Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 107

الفصل 107

الفصل 107

كانت السيارة ذات الطراز (13) ، التي أصدرتها الشركة (B) في النصف الثاني من هذا العام ، أفضل سيارة متوسطة الحجم من السلسلة . كانت المنحنيات سلسة ، وأنيقة ومتوازنة ، مع الواجهة التي أكدت على البساطة . كانت تستحق الثناء لمزج الرياضة والقوة في نفس الوقت . إنخفاض الجسم تناقض مع إرتفاع الظهر . وكان صوتها المنخفض للغاية واحداً من النقاط الساحرة الهامة .

قوة مذهلة وسرعة وصلت إلى 100 كم فى الساعة بعد أقل من أربع ثوانٍ من البدء! كنت ضعيفا في القيادة ، ولكن كانت هذه قيادة مريحة تماما!

سيارة الـ 800 مليون وون ، المشهود بها لتصميمها في مجلة بارزة ، أصبحت الآن لي .

إتصل جريد بساتسفاي كل صباح لصنع العناصر . ثم إرتدى الملابس التي إشترتها له سيهي و يريم سابقاً ثم كانت 30 دقيقة حتى يبدأ إجتماع الأصدقاء الخريجين .

“ياااااي … رائع حقا.”

كانت السيارة ذات الطراز (13) ، التي أصدرتها الشركة (B) في النصف الثاني من هذا العام ، أفضل سيارة متوسطة الحجم من السلسلة . كانت المنحنيات سلسة ، وأنيقة ومتوازنة ، مع الواجهة التي أكدت على البساطة . كانت تستحق الثناء لمزج الرياضة والقوة في نفس الوقت . إنخفاض الجسم تناقض مع إرتفاع الظهر . وكان صوتها المنخفض للغاية واحداً من النقاط الساحرة الهامة .

أمام منزلي . لقد تأثرت عندما وصلت السيارة . أعطى اللون الأسود غير اللامع شعور بالأناقة . كنت أرغب في قيادة هذه السيارة على الطريق الآن . كان من الواضح أن الجميع يركز إنتباههم على هذا الجزء العلوي من السيارة .

“ألا يوجد أي *أخوة لطفاء؟” قالت يريم إلى سيهي بينما كانت تنظر إلي جميع الأولاد المتحمسين .

كنت أرغب في مناداة امرأة جميلة .

“هينغ .. لماذا؟”

“مهلا ، تعالي هنا!” هذا ما كنت أريد الصراخ به .

“لا أريد ذلك.”

كان الطراز (13) عبارة عن سيارة تريد أي امرأة ركوبها ، لذلك كنت واثقًا من قدرتي على النجاح في الصيد بسهولة .

***

“لكن الصيد سيكون في وقت لاحق.”

كان هناك شامة تحت عينيها اليسرى وشفة سفلية سميكة . كان الإنطباع العام جنبا إلى جنب مع جسدها الناعم والباهت كافيا لإثارة خيال الناس . كانت مثال نموذجي للرسم . كان لديها جاذبية جنسية جعلت من الصعب تصديق أنها كانت طالبة بالمرحلة الثانوية .

شغلت السيارة . جعل هدير المحرك القوي والثقيل قلبي يرفرف مثل الملاك .

“هل كان مريض هرب من مستشفى الأمراض العقلية؟”

في الواقع ، تم تخفيض محرك الطراز (13) بشكل كبير مقارنة بـ (12.8) . على عكس الطراز (12.8) التي كانت سيارة فائقة ، كان هذا أمرًا لا مفر منه نظرًا لأن الطراز (13) كانت ات تصميم منحني .

بواااااانج!

“لنذهب!”

في هذا اليوم ، كان لدى شين سيهي ، المعروفة بجمالها وقدرتها على الدراسة الجيدة ، أوبا الذي جعل الفتيات الأخريات يشعرن بالغيرة . أصبحت حائطًا لم يعد بإمكانهم عبوره ، مما يضمن حياة مدرسية سلمية .

أنا على إستعداد للمغادرة .

“هيا بنا.”

بواااااانج!

“هل سمعت؟ هذا الشخص هو أخوها”.

قوة مذهلة وسرعة وصلت إلى 100 كم فى الساعة بعد أقل من أربع ثوانٍ من البدء! كنت ضعيفا في القيادة ، ولكن كانت هذه قيادة مريحة تماما!

“كيف يجرؤ هذا القمامة القذر علي سد طريق شين سيهي!”

“أوههه! رائع!، أنت عظيم حقا!!”

إذا كان لدى يورا و جيشوكا ، فإن كليات كوريا الجنوبية العليا كان لديها شين سيهي وبارك يريم . كان الوجود من قبل الفتاتين فريداً من نوعه . بسبب ذلك ، كانت الشوارع أمام مدرسة الثانوية العليا للبنات مكتظة يومياً .

بدا هذا الوضع وكأنه حلم ، لذلك أظهرت فقط إبتسامة سعيدة . لقد كنت مدينًا منذ بضعة أشهر ، لكنني الآن كنت مالكًا لـــسيارة بـ : 800 مليون وون! كنت حقا مثالا على عكس حياتي!

إبتعدت الطالبات بعيدا عن هذا الشاب .

كنت مستمتعا إلي اقصى حد . تم تحقيق رغبتي . كان كل ذلك بسبب ساتسفاي! كانت ساتسفاي لعبة رائعة تستحق إسمها . أنا أقدر حقيقة لعبة الواقع الإفتراضي ، والتي لا يمكن تخيلها في الماضي ، تم إطلاقها في هذا العصر وأعطتني هذا النجاح .

وكان هذا صادمًا أيضًا . لماذا كان أخ سيهي قبيحاً جدا؟ ألم يكن من الطبيعي أن يشبه سيهي؟ كان الشخص الأكثر صدمة هو يريم .

***

“جييوااااك!”

كانت مدرسة البنات الثانوية العليا هي مدرسة ثانوية للإناث فقط ومن بين أفضل 10 مدارس في البلاد . تأسست منذ أقل من 50 سنة ، لذا كان تاريخها قصيرًا ، ولكن العديد من الإناث اللواتي تخرجن من هناك حققن الكثير في جميع مناحي الحياة .

كنت مستمتعا إلي اقصى حد . تم تحقيق رغبتي . كان كل ذلك بسبب ساتسفاي! كانت ساتسفاي لعبة رائعة تستحق إسمها . أنا أقدر حقيقة لعبة الواقع الإفتراضي ، والتي لا يمكن تخيلها في الماضي ، تم إطلاقها في هذا العصر وأعطتني هذا النجاح .

وكانت شهرة مدرسة البنات لثانوية العليا في ذروتها هذا العام . و كان من المقرر أن إثنين من بنات المدرسة : شين سيه و بارك يريم . كانتا شخصيتين ضمن أعلى خمس درجات في الإختبارات الوطنية ، وكان جمالهما متفوقًا على المشاهير .

لم تكن يريم وهي تشعر بالإرتياح حيال إزعاج سيهي . بدلا من ذلك ، ضحكت وعانقت خصر سيهي . “لكن أليس مضحكا؟ إلقي نظرة عليهم . ألا تعتقدين أنهم يشبهون القرود؟ إنهم مثل حديقة حيوان”.

أولا ، بارك يريم.

“بالطبع هي جراحة تجميلية . هل تعتقدين أن الشخص يمكن أن يكون بهذا الجمال المثالي دون أي مساعدة؟ إنه نفس الشيء بالنسبة ليريم و يورا الشهيرة.”

كانت دائما تبتسم . كانت رموشها طويلة بما يكفي لتظليل عينيها ، والرطوبة تشوشها ، مما يجعلها تعطي شعوراً بالجمال الأنيق .

“الرجاء إرسال الدعم إلى المدخل الأمامي . هناك رجل مشبوه جدا”.

كان هناك شامة تحت عينيها اليسرى وشفة سفلية سميكة . كان الإنطباع العام جنبا إلى جنب مع جسدها الناعم والباهت كافيا لإثارة خيال الناس . كانت مثال نموذجي للرسم . كان لديها جاذبية جنسية جعلت من الصعب تصديق أنها كانت طالبة بالمرحلة الثانوية .

وكانت شهرة مدرسة البنات لثانوية العليا في ذروتها هذا العام . و كان من المقرر أن إثنين من بنات المدرسة : شين سيه و بارك يريم . كانتا شخصيتين ضمن أعلى خمس درجات في الإختبارات الوطنية ، وكان جمالهما متفوقًا على المشاهير .

بالإضافة إلى ذلك ، كانت ترتدي تنورة قصيرة وقامت بتفكيك بضعة أزرار للتأكيد على صدرها ، لذلك لم يتمكن زملاؤها من النوم أثناء التفكير بها . بعض البالغين إعتبروا بجدية أنهم قد يكونون يشتهونها جنسيًا ، مما جعلهم يستشيرون طبيبًا نفسيًا .

أنا على إستعداد للمغادرة .

على النقيض من ذلك ، كانت شين سيه فتاة أنيقة جدا . كانت دائما تبدو هادئة دائماً . كانت عينيها كبيرة ومستديرة ، وشعرها العنيد الغائر بعناد مميز . لقد بدت جميلة فقد كان لديها مزيج متوازن من الميزات والشعر الطويل المستقيم . كان لديها المظهر المثالي للحب الأول لشخص ما .

تم تجهيز الطراز (13) بنظام تشغيل أوتوماتيكي باستخدام جهاز التحكم عن بعد ، توقفت السيارة أمام شين يونغ وو .

إذا كان لدى يورا و جيشوكا ، فإن كليات كوريا الجنوبية العليا كان لديها شين سيهي وبارك يريم . كان الوجود من قبل الفتاتين فريداً من نوعه . بسبب ذلك ، كانت الشوارع أمام مدرسة الثانوية العليا للبنات مكتظة يومياً .

فتاتان مختلفتان تمامًا باستثناء درجاتهما الجيدة! لكن كلاهما كانا صديقتين منذ المدرسة المتوسطة . كانت شخصيتهم وأذواقهم مختلفة جداً بحيث تمكن الإثنان منهم من الصمود بشكل جيد دون أي صراع .

“خرجت! إنها شين سيهي!”

كانت مدرسة البنات الثانوية العليا هي مدرسة ثانوية للإناث فقط ومن بين أفضل 10 مدارس في البلاد . تأسست منذ أقل من 50 سنة ، لذا كان تاريخها قصيرًا ، ولكن العديد من الإناث اللواتي تخرجن من هناك حققن الكثير في جميع مناحي الحياة .

“أوه! يريم هناك كذلك!”

إنفجرت رياح باردة من العدم . مشت سياره إلى الأمام ، من خلف يريم . حدث ذلك عندما كانت الفتاتان تسيران عبر المدخل الأمامي .

المدخل الأمامي لمدرسة البنات الثانوية العليا . هل كان هذا المكان حقا مدرسة ثانوية للبنات؟ كان من الطبيعي أن نشكك في ذلك لأن العديد من الطلاب الذكور كانوا يتجمعون أمامه . كان الذكور مهتمين فقط بفتاتين ، سيهي ويريم .

أولا ، بارك يريم.

تم جمعهم لرؤية وجوه سيهي ويريم .  كان مشهدا يوميا . بطبيعة الحال ، لم يكن طلاب المدرسة الثانوية الشابات يمانعون في تجمع الأولاد من المدارس الأخرى . الوحيدة التي كانت تعاني هي سيهي .

طلب الحراس على عجل الحصول على تعزيزات . ثم صرخ الطلاب مع الغضب .

“مشمئز.”

إبتسم يونغ وو مع الإرتياح وهو ينظر إلي يريم. “أنا سعيد أن سيهي كان لديها صديقة جميلة وجيدة مثلك . أنا مرتاح للغاية . أتمنى أن تعتني بسيهي في المستقبل .

كانت شين سيهي خائفة بصراحة . كانت محظوظةً أن المدرسة إستخدمت الكثير من حراس الأمن حتى لا يتمكن الأولاد من التحول إلى حشد . أرادت فقط الذهاب إلى المدرسة كالمعتاد ، وكانت غاضبة حول سبب إضطرارها إلى مواجهة هذا النوع من الوضع عندما لم تكن من المشاهير .

اليوم الثاني .

لكن يريم كانت مختلفة . لقد إستمتعت بهذا الوضع ، على عكس سيهي .

كان إنطباعها الأول عنه هو الأسوأ ، لكنه الآن مختلف تماماً عن صورته الأولى . كانت هذه هي أول تجربة ليريم للقاء رجل بالغ ناجح ، لذا لم يمكنها سوى الإحمرار خجلاً .

“ألا يوجد أي *أخوة لطفاء؟” قالت يريم إلى سيهي بينما كانت تنظر إلي جميع الأولاد المتحمسين .

كان الطراز (13) موضوعًا ساخنًا منذ إطلاقها ، لذا كان أكثر الطلاب الجاهلين يعلمون عن السيارة . وكان أيضا النموذج 199 بأعداد محدودة! بينما كان الطلاب والحراس يعجبون به ، فتح شين يونغ وو باب السائق وقال لشين سيهي .

أخوة هنا من ترجمة oppa وهو لقب تطلقه الفتاة على الأخ الأكبر أو الحبيب

كنت مستمتعا إلي اقصى حد . تم تحقيق رغبتي . كان كل ذلك بسبب ساتسفاي! كانت ساتسفاي لعبة رائعة تستحق إسمها . أنا أقدر حقيقة لعبة الواقع الإفتراضي ، والتي لا يمكن تخيلها في الماضي ، تم إطلاقها في هذا العصر وأعطتني هذا النجاح .

“تصرفي باعتدال . أليس من المتعب أن يأتي كل هؤلاء الناس يومياً؟”

كانت مدرسة البنات الثانوية العليا هي مدرسة ثانوية للإناث فقط ومن بين أفضل 10 مدارس في البلاد . تأسست منذ أقل من 50 سنة ، لذا كان تاريخها قصيرًا ، ولكن العديد من الإناث اللواتي تخرجن من هناك حققن الكثير في جميع مناحي الحياة .

لم تكن يريم وهي تشعر بالإرتياح حيال إزعاج سيهي . بدلا من ذلك ، ضحكت وعانقت خصر سيهي . “لكن أليس مضحكا؟ إلقي نظرة عليهم . ألا تعتقدين أنهم يشبهون القرود؟ إنهم مثل حديقة حيوان”.

اليوم الثاني .

“إنه شعور أشبه بأننا القردة”

“الرجاء إرسال الدعم إلى المدخل الأمامي . هناك رجل مشبوه جدا”.

فتاتان مختلفتان تمامًا باستثناء درجاتهما الجيدة! لكن كلاهما كانا صديقتين منذ المدرسة المتوسطة . كانت شخصيتهم وأذواقهم مختلفة جداً بحيث تمكن الإثنان منهم من الصمود بشكل جيد دون أي صراع .

إذا كان لدى يورا و جيشوكا ، فإن كليات كوريا الجنوبية العليا كان لديها شين سيهي وبارك يريم . كان الوجود من قبل الفتاتين فريداً من نوعه . بسبب ذلك ، كانت الشوارع أمام مدرسة الثانوية العليا للبنات مكتظة يومياً .

سيهي عرفت الكثير عن يريم . على سبيل المثال ، أذواق يريم وتاريخ عائلتها . عرفت حتى تفاصيل حميمة حول تفاصيل يريم الحميمية . لم تعرف سيهى لأنها تريد أن تعرف  ولكن أرادت يريم أن تقترب من سيهي و حدثتها عن كل شيء .

كان هناك شامة تحت عينيها اليسرى وشفة سفلية سميكة . كان الإنطباع العام جنبا إلى جنب مع جسدها الناعم والباهت كافيا لإثارة خيال الناس . كانت مثال نموذجي للرسم . كان لديها جاذبية جنسية جعلت من الصعب تصديق أنها كانت طالبة بالمرحلة الثانوية .

على العكس ، لم تعرف يريم الكثير عن سيهي . لم تتحدث سيهي حقا عن نفسها . بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أنها لا تملك أي إهتمام إلى جانب الدراسة . كان هناك واحد فقط . (أخوها) .

بدأت بالشكوى والنحيب . لكن لم يكن هناك أي تأثير .

‘إنها تبدو كشخص مختلف تمامًا عندما تتحدث عن أخوها.’

أصبحت بشرة سيهي أسوأ .

كانت شين سيهي غير مبالية للجنس الآخر . لم تكن تعرف أسماء أي شباب ، على عكس أقرانها . أي نوع من الأشخاص كان أخ سيهي؟ بدأت يريم عادتها في إزعاج شين سيهي .

“ماذا تفعل؟ تخلصوا من ذلك الوغد بسرعة! لا تدعوا شين سيهي تتنفس الجراثيم مثله!”

“شين سيهي ، أنا ذاهبة لزيارة منزلك اليوم . حسنا؟”

“هذا هو أخوك؟”

عيناها المنحنية وإهتزاز صدرها . كان هذا كافياً لتجاوز الجنس الأخر وإضفاء وميض للشخص الآخر . لكن شين سيهي لم تظهر أي رد فعل .

بدأت بالشكوى والنحيب . لكن لم يكن هناك أي تأثير .

“لا أريد ذلك.”

لم يتمكن حراس الأمن العشرة من تحمل غضب الطلاب المائة . كسر الأولاد الحاجز وهرعوا نحو الرجل . زخم بدا وكأنه يمكن أن يقتلوه!

“هينغ .. لماذا؟”

أول لقاء له منذ عامين . كان يونغ وو متوترًا ، ولكنه كان أكثر حماسًا .

“أنا لا أحب ذلك ، لذلك أنا لا أريد ذلك.”

كانت شين سيهي خائفة بصراحة . كانت محظوظةً أن المدرسة إستخدمت الكثير من حراس الأمن حتى لا يتمكن الأولاد من التحول إلى حشد . أرادت فقط الذهاب إلى المدرسة كالمعتاد ، وكانت غاضبة حول سبب إضطرارها إلى مواجهة هذا النوع من الوضع عندما لم تكن من المشاهير .

“أريد أن أذهب إلى منزل صديقتي! حققي لي رغبتي!”

“يونغ وو طويل مثل سيهي ، لذا فإن طولك يجعل ذراعيك وساقيك تبدوان جيدة . لون بشرتك على الجانب الأغمق لذا هذا اللون يناسبك …”

بدأت بالشكوى والنحيب . لكن لم يكن هناك أي تأثير .

كان لدى سيهي دائما إبتسامة لطيفة على وجهها عندما تحدثت عن أوبا خاصتها . لذلك عرفت يريم فقط أوبا سيهي كشخص صالح . كانت تريد مقابلته لفترة . بما أن سيهي لم تسمح لها بمقابلته ، تم تضخيم فضولها . بعد ذلك ، نما خيالها حتى كان أوبا شين سيهي أمير على حصان أبيض .

“لا أريد ذلك.”

“هيوووك”

“…”

الخروج من بين مئات الطلاب أمام المدرسة الثانوية للبنات .

إنفجرت رياح باردة من العدم . مشت سياره إلى الأمام ، من خلف يريم . حدث ذلك عندما كانت الفتاتان تسيران عبر المدخل الأمامي .

“هذا هو أخوك؟”

“سيهي ~”

“الرجاء إرسال الدعم إلى المدخل الأمامي . هناك رجل مشبوه جدا”.

الخروج من بين مئات الطلاب أمام المدرسة الثانوية للبنات .

“إنهم لا يشبهون بعضهم البعض على الإطلاق . يجب أن يكون جمال شين سيهي عن طريق جراحة تجميلية . إنها جميلة جداً لدرجة أنني كنت أتسائل”.

“إيه؟ من هذا الشخص؟”

بعد القيادة .

وجه يريم المبتسم دائما تجعد . كان ذلك لأن الرجل أمامها كان غير سار للغاية .

كان الطراز (13) موضوعًا ساخنًا منذ إطلاقها ، لذا كان أكثر الطلاب الجاهلين يعلمون عن السيارة . وكان أيضا النموذج 199 بأعداد محدودة! بينما كان الطلاب والحراس يعجبون به ، فتح شين يونغ وو باب السائق وقال لشين سيهي .

“الأسوأ”

“هيا بنا.”

أولئك الذين لديهم مظهر أقل من المتوسط ​​قليلاً يمكن أن يعوضوا عن أوجه القصور بأسلوبهم . لكن هذا الرجل بدا غير مبال تماما بالأناقة .

“كيف يجرؤ هذا القمامة القذر علي سد طريق شين سيهي!”

كان يرتدي سترة بنية اللون وبنطلون أخضر وجوارب بيضاء ونِعال بنية . كان له علي وجهه شكل 5 : 5 الذي لم يناسب وجهه ، مما جعل هذا أسوأ ظهور لشاب أمام يريم على الاطلاق .

“هذا هو أخوك؟”

“أشعر أنني أريد التوبيخ.”

“كيف يمكن أن يترك المنزل بهذا الشكل؟”

“كيف يمكن أن يترك المنزل بهذا الشكل؟”

“صديق؟”

إبتعدت الطالبات بعيدا عن هذا الشاب .

“كيف يجرؤ هذا القمامة القذر علي سد طريق شين سيهي!”

“الرجاء إرسال الدعم إلى المدخل الأمامي . هناك رجل مشبوه جدا”.

وكانت شهرة مدرسة البنات لثانوية العليا في ذروتها هذا العام . و كان من المقرر أن إثنين من بنات المدرسة : شين سيه و بارك يريم . كانتا شخصيتين ضمن أعلى خمس درجات في الإختبارات الوطنية ، وكان جمالهما متفوقًا على المشاهير .

“هل كان مريض هرب من مستشفى الأمراض العقلية؟”

فتاة جميلة مثل شين سيهي كان لها شخص مثل هذا؟ كان الجميع في حيرة . ثم تحولت سيهي إلى اللون الأحمر عندما صرخت تجاه يريم ، “ماذا تعني بصديقي!؟ هو فقط أوبا . فرد  من عائلتي”.

طلب الحراس على عجل الحصول على تعزيزات . ثم صرخ الطلاب مع الغضب .

“لا أريد ذلك.”

“كيف يجرؤ هذا القمامة القذر علي سد طريق شين سيهي!”

“ماذا تفعل؟ تخلصوا من ذلك الوغد بسرعة! لا تدعوا شين سيهي تتنفس الجراثيم مثله!”

“ماذا تفعل؟ تخلصوا من ذلك الوغد بسرعة! لا تدعوا شين سيهي تتنفس الجراثيم مثله!”

“شين سيهي ، أنا ذاهبة لزيارة منزلك اليوم . حسنا؟”

لم يتمكن حراس الأمن العشرة من تحمل غضب الطلاب المائة . كسر الأولاد الحاجز وهرعوا نحو الرجل . زخم بدا وكأنه يمكن أن يقتلوه!

تنهدت سيهي .

“هذا؟ ، ما هذا؟”

“ماذا تفعل؟ تخلصوا من ذلك الوغد بسرعة! لا تدعوا شين سيهي تتنفس الجراثيم مثله!”

وكما بدا أن الرجل سيموت ، فإن كلمات سيهي جعلتهم يشعرون بالدهشة .

“لنذهب!”

“ما الذي يفعله أوبا في المدرسة؟”

كانت مدرسة البنات الثانوية العليا هي مدرسة ثانوية للإناث فقط ومن بين أفضل 10 مدارس في البلاد . تأسست منذ أقل من 50 سنة ، لذا كان تاريخها قصيرًا ، ولكن العديد من الإناث اللواتي تخرجن من هناك حققن الكثير في جميع مناحي الحياة .

“أووو .. أوووبا؟ ” يريم أسائت فهمها وإحتضنت شين سيهي بإحكام. “لا لا لا! هذا البومة هو حبيبك؟ لا أستطيع قبول ذلك!”

اليوم الثاني .

“صديق؟”

جاء الليل عندما تلاعب يونغ وو و أكل مع فتاتين جميلتين ، إلى جانب حسد جميع الرجال من حوله .

فتاة جميلة مثل شين سيهي كان لها شخص مثل هذا؟ كان الجميع في حيرة . ثم تحولت سيهي إلى اللون الأحمر عندما صرخت تجاه يريم ، “ماذا تعني بصديقي!؟ هو فقط أوبا . فرد  من عائلتي”.

‘أنا مجهدة.’

“هيوووك”

سيهي عرفت الكثير عن يريم . على سبيل المثال ، أذواق يريم وتاريخ عائلتها . عرفت حتى تفاصيل حميمة حول تفاصيل يريم الحميمية . لم تعرف سيهى لأنها تريد أن تعرف  ولكن أرادت يريم أن تقترب من سيهي و حدثتها عن كل شيء .

وكان هذا صادمًا أيضًا . لماذا كان أخ سيهي قبيحاً جدا؟ ألم يكن من الطبيعي أن يشبه سيهي؟ كان الشخص الأكثر صدمة هو يريم .

“هذا؟ ، ما هذا؟”

“هذا هو أخوك؟”

كان لدى سيهي دائما إبتسامة لطيفة على وجهها عندما تحدثت عن أوبا خاصتها . لذلك عرفت يريم فقط أوبا سيهي كشخص صالح . كانت تريد مقابلته لفترة . بما أن سيهي لم تسمح لها بمقابلته ، تم تضخيم فضولها . بعد ذلك ، نما خيالها حتى كان أوبا شين سيهي أمير على حصان أبيض .

كان لدى سيهي دائما إبتسامة لطيفة على وجهها عندما تحدثت عن أوبا خاصتها . لذلك عرفت يريم فقط أوبا سيهي كشخص صالح . كانت تريد مقابلته لفترة . بما أن سيهي لم تسمح لها بمقابلته ، تم تضخيم فضولها . بعد ذلك ، نما خيالها حتى كان أوبا شين سيهي أمير على حصان أبيض .

أصبحت بشرة سيهي أسوأ .

لكن ماذا كان هذا؟ كان شخصًا بلا مأوى في سيول ، وليس أميرًا على حصان أبيض!

لكن يريم كانت مختلفة . لقد إستمتعت بهذا الوضع ، على عكس سيهي .

“…”

على النقيض من ذلك ، كانت شين سيه فتاة أنيقة جدا . كانت دائما تبدو هادئة دائماً . كانت عينيها كبيرة ومستديرة ، وشعرها العنيد الغائر بعناد مميز . لقد بدت جميلة فقد كان لديها مزيج متوازن من الميزات والشعر الطويل المستقيم . كان لديها المظهر المثالي للحب الأول لشخص ما .

كانت يريم محبطًةً بشكل لا يمكن تصوره . ثم بدأت الفتيات الغيورات من شين سيهي بالقيل والقال فيما بينهما .

المدخل الأمامي لمدرسة البنات الثانوية العليا . هل كان هذا المكان حقا مدرسة ثانوية للبنات؟ كان من الطبيعي أن نشكك في ذلك لأن العديد من الطلاب الذكور كانوا يتجمعون أمامه . كان الذكور مهتمين فقط بفتاتين ، سيهي ويريم .

“هل سمعت؟ هذا الشخص هو أخوها”.

“هينغ .. لماذا؟”

“إنهم لا يشبهون بعضهم البعض على الإطلاق . يجب أن يكون جمال شين سيهي عن طريق جراحة تجميلية . إنها جميلة جداً لدرجة أنني كنت أتسائل”.

كانت مدرسة البنات الثانوية العليا هي مدرسة ثانوية للإناث فقط ومن بين أفضل 10 مدارس في البلاد . تأسست منذ أقل من 50 سنة ، لذا كان تاريخها قصيرًا ، ولكن العديد من الإناث اللواتي تخرجن من هناك حققن الكثير في جميع مناحي الحياة .

“بالطبع هي جراحة تجميلية . هل تعتقدين أن الشخص يمكن أن يكون بهذا الجمال المثالي دون أي مساعدة؟ إنه نفس الشيء بالنسبة ليريم و يورا الشهيرة.”

بالإضافة إلى ذلك ، كانت ترتدي تنورة قصيرة وقامت بتفكيك بضعة أزرار للتأكيد على صدرها ، لذلك لم يتمكن زملاؤها من النوم أثناء التفكير بها . بعض البالغين إعتبروا بجدية أنهم قد يكونون يشتهونها جنسيًا ، مما جعلهم يستشيرون طبيبًا نفسيًا .

الرجل الذي أصبح مركز الإهتمام أخ شين سيهي وأفضل حداد في ساتسفاي ، ضغط شين يونغ وو زر جهاز التحكم عن بعد الذي كان يحمله . ثم …

وكانت شهرة مدرسة البنات لثانوية العليا في ذروتها هذا العام . و كان من المقرر أن إثنين من بنات المدرسة : شين سيه و بارك يريم . كانتا شخصيتين ضمن أعلى خمس درجات في الإختبارات الوطنية ، وكان جمالهما متفوقًا على المشاهير .

تم تجهيز الطراز (13) بنظام تشغيل أوتوماتيكي باستخدام جهاز التحكم عن بعد ، توقفت السيارة أمام شين يونغ وو .

“هيوووك”

“نجاح باهر!”

“أريد أن أذهب إلى منزل صديقتي! حققي لي رغبتي!”

كان الطراز (13) موضوعًا ساخنًا منذ إطلاقها ، لذا كان أكثر الطلاب الجاهلين يعلمون عن السيارة . وكان أيضا النموذج 199 بأعداد محدودة! بينما كان الطلاب والحراس يعجبون به ، فتح شين يونغ وو باب السائق وقال لشين سيهي .

اليوم الثاني .

“هيا بنا.”

إنفجرت رياح باردة من العدم . مشت سياره إلى الأمام ، من خلف يريم . حدث ذلك عندما كانت الفتاتان تسيران عبر المدخل الأمامي .

ثم لوحت يريم بيدها ، “أجل!”

“ياااااي … رائع حقا.”

كانت عيون يريم مشرقة .

ثم سافر يونغ وو عبر المدينة مع سيهي ويريم .

“إنه الأمير الساحر على حصان أسود ، وليس أبيض اللون!”

شغلت السيارة . جعل هدير المحرك القوي والثقيل قلبي يرفرف مثل الملاك .

تنهدت سيهي .

فتاة جميلة مثل شين سيهي كان لها شخص مثل هذا؟ كان الجميع في حيرة . ثم تحولت سيهي إلى اللون الأحمر عندما صرخت تجاه يريم ، “ماذا تعني بصديقي!؟ هو فقط أوبا . فرد  من عائلتي”.

‘أنا مجهدة.’

“إنه الأمير الساحر على حصان أسود ، وليس أبيض اللون!”

في هذا اليوم ، كان لدى شين سيهي ، المعروفة بجمالها وقدرتها على الدراسة الجيدة ، أوبا الذي جعل الفتيات الأخريات يشعرن بالغيرة . أصبحت حائطًا لم يعد بإمكانهم عبوره ، مما يضمن حياة مدرسية سلمية .

“ألا يوجد أي *أخوة لطفاء؟” قالت يريم إلى سيهي بينما كانت تنظر إلي جميع الأولاد المتحمسين .

ثم سافر يونغ وو عبر المدينة مع سيهي ويريم .

كان هناك شامة تحت عينيها اليسرى وشفة سفلية سميكة . كان الإنطباع العام جنبا إلى جنب مع جسدها الناعم والباهت كافيا لإثارة خيال الناس . كانت مثال نموذجي للرسم . كان لديها جاذبية جنسية جعلت من الصعب تصديق أنها كانت طالبة بالمرحلة الثانوية .

“كيوويويو ~!”

المدخل الأمامي لمدرسة البنات الثانوية العليا . هل كان هذا المكان حقا مدرسة ثانوية للبنات؟ كان من الطبيعي أن نشكك في ذلك لأن العديد من الطلاب الذكور كانوا يتجمعون أمامه . كان الذكور مهتمين فقط بفتاتين ، سيهي ويريم .

“جييوااااك!”

بدأت بالشكوى والنحيب . لكن لم يكن هناك أي تأثير .

كان المحرك الخام . السيارات الأخرى أفسحت الطريق في كل مرة ظهرت فيها الطراز (13) ، لذلك كان الثلاثة قادرين على تجربة هذه المعجزة . إستمر يونغ وو و يريم في الصراخ ، وقررت سيهي أخيرا أن تستمتع بهذه اللحظة .

ثم لوحت يريم بيدها ، “أجل!”

بعد القيادة .

على العكس ، لم تعرف يريم الكثير عن سيهي . لم تتحدث سيهي حقا عن نفسها . بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أنها لا تملك أي إهتمام إلى جانب الدراسة . كان هناك واحد فقط . (أخوها) .

طلب يونغ وو من الإثنين إستايل او مظهر يناسبه . ثم قص شعره بطريقة تبرز وجهه ، مما يجعله يبدو أكثر ذكوريةً . وجعلت وجهه يبدو أجمل .

إتصل جريد بساتسفاي كل صباح لصنع العناصر . ثم إرتدى الملابس التي إشترتها له سيهي و يريم سابقاً ثم كانت 30 دقيقة حتى يبدأ إجتماع الأصدقاء الخريجين .

“يونغ وو طويل مثل سيهي ، لذا فإن طولك يجعل ذراعيك وساقيك تبدوان جيدة . لون بشرتك على الجانب الأغمق لذا هذا اللون يناسبك …”

“لهذا السبب لم أحضرها إلى المنزل”

إبتسم يونغ وو مع الإرتياح وهو ينظر إلي يريم. “أنا سعيد أن سيهي كان لديها صديقة جميلة وجيدة مثلك . أنا مرتاح للغاية . أتمنى أن تعتني بسيهي في المستقبل .

كان لدى سيهي دائما إبتسامة لطيفة على وجهها عندما تحدثت عن أوبا خاصتها . لذلك عرفت يريم فقط أوبا سيهي كشخص صالح . كانت تريد مقابلته لفترة . بما أن سيهي لم تسمح لها بمقابلته ، تم تضخيم فضولها . بعد ذلك ، نما خيالها حتى كان أوبا شين سيهي أمير على حصان أبيض .

“هاه؟ أه نعم…”

“كيف يمكن أن يترك المنزل بهذا الشكل؟”

كان إنطباعها الأول عنه هو الأسوأ ، لكنه الآن مختلف تماماً عن صورته الأولى . كانت هذه هي أول تجربة ليريم للقاء رجل بالغ ناجح ، لذا لم يمكنها سوى الإحمرار خجلاً .

جاء الليل عندما تلاعب يونغ وو و أكل مع فتاتين جميلتين ، إلى جانب حسد جميع الرجال من حوله .

أصبحت بشرة سيهي أسوأ .

“سيهي ~”

“لهذا السبب لم أحضرها إلى المنزل”

“هاه؟ أه نعم…”

جاء الليل عندما تلاعب يونغ وو و أكل مع فتاتين جميلتين ، إلى جانب حسد جميع الرجال من حوله .

فتاة جميلة مثل شين سيهي كان لها شخص مثل هذا؟ كان الجميع في حيرة . ثم تحولت سيهي إلى اللون الأحمر عندما صرخت تجاه يريم ، “ماذا تعني بصديقي!؟ هو فقط أوبا . فرد  من عائلتي”.

اليوم الثاني .

قوة مذهلة وسرعة وصلت إلى 100 كم فى الساعة بعد أقل من أربع ثوانٍ من البدء! كنت ضعيفا في القيادة ، ولكن كانت هذه قيادة مريحة تماما!

إتصل جريد بساتسفاي كل صباح لصنع العناصر . ثم إرتدى الملابس التي إشترتها له سيهي و يريم سابقاً ثم كانت 30 دقيقة حتى يبدأ إجتماع الأصدقاء الخريجين .

إتصل جريد بساتسفاي كل صباح لصنع العناصر . ثم إرتدى الملابس التي إشترتها له سيهي و يريم سابقاً ثم كانت 30 دقيقة حتى يبدأ إجتماع الأصدقاء الخريجين .

أول لقاء له منذ عامين . كان يونغ وو متوترًا ، ولكنه كان أكثر حماسًا .

كان الطراز (13) موضوعًا ساخنًا منذ إطلاقها ، لذا كان أكثر الطلاب الجاهلين يعلمون عن السيارة . وكان أيضا النموذج 199 بأعداد محدودة! بينما كان الطلاب والحراس يعجبون به ، فتح شين يونغ وو باب السائق وقال لشين سيهي .

“لقد تغيرت.”

كانت السيارة ذات الطراز (13) ، التي أصدرتها الشركة (B) في النصف الثاني من هذا العام ، أفضل سيارة متوسطة الحجم من السلسلة . كانت المنحنيات سلسة ، وأنيقة ومتوازنة ، مع الواجهة التي أكدت على البساطة . كانت تستحق الثناء لمزج الرياضة والقوة في نفس الوقت . إنخفاض الجسم تناقض مع إرتفاع الظهر . وكان صوتها المنخفض للغاية واحداً من النقاط الساحرة الهامة .

لم يكن الشخص المثير للشفقة من الماضي . كان لشين يونغ وو ثقة كبيرة في نفسه بسبب كل الأحداث الأخيرة .

“إنه شعور أشبه بأننا القردة”

ترجمة : HEMAtaku

أنا على إستعداد للمغادرة .

تدقيق : إبراهيم

“نجاح باهر!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لا أريد ذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط