Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 211

الفصل 211

الفصل 211

كوك كان مرتبكا .

“هل تتذكر ذلك اليوم؟”

‘ما هذا؟’

تم إطلاق ضغط هائل . كان ديو والجنود والمستخدمون في النزل غارقين في الضغط وترددوا . كان ذلك بسبب أن قاعدة كرامة جريد كانت مماثلة لملك الأمة . رمى قبعته .

فقد أكثر من ثلث صحته عندما أصابته عظمة ألقاها متسول؟

“ماذا فعلت ؟ يبدو أنك قد سببت أضرار كبيرة بالعظام والبازلاء؟”

‘حشرة؟’

“لا أستطيع أن أترك هذا وحدي.”

كان تخمين معقول . كان الخطأ أكثر منطقية من تعرض مستخدم رفيع المستوى مثله للتلف بسبب عظمة .

“أوه!”

من كان هذا؟

هذه المرة ، كانت حبة . لم تكن حتى حبة فاصوليا كبيرة ، ولكن حبة صغيرة . لقد صدم عندما طارت الحبة وضربته .

بعد أقل من نصف عام من بدء ساتسفاي ، وصل إلى المستوى 109 وكان أحد أفضل اللاعبين المعروفين في باتريان . كما أتيحت له الفرصة لإصطياد أحد الوحوش الأكثر شهرة بالقرب من باتريان ، قائد أورك ، وحده .

“شكرا لك.”

“سأكون إلهًا في المستقبل ، لذلك لا يمكنني أن أتألم من عظمة …!”

ترجمة : Don Kol

هدف كوك كان جريد . كانت رغبته في أن يطلق عليه اسم الإله كوك على المسرح العالمي ، تمامًا مثل جريد . لشخص لديه مثل هذا الهدف النبيل كانت تجربة اليوم أكثر مهانة .

ترجمة : Don Kol

“أنت ضربنني هكذا ، سأضربك!”

“لنذهب.”

كوك حنى أكمامه . ثم قام بتدوير يده نحو رأس بيارو .

أجاب ديو بصراحة .

“كيوك”.

“نعم . تلقيت معلومات تفيد بأن الدوق جريد كان هنا”.

[لقد عانيت من 3140 ضرر.]

لا يمكن أن ينسى ديو ، لأنه كان اليوم الذي إخترق فيه غضب إيرل آشور السماء . ضغط جريد على أسنانه ، “في ذلك اليوم ، قتلت من قبل سيوفكم . سأعطيك فرصة لتجربة الألم نفسه.”

هذه المرة ، كانت حبة . لم تكن حتى حبة فاصوليا كبيرة ، ولكن حبة صغيرة . لقد صدم عندما طارت الحبة وضربته .

لم يستطع جريد قمع غضبه وصفع ديو . لقد كانت تجربة رهيبة لديو ، الذي لم يوبخ من قبل والديه .

‘لا يصدق! لم يكن خطأ؟’

“أنا آسف حقًا . كنت متحمسًا جدًا لدرجة أنني لم أفكر … ” أخرج كوك قطعة من الورق وسأل جريد . “يرجى تسجيل هذا!”

جيوروروك .

لقد نضج جريد بعد عدة حوادث ، لكن جذور الإنسان لم تتغير بسهولة . لم تكن الميول الطبيعية لجريد جيدة . صفع جريد ديو أمام كل هؤلاء الناس ، دون النظر في موقف ديو على الإطلاق .

سكب الدم من فم كوك عندما إكتشف أخيرًا الموقف . لقد كان قادرًا على إدراك أن بيارو لم يكن متسولًا ، ولكنه كان من كبار الشخصيات الـ NPC .

“أشخاص أقوياء مثلك يجولون العالم”.

“لم أفهم الموضوع!”

أرجح الفشل . لم يستطع ديو مواجهة ضربة واحدة وتم إلقاؤه نحو الحائط .

إشتهرت ساتسفاي بعدم وجود خطأ منذ فتحها . تردد أن الخالق ، ليم تشول هو ، كان إلهًا . حاول كوك متأخرا تغيير موقفه . حاول تجنب الموقف عن طريق الإعتذار لبيارو . لكن كانت لا تزال أزمة لأن المستخدمين الآخرين لم يفهموا الأجواء .

أصيب إيرل آشور فجأة بالصدمة . كان السبب في ذلك هو إطلاق كمية هائلة من الطاقة .

“هذا الرجل يلقي الطعام! كوك ! إسحقه!”

في هذه الأثناء ، تلقى إيرل آشور أنباء عن ديو .

“علِّم ذلك المبتدئ و الـ NPC درسًا!”

كان لدى جريد مشاعر سيئة تجاه فرسان إيرل آشور أيضًا . الشخص الذي قتل جريد عندما حصل على كتاب باجما النادر لم يكن إيرل آشور ، بل فرسان إيرل آشور . وكان ديو واحد منهم .

لم يعلم المستخدمون أن كوك كان بالفعل نصف ميت!

جيـــوونج!

“كوك ! كوك ! كوك !”

توقف جريد وهو يغادر باتريان . رأى الضوء من السماء وظهر آشور أمامه .

“تخلص من ذلك المتسول!”

ومع ذلك ، أصبح ديو خائفا بصدق وغاضب من نفسه . بدأت الرغوة في الخروج من فمه وفقد الوعي . لقد كان حدثًا سيصبح صدمة لمدى الحياة لديو ، الذي كان نخبة منذ الطفولة .

كان كوك مستاء بسبب هتافاتهم وأجواء القتال .

أرجح الفشل . لم يستطع ديو مواجهة ضربة واحدة وتم إلقاؤه نحو الحائط .

“يرجى معرفة الغلاف الجوي!”

دهش ديو ، بينما صرخ المستخدمون الآخرون . ضغط جريد بإصبعه على جبين ديو . “إذا كنت تعلم أنني كنت الدوق جريد ، فلماذا تحدثت دون إستخدام لقب الشرف؟ إيه؟ ماذا قلت أصلا؟ هل ناديتني بلقيط؟ إيه؟ هل نحن أصدقاء؟”

لم يكن يريد أن يقتل بالعظام والبازلاء أمام مستخدمي باتريان ، الذين نظروا إليه . نظر كوك  بعصبية إلى بيارو ، لكن بيارو لم يهتم به . ورفض كوك على مستوى حشرة طائرة .

“نعم . تلقيت معلومات تفيد بأن الدوق جريد كان هنا”.

شعر جريد بالإعجاب .

هذه المرة ، كانت حبة . لم تكن حتى حبة فاصوليا كبيرة ، ولكن حبة صغيرة . لقد صدم عندما طارت الحبة وضربته .

“ماذا فعلت ؟ يبدو أنك قد سببت أضرار كبيرة بالعظام والبازلاء؟”

“الإله جريد!”

المستخدم مع معرف كوك ، بناءً على العناصر التي يرتديها ، كان لديه الحد الأدنى من المستوى 100 . بالإضافة إلى ذلك ، كانت دروعه على الأقل ذات تصنيف نادر . كان من المدهش أن كوك سعل الدم بعد إصابته بفاصوليا .

على عكس المستخدم الذي يبعث إذا مات ، كانت حياة الـ NPC محدودة . في ساتسفاي ، كان قتل NPC يعادل القتل في الواقع . كان جريد غير راغب في إلحاق الضرر بـ NPC . كان الأمر كذلك أكثر بعد تشكيل علاقة مع خان . بسبب ذلك ، لم يكن ينوي قتل ديو وكان يخطط فقط لترويعه .

وأوضح بيارو لجريد. “إستخدمت التشي . يمكنني تعظيم قوتي عن طريق حقن التشي في كائن . في يدي ، حتى الريشة يمكن أن تصبح سيفًا حادًا”.

لم يكن يريد أن يقتل بالعظام والبازلاء أمام مستخدمي باتريان ، الذين نظروا إليه . نظر كوك  بعصبية إلى بيارو ، لكن بيارو لم يهتم به . ورفض كوك على مستوى حشرة طائرة .

“إنه مثل سيد وشيا”.

“أ – أنت تضربني …!”

“وشيا؟ ما هذا؟”

تشوه وجه جريد. “إذن لماذا تتحدث بهذا الشكل؟”

“أشخاص أقوياء مثلك يجولون العالم”.

لا يمكن أن ينسى ديو ، لأنه كان اليوم الذي إخترق فيه غضب إيرل آشور السماء . ضغط جريد على أسنانه ، “في ذلك اليوم ، قتلت من قبل سيوفكم . سأعطيك فرصة لتجربة الألم نفسه.”

لم يهتم جريد و بيارو بالأشخاص الآخرين الذين يثيرون ضجة . أصبح المستخدمون غاضبون بشكل متزايد .

كان كوك مستاء بسبب هتافاتهم وأجواء القتال .

“هذا المتسول يتجاهلنا حتى النهاية …!”

لم يستطع جريد قمع غضبه وصفع ديو . لقد كانت تجربة رهيبة لديو ، الذي لم يوبخ من قبل والديه .

كوك لم يتخذ أي إجراء ، لذلك إرتفع راهب مستوى 78 يسمى بيتو والبيرسركر ذو المستوى 85 دايس من مقاعدهم . بينما كانوا يقتربون من بيارو ، فتح باب النزل فجأة .

أصيب الجنود بالذعر وهم يشاهدون ديو يسعل الدماء . هل يجب عليهم حماية قائدهم؟ لكن ألم يعتبر ذلك تمردًا على الدوق؟ كما كان الجنود مضطربين ، عقد النصل بارد إلى فك ديو .

“سيدي ديو قادم!”

“أوه!”

هرع العشرات من الجنود إلى النزل الضيق . وقفوا وحيوا التحية عندما دخل فارس مدرع أبيض . كان لدى الشاب رموش شقراء ملحوظة بشكل خاص . وكان ينظر في النزل بعيون ضيقة .

“كوك ! كوك ! كوك !”

“إنه نتن . هل أكل الناس أسوأ من أكل الخنازير؟ إنه نتن بشكل لا يصدق”. حمل ديو وردة زرقاء في يده ورفعها إلى أنفه ، وشمها وسأل : “هل شاهد أحد هنا الدوق جريد؟”

“ألم أقل لك أن تخلع قبعتك؟”

“الدوق جريد؟”

أصيب إيرل آشور فجأة بالصدمة . كان السبب في ذلك هو إطلاق كمية هائلة من الطاقة .

“هل يتحدث عن الإله جريد؟”

[لقد عانيت من 3140 ضرر.]

لم تكن هناك وحوش عالية المستوى بالقرب من باتريان . كان ذلك لأن فرسان وجنود باتريان إستخدموا الوحوش للتدريب .

وأوضح بيارو لجريد. “إستخدمت التشي . يمكنني تعظيم قوتي عن طريق حقن التشي في كائن . في يدي ، حتى الريشة يمكن أن تصبح سيفًا حادًا”.

“لماذا كانوا يبحثون عن مستخدم رفيع المستوى في باتريان؟”

“هم هم”.

“لا . لماذا سيأتي الإله جريد إلى هذا المكان؟”

“لم أفهم الموضوع!”

“أنت حقا لا تعرف”. في النهاية ، بدأ ديو بفحص وجوه المستخدمين مقارنة بجريد : “أنت لست هو . لست هو كذلك . أنت أيضًا . أم …؟”

** معني المثل هنا هو القيام بالأمور بالترتيب الخاطء فمن المفترض أن يكون الحصان أمام العربة وليس العكس .

ذهبت نظرة ديو إلى الزاوية . كان هناك مغامر مبتدئ يجلس بجوار متسول .

عبس جريد . “لا يمكنك أن ترى أنني أتحرك سراً؟ لماذا تنادي باسم شخص دون تفكير؟”

“إخلع قبعتك . هيوك؟”

جيـــوونج!

إقترب ديو من جريد وأمر ، إلا أنه كان يشعر بالرعب . كان بسبب رائحة كريهة المنتشرة .

“نعم . تلقيت معلومات تفيد بأن الدوق جريد كان هنا”.

“الرجل القذر …!”

“جريد! جريد!”

كان ديو نبيلا وفارسا ، لذلك كان لديه مزاج مهووس بشكل غير عادي حول النظافة . أصبح غاضبًا من بيارو ، الذي لم يستحم لمدة شهر على الأقل .

صفعة! صفعة! صفعة!

“كيف تجرؤ على أن تتجول بطريقة مثيرة للإشمئزاز كهذه ! يا له من لقيط وقح! سوف يصبح أنفي مشلولًا بسببك! لا تجعلني غثيان واذهب بعيدًا!”

“سأكون إلهًا في المستقبل ، لذلك لا يمكنني أن أتألم من عظمة …!”

“أوه!”

“لنذهب.”

المستخدمين الذين أزعجهم بيارو إعتقدوا أن هذه كانت ملاحظة رائعة .

“أنا لست مثلما كنت في الماضي . لم أعد أتعثر . هل تستطيع تحملي؟” سأل جريد بغطرسة ، وسخر من إيرل آشور .

“لنذهب.”

“أشخاص أقوياء مثلك يجولون العالم”.

إرتفع جريد من مقعده . وكان سيكون من الأفضل المغادرة لأنه بدا أن إيرل آشور قد لاحظه .

“سأكون إلهًا في المستقبل ، لذلك لا يمكنني أن أتألم من عظمة …!”

“لا أريد تأخير الوقت.”

كانت تلك هي اللحظة التي بدأت فيها روح بيارو التنافسية .

المدينة الكبيرة ريدان . كان لديه توقعات هائلة بشأن مدينته . أراد الوصول بسرعة والتحقق من مقدار الضرائب التي سيحصل عليها . وقع ديو مع جريد الذي كان يحاول المغادرة .

***

“ألم أقل لك أن تخلع قبعتك؟”

“إنه نتن . هل أكل الناس أسوأ من أكل الخنازير؟ إنه نتن بشكل لا يصدق”. حمل ديو وردة زرقاء في يده ورفعها إلى أنفه ، وشمها وسأل : “هل شاهد أحد هنا الدوق جريد؟”

“… القارب قد أبحر بالفعل.” إبتسم ابتسامة عريضة لجريد وسأل : “هل تعتقد حقًا أنني الدوق جريد؟”

قام بهز شفتيه عندما ضرب جريد خدي ديو مرة أخرى .

أجاب ديو بصراحة .

جيوروروك .

“نعم . تلقيت معلومات تفيد بأن الدوق جريد كان هنا”.

لم يكن مبالغة . كان إيرل آشور أقوى رجل في المملكة . لهذا السبب تم تعيينه في نقطة باتريان الإستراتيجية .

تشوه وجه جريد. “إذن لماذا تتحدث بهذا الشكل؟”

جيوروروك .

“اه …؟”

إشتهرت ساتسفاي بعدم وجود خطأ منذ فتحها . تردد أن الخالق ، ليم تشول هو ، كان إلهًا . حاول كوك متأخرا تغيير موقفه . حاول تجنب الموقف عن طريق الإعتذار لبيارو . لكن كانت لا تزال أزمة لأن المستخدمين الآخرين لم يفهموا الأجواء .

تم إطلاق ضغط هائل . كان ديو والجنود والمستخدمون في النزل غارقين في الضغط وترددوا . كان ذلك بسبب أن قاعدة كرامة جريد كانت مماثلة لملك الأمة . رمى قبعته .

“أنا لست مثلما كنت في الماضي . لم أعد أتعثر . هل تستطيع تحملي؟” سأل جريد بغطرسة ، وسخر من إيرل آشور .

“جـ .. جريد …!”

هذه المرة ، كانت حبة . لم تكن حتى حبة فاصوليا كبيرة ، ولكن حبة صغيرة . لقد صدم عندما طارت الحبة وضربته .

“الإله جريد!”

“كيف تجرؤ على أن تتجول بطريقة مثيرة للإشمئزاز كهذه ! يا له من لقيط وقح! سوف يصبح أنفي مشلولًا بسببك! لا تجعلني غثيان واذهب بعيدًا!”

دهش ديو ، بينما صرخ المستخدمون الآخرون . ضغط جريد بإصبعه على جبين ديو . “إذا كنت تعلم أنني كنت الدوق جريد ، فلماذا تحدثت دون إستخدام لقب الشرف؟ إيه؟ ماذا قلت أصلا؟ هل ناديتني بلقيط؟ إيه؟ هل نحن أصدقاء؟”

“هذا الإذلال …!”

كان لدى جريد مشاعر سيئة تجاه فرسان إيرل آشور أيضًا . الشخص الذي قتل جريد عندما حصل على كتاب باجما النادر لم يكن إيرل آشور ، بل فرسان إيرل آشور . وكان ديو واحد منهم .

‘حشرة؟’

“حاولت التحمل ، لكن هذا اللقيط متعجرف للغاية.”

“لا أستطيع أن أترك هذا وحدي.”

لم يستطع جريد قمع غضبه وصفع ديو . لقد كانت تجربة رهيبة لديو ، الذي لم يوبخ من قبل والديه .

“كيوك”.

“أ – أنت تضربني …!”

“ألم أقل لك أن تخلع قبعتك؟”

قام بهز شفتيه عندما ضرب جريد خدي ديو مرة أخرى .

‘لا يصدق! لم يكن خطأ؟’

“حتى أنك لم تعتذر للركوع! نذل وقح!”

“ذلك اليوم…؟”

لقد نضج جريد بعد عدة حوادث ، لكن جذور الإنسان لم تتغير بسهولة . لم تكن الميول الطبيعية لجريد جيدة . صفع جريد ديو أمام كل هؤلاء الناس ، دون النظر في موقف ديو على الإطلاق .

تجاهل جريد . “كانت هذه حالة قذرة . لدي كيمياء سيئة مع هذا المكان.”

صفعة! صفعة! صفعة!

لم تكن هناك وحوش عالية المستوى بالقرب من باتريان . كان ذلك لأن فرسان وجنود باتريان إستخدموا الوحوش للتدريب .

تضخم الوجه الوسيم لديو بسرعة مثل الضفدع . في النهاية ، قطعت سلسلة الأسباب لديو . أمسك سيفه ، متناسيا أمر إيرل آشور بجلب جريد إليه .

“… إشارة؟” إختفى تعبير جريد المشوه : “هل أنت من معجبيني؟”

“هذا الإذلال …!”

جيوروروك .

“ماذا؟ هل تجرؤ على إظهار عدم إحترامك للدوق؟ هل تريد أن تكون هكذا حتى النهاية؟” كانت عيون جريد تتلألأ ، كما كان الحال عندما أطلق عليه إسم جزار مجنون : “لقد حُكم عليك بالإعدام”.

“أتذكر بوضوح”.

جيـــوونج!

المستخدمين الذين أزعجهم بيارو إعتقدوا أن هذه كانت ملاحظة رائعة .

أرجح الفشل . لم يستطع ديو مواجهة ضربة واحدة وتم إلقاؤه نحو الحائط .

وأوضح بيارو لجريد. “إستخدمت التشي . يمكنني تعظيم قوتي عن طريق حقن التشي في كائن . في يدي ، حتى الريشة يمكن أن تصبح سيفًا حادًا”.

“سعال! سعال!”

“كيوك”.

أصيب الجنود بالذعر وهم يشاهدون ديو يسعل الدماء . هل يجب عليهم حماية قائدهم؟ لكن ألم يعتبر ذلك تمردًا على الدوق؟ كما كان الجنود مضطربين ، عقد النصل بارد إلى فك ديو .

‘لا يصدق! لم يكن خطأ؟’

“هل تتذكر ذلك اليوم؟”

لا يمكن أن ينسى ديو ، لأنه كان اليوم الذي إخترق فيه غضب إيرل آشور السماء . ضغط جريد على أسنانه ، “في ذلك اليوم ، قتلت من قبل سيوفكم . سأعطيك فرصة لتجربة الألم نفسه.”

“ذلك اليوم…؟”

“سيدي ديو قادم!”

“اليوم الذي وجدت فيه كتاب باجما نادر.”

ومع ذلك ، أصبح ديو خائفا بصدق وغاضب من نفسه . بدأت الرغوة في الخروج من فمه وفقد الوعي . لقد كان حدثًا سيصبح صدمة لمدى الحياة لديو ، الذي كان نخبة منذ الطفولة .

“أتذكر بوضوح”.

وكان المعبود . تم تجاهل جريد من قبل الآخرين طوال حياته ، لذلك كان لا بد له من أن يشعر بالإثارة . وقع على قطعة كوك .

لا يمكن أن ينسى ديو ، لأنه كان اليوم الذي إخترق فيه غضب إيرل آشور السماء . ضغط جريد على أسنانه ، “في ذلك اليوم ، قتلت من قبل سيوفكم . سأعطيك فرصة لتجربة الألم نفسه.”

“أ – أنت تضربني …!”

على عكس المستخدم الذي يبعث إذا مات ، كانت حياة الـ NPC محدودة . في ساتسفاي ، كان قتل NPC يعادل القتل في الواقع . كان جريد غير راغب في إلحاق الضرر بـ NPC . كان الأمر كذلك أكثر بعد تشكيل علاقة مع خان . بسبب ذلك ، لم يكن ينوي قتل ديو وكان يخطط فقط لترويعه .

جيـــوونج!

ومع ذلك ، أصبح ديو خائفا بصدق وغاضب من نفسه . بدأت الرغوة في الخروج من فمه وفقد الوعي . لقد كان حدثًا سيصبح صدمة لمدى الحياة لديو ، الذي كان نخبة منذ الطفولة .

أصيب إيرل آشور فجأة بالصدمة . كان السبب في ذلك هو إطلاق كمية هائلة من الطاقة .

***

“جريد! جريد!”

“يبدو غريباً إذا كنت دوق المملكة”. علق بيارو .

“الرجل القذر …!”

تجاهل جريد . “كانت هذه حالة قذرة . لدي كيمياء سيئة مع هذا المكان.”

“أنا لست مثلما كنت في الماضي . لم أعد أتعثر . هل تستطيع تحملي؟” سأل جريد بغطرسة ، وسخر من إيرل آشور .

“ولهذا السبب أخفيت هويتك.”

“في النهاية ، أتيت إلى هنا . هل تريد حقًا أن تموت؟ هل أنت مجنون؟” سئل إيرل آشور جريد بغضب .

غادر الشخصان النزل وكانا يتجهان للخروج من باتريان . هرع كوك خلفهم .

“لا . لماذا سيأتي الإله جريد إلى هذا المكان؟”

“جريد! جريد!”

“الرجل القذر …!”

عبس جريد . “لا يمكنك أن ترى أنني أتحرك سراً؟ لماذا تنادي باسم شخص دون تفكير؟”

“أشخاص أقوياء مثلك يجولون العالم”.

“أنا آسف حقًا . كنت متحمسًا جدًا لدرجة أنني لم أفكر … ” أخرج كوك قطعة من الورق وسأل جريد . “يرجى تسجيل هذا!”

ذهبت نظرة ديو إلى الزاوية . كان هناك مغامر مبتدئ يجلس بجوار متسول .

“… إشارة؟” إختفى تعبير جريد المشوه : “هل أنت من معجبيني؟”

‘ما هذا؟’

“أنت معبودي! أريد أن أكون مثلك!”

“لنذهب.”

“هم هم”.

“جـ .. جريد …!”

وكان المعبود . تم تجاهل جريد من قبل الآخرين طوال حياته ، لذلك كان لا بد له من أن يشعر بالإثارة . وقع على قطعة كوك .

كانت تلك هي اللحظة التي بدأت فيها روح بيارو التنافسية .

“شكرا لك.”

هرع العشرات من الجنود إلى النزل الضيق . وقفوا وحيوا التحية عندما دخل فارس مدرع أبيض . كان لدى الشاب رموش شقراء ملحوظة بشكل خاص . وكان ينظر في النزل بعيون ضيقة .

كانت تلك هي اللحظة التي أصبح فيها كوك ، الذي سيتم إدراجه بين الـ 10 ناشئين المقبلين ، من المعجبين الحقيقيين لجريد .

“هل يتحدث عن الإله جريد؟”

في هذه الأثناء ، تلقى إيرل آشور أنباء عن ديو .

[لقد عانيت من 3140 ضرر.]

“لا أستطيع أن أترك هذا وحدي.”

“هذا الرجل يلقي الطعام! كوك ! إسحقه!”

إحراج مرؤوسيه كان إحراج المالك! أصبح إيرل آشور أكثر غضبًا من جريد وإستوعب موقعه الدقيق بالكرات السحرية . ثم إستخدم النقل الفضائي الشامل عليه وفرسانه .

أصيب إيرل آشور فجأة بالصدمة . كان السبب في ذلك هو إطلاق كمية هائلة من الطاقة .

توقف جريد وهو يغادر باتريان . رأى الضوء من السماء وظهر آشور أمامه .

إرتفع جريد من مقعده . وكان سيكون من الأفضل المغادرة لأنه بدا أن إيرل آشور قد لاحظه .

“في النهاية ، أتيت إلى هنا . هل تريد حقًا أن تموت؟ هل أنت مجنون؟” سئل إيرل آشور جريد بغضب .

“سعال! سعال!”

“أنا لست مثلما كنت في الماضي . لم أعد أتعثر . هل تستطيع تحملي؟” سأل جريد بغطرسة ، وسخر من إيرل آشور .

على عكس المستخدم الذي يبعث إذا مات ، كانت حياة الـ NPC محدودة . في ساتسفاي ، كان قتل NPC يعادل القتل في الواقع . كان جريد غير راغب في إلحاق الضرر بـ NPC . كان الأمر كذلك أكثر بعد تشكيل علاقة مع خان . بسبب ذلك ، لم يكن ينوي قتل ديو وكان يخطط فقط لترويعه .

“أنا الساحر العظيم الوحيد في المملكة الخالدة ، وأحد السحرة العظماء في القارة”.

المستخدمين الذين أزعجهم بيارو إعتقدوا أن هذه كانت ملاحظة رائعة .

لم يكن مبالغة . كان إيرل آشور أقوى رجل في المملكة . لهذا السبب تم تعيينه في نقطة باتريان الإستراتيجية .

المدينة الكبيرة ريدان . كان لديه توقعات هائلة بشأن مدينته . أراد الوصول بسرعة والتحقق من مقدار الضرائب التي سيحصل عليها . وقع ديو مع جريد الذي كان يحاول المغادرة .

“أنا لا أخاف من قوة باجما . أنت لست باجما . لديّ مهارات كافية للتخلص منك … هيوك؟”

أصيب إيرل آشور فجأة بالصدمة . كان السبب في ذلك هو إطلاق كمية هائلة من الطاقة .

أجاب ديو بصراحة .

“أود أن أتنافس مع واحد من السحرة العظماء الـ 10في القارة”.

شعر جريد بالإعجاب .

كانت تلك هي اللحظة التي بدأت فيها روح بيارو التنافسية .

أرجح الفشل . لم يستطع ديو مواجهة ضربة واحدة وتم إلقاؤه نحو الحائط .

“من أنت؟”

كوك كان مرتبكا .

لم يعد بإمكان إيرل آشور القلق بشأن جريد بسبب الظهور غير المتوقع للوحش . **كان وضع العربة أمام الحصان .

كانت تلك هي اللحظة التي أصبح فيها كوك ، الذي سيتم إدراجه بين الـ 10 ناشئين المقبلين ، من المعجبين الحقيقيين لجريد .

** معني المثل هنا هو القيام بالأمور بالترتيب الخاطء
فمن المفترض أن يكون الحصان أمام العربة وليس العكس .

“لنذهب.”

ترجمة : Don Kol

“ماذا؟ هل تجرؤ على إظهار عدم إحترامك للدوق؟ هل تريد أن تكون هكذا حتى النهاية؟” كانت عيون جريد تتلألأ ، كما كان الحال عندما أطلق عليه إسم جزار مجنون : “لقد حُكم عليك بالإعدام”.

تجاهل جريد . “كانت هذه حالة قذرة . لدي كيمياء سيئة مع هذا المكان.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط