الفصل 288
مدينة مصاصي الدماء الـ 13.
“بمجرد دخولنا إلى هنا ، يتعين علينا النزول إلى منحدر يصل ارتفاعه إلى 12 مترًا. ليس هناك خطر عند الصعود إلى المنحدر ، ولكن هناك خطر من السقوط لأنه مظلم وحاد. يجب على الأشخاص الذين لديهم أقل من 400 رشاقة التحرك بحذر .”
قام بون وريجاس باستكشاف هذا المكان بالفعل ، لذلك فتحوا أفواههم قبل الدخول.
ذروة السيف (السيف المخفي. المستوى 306)
“بمجرد دخولنا إلى هنا ، يتعين علينا النزول إلى منحدر يصل ارتفاعه إلى 12 مترًا. ليس هناك خطر عند الصعود إلى المنحدر ، ولكن هناك خطر من السقوط لأنه مظلم وحاد. يجب على الأشخاص الذين لديهم أقل من 400 رشاقة التحرك بحذر .”
“هناك حوالي 10 من هذه المباني؟”
“لا توجد أي أضواء وهي مظلمة ، لذلك لن تتمكنوا من رؤية أي شيء لمدة دقيقتين تقريبًا. لن تكون رؤيتكم مثالية بعد مرور دقيقتين. والظلام سيضع حدًا على حركتنا ، لذلك سيكون من الصعب علينا ممارسة 100٪ من قوتنا. آه ، جيشوكا و فاكر لديهم مهاراتهم السلبية عيون الصقر و عيون القاتل.”
كان ذروة السيف متوترا. كان قلقا من فشل هذه الحملة. ومع ذلك ، فإن الأعضاء الآخرين الذين كانوا في حالة استياء أكبر كانوا ممتنين. إذا كانت الصعوبة قد ارتفعت …
عبر فانتنر عن شكوكه.
“نعم.”
“لماذا لا نستطيع إشعال المشاعل إذا كانت مظلمة؟ لماذا نحاول البقاء في الظلام؟ هل نحن رجال الكهوف؟”
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
“مصاصو الدماء يهتمون بالنار. سيتم عزلك بمجرد تشغيل الشعلة”.
كان حجمهم أكبر بكثير من الذئاب الشائعة. كانت على مستوى دب. لكن جريد و زيدنوس لم يشعروا بأي خوف.
“آه ، هذا صحيح. لقد سمعت ذلك من قبل.”
كان من الصعب على ذروة السيف أن يفهم عقلية أعضاء مدجج العتاد. لقد فوجئ وجرف في تدفقهم. وتركوا الأصدقاء يتجولون في الشوارع ويجمعون الخبرات والأشياء. ثم سرعان ما كانوا يقفون أمام مبنى شاهق الطراز قوطي.
“غبي.”
“كان من الصعب قتلهم حتى لو نضممت أنا وريجاس قواتنا.”
واصل بون التفسير.
كان من الصعب على ذروة السيف أن يفهم عقلية أعضاء مدجج العتاد. لقد فوجئ وجرف في تدفقهم. وتركوا الأصدقاء يتجولون في الشوارع ويجمعون الخبرات والأشياء. ثم سرعان ما كانوا يقفون أمام مبنى شاهق الطراز قوطي.
هناك مدينة نصف بحجم بايران تحت الجرف. متوسط مستوى مصاصي الدماء الذين يتجولون في الشوارع أقل بكثير من الديدان العملاقة. ومع ذلك ، تعتمد القدرات القتالية على الوجود ، لذا كنوا يقظين”.
كانت التجربة جيدة جدًا نظرًا لأنه تم تقاسمها من قبل تسعة أشخاص. في الواقع ، كانت مدن مصاصي الدماء أماكن جيدة للتسوية.
“الصديق؟ أين هم مصاصو الدماء؟”
“لماذا لا نستطيع إشعال المشاعل إذا كانت مظلمة؟ لماذا نحاول البقاء في الظلام؟ هل نحن رجال الكهوف؟”
“مصاصو الدماء نائمون في مبانى منتشرة في جميع أنحاء المدينة. بمجرد دخولنا مبنى ، سوف يستيقظون. لكن هناك حالات نادرة لكون بعضهم ينصبون كمينا لنا.”
طريقة توزيع البنود: اكتساب زعيم الحزب
“هررم … يجب أن يكون الزعيم نائماً في أحد المباني.”
“لا ، ليس بهذه القوة. إذا لم يكن لدينا قوة إلهية ، فلن نتمكن من إحداث الكثير من الضرر. ومع ذلك ، إذا توحدنا جميعًا ، يجب أن نكون قادرين على هزيمتهم بسهولة”.
“إنه تخمين معقول. لا يمكننا المرور إلا من خلال المباني من أجل العثور على الزعيم”.
“كوكوكوك ، سأعود في لحظة. سأقتل شخصًا آخر ، ثم شخصًا آخر في ذلك الوقت! سيتكرر هذا مرة تلو الأخرى. سأريكم طعم الخوف الشديد!”
“في هذه العملية ، يجب أن تكون حذرًا من مصاصي الدماء الحقيقيين. في بعض الأحيان تنبثق وتكون أقوى من مصاصي الدماء العاديين.”
استهدف إلفين ستون أقوى مهاراته تجاه الرجل الذي بدا أنه الأقوى بين البشر.
“كيف ذلك؟”
لقد خسر المهارة السلبية لا يقهرمع فترة تهدئة لمدة 24 ساعة. لكنه عاش.
“كان من الصعب قتلهم حتى لو نضممت أنا وريجاس قواتنا.”
“لنذهب.”
“زعيم مجال؟”
“هررم … يجب أن يكون الزعيم نائماً في أحد المباني.”
“لا ، ليس بهذه القوة. إذا لم يكن لدينا قوة إلهية ، فلن نتمكن من إحداث الكثير من الضرر. ومع ذلك ، إذا توحدنا جميعًا ، يجب أن نكون قادرين على هزيمتهم بسهولة”.
“إنها كبيرة بشكل مخيف.”
تم جمع أقوى مسببي الضرر مع جيشوكا و جريد و بون و ريجاس و فاكر وذروة السيف. كان حكم بون أنه يمكنهم ممارسة قوة هجومية يمكنها بسهولة رعاية مصاصي الدماء الحقيقيين.
“السهام الراقصة.”
“حسنا. مباشرة بعد الدخول ، يرجى الانتباه إلى الظلام والمنحدر ، والامتناع عن إظهار أكبر قدر ممكن من الضوء. مصاصو الدماء الحقيقيون … تعاملوا معهم بسرعة. هل هذا يكفي؟”
طريقة توزيع البنود: اكتساب زعيم الحزب
“نعم.”
“سهل ، سهل.”
قام جريد بإجراء فحص نهائي لحالة الحزب.
ظهر أنين من فم فانتنر. كان بإمكانه منع الخفافيش التي تطير في الأمام ، ولكن عضته الخفافيش التي هربت إلى اليسار واليمين .
اسم الحزب: رحلة بافارنيوم
بلع!
زعيم الحزب: جريد (سليل باجما . المستوى 296)
“آه ، هذا صحيح. لقد سمعت ذلك من قبل.”
قائمة الأعضاء في الحزب:
“مصاصو الدماء نائمون في مبانى منتشرة في جميع أنحاء المدينة. بمجرد دخولنا مبنى ، سوف يستيقظون. لكن هناك حالات نادرة لكون بعضهم ينصبون كمينا لنا.”
بون (فارس الرمح. مستوى 307)
[التأثير الشرير القوي جعل قوتك السحرية عكرة. جميع أنواع التعاويذ والمهارات غير متاحة.]
ريجاس (اسورا. مستوى 307)
“جريد معي!”
ذروة السيف (السيف المخفي. المستوى 306)
أصبح دفاع فانتنر أكثر صلابة. لم تعد الأسنان الصغيرة والحادة للخفافيش تصل إلى لحم فانتنر. كانت جيشوكا و فاكر أول من تكيّفوا مع الظلام في الحزب وبدأوا في دعم فانتنر.
فاكر (سيد السرعة. المستوى 305)
“زعيم مجال؟”
جيشوكا(قناصة اللهب الأحمر) مستوى 305)
“لهاث … لهاث، اللعنة. كدت أموت حالما دخلت.”
فانتنر (مدرع منيع. المستوى 302)
[لمدة ثلاث دقائق ، سيزداد الدفاع الجسدي بنسبة 30٪ وستكون هناك زيادة بنسبة 50٪ في مقاومة الطعن والقطع.]
زيدنوس (ساحر العاصفة. مستوى 301)
ذروة السيف (السيف المخفي. المستوى 306)
هوروي (خطيب. مستوى 292)
“نعم.”
طريقة توزيع البنود: اكتساب زعيم الحزب
كان هذا أول شعور له بعد الدخول. كان هناك ظلام عميق سيطر على المنطقة بأكملها. سيكون مرتبكًا إذا لم يستمع إلى بون و ريجاس مسبقًا. وكما كان الحزب يحاول التكيف مع الظلام.
بفضل الراحة الكافية ، كانت صحة الجميع والمانا والقدرة على التحمل ممتلئة. كانت طريقة توزيع العناصر صحيحة أيضًا.
بلع!
“لنذهب.”
كان هناك صوت زاحف حيث تم سحق الجماجم الصغيرة على التوالي.
لم يعد جريد يتأخر. دخل حجر النمل.
اصطدمت مئات الخفافيش بالدرع الأسود العملاق وتناثر الدم.
[لقد دخلت مدينة مصاصي الدماء تحت الأرض (13).]
“مت من أجل أن أنام!”
[مدخل الزنزانة مسدود. سيتم حظر الاتصال بالعالم الخارجي.]
[لمدة ثلاث دقائق ، سيزداد الدفاع الجسدي بنسبة 30٪ وستكون هناك زيادة بنسبة 50٪ في مقاومة الطعن والقطع.]
[لا يمكنك الهروب من الزنزانة حتى تموت أو تقتل رئيس الزنزانة.]
فانتنر (مدرع منيع. المستوى 302)
‘ مظلم.’
تاتاك! تاك!
كان هذا أول شعور له بعد الدخول. كان هناك ظلام عميق سيطر على المنطقة بأكملها. سيكون مرتبكًا إذا لم يستمع إلى بون و ريجاس مسبقًا. وكما كان الحزب يحاول التكيف مع الظلام.
“الصديق؟ أين هم مصاصو الدماء؟”
بودوك. كيواديوك.
اسم الحزب: رحلة بافارنيوم
“ماذا…؟”
قام جريد بإجراء فحص نهائي لحالة الحزب.
سمعوا صوت الأجنحة ترفرف ، ثم ظهرت في الظلام مئات من الأضواء الحمراء الصغيرة. كان عدد لا يحصى من الخفافيش يتدفقون.
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
“مجنون! ما هذا؟ لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك هجوم حتى ننزل إلى الهاوية!”
ريجاس (اسورا. مستوى 307)
يمكن أن تكون المعلومات الخاطئة تهديدًا كبيرًا في ساحة المعركة. يمكن للجميع أن يفهموا لماذا لعن فانتنر عندما أظهر درعه بسرعة.
“لا ، ليس بهذه القوة. إذا لم يكن لدينا قوة إلهية ، فلن نتمكن من إحداث الكثير من الضرر. ومع ذلك ، إذا توحدنا جميعًا ، يجب أن نكون قادرين على هزيمتهم بسهولة”.
تيتنغ! تيتيتيتنغ!
“لماذا لا نوزع المواد المختلفة بين أعضاء النقابة ونقدم لهم الطلبات؟ سنقوم ببيع العناصر المصنوعة من هذه المواد ورفع أرباح النقابة. ستكون هناك مكافأة منفصلة للصناع”.
[درع جريد: النموذج A]
[جلد ذئب مصاص دماء]
كان درعًا مبنيًا على الدرع الإلهي ، وجمع بين الدفاع العالي والمقاومة السحرية.
تم تغطية الرجل الذكر بستارة من الدم. سيموت بالتأكيد! كان الفين ستون على يقين من ذلك.
استخدم الحديد الأسود ، الذي كان من السهل نسبيًا الحصول عليه من بين المعادن الأعلى رتبة. عيبه الوحيد هو أنه كان ثقيلًا ، لكن هذا لم يكن صعبًا بالنسبة لفانتنر ، الذي كان لديه قوة عالية بشكل غير طبيعي.
بابات! با با با بات!
اصطدمت مئات الخفافيش بالدرع الأسود العملاق وتناثر الدم.
كانت تصرفات فاكر رائعة أيضًا. ألقى 20 خنجرًا مزودًا برونية متفجرة ، مما حول الخفافيش إلى رماد. في الوقت الذي تكيف فيه بقية الحزب مع الظلام ، كانت معظم الخفافيش قد دمرت بالفعل. جلس فانتنر وشهق من أجل التنفس.
كواجيك!
“هررم … يجب أن يكون الزعيم نائماً في أحد المباني.”
كان هناك صوت زاحف حيث تم سحق الجماجم الصغيرة على التوالي.
بفضل الراحة الكافية ، كانت صحة الجميع والمانا والقدرة على التحمل ممتلئة. كانت طريقة توزيع العناصر صحيحة أيضًا.
“القرف!”
[درع جريد: النموذج A]
ظهر أنين من فم فانتنر. كان بإمكانه منع الخفافيش التي تطير في الأمام ، ولكن عضته الخفافيش التي هربت إلى اليسار واليمين .
[جلد ذئب مصاص دماء]
“اللعنة! تجبرني على استخدام مهارة في وقت مبكر جدا! حارس من الصلب!”
بون (فارس الرمح. مستوى 307)
[لمدة ثلاث دقائق ، سيزداد الدفاع الجسدي بنسبة 30٪ وستكون هناك زيادة بنسبة 50٪ في مقاومة الطعن والقطع.]
[تم توزيع 490.800 تجربة.]
تاتاك! تاك!
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
أصبح دفاع فانتنر أكثر صلابة. لم تعد الأسنان الصغيرة والحادة للخفافيش تصل إلى لحم فانتنر. كانت جيشوكا و فاكر أول من تكيّفوا مع الظلام في الحزب وبدأوا في دعم فانتنر.
تم تغطية الرجل الذكر بستارة من الدم. سيموت بالتأكيد! كان الفين ستون على يقين من ذلك.
“السهام الراقصة.”
فانتنر (مدرع منيع. المستوى 302)
بابات! با با با بات!
“نعم.”
كانت مهارة مرتبطة بالطلقات المتعددة. تم إطلاق عشرات من الأسهم في نفس الوقت واستدارت عندما اخترقت الخفافيش ، غيرت مدارها. أصيبت الخفافيش بالسهام التي تحلق في جميع الاتجاهات وسقطت على الجرف.
تيتنغ! تيتيتيتنغ!
كانت تصرفات فاكر رائعة أيضًا. ألقى 20 خنجرًا مزودًا برونية متفجرة ، مما حول الخفافيش إلى رماد. في الوقت الذي تكيف فيه بقية الحزب مع الظلام ، كانت معظم الخفافيش قد دمرت بالفعل. جلس فانتنر وشهق من أجل التنفس.
تاك!
“لهاث … لهاث، اللعنة. كدت أموت حالما دخلت.”
بابات! با با با بات!
“أنا آسف. لم أكن أعتقد أن النمط سيتغير”.
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
كان للوحوش في معظم الأبراج المحصنة موقع ثابت ونمط سلوكي. اعتقدوا أنه سيكون نفس الشيء هنا. لم يعد فانتنر يتذمر بعد رؤية اعتذار بون الصادق. بعد ذلك ، انتظرت مجموعة جريد حتى استعاد فانتنر صحته. كان فانتنر المدرع الوحيد للحزب ، لذا كان وضعه مهمًا.
“مصاصو الدماء يهتمون بالنار. سيتم عزلك بمجرد تشغيل الشعلة”.
“سهل ، سهل.”
“نعم.”
“نعم.”
“مصاصو الدماء نائمون في مبانى منتشرة في جميع أنحاء المدينة. بمجرد دخولنا مبنى ، سوف يستيقظون. لكن هناك حالات نادرة لكون بعضهم ينصبون كمينا لنا.”
بمجرد تعافي فانتنر ، بدأت المجموعة في الهبوط على الجرف. بينما كان الجميع يعانون ، استطاع جريد و زيدنوس الاسترخاء. كانوا قادرين على استخدام سحر الطيران . تمكن الشخصان من النزول بشكل مريح.
جلد قوي جدا. إذا كان يمكن دباغته جيدًا ، فستكون مادة مناسبة لصنع الدروع.
تاك!
ترجمة : AdamAborome
هبط الشخصان أولاً أسفل الجرف ونظروا حولهم. كان التحضير لأي أعداء بينما كانت المجموعة تنحدر من الجرف. ليس من المستغرب ، كانت هناك خمسة ذئاب كبيرة تندفع في المسافة.
“لا توجد أي أضواء وهي مظلمة ، لذلك لن تتمكنوا من رؤية أي شيء لمدة دقيقتين تقريبًا. لن تكون رؤيتكم مثالية بعد مرور دقيقتين. والظلام سيضع حدًا على حركتنا ، لذلك سيكون من الصعب علينا ممارسة 100٪ من قوتنا. آه ، جيشوكا و فاكر لديهم مهاراتهم السلبية عيون الصقر و عيون القاتل.”
“إنها كبيرة بشكل مخيف.”
جلد قوي جدا. إذا كان يمكن دباغته جيدًا ، فستكون مادة مناسبة لصنع الدروع.
كان حجمهم أكبر بكثير من الذئاب الشائعة. كانت على مستوى دب. لكن جريد و زيدنوس لم يشعروا بأي خوف.
“…”
[تم تجهيز الفشل +9.]
[لا يمكنك الهروب من الزنزانة حتى تموت أو تقتل رئيس الزنزانة.]
[ستزداد قوة الهجوم للفشل +9 بنسبة 20٪ في الأماكن المظلمة.]
“لا توجد أي أضواء وهي مظلمة ، لذلك لن تتمكنوا من رؤية أي شيء لمدة دقيقتين تقريبًا. لن تكون رؤيتكم مثالية بعد مرور دقيقتين. والظلام سيضع حدًا على حركتنا ، لذلك سيكون من الصعب علينا ممارسة 100٪ من قوتنا. آه ، جيشوكا و فاكر لديهم مهاراتهم السلبية عيون الصقر و عيون القاتل.”
[تم تجهيز أحذية جريد +8.]
[سيزيد دفاع حذاء جريد +8 بنسبة 20٪ في الأماكن المظلمة.]
[سيزيد دفاع حذاء جريد +8 بنسبة 20٪ في الأماكن المظلمة.]
[تم تجهيز الفشل +9.]
كان جريد يؤمن في عناصره.
قام جريد بإجراء فحص نهائي لحالة الحزب.
“جريد معي!”
[سيزيد دفاع حذاء جريد +8 بنسبة 20٪ في الأماكن المظلمة.]
أمن زيدنوس في جريد. أدركت الذئاب ، التي أرادت أن تفترس الشابين ، حماقتهم بسرعة.
سوروروك.
يــب! عواء!
“هذا غريب. الأجواء مختلفة عما كانت عليه عندما جئنا إلى هنا من قبل.”
[لقد هزمت ذئب مصاص دماء.]
بابات! با با با بات!
[تم توزيع 490.800 تجربة.]
ظهر دخان أسود فوق رأس جريد. كان الرجل الوسيم الأشقر الذي خرج من الدخان أجمل من المجوهرات.
[لقد هزمت ذئب مصاص الدماء.]
كان ذروة السيف متوترا. كان قلقا من فشل هذه الحملة. ومع ذلك ، فإن الأعضاء الآخرين الذين كانوا في حالة استياء أكبر كانوا ممتنين. إذا كانت الصعوبة قد ارتفعت …
[تم توزيع 487،210 تجربة.]
“إنه تخمين معقول. لا يمكننا المرور إلا من خلال المباني من أجل العثور على الزعيم”.
[تم الحصول على جلد الذئب مصاص الدماء.]
“حسنا. مباشرة بعد الدخول ، يرجى الانتباه إلى الظلام والمنحدر ، والامتناع عن إظهار أكبر قدر ممكن من الضوء. مصاصو الدماء الحقيقيون … تعاملوا معهم بسرعة. هل هذا يكفي؟”
[جلد ذئب مصاص دماء]
تحول إلفين ستون إلى دخان واختفى. في الوقت نفسه ، تم رفع ستارة الدم. ظهر جريد حي منها.
جلد قوي جدا. إذا كان يمكن دباغته جيدًا ، فستكون مادة مناسبة لصنع الدروع.
[تم تجهيز الفشل +9.]
الوزن: 15
بابات! با با با بات!
كانت التجربة جيدة جدًا نظرًا لأنه تم تقاسمها من قبل تسعة أشخاص. في الواقع ، كانت مدن مصاصي الدماء أماكن جيدة للتسوية.
كان ذروة السيف متوترا. كان قلقا من فشل هذه الحملة. ومع ذلك ، فإن الأعضاء الآخرين الذين كانوا في حالة استياء أكبر كانوا ممتنين. إذا كانت الصعوبة قد ارتفعت …
‘هناك ثلاثة خياطين في نقابة الفرسان الفضية ، أليس كذلك؟’
“نعم.”
يمكن لجريد أيضًا أن يصنع دروعًا جلدية. لكن العديد من التجارب أظهرت أن الأداء كان أسوأ بكثير مما كان عليه عندما استخدم المعادن. من وجهة نظر جريد ، كان من المربح صنع أشياء أخرى غير الدروع الجلدية.
“مصاصو الدماء نائمون في مبانى منتشرة في جميع أنحاء المدينة. بمجرد دخولنا مبنى ، سوف يستيقظون. لكن هناك حالات نادرة لكون بعضهم ينصبون كمينا لنا.”
“لماذا لا نوزع المواد المختلفة بين أعضاء النقابة ونقدم لهم الطلبات؟ سنقوم ببيع العناصر المصنوعة من هذه المواد ورفع أرباح النقابة. ستكون هناك مكافأة منفصلة للصناع”.
ظهر أنين من فم فانتنر. كان بإمكانه منع الخفافيش التي تطير في الأمام ، ولكن عضته الخفافيش التي هربت إلى اليسار واليمين .
أعطى جريد رأيه للأشخاص الذين نزلوا من الجرف. كان من النادر أن يكون لدى جريد مثل هذه الخطة. لا ، كانت هذه هي المرة الأولى ، لذا أومأ أصحابه المعجبون برؤوسهم. صمت بون و ريجاس للحظة على مرأى من نمو جريد الإضافي ، ولكن بعد ذلك عبروا عن مخاوفهم.
كان من الصعب على ذروة السيف أن يفهم عقلية أعضاء مدجج العتاد. لقد فوجئ وجرف في تدفقهم. وتركوا الأصدقاء يتجولون في الشوارع ويجمعون الخبرات والأشياء. ثم سرعان ما كانوا يقفون أمام مبنى شاهق الطراز قوطي.
“هذا غريب. الأجواء مختلفة عما كانت عليه عندما جئنا إلى هنا من قبل.”
“لا ، ليس بهذه القوة. إذا لم يكن لدينا قوة إلهية ، فلن نتمكن من إحداث الكثير من الضرر. ومع ذلك ، إذا توحدنا جميعًا ، يجب أن نكون قادرين على هزيمتهم بسهولة”.
“الخفافيش والذئاب مصاصي الدماء لم تكن هنا من قبل. منطقة الوحوش أوسع بكثير من ذي قبل. كما زادت الخبرة المقدمة بنسبة 10٪.”
[مدخل الزنزانة مسدود. سيتم حظر الاتصال بالعالم الخارجي.]
كان ريجاس يتحدث عندما سأل بون فجأة جريد عن محتويات مهمته.
ذروة السيف (السيف المخفي. المستوى 306)
“قلت أن الطاقة الغريبة تأتي من مدن مصاصي الدماء؟”
“أنا آسف. لم أكن أعتقد أن النمط سيتغير”.
“نعم.”
“جريد معي!”
“هذه هي المشكلة. يبدو أن الطاقة الغريبة زادت من صعوبة مدن مصاصي الدماء”.
يمكن أن تكون المعلومات الخاطئة تهديدًا كبيرًا في ساحة المعركة. يمكن للجميع أن يفهموا لماذا لعن فانتنر عندما أظهر درعه بسرعة.
بلع!
كان ذروة السيف متوترا. كان قلقا من فشل هذه الحملة. ومع ذلك ، فإن الأعضاء الآخرين الذين كانوا في حالة استياء أكبر كانوا ممتنين. إذا كانت الصعوبة قد ارتفعت …
ظهرت نوافذ الإنذار في وقت واحد أمام مجموعة جريد.
“هناك احتمال أكبر لفوائد ضخمة!”
“سهل ، سهل.”
“هذا صحيح! مستوى السرعة سيكون سريعًا!”
[تم توزيع 487،210 تجربة.]
“…”
زعيم الحزب: جريد (سليل باجما . المستوى 296)
كان من الصعب على ذروة السيف أن يفهم عقلية أعضاء مدجج العتاد. لقد فوجئ وجرف في تدفقهم. وتركوا الأصدقاء يتجولون في الشوارع ويجمعون الخبرات والأشياء. ثم سرعان ما كانوا يقفون أمام مبنى شاهق الطراز قوطي.
“كان من الصعب قتلهم حتى لو نضممت أنا وريجاس قواتنا.”
“هناك حوالي 10 من هذه المباني؟”
“قلت أن الطاقة الغريبة تأتي من مدن مصاصي الدماء؟”
كان عليهم أن يفحصوا المباني بسرعة وبدقة من أجل قتل الزعيم وتأمين البافارنيوم . في اللحظة التي حاول فيها جريد فتح باب المبنى الضخم .
“…”
[ظهر سيد المدينة الثالثة عشرة ، مصاص الدماء الإيرل إلفن ستون.]
“لا ، ليس بهذه القوة. إذا لم يكن لدينا قوة إلهية ، فلن نتمكن من إحداث الكثير من الضرر. ومع ذلك ، إذا توحدنا جميعًا ، يجب أن نكون قادرين على هزيمتهم بسهولة”.
[التأثير الشرير القوي جعل قوتك السحرية عكرة. جميع أنواع التعاويذ والمهارات غير متاحة.]
“إنه تخمين معقول. لا يمكننا المرور إلا من خلال المباني من أجل العثور على الزعيم”.
[إن نظرة مصاص دماء ستخضع الأنواع الأدنى. جسمك يتعرض لقمع قوي.]
[إن نظرة مصاص دماء ستخضع الأنواع الأدنى. جسمك يتعرض لقمع قوي.]
ظهرت نوافذ الإنذار في وقت واحد أمام مجموعة جريد.
“هناك احتمال أكبر لفوائد ضخمة!”
سوروروك.
كان جريد يؤمن في عناصره.
ظهر دخان أسود فوق رأس جريد. كان الرجل الوسيم الأشقر الذي خرج من الدخان أجمل من المجوهرات.
كان لدى الفين ستون قصة. كانت قبل حوالي شهر. استيقظ بعد بضعة أشهر من النوم ، ليجد مدينته حطامًا. سمع من مرؤوسيه أن ذلك يرجع إلى شخصين مجنونين. تجرأ البشر على غزو مدينة مصاص دماء مع اثنين فقط؟
“يجرؤ البشر على دخول مدينتي! تلوث الهواء!”
“لماذا لا نستطيع إشعال المشاعل إذا كانت مظلمة؟ لماذا نحاول البقاء في الظلام؟ هل نحن رجال الكهوف؟”
كان لدى الفين ستون قصة. كانت قبل حوالي شهر. استيقظ بعد بضعة أشهر من النوم ، ليجد مدينته حطامًا. سمع من مرؤوسيه أن ذلك يرجع إلى شخصين مجنونين. تجرأ البشر على غزو مدينة مصاص دماء مع اثنين فقط؟
“القرف!”
كان أمر سخيف ومستهجن. لم يتمكن أن ينام إلفين ستون بشكل جيد خلال الشهرين الماضيين. كان غاضبًا لدرجة أنه لم يستطع النوم جيدًا. اليوم ، حصل على 18 ساعة فقط من النوم وخرج للتنزه. ومع ذلك ، اكتشف بعض البشر. لقد كانت فرصة عظيمة للتخلص من غضبه.
“هذا غريب. الأجواء مختلفة عما كانت عليه عندما جئنا إلى هنا من قبل.”
“مت من أجل أن أنام!”
ريجاس (اسورا. مستوى 307)
استهدف إلفين ستون أقوى مهاراته تجاه الرجل الذي بدا أنه الأقوى بين البشر.
“لهاث … لهاث، اللعنة. كدت أموت حالما دخلت.”
[نقل الدم الشديد]
“لماذا لا نستطيع إشعال المشاعل إذا كانت مظلمة؟ لماذا نحاول البقاء في الظلام؟ هل نحن رجال الكهوف؟”
لقد كانت هجمة مرعبة ومهارة تعافي أعادت صحته عن طريق أخذ كميات كبيرة من صحة الهدف. العيب هو أنه لا يستطيع استخدامها إلا مرة واحدة في اليوم ، ولكنها كانت مناسبة لتخويف هذه الكائنات التافهة.
ظهر أنين من فم فانتنر. كان بإمكانه منع الخفافيش التي تطير في الأمام ، ولكن عضته الخفافيش التي هربت إلى اليسار واليمين .
بوهاك!
“مت من أجل أن أنام!”
تم تغطية الرجل الذكر بستارة من الدم. سيموت بالتأكيد! كان الفين ستون على يقين من ذلك.
“يجرؤ البشر على دخول مدينتي! تلوث الهواء!”
“كوكوكوك ، سأعود في لحظة. سأقتل شخصًا آخر ، ثم شخصًا آخر في ذلك الوقت! سيتكرر هذا مرة تلو الأخرى. سأريكم طعم الخوف الشديد!”
هبط الشخصان أولاً أسفل الجرف ونظروا حولهم. كان التحضير لأي أعداء بينما كانت المجموعة تنحدر من الجرف. ليس من المستغرب ، كانت هناك خمسة ذئاب كبيرة تندفع في المسافة.
سوروك!
“نعم.”
تحول إلفين ستون إلى دخان واختفى. في الوقت نفسه ، تم رفع ستارة الدم. ظهر جريد حي منها.
استهدف إلفين ستون أقوى مهاراته تجاه الرجل الذي بدا أنه الأقوى بين البشر.
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
[لا يمكنك الهروب من الزنزانة حتى تموت أو تقتل رئيس الزنزانة.]
لقد خسر المهارة السلبية لا يقهرمع فترة تهدئة لمدة 24 ساعة. لكنه عاش.
كان درعًا مبنيًا على الدرع الإلهي ، وجمع بين الدفاع العالي والمقاومة السحرية.
جريد وإلفين ستون, كلاهما كانا حائرين.
“هذا صحيح! مستوى السرعة سيكون سريعًا!”
ترجمة : AdamAborome
ترجمة : AdamAborome
تدقيق : Don Kol
“هررم … يجب أن يكون الزعيم نائماً في أحد المباني.”
بلع!
