعتقدت أنها ستكون كذلك.
تدقيق : Drake Hale.
رابعا ، إذا أردت أن أكون حدادا جيدا ، كان علي أن أستثمر نقاطًا في القدرة على التحمل ، وكذلك في القوة والبراعة.
كان مثل التهديد.
كانت معظم المعادن والمعدات المستخدمة في الحدادة ثقيلة ، لذلك كنت بحاجة إلى قوة عالية لأعمل بكفاءة. عند صنع عنصر ، كنت بحاجة إلى الكثير من القدرة على التحمل إذا لم أكن أرغب في إرهاق نفسي.
” مغرور؟ لا تجعلني أضحك. نحن نريد فقط التعاون “.
لذلك أنا حقا أحب قوتي العالية وقدرتي على التحمل.
“إذا كان الأمر كذلك …” تذكرت الابتسامة الذهانية على وجه يوفمينا وهي تحرق حراس اللورد الشخصيين. “… ماذا ستفعل لي؟”
“بانت بانت … ألا زلت شابًا؟ لم تتعب بعد. “
هناك احتمال نادر لإنتاج عناصر فريدة.
على عكس خان الذي أخذ استراحة في كل مرة يتم فيها إكمال عنصر ما ، كنت قادرًا على إنتاج عناصر باستمرار دون أخذ استراحة عندما كنت متصلاً بساتسفاي.
هل كان يشعر بالقلق من أنني سوف أتألم؟ خبئني خان وراء ظهره وأجاب.
في الشهر الماضي ، قمت بإنشاء 73 عنصرًا ، مما يعني أنني أنتجت ما معدله عنصرين أو أكثر يوميًا. 11 من أصل 73 عنصر لها تصنيف نادر و 3 من 73 لها تصنيف ملحمي. ونتيجة لذلك ، زادت جميع إحصائياتي بـ 34 نقطة.
“بانت بانت … ألا زلت شابًا؟ لم تتعب بعد. “
لديّ حالياً 11 نوعًا من الإحصائيات: القوة ، والقدرة على التحمل ، و الرشاقة ، والذكاء ، والبراعة ، والمثابرة ، والهدوء ، و لا يقهر ، والكرامة ، والبصيرة والشجاعة. إذا زادت 11 إحصاءًا بنسبة 34 نقطة لكل منها ، فإن هذا يعني أنها زادت بمقدار 374 نقطة ، أي ما يعادل كسب 37 مستوى.
كان من حسن حظي أنني تمكنت من صنع خنجر فريد في ثلاث ساعات فقط. كان علي أن أستثمر نصف ساعة على الأقل إذا أردت أن أصنع عنصرًا أعلى من التصنيف النادر. بمعنى آخر ، كان عدد العناصر التي يمكن إنتاجها في يوم واحد محدودًا جدًا ، لذا لم تكن زيادة إحصائياتي سهلة للغاية كما اعتقدت أنها ستكون كذلك.
لكنني كنت مستاء. لماذا؟! أنا صنعت 73 عنصر. لقد استثمرت ما لا يقل عن ست ساعات في كل مرة قمت فيها بعمل عنصر. كانت المواد جيدة بقدر الإمكان ضمن مجموعتي.
“هذا السؤال غريب. هل هي حداد؟ بالطبع هي حداد. تم التعاقد معها من قبل شركة ميرو للمشاركة في المباراة ، ولقد رأيت مهارتها الكبيرة في الحدادة…. لا ، من أنت بحق الأرض؟ لماذا تطرح مثل هذه الأسئلة الغريبة؟ “
ومع ذلك ، لم أقوم أبدًا بتصنيف عنصر فريد ، ناهيك عن عنصر أسطوري. ألم يكن هذا كثيرًا؟
بدأ رفيقه بالتدخل. “يجب ألا تسخن بشدة ضد المبتدئين.”
‘أنا فقط حصلت على ثلاثة عناصر تصنيف ملحمي … جنون. هل هذا حداد اسطوري؟ آه ، أنا متعب للغاية.
كان هذا مضحكا .
في كل مرة أقوم بتصنيع عنصر ، صليت بجدية للحصول على تصنيف فريد. ومع ذلك ، كان دائما تقريبا تصنيف عادي . في كل مرة ، شعرت بشعور لا يصدق من الإحباط وأردت أن ألعن اللعبة.
هناك احتمال نادر لإنتاج عناصر فريدة.
الراحة الوحيدة هي زيادة مستوى مهارات الإنتاج لدي.
لكن على الرغم من كونه مصطنعًا ، إلا أن خان كان لديه ذكرياته ومشاعره الخاصة. يمكن أن يشعر بالغضب واليأس. كان يبكي عندما يحزن ويضحك عندما يكون سعيدًا . بالاضافة الى ابنه الميت. لقد كان شخص يمكنني الاعتماد عليه.
[مهارة الحدادة الأسطورية]
بدأوا في استجواب خان. “أنت تنافست في مباراة إنتاج العناصر مع مسافر يدعى إرينا منذ شهر؟”
المستوى 2.
“هييييك…. يوفمنيا ؟! “
أنتج عناصر المعدات التي تعرفها.
هل كان يشعر بالقلق من أنني سوف أتألم؟ خبئني خان وراء ظهره وأجاب.
يمكنك إنشاء طرق الإنتاج لعنصر جديد بمهارة “ابداع الحداد الاسطوريه”.
* عند إنتاج العناصر ذات التصنيف الأسطوري ، سترتفع جميع الإحصاءات بشكل دائم بمقدار +25 وسترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +1000.
هناك احتمال معين لإنتاج العناصر النادرة و الملحمية.
لقد كرهت حقًا أناسًا كهؤلاء. عند النظر إلى معداتهم ، بدا أنهم في مرتبة قريبة من المستوى 200. ومع ذلك ، لا يسعني أن أكون صادقًا عند رؤية تعبيراتهم.
هناك احتمال نادر لإنتاج عناصر فريدة.
“أنا خان … لماذا تبحث عني؟”
هناك احتمال نادر للغاية لإنشاء عناصر أسطورية.
لديّ حالياً 11 نوعًا من الإحصائيات: القوة ، والقدرة على التحمل ، و الرشاقة ، والذكاء ، والبراعة ، والمثابرة ، والهدوء ، و لا يقهر ، والكرامة ، والبصيرة والشجاعة. إذا زادت 11 إحصاءًا بنسبة 34 نقطة لكل منها ، فإن هذا يعني أنها زادت بمقدار 374 نقطة ، أي ما يعادل كسب 37 مستوى.
جميع احصائيات عنصر الإنتاج سوف تزيد بنسبة 12 ٪.
في كل مرة أقوم بتصنيع عنصر ، صليت بجدية للحصول على تصنيف فريد. ومع ذلك ، كان دائما تقريبا تصنيف عادي . في كل مرة ، شعرت بشعور لا يصدق من الإحباط وأردت أن ألعن اللعبة.
* عند إنتاج العناصر ذات التصنيف النادر ، سترتفع جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار +2 وستزداد السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +30.
المستوى 2.
* عند إنتاج العناصر الملحمية ، سترتفع جميع الإحصاءات بشكل دائم بمقدار +4 وستزداد السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +80.
ومع ذلك ، لم أقوم أبدًا بتصنيف عنصر فريد ، ناهيك عن عنصر أسطوري. ألم يكن هذا كثيرًا؟
* عند إنتاج عناصر ذات تصنيف فريد ، سترتفع جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار +12 وستزداد السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +300.
لم أعد أنتظر أوفيميا. بدلاً من ذلك ، تمنيت ألا تظهر أبدًا. هززت راسي بخوف…. ثم فتح باب الحدادة.
* عند إنتاج العناصر ذات التصنيف الأسطوري ، سترتفع جميع الإحصاءات بشكل دائم بمقدار +25 وسترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +1000.
ثانياً ، كلما كانت المواد أفضل ، زادت إمكانية تصنيف العنصر أعلى.
* سيحدث شيء خاص مع كل خمسة عناصر أسطورية تم إنشاؤها.
* عند إنتاج العناصر ذات التصنيف النادر ، سترتفع جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار +2 وستزداد السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +30.
[ابداع الحداد الاسطوريه ]
“تنهد ، حسنا. لا بد لي من الهدوء. اللعنة ، أصبحت غاضبا جدا بعد الهجوم على فاكر.هاي ،ايها الحداد المبتدئ، نحن نبحث عن هذه المرأة. نحن في عجلة من امرنا للعثور عليها لذلك كنا وقحين عن غير قصد للNPC. لقد كان خطأ. أنا آسف. هل هو بخير الآن؟ لذا رجاء ابتعد عن طريقي. “
يمكنك إنشاء ثلاث طرق لإنتاج عناصر في كل مرة يرتفع فيها مستوى مهارة “مهارة الصياغة الأسطورية للحدادة”.
كان هذا حصاد هائل. كانت الطريقة الأصلية للحصول على عناصر الإنتاج هي أداء مهام محددة ، تتفاوت في مستوى الصعوبة. وبالتالي ، كان من الصعب جدًا العثور على طرق إنتاج العناصر. لقد كنت محظوظًا بما فيه الكفاية للحصول على العديد من طرق الإنتاج دون الحاجة إلى مهام منفصلة ، بفضل كوني خليفة خان.
عدد العناصر التي يمكن إنشاؤها في الوقت الحاضر: 5/6.
ومع ذلك ، لم أقوم أبدًا بتصنيف عنصر فريد ، ناهيك عن عنصر أسطوري. ألم يكن هذا كثيرًا؟
* عند إنتاج العناصر باستخدام هذه المهارة ، يتم وضع اسم المنشئ تلقائيًا على العنصر.
نظروا إليّ لأعلى ولأسفل وضحكوا وهم يرون ملابسي القذرة ومطرقة الحدادة القديمة.
[تنفس الحداد الأسطوري]
* عند إنتاج العناصر ذات التصنيف الأسطوري ، سترتفع جميع الإحصاءات بشكل دائم بمقدار +25 وسترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +1000.
المستوى 2.
<اتمنى ان تستمتعوا>
عندما تركز على صنع عنصر ما ، فإن إرادة باجما سوف تملأ عنصر الإنتاج.
“هل هذا حدادة خان؟”
جميع احصائيات عنصر الإنتاج ستزيد بنسبة 7 ٪.
كان هذا مضحكا .
هناك فرصة نادرة لإعطاء ميزات خاصة لعناصر الإنتاج الخاصة بك.
كان هذا مضحكا .
بالإضافة إلى الزيادة في مستويات مهاراتي ، كان هناك شيء آخر ممتع. لقد خلقت العشرات من العناصر في حدادة خان خلال الشهر الماضي. أراد خان أن ينقل لي الكثير المعرفة قبل تقاعده ، لذلك أعطي لي طريقة إنتاج واحدة جديدة كل يوم.
عندما تركز على صنع عنصر ما ، فإن إرادة باجما سوف تملأ عنصر الإنتاج.
كان هذا حصاد هائل. كانت الطريقة الأصلية للحصول على عناصر الإنتاج هي أداء مهام محددة ، تتفاوت في مستوى الصعوبة. وبالتالي ، كان من الصعب جدًا العثور على طرق إنتاج العناصر. لقد كنت محظوظًا بما فيه الكفاية للحصول على العديد من طرق الإنتاج دون الحاجة إلى مهام منفصلة ، بفضل كوني خليفة خان.
“هل هذا هو موقف شخص يسعى للتعاون؟”
لقد سحبت كتابًا من مخزوني. كان العنوان هو “قائمة طرق إنتاج العناصر”. وقد وصف الكتاب تفاصيل طرق الإنتاج التي تعلمتها. وقد تم توسيع جدول المحتويات. بدءاً من “الفشل” الخاص بي إلى أسهم يافا التي تعلمتها في بيران ، إلى عشرات الأعمال المكتسبة من خان …
عدد العناصر التي يمكن إنشاؤها في الوقت الحاضر: 5/6.
كان مثيرا.
[ابداع الحداد الاسطوريه ]
“عندما كنت في قرية بيران* ، لم يكن لدي سوى أربع طرق إنتاج ، بما في ذلك الفأس ،منجل التنقيب ، يافا السهم والفشل …”
في كل مرة أقوم بتصنيع عنصر ، صليت بجدية للحصول على تصنيف فريد. ومع ذلك ، كان دائما تقريبا تصنيف عادي . في كل مرة ، شعرت بشعور لا يصدق من الإحباط وأردت أن ألعن اللعبة.
(القريه اللي كان فيها الاول لما راح عند الحداد سميث وخلاه يقطع حديد وخشب)
[مهارة الحدادة الأسطورية]
عندما نظرت إلى طرق الإنتاج ، دخلت يوفيمينا في ذهني.
“عندما كنت في قرية بيران* ، لم يكن لدي سوى أربع طرق إنتاج ، بما في ذلك الفأس ،منجل التنقيب ، يافا السهم والفشل …”
“لماذا لم تأتي تلك المرأة مع طريقة لإنشاء الجرم السماوي؟”
في كل مرة أقوم بتصنيع عنصر ، صليت بجدية للحصول على تصنيف فريد. ومع ذلك ، كان دائما تقريبا تصنيف عادي . في كل مرة ، شعرت بشعور لا يصدق من الإحباط وأردت أن ألعن اللعبة.
أرادت يوفمينا أن أصنع لها الجرم السماوي. لهذا السبب كان من المرجح جدًا أنها ستجلب أفضل طريقة إنتاج. ثم سأكون قادراً على الحصول على طريقة الإنتاج مجانًا.
لكن على الرغم من كونه مصطنعًا ، إلا أن خان كان لديه ذكرياته ومشاعره الخاصة. يمكن أن يشعر بالغضب واليأس. كان يبكي عندما يحزن ويضحك عندما يكون سعيدًا . بالاضافة الى ابنه الميت. لقد كان شخص يمكنني الاعتماد عليه.
كنت سعيدا فقط تخيل ذلك.…لا انتظر……
“هل هذا حدادة خان؟”
“إذا … إذا كانت هناك فرصة واحدة فقط … فماذا لو أحضرت يوفمينا طريقة الإنتاج والمواد الخاصة بي ، فقط لأقوم بعمل جرم سماوي عادي؟”
“……”
هل ستأخذ حياتي؟ ربما كانت ستبقيني محبوسًا في مكان ما حتى أتمكن من إكمال الجرم السماوي الفريد.
* عند إنتاج العناصر ذات التصنيف الأسطوري ، سترتفع جميع الإحصاءات بشكل دائم بمقدار +25 وسترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +1000.
“إذا كان الأمر كذلك …” تذكرت الابتسامة الذهانية على وجه يوفمينا وهي تحرق حراس اللورد الشخصيين. “… ماذا ستفعل لي؟”
“لماذا لا تجيب؟ إذا كنت تعرف شيئا ، ألا يجب تخبرني؟ من الأفضل ألا تضيع وقتنا “.
لم أعد أنتظر أوفيميا. بدلاً من ذلك ، تمنيت ألا تظهر أبدًا. هززت راسي بخوف…. ثم فتح باب الحدادة.
في الشهر الماضي ، قمت بإنشاء 73 عنصرًا ، مما يعني أنني أنتجت ما معدله عنصرين أو أكثر يوميًا. 11 من أصل 73 عنصر لها تصنيف نادر و 3 من 73 لها تصنيف ملحمي. ونتيجة لذلك ، زادت جميع إحصائياتي بـ 34 نقطة.
“هييييك…. يوفمنيا ؟! “
كان هناك قول مأثور بأن الشيطان سيظهر عند ذكره. شعرت بأن يوفمينا كانت تنتظرني لأذكرها. لحسن الحظ ، فإن الأشخاص الذين وصلوا إلى الحدادة لم يكونوا يوفمينا. للوهلة الأولى ، بدوا وكأنهما مستخدمان ذكور رفيعي المستوى بشكل لا يصدق.
“هل هذا حدادة خان؟”
“هل هذا حدادة خان؟”
“هييييك…. يوفمنيا ؟! “
“أنا خان … لماذا تبحث عني؟”
هناك احتمال نادر لإنتاج عناصر فريدة.
بدأوا في استجواب خان. “أنت تنافست في مباراة إنتاج العناصر مع مسافر يدعى إرينا منذ شهر؟”
لكن على الرغم من كونه مصطنعًا ، إلا أن خان كان لديه ذكرياته ومشاعره الخاصة. يمكن أن يشعر بالغضب واليأس. كان يبكي عندما يحزن ويضحك عندما يكون سعيدًا . بالاضافة الى ابنه الميت. لقد كان شخص يمكنني الاعتماد عليه.
“هذا صحيح…”
لكن على الرغم من كونه مصطنعًا ، إلا أن خان كان لديه ذكرياته ومشاعره الخاصة. يمكن أن يشعر بالغضب واليأس. كان يبكي عندما يحزن ويضحك عندما يكون سعيدًا . بالاضافة الى ابنه الميت. لقد كان شخص يمكنني الاعتماد عليه.
“هل هي حقا حداد؟ هل شاهدتها تصنع القطعة بأعينك؟ “
عندما نظرت إلى طرق الإنتاج ، دخلت يوفيمينا في ذهني.
“هذا السؤال غريب. هل هي حداد؟ بالطبع هي حداد. تم التعاقد معها من قبل شركة ميرو للمشاركة في المباراة ، ولقد رأيت مهارتها الكبيرة في الحدادة…. لا ، من أنت بحق الأرض؟ لماذا تطرح مثل هذه الأسئلة الغريبة؟ “
“عندما كنت في قرية بيران* ، لم يكن لدي سوى أربع طرق إنتاج ، بما في ذلك الفأس ،منجل التنقيب ، يافا السهم والفشل …”
تجاهل الرجال سؤال خان وتحدثوا فيما بينهم. ثم سألوا خان مرة أخرى.
“تنهد ، حسنا. لا بد لي من الهدوء. اللعنة ، أصبحت غاضبا جدا بعد الهجوم على فاكر.هاي ،ايها الحداد المبتدئ، نحن نبحث عن هذه المرأة. نحن في عجلة من امرنا للعثور عليها لذلك كنا وقحين عن غير قصد للNPC. لقد كان خطأ. أنا آسف. هل هو بخير الآن؟ لذا رجاء ابتعد عن طريقي. “
“هل شركة ميرو هي المنظمة الوحيدة المشاركة في مباراة إنتاج العناصر؟ هل هناك أي فرصة لتورط منظمات أخرى؟ “
“متى وصلت هنا؟ من الواضح أنني موظف هنا. لماذا أنت متعجرف جدًا عند الدخول في أعمال شخص آخر؟ هاه؟هل هذا هو عملك…. التدخل في أعمال الآخرين؟”
“سعال!”
“سعال!”
ظهر عدم الارتياح على وجه خان. لقد كان ودودًا لأنهم كانوا أولادًا صغارًا في سن مماثلة لابنه، لكنهم تجاهلوا أسئلته ولم يهتموا إلا بأنفسهم. لم يهتم الرجال مطلقًا بخان. بالأحرى ، بدأوا يتحدثون عن خان.
عدد العناصر التي يمكن إنشاؤها في الوقت الحاضر: 5/6.
“لماذا لا تجيب؟ إذا كنت تعرف شيئا ، ألا يجب تخبرني؟ من الأفضل ألا تضيع وقتنا “.
“إذا كان الأمر كذلك …” تذكرت الابتسامة الذهانية على وجه يوفمينا وهي تحرق حراس اللورد الشخصيين. “… ماذا ستفعل لي؟”
كان مثل التهديد.
“……”
كان هذا مضحكا .
لقد كرهت حقًا أناسًا كهؤلاء. عند النظر إلى معداتهم ، بدا أنهم في مرتبة قريبة من المستوى 200. ومع ذلك ، لا يسعني أن أكون صادقًا عند رؤية تعبيراتهم.
كانت هذه ورشة خان للحدادة. هؤلاء الناس كانوا ضيوف. لم يكونوا في وضع يسمح لهم باستجواب خان. ثم ماذا كان مع عقلهم؟
في كل مرة أقوم بتصنيع عنصر ، صليت بجدية للحصول على تصنيف فريد. ومع ذلك ، كان دائما تقريبا تصنيف عادي . في كل مرة ، شعرت بشعور لا يصدق من الإحباط وأردت أن ألعن اللعبة.
كانوا يتحدثون إلى خان ، الذي كان يشبه أجدادهم. كانوا يتجاهلون خان لأنه كان NPC وليس شخصا. في الواقع ، لم يكن هذا غير عادي بين المستخدمين. بالتأكيد ، لم يكن NPCs بشر. كانوا مجرد جزء من برنامج النظام ، الذكاء الاصطناعي.
ثالثًا ، حتى عندما كنت أقوم بتصنيع عناصر بنفس طريقة الإنتاج والمواد ، كانت العناصر التي قضيت وقتًا أطول فيها هي تلك التي من المرجح أن تحصل على تصنيف أعلى.
لكن على الرغم من كونه مصطنعًا ، إلا أن خان كان لديه ذكرياته ومشاعره الخاصة. يمكن أن يشعر بالغضب واليأس. كان يبكي عندما يحزن ويضحك عندما يكون سعيدًا . بالاضافة الى ابنه الميت. لقد كان شخص يمكنني الاعتماد عليه.
لديّ حالياً 11 نوعًا من الإحصائيات: القوة ، والقدرة على التحمل ، و الرشاقة ، والذكاء ، والبراعة ، والمثابرة ، والهدوء ، و لا يقهر ، والكرامة ، والبصيرة والشجاعة. إذا زادت 11 إحصاءًا بنسبة 34 نقطة لكل منها ، فإن هذا يعني أنها زادت بمقدار 374 نقطة ، أي ما يعادل كسب 37 مستوى.
لذلك كنت غاضبًا من أولئك الذين عاملوا خان عرضًا. “مهلا ، أنت هناك ، ما خطب سلوكك هذا؟ لماذا تستمر في تهديد خان؟ هاا؟ “
“أنا خان … لماذا تبحث عني؟”
نظروا إليّ لأعلى ولأسفل وضحكوا وهم يرون ملابسي القذرة ومطرقة الحدادة القديمة.
ثانياً ، كلما كانت المواد أفضل ، زادت إمكانية تصنيف العنصر أعلى.
“من هذا؟ متى وصل إلى هنا؟ “
“هذا صحيح…”
ماذا؟ لماذا كانوا لا يتحدثون بأدب عندما لم أكن NPC؟
هناك احتمال معين لإنتاج العناصر النادرة و الملحمية.
“متى وصلت هنا؟ من الواضح أنني موظف هنا. لماذا أنت متعجرف جدًا عند الدخول في أعمال شخص آخر؟ هاه؟هل هذا هو عملك…. التدخل في أعمال الآخرين؟”
“سعال!”
” مغرور؟ لا تجعلني أضحك. نحن نريد فقط التعاون “.
جميع احصائيات عنصر الإنتاج ستزيد بنسبة 7 ٪.
“هل هذا هو موقف شخص يسعى للتعاون؟”
كان هذا مضحكا .
“هاه … هل يجب أن نزورك مع عصير البرتقال؟”
لم أعد أنتظر أوفيميا. بدلاً من ذلك ، تمنيت ألا تظهر أبدًا. هززت راسي بخوف…. ثم فتح باب الحدادة.
لقد كرهت حقًا أناسًا كهؤلاء. عند النظر إلى معداتهم ، بدا أنهم في مرتبة قريبة من المستوى 200. ومع ذلك ، لا يسعني أن أكون صادقًا عند رؤية تعبيراتهم.
“هذا صحيح…”
بدأ رفيقه بالتدخل. “يجب ألا تسخن بشدة ضد المبتدئين.”
[تنفس الحداد الأسطوري]
“تنهد ، حسنا. لا بد لي من الهدوء. اللعنة ، أصبحت غاضبا جدا بعد الهجوم على فاكر.هاي ،ايها الحداد المبتدئ، نحن نبحث عن هذه المرأة. نحن في عجلة من امرنا للعثور عليها لذلك كنا وقحين عن غير قصد للNPC. لقد كان خطأ. أنا آسف. هل هو بخير الآن؟ لذا رجاء ابتعد عن طريقي. “
“يجب أن تعتذر لخان ، وليس لي”.
كان مثيرا.
“……”
لذلك أنا حقا أحب قوتي العالية وقدرتي على التحمل.
بدأوا يتجاهلونني. سألوا خان مرة أخرى.
“هل هذا حدادة خان؟”
“خان ، أجبني. هل تعرف ما إذا كانت ايرنا مرتبطة بأي منظمات إلى جانب شركة ميرو؟ “
“هل هذا حدادة خان؟”
هل كان يشعر بالقلق من أنني سوف أتألم؟ خبئني خان وراء ظهره وأجاب.
<اتمنى ان تستمتعوا>
ترجمة : سالم حسن
جميع احصائيات عنصر الإنتاج ستزيد بنسبة 7 ٪.
تدقيق : Drake Hale.
“يجب أن تعتذر لخان ، وليس لي”.
عندما تركز على صنع عنصر ما ، فإن إرادة باجما سوف تملأ عنصر الإنتاج.
