Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 123

الفصل 123

الفصل 123

“أنا … لقد أجبرت رين على هذا … ”

“إنه لشرف لي أن ألتقي بمثل هذا المحارب العظيم.”

في الفناء الخلفي للكنيسة .

صادفت إيزابيل جريد في قلعة وينستون . لكنها لم تتذكر جريد لأنها لم تشاهد جريد في ذلك الوقت . شرح كاسوس لإيزابيل التي كانت في حيرة من أمرها. “إنه حداد وينستون . إنه صانع الدرع الإلهي الذي تحتفظِين به “.

كانت إيزابيل تبكي مع وجهها مدفوناً بين ركبتيها . شعرت بالذنب لجلب رين إلي هنا .

لماذا حدث هذا الشيء الفظيع؟

“أردت أن أرفض أمر قداسته … لكني كنت خائفة … أنا أعرف كم تكره رين أسلوب الكنيسة الحالي … هذا بسببي … جائت رين إلى هنا بسببي …”

هزت لونا رأسها . “أوامر قداسته هي أوامر مطلقة … يجب أن أتبعها”.

حاول كاسوس تهدئتها ، ” إذا رفضت أمر قداسته ، لكانت رين قد أعيدت من قبل شخص آخر . سوف تكون رين ممتنة لأن يتم جلبها بأدب من قبل صديق ، بدلاً من أن يتم جرها بواسطة شخص آخر . لذا من فضلك لا تلومي نفسك حول هذا الموضوع .”

“عظمته؟”

“….”

في الفناء الخلفي للكنيسة .

رفعت إيزابيل رأسها ببطء . نظرت إليه بعيون رطبة . كانت تزيح شعرها البلاتيني الطويل بعيدًا عن عينيها وسألت بلطف .

لماذا جاء جريد إلى الكنيسة؟

” رين … ماذا سيحدث لها؟ ”

وقد دعا البابا كبار أعضاء الكنيسة لتحديد مصير رين . أرادت إيزابيل أن تشاهد ، لكن البابا لم يعطها الإذن ، مما جعلها أكثر قلقا . لم تكن تريده أن يعامل رين بطريقة غير عادلة .

وقد دعا البابا كبار أعضاء الكنيسة لتحديد مصير رين . أرادت إيزابيل أن تشاهد ، لكن البابا لم يعطها الإذن ، مما جعلها أكثر قلقا . لم تكن تريده أن يعامل رين بطريقة غير عادلة .

لم يستطع كاسوس إيقافها . إيزابيل فتحت أبواب الكنيسة ، مليئة بالرغبة في إنقاذ رين . لكن في تلك اللحظة .

كاسوس لم يستطع قول أي شيء .

“… بمجرد أن تصبح عديمة الفائدة ، فسيتم التضحية بها.”

“ربما رين سوف … قد تكون محرومة من مؤهلاتها ، أو في أسوأ الحالات ، يمكن أن تفقد حياتها.”

كانت فتاة نحيلة ، لكنها مارست قوة جسدية ضخمه ، كانت خارج حدود البشر ! وصلت إيزابيل إلى الباب الأمامي للكنيسة بينما كان جريد معجب بها .

على السطح ، عوملت بنات ريبيكا على أنهم كائنات مقدسة فقط في المرتبة الثانية بعد البابا وحظين باحترام الجميع . ومع ذلك ، رفض كبار أعضاء الكنيسة بنات ريبيكا و عاملوهن فقط كأشخاص يحملون أسلحة قوية . طالما تم الحفاظ على القطع الأثرية الإلهية الثلاثة ، يمكن إستبدال بنات ريبيكا في أي وقت .

لم يكن بمقدور كاسوس ، الذي كان راهباً وعديم الإحباط ، إخفاء ما كان يفكر فيه . كان يذرف الدموع لأول مرة في حياته .

“الآن ، بنات ريبيكا هم الذين يخدمون البابا . هم شوكة في حلق البابا الحالي . سوف يريد البابا بنات ريبيكا جدد ، اللواتي يدينون بالولاء له دون قيد أو شرط”.

شيء ما حدث بالتأكيد لرين . هل كان البابا يقوم بشيء فظيع لرين بينما كانت تقف هنا؟ كانت إيزابيل قلقة بشأن أسوأ الأوضاع وسارعت نحو الكنيسة على الفور . منع كاسوس طريقها .

سيحاول البابا تمرير القطع الأثرية الثلاثة إلى أشخاص جدد .

في اللحظة التي شعرت فيها إيزابيل باليأس … ومضت نافذة الإخطار أمام جريد .

“رين ليست هي الوحيدة التي في خطر . ربما عاجلا أم آجلا ، إيزابيل …”

إيزابيل كانت محرجة. “أنا أقدر حقيقة أنك هزمت مالاكوس . لكن لا يمكنني مساعدتك , الدروع الإلهية هي سلاح خطير ، لذلك قررنا جمعهم جميعًا. هذا الدرع الآخر الذي صنعته ، هل يمكنك إعادته؟”

ضاق قلب كاسوس . نشأت بنات ريبيكا في الكنيسة . هم فقط عرفوا كيف يتواجدون كأتباع و كحراس للكنيسة!

“هاه؟”

“… بمجرد أن تصبح عديمة الفائدة ، فسيتم التضحية بها.”

شيء ما حدث بالتأكيد لرين . هل كان البابا يقوم بشيء فظيع لرين بينما كانت تقف هنا؟ كانت إيزابيل قلقة بشأن أسوأ الأوضاع وسارعت نحو الكنيسة على الفور . منع كاسوس طريقها .

لماذا حدث هذا الشيء الفظيع؟

وقد دعا البابا كبار أعضاء الكنيسة لتحديد مصير رين . أرادت إيزابيل أن تشاهد ، لكن البابا لم يعطها الإذن ، مما جعلها أكثر قلقا . لم تكن تريده أن يعامل رين بطريقة غير عادلة .

كانت إيزابيل 17 عامًا فقط هذا العام وكانت رين تبلغ 19 عامًا .

“أنا أفهم ولكن … أنا آسفة . لا يمكنني مساعدتك . لقد تم بالفعل وضع قانون بشأن هذا الأمر”.

لقد وُلدوا بقوة إلهية عالية بطبيعتهم وتعلّموا كيفية القتال والولاء للكنيسة منذ الطفولة . إذا تم التخلي عنهم من قبل الكنيسة ، فهل سيكونون قادرين على التكيف مع الحياة العادية ؟ سيكون من المؤسف أكثر إذا قتلوا . كان من الصعب عليهم الموت دون الشعور بدفء العائلة أو الأصدقاء أو حتى الحبيب .

كانت فتاة نحيلة ، لكنها مارست قوة جسدية ضخمه ، كانت خارج حدود البشر ! وصلت إيزابيل إلى الباب الأمامي للكنيسة بينما كان جريد معجب بها .

‘أيضا…’

“… بمجرد أن تصبح عديمة الفائدة ، فسيتم التضحية بها.”

بمجرد مولد بنات ريبيكا الجديدات اللواتي تم تنصيبهم من أجل البابا ، لن يتمكن أحد من إيقاف البابا لفترة أطول . ومنذ ذلك الحين ، كنيسة ريبيكا ستسير في طريق الفساد الكامل . و ستخرج عن السيطرة .

“جريد ، من فضلك. إهدء أرجوك”.

“شخص ما …”

“لماذا يبكي رجل عجوز؟ إيه ؟ خاصة أمام فتاة . يا له من عار .”

لم يكن بمقدور كاسوس ، الذي كان راهباً وعديم الإحباط ، إخفاء ما كان يفكر فيه . كان يذرف الدموع لأول مرة في حياته .

شيء ما حدث بالتأكيد لرين . هل كان البابا يقوم بشيء فظيع لرين بينما كانت تقف هنا؟ كانت إيزابيل قلقة بشأن أسوأ الأوضاع وسارعت نحو الكنيسة على الفور . منع كاسوس طريقها .

“شخص ما ، من فضلك … أرسل لنا شخصاً ما … ”

تم رسم دائرة ذهبية في المساحة الفارغة . ثم خرج رمح أبيض منها . كانت واحدة من القطع الأثرية الإلهية الثلاثة لكنيسة ريبيكا ، رمح ليفائيل . لاحظ جريد الرمح بإعجاب .

“كاسوس …؟” شعرت إيزابيل بالإحراج بسبب مظهر كاسوس غير المعتاد . لم يكن لديها أي فكرة عما يجب القيام به “لماذا تبكي فجأة؟ هاه؟ هل هو بسببي؟ هل أنا مكتئبة لدرجة أنني جعلتك تبكي ؟  أنا آسفة . أنا آسفة لذلك لا تبكي . كل شيء سيكون بخير . سوف تكون رين على ما يرام ، وسوف تقود الآلهة ريبيكا يومًا ما قداسته إلى الطريق الصحيح”.

كان جريد حاليا في المستوى 150 . كان مختلفا بالكامل عن عندما سرق الدرع الإلهي من قبل أتباع ياتان . كانت ثقته تفيض منه بالكامل , حتي لو كان يواجه أحد أقوي حراس كنيسة ريبيكا .

كانت عيون إيزابيل خالية من الروح . على الرغم من أن الكنيسة تصرفت بقسوة ، إلا أنها كانت تتمتع بشخصية قوية . كانت هناك عدة مرات عندما جعلت الناس متعبين ، لكنها كانت تتمتع بقلب دافئ مثل أشعة الشمس . كانت في أصعب موقف لها الأن ، لكنها كانت تبتسم وتريح مرؤوسيها؟

“أنا آسفة … لا أستطيع”.

أصبح كاسوس أكثر حزناً عندما فكر بنهاية الحياة المقدسة والجميلة والدافئة هذه . في اللحظة التي كان على وشك الإنفجار بها .

توقف جريد عن وضع النقاط في الذكاء بعد الوصول لقدر معين من المانا . ثم قام باستثمار كل نقاطه في القوة . في المستوى 150 إضافة إلي تأثير ألقابه ، كان لدى جريد أكثر من 1500 قوة . كان لديه القدرة على كسر الحجارة عن طريق أرجحة قبضته .

“لماذا يبكي رجل عجوز؟ إيه ؟ خاصة أمام فتاة . يا له من عار .”

لم يكن بمقدور كاسوس ، الذي كان راهباً وعديم الإحباط ، إخفاء ما كان يفكر فيه . كان يذرف الدموع لأول مرة في حياته .

” …! ”

أصبحت إيزابيل أكثر غضبأ من أفعال جريد ولوحت برمحها بقوة . تجرأ شخص ما و وضع يده على سلاح مقدس . أرادت تفجير جسد جريد الي شجرة تبعد 10,000 متر. ومع ذلك …

لماذا كان هذا الصوت مألوفًا ؟ تفاجأ كاسوس بظهور شخصية غير متوقعة وعاد بسرعة إلى الوراء . كان شاب أسود الشعر يقف هناك بابتسامة .

لماذا حدث هذا الشيء الفظيع؟

“لقد مر وقت طويل ، كاسوس.”

“شخص ما …”

” جريد…! ”

“أنا أفهم ولكن … أنا آسفة . لا يمكنني مساعدتك . لقد تم بالفعل وضع قانون بشأن هذا الأمر”.

طلب قصر وينستون دعم الكاهن لصنع الدرع الإلهي ، وكانوا قد أرسلوا كاسوس . في ذلك الوقت ، كان كاسوس مرتبطًا بجريد بينما تم إنتاج إثنين من الدروع الإلهية . لكنه لم يحلم بأن هذه العلاقة ستستمر مرة أخرى .

أصبحت إيزابيل أكثر غضبأ من أفعال جريد ولوحت برمحها بقوة . تجرأ شخص ما و وضع يده على سلاح مقدس . أرادت تفجير جسد جريد الي شجرة تبعد 10,000 متر. ومع ذلك …

لماذا جاء جريد إلى الكنيسة؟

رفعت إيزابيل رأسها ببطء . نظرت إليه بعيون رطبة . كانت تزيح شعرها البلاتيني الطويل بعيدًا عن عينيها وسألت بلطف .

” لماذا أنت هنا… ؟ ”

وقد دعا البابا كبار أعضاء الكنيسة لتحديد مصير رين . أرادت إيزابيل أن تشاهد ، لكن البابا لم يعطها الإذن ، مما جعلها أكثر قلقا . لم تكن تريده أن يعامل رين بطريقة غير عادلة .

إتسعت عيون كاسوس في نصف سؤاله . كان ذلك بسبب القوة السحرية الشريرة ودماء العذارى القادمين من العباءة التي كان يرتديها جريد .

بصفتك نسل باجما ، فأنت مضطر لمساعدة كنيسة ريببيكا التي يتم إتلافها من قبل البابا دريفيجو الثالث عشر .

“هذه العباءة …!”

” رين … ماذا سيحدث لها؟ ”

قالت إيزابيل : ” هذه هي عباءة ملاكوس “.

أصبح كاسوس أكثر حزناً عندما فكر بنهاية الحياة المقدسة والجميلة والدافئة هذه . في اللحظة التي كان على وشك الإنفجار بها .

” عباءة مالاكوس” … “حقا؟”

رفعت إيزابيل رأسها ببطء . نظرت إليه بعيون رطبة . كانت تزيح شعرها البلاتيني الطويل بعيدًا عن عينيها وسألت بلطف .

“أجل بالتأكيد هي …”

“حقا؟ انت حقا لا تستطيعين؟ إنه طلب.”

كان لإيزابيل عدة لقاءات مع مالاكوس . كان ذلك بسبب غاراتها على عدة مواقع حيث كان مالكوس يقدم العذارى كتضحيات . لكنها مؤخراً كانت قد سمعت شائعات بأن جنود أقوياء في ونستون قتلوا مالاكوس . أحد هؤلاء الأقوياء بدا أنه الشاب المسمى جريد .

بصفتك نسل باجما ، فأنت مضطر لمساعدة كنيسة ريببيكا التي يتم إتلافها من قبل البابا دريفيجو الثالث عشر .

“إنه لشرف لي أن ألتقي بمثل هذا المحارب العظيم.”

“هنا … لا يمكنك الدخول”.

” آه! أنت! ” نظر جريد في إيزابيل وكان مندهشاً . ثم أصبح متحمسًا لأنه عرفها . “اللصة سارقة الدرع! لا هل كان سارق الدرع فتاة! آه ، هذا … آه ! هذا صحيح ! هل كانت ابنة ريبيكا ؟ مهلا ! ابنة ريبيكا! أعطني درعي! ”

بصفتك نسل باجما ، فأنت مضطر لمساعدة كنيسة ريببيكا التي يتم إتلافها من قبل البابا دريفيجو الثالث عشر .

“ماذا؟”

“أنا لم أري هذا الرمح من قبل ، لكن أليس هذا سلاحًا ضخمًا؟ إنه أفضل بكثير من رمح العاصفة الذي صنعته . لا ، بل هو أبعد قليلاً فوق السيف دنسليف.”

صادفت إيزابيل جريد في قلعة وينستون . لكنها لم تتذكر جريد لأنها لم تشاهد جريد في ذلك الوقت . شرح كاسوس لإيزابيل التي كانت في حيرة من أمرها. “إنه حداد وينستون . إنه صانع الدرع الإلهي الذي تحتفظِين به “.

كوااانج ! بوووم !

“أوو ، حقا؟ هذا الشاب لديه هذا النوع من مهارات الحدادة؟ هاه؟ لكن كيف يمكن لحداد أن يقتل مالاكوس؟”

“مهلا! دعيني أرى هذا!”

جريد سار نحوها مقاطعاً الحيرة والإعجاب في عيون إيزابيل . ثم سئل دون خجل ، “أعطني درعي”.

لماذا حدث هذا الشيء الفظيع؟

إيزابيل كانت محرجة. “أنا أقدر حقيقة أنك هزمت مالاكوس . لكن لا يمكنني مساعدتك , الدروع الإلهية هي سلاح خطير ، لذلك قررنا جمعهم جميعًا. هذا الدرع الآخر الذي صنعته ، هل يمكنك إعادته؟”

كان كاسوس مقتنعا بأن رين ستعاقب .

” … ..؟” كان جريد مستاء . “كم من المال قضيت في صنع هذه الدروع ؟ هل لديك أي فكرة عن مدى قيمة هذا الدرع؟ يمكنني أن أكون غنياً إذا قمت ببيعه!”

“شخص ما …”

“أنا أفهم ولكن … أنا آسفة . لا يمكنني مساعدتك . لقد تم بالفعل وضع قانون بشأن هذا الأمر”.

لم يكن بمقدور كاسوس ، الذي كان راهباً وعديم الإحباط ، إخفاء ما كان يفكر فيه . كان يذرف الدموع لأول مرة في حياته .

“اللعنة!”

كاسوس لم يستطع قول أي شيء .

كان جريد غاضبًا لفكرة فقدان الدرع الإلهي الإسطوري . كيف يمكن أن يكون هادئا عندما كان يتم سلبه عناصره التي تقدر بمئات الملايين من الوون؟ في النهاية ، تحول وجه جريد إلى اللون الأحمر وهو يستعد للقتال .

“عظمته؟”

“لن يتم إهدار الدماء هنا إذا أعطيتني الدرع على الفور.”

“إييك!”

كان جريد حاليا في المستوى 150 . كان مختلفا بالكامل عن عندما سرق الدرع الإلهي من قبل أتباع ياتان . كانت ثقته تفيض منه بالكامل , حتي لو كان يواجه أحد أقوي حراس كنيسة ريبيكا .

وجد سلاحاً لباجما في مكان مثل هذا . جريد أمسك بحماس رمح لافائيل .

حاول كاسوس التحدث معه عندما سحب جريد السيف دنسليف . “جريد ، إهدء أرجوك . لنبدأ بمحادثة أولاً لماذا أتيت هنا؟”

“بنات ريبيكا ليس إسمًا فارغًا”.

“آه ، أنت! ماذا تقول؟ هل يبدو أنني أريد التحدث الآن؟ إيه؟”

“ألم يأمر قداسته بعدم الدخول؟ لا تذهبي ،  إذا خالفت أمره ، فإن قداسته سيعاقبك أنت و رين.”

“جريد ، من فضلك. إهدء أرجوك”.

“الآن ، بنات ريبيكا هم الذين يخدمون البابا . هم شوكة في حلق البابا الحالي . سوف يريد البابا بنات ريبيكا جدد ، اللواتي يدينون بالولاء له دون قيد أو شرط”.

إنحنى كاسوس بعمق . تذكر جريد الوقت الذي صنع فيه العناصر مع كاسوس وهدأ إلى حد ما . ثم أوضح “جئت لأرى البابا”.

“بنات ريبيكا ليس إسمًا فارغًا”.

“عظمته؟”

“أنا … لقد أجبرت رين على هذا … ”

“لدي شيء أريده أن يباركه … أردت أيضًا أن أطالب بعودة الدرع الإلهي”.

شروط المهمة : وفاة دريفيجو .

“هاه …”

كانت إيزابيل تدرك جيداً أنها لا تستطيع إقناع لونا وشعرت باليأس . في هذه اللحظة ، كانت رين تعاني وحدها . كانت إيزابيل الوحيدة القادرة على مساعدة رين ، لكن لماذا أعطتها الإلهة مثل هذه الصعوبات. ؟

شعر كاسوس أنه كان غامضاً . كان من المدهش أن يجتمع شمله بشخص إعتقد أنه مجرد علاقة عابرة .

سيحاول البابا تمرير القطع الأثرية الثلاثة إلى أشخاص جدد .

“هذا بالتأكيد من فعل الإلهة ريبيكا … ”

“مهلا! دعيني أرى هذا!”

ماذا تعني علاقته مع جريد؟ في اللحظة التي كان فيها كاسوس يحاول التفكير بعمق .

كانت فتاة نحيلة ، لكنها مارست قوة جسدية ضخمه ، كانت خارج حدود البشر ! وصلت إيزابيل إلى الباب الأمامي للكنيسة بينما كان جريد معجب بها .

كوااانج ! بوووم !

على السطح ، عوملت بنات ريبيكا على أنهم كائنات مقدسة فقط في المرتبة الثانية بعد البابا وحظين باحترام الجميع . ومع ذلك ، رفض كبار أعضاء الكنيسة بنات ريبيكا و عاملوهن فقط كأشخاص يحملون أسلحة قوية . طالما تم الحفاظ على القطع الأثرية الإلهية الثلاثة ، يمكن إستبدال بنات ريبيكا في أي وقت .

” …؟! ”

” … ..؟” كان جريد مستاء . “كم من المال قضيت في صنع هذه الدروع ؟ هل لديك أي فكرة عن مدى قيمة هذا الدرع؟ يمكنني أن أكون غنياً إذا قمت ببيعه!”

إندلع إنفجار قوي من داخل الكنيسة . تحول وجه إيزابيل إلى اللون الأبيض .

حاول كاسوس التحدث معه عندما سحب جريد السيف دنسليف . “جريد ، إهدء أرجوك . لنبدأ بمحادثة أولاً لماذا أتيت هنا؟”

“هذه القوة الإلهية … إنه قداستة!”

“شخص ما ، من فضلك … أرسل لنا شخصاً ما … ”

شيء ما حدث بالتأكيد لرين . هل كان البابا يقوم بشيء فظيع لرين بينما كانت تقف هنا؟ كانت إيزابيل قلقة بشأن أسوأ الأوضاع وسارعت نحو الكنيسة على الفور . منع كاسوس طريقها .

أصبح كاسوس أكثر حزناً عندما فكر بنهاية الحياة المقدسة والجميلة والدافئة هذه . في اللحظة التي كان على وشك الإنفجار بها .

“ألم يأمر قداسته بعدم الدخول؟ لا تذهبي ،  إذا خالفت أمره ، فإن قداسته سيعاقبك أنت و رين.”

جريد سار نحوها مقاطعاً الحيرة والإعجاب في عيون إيزابيل . ثم سئل دون خجل ، “أعطني درعي”.

كان كاسوس مقتنعا بأن رين ستعاقب .

كانت لونا أصغر بكثير من إيزابيل ورين . كانت تبلغ من العمر 14 عامًا هذا العام لذا كان غسيل الدماغ لديها لا يزال قويًا . على عكس إيزابيل ورين اللذين فكروا بأنفسهم ، لم تطيع سوي الأوامر . كانت هي التي حققت أكبر الإنجازات عندما تم قمع التمرد قبل ثلاثة أشهر ، وكانت هي الأكثر حظوة لدى البابا .

ضغطت إيزابيل على أسنانها بقوة .

“هذه العباءة …!”

“في الواقع … علي إنقاذ رين من قداسته!”

“اللعنة ، ما هو هذا الجنون ؟ آه ، هذا حقا … إذا فشلت… هاه؟”

تم رسم دائرة ذهبية في المساحة الفارغة . ثم خرج رمح أبيض منها . كانت واحدة من القطع الأثرية الإلهية الثلاثة لكنيسة ريبيكا ، رمح ليفائيل . لاحظ جريد الرمح بإعجاب .

ترجمة : HEMAtaku

“أنا لم أري هذا الرمح من قبل ، لكن أليس هذا سلاحًا ضخمًا؟ إنه أفضل بكثير من رمح العاصفة الذي صنعته . لا ، بل هو أبعد قليلاً فوق السيف دنسليف.”

“باجما”

كان هناك شخص واحد فقط يمكنه إنتاج سلاح كهذا .

“اللعنة ، ما هو هذا الجنون ؟ آه ، هذا حقا … إذا فشلت… هاه؟”

“باجما”

بمجرد مولد بنات ريبيكا الجديدات اللواتي تم تنصيبهم من أجل البابا ، لن يتمكن أحد من إيقاف البابا لفترة أطول . ومنذ ذلك الحين ، كنيسة ريبيكا ستسير في طريق الفساد الكامل . و ستخرج عن السيطرة .

وجد سلاحاً لباجما في مكان مثل هذا . جريد أمسك بحماس رمح لافائيل .

كان هناك شخص واحد فقط يمكنه إنتاج سلاح كهذا .

“مهلا! دعيني أرى هذا!”

كانت إيزابيل تدرك جيداً أنها لا تستطيع إقناع لونا وشعرت باليأس . في هذه اللحظة ، كانت رين تعاني وحدها . كانت إيزابيل الوحيدة القادرة على مساعدة رين ، لكن لماذا أعطتها الإلهة مثل هذه الصعوبات. ؟

“ماذا؟”

“أردت أن أرفض أمر قداسته … لكني كنت خائفة … أنا أعرف كم تكره رين أسلوب الكنيسة الحالي … هذا بسببي … جائت رين إلى هنا بسببي …”

أصبحت إيزابيل أكثر غضبأ من أفعال جريد ولوحت برمحها بقوة . تجرأ شخص ما و وضع يده على سلاح مقدس . أرادت تفجير جسد جريد الي شجرة تبعد 10,000 متر. ومع ذلك …

لماذا حدث هذا الشيء الفظيع؟

“هاه؟”

“جريد ، من فضلك. إهدء أرجوك”.

الرمح لم يتأرجح بحرية ، كان ذلك بسبب قوة جريد كما أدرك أ، الرمح كان خارج فئة البشر .

ضغطت إيزابيل على أسنانها بقوة .

“إييك!”

إستخدمت إيزابيل الرمح بكل قوتها . ثم تم إلقاء جسد جريد على مسافة 30 م وتم دحرجته على الأرض .

كانت لونا أصغر بكثير من إيزابيل ورين . كانت تبلغ من العمر 14 عامًا هذا العام لذا كان غسيل الدماغ لديها لا يزال قويًا . على عكس إيزابيل ورين اللذين فكروا بأنفسهم ، لم تطيع سوي الأوامر . كانت هي التي حققت أكبر الإنجازات عندما تم قمع التمرد قبل ثلاثة أشهر ، وكانت هي الأكثر حظوة لدى البابا .

كو تانغ تانغ تانغ!

كانت عيون إيزابيل خالية من الروح . على الرغم من أن الكنيسة تصرفت بقسوة ، إلا أنها كانت تتمتع بشخصية قوية . كانت هناك عدة مرات عندما جعلت الناس متعبين ، لكنها كانت تتمتع بقلب دافئ مثل أشعة الشمس . كانت في أصعب موقف لها الأن ، لكنها كانت تبتسم وتريح مرؤوسيها؟

” أوووه .. ”

“إنه لشرف لي أن ألتقي بمثل هذا المحارب العظيم.”

شعر جريد بأن رؤيته غير واضحة . و بالكاد تمكن من النهوض .

رفعت إيزابيل رأسها ببطء . نظرت إليه بعيون رطبة . كانت تزيح شعرها البلاتيني الطويل بعيدًا عن عينيها وسألت بلطف .

” ماذا؟ ما الأمر مع قوة هذه الفتاة؟ ”

“هنا … لا يمكنك الدخول”.

توقف جريد عن وضع النقاط في الذكاء بعد الوصول لقدر معين من المانا . ثم قام باستثمار كل نقاطه في القوة . في المستوى 150 إضافة إلي تأثير ألقابه ، كان لدى جريد أكثر من 1500 قوة . كان لديه القدرة على كسر الحجارة عن طريق أرجحة قبضته .

” … ..؟” كان جريد مستاء . “كم من المال قضيت في صنع هذه الدروع ؟ هل لديك أي فكرة عن مدى قيمة هذا الدرع؟ يمكنني أن أكون غنياً إذا قمت ببيعه!”

نمت قوة جريد إلى المستوى الذي لم يستطع فيها تون منافسته بعد الآن . لكن هذه القوة الضخمة لم تكن مبارية لإيزابيل .

“إنه لشرف لي أن ألتقي بمثل هذا المحارب العظيم.”

“بنات ريبيكا ليس إسمًا فارغًا”.

“أنت …!”

كانت فتاة نحيلة ، لكنها مارست قوة جسدية ضخمه ، كانت خارج حدود البشر ! وصلت إيزابيل إلى الباب الأمامي للكنيسة بينما كان جريد معجب بها .

“لن يتم إهدار الدماء هنا إذا أعطيتني الدرع على الفور.”

“إيزابيل! توقفي أرجوك!”

“لماذا يبكي رجل عجوز؟ إيه ؟ خاصة أمام فتاة . يا له من عار .”

“فقط إنتظري قليلاً ، رين أنا سأحميك!”

تم رسم دائرة ذهبية في المساحة الفارغة . ثم خرج رمح أبيض منها . كانت واحدة من القطع الأثرية الإلهية الثلاثة لكنيسة ريبيكا ، رمح ليفائيل . لاحظ جريد الرمح بإعجاب .

لم يستطع كاسوس إيقافها . إيزابيل فتحت أبواب الكنيسة ، مليئة بالرغبة في إنقاذ رين . لكن في تلك اللحظة .

حاول كاسوس التحدث معه عندما سحب جريد السيف دنسليف . “جريد ، إهدء أرجوك . لنبدأ بمحادثة أولاً لماذا أتيت هنا؟”

كوااانج ! بوووم !

“مهلا! دعيني أرى هذا!”

إنحدرت فتاة ذات شعر أرجواني من الكنيسة وهاجمت إيزابيل .

” أوووه .. ”

“أنت …!”

كانت إيزابيل 17 عامًا فقط هذا العام وكانت رين تبلغ 19 عامًا .

دهشت إيزابيل لأنها بالكاد تمكنت من الدفاع ضد الهجوم . الفتاة التي ظهرت فجأة عند مدخل الكنيسة! كانت هي آخر بنات ريبيكا وصاحبة درع إيفرائيل ، لونا .

كانت عيون إيزابيل خالية من الروح . على الرغم من أن الكنيسة تصرفت بقسوة ، إلا أنها كانت تتمتع بشخصية قوية . كانت هناك عدة مرات عندما جعلت الناس متعبين ، لكنها كانت تتمتع بقلب دافئ مثل أشعة الشمس . كانت في أصعب موقف لها الأن ، لكنها كانت تبتسم وتريح مرؤوسيها؟

“هنا … لا يمكنك الدخول”.

“شخص ما ، من فضلك … أرسل لنا شخصاً ما … ”

صاحت إيزابيل في وجهها ، ” لونا ، إبتعد عن طريقي ! رين في خطر! ”

– –  هذه هي المهمة الفرعية التي تعمل جنبا إلى جنب مع مهمة الفئة الثانية . إذا فشلت في هذه المهمة ، فلن تستوفي الشروط اللازمة لإكمال مهمة الفئة الثانية .

هزت لونا رأسها . “أوامر قداسته هي أوامر مطلقة … يجب أن أتبعها”.

“من المستحيل كسر درع إيفرائيل … هذا لا يمكن … رين …!”

“حقا؟ انت حقا لا تستطيعين؟ إنه طلب.”

“لقد مر وقت طويل ، كاسوس.”

توسلت إيزابيل . لكن لونا كانت مصره .

كان هناك شخص واحد فقط يمكنه إنتاج سلاح كهذا .

“أنا آسفة … لا أستطيع”.

ترجمة : HEMAtaku

كانت لونا أصغر بكثير من إيزابيل ورين . كانت تبلغ من العمر 14 عامًا هذا العام لذا كان غسيل الدماغ لديها لا يزال قويًا . على عكس إيزابيل ورين اللذين فكروا بأنفسهم ، لم تطيع سوي الأوامر . كانت هي التي حققت أكبر الإنجازات عندما تم قمع التمرد قبل ثلاثة أشهر ، وكانت هي الأكثر حظوة لدى البابا .

كاسوس لم يستطع قول أي شيء .

“من المستحيل كسر درع إيفرائيل … هذا لا يمكن … رين …!”

شعر كاسوس أنه كان غامضاً . كان من المدهش أن يجتمع شمله بشخص إعتقد أنه مجرد علاقة عابرة .

كانت إيزابيل تدرك جيداً أنها لا تستطيع إقناع لونا وشعرت باليأس . في هذه اللحظة ، كانت رين تعاني وحدها . كانت إيزابيل الوحيدة القادرة على مساعدة رين ، لكن لماذا أعطتها الإلهة مثل هذه الصعوبات. ؟

” …؟! ”

“إلهتي ، هل ستتركين رين بعيدا …؟”

مكافئة المهمة : نعمة الآلهة ريبيكا .

في اللحظة التي شعرت فيها إيزابيل باليأس … ومضت نافذة الإخطار أمام جريد .

” … ..؟” كان جريد مستاء . “كم من المال قضيت في صنع هذه الدروع ؟ هل لديك أي فكرة عن مدى قيمة هذا الدرع؟ يمكنني أن أكون غنياً إذا قمت ببيعه!”

[ مساعدة كنيسة ريبيكا! ]

لم يكن بمقدور كاسوس ، الذي كان راهباً وعديم الإحباط ، إخفاء ما كان يفكر فيه . كان يذرف الدموع لأول مرة في حياته .

الصعوبة : مهمة فئة .

“إييك!”

كنيسة ريبيكا هي ديانة لها علاقات عميقة مع باجما . لا يزالون يتحدثون عن الصداقة بين البابا فرانس الخامس و باجما بعد مرور مئات السنين .

حاول كاسوس التحدث معه عندما سحب جريد السيف دنسليف . “جريد ، إهدء أرجوك . لنبدأ بمحادثة أولاً لماذا أتيت هنا؟”

بصفتك نسل باجما ، فأنت مضطر لمساعدة كنيسة ريببيكا التي يتم إتلافها من قبل البابا دريفيجو الثالث عشر .

[ مساعدة كنيسة ريبيكا! ]

إقتل البابا دريفيجو!

“فقط إنتظري قليلاً ، رين أنا سأحميك!”

ساعد كنيسة ريبيكا!

لماذا كان هذا الصوت مألوفًا ؟ تفاجأ كاسوس بظهور شخصية غير متوقعة وعاد بسرعة إلى الوراء . كان شاب أسود الشعر يقف هناك بابتسامة .

شروط المهمة : وفاة دريفيجو .

توسلت إيزابيل . لكن لونا كانت مصره .

مكافئة المهمة : نعمة الآلهة ريبيكا .

“هاه …”

– –  هذه هي المهمة الفرعية التي تعمل جنبا إلى جنب مع مهمة الفئة الثانية . إذا فشلت في هذه المهمة ، فلن تستوفي الشروط اللازمة لإكمال مهمة الفئة الثانية .

“إلهتي ، هل ستتركين رين بعيدا …؟”

“هل هم حمقي أم مجانين؟”

“إنه لشرف لي أن ألتقي بمثل هذا المحارب العظيم.”

نظر إلى نافذة التحذير! : إذا فشلت في هذه المهمة ، فسوف أفشل في مهمة الفئة الثانية! جريد لا يمكن أن يفهم ذلك .

إستخدمت إيزابيل الرمح بكل قوتها . ثم تم إلقاء جسد جريد على مسافة 30 م وتم دحرجته على الأرض .

“اللعنة ، ما هو هذا الجنون ؟ آه ، هذا حقا … إذا فشلت… هاه؟”

كان لإيزابيل عدة لقاءات مع مالاكوس . كان ذلك بسبب غاراتها على عدة مواقع حيث كان مالكوس يقدم العذارى كتضحيات . لكنها مؤخراً كانت قد سمعت شائعات بأن جنود أقوياء في ونستون قتلوا مالاكوس . أحد هؤلاء الأقوياء بدا أنه الشاب المسمى جريد .

كان جريد يشتكي عندما سقطت عيناه على الرمح في يد إيزابيل . تم توجيه سهم شفاف من الضوء المرئي فقط لعيون جريد , و كان مصدر سهم الضوء هذا هو رمح إيزابيل .

الرمح لم يتأرجح بحرية ، كان ذلك بسبب قوة جريد كما أدرك أ، الرمح كان خارج فئة البشر .

ترجمة : HEMAtaku

الرمح لم يتأرجح بحرية ، كان ذلك بسبب قوة جريد كما أدرك أ، الرمح كان خارج فئة البشر .

تدقيق : إبراهيم

توسلت إيزابيل . لكن لونا كانت مصره .

“هاه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط