الفصل 230
“لوردي! هناك 15 صبار بعد ما مجموعة 400 متر قدما! من المفترض أن يكون للصبار قدرة تخفي ، لذلك فالتولي اهتمام خاص لذلك … ”
“همممم …”
“تقدم ودمرها!”
كان بيارو ينظم الفروع لإشعال النار عندما قام فجأة بتحويل نظراته إلى النهر . كان الفجر في وقت مبكر . كان هناك شيء يتحرك بصمت في الضباب . كان من الصعب اكتشافه حتى من قبل أكثر الأشخاص مهارة . ولكن من كان بيارو؟ كان من النادر جدًا أن ينجح أي شيء في كمين أمام المبارز العظيم .
“لوردي! تتزاوج الضفادع الذهبية في الواحة! من الحكمة تجاوزهم … ”
“ادخل واكتسحهم!”
“ظهر اثنان من زعماء المجال في نفس الوقت؟ هذا هو الفوز بالجائزة الكبرى! إندفعوا!”
أنهى أعضاء النقابة الوجبة . نهض جريد من موقعه وأعلن ، “اتركوا موقف المراقبة لي . الجميع ، يجب أن تناموا جيدًا.”
“لوردي! العشرات من الضفادع الصحراوية تطاردنا من 800 متر في العمق! علينا أن نسرع أو سوف يلحقون بنا …!”
“لماذا لا يقف بيارو كحارس؟”
“هل يريدون الانتقام لأجل الضفادع الذهبية؟ حسناً! توقف! سنلتقي الفريسة التي تأتي إلينا عن طيب خاطر!”
بمجرد اكتمال الإعداد للخيام ، جلس الأعضاء أمام النار . كان الطعام الذي أعدوه شائعًا . كانت بطاطا قوس قزح ، وهو الطعام الوحيد الذي يزرع حاليا في ريدان .
“لوردي … هناك عش صغير من الديدان العملاقة تحت الجبل …”
[لقد قاومت]
“ادخل واكتسحهم!”
“لماذا يجب أن يكون المزارع الأسطوري جيدًا في أن يكون مراقبًا؟”
“…”
“دعونا نأكل”.
من السماء ، تمكن هوروي من فهم التضاريس مسبقًا واكتشاف الأعداء . إذا كان يعتمد على قدرته الكشفية على أنه سيد دريك ، فسيكون قادرًا على تقليل إشتباكاتهم مع الوحوش إلى الحد الأدنى حتى يصلوا إلى وجهتهم .
في الطريق هنا . كان من الواضح أنه لم يشارك بيارو في أي معارك . كان عليه فقط المشي . خمن لاويل أن بياو لا يزال لديه الكثير من القدرة على التحمل .
ولكن من كان جريد؟ كان متحمسًا بعد عدم الصيد لفترة طويلة ، لذا كان من المقرر تدمير وحوش الغرب . إذا اكتشف هوروي عدوًا ، فسيندفع جريد لهناك ، بدلاً من تجنبه . بسبب ذلك ، أصبح أعضاء مدجج بالعتاد متعبين .
من السماء ، تمكن هوروي من فهم التضاريس مسبقًا واكتشاف الأعداء . إذا كان يعتمد على قدرته الكشفية على أنه سيد دريك ، فسيكون قادرًا على تقليل إشتباكاتهم مع الوحوش إلى الحد الأدنى حتى يصلوا إلى وجهتهم .
“بانت بانت! اللعنة ، ألا يتعب جريد؟”
“…”
“أشعر بذلك في كل مرة ، ولكن قدرة جريد على التحمل أعلى بكثير مما نعتقد”.
“حسنًا ، مثالي.”
“آه … الجو حار بشكل لا يطاق.”
قد تكون هذه طريقة معقولة ، لكن المدرعين لم يستطعوا تقديم شكوى . شاهدهم لاويل وقدم اقتراحًا حكيمًا .
كان من الصعب جدًا السير في الصحراء . كان أعضاء مدجج بالعتاد في الرتبة الأولى ، لكنهم كانوا أيضًا مستخدمين . بسبب المعارك المتكررة والحرارة ، إستنفدت القدرة على التحمل بسرعة . من ناحية أخرى ، كان جريد بخير . كانت قدرته على التحمل أعلى مرتين من أعضاء مدجج بالعتاد بفضل المثابرة لديه ، التي أثارته من خلال العمل والحدادة .
“سيتعين على الأشخاص الثمانية الذين لديهم أعلى قدرة على التحمل التضحية لمدة 30 دقيقة.”
“بغض النظر عن مدى قوة الوحوش في الغرب ، فإن زعماء المجال لديهم حدود واضحة.”
وسط الغابة حيث ارتفع الخيزران في السماء . كان هناك رجل واحد جالس على صخرة مسطحة . كان لديه وجه على شكل بيضة على جسم نحيف . بشرة بيضاء وشفاه حمراء . عيناه الطويلة التي كانت تبتسم . لقد أعطى انطباعا جميلا وأنيقا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه رجل . لقد بدا تمامًا مثل باجما ، الذي شاهده جريد مصورًا على الجداريات في شلالات لوران .
كان زعماء المجال أضعف من زعماء المهام أو زعماء الأبراج المحصنة ، وكان معدل انخفاض عناصرهم منخفضًا أيضًا . إصطاد جريد وأعضاء مدجج بالعتاد صبار واحد كبير واثنين من الضفادع الذهبية ، ولكن حصلوا فقط على اثنين من العناصر الملحمية وخمس أحجار تعزيز .
“صحيح.”
كما شعر جريد بخيبة أمل ، “نهر!”
“لوردي! العشرات من الضفادع الصحراوية تطاردنا من 800 متر في العمق! علينا أن نسرع أو سوف يلحقون بنا …!”
“لقد وصلنا في النهاية!”
“القرف…! هذا الشعور مثير للاشمئزاز”.
وصلت المجموعة إلى نهر هيبند . كانت 10 ساعات فقط من ريدان . إذا استغلوا بالكامل قدرة هوروي الكشفية ، فسيكون بإمكانهم الوصول خلال ثلاث ساعات . ومع ذلك ، قدوم جريد زاد من وقت رحلتهم ثلاث مرات على الأقل .
أنهى أعضاء النقابة الوجبة . نهض جريد من موقعه وأعلن ، “اتركوا موقف المراقبة لي . الجميع ، يجب أن تناموا جيدًا.”
“جريد ، جميع أعضاء النقابة متعبون . إنه وقت متأخر من الليل ، فماذا عن أن نأخذ استراحة؟” إقترح بون .
“تقدم ودمرها!”
فحص جريد حالة أعضاء مدجج بالعتاد .
“لوردي! هناك 15 صبار بعد ما مجموعة 400 متر قدما! من المفترض أن يكون للصبار قدرة تخفي ، لذلك فالتولي اهتمام خاص لذلك … ”
“أنا أفهم . استعدوا للمخيم.”
“لوردي! العشرات من الضفادع الصحراوية تطاردنا من 800 متر في العمق! علينا أن نسرع أو سوف يلحقون بنا …!”
وكان انتعاش القدرة على التحمل في الهواء الطلق بطيئ . الوجبات والراحة البسيطة لم تكن كافية ، لذلك كان من الأفضل أخذ غفوة قصيرة . تجمع الأعضاء فوق الجُلب بالقرب من النهر وسحبوا الخيام من المخزون . لقد انبهروا عندما رأوا جريد يهيئ خاصته . كان ذلك لأن مهارة إعداد جريد لم تكن عادية .
“تقدم ودمرها!”
“واو ، أليس هذا رائعًا؟ إنها المرة الأولى التي أرى فيها شخصًا يقوم ببناء خيمة بنفس سرعة جريد”.
ترجمة : Don Kol
“هل أقام الكثير من الخيام في الواقع؟ هل يذهب للتخييم في كثير من الأحيان؟”
“جريد هو القوة الأساسية لمجموعة الغارة هذه . لا يمكنك المبالغة في ذلك”.
“ما التخييم …”
“بغض النظر عن مدى قوة الوحوش في الغرب ، فإن زعماء المجال لديهم حدود واضحة.”
جريد ليس لديه أي أصدقاء للذهاب إلى المخيم . السبب في أن مهارة جريد في بناء الخيام كانت جيدة جدًا لأنه كان مدربًا جيدًا في الجيش . كان لدى جريد أكثر من 3،000 نقطة براعة ، لذلك يمكنه إنشاء خيمة بشكل أسرع عدة مرات من المستخدمين العاديين .
“لوردي! تتزاوج الضفادع الذهبية في الواحة! من الحكمة تجاوزهم … ”
هل كانت هناك أي مزايا لبناء خيمة بسرعة؟ لا . لن يكون ذلك مفيدًا في الواقع ما لم يكن لديه عاشق للذهاب في رحلة تخييم .
“لقد سئمت من تناول هذا لكل وجبة.”
“دعونا نأكل”.
تم التركيز على جريد لأن الأعضاء طلبوا التوضيح . كان من المستحيل تقديم تفسير مقنع لأنه كان قد تحدث بمجرد ملاحظة غير مدروسة .
بمجرد اكتمال الإعداد للخيام ، جلس الأعضاء أمام النار . كان الطعام الذي أعدوه شائعًا . كانت بطاطا قوس قزح ، وهو الطعام الوحيد الذي يزرع حاليا في ريدان .
[ستكون عاجزًا في خضم هذا الهدوء.]
“لقد سئمت من تناول هذا لكل وجبة.”
وسط الغابة حيث ارتفع الخيزران في السماء . كان هناك رجل واحد جالس على صخرة مسطحة . كان لديه وجه على شكل بيضة على جسم نحيف . بشرة بيضاء وشفاه حمراء . عيناه الطويلة التي كانت تبتسم . لقد أعطى انطباعا جميلا وأنيقا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه رجل . لقد بدا تمامًا مثل باجما ، الذي شاهده جريد مصورًا على الجداريات في شلالات لوران .
“أنا موافق.”
“تعبت من كوني المدرع طوال اليوم …”
كان لبطاطا قوس قزح سبع نكهات . وكان الجزء الأحمر نكهة اللحوم ، وكان الجزء الأصفر نكهة الجمبري المقلي ، والجزء البرتقالي صلصة اليوسفي ، وهلم جرا . كان له طعم ناعم ، قوي أو لذيذ ، ولكن في النهاية ، كان مجرد بطاطا . في الأساس ، كان الأمر صعبًا لأنهم اضطروا إلى تناول هذا لكل وجبة .
“سيكون من الرائع لو كان لدينا طاه جيد”.
“سيكون من الرائع لو كان لدينا طاه جيد”.
“هل يريدون الانتقام لأجل الضفادع الذهبية؟ حسناً! توقف! سنلتقي الفريسة التي تأتي إلينا عن طيب خاطر!”
في حالة وجود طاهي لديه مهارات طهي عالية ، كان من الممكن صنع الطعام باستخدام الأعشاب البرية والوحوش . بالإضافة إلى ذلك ، فإن الأطباق تعطي تأثير حالة إيجابي صغير لذلك كانت قدرة مفيدة للغاية .
لم يتم تضمين يوفيمينا في هذه الغارة . في الوقت الحالي ، كانت تسهم إسهامًا كبيرًا في تطوير الأمن والشؤون الداخلية في ريدان من خلال إزدواجية المهارات مثل ترويض الوحوش والحدادة والكيمياء والبناء ، إلخ . لقد كان الاعتماد عليها كبيرًا في الطهي أيضًا ، لذلك هز جريد رأسه .
“يوفيمينا يمكن أن تكرر مهارة الطبخ …”
“أشعر بذلك في كل مرة ، ولكن قدرة جريد على التحمل أعلى بكثير مما نعتقد”.
لم يتم تضمين يوفيمينا في هذه الغارة . في الوقت الحالي ، كانت تسهم إسهامًا كبيرًا في تطوير الأمن والشؤون الداخلية في ريدان من خلال إزدواجية المهارات مثل ترويض الوحوش والحدادة والكيمياء والبناء ، إلخ . لقد كان الاعتماد عليها كبيرًا في الطهي أيضًا ، لذلك هز جريد رأسه .
“القرف…! هذا الشعور مثير للاشمئزاز”.
“لا يمكننا أن نعتمد دائمًا على يوفيمينا”.
“صحيح.”
‘قد تترك النقابة .’ في الواقع ، كان هناك حد للاعتماد على شخص واحد فقط ، لذلك قرر جريد أنه من الأفضل تجنيد مستخدمين من مختلف الفئات الثانوية مثل الطهاة .
“المدرع خيار خاطئ”.
“الآن عيني متعبة.”
كلما زاد معدل القدرة على التحمل ، زاد معدل التحمل الأقصى وزادت سرعة الاسترداد . لذلك ، كانت مواقع الحراسة تؤخذ دائما بواسطة المدرعين . تألم فانتنر و توبان .
“ماذا علينا أن نفعل؟”
“…”
أنهى أعضاء النقابة الوجبة . نهض جريد من موقعه وأعلن ، “اتركوا موقف المراقبة لي . الجميع ، يجب أن تناموا جيدًا.”
في هذا اليوم . إلتقى المفترس العلوي لنهر هيبند في العقد الماضي بنهايته .
لقد نضج جريد وكان الآن يضحّي بنفسه لأجل زملائه . لكن الأعضاء الجياع رفضوا .
“هناك وحش ضخم يعيش في نهر هيبند . انه قوي للغاية ، على عكس الضفادع الذهبية التي اصطدناها خلال اليوم . إذا ظهر ، أخبرنا دون أي تأخير”.
“جريد هو القوة الأساسية لمجموعة الغارة هذه . لا يمكنك المبالغة في ذلك”.
“يوفيمينا يمكن أن تكرر مهارة الطبخ …”
“لا تقلق . ما زلت على ما يرام لأنني لدي الكثير من القدرة على التحمل.”
“دعونا نأكل”.
“لا يكفي مجرد أن تكون على ما يرام . عليك أن تكون مستعدًا جيدًا . الخصم قوي.”
“ما التخييم …”
في النهاية ، تم استبعاد جريد من التيقظ وبدأ الأعضاء في التشاور فيما بينهم . كان الفاصل المقرر أربع ساعات . في غضون ذلك ، يجب أن يقف ثمانية أشخاص على أهبة الإستعداد لفواصل زمنية مدتها 30 دقيقة .
[لقد دخلت الغابة الغامضة.]
“سيتعين على الأشخاص الثمانية الذين لديهم أعلى قدرة على التحمل التضحية لمدة 30 دقيقة.”
“لوردي! العشرات من الضفادع الصحراوية تطاردنا من 800 متر في العمق! علينا أن نسرع أو سوف يلحقون بنا …!”
كل مره .
“يجب أن يكون لدى المزارع الأسطوري إحصائيات أساسية عالية … يجب ألا يكون تغيير الحراسة لمدة أربع ساعات عبئًا كبيرًا عليه.”
كلما زاد معدل القدرة على التحمل ، زاد معدل التحمل الأقصى وزادت سرعة الاسترداد . لذلك ، كانت مواقع الحراسة تؤخذ دائما بواسطة المدرعين . تألم فانتنر و توبان .
“لوردي! هناك 15 صبار بعد ما مجموعة 400 متر قدما! من المفترض أن يكون للصبار قدرة تخفي ، لذلك فالتولي اهتمام خاص لذلك … ”
“تعبت من كوني المدرع طوال اليوم …”
وسط الغابة حيث ارتفع الخيزران في السماء . كان هناك رجل واحد جالس على صخرة مسطحة . كان لديه وجه على شكل بيضة على جسم نحيف . بشرة بيضاء وشفاه حمراء . عيناه الطويلة التي كانت تبتسم . لقد أعطى انطباعا جميلا وأنيقا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه رجل . لقد بدا تمامًا مثل باجما ، الذي شاهده جريد مصورًا على الجداريات في شلالات لوران .
“المدرع خيار خاطئ”.
“وضح ذلك حتى نفهم”.
قد تكون هذه طريقة معقولة ، لكن المدرعين لم يستطعوا تقديم شكوى . شاهدهم لاويل وقدم اقتراحًا حكيمًا .
فحص جريد حالة أعضاء مدجج بالعتاد .
“لماذا لا يقف بيارو كحارس؟”
“…”
في الطريق هنا . كان من الواضح أنه لم يشارك بيارو في أي معارك . كان عليه فقط المشي . خمن لاويل أن بياو لا يزال لديه الكثير من القدرة على التحمل .
كان لبطاطا قوس قزح سبع نكهات . وكان الجزء الأحمر نكهة اللحوم ، وكان الجزء الأصفر نكهة الجمبري المقلي ، والجزء البرتقالي صلصة اليوسفي ، وهلم جرا . كان له طعم ناعم ، قوي أو لذيذ ، ولكن في النهاية ، كان مجرد بطاطا . في الأساس ، كان الأمر صعبًا لأنهم اضطروا إلى تناول هذا لكل وجبة .
“يجب أن يكون لدى المزارع الأسطوري إحصائيات أساسية عالية … يجب ألا يكون تغيير الحراسة لمدة أربع ساعات عبئًا كبيرًا عليه.”
“لوردي! هناك 15 صبار بعد ما مجموعة 400 متر قدما! من المفترض أن يكون للصبار قدرة تخفي ، لذلك فالتولي اهتمام خاص لذلك … ”
أومأ بيارو بسهولة في اقتراح لاويل . “حسنا . اتركوا الأمر لي واستمتعوا بنوم جيد في الليل”.
“الآن عيني متعبة.”
“أوه!”
“ظهر اثنان من زعماء المجال في نفس الوقت؟ هذا هو الفوز بالجائزة الكبرى! إندفعوا!”
سطعت وجوه أعضاء مدجج بالعتاد . لم يعرفوا لماذا شارك بيارو في هذه الغارة ، لكنهم كانوا سعداء لأنه كان هنا . ومع ذلك ، أظهر بعض الناس ردود فعل سلبية .
“ظهر اثنان من زعماء المجال في نفس الوقت؟ هذا هو الفوز بالجائزة الكبرى! إندفعوا!”
“هذه منطقة خطر ، لذلك يجب ألا نترك موقف الحراسة لمزارع”.
“أنا موافق.”
“هذا صحيح . ماذا لو تختبئ الوحوش في الضباب عند الفجر وهجمت ؟ فلن يتمكن المزارع من اكتشاف هجوم الوحش ، لذلك سنكون عرضة للخطر”.
وكان أعضاء مدجج بالعتاد مرتبكين .
“إنهم لا يعرفون شرف أن يكون الحارس الواقف هو مبارز عظيم …”
باستثناء جريد ، تم التغلب على أعضاء مدجج بالعتاد من شعور بالضعف . أصبحت أجسادهم تعرج وكان لديهم تعابير ألم على وجوههم . من ناحية أخرى ، واصل جريد المضي قدما ودهش .
وجد جريد أن هذا الوضع كان مضحك جدا . كم من الوقت سيخطئون بيارو كمزارع؟ كان من المثير للإهتمام المشاهدة لأنه يعرف الحقيقة . ابتسم واستقر الوضع. “لا يجب أن تشكوا في قدرة بيارو على أن يكون مراقبًا . ألا تعرفون أنه مزارع أسطوري ، وليس مزارعًا عاديًا؟”
“جريد ، جميع أعضاء النقابة متعبون . إنه وقت متأخر من الليل ، فماذا عن أن نأخذ استراحة؟” إقترح بون .
“…؟”
“الآن عيني متعبة.”
وكان أعضاء مدجج بالعتاد مرتبكين .
كان زعماء المجال أضعف من زعماء المهام أو زعماء الأبراج المحصنة ، وكان معدل انخفاض عناصرهم منخفضًا أيضًا . إصطاد جريد وأعضاء مدجج بالعتاد صبار واحد كبير واثنين من الضفادع الذهبية ، ولكن حصلوا فقط على اثنين من العناصر الملحمية وخمس أحجار تعزيز .
“لماذا يجب أن يكون المزارع الأسطوري جيدًا في أن يكون مراقبًا؟”
وأوضح لاويل. “يقوم الشبيه هنا بحظر طريق الوحوش وكذلك البشر . بفضله ، تم الحفاظ على هذه الغابة والمناجم في الجبال التي خلفها بأمان.”
“وضح ذلك حتى نفهم”.
“المدرع خيار خاطئ”.
“…”
وسط الغابة حيث ارتفع الخيزران في السماء . كان هناك رجل واحد جالس على صخرة مسطحة . كان لديه وجه على شكل بيضة على جسم نحيف . بشرة بيضاء وشفاه حمراء . عيناه الطويلة التي كانت تبتسم . لقد أعطى انطباعا جميلا وأنيقا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه رجل . لقد بدا تمامًا مثل باجما ، الذي شاهده جريد مصورًا على الجداريات في شلالات لوران .
تم التركيز على جريد لأن الأعضاء طلبوا التوضيح . كان من المستحيل تقديم تفسير مقنع لأنه كان قد تحدث بمجرد ملاحظة غير مدروسة .
وكان أعضاء مدجج بالعتاد مرتبكين .
في تلك اللحظة ، قام لاويل بتخمين. “يجب على المزارعين حماية حقولهم من الجليد والوحوش . يجب أن يتمتع المزارع الأسطوري بقدرة ممتازة على الدفاع عن حقوله ، مما يعني أن قدرته على الإحساس بالوحوش حادة . هذا هو السبب في أن جريد أخبرنا أن نثق في مزارع أسطوري.”
“هناك وحش ضخم يعيش في نهر هيبند . انه قوي للغاية ، على عكس الضفادع الذهبية التي اصطدناها خلال اليوم . إذا ظهر ، أخبرنا دون أي تأخير”.
“صحيح.”
“لا يمكننا أن نعتمد دائمًا على يوفيمينا”.
اتفق جريد مع تفسير لاويل . بدأ الأعضاء المتلبسون برد فعل سلبي في الفهم .
أومأ بيارو بسهولة في اقتراح لاويل . “حسنا . اتركوا الأمر لي واستمتعوا بنوم جيد في الليل”.
“أرى … لدى المزارعين هذه القدرة …”
“لماذا يجب أن يكون المزارع الأسطوري جيدًا في أن يكون مراقبًا؟”
“حسنا إذا . بيارو ، يرجى العمل بجد لمدة أربع ساعات . إنه طلب”.
“لا تقلق . ما زلت على ما يرام لأنني لدي الكثير من القدرة على التحمل.”
دخل أعضاء مدجج بالعتاد خيامهم . كان بون آخر من دخل وتحدث مع بيارو .
“القرف…! هذا الشعور مثير للاشمئزاز”.
“هناك وحش ضخم يعيش في نهر هيبند . انه قوي للغاية ، على عكس الضفادع الذهبية التي اصطدناها خلال اليوم . إذا ظهر ، أخبرنا دون أي تأخير”.
“أرى … لدى المزارعين هذه القدرة …”
“حسنا.”
“لماذا لا يقف بيارو كحارس؟”
دخل بون أخيرا خيمته . جلس بيارو أمام نيران المعسكر وحده واستذكر الماضي .
كلما زاد معدل القدرة على التحمل ، زاد معدل التحمل الأقصى وزادت سرعة الاسترداد . لذلك ، كانت مواقع الحراسة تؤخذ دائما بواسطة المدرعين . تألم فانتنر و توبان .
‘هذا يذكرني بأيامي كفارس’.
“سيكون من الرائع لو كان لدينا طاه جيد”.
خلال الفترة التي قضاها في الفرسان الحمر ، ذهبوا في العديد من البعثات وأقاموا المعسكرات . في ذلك الوقت ، كان مع زملائه . ولكن بسبب اتهام أسموفيل الكاذب ، فقد ماتوا جميعًا .
سطعت وجوه أعضاء مدجج بالعتاد . لم يعرفوا لماذا شارك بيارو في هذه الغارة ، لكنهم كانوا سعداء لأنه كان هنا . ومع ذلك ، أظهر بعض الناس ردود فعل سلبية .
تاداك . تاك .
وكان انتعاش القدرة على التحمل في الهواء الطلق بطيئ . الوجبات والراحة البسيطة لم تكن كافية ، لذلك كان من الأفضل أخذ غفوة قصيرة . تجمع الأعضاء فوق الجُلب بالقرب من النهر وسحبوا الخيام من المخزون . لقد انبهروا عندما رأوا جريد يهيئ خاصته . كان ذلك لأن مهارة إعداد جريد لم تكن عادية .
“…”
كانت ظاهرة غريبة حيث دافع الوحش عن الأرض من وحش آخر . شعر جريد باهتمام كبير أثناء صعوده إلى غابة الخيزران . في تلك اللحظة .
كان بيارو ينظم الفروع لإشعال النار عندما قام فجأة بتحويل نظراته إلى النهر . كان الفجر في وقت مبكر . كان هناك شيء يتحرك بصمت في الضباب . كان من الصعب اكتشافه حتى من قبل أكثر الأشخاص مهارة . ولكن من كان بيارو؟ كان من النادر جدًا أن ينجح أي شيء في كمين أمام المبارز العظيم .
فحص جريد حالة أعضاء مدجج بالعتاد .
“أنت وحش نهر هيبند”.
“لوردي … هناك عش صغير من الديدان العملاقة تحت الجبل …”
ألقى بيارو الفرع الذي كان يحمله في النهر . بينما ألقى به في النهر ، سمح شيء ما بصراخ حاد .
هل كانت هناك أي مزايا لبناء خيمة بسرعة؟ لا . لن يكون ذلك مفيدًا في الواقع ما لم يكن لديه عاشق للذهاب في رحلة تخييم .
في هذا اليوم . إلتقى المفترس العلوي لنهر هيبند في العقد الماضي بنهايته .
في الطريق هنا . كان من الواضح أنه لم يشارك بيارو في أي معارك . كان عليه فقط المشي . خمن لاويل أن بياو لا يزال لديه الكثير من القدرة على التحمل .
***
اتفق جريد مع تفسير لاويل . بدأ الأعضاء المتلبسون برد فعل سلبي في الفهم .
“حسنًا ، مثالي.”
ترجمة : Don Kol
نام جريد وأعضاء مدجج بالعتاد لمدة أربع ساعات واستردوا ما يكفي من القدرة على التحمل . أكلوا بطاطا قوس قزح وانتقلوا مباشرة إلى وجهتهم . وصلوا أخيرًا إلى حافة الجبال بعد المرور عبر قرى الأشباح الكبيرة والصغيرة .
“دعونا نأكل”.
جريد وأعضاء مدجج بالعتاد لم يعدوا يصادفون وحوش . كان جريد في حيرة من غابة الخيزران التي امتدت على طول مسار الجبل .
جريد وأعضاء مدجج بالعتاد لم يعدوا يصادفون وحوش . كان جريد في حيرة من غابة الخيزران التي امتدت على طول مسار الجبل .
“كيف تم الحفاظ على هذه الغابة دون أن تتحول إلى صحراء؟ هل هذا المكان آمن من الديدان العملاقة؟”
جريد ليس لديه أي أصدقاء للذهاب إلى المخيم . السبب في أن مهارة جريد في بناء الخيام كانت جيدة جدًا لأنه كان مدربًا جيدًا في الجيش . كان لدى جريد أكثر من 3،000 نقطة براعة ، لذلك يمكنه إنشاء خيمة بشكل أسرع عدة مرات من المستخدمين العاديين .
وأوضح لاويل. “يقوم الشبيه هنا بحظر طريق الوحوش وكذلك البشر . بفضله ، تم الحفاظ على هذه الغابة والمناجم في الجبال التي خلفها بأمان.”
“سيكون من الرائع لو كان لدينا طاه جيد”.
“همممم …”
“أنا أفهم . استعدوا للمخيم.”
كانت ظاهرة غريبة حيث دافع الوحش عن الأرض من وحش آخر . شعر جريد باهتمام كبير أثناء صعوده إلى غابة الخيزران . في تلك اللحظة .
“آه … الجو حار بشكل لا يطاق.”
[لقد دخلت الغابة الغامضة.]
خلال الفترة التي قضاها في الفرسان الحمر ، ذهبوا في العديد من البعثات وأقاموا المعسكرات . في ذلك الوقت ، كان مع زملائه . ولكن بسبب اتهام أسموفيل الكاذب ، فقد ماتوا جميعًا .
[أصبح عقلك هادئ.]
ولكن من كان جريد؟ كان متحمسًا بعد عدم الصيد لفترة طويلة ، لذا كان من المقرر تدمير وحوش الغرب . إذا اكتشف هوروي عدوًا ، فسيندفع جريد لهناك ، بدلاً من تجنبه . بسبب ذلك ، أصبح أعضاء مدجج بالعتاد متعبين .
[ستكون عاجزًا في خضم هذا الهدوء.]
“لوردي! تتزاوج الضفادع الذهبية في الواحة! من الحكمة تجاوزهم … ”
[لقد قاومت]
“أوه!”
“القرف…! هذا الشعور مثير للاشمئزاز”.
خلال الفترة التي قضاها في الفرسان الحمر ، ذهبوا في العديد من البعثات وأقاموا المعسكرات . في ذلك الوقت ، كان مع زملائه . ولكن بسبب اتهام أسموفيل الكاذب ، فقد ماتوا جميعًا .
“أنا فقط أود أن أنام.”
كان لبطاطا قوس قزح سبع نكهات . وكان الجزء الأحمر نكهة اللحوم ، وكان الجزء الأصفر نكهة الجمبري المقلي ، والجزء البرتقالي صلصة اليوسفي ، وهلم جرا . كان له طعم ناعم ، قوي أو لذيذ ، ولكن في النهاية ، كان مجرد بطاطا . في الأساس ، كان الأمر صعبًا لأنهم اضطروا إلى تناول هذا لكل وجبة .
باستثناء جريد ، تم التغلب على أعضاء مدجج بالعتاد من شعور بالضعف . أصبحت أجسادهم تعرج وكان لديهم تعابير ألم على وجوههم . من ناحية أخرى ، واصل جريد المضي قدما ودهش .
“ظهر اثنان من زعماء المجال في نفس الوقت؟ هذا هو الفوز بالجائزة الكبرى! إندفعوا!”
“… باجما؟”
“هل يريدون الانتقام لأجل الضفادع الذهبية؟ حسناً! توقف! سنلتقي الفريسة التي تأتي إلينا عن طيب خاطر!”
وسط الغابة حيث ارتفع الخيزران في السماء . كان هناك رجل واحد جالس على صخرة مسطحة . كان لديه وجه على شكل بيضة على جسم نحيف . بشرة بيضاء وشفاه حمراء . عيناه الطويلة التي كانت تبتسم . لقد أعطى انطباعا جميلا وأنيقا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه رجل . لقد بدا تمامًا مثل باجما ، الذي شاهده جريد مصورًا على الجداريات في شلالات لوران .
جريد ليس لديه أي أصدقاء للذهاب إلى المخيم . السبب في أن مهارة جريد في بناء الخيام كانت جيدة جدًا لأنه كان مدربًا جيدًا في الجيش . كان لدى جريد أكثر من 3،000 نقطة براعة ، لذلك يمكنه إنشاء خيمة بشكل أسرع عدة مرات من المستخدمين العاديين .
سوووك .
كان زعماء المجال أضعف من زعماء المهام أو زعماء الأبراج المحصنة ، وكان معدل انخفاض عناصرهم منخفضًا أيضًا . إصطاد جريد وأعضاء مدجج بالعتاد صبار واحد كبير واثنين من الضفادع الذهبية ، ولكن حصلوا فقط على اثنين من العناصر الملحمية وخمس أحجار تعزيز .
جلس باجما بهدوء على الصخرة وتحرك ببطء . ملابس الحرير التي يبدو أنها جاءت من عصر جوسون رفرفت وهو يتحرك وتحولت نظراته نحو جريد . كانت النظرة في تلك العيون تحتوي على العداء الصريح .
“إنهم لا يعرفون شرف أن يكون الحارس الواقف هو مبارز عظيم …”
ترجمة : Don Kol
كان زعماء المجال أضعف من زعماء المهام أو زعماء الأبراج المحصنة ، وكان معدل انخفاض عناصرهم منخفضًا أيضًا . إصطاد جريد وأعضاء مدجج بالعتاد صبار واحد كبير واثنين من الضفادع الذهبية ، ولكن حصلوا فقط على اثنين من العناصر الملحمية وخمس أحجار تعزيز .
خلال الفترة التي قضاها في الفرسان الحمر ، ذهبوا في العديد من البعثات وأقاموا المعسكرات . في ذلك الوقت ، كان مع زملائه . ولكن بسبب اتهام أسموفيل الكاذب ، فقد ماتوا جميعًا .
