الفصل 116
“ضع هذه الزخرفة هنا!”
“يوو! هل إنتهى إعداد الطعام؟”
“مهلا ، لون الستائر الجديد لا يتطابق مع ورق الحائط . قم بتغييرها إلى الستائر السابقة.”
تدقيق : إبراهيم
“يوو! هل إنتهى إعداد الطعام؟”
نظر جريد إلى بلاند .
“هناك غبار متبقي على السجاد! نظفه مرة أخرى!”
كان 80 عاملاً يعملون في قصر وينستون منشغلين للغاية . في فترة قصيرة ، سيكون كبار الشخصيات بمدينة وينستون متواجدون هنا . كان إيرل ستيم هو الشخص الذي دعا الشخصيات المهمة ، لكنه لم يكن سعيدًا .
تجعد وجه جريد في تلك اللحظة .
“انا لا احب هذا”
“هاه ، يجب أن لا تكون بسيطة إذا كنت قد تمكنت من هزيمة مالاكوس . ألا يجب أن تكون الأفضل؟”
إيرين كانت الطفله الوحيد لإيرل ستيم . كانت حقا إبنة جميلة . كان واثقاً من أنها كانت أجمل وأروع امرأة في العالم . لذلك ، كان يعتقد أن زوجها يجب أن يكون على الأقل أمير بلد آخر .
“لكن أليس صحيحًا أنك هزمت عشرات من أتباع ياتان؟ أظن أيضاً أن إيرين شهدت علي ذلك.”
ثم!
نشأ بلاند كأحد أعضاء طبقة النبلاء وكان دائمًا ما يحظي بالإنتصارات بفضل مواهبه الرائعة . كان واثق جدا في نفسه . لم يعتقد أن الشخص العادي أمامه يمكن أن يكون أقوى منه .
كانت إبنته الثمينة ، التي تشتهر بكونها منعزلة في الأوساط الاجتماعية ، قد أخذ قلبها حداد محتال! يا له من خطأ فظيع!
“لقد فكرت في ذلك طوال الليل ، وهذا الشخص الذي يسمى جريد هو بالتأكيد شخص محتال”.
“همهمة همهمة” كانت إيرين تبتسم بسعادة و دارت حول نفسها . بدت وكأنها عروس جديدة تنتظر زوجها .
“أوه ، أنت ابن إيرل آشور؟”
أصبح تعبير إيرل ستيم أكثر قتامة على نحو متزايد. “هذا الشخص الذي يسمى جريد … بغض النظر عن كيف أفكر في الأمر ، لا يبدو لي سوي مجرد مخادع”.
جريد شرح بتواضع ، “أنا لست مبارزاً. مهنتي الرئيسية هي حداد ، و فنون مبارزتي ليست سوى شيئاً بسيطاً”.
كان جريد البطل الذي أنقذ ونستون من عصابة ميرو و اللورد السابق ، و هو الشخص الذي صنع سيف السمو الذاتي الذي كان إرثاً جديدًا في عائلته . و قبل كل شيء ، فقد أنقذ حياة إيرين .
أومأ إيرل ستيم. “أه نعم . لقد سمعت عن ذلك . وبالتالي ، أنا سعيد بمقابلتك . ومع ذلك… أنت قدمت نفسك كحداد؟ سمعت أنك أيضًا مبارز ممتاز”.
لا ، ألم تكن مجرد شائعات؟
كان جريد يدرك سبب إحضاره إلى هنا . لقد كان المبدع الذي صنع سيف السمو الذاتي والبطل الذي أنقذ كلاً من وينستون وإيرين ، لذا كان إيرل ستيم على الأرجح سيكافئ إنجازاته العظيمه . لكن بدلاً من الترحيب به ، حصل على رد فعل غير سار .
لم يصدق أن الحداد الشاب الذي صنع أفضل سيف في هذا العالم سيكون له مهارة كافية في السيف لقتل مالاكوس ، أحد الخدم الثمانية ، وإنقاذ أيرين من أتباع ياتان الباقين .
لقد كان خطأ إرتكبه بعد عدم الإجتماع مع النبلاء لفترة طويلة . ولكن على الرغم من ذلك …
كان من المستحيل أكثر كلما فكرت في ذلك . ربما خدعت إيرين من قبله؟
جريد شرح بتواضع ، “أنا لست مبارزاً. مهنتي الرئيسية هي حداد ، و فنون مبارزتي ليست سوى شيئاً بسيطاً”.
‘إبنتي… كنت مخدوعة من قبل مخادع … ليس لديك أي عيون في الرجال . تعال إلي يا جريد! سوف أكشف لهم أنك مخادع!’
تدقيق : إبراهيم
“السيد الإيرل”.
“أحيي سيد الشمال العظيم ، إيرل ستيم”.
إقترب شاب من إيرل ستيم . جعله شعره الأشقر يبدو وكأنه بطل رواية رومانسية . أظهرت ملابسه الفاخرة وسلوكه الأنيق الواضح أنه كان نبيلاً .
أرجح جريد السيف السماوي بسرعة 10 مرات ، بغض النظر عن وزنه الثقيل . تم تحجيم هجوم بلاند بسهولة ، وكُسِرَ دِرْعُ الرياح الذي يحمي جسد بلاند و الذي تم تقوية درعه بالسحر .
كان إسمه بلاند دي إيان . كان ابن إيرل آشور ، لورد الجنوب ، وتلميذ إيرل ستيم . بالإضافة إلى ذلك ، كان صديق الطفولة مع أيرين . و كان قد عشق إيرين منذ طفولته ، كان مليئا بالغضب والغيرة أكثر من إيرل ستيم .
بينج دونغ دونغ
“لقد فكرت في ذلك طوال الليل ، وهذا الشخص الذي يسمى جريد هو بالتأكيد شخص محتال”.
“لقد فكرت في ذلك طوال الليل ، وهذا الشخص الذي يسمى جريد هو بالتأكيد شخص محتال”.
أومأ إيرل ستيم . “كنت أفكر في نفس الشيء. لذلك دعنا ننتظر منه أن يأتي . و سنكشفه علي حقيقته!”
“لماذا هذا المنظر المتوتر للغاية؟”
“نعم!”
كانت إبنته الثمينة ، التي تشتهر بكونها منعزلة في الأوساط الاجتماعية ، قد أخذ قلبها حداد محتال! يا له من خطأ فظيع!
ثم بعد فترة .
” باجما؟ باجما؟ .. لاتخبرني …..”
إنتظر إيرل ستيم ، و بلاند , وإيرين بفارغ الصبر وصول جريد بمشاعر مختلفة . وصل جريد بمرافقة فارس ركع أمام إيرل ستيم .
كان إسمه بلاند دي إيان . كان ابن إيرل آشور ، لورد الجنوب ، وتلميذ إيرل ستيم . بالإضافة إلى ذلك ، كان صديق الطفولة مع أيرين . و كان قد عشق إيرين منذ طفولته ، كان مليئا بالغضب والغيرة أكثر من إيرل ستيم .
“أحيي سيد الشمال العظيم ، إيرل ستيم”.
كان جريد يدرك سبب إحضاره إلى هنا . لقد كان المبدع الذي صنع سيف السمو الذاتي والبطل الذي أنقذ كلاً من وينستون وإيرين ، لذا كان إيرل ستيم على الأرجح سيكافئ إنجازاته العظيمه . لكن بدلاً من الترحيب به ، حصل على رد فعل غير سار .
غالبًا ما كان جريد يرتدي ملابس المبتدئين ، ولكنه كان قلقاً من لقاء النبلاء . وفي طريقه إلى القلعة ، توقف عند متجر لبيع الملابس وإشترى ملابس بقيمة واحد ذهبة . ولكن في حين أن الملابس الذهبية قد تبدو فاخرة للمبتدئين ، إلا أنها تبدو رخيصة بالنسبة للمستخدمين من المستوى المتوسط ، وكانت المواد غير جيدة. في أعين النبلاء ، كان مثل الشحاذ .
“فقير للغاية”
“فقير للغاية”
إرتكب جريد خطأ . في الأصل عند التحية على النبلاء ، كان من آداب السلوك الكشف عن هويته أولاً!
لم تكن مجرد ملابس جريد . أظهرت عضلات الساعد والكتف أن جسده قد تم تدريبه ، لكنه لم يكن على مستوى خاص . لم يكن هناك شئ واحد حيث كان جريد متفوقاً فيه على بلاند . وكان بلاند متأكد من هذا وصاح .
كان إسمه بلاند دي إيان . كان ابن إيرل آشور ، لورد الجنوب ، وتلميذ إيرل ستيم . بالإضافة إلى ذلك ، كان صديق الطفولة مع أيرين . و كان قد عشق إيرين منذ طفولته ، كان مليئا بالغضب والغيرة أكثر من إيرل ستيم .
“من أنت؟ حتى لو كنت ضيفاً ، ألا يجب أن تعرف قواعد السلوك الأساسية؟”
“فن السيف لباجما”
إرتكب جريد خطأ . في الأصل عند التحية على النبلاء ، كان من آداب السلوك الكشف عن هويته أولاً!
عندما دعا إيرل ستيم ، سحب بلاند سيفه كما لو كان ينتظر . ثم هرع نحو جريد .
لقد كان خطأ إرتكبه بعد عدم الإجتماع مع النبلاء لفترة طويلة . ولكن على الرغم من ذلك …
عندما دعا إيرل ستيم ، سحب بلاند سيفه كما لو كان ينتظر . ثم هرع نحو جريد .
نظر جريد إلى بلاند .
لم يصدق أن الحداد الشاب الذي صنع أفضل سيف في هذا العالم سيكون له مهارة كافية في السيف لقتل مالاكوس ، أحد الخدم الثمانية ، وإنقاذ أيرين من أتباع ياتان الباقين .
“لماذا هذا المنظر المتوتر للغاية؟”
“مهلا ، لون الستائر الجديد لا يتطابق مع ورق الحائط . قم بتغييرها إلى الستائر السابقة.”
كان جريد يدرك سبب إحضاره إلى هنا . لقد كان المبدع الذي صنع سيف السمو الذاتي والبطل الذي أنقذ كلاً من وينستون وإيرين ، لذا كان إيرل ستيم على الأرجح سيكافئ إنجازاته العظيمه . لكن بدلاً من الترحيب به ، حصل على رد فعل غير سار .
إبتسم جريد وصحح خطأه .
ومع ذلك ، بقي جريد صبوراً .
“جيد! جيد! هذا جيد! حسنا! أريد أن أعرف كل شيء عنك! لكن قبل ذلك!” ، ركض إيرل ستيم أمام جريد . قبض بكلتا يديه أمام جريد و سئله. “جريد! من فضلك خذ إبنتي كعروس لك”
“هذا ليس فقط أي نبيل … قد يصبح إيرل ستيم والدي في القانون حتى … ”
كان إسمه بلاند دي إيان . كان ابن إيرل آشور ، لورد الجنوب ، وتلميذ إيرل ستيم . بالإضافة إلى ذلك ، كان صديق الطفولة مع أيرين . و كان قد عشق إيرين منذ طفولته ، كان مليئا بالغضب والغيرة أكثر من إيرل ستيم .
إبتسم جريد وصحح خطأه .
“أحيي سيد الشمال العظيم ، إيرل ستيم”.
“إن الحداد جريد المقيم بوينستون يحيي لورد الشمال ، إيرل ستيم”.
بدأ سيف بلاند و دروعه في التألق باللون الأزرق . كان مشبعاً بقوة السحر . و لكن هذه لم تكن النهاية .
أومأ إيرل ستيم. “أه نعم . لقد سمعت عن ذلك . وبالتالي ، أنا سعيد بمقابلتك . ومع ذلك… أنت قدمت نفسك كحداد؟ سمعت أنك أيضًا مبارز ممتاز”.
تدقيق : إبراهيم
جريد شرح بتواضع ، “أنا لست مبارزاً. مهنتي الرئيسية هي حداد ، و فنون مبارزتي ليست سوى شيئاً بسيطاً”.
إرتكب جريد خطأ . في الأصل عند التحية على النبلاء ، كان من آداب السلوك الكشف عن هويته أولاً!
“هاه ، يجب أن لا تكون بسيطة إذا كنت قد تمكنت من هزيمة مالاكوس . ألا يجب أن تكون الأفضل؟”
“نعم سيدي!”
“لم أهزم مالاكوس بمفردي . كان مع زملائي”.
لقد كان خطأ إرتكبه بعد عدم الإجتماع مع النبلاء لفترة طويلة . ولكن على الرغم من ذلك …
“لكن أليس صحيحًا أنك هزمت عشرات من أتباع ياتان؟ أظن أيضاً أن إيرين شهدت علي ذلك.”
بصراحة ، كانت هذه الطريقة أفضل طريقة لتبديد شكوكهم . فكر جريد بشكل إيجابي وسحب السيف دنسليف من مخزونه . قفز إلى الأمام وصاح .
“هذا صحيح ولكن… كان أتباع ياتان ضعفاء لدرجة أنني تمكنت من التعامل معهم بمهاراتي البسيطة.”
إرتكب جريد خطأ . في الأصل عند التحية على النبلاء ، كان من آداب السلوك الكشف عن هويته أولاً!
“هاااه … أتباع ياتان ضعفاء؟ إذا كانوا غير أكفاء هكذا ، فكيف أزعجوا الجنود والأشخاص في هذه الأرض لعقود؟ هل صحيح أن خصومك كانوا بالفعل أتباع ياتان؟ ، هل كانت كنيسة ياتان هي التي إختطفت إيرين في المقام الأول؟ ربما هناك شخص خدع ايرين لكي يميز نفسه؟”
كان جريد البطل الذي أنقذ ونستون من عصابة ميرو و اللورد السابق ، و هو الشخص الذي صنع سيف السمو الذاتي الذي كان إرثاً جديدًا في عائلته . و قبل كل شيء ، فقد أنقذ حياة إيرين .
بدلاً من المكافأة ، كان إيرل ستيم يدفع بالمحادثة في إتجاه غريب . جريد أدرك هذا الوضع .
“…؟!”
“إيرل ستيم ، أظن أنني قد بعت لكم سيف السمو الذاتي وأنقذت حياة إبنتك ، لكنك تجعلني أبدو كمخادع ، ما هو معني هذا؟”
كان من المستحيل أكثر كلما فكرت في ذلك . ربما خدعت إيرين من قبله؟
كانت المحادثة غير سارة للغاية . إندلع الغضب بداخل جريد . حاول أن يظهر التواضع لأن الشخص الآخر كان نبيلاً . تحول وجه جريد إلى اللون الأحمر مع تقدم إيرين ، “الأب! ماذا تقصد بذلك؟ هل أنت تشك في جريد الآن؟”
إنتظر إيرل ستيم ، و بلاند , وإيرين بفارغ الصبر وصول جريد بمشاعر مختلفة . وصل جريد بمرافقة فارس ركع أمام إيرل ستيم .
“هذا صحيح!” قاطعها إيرل ستيم ونهض من مقعده . ثم تحدث بصراحة . “جريد! أنا آسف ، و لكن ألست مريبًا؟ أنت أكبر حداد في القارة وأقوى مبارز في نفس الوقت؟ الحس السليم يقول أنه غير ممكن! أولا ، لا بد لي من معرفة ما إذا كانت المبارزة الخاص بك هي حقيقية أم لا , بلاند!”
بصراحة ، كانت هذه الطريقة أفضل طريقة لتبديد شكوكهم . فكر جريد بشكل إيجابي وسحب السيف دنسليف من مخزونه . قفز إلى الأمام وصاح .
“نعم سيدي!”
أومأ إيرل ستيم. “أه نعم . لقد سمعت عن ذلك . وبالتالي ، أنا سعيد بمقابلتك . ومع ذلك… أنت قدمت نفسك كحداد؟ سمعت أنك أيضًا مبارز ممتاز”.
تشااانج!!
“السيد الإيرل”.
عندما دعا إيرل ستيم ، سحب بلاند سيفه كما لو كان ينتظر . ثم هرع نحو جريد .
قرر بلاند أنه من الصعب التنافس مع القوة ، لذلك إستخدم قوة إندفاعه للدوران في الهواء والأرض . ثم قام بخفض جسمه قدر المستطاع وهاجم جسد جريد القابع بالأسفل .
“نعم ، هذا أفضل.”
إرتكب جريد خطأ . في الأصل عند التحية على النبلاء ، كان من آداب السلوك الكشف عن هويته أولاً!
بصراحة ، كانت هذه الطريقة أفضل طريقة لتبديد شكوكهم . فكر جريد بشكل إيجابي وسحب السيف دنسليف من مخزونه . قفز إلى الأمام وصاح .
“هناك غبار متبقي على السجاد! نظفه مرة أخرى!”
“هذا هو كيف يحب أن يكون! نعم ، مبارزتي ليست بسيطة! سوف أريك!”
“لورد العاصفة!”
“هل أنت جاهز؟ سوف أهزمك الآن!”
بلاند لا يمكن أن يصدق ذلك . كيف يمكن لهذا الرجل التحرك بحرية؟ وماذا كان هذا الشعاع من الضوء؟
قفز بلاند ووجه سيفه نحو رأس جريد .
بدأ سيف بلاند و دروعه في التألق باللون الأزرق . كان مشبعاً بقوة السحر . و لكن هذه لم تكن النهاية .
تشاااانج!!
إبتسم جريد وصحح خطأه .
“…؟!”
إستعاد بلاند ثقته ، “أنا ابن الساحر العظيم إيرل آشور! من الممكن بالنسبة لي إستخدام السحر القوي .. ها ها ها! هل يمكنك أن تربح ضد مبارزة إيرل ستيم و سحر والدي؟”
كان بلاند مرتبكًا . إن القوة المدهشة التي كان يتفاخر بها قد أصبحت غير فعالة أمام هذا السيف الكبير في يد جريد .
“ضع هذه الزخرفة هنا!”
‘تشي! أعتقد أنه تدرب على قوته وتنمية عضلاته!’
“فن السيف لباجما”
قرر بلاند أنه من الصعب التنافس مع القوة ، لذلك إستخدم قوة إندفاعه للدوران في الهواء والأرض . ثم قام بخفض جسمه قدر المستطاع وهاجم جسد جريد القابع بالأسفل .
“همهمة همهمة” كانت إيرين تبتسم بسعادة و دارت حول نفسها . بدت وكأنها عروس جديدة تنتظر زوجها .
جريد تمسك بالسيف دنسليف وهو واقف على الأرض . تم منع الهجوم من سيف بلاند الذي حلق نحو قدم جريد بواسطة السيف دنسليف .
“هذا لا يمكن أن يكون …! هذا .. أنا! أنا!”
“إنه جيد في القتال!”
“لكن أليس صحيحًا أنك هزمت عشرات من أتباع ياتان؟ أظن أيضاً أن إيرين شهدت علي ذلك.”
هدأ أرسل برودة أسفل العمود الفقري لبلاند . كان على يقين من أن جريد كان مخادع بسبب مظهره ، ولكن ما كان هذا؟ كان يتراجع على عجل عندما قام جريد بركله .
“مهلا ، لون الستائر الجديد لا يتطابق مع ورق الحائط . قم بتغييرها إلى الستائر السابقة.”
“سعال…”
كانت الميزة الوحيدة لجريد هي صبره ، لذلك كافح وثابر حتى وجد أخيرا كتاب باجما النادر . لكن الأمر لم ينتهي نهاية سعيدة . تحولت جميع سمعته التي تم بناؤها مع إيرل آشور وباتريان إلى عار وتم قتله من قبل إيرل آشور .
سعل بلاند بعض السوائل بداخل معدته . وقف جريد فوقه وقال : “أنت فقط مثل طفل في منزله … لا ، أنا آتأسف لسيفك”.
كانت الميزة الوحيدة لجريد هي صبره ، لذلك كافح وثابر حتى وجد أخيرا كتاب باجما النادر . لكن الأمر لم ينتهي نهاية سعيدة . تحولت جميع سمعته التي تم بناؤها مع إيرل آشور وباتريان إلى عار وتم قتله من قبل إيرل آشور .
“هـ .. هذا الرجل …!”
كان الفرسان من الشخصيات غير اللاعبه لا يقل مستواهم عن 180 . بين الفرسان ، كان بلاند واحدا من أكثر الموهوبين وكان مستواه 200 . ومع ذلك ، فقد إكتسحه جريد الذي كان مستواه 114 فقط . كانت إحصائيات جريد عالية بما يكفي ليتم إعتباره في المستوى 200 ، وكانت العناصر التي إستخدمها لها شرط مستوى فوق الـ 200 . على وجه الخصوص ، كان السيف دنسليف أقوى سلاح له . جعلت إحصائياته ومهاراته وأشياءه وخبرته القتالية الفرق في المستوى بلا معنى .
كان الفرسان من الشخصيات غير اللاعبه لا يقل مستواهم عن 180 . بين الفرسان ، كان بلاند واحدا من أكثر الموهوبين وكان مستواه 200 . ومع ذلك ، فقد إكتسحه جريد الذي كان مستواه 114 فقط . كانت إحصائيات جريد عالية بما يكفي ليتم إعتباره في المستوى 200 ، وكانت العناصر التي إستخدمها لها شرط مستوى فوق الـ 200 . على وجه الخصوص ، كان السيف دنسليف أقوى سلاح له . جعلت إحصائياته ومهاراته وأشياءه وخبرته القتالية الفرق في المستوى بلا معنى .
كان من المستحيل أكثر كلما فكرت في ذلك . ربما خدعت إيرين من قبله؟
لكن كان لدى بلاند أيضًا حضوراً هائلاً . كان والده إيرل آشور واحداً من أفضل السحرة في المملكة الخالدة . كما ورث موهبة والده للسحر . هذا صحيح . كان مبارز سحري . لم يكن الهجوم أو السحر الدفاعي ، كان الأكثر نفوذاً في مباراة واحد ضد واحد هو السيف و الدرع .
“إيرل ستيم ، أظن أنني قد بعت لكم سيف السمو الذاتي وأنقذت حياة إبنتك ، لكنك تجعلني أبدو كمخادع ، ما هو معني هذا؟”
“نعمة السيف! إرادة الدرع!”
“همهمة همهمة” كانت إيرين تبتسم بسعادة و دارت حول نفسها . بدت وكأنها عروس جديدة تنتظر زوجها .
بدأ سيف بلاند و دروعه في التألق باللون الأزرق . كان مشبعاً بقوة السحر . و لكن هذه لم تكن النهاية .
لم يصدق أن الحداد الشاب الذي صنع أفضل سيف في هذا العالم سيكون له مهارة كافية في السيف لقتل مالاكوس ، أحد الخدم الثمانية ، وإنقاذ أيرين من أتباع ياتان الباقين .
“غضب العاصفة!”
في هذه اللحظة ، كان جريد أول من حصل على صفة ابن النبيل من بين ملياري مستخدم يلعبون ساتسفاي . كان هذا هو الموقف الذي فشل في الحصول عليه في الماضي بعد أن قاطتعه يورا خلال مهمة دوران .
تحركت الرياح القوية حول بلاند . زاد سحر الرياح من سرعة النصل وقدم كمية معينة من الدفاع .
كان بلاند لا يزال غير قادر على فهم محيطه .
“الآن سأفوز دون قيد أو شرط!”
بلاند لا يمكن أن يصدق ذلك . كيف يمكن لهذا الرجل التحرك بحرية؟ وماذا كان هذا الشعاع من الضوء؟
إستعاد بلاند ثقته ، “أنا ابن الساحر العظيم إيرل آشور! من الممكن بالنسبة لي إستخدام السحر القوي .. ها ها ها! هل يمكنك أن تربح ضد مبارزة إيرل ستيم و سحر والدي؟”
“هذا صحيح!” قاطعها إيرل ستيم ونهض من مقعده . ثم تحدث بصراحة . “جريد! أنا آسف ، و لكن ألست مريبًا؟ أنت أكبر حداد في القارة وأقوى مبارز في نفس الوقت؟ الحس السليم يقول أنه غير ممكن! أولا ، لا بد لي من معرفة ما إذا كانت المبارزة الخاص بك هي حقيقية أم لا , بلاند!”
“إيرل أشور…”
إجتاح جسد بلاند 10 أضواء فضية من أنحاء مختلفة ، مما تسبب في نزيفه و ركوعه علي الأرض .
تجعد وجه جريد في تلك اللحظة .
[رياح قوية تقمع جسدك . سوف تصبح رشاقتك صفر لمدة ثانيتين ولا يمكنك التحرك.]
ايرل آشور! من كان هذا؟ لقد كان سيد المدينة المحصّنة باترين ، وهو الذي أمر جريد بإيجاد كهف الحدود الشماليه والحصول على كتاب باجما النادر .
ومع ذلك ، بقي جريد صبوراً .
في ذلك الوقت ، أجبر جريد على القيام بمهمة لا تناسب مستواه وعاني لأشهر . لقد عانى أكثر من اثني عشر حالة موت ، وفقد العديد من العناصر وأصبح محبطاً ، مما زاد عليه من خطر الديون . جريد أراد حقًا إنهاء اللعبة . كان الدخول إلى اللعبة بحد ذاته مثل الجحيم . كان يفضل الذهاب إلى الجيش مرة أخرى . شخص عادي سيتخلى عن اللعبة .
‘تشي! أعتقد أنه تدرب على قوته وتنمية عضلاته!’
كانت الميزة الوحيدة لجريد هي صبره ، لذلك كافح وثابر حتى وجد أخيرا كتاب باجما النادر . لكن الأمر لم ينتهي نهاية سعيدة . تحولت جميع سمعته التي تم بناؤها مع إيرل آشور وباتريان إلى عار وتم قتله من قبل إيرل آشور .
عندما دعا إيرل ستيم ، سحب بلاند سيفه كما لو كان ينتظر . ثم هرع نحو جريد .
نتيجة لإيرل آشور ، تمكن جريد من التغيير إلى سليل باجما وعكس مسار حياته ، لكن ذلك كان بسبب جهود جريد . تم ملء جريد فقط بالعواطف العدائية تجاه آشور .
“نعمة السيف! إرادة الدرع!”
“أوه ، أنت ابن إيرل آشور؟”
[رياح قوية تقمع جسدك . سوف تصبح رشاقتك صفر لمدة ثانيتين ولا يمكنك التحرك.]
وقد وعد جريد عدة مرات بأنه سيقتل يومًا ما إيرل آشور. و الأن! وجد هدفا يمكن أن يتخلص به من بعض الحقد العميق . “كان لطفاً منك أن قد عرفتني بنفسك على أنك ابن إيرل آشور .”
“ها ها ها ها! أنت خائف بعد معرفة هويتي! لكن فات الاوان! سوف تداس بالكامل من قِبَلِي!”
كان بلاند لا يزال غير قادر على فهم محيطه .
“نعم سيدي!”
“ها ها ها ها! أنت خائف بعد معرفة هويتي! لكن فات الاوان! سوف تداس بالكامل من قِبَلِي!”
جريد شرح بتواضع ، “أنا لست مبارزاً. مهنتي الرئيسية هي حداد ، و فنون مبارزتي ليست سوى شيئاً بسيطاً”.
نشأ بلاند كأحد أعضاء طبقة النبلاء وكان دائمًا ما يحظي بالإنتصارات بفضل مواهبه الرائعة . كان واثق جدا في نفسه . لم يعتقد أن الشخص العادي أمامه يمكن أن يكون أقوى منه .
أومأ إيرل ستيم . “كنت أفكر في نفس الشيء. لذلك دعنا ننتظر منه أن يأتي . و سنكشفه علي حقيقته!”
“لورد العاصفة!”
إستعاد بلاند ثقته ، “أنا ابن الساحر العظيم إيرل آشور! من الممكن بالنسبة لي إستخدام السحر القوي .. ها ها ها! هل يمكنك أن تربح ضد مبارزة إيرل ستيم و سحر والدي؟”
بدأ سحر بلاند الذي إستهدف جريد والرياح القوية المحيطة به بالضغط عليه . جريد لا يمكن أن يحرك حتى يد واحدة . إبتسم إبتسامة إرتياح وهرع نحو جريد ، وطعن نحوه بالسيف السحري .
ترجمة : HEMAtaku
[رياح قوية تقمع جسدك . سوف تصبح رشاقتك صفر لمدة ثانيتين ولا يمكنك التحرك.]
“لورد العاصفة!”
[لقد قاومت.]
ثم بعد فترة .
سخر جريد أثناء فحص نافذة الإشعارات .
[الربط]
“فن السيف لباجما”
“جيد! جيد! هذا جيد! حسنا! أريد أن أعرف كل شيء عنك! لكن قبل ذلك!” ، ركض إيرل ستيم أمام جريد . قبض بكلتا يديه أمام جريد و سئله. “جريد! من فضلك خذ إبنتي كعروس لك”
” باجما؟ باجما؟ .. لاتخبرني …..”
إنتظر إيرل ستيم ، و بلاند , وإيرين بفارغ الصبر وصول جريد بمشاعر مختلفة . وصل جريد بمرافقة فارس ركع أمام إيرل ستيم .
صدم إيرل ستيم عندما سمع صوت جريد . أطلق جريد العنان لرقصة سيفه المبهرة .
“لكن أليس صحيحًا أنك هزمت عشرات من أتباع ياتان؟ أظن أيضاً أن إيرين شهدت علي ذلك.”
[الربط]
نشأ بلاند كأحد أعضاء طبقة النبلاء وكان دائمًا ما يحظي بالإنتصارات بفضل مواهبه الرائعة . كان واثق جدا في نفسه . لم يعتقد أن الشخص العادي أمامه يمكن أن يكون أقوى منه .
بينج دونغ دونغ
“انا لا احب هذا”
أرجح جريد السيف السماوي بسرعة 10 مرات ، بغض النظر عن وزنه الثقيل . تم تحجيم هجوم بلاند بسهولة ، وكُسِرَ دِرْعُ الرياح الذي يحمي جسد بلاند و الذي تم تقوية درعه بالسحر .
لكن كان لدى بلاند أيضًا حضوراً هائلاً . كان والده إيرل آشور واحداً من أفضل السحرة في المملكة الخالدة . كما ورث موهبة والده للسحر . هذا صحيح . كان مبارز سحري . لم يكن الهجوم أو السحر الدفاعي ، كان الأكثر نفوذاً في مباراة واحد ضد واحد هو السيف و الدرع .
كوااااااك
كانت المحادثة غير سارة للغاية . إندلع الغضب بداخل جريد . حاول أن يظهر التواضع لأن الشخص الآخر كان نبيلاً . تحول وجه جريد إلى اللون الأحمر مع تقدم إيرين ، “الأب! ماذا تقصد بذلك؟ هل أنت تشك في جريد الآن؟”
بلاند لا يمكن أن يصدق ذلك . كيف يمكن لهذا الرجل التحرك بحرية؟ وماذا كان هذا الشعاع من الضوء؟
‘إبنتي… كنت مخدوعة من قبل مخادع … ليس لديك أي عيون في الرجال . تعال إلي يا جريد! سوف أكشف لهم أنك مخادع!’
“بت بت بت بت”
بدأ سيف بلاند و دروعه في التألق باللون الأزرق . كان مشبعاً بقوة السحر . و لكن هذه لم تكن النهاية .
إجتاح جسد بلاند 10 أضواء فضية من أنحاء مختلفة ، مما تسبب في نزيفه و ركوعه علي الأرض .
غالبًا ما كان جريد يرتدي ملابس المبتدئين ، ولكنه كان قلقاً من لقاء النبلاء . وفي طريقه إلى القلعة ، توقف عند متجر لبيع الملابس وإشترى ملابس بقيمة واحد ذهبة . ولكن في حين أن الملابس الذهبية قد تبدو فاخرة للمبتدئين ، إلا أنها تبدو رخيصة بالنسبة للمستخدمين من المستوى المتوسط ، وكانت المواد غير جيدة. في أعين النبلاء ، كان مثل الشحاذ .
“هذا لا يمكن أن يكون …! هذا .. أنا! أنا!”
ايرل آشور! من كان هذا؟ لقد كان سيد المدينة المحصّنة باترين ، وهو الذي أمر جريد بإيجاد كهف الحدود الشماليه والحصول على كتاب باجما النادر .
لم يتمكن من إظهار هذه الصورة المخزية أمام المرأة التي يحبها ومعلمه المحترم . لم يريد بلاند أن ينتهي بمثل هذا الشكل . أراد أن ينهض ويقتل جريد الآن . لكن جسده المصاب لم يتحرك على النحو المنشود .
كان جريد يدرك سبب إحضاره إلى هنا . لقد كان المبدع الذي صنع سيف السمو الذاتي والبطل الذي أنقذ كلاً من وينستون وإيرين ، لذا كان إيرل ستيم على الأرجح سيكافئ إنجازاته العظيمه . لكن بدلاً من الترحيب به ، حصل على رد فعل غير سار .
إلتفت جريد وحول نظرته نحو إيرل ستيم . ثم إستقر وسأل : “مع هذا ، هل هناك أي شكوك حول مبارزتي؟هل أريكم مهارات حدادتي أيضاً بعد ذلك؟ هاه؟”
“إنه جيد في القتال!”
“جيد! جيد! هذا جيد! حسنا! أريد أن أعرف كل شيء عنك! لكن قبل ذلك!” ، ركض إيرل ستيم أمام جريد . قبض بكلتا يديه أمام جريد و سئله. “جريد! من فضلك خذ إبنتي كعروس لك”
“يوو! هل إنتهى إعداد الطعام؟”
أعظم حداد ومبارزٍ في التاريخ . كان اسم هذا الشخص الشهير باجما . لقد أدرك إيرل ستيم أن جريد هو سليل باجما .
“هذا لا يمكن أن يكون …! هذا .. أنا! أنا!”
في هذه اللحظة ، كان جريد أول من حصل على صفة ابن النبيل من بين ملياري مستخدم يلعبون ساتسفاي . كان هذا هو الموقف الذي فشل في الحصول عليه في الماضي بعد أن قاطتعه يورا خلال مهمة دوران .
كانت المحادثة غير سارة للغاية . إندلع الغضب بداخل جريد . حاول أن يظهر التواضع لأن الشخص الآخر كان نبيلاً . تحول وجه جريد إلى اللون الأحمر مع تقدم إيرين ، “الأب! ماذا تقصد بذلك؟ هل أنت تشك في جريد الآن؟”
ترجمة : HEMAtaku
ثم بعد فترة .
تدقيق : إبراهيم
“…؟!”
كان من المستحيل أكثر كلما فكرت في ذلك . ربما خدعت إيرين من قبله؟
