الفصل 114
صُدم جريد من كتلة الذهب أمامه . في هذه الأثناء ، ظهر ظل شخص من الصندوق الذي كان ينبعث منه الدخان . إكتشفت جيشوكا ذلك و هاجمته علي الفور .
عبر جريد عن إستنكاره .
بااانج!
لقد شبه هذا الأحمق عديم الفائدة وعاء الروح الذي يوحّد 28 قطعة ممزقة من الروح ويجددها إلى روح خالدة فقط ب وعاء أرز! غضب براهما حتي أنه كان يريد قتل جريد في الوقت الحالي . لكنه قمع نفسه وبالكاد تمكن من التوضيح .
حملت السهم في أقل من ثانية وأطلقت . كيف سيمكن الرد على هذا الهجوم السريع؟
صرخ براهما قبل الإقتراب من جريد . كانت عيناه مليئتين بالعواطف المختلطة مثل الغضب والفرح وحتى الجنون .
بنغ!
طار جريد من السقف وإختفي على الفور من الأفق . فتحت عيون جيشوكا و فانتنر من الإعجاب .
“إيه؟”
– مهمة الفئة الثانية : إنشاء وعاء الروح .
“ماذا؟”
من ناحية أخرى ، بدأ جريد بالتعافي من رؤية الشبح .
صدمت جيشوكا و فانتنر . تمدد الظل داخل الصندوق بعد تحطيم سهم جيشوكا و تفتت إلي رماد .
[لكن الآن قابلتك! سليل باجما! أريدك أن تحقق الأمل الأخير الذي لم يستطع باجما تحقيقه! أصنعها! وعاء الروح! كافئ كل جهودي لحماية بافاريوم حتى بعد موتي!]
[هل أنا شخص غير مرحب به في العالم بعد مرور 300 عام؟ هذا شيء محزن.]
أشار براهما إلى المعدن الطافي أمام جريد .
كان الظل لرجل وسيم طويل الشعر . كانت العيون التي يمكن رؤيتها من خلال الشعر المتدفق حادة . نظر إلى جيشوكا و فانتنر بدوره ، قبل النظر إلى جريد كما لو لم يكن مهتمًا بهم .
لكن كان هناك مشكلة واحدة .
هذا الرجل قوي . على الأقل ، هو على نفس المستوى مثل مالاكوس .
“غضب بسبب تجاهله”. تحول نظر براهما إليه . شرح براهما لفترة وجيزة سبب مهاجمته .
كان يبطل مباشرة هجوم سريعً أطلقتهُ جيشوكا . كان جيشوكا وفانتنر على يقين من أنهم سيخسرون إذا حاربوا . لقد شعروا بالإرتياح لأنه لم يكن مهتمًا بهم . لكن جريد كان مختلفأ . لم يكن قادراً على فهم الوضع وصاح بشراسة على من حاول قتله .
كان جريد جنديًا عسكريًا كرس نفسه لبلاده ، ولكنه كان ضعيفًا للأسف ضد الأشباح . كان مليئا بالخوف حتي أنه ربما كان سيتبول مكانه . كان وجهه شاحبًا .
“أنت أيها المتهور! لماذا تحاول قتل شخص ما فجأة؟ أنت نذل رديء! كيف ستتحمل المسؤولية عن أفعالك؟ هاه؟ أخبرني؟”
كان الساحر الأسطوري الكبير براهما عبقريًا . ساد كأفضل ساحر منذ أن بدأ الناس تعلم السحر . كان هناك خرافة أنه قد نجا من تنين النار تراكوا دون أن يموت . و لكن مع تقدمه في العمر ، بدأ في الندب علي حاله و الضيق على حقيقة أنه كان فانياً . عقليا وجسديا ، لقد تجاوز بالفعل الإنسانية . لذلك ، أراد أن يصبح خالدًا .
جريد ، الذي كان قد إستل السيف السماوي ، فجأة جَفَلَ مع الخوف وتراجع . كان الرجل الذي ظهر من الصندوق له جسد شفاف وكانت قدماه تطفو في الهواء . كان شبحا .
“هذه فرصة لإكتشاف بالضبط ما هي فئة جريد.”
“هي – هيوك”
“آه! الأحذية…! كيف يكون هذا ممكنا؟”
كان يعتقد أن الشخص ذو الجسم المرن قد خرج من الصندوق الصغير ، لكنه في الواقع كان شبحًا .
جريد بسهولة إتخذ قرار وأومأ .
كان جريد جنديًا عسكريًا كرس نفسه لبلاده ، ولكنه كان ضعيفًا للأسف ضد الأشباح . كان مليئا بالخوف حتي أنه ربما كان سيتبول مكانه . كان وجهه شاحبًا .
[هل أنا شخص غير مرحب به في العالم بعد مرور 300 عام؟ هذا شيء محزن.]
“هل كان يجب علي أن أتقدم لقوات المارينز بدلا من ذلك!”
– مهمة الفئة الثانية : إنشاء وعاء الروح .
تم القبض على جريد في الأسف المتأخر عندما تحدث له الشبح .
ظلت متفاجئة كلما علمت أكثر عن جريد . في هذه الأثناء ، طار جريد إلى سقف الأرض المنهارة وقال لهما .
[نجوت من هجومي السحري . و قد فتحتَ جميع الصناديق الثلاثة التي تحتوي على أنواع مختلفة من الأقفال . و لكن منذ أن كنت محمياً من قبل بافاريوم ، هل أنت سليل باجما؟]
[إسمه هو بافاريوم . هو قمة كل المعادن التي تم إنشاؤها بمهارة باجما وسحري . إنها أقوي من المعدن الإلهي أدمنتيوم ، و أخف من الميثريل ، ولها توافق جيد مع القوة السحرية . كما أن لديها مرونة أكثر من اليافا.]
“سليل باجما؟ ما هذا؟”
في الواقع ، كان حداد.!!!
“اصمت . يبدو أنه يتفقد شيئا في هوية جريد . كن هادئًا ولا تقاطع”.
“كيف يمكنني القيام بهذا؟ هل يمكنني صنع وعاء أرز؟”
إنسحبت جيشوكا إلى الجانب وأحضرت فانتنر الحائر معها . كانت عيناها ساطعة بينما كانت تحدق في جريد و هو يتحدث مع الشبح .
“هذا صحيح . أنا سليل باجما . من أنت؟”
“هذه فرصة لإكتشاف بالضبط ما هي فئة جريد.”
إتسعت عيون جيشوكا بينما كانت ضائعة في التفكير . كان ذلك بسبب أن جسد جريد قد بدأ يطفو في الهواء .
من ناحية أخرى ، بدأ جريد بالتعافي من رؤية الشبح .
[حافظ على تركيزك.]
مع ذكر سليل باجما … هل لن يفعل شيئاً مرة أخري؟
حملت السهم في أقل من ثانية وأطلقت . كيف سيمكن الرد على هذا الهجوم السريع؟
روح جريد تعافت تماما الآن . أخذ نفسا عميقا وأجاب .
“سأعود إلى الحدادة أولاً”.
“هذا صحيح . أنا سليل باجما . من أنت؟”
وتطلع إلى اليوم الذي سيولد فيه سليل باجما لإنشاء وعاء الروح ، مما جعله يخلق 28 منجمًا وينشئ دانجون في كل مكان قبل وفاته . كل دانجون مليئ بالمعادن ، وبهذا إعتقد أنه سيكون كافيا لإغراء سليل باجما .
إستجاب الرجل الشبحي .
ظلت متفاجئة كلما علمت أكثر عن جريد . في هذه الأثناء ، طار جريد إلى سقف الأرض المنهارة وقال لهما .
[عرفت باسم الساحر العظيم براهما . هل جئت إلى الدانجون التي صممتها للمعادن؟ إذا كنت سليل باجما ، يجب أن تكون مهتماً بهذا المكان منذ وقت طويل . لا يبدو أن لديك الكثير من الفضول والتعلق بالمعادن ، على عكس باجما.]
روح جريد تعافت تماما الآن . أخذ نفسا عميقا وأجاب .
إدعى هذا الشبح ليكون الساحر العظيم الأسطوري ، براهما! إذا فسّر جريد ما كان يقوله ، يبدو أن دانجون الغوليم هي مكان تم إنشاؤه لأجل باجما . لقد كان مكانًا جذابًا جدًا لجريد لأنه كان مصنوعاً من العديد من المعادن وكان الدانجون نفسه منجمًا . كان قادرا على جمع المعادن من أي مكان في الدانجون .
[نجوت من هجومي السحري . و قد فتحتَ جميع الصناديق الثلاثة التي تحتوي على أنواع مختلفة من الأقفال . و لكن منذ أن كنت محمياً من قبل بافاريوم ، هل أنت سليل باجما؟]
“كنت سأأتي في وقت أقرب إذا سمعت عن هذا المكان في وقت سابق … لكن…”
[ألم أقل أن هناك 27 دانجون أخرى منتشرة في أنحاء القارة؟ 27 بافاريوم أخرى موجودة أيضا . إذا صنعت وعاء الروح مع ذلك الجزء ، سأعطيك الباقي.]
كان هذا مضحكاً .
تم توجيه نظرة براهما نحو المعدن ، وليس جريد .
“لقد صنعت مثل هذا المكان لأنك كنت تنتظرني؟ لا ! ، ماذا لو لم أحضر هنا في حياتي كلها؟”
{هل تعرفين ساحر يدعى براهما؟}
[لقد قمت بإنشاء 27 مكانًا مثل هذا عبر القارة . حتى لو تأخرت ، كنت أعتقد أنه في يوم من الأيام سيكون هناك إجتماع . أنا شخصياً كنت آمل أن يكون الإجتماع قريباً.]
[عرفت باسم الساحر العظيم براهما . هل جئت إلى الدانجون التي صممتها للمعادن؟ إذا كنت سليل باجما ، يجب أن تكون مهتماً بهذا المكان منذ وقت طويل . لا يبدو أن لديك الكثير من الفضول والتعلق بالمعادن ، على عكس باجما.]
“لماذا تريد مقابلتي؟”
“اصمت . يبدو أنه يتفقد شيئا في هوية جريد . كن هادئًا ولا تقاطع”.
أشار براهما إلى المعدن الطافي أمام جريد .
“…”
[إسمه هو بافاريوم . هو قمة كل المعادن التي تم إنشاؤها بمهارة باجما وسحري . إنها أقوي من المعدن الإلهي أدمنتيوم ، و أخف من الميثريل ، ولها توافق جيد مع القوة السحرية . كما أن لديها مرونة أكثر من اليافا.]
عبر جريد عن إستنكاره .
“ماذا؟”
صرخ براهما قبل الإقتراب من جريد . كانت عيناه مليئتين بالعواطف المختلطة مثل الغضب والفرح وحتى الجنون .
معدن يحتوي على جميع مزايا المعادن من الدرجة الأولى؟ إذا كان هذا صحيحًا ، فيمكن أن يكون حقًا القمة في هذا العالم .
بااانج!
[يمكن أن يقرر بنفسه ويتحرك بإرادته الخاصة . هذا هو عيبه الوحيد.]
[نهاية الحياة … كنت آمل من باجما ليجعلني شيء . أنا فقط ساعدت باجما لصياغة بافاريوم بحيث يمكن تحقيق رغبتي . إستغرقنا 9 سنوات و 11 شهرا لإستكمال بافاريوم . لكن كان هناك حد . مات باجما ، الذي كان مليئا بالقوة والصحة : مات بعد فترة وجيزة من إنتهائه من البافاريوم . حتى الشخص الذي تم تبجيله كخرافة و أسطورة عظيمة لم يستطع الهروب من السنوات ومات من الشيخوخة.]
“معدن مصنوع من قِبَلِ باجما”
سأحاول تنزيل فصول الأسبوع هذه الليلة مرة واحدة قبل فصول الذهب
جريد لم يعد يسمع صوت براهما . لقد ضاع في ثراء وجمال البارافيوم الذي كان يعوم في الهواء .
بدا براهما وكأنه ذاهب لقتل جريد إذا لم يقم بذلك . ثم بدأت روحه تتلاشى . كان واحدا من 28 قطعة من الروح ، لذلك كان من الصعب الحفاظ على هذا الشكل لفترة طويلة .
هل يستطيع التعامل مع معدن مصنوع من باجما؟ يود أن يحاول ، حتى لو فشل . ماذا ستكون النتيجة إذا صنع عنصراً بهذا المعدن؟ كانت فرصة لتجربة كيف هي مهارة باجما الإسطوري بشكل غير مباشر من خلال المعدن الذي صنعه .
“يجب أن أحصل على البركة من الآلهة الأربعة؟ كيف أقوم بذلك؟ على وجه الخصوص ، لدي علاقة عدائية مع كنيسة ياتان”.
هيمن الفضول على جريد . لكن براهما لم يعجبه أن جريد لم يركز عليه . أشار بإصبعه الضيق مرة أخرى . ثم تاكاك! تم إنشاء شعاع من اللهب . كان اللهب الذي أحرق سهم جيشوكا من قبل . طارت كرة النار نحو وجه جريد وإنفجرت .
“ماذا؟ لماذا هاجمتني فجأة مرة أخرى؟”
بوووووم
“آه! الأحذية…! كيف يكون هذا ممكنا؟”
“مجنون”
“كيف يمكنني القيام بهذا؟ هل يمكنني صنع وعاء أرز؟”
مرة أخرى ، قام بافاريوم بحماية جريد . جريد كان آمناً بسبب تصرفها السريع .
أعطت جيشوكا أمرا إلى فانتنر .
“ماذا؟ لماذا هاجمتني فجأة مرة أخرى؟”
“إيه؟”
تم توجيه نظرة براهما نحو المعدن ، وليس جريد .
ثم ومضت نافذة إعلام أمام جريد .
[قطعة المعدن اللعين … أنت لا تزال تظهر المحسوبية تجاه الحدادين.]
“وعاء الروح؟”
“مهلا! ما كان هذا؟ إيه؟ أنت مجنون! لماذا هاجمتني فجأة؟”
– مهمة الفئة الثانية : [قيامة الساحر العظيم.]
“غضب بسبب تجاهله”. تحول نظر براهما إليه . شرح براهما لفترة وجيزة سبب مهاجمته .
“وعاء الروح؟”
[حافظ على تركيزك.]
صدمت جيشوكا و فانتنر . تمدد الظل داخل الصندوق بعد تحطيم سهم جيشوكا و تفتت إلي رماد .
“…”
{هيه … هو بهذا الحجم؟ ثم ماذا عن باجما؟ من هو باجما؟}
كان موقف معلم متشدد! جريد لم يحب ذلك ، لكنه ركز من أجل التقدم في المهمة . ثم بدأ براهما شرحه .
سأحاول تنزيل فصول الأسبوع هذه الليلة مرة واحدة قبل فصول الذهب
[نهاية الحياة … كنت آمل من باجما ليجعلني شيء . أنا فقط ساعدت باجما لصياغة بافاريوم بحيث يمكن تحقيق رغبتي . إستغرقنا 9 سنوات و 11 شهرا لإستكمال بافاريوم . لكن كان هناك حد . مات باجما ، الذي كان مليئا بالقوة والصحة : مات بعد فترة وجيزة من إنتهائه من البافاريوم . حتى الشخص الذي تم تبجيله كخرافة و أسطورة عظيمة لم يستطع الهروب من السنوات ومات من الشيخوخة.]
[قطعة المعدن اللعين … أنت لا تزال تظهر المحسوبية تجاه الحدادين.]
“…”
لم يكن لدى براهما أي شك في إمكانية إستخدام البافاريوم لصنع وعاء الروح . لكن الحداد الوحيد الذي كان من الممكن أن يصوغ بافاريوم كان باجما ، الذي مات للأسف بسبب الشيخوخة .
[كان هذا عبثاً . كل شيء كنت أتمنى تحقيقه يبدو ضائعاً . قمت بزيارة الأقزام وطلبت منهم صنع شيء ما من بافاريوم ، لكن أجسادهم الضئيلة المكونة من العضلات لم تكن حتى جيدة . كنت يائساً! شعرت باليأس!]
روح جريد تعافت تماما الآن . أخذ نفسا عميقا وأجاب .
صرخ براهما قبل الإقتراب من جريد . كانت عيناه مليئتين بالعواطف المختلطة مثل الغضب والفرح وحتى الجنون .
“كيف يمكنني القيام بهذا؟ هل يمكنني صنع وعاء أرز؟”
[لكن الآن قابلتك! سليل باجما! أريدك أن تحقق الأمل الأخير الذي لم يستطع باجما تحقيقه! أصنعها! وعاء الروح! كافئ كل جهودي لحماية بافاريوم حتى بعد موتي!]
“حسنا! سأصوغ لك وعاء الروح!”
“وعاء الروح؟”
[حافظ على تركيزك.]
ثم ومضت نافذة إعلام أمام جريد .
[ألم أقل أن هناك 27 دانجون أخرى منتشرة في أنحاء القارة؟ 27 بافاريوم أخرى موجودة أيضا . إذا صنعت وعاء الروح مع ذلك الجزء ، سأعطيك الباقي.]
[سليل باجما]
– مهمة الفئة الثانية : [قيامة الساحر العظيم.]
الصعوبة : مهمة فئة .
“حسنا! سأصوغ لك وعاء الروح!”
كنت قد ورثت بالتأكيد مهارات الحداد لباجما ، فضلا عن مهارات المبارزة اللتي إشتُهِرَ بها .
[سليل باجما]
لكنك ما زلت لا تعرف من كان باجما .
كان باجما و براهما أكبر حداد وساحر في كل العصور ، مع العديد من الأساطير عنهما . كانت الشخصيات الشعبية الغير لاعبة على دراية بالأشخاص التاريخيين مثل باجما و براهما لأنهم كانوا يدرسون تاريخ ساتسفاي منذ صغرهم .
من كان باجما؟ إذا كان مجرد حداد بمهارات جيدة ، فإن أساطيره لن تكون مبعثرة في جميع أنحاء القارة .
عبر جريد عن إستنكاره .
إتبع أساطير باجما . إذا تمكنت من جمع كل الأساطير ، فسوف تفهم حقاً باجما وتنجح في حمل إرادته .
من ناحية أخرى ، بدأ جريد بالتعافي من رؤية الشبح .
في تلك اللحظة ، ستولد أسطورة جديدة .
– مهمة الفئة الثانية : [قيامة الساحر العظيم.]
– لا يوجد حد زمني لهذه المهمة .
الآن مرت 300 سنة . من أصل 28 قطعة من روح براهما التي كانت مختومة في 28 دانجون ، واجهك أحدهم أخيراً .
– الطبقة الأسطورية ربما ستقوم بتغيير كامل عالم ساتسفاي ، وفقاً للنتيجة .
جريد ، الذي كان قد إستل السيف السماوي ، فجأة جَفَلَ مع الخوف وتراجع . كان الرجل الذي ظهر من الصندوق له جسد شفاف وكانت قدماه تطفو في الهواء . كان شبحا .
شروط إنهاء مهمة الفئة : أكمل جميع المهام المرتبطة بنجاح .
حملت السهم في أقل من ثانية وأطلقت . كيف سيمكن الرد على هذا الهجوم السريع؟
مكافئة مهمة الفئة : غير معروف .
{هيه … هو بهذا الحجم؟ ثم ماذا عن باجما؟ من هو باجما؟}
– مهمة الفئة الثانية : [قيامة الساحر العظيم.]
لكن كان الأأمر مختلف بالنسبة للاعبين . بخلاف الشخصيات الغير لاعبة ، قام اللاعبون بالتحقيق فقط في إهتماماتهم الخاصة . كانت جيشوكا رامية ، لذا لم تكن تعرف عن براهما ، في حين أن الساحرة لايلا كان يعرف فقط عن براهما وكان غير مدرك تمامًا لباجما .
كان الساحر الأسطوري الكبير براهما عبقريًا . ساد كأفضل ساحر منذ أن بدأ الناس تعلم السحر . كان هناك خرافة أنه قد نجا من تنين النار تراكوا دون أن يموت . و لكن مع تقدمه في العمر ، بدأ في الندب علي حاله و الضيق على حقيقة أنه كان فانياً . عقليا وجسديا ، لقد تجاوز بالفعل الإنسانية . لذلك ، أراد أن يصبح خالدًا .
من ناحية أخرى ، كان بافاريوم معدن ينتج إصطناعيًا . طريقة إنتاجه لم تعد موجودة في هذا العالم . كان أكثر محدوديةً من الآدمنتيوم . ليس ذلك فقط ، كان الأداء متفوقًا أيضًا على الآدمنتيوم . لم تكن فرصة الحصول على مثل هذا المعدن الثمين شيئًا قد يفوته جريد . كما لم يكن لديه أي سبب لرفض مهمة الفئة .
بعد الكثير من الأبحاث ، صمم وعاء الروح التي من شأنها أن تجدد روحه البشرية إلى روح خالدة . لكن وعاء الروح هو كائن غير موجود في هذا العالم ويستحيل خلقه .
[سليل باجما]
بحث عن معدن جديد بالكامل يمكن إستخدامه كمواد لوعاء الروح وعلم أن صديقه القديم باجما كان يحاول إنشاء معدن لم يكن جزءًا من هذا العالم . ذهب إلى باجما وساعده في العمل . جمع الإثنان قوتهما وخلقا المعدن المسمى البافاريوم .
{هيه … هو بهذا الحجم؟ ثم ماذا عن باجما؟ من هو باجما؟}
لم يكن لدى براهما أي شك في إمكانية إستخدام البافاريوم لصنع وعاء الروح . لكن الحداد الوحيد الذي كان من الممكن أن يصوغ بافاريوم كان باجما ، الذي مات للأسف بسبب الشيخوخة .
أصبحت أفكار جريد مشغولة .
في النهاية ، لم يحقق براهما رغبته!
“كمية كبيرة من بافاريوم؟ هذا ليس كل البافاريوم؟”
وتطلع إلى اليوم الذي سيولد فيه سليل باجما لإنشاء وعاء الروح ، مما جعله يخلق 28 منجمًا وينشئ دانجون في كل مكان قبل وفاته . كل دانجون مليئ بالمعادن ، وبهذا إعتقد أنه سيكون كافيا لإغراء سليل باجما .
من ناحية أخرى ، شاهدت جيشوكا الحدث بهدوء وأرسلت رسالة إلى لايلا ساحرة النقابة .
الآن مرت 300 سنة . من أصل 28 قطعة من روح براهما التي كانت مختومة في 28 دانجون ، واجهك أحدهم أخيراً .
[قطعة المعدن اللعين … أنت لا تزال تظهر المحسوبية تجاه الحدادين.]
براهما يريدك أن تصنع وعاء الروح . من خلال وعاء الروح ، سيتم إحيائه مع روح وجسد خالد .
بوووووم
– مهمة الفئة الثانية : إنشاء وعاء الروح .
كنت قد ورثت بالتأكيد مهارات الحداد لباجما ، فضلا عن مهارات المبارزة اللتي إشتُهِرَ بها .
مكافأة مهمة الفئة الثانية : كمية كبيرة من البافاريوم .
“ماذا؟”
“كمية كبيرة من بافاريوم؟ هذا ليس كل البافاريوم؟”
“مجنون”
[ألم أقل أن هناك 27 دانجون أخرى منتشرة في أنحاء القارة؟ 27 بافاريوم أخرى موجودة أيضا . إذا صنعت وعاء الروح مع ذلك الجزء ، سأعطيك الباقي.]
إستجاب الرجل الشبحي .
وقيل أن معدن الآدمنتيوم هو من عالم الآلهة . العالم البشري يحتوي فقط على كمية صغيرة جدا منه ، مما يجعله الأندر بين جميع المعادن . ومع ذلك لا يمكن إنقراض الكمية الكبيرة من الآدمنتيوم في عالم الآلهة .
كان يبطل مباشرة هجوم سريعً أطلقتهُ جيشوكا . كان جيشوكا وفانتنر على يقين من أنهم سيخسرون إذا حاربوا . لقد شعروا بالإرتياح لأنه لم يكن مهتمًا بهم . لكن جريد كان مختلفأ . لم يكن قادراً على فهم الوضع وصاح بشراسة على من حاول قتله .
من ناحية أخرى ، كان بافاريوم معدن ينتج إصطناعيًا . طريقة إنتاجه لم تعد موجودة في هذا العالم . كان أكثر محدوديةً من الآدمنتيوم . ليس ذلك فقط ، كان الأداء متفوقًا أيضًا على الآدمنتيوم . لم تكن فرصة الحصول على مثل هذا المعدن الثمين شيئًا قد يفوته جريد . كما لم يكن لديه أي سبب لرفض مهمة الفئة .
إنسحبت جيشوكا إلى الجانب وأحضرت فانتنر الحائر معها . كانت عيناها ساطعة بينما كانت تحدق في جريد و هو يتحدث مع الشبح .
جريد بسهولة إتخذ قرار وأومأ .
الصعوبة : مهمة فئة .
“حسنا! سأصوغ لك وعاء الروح!”
– مهمة الفئة الثانية : [قيامة الساحر العظيم.]
لكن كان هناك مشكلة واحدة .
بااانج!
“كيف يمكنني القيام بهذا؟ هل يمكنني صنع وعاء أرز؟”
[نهاية الحياة … كنت آمل من باجما ليجعلني شيء . أنا فقط ساعدت باجما لصياغة بافاريوم بحيث يمكن تحقيق رغبتي . إستغرقنا 9 سنوات و 11 شهرا لإستكمال بافاريوم . لكن كان هناك حد . مات باجما ، الذي كان مليئا بالقوة والصحة : مات بعد فترة وجيزة من إنتهائه من البافاريوم . حتى الشخص الذي تم تبجيله كخرافة و أسطورة عظيمة لم يستطع الهروب من السنوات ومات من الشيخوخة.]
[وعاء الأرز؟]
بااانج!
لقد شبه هذا الأحمق عديم الفائدة وعاء الروح الذي يوحّد 28 قطعة ممزقة من الروح ويجددها إلى روح خالدة فقط ب وعاء أرز! غضب براهما حتي أنه كان يريد قتل جريد في الوقت الحالي . لكنه قمع نفسه وبالكاد تمكن من التوضيح .
صرخ براهما قبل الإقتراب من جريد . كانت عيناه مليئتين بالعواطف المختلطة مثل الغضب والفرح وحتى الجنون .
[إله الصحة والحكمة : جودار ، إله الحرب : دومينيون ، آلهة النور : ريبيكا ، إله الظلام والأوبئة : ياتان ، دعهم يباركون البافاريوم . بعد ذلك ، إستخدم البافاريوم الإلهي و المُبَارك لعمل أي وعاء تريد ، طالما أنه يمكن أن يحمل شيئًا ما . ثم أحضره لي ولا تتأخر.]
بدا براهما وكأنه ذاهب لقتل جريد إذا لم يقم بذلك . ثم بدأت روحه تتلاشى . كان واحدا من 28 قطعة من الروح ، لذلك كان من الصعب الحفاظ على هذا الشكل لفترة طويلة .
عبر جريد عن إستنكاره .
لقد شبه هذا الأحمق عديم الفائدة وعاء الروح الذي يوحّد 28 قطعة ممزقة من الروح ويجددها إلى روح خالدة فقط ب وعاء أرز! غضب براهما حتي أنه كان يريد قتل جريد في الوقت الحالي . لكنه قمع نفسه وبالكاد تمكن من التوضيح .
“يجب أن أحصل على البركة من الآلهة الأربعة؟ كيف أقوم بذلك؟ على وجه الخصوص ، لدي علاقة عدائية مع كنيسة ياتان”.
مكافأة مهمة الفئة الثانية : كمية كبيرة من البافاريوم .
[في الماضي ، تغلبت بقوة على كل كنيسة وطلبت منهم أن يباركوها … إذا كان ذلك مستحيلاً ، فحاول معرفة طريقة أخرى . إقمعهم أو تسول لهم . في كلتا الحالتين ، يجب عليك القيام بذلك بأي وسيلة.]
في الواقع ، كان حداد.!!!
بدا براهما وكأنه ذاهب لقتل جريد إذا لم يقم بذلك . ثم بدأت روحه تتلاشى . كان واحدا من 28 قطعة من الروح ، لذلك كان من الصعب الحفاظ على هذا الشكل لفترة طويلة .
“آه! الأحذية…! كيف يكون هذا ممكنا؟”
[سل….يل…..ب…اجما….. , أنا أثق بك]
{هل تعرفين ساحر يدعى براهما؟}
كان مثل مشاهدة الفيديو . إستخدم براهما قوته ليقول الكلمات الأخيرة قبل أن يختفي تماما .
إتسعت عيون جيشوكا بينما كانت ضائعة في التفكير . كان ذلك بسبب أن جسد جريد قد بدأ يطفو في الهواء .
أصبحت أفكار جريد مشغولة .
“هذا صحيح . أنا سليل باجما . من أنت؟”
“بفضل غارة مالاكوس ، إزداد تقاربي مع معابد ريبيكا و دومينون و جودار . لا أعرف ما إذا كانت هذه الدرجة من التقارب مرتفعة أم منخفضة ، لكن على الأقل لن أُقتل . نعم ، المشكلة هي كنيسة ياتان . اللعنة! كيف يمكنني الحصول على بركة من الإله ياتان؟”
أعطت جيشوكا أمرا إلى فانتنر .
من ناحية أخرى ، شاهدت جيشوكا الحدث بهدوء وأرسلت رسالة إلى لايلا ساحرة النقابة .
بااانج!
{هل تعرفين ساحر يدعى براهما؟}
“أوووووه .. رائع حقا!”
أجابت لايلا على الفور .
تم توجيه نظرة براهما نحو المعدن ، وليس جريد .
{بالطبع . براهما هو أقوى ساحر في التاريخ . يتم إنشاء معظم السحر في ساتسفاي من قبل براهما ويمكن أن يطلق عليه سيد جميع السحرة . لا يوجد ساحر لا يعرف عن براهما.}
كان الظل لرجل وسيم طويل الشعر . كانت العيون التي يمكن رؤيتها من خلال الشعر المتدفق حادة . نظر إلى جيشوكا و فانتنر بدوره ، قبل النظر إلى جريد كما لو لم يكن مهتمًا بهم .
{هيه … هو بهذا الحجم؟ ثم ماذا عن باجما؟ من هو باجما؟}
تخيلوا كيف بدي جريد رائعاً و هو يحلق بينما يمسك بالسيف السماوي ربما يتسبب في موجة كبيرة . لقد ظهر محارب يمكنه الطيران! محارب يأخذ سحر السحرة! ستستمر عناوين الصحف بطريقة مماثلة .
– باجما؟ لست متأكدة … هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عنه .
كان من المفترض أن يكون لدى جريد فئة خفية أسطورية . لا يمكن أن تفوت فرصة معرفة ما كانت هذه الفئة .
كان باجما و براهما أكبر حداد وساحر في كل العصور ، مع العديد من الأساطير عنهما . كانت الشخصيات الشعبية الغير لاعبة على دراية بالأشخاص التاريخيين مثل باجما و براهما لأنهم كانوا يدرسون تاريخ ساتسفاي منذ صغرهم .
في تلك اللحظة ، ستولد أسطورة جديدة .
لكن كان الأأمر مختلف بالنسبة للاعبين . بخلاف الشخصيات الغير لاعبة ، قام اللاعبون بالتحقيق فقط في إهتماماتهم الخاصة . كانت جيشوكا رامية ، لذا لم تكن تعرف عن براهما ، في حين أن الساحرة لايلا كان يعرف فقط عن براهما وكان غير مدرك تمامًا لباجما .
[كان هذا عبثاً . كل شيء كنت أتمنى تحقيقه يبدو ضائعاً . قمت بزيارة الأقزام وطلبت منهم صنع شيء ما من بافاريوم ، لكن أجسادهم الضئيلة المكونة من العضلات لم تكن حتى جيدة . كنت يائساً! شعرت باليأس!]
أعطت جيشوكا أمرا إلى فانتنر .
[قطعة المعدن اللعين … أنت لا تزال تظهر المحسوبية تجاه الحدادين.]
“أريدك أن تتحرى من هو باجما.”
“ماذا؟”
إذا كانوا يعرفون من كان باجما ، فهم يستطيعون بشكل طبيعي فهم هوية جريد ، الذي كان سليل باجما .
إتبع أساطير باجما . إذا تمكنت من جمع كل الأساطير ، فسوف تفهم حقاً باجما وتنجح في حمل إرادته .
“في الأصل لم أكن أخطط للحفر أعمق”
كان الساحر الأسطوري الكبير براهما عبقريًا . ساد كأفضل ساحر منذ أن بدأ الناس تعلم السحر . كان هناك خرافة أنه قد نجا من تنين النار تراكوا دون أن يموت . و لكن مع تقدمه في العمر ، بدأ في الندب علي حاله و الضيق على حقيقة أنه كان فانياً . عقليا وجسديا ، لقد تجاوز بالفعل الإنسانية . لذلك ، أراد أن يصبح خالدًا .
كان من المفترض أن يكون لدى جريد فئة خفية أسطورية . لا يمكن أن تفوت فرصة معرفة ما كانت هذه الفئة .
بوووووم
“هاه؟”
“معدن مصنوع من قِبَلِ باجما”
إتسعت عيون جيشوكا بينما كانت ضائعة في التفكير . كان ذلك بسبب أن جسد جريد قد بدأ يطفو في الهواء .
“كنت سأأتي في وقت أقرب إذا سمعت عن هذا المكان في وقت سابق … لكن…”
“آه! الأحذية…! كيف يكون هذا ممكنا؟”
“سأعود إلى الحدادة أولاً”.
صدم فانتنر بعد إكتشاف أن جريد كان يستخدم أحذية براهما . ألم تكن أحذية براهما لديها شرط الحد الأدني للمستوى 240؟ في هذ الوقت ، كان جريد بالمستوى 114 فقط . في الأصل ، يجب ألا يكون جريد قادراً على إرتداء هذا العنصر .
كان جريد جنديًا عسكريًا كرس نفسه لبلاده ، ولكنه كان ضعيفًا للأسف ضد الأشباح . كان مليئا بالخوف حتي أنه ربما كان سيتبول مكانه . كان وجهه شاحبًا .
“في الواقع ، يرتدي أيضاً عباءة مالاكوس” … تذكرت أن عبائة مالاكوس لديها ايضاً حد مستوى 200 . تذكرت جيشوكا كيف تمكن جريد من أن يستخدم ثورن الإضطهاد العميق الخاص بإيبيلين . هل يمكن أن يستطيع جريد إستخدام جميع العناصر ، بغض النظر عن شروط الإستخدام؟”
{هيه … هو بهذا الحجم؟ ثم ماذا عن باجما؟ من هو باجما؟}
ظلت متفاجئة كلما علمت أكثر عن جريد . في هذه الأثناء ، طار جريد إلى سقف الأرض المنهارة وقال لهما .
هيمن الفضول على جريد . لكن براهما لم يعجبه أن جريد لم يركز عليه . أشار بإصبعه الضيق مرة أخرى . ثم تاكاك! تم إنشاء شعاع من اللهب . كان اللهب الذي أحرق سهم جيشوكا من قبل . طارت كرة النار نحو وجه جريد وإنفجرت .
“سأعود إلى الحدادة أولاً”.
“إيه؟”
بييييينج
“أوووووه .. رائع حقا!”
طار جريد من السقف وإختفي على الفور من الأفق . فتحت عيون جيشوكا و فانتنر من الإعجاب .
“سأعود إلى الحدادة أولاً”.
“أوووووه .. رائع حقا!”
ثم ومضت نافذة إعلام أمام جريد .
“إنه لأمر مدهش أكثر مما ظننت . هذه اللعبة هي حقا عن قوة العناصر؟”
“غضب بسبب تجاهله”. تحول نظر براهما إليه . شرح براهما لفترة وجيزة سبب مهاجمته .
تخيلوا كيف بدي جريد رائعاً و هو يحلق بينما يمسك بالسيف السماوي ربما يتسبب في موجة كبيرة . لقد ظهر محارب يمكنه الطيران! محارب يأخذ سحر السحرة! ستستمر عناوين الصحف بطريقة مماثلة .
“في الأصل لم أكن أخطط للحفر أعمق”
في الواقع ، كان حداد.!!!
من ناحية أخرى ، بدأ جريد بالتعافي من رؤية الشبح .
ترجمة : HEMAtaku
هل يستطيع التعامل مع معدن مصنوع من باجما؟ يود أن يحاول ، حتى لو فشل . ماذا ستكون النتيجة إذا صنع عنصراً بهذا المعدن؟ كانت فرصة لتجربة كيف هي مهارة باجما الإسطوري بشكل غير مباشر من خلال المعدن الذي صنعه .
تدقيق : إبراهيم
هل يستطيع التعامل مع معدن مصنوع من باجما؟ يود أن يحاول ، حتى لو فشل . ماذا ستكون النتيجة إذا صنع عنصراً بهذا المعدن؟ كانت فرصة لتجربة كيف هي مهارة باجما الإسطوري بشكل غير مباشر من خلال المعدن الذي صنعه .
فصل اليوم
[سل….يل…..ب…اجما….. , أنا أثق بك]
سأحاول تنزيل فصول الأسبوع هذه الليلة مرة واحدة قبل فصول الذهب
“أنت أيها المتهور! لماذا تحاول قتل شخص ما فجأة؟ أنت نذل رديء! كيف ستتحمل المسؤولية عن أفعالك؟ هاه؟ أخبرني؟”
كان يبطل مباشرة هجوم سريعً أطلقتهُ جيشوكا . كان جيشوكا وفانتنر على يقين من أنهم سيخسرون إذا حاربوا . لقد شعروا بالإرتياح لأنه لم يكن مهتمًا بهم . لكن جريد كان مختلفأ . لم يكن قادراً على فهم الوضع وصاح بشراسة على من حاول قتله .
