Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 93

الفصل 93
PDF

الفصل 93

“السيدة قد إختفت بالفعل لمدة نصف يوم! لكننا ما زلنا لا نعرف أين هي؟ أناس غير أكفاء! لا تتوقف عن البحث! جد السيدة!”

“أنت…؟”

لقد هُزِمَ فونيكس وأُصِيب بجروح خطيرة في المعركة ضد الخادم الثامن ، يورا . بينما كان مستلقياً على السرير وفاقداً نصف وعيهِ ، حدث تغيير في قلعة وينستون .

“السيدة قد إختفت بالفعل لمدة نصف يوم! لكننا ما زلنا لا نعرف أين هي؟ أناس غير أكفاء! لا تتوقف عن البحث! جد السيدة!”

أحد كبار كنيسة ياتان تسلل إلى القلعة ، غسل دماغ المدير ، قتل الجنود و آيرين كانت مفقودة . فونيكس لم تستطع حتى النهوض من السرير ، لكنه بدأ يصاب بنوبات بعد أن سمع أن آيرين لم يُعثَر عليها .

فونيكس كان لديه جرح كبير بجانب قلبه . كان قوياً بما يكفي ليتحدث ويرفع جسده ، لكنه كان مصاباً بجروح خطيرة لدرجة أنه لن يكون غريباً أن يموت في أي لحظة . حاول الفرسان إقناع فونيكس .

“جروح القائد تزداد سوءاً! أرجوك إهدأ! سنجد السيدة سليمة.”

الشخص الذي أشارت إليه آيرين كان جريد . غير أن فونيكس عرفه كحداد عظيم . لكن ألم يكن مجرد حداد؟ كيف إستطاع إنقاذ آيرين؟ وكيف قاتل ضد مالاكوس!

“إخرس! صحتي ليست مهمة الآن! لماذا تكرر نفس الكلمات كما في السابق ولا تفعل أي شيء؟”

[نجاح السعي!]

تعمق الليل . فونيكس لم يكن يريد أن يتخيل ما كانت تعاني منه آيرين الآن .

“هل جيشوكا مهتمة بي؟ هل هذا الشخص الجميل يريد مقابلتي؟”

‘سيدتي قد تعرضت للإختطاف . ما زالت تعاني من الصدمة من ذلك الوقت… ستكون خائفة.’

“هل من الممكن أن تكون أغنى أو أكثر وسامة من المصنفين؟”

في الماضي ، كان هناك دوران . مع ذلك ، الآن دوران كان قد رحل .

“سيد جريد ، هذا دليل على إخلاصي.”

‘سيدتي ، أرجوكِ لا تقلقي . تابعك سيساعدك!’

تعمق الليل . فونيكس لم يكن يريد أن يتخيل ما كانت تعاني منه آيرين الآن .

“أوووه!”

“السيد جريد قوي جداً . قتل مالاكوس مع رفاقه ، ثم أنقذني وحطم بقية أتباعه. إنه بطل.”

فونيكس تأوه . ثم إستخدم كل قوته و نهض من السرير .

“السيد فونيكس…”

“قائد!”

“السيد فونيكس…”

خاف الفرسان . لأن الدماء كانت تتسرب من خلال الضمادة الملفوفة حول صدر فونيكس .

جريد إرتدى خاتم دوران بدلاً من وضعه في مخزونه . إبتسمت آيرين بسعادة من المشهد .

‘سوف يموت!’

زوايا فم كيم آه يونغ مالت مع الإهتمام . ظنت أنه سيكون من الممتع اللعب مع شخص بالكاد يكسب رزقه .

فونيكس كان لديه جرح كبير بجانب قلبه . كان قوياً بما يكفي ليتحدث ويرفع جسده ، لكنه كان مصاباً بجروح خطيرة لدرجة أنه لن يكون غريباً أن يموت في أي لحظة . حاول الفرسان إقناع فونيكس .

في ساتسفاي ، عقوبة الإعدام كبيرة جداً . كان هناك إنخفاض في الخبرة وبقاء البنود المجهزة . وهناك أيضاً إحتمال معين لإسقاط المعدات المجهزة . كان من الصعب جداً إستعادة البنود التي سقطت بعد الموت . حتى لو ركض الشخص مباشرة بعد البعث ، كان هناك العديد من المستخدمين أو الوحوش الذين سيلتقطونه . من لن يغضب من إسقاط البنود ذات القيمة الهائلة عند الموت؟

“إذا لم يُعثَر على السيدة ولم يستيقظ المدير ، ألن تنهار القلعة؟ هناك إحتمال كبير أن السيدة في أزمة . لكنك بأمان. إذا حاولت التحرك الآن فالوضع سيزداد سوءاً فقط . لذا أرجوك ، إهدأ!”

“هاها، مرحباً؟”

“إخرس!”

‘النقابة تخطط للتوسع … لكن أولئك الذين يريدون التسجيل للنقابة يجب أن يجتازوا الإختبار.’

كان الفرسان يتخذون القرار الصحيح، لكن فونيكس لم يسمع أي شيء . كان يرى آيرين في موقف فظيع . ثم ركض جندي إلى الغرفة .

“بدلاً من أولئك الأغنياء والوسيمين… أليس من المرجح أنها تواعد مصنف من ساتسفاي؟”

“السيدة! لقد عادت السيدة!”

الشخص الذي أنقذ آيرين يجب أن يكون لديه قوة عظيمة . لكن هل كان هناك شخصا رائعا هنا في وينستون؟

“…!”

أحد كبار كنيسة ياتان تسلل إلى القلعة ، غسل دماغ المدير ، قتل الجنود و آيرين كانت مفقودة . فونيكس لم تستطع حتى النهوض من السرير ، لكنه بدأ يصاب بنوبات بعد أن سمع أن آيرين لم يُعثَر عليها .

***

إرتجفت آيرين من فكرة عيون مالاكوس الباردة . الخوف من الموت ، الذي واجهته مرتين ، كان فظيعاً جداً لدرجة أنها لم تستطع تحمله . شرحت آيرين بصوت مرتجف .

“سيدتي ، تابعك المخلص لا يستطيع أن يحميك! هذه خطيئة لا يمكن جرفها لثلاثة أجيال! أرجوك إقتليني!”

كان فونيكس مقتنعاً .

آيرين هرعت نحو فونيكس الذي كان راكعاً . شخص نصف ميت كان يركض ، فونيكس بدا كوحش للفرسان والجنود .

آيرين هرعت نحو فونيكس الذي كان راكعاً . شخص نصف ميت كان يركض ، فونيكس بدا كوحش للفرسان والجنود .

“السيد فونيكس…”

“فقدت الوعي وعندما إستيقظت ، كان هناك رجل . كان الخادم السادس ، مالاكوس.”

كان الدم يقطر من الضمادة الملفوفة حول صدر فونيكس بسبب النزيف المفرط . بشرته كانت شاحبة ، وشفتاه كانتا زرقاوين . كان فونيكس مستعد حقاً للموت . لكن آيرين لم ترد أن تخسر فونيكس .

“لا ، لكن…؟”

“هذا الحادث وقع بينما السيد فونيكس كان مستلقياً في المستوصف . إذن السيد فونيكس ليس مسؤولاً.”

لقد حان الوقت لإنهاء إتصاله . جريد همهم وسجل الخروج . ثم ذهب إلى السرير بدون الإغتسال كالمعتاد . في هذه الأثناء ، كانت هناك أخبار عاجلة حول العالم . الخادم السادس ، مالاكوس ، قتل!

“لا! إنه خطأي . هذا يثبت أنني أهملت أمن القلعة…!”

الشخص الذي أشارت إليه آيرين كان جريد . غير أن فونيكس عرفه كحداد عظيم . لكن ألم يكن مجرد حداد؟ كيف إستطاع إنقاذ آيرين؟ وكيف قاتل ضد مالاكوس!

“كن هادئاً!”

ترجمة : nilla

آيرين صرخت . فونيكس كان مذهولاً لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها آيرين تتصرف هكذا . بينما كان فمه ينفتح ، عبرت آيرين عن إرادتها .

‘عباءة مالاكوس وخاتم دوران… مع هذا ، أنا أقوى حتى . لدي أيضاً 8 حجارة مباركة لتعزيز السلاح و 10 حجارة مباركة لتحسين الدروع . وبالإضافة إلى ذلك ، الأحجار السحرية الثلاثة بقيمة إجمالية قدرها 33،600 ذهبة … أليس هذا رائعاً؟ إنه رائع مهما نظرت إليه.’

“هذه الحادثة كلها غلطتي . إنه خطأي لعدم زيادة عدد الحراس بعد أن أصيب السيد فونيكس . ليس لديك أي مسؤولية . لذا قف . رجاءً إعتني بجرحك . سأكون حزينة جداً إذا تركت جانبي مثل دوران.”

كان كالحلم . توسعَت فتحات أنف جريد على الفكرة .

“سيدتي…”

كان الدم يقطر من الضمادة الملفوفة حول صدر فونيكس بسبب النزيف المفرط . بشرته كانت شاحبة ، وشفتاه كانتا زرقاوين . كان فونيكس مستعد حقاً للموت . لكن آيرين لم ترد أن تخسر فونيكس .

عناد فونيكس كُسِر أخيراً . ثم هز رأسه وسألها .

بعض خريجي الجيل الخامس والرابع كانوا يتحدثون في مقهى . لقد إلتقوا ليقرروا بشأن لم الشمل القادم . والقصة تحولت بشكل طبيعي لساتسفاي . وبالطبع ، ذكر أيضاً إسم شين يونغ وو .

“هل كانت كنيسة ياتان مجدداً؟ هل أرادوا التضحية بك؟”

“هذه الأيام ، معظم الأخبار العاجلة تتعلق بساتسفاي.”

“…”

كان الدم يقطر من الضمادة الملفوفة حول صدر فونيكس بسبب النزيف المفرط . بشرته كانت شاحبة ، وشفتاه كانتا زرقاوين . كان فونيكس مستعد حقاً للموت . لكن آيرين لم ترد أن تخسر فونيكس .

إرتجفت آيرين من فكرة عيون مالاكوس الباردة . الخوف من الموت ، الذي واجهته مرتين ، كان فظيعاً جداً لدرجة أنها لم تستطع تحمله . شرحت آيرين بصوت مرتجف .

“أنت…؟”

“فقدت الوعي وعندما إستيقظت ، كان هناك رجل . كان الخادم السادس ، مالاكوس.”

ولذلك ، فإن ساتسفاي لديها نظام لحماية هذه البنود . العناصر المرتبطة بالمستخدم لن تسقط أبداً ، حتى لو مات المستخدم . وكان من المستحيل أيضاً بيعها لمستخدمين آخرين .

“ما-ماذا؟”

“هذا هو…”

كان الفرسان غاضبين .

“بالفعل…”

“أحد خدم ياتان تجرأ على غزو وينستون؟”

في تلك اللحظة .

“يبدو أن كنيسة ياتان تستعد تماماً للحرب مع وينستون!”

“سيدتي…”

“لا أستطيع مسامحتهم على إختطاف السيدة! يجب أن نخبر إيرل ستيم وندعو الجيش بأكمله لغزو معبد ياتان الرئيسي.”

زميل شين يونغ وو المتخرج لم يعرف أن شين يونغ وو ، الذي تجاهلوه كخاسر ، ولد من جديد كفائز… وهم لا يستطيعون أن يتخيلوا نوع المرأة التي سترافق شين يونغ وو إلى لم الشمل .

“لا ، لكن…؟”

كيم آه يونغ ، إمرأة جميلة لا يُمكن أن تُقارن إلى مثل يورا أو جيشوكا في النهاية . عندما كانت في المدرسة الثانوية والجامعة ، سمعت دائماً أنها كانت أجمل واحدة ، وكانت أيضا حب شين يونغ وو الأول .

فونيكس توقف بينما كان الفرسان الهائجون يصرخون . كان ذلك بسبب شعور غريب . خدم ياتان كانوا أقوياء على وجه الخصوص ، كان مالاكوس مشهوراً بكونه قاسياً . كان من المستحيل لآيرين أن تهرب منه ، ولم يكن ليتركها تذهب .

فونيكس تأوه . ثم إستخدم كل قوته و نهض من السرير .

“من أنقذ السيدة؟”

في الماضي ، كان هناك دوران . مع ذلك ، الآن دوران كان قد رحل .

عدد قليل من العذارى المختطفين من قبل كنيسة ياتان عادوا إلى وطنهم . إحداهم كانت آيرين ، لكن دوران أنقذها . لكن دوران لم يعد هنا .

“ما-ماذا؟”

‘إذا كان الخصم أحد الخدم الثمانية ، حتى دوران لن يجد أنه من السهل إنقاذها.’

زوايا فم كيم آه يونغ مالت مع الإهتمام . ظنت أنه سيكون من الممتع اللعب مع شخص بالكاد يكسب رزقه .

الشخص الذي أنقذ آيرين يجب أن يكون لديه قوة عظيمة . لكن هل كان هناك شخصا رائعا هنا في وينستون؟

‘أحببته… سأرتدي خاتماً جميلاً… هاها… أشعر أنني بحالة جيدة…’

“ذلك الشخص.”

‘أحببته… سأرتدي خاتماً جميلاً… هاها… أشعر أنني بحالة جيدة…’

“هاه؟”

آيرين صرخت . فونيكس كان مذهولاً لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها آيرين تتصرف هكذا . بينما كان فمه ينفتح ، عبرت آيرين عن إرادتها .

ذهل فونيكس من الرجل الذي أشارت إليه آيرين . هو كان…

“بدلاً من أولئك الأغنياء والوسيمين… أليس من المرجح أنها تواعد مصنف من ساتسفاي؟”

“هاها، مرحباً؟”

الشخص الذي أنقذ آيرين يجب أن يكون لديه قوة عظيمة . لكن هل كان هناك شخصا رائعا هنا في وينستون؟

“أنت…؟”

كيم آه يونغ ، إمرأة جميلة لا يُمكن أن تُقارن إلى مثل يورا أو جيشوكا في النهاية . عندما كانت في المدرسة الثانوية والجامعة ، سمعت دائماً أنها كانت أجمل واحدة ، وكانت أيضا حب شين يونغ وو الأول .

الشخص الذي أشارت إليه آيرين كان جريد . غير أن فونيكس عرفه كحداد عظيم . لكن ألم يكن مجرد حداد؟ كيف إستطاع إنقاذ آيرين؟ وكيف قاتل ضد مالاكوس!

“من أنقذ السيدة؟”

‘هل إستخدم عقله؟ لكنه لا يبدو ذكياً…’

“الشخص الذي أنقذ حياتك ، هل تعنين دوران؟ بكل تأكيد . لدي أيضاً إتصال مع دوران… سأقدر ذلك.”

آيرين شرحت لفونيكس المرتبك .

“السيدة! لقد عادت السيدة!”

“السيد جريد قوي جداً . قتل مالاكوس مع رفاقه ، ثم أنقذني وحطم بقية أتباعه. إنه بطل.”

“…”

“… سيدتي؟”

“مثير~للسخرية . أنت لن تكون قادر على الحصول على مثل هذه المرأة ، حتى إذا مُتَ ووُلِدتَ من جديد 100 مرة . امرأة كهذه ستكون فقط مع أغنى وأوسم الناس في العالم . إنها في عالم مختلف تماماً عنا.”

نظرت آيرين نحو جريد كانت غريبة . كانت مثل نظرة عذراء تجاه شخص تحبه . فونيكس كان محتاراً للحظة ، لكنه نهض بسرعة . ثم نظر إلى جريد صعوداً وهبوطاً . جريد أخرج كل معداته في المنطقة الآمنة و عاد مرة أخرى إلى مظهره القذر. لكن فونيكس كان قادراً على ملاحظة الطبيعة المتعددة الأبعاد لجريد . بطريقة ما كان لديه وهم الهالة حول جريد .

“واو~لقد قابلتِ الكثير من الرجال ، لكنك مازلتِ لا تفهمينهم؟ الناس الذين ليس لديهم خبرة بالرومانسية لا يمكنهم نسيان حبهم الأول . ربما يونغ وو لا يزال يحبك؟”

‘جريد يبدو كشخص بنى سمعة عظيمة… يجب عليه عادة إخفاء هويته . ربما الحدادة مجرد هوايته؟ لديه مهارة هائلة لهواية… لا ، لابد أنه بنى سمعته بطرق عديدة.’

فونيكس كان لديه جرح كبير بجانب قلبه . كان قوياً بما يكفي ليتحدث ويرفع جسده ، لكنه كان مصاباً بجروح خطيرة لدرجة أنه لن يكون غريباً أن يموت في أي لحظة . حاول الفرسان إقناع فونيكس .

كان فونيكس مقتنعاً .

بعض خريجي الجيل الخامس والرابع كانوا يتحدثون في مقهى . لقد إلتقوا ليقرروا بشأن لم الشمل القادم . والقصة تحولت بشكل طبيعي لساتسفاي . وبالطبع ، ذكر أيضاً إسم شين يونغ وو .

“شكراً لك . أنت منقذ السيدة و وينستون…! لن أنسى نعمتُكَ!”

“يا! هل تتجاهل يونغ وو؟ ألم يكن ليقبض على عفريت؟”

سلوك فونيكس تغير تماماً عما كان عليه من قبل . جريد أخيراً رأى نافذة التبليغ .

“… بالطبع.”

[نجاح السعي!]

“هاه؟ ربما كان يحبني منذ وقت طويل ، لكن الآن؟ لقد تخرجنا منذ فترة طويلة من المدرسة الثانوية ونحن نرى بعضنا مرة واحدة في السنة في لم شمل الخريجين.”

[القرابة مع آيرين ، سيدة وينستون ، إرتفعت إلى الحد الأقصى]

جريد إرتدى خاتم دوران بدلاً من وضعه في مخزونه . إبتسمت آيرين بسعادة من المشهد .

‘جيد!’

في الماضي ، كان هناك دوران . مع ذلك ، الآن دوران كان قد رحل .

كان مسعى أسهل مما توقع . بالإضافة إلى ذلك ، كانت المكافآت للسعي من الدرجة الأولى رائعة .

“هاه؟”

“سيد جريد ، هذا دليل على إخلاصي.”

“هاه؟ ربما كان يحبني منذ وقت طويل ، لكن الآن؟ لقد تخرجنا منذ فترة طويلة من المدرسة الثانوية ونحن نرى بعضنا مرة واحدة في السنة في لم شمل الخريجين.”

[حُصِلَ على خاتم دوران.]

“إخرس!”

“هذا هو…”

بعد التخرج من الجامعة أو العودة من الدراسة في الخارج ، وجدوا صعوبة في العيش في المجتمع . الناس الأفضل منهم كانوا يأخذون كل الوظائف المطلوبة . بالنسبة لحشد كئيب ، كان شين يونغ وو الذي ‘أسوأ حالاً منهم’ حرفياً بلسم الشفاء .

أُعطِيَ لجريد خاتم . إبتسمت آيرين وقالت .

كان مسعى أسهل مما توقع . بالإضافة إلى ذلك ، كانت المكافآت للسعي من الدرجة الأولى رائعة .

“أرجوك أقسم لي أنك ستعتز بهذا الخاتم ، كما أنه تذكار من الشخص الذي أنقذ حياتي.”

أحد كبار كنيسة ياتان تسلل إلى القلعة ، غسل دماغ المدير ، قتل الجنود و آيرين كانت مفقودة . فونيكس لم تستطع حتى النهوض من السرير ، لكنه بدأ يصاب بنوبات بعد أن سمع أن آيرين لم يُعثَر عليها .

“الشخص الذي أنقذ حياتك ، هل تعنين دوران؟ بكل تأكيد . لدي أيضاً إتصال مع دوران… سأقدر ذلك.”

‘إذا كان الخصم أحد الخدم الثمانية ، حتى دوران لن يجد أنه من السهل إنقاذها.’

“هل تقسم؟”

لقد هُزِمَ فونيكس وأُصِيب بجروح خطيرة في المعركة ضد الخادم الثامن ، يورا . بينما كان مستلقياً على السرير وفاقداً نصف وعيهِ ، حدث تغيير في قلعة وينستون .

جريد ردَّ بسهولة على سؤال آيرين “بالطبع.”

فونيكس توقف بينما كان الفرسان الهائجون يصرخون . كان ذلك بسبب شعور غريب . خدم ياتان كانوا أقوياء على وجه الخصوص ، كان مالاكوس مشهوراً بكونه قاسياً . كان من المستحيل لآيرين أن تهرب منه ، ولم يكن ليتركها تذهب .

في تلك اللحظة .

كان الفرسان يتخذون القرار الصحيح، لكن فونيكس لم يسمع أي شيء . كان يرى آيرين في موقف فظيع . ثم ركض جندي إلى الغرفة .

[خاتم دوران مرتبط بك.]

“فقدت الوعي وعندما إستيقظت ، كان هناك رجل . كان الخادم السادس ، مالاكوس.”

“…”

“هذا الحادث وقع بينما السيد فونيكس كان مستلقياً في المستوصف . إذن السيد فونيكس ليس مسؤولاً.”

في ساتسفاي ، عقوبة الإعدام كبيرة جداً . كان هناك إنخفاض في الخبرة وبقاء البنود المجهزة . وهناك أيضاً إحتمال معين لإسقاط المعدات المجهزة . كان من الصعب جداً إستعادة البنود التي سقطت بعد الموت . حتى لو ركض الشخص مباشرة بعد البعث ، كان هناك العديد من المستخدمين أو الوحوش الذين سيلتقطونه . من لن يغضب من إسقاط البنود ذات القيمة الهائلة عند الموت؟

كان الدم يقطر من الضمادة الملفوفة حول صدر فونيكس بسبب النزيف المفرط . بشرته كانت شاحبة ، وشفتاه كانتا زرقاوين . كان فونيكس مستعد حقاً للموت . لكن آيرين لم ترد أن تخسر فونيكس .

ولذلك ، فإن ساتسفاي لديها نظام لحماية هذه البنود . العناصر المرتبطة بالمستخدم لن تسقط أبداً ، حتى لو مات المستخدم . وكان من المستحيل أيضاً بيعها لمستخدمين آخرين .

كان الفرسان يتخذون القرار الصحيح، لكن فونيكس لم يسمع أي شيء . كان يرى آيرين في موقف فظيع . ثم ركض جندي إلى الغرفة .

‘اللعنة!’

“… بالطبع.”

كان خاتم دوران بالتأكيد ملحق كبير لكنه لم يكن جيداً لجريد ، الذي يستطيع أن يقاوم كل أنواع الحالات غير الطبيعية . لذا كان قد فكر في بيع خاتم دوران لكن …

“يبدو أن كنيسة ياتان تستعد تماماً للحرب مع وينستون!”

‘إنه مرتبط بي! ما هذا؟’

“ذلك الشخص.”

الأشياء المقيدة لا يمكن إطلاقها . حتى لو توفي المستخدم ، فإنه يفقد كمية مماثلة من الذهب بدلاً من العنصر . ولذلك ، فإن معظم المستخدمين كانوا على إستعداد للمخاطرة بفقدان البند ولم يستخدموا نظام ربط البنود . حاول جريد تهدئة عواطفه المغلية .

القوة المظلمة للإله ياتان ومستخدمي قوة الهجوم لكنيسة ياتان خُفِضَت مؤقتاً بنسبة 10% .

‘… دعنا نفكر في هذا بشكل إيجابي. صحيح أن هذا الخاتم رائع.’

تدقيق : إبراهيم

رفع صحته بمقدار 1000 وكان لديه المهارة التي استعادت 50٪ من الضرر الذي تلقاه . لقد كان بالتأكيد مادة جيدة حتى لو لم يستطع جني المال منها ، يمكنه إستخدامها مباشرة .

ولذلك ، فإن ساتسفاي لديها نظام لحماية هذه البنود . العناصر المرتبطة بالمستخدم لن تسقط أبداً ، حتى لو مات المستخدم . وكان من المستحيل أيضاً بيعها لمستخدمين آخرين .

‘أحببته… سأرتدي خاتماً جميلاً… هاها… أشعر أنني بحالة جيدة…’

“مثير~للسخرية . أنت لن تكون قادر على الحصول على مثل هذه المرأة ، حتى إذا مُتَ ووُلِدتَ من جديد 100 مرة . امرأة كهذه ستكون فقط مع أغنى وأوسم الناس في العالم . إنها في عالم مختلف تماماً عنا.”

جريد إرتدى خاتم دوران بدلاً من وضعه في مخزونه . إبتسمت آيرين بسعادة من المشهد .

كان كالحلم . توسعَت فتحات أنف جريد على الفكرة .

“سيد جريد ، سأنظم لك وليمة قريباً . أتمنى أن تكون هناك.”

“هاه؟ ربما كان يحبني منذ وقت طويل ، لكن الآن؟ لقد تخرجنا منذ فترة طويلة من المدرسة الثانوية ونحن نرى بعضنا مرة واحدة في السنة في لم شمل الخريجين.”

“… بالطبع.”

الشخص الذي أنقذ آيرين يجب أن يكون لديه قوة عظيمة . لكن هل كان هناك شخصا رائعا هنا في وينستون؟

رد جريد على إيرين الخجولة وعاد إلى حدادة خان . كان الوقت متأخراً ، لذا كان خان نائماً بالفعل . في الحدادة المظلمة ، بدأ جريد بتنظيم أغراضه .

المقابلة الحصرية مع ريجاس …

‘عباءة مالاكوس وخاتم دوران… مع هذا ، أنا أقوى حتى . لدي أيضاً 8 حجارة مباركة لتعزيز السلاح و 10 حجارة مباركة لتحسين الدروع . وبالإضافة إلى ذلك ، الأحجار السحرية الثلاثة بقيمة إجمالية قدرها 33،600 ذهبة … أليس هذا رائعاً؟ إنه رائع مهما نظرت إليه.’

نظرت آيرين نحو جريد كانت غريبة . كانت مثل نظرة عذراء تجاه شخص تحبه . فونيكس كان محتاراً للحظة ، لكنه نهض بسرعة . ثم نظر إلى جريد صعوداً وهبوطاً . جريد أخرج كل معداته في المنطقة الآمنة و عاد مرة أخرى إلى مظهره القذر. لكن فونيكس كان قادراً على ملاحظة الطبيعة المتعددة الأبعاد لجريد . بطريقة ما كان لديه وهم الهالة حول جريد .

مئة ذهبة تساوي 120 ألف وون نقداً وهذا يعني أن 33,600 ذهبة كانت 40,320,000 وون . تمكن جريد من الحصول على أكثر من 40 مليون وون من المواد بفضل نقابة تسيداكا . ثم بعد ثلاثة أيام ، نصف قيمة الكرة ستدخل يديه .

“هذا الحادث وقع بينما السيد فونيكس كان مستلقياً في المستوصف . إذن السيد فونيكس ليس مسؤولاً.”

‘لماذا تعاملني بشكل جيد؟’

كيم آه يونغ ، إمرأة جميلة لا يُمكن أن تُقارن إلى مثل يورا أو جيشوكا في النهاية . عندما كانت في المدرسة الثانوية والجامعة ، سمعت دائماً أنها كانت أجمل واحدة ، وكانت أيضا حب شين يونغ وو الأول .

أدرك جريد أن نقابة تسيداكا عاملته بشكل جيد و تساءل عن السبب. لقد توصل إلى نتيجة بعد التفكير لوحده .

‘… دعنا نفكر في هذا بشكل إيجابي. صحيح أن هذا الخاتم رائع.’

“هل جيشوكا مهتمة بي؟ هل هذا الشخص الجميل يريد مقابلتي؟”

“أعطني رقم هاتف يونغ وو.”

كانت جيشوكا أحد ألهة ساتسفاي . كان لديها العديد من نوادي المعجبين في جميع أنحاء العالم ، تماماً مثل يورا .

“… بالطبع.”

‘ألن يحسدني العديد من الرجال ويلعنونني؟’

بعد التخرج من الجامعة أو العودة من الدراسة في الخارج ، وجدوا صعوبة في العيش في المجتمع . الناس الأفضل منهم كانوا يأخذون كل الوظائف المطلوبة . بالنسبة لحشد كئيب ، كان شين يونغ وو الذي ‘أسوأ حالاً منهم’ حرفياً بلسم الشفاء .

كان كالحلم . توسعَت فتحات أنف جريد على الفكرة .

“أوووه!”

‘شخصيتها جامحة لكنها جميلة عالمياً وجسدها رائع… ألن يكون الإعتراف رائعاً؟’

“هل من الممكن أن تكون أغنى أو أكثر وسامة من المصنفين؟”

لقد حان الوقت لإنهاء إتصاله . جريد همهم وسجل الخروج . ثم ذهب إلى السرير بدون الإغتسال كالمعتاد . في هذه الأثناء ، كانت هناك أخبار عاجلة حول العالم . الخادم السادس ، مالاكوس ، قتل!

‘سوف يموت!’

القوة المظلمة للإله ياتان ومستخدمي قوة الهجوم لكنيسة ياتان خُفِضَت مؤقتاً بنسبة 10% .

حتى إنتخاب كاهن جديد ، كان من المستحيل للمستخدم أن يصبح ساحر أسود . بالإضافة إلى ذلك ، قوة كنيسة ياتان كانت ضعيفة جداً! أصبح معروفاً أن نقابة تسيداكا هم الذين هزموا مالاكوس .

“هيهي… ليس لديه خبرة في المواعدة؟”

المصنفون الكبار تمنوا الإنضمام إلى نقابة تسيداكا . المستفيد الأكبر من هذا الحادث لم يكن يورا ، ولكن نقابة تسيداكا .

فونيكس توقف بينما كان الفرسان الهائجون يصرخون . كان ذلك بسبب شعور غريب . خدم ياتان كانوا أقوياء على وجه الخصوص ، كان مالاكوس مشهوراً بكونه قاسياً . كان من المستحيل لآيرين أن تهرب منه ، ولم يكن ليتركها تذهب .

المقابلة الحصرية مع ريجاس …

“يا! هل تتجاهل يونغ وو؟ ألم يكن ليقبض على عفريت؟”

“الشخص الأكثر نشاطاً في غارة مالاكوس كان شخصاً آخر؟”

“هذا الحادث وقع بينما السيد فونيكس كان مستلقياً في المستوصف . إذن السيد فونيكس ليس مسؤولاً.”

جيشوكا عقدت مؤتمراً صحفياً لنقابة تسيداكا .

خاف الفرسان . لأن الدماء كانت تتسرب من خلال الضمادة الملفوفة حول صدر فونيكس .

‘النقابة تخطط للتوسع … لكن أولئك الذين يريدون التسجيل للنقابة يجب أن يجتازوا الإختبار.’

“سيد جريد ، سأنظم لك وليمة قريباً . أتمنى أن تكون هناك.”

“هذه الأيام ، معظم الأخبار العاجلة تتعلق بساتسفاي.”

‘إذا كان الخصم أحد الخدم الثمانية ، حتى دوران لن يجد أنه من السهل إنقاذها.’

“أليست جيشوكا مثيرة؟ أحب جيشوكا أكثر بكثير من يورا . سأكون سعيداً لو نمت مع امرأة كهذه.”

“هاه؟”

“مثير~للسخرية . أنت لن تكون قادر على الحصول على مثل هذه المرأة ، حتى إذا مُتَ ووُلِدتَ من جديد 100 مرة . امرأة كهذه ستكون فقط مع أغنى وأوسم الناس في العالم . إنها في عالم مختلف تماماً عنا.”

“فقدت الوعي وعندما إستيقظت ، كان هناك رجل . كان الخادم السادس ، مالاكوس.”

“بدلاً من أولئك الأغنياء والوسيمين… أليس من المرجح أنها تواعد مصنف من ساتسفاي؟”

“لا أستطيع مسامحتهم على إختطاف السيدة! يجب أن نخبر إيرل ستيم وندعو الجيش بأكمله لغزو معبد ياتان الرئيسي.”

“هل من الممكن أن تكون أغنى أو أكثر وسامة من المصنفين؟”

‘سيدتي قد تعرضت للإختطاف . ما زالت تعاني من الصدمة من ذلك الوقت… ستكون خائفة.’

“بالفعل…”

أدرك جريد أن نقابة تسيداكا عاملته بشكل جيد و تساءل عن السبب. لقد توصل إلى نتيجة بعد التفكير لوحده .

بعض خريجي الجيل الخامس والرابع كانوا يتحدثون في مقهى . لقد إلتقوا ليقرروا بشأن لم الشمل القادم . والقصة تحولت بشكل طبيعي لساتسفاي . وبالطبع ، ذكر أيضاً إسم شين يونغ وو .

[خاتم دوران مرتبط بك.]

“مهلاً، ألم يقل يونغ وو أنه بدأ ساتسفاي منذ الإصدار التجريبي المفتوح؟ إنه يلعب ساتسفاي منذ أكثر من عام ، لذا ألن يقابل شخصاً مثل جيشوكا أو يورا الآن؟”

“… بالطبع.”

“توقف عن الكلام الفارغ . إنه فاشل حتى في اللعبة . كيف يمكن أن يكون مصنفاً ، بينما هو يتعمق في الديون بدلاً من كسب المال من ساتسفاي . يجب أن يكون الآن يضرب السلايم.”

‘سيدتي قد تعرضت للإختطاف . ما زالت تعاني من الصدمة من ذلك الوقت… ستكون خائفة.’

“بففف! أنت مضحك! كوكوه! هذا كثير جداً . بالتأكيد هو لن يقتل السلايم بعد سنة واحدة؟ يمكنه على الأقل الإمساك بذئب!”

“هاها، مرحباً؟”

“يا! هل تتجاهل يونغ وو؟ ألم يكن ليقبض على عفريت؟”

“…”

“كيكيكي~”

“يبدو أن كنيسة ياتان تستعد تماماً للحرب مع وينستون!”

بعد التخرج من الجامعة أو العودة من الدراسة في الخارج ، وجدوا صعوبة في العيش في المجتمع . الناس الأفضل منهم كانوا يأخذون كل الوظائف المطلوبة . بالنسبة لحشد كئيب ، كان شين يونغ وو الذي ‘أسوأ حالاً منهم’ حرفياً بلسم الشفاء .

[حُصِلَ على خاتم دوران.]

عندما تحدثوا عن شين يونغ وو ، ‘أنا مرتاح لمعرفة أن الكثير من الناس أسوأ حالاً مني في هذا العالم.’

ذهل فونيكس من الرجل الذي أشارت إليه آيرين . هو كان…

“آه ، أريد أن أرى يونغ وو . آمل أن يأتي إلى لم الشمل هذه المرة.”

أحد كبار كنيسة ياتان تسلل إلى القلعة ، غسل دماغ المدير ، قتل الجنود و آيرين كانت مفقودة . فونيكس لم تستطع حتى النهوض من السرير ، لكنه بدأ يصاب بنوبات بعد أن سمع أن آيرين لم يُعثَر عليها .

“أوافق… آه! آه يونغ!”

القوة المظلمة للإله ياتان ومستخدمي قوة الهجوم لكنيسة ياتان خُفِضَت مؤقتاً بنسبة 10% .

“هاه؟”

“هاه؟”

كيم آه يونغ ، إمرأة جميلة لا يُمكن أن تُقارن إلى مثل يورا أو جيشوكا في النهاية . عندما كانت في المدرسة الثانوية والجامعة ، سمعت دائماً أنها كانت أجمل واحدة ، وكانت أيضا حب شين يونغ وو الأول .

‘جيد!’

“ألا يحبك يونغ وو؟ قابليه واطلبي منه أن يأتي إلى حفل لم الشمل ، سيأتي بالتأكيد.”

لقد هُزِمَ فونيكس وأُصِيب بجروح خطيرة في المعركة ضد الخادم الثامن ، يورا . بينما كان مستلقياً على السرير وفاقداً نصف وعيهِ ، حدث تغيير في قلعة وينستون .

“هاه؟ ربما كان يحبني منذ وقت طويل ، لكن الآن؟ لقد تخرجنا منذ فترة طويلة من المدرسة الثانوية ونحن نرى بعضنا مرة واحدة في السنة في لم شمل الخريجين.”

“إخرس! صحتي ليست مهمة الآن! لماذا تكرر نفس الكلمات كما في السابق ولا تفعل أي شيء؟”

“واو~لقد قابلتِ الكثير من الرجال ، لكنك مازلتِ لا تفهمينهم؟ الناس الذين ليس لديهم خبرة بالرومانسية لا يمكنهم نسيان حبهم الأول . ربما يونغ وو لا يزال يحبك؟”

فونيكس توقف بينما كان الفرسان الهائجون يصرخون . كان ذلك بسبب شعور غريب . خدم ياتان كانوا أقوياء على وجه الخصوص ، كان مالاكوس مشهوراً بكونه قاسياً . كان من المستحيل لآيرين أن تهرب منه ، ولم يكن ليتركها تذهب .

“هيهي… ليس لديه خبرة في المواعدة؟”

“السيد فونيكس…”

زوايا فم كيم آه يونغ مالت مع الإهتمام . ظنت أنه سيكون من الممتع اللعب مع شخص بالكاد يكسب رزقه .

“جروح القائد تزداد سوءاً! أرجوك إهدأ! سنجد السيدة سليمة.”

“أعطني رقم هاتف يونغ وو.”

[القرابة مع آيرين ، سيدة وينستون ، إرتفعت إلى الحد الأقصى]

“حسناً~”

“أوووه!”

زميل شين يونغ وو المتخرج لم يعرف أن شين يونغ وو ، الذي تجاهلوه كخاسر ، ولد من جديد كفائز… وهم لا يستطيعون أن يتخيلوا نوع المرأة التي سترافق شين يونغ وو إلى لم الشمل .

“جروح القائد تزداد سوءاً! أرجوك إهدأ! سنجد السيدة سليمة.”

———-

“لا ، لكن…؟”

ترجمة : nilla

“فقدت الوعي وعندما إستيقظت ، كان هناك رجل . كان الخادم السادس ، مالاكوس.”

تدقيق : إبراهيم

“لا! إنه خطأي . هذا يثبت أنني أهملت أمن القلعة…!”

“هاها، مرحباً؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط