الفصل 303
“اجنوس …!”
حصل جريد على ركوب حافلة منهم. إذا لم يتخلوا عن التجربة ، لما وصل إلى المستوى 300 ، ولكانوا فشلوا في إخلاء المدينة. تأمين البافارنيوم؟ لم يستطع حتى أن يحلم به.
احتل المرتبة السادسة بعد اختفاء يورا من قائمة المصنفين. كان يعتقد في الأصل أن لديه فئة ملحمية ، ولكن الآن أصبح من المعروف أنه كان لديه فئة مخفية نامية. لم يسبق له الظهور علنًا. ومع ذلك ، عرف عدد قليل من كبار الرتب قوته. غالبًا ما يصطدمون به في مناطق الصيد.
“التالي هو قبر السيف.”
“مرحبًا ، أعضاء مدجج بالعتاد النوبات.”
“أنا لست غبيًا أو أصلعًا! هذا رأس محلوق! ألست أنت من يتدخل؟ لقد وجدنا هذا المكان أولاً!”
*نوب أو noob = معناها لاعب غير محترف أو الفاشل في اللعب أو المبتدأ وهكذا.
“هوه”. لم يهتز آجنوس على الرغم من فقدان العشرات من الهياكل العظمية في وقت واحد. بدلا من ذلك ، كان مسرورا. “كما هو متوقع.”
جيشوكا وذروة السيف و بون و ريجاس و فاكر و فانتنر و زيدنوس. لم ينكمش آجنوس على الرغم من مواجهة مجموعة مكونة من ثمانية . بدلا من ذلك ، سخر منهم.
“لما لا؟”
“لقد كنت أبحث عن ذلك الليتش لمدة 11 شهرًا. لا تلمسوا فرائسي وإلا سأقتلكم.”
أرسل آجنوس الهمس.
“أيها الوغد!” صرخ فانتنر بغضب تجاه آجنوس. “إذا كنت لا تريد الموت ، فلا تسخر منا!”
السماء فوق السماء ، كراغول. اعترف بون بكراغول على هذا النحو. ومع ذلك ، كانت تلك فقط معركة بين شخصين. كان آجنوس ملك الموتى ويمكنه أن يحكم المئات.
تجاهلهم أجنوس. “الأصلع فانتنر. أنت غبي حقًا.”
{نحن لا نهرب. نتجنبه فقط}
تحول وجه فانتنر إلى اللون الأحمر.
“بمجرد انتهاء هذه البعثة ، سأقدم لكم جميعًا أفضل العناصر.”
“أنا لست غبيًا أو أصلعًا! هذا رأس محلوق! ألست أنت من يتدخل؟ لقد وجدنا هذا المكان أولاً!”
– سأضع ذلك في الإعتبار.
“وماذا في ذلك؟ هل ستحارب هذا الليتش؟”
“لا تُذكر هذا الاسم اللعين”
“لما لا؟”
‘ربما…’
“كيكيكي! ألست مضحكا؟ أنت تبدو متعبًا ، ربما من هزيمة سيد هذه المدينة؟ كان مومود على وشك أن يصبح ساحرًا أسطوريًا. الأن بما أنه تجاوز الموت أصبح أقوى إنه ليس شيئاً يمكنكم أن تكونو ضده”.
“يجب عليك التصرف باعتدال ، آجنوس.”
“أيها الوغد! لكنك تريد أن تهاجمه بمفردك …؟ اوف! اوف!”
“أيها الوغد! لكنك تريد أن تهاجمه بمفردك …؟ اوف! اوف!”
“استرخي. هدفنا ليس مداهمة الليتش.”
كان فانتنر هو العضو الأقل رتبة في الحزب. لم يكن لديه خبرة مع آجنوس. ومع ذلك ، كان الأعضاء الآخرون مختلفين. كان لديهم جميعًا منطقة صيد واحدة على الأقل تتداخل مع آجنوس.
سدت جيشوكا فم فانتنر. ثم اقترحت على آجنوس.
“استرخي. هدفنا ليس مداهمة الليتش.”
“سأعطيك ذلك الليتش. لن نتورط في الغارة. بدلاً من ذلك ، لدينا شيء منفصل لنفعله. لا تعارضنا؟”
بعد قليل. وقف الليتش مومود بجوار آجنوس. قام آجنوس بضرب جمجمته كما لو كان لطيفًا ونظر حوله.
“سأفكر في الأمر إذا ركعت.”
اندلع أجنيوس في ضحك. ردا على ذلك ، تحولت عيني فرسان الموت و الليتش والهياكل العظمية إلى اللون الأحمر. اهتزت روح براهام مثل مصباح أمام الرياح.
“يجب عليك التصرف باعتدال ، آجنوس.”
طار الشرر كما عبرت نظرات المرأتين.
“كيكيكي ، نعم ، نعم. أنا أفهم.”
“استرخي. هدفنا ليس مداهمة الليتش.”
كانت جيشوكا فعالة بشكل مدهش تجاه آجنوس. كان هذا أيضًا تطورًا جيدًا لأعضاء مدجج بالعتاد. سوف يحصل آجنوس على الليتش ويمكنهم التركيز على تأمين البافارنيوم.
كان جريد ينتظر مع هوروي و يورا ، وأرسل في النهاية همسًا إلى جيشوكا.
لم يقبل فانتنر ذلك.
“لقد استغرقت وقتًا طويلاً. حسنًا ، لا بأس. هذا جعلني أقرب إلى رغبة قلبي. لقد أصبحت صاحب اثنين من الليتش. سيتم حفظ الثالث والأخير لك يا براهام”.
{هل ستدعه يذهب فقط؟ لماذا نتركه لوحده عندما يعاملنا بهذه الطريقة؟}
كان أمر غريب. عبرت فكرة عقل جريد وهو يعبس.
كان فانتنر هو العضو الأقل رتبة في الحزب. لم يكن لديه خبرة مع آجنوس. ومع ذلك ، كان الأعضاء الآخرون مختلفين. كان لديهم جميعًا منطقة صيد واحدة على الأقل تتداخل مع آجنوس.
{شخصياتهم متشابهة. لا يجب أن يلتقي جريد و آجنوس على الإطلاق.}
{من الأفضل تجنب آجنوس.}
– فيرادين ، هل حددت موقع قبر السيف؟
السماء فوق السماء ، كراغول. اعترف بون بكراغول على هذا النحو. ومع ذلك ، كانت تلك فقط معركة بين شخصين. كان آجنوس ملك الموتى ويمكنه أن يحكم المئات.
رد جريد وكأنها سخيفة. قدمت له جيشوكا الهدايا.
{إنه رجل لا يجب أن يكون عدونا على الإطلاق.}
احتل المرتبة السادسة بعد اختفاء يورا من قائمة المصنفين. كان يعتقد في الأصل أن لديه فئة ملحمية ، ولكن الآن أصبح من المعروف أنه كان لديه فئة مخفية نامية. لم يسبق له الظهور علنًا. ومع ذلك ، عرف عدد قليل من كبار الرتب قوته. غالبًا ما يصطدمون به في مناطق الصيد.
لم يفهم فانتنر.
حوالي 10 دقائق بعد دخول مدينة مصاص الدماء الـ 13. لم شمل جريد مع أعضاء فريق استكشاف البافارنيوم. فحصت جيشوكا جريد ينظر بحيرة وسألت.
{لقد قلتم جميعًا أنه رائع منذ فترة طويلة ، لكنني بصراحة لا أعرف. هل هو قوي جداً لدرجة أنه علينا أن نهرب بالرغم من وجود ثمانية منا؟}
اكتشفت جيشوكا متأخرا أن يورا مع جريد. ردت يورا بهدوء: “ما زلتي تتحدثين بطريقة عنيفة. أخشى أنه سيكون له تأثير سلبي على مشاعر يونغ وو-سسي.”
{نحن لا نهرب. نتجنبه فقط}
كواجيك! كواجيجيك!
{هذا هو نفس الشيء! آه ، اللعنة! أنا آسف تجاه جريد! تجاهل نقابة مدجج بالعتاد لا يختلف عن تجاهل جريد!}
“لا تُذكر هذا الاسم اللعين”
{… بالحديث عن جريد. إذا التقى الشخصان ، سيتقاتلان.}
“ثم خذ هذا.”
{شخصياتهم متشابهة. لا يجب أن يلتقي جريد و آجنوس على الإطلاق.}
باجيك!
{نحتاج إلى العثور على البافارنيوم قبل وصول جريد.}
في المقام الأول ، كان الليتش بشر في الأصل. حتى الساحر العظيم براهام لم يستطع التحكم الكامل في الليتش مومود. باستغلال التابوت لمصاص الدماء. تعرف براهام على الليتش الذي استدعاه اجنوس وكان مندهشًا.
بابات!
كياك!
انتشر أعضاء مدجج بالعتاد في جميع أنحاء الكهف. ترك فانتنر يحدق في آجنوس وحده ، واضطر في النهاية إلى متابعة أعضاء فريقه. نظر آجنوس إليهم وتمتم.
ضحك آجنوس وترك الكهف.
“لا تتعجلوا. يجب أن أختبر أدائي ضدكم إذا حصلت على مومود.”
ليتش وثلاثة فرسان موت. كانت قوة يمكن اعتبارها جيشًا. كان بمستوى يمكن أن يدمر أمة.
صاح براهام في آجنوس ، الذي كان يبتسم بطريقة مقززة.
‘هذا …!’
[لماذا تستمر الأمور في الإلتواء؟ من أنت؟]
بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن الأمر كذلك.
“أنا؟” تحولت نظرة آجنوس نحو روح براهام. “أنا شخص أبحث عن جسدك.”
مدينة مصاصي الدماء الـ 13. كان المدخل الذي يشبه تلة النمل مفتوحًا على مصراعيه. هزم سيد المدينة إلفين ستون ، لذلك تم فتح المدخل.
كواجيك! كواجيجيك!
“سوف أسميه بما أحب. هذا ليس من شأنك.”
انقسمت الأرض حول آجنوس وتفرقت مئات الهياكل العظمية. تم تضمين فرسان الموت و الليتش. كان بمقدور مستحضر الأرواح في التقدم الثالث للفئة الحصول على فرسان الموت ، لكن الليتش كان مختلف. لم يكن هناك استدعاء لليتش في شجرة المهارات من مستحضر الأرواح في التقدم الثالث .
“وماذا في ذلك؟ هل ستحارب هذا الليتش؟”
في المقام الأول ، كان الليتش بشر في الأصل. حتى الساحر العظيم براهام لم يستطع التحكم الكامل في الليتش مومود. باستغلال التابوت لمصاص الدماء. تعرف براهام على الليتش الذي استدعاه اجنوس وكان مندهشًا.
لم يقبل فانتنر ذلك.
[أنت…! أنت مقاول بعل!]
“هل أخطأت؟”
“لا تُذكر هذا الاسم اللعين”
ظهر اجنوس من تلة النمل. لقد كان توقيتًا رائعًا سمح لمجموعة جريد بالكاد تجنبه.
عبس اجنوس ولوح بيده. ثم ضرب فرسان الموت ومئات الهياكل العظمية الليتش مومود.
“سوف أسميه بما أحب. هذا ليس من شأنك.”
كياآة!
“التالي هو قبر السيف.”
أطلق مومود القوة السحرية. تم إطلاق وميض الضوء إلى الأمام في خط مستقيم ، وتم تحويل الهياكل العظمية التي في الأمام إلى مسحوق. وكانت مثل أنفاس تنين داكن.
قدم اجنوس تعبيرًا متعبًا. أصبحت دوائره المظلمة أكثر سمكا بشكل ملحوظ. تنهد وجرف شعره المطفأ. ثم اقترب من الليتش مومود المأسور ورسم سيجيل غير معروف على الجمجمة. كان سيجيل الهيمنة المطلقة ، والتي لا يمكن استخدامها إلا ثلاث مرات.
“هوه”. لم يهتز آجنوس على الرغم من فقدان العشرات من الهياكل العظمية في وقت واحد. بدلا من ذلك ، كان مسرورا. “كما هو متوقع.”
لم يقبل فانتنر ذلك.
الآن ، أصبح له.
كان أعضاء الف يق يشعرون بالغيرة من جريد. لقد كانوا يغارون حقًا. ومع ذلك ، لم ينتبه جريد إليهم. كان مشغولاً بتحديد العناصر المكتسبة حديثًا.
“كياآة!”
طار الشرر كما عبرت نظرات المرأتين.
اندلع أجنيوس في ضحك. ردا على ذلك ، تحولت عيني فرسان الموت و الليتش والهياكل العظمية إلى اللون الأحمر. اهتزت روح براهام مثل مصباح أمام الرياح.
كواجيك! كواجيجيك!
[هذا الكلب…!]
كان جريد ينتظر مع هوروي و يورا ، وأرسل في النهاية همسًا إلى جيشوكا.
لم يستطع أن يفقد مومود. لم يتبقى لدى براهام سوى حفنة من الأرواح ، لذلك كان الليتش مومود هو دعمه الوحيد تقريبًا. لكن مقاول بعل لم يرحم. عزز فرسان الموت والليتش قوة الجنود الهياكل العظمية ، مما دفع الليتش مومود بشكل تدريجي إلى الدفاع.
عبس اجنوس ولوح بيده. ثم ضرب فرسان الموت ومئات الهياكل العظمية الليتش مومود.
[في الواقع ، لقد تم اختيارك من قبل بعل لسبب …!]
– انا اسف. لقد قمت بأستعمال جميع مواردي ، لكنني لم أجده.
بوك!
“لا تُذكر هذا الاسم اللعين”
ضرب سيف فارس الموت شظية روح براهام وفي الوقت نفسه، توقف صوت براهام. استغرق الأمر بضع دقائق أخرى قبل أن يكون اليتش مومود تحت السيطرة.
بابات!
“هااه.”
أطلق مومود القوة السحرية. تم إطلاق وميض الضوء إلى الأمام في خط مستقيم ، وتم تحويل الهياكل العظمية التي في الأمام إلى مسحوق. وكانت مثل أنفاس تنين داكن.
قدم اجنوس تعبيرًا متعبًا. أصبحت دوائره المظلمة أكثر سمكا بشكل ملحوظ. تنهد وجرف شعره المطفأ. ثم اقترب من الليتش مومود المأسور ورسم سيجيل غير معروف على الجمجمة. كان سيجيل الهيمنة المطلقة ، والتي لا يمكن استخدامها إلا ثلاث مرات.
“ثم خذ هذا.”
كياك!
“لما لا؟”
صرخ الليتش مومود. كان ذلك غريباً ، لأن الموتى الأحياء لم يشعروا بالألم.
{من الأفضل تجنب آجنوس.}
“كوكوك”.
عبس اجنوس ولوح بيده. ثم ضرب فرسان الموت ومئات الهياكل العظمية الليتش مومود.
بعد قليل. وقف الليتش مومود بجوار آجنوس. قام آجنوس بضرب جمجمته كما لو كان لطيفًا ونظر حوله.
***
كان أعضاء مدجج بالعتاد قد غادروا بالفعل.
– لا ، امضي قدما!
“لقد استغرقت وقتًا طويلاً. حسنًا ، لا بأس. هذا جعلني أقرب إلى رغبة قلبي. لقد أصبحت صاحب اثنين من الليتش. سيتم حفظ الثالث والأخير لك يا براهام”.
“لا تتعجلوا. يجب أن أختبر أدائي ضدكم إذا حصلت على مومود.”
كان سيعرف بالتأكيد بمكان دفن براهام.
[هذا الكلب…!]
“كيكيكي!”
– انا اسف. لقد قمت بأستعمال جميع مواردي ، لكنني لم أجده.
ضحك آجنوس وترك الكهف.
– ابحث عنه بسرعة. سوف أتوجه إلى المرحلة التالية.
بعد قليل.
أرسل آجنوس الهمس.
ظهر أعضاء مدجج بالعتاد واحدًا تلو الآخر في زاوية الكهف الفارغ. كانوا يرتدون عباءات غير مرئية وتلقوا صدمة كبيرة وهم يشاهدون آجنوس. كان فانتنر يتعرق كما سأل.
كان أمر غريب. عبرت فكرة عقل جريد وهو يعبس.
“آجنوس هو مستحضر أرواح مع ليتش؟ يمكنني فهم فرسان الموت وجنود من الهياكل العظمية ، ولكن كيف يمكنه استدعاء ليتش؟ حتى براهام لا يستطيع …”
“أيها الوغد!” صرخ فانتنر بغضب تجاه آجنوس. “إذا كنت لا تريد الموت ، فلا تسخر منا!”
ليتش وثلاثة فرسان موت. كانت قوة يمكن اعتبارها جيشًا. كان بمستوى يمكن أن يدمر أمة.
ردت جيشوكا على عجل.
بدا بون مضطربًا. “إن قوته على بعد مختلف تمامًا مقارنةً عندما رأيته العام الماضي. هذا يجعلني قلق”.
ظن أنه شعر بشيء عندما اخترق عبر المدخل ، لكنه لم يكن متأكدًا. على أي حال ، انتهى عمله هنا ، لذا نظر آجنوس إلى جدوله الزمني.
لم يكن جيدًا لمثل هذا الشخص المجنون أن يكتسب مثل هذه القوة.
طار الشرر كما عبرت نظرات المرأتين.
***
“لقد استغرقت وقتًا طويلاً. حسنًا ، لا بأس. هذا جعلني أقرب إلى رغبة قلبي. لقد أصبحت صاحب اثنين من الليتش. سيتم حفظ الثالث والأخير لك يا براهام”.
“المدخل مفتوح.”
كان أعضاء مدجج بالعتاد قد غادروا بالفعل.
مدينة مصاصي الدماء الـ 13. كان المدخل الذي يشبه تلة النمل مفتوحًا على مصراعيه. هزم سيد المدينة إلفين ستون ، لذلك تم فتح المدخل.
ليتش وثلاثة فرسان موت. كانت قوة يمكن اعتبارها جيشًا. كان بمستوى يمكن أن يدمر أمة.
“أين هم؟”
{هذا هو نفس الشيء! آه ، اللعنة! أنا آسف تجاه جريد! تجاهل نقابة مدجج بالعتاد لا يختلف عن تجاهل جريد!}
كان جريد ينتظر مع هوروي و يورا ، وأرسل في النهاية همسًا إلى جيشوكا.
*نوب أو noob = معناها لاعب غير محترف أو الفاشل في اللعب أو المبتدأ وهكذا.
– وصلنا للتو عند مدخل المدينة. أين أنتم ؟ هل وجدتم البافارنيوم بعد؟
باجيك!
ردت جيشوكا على عجل.
“لقد كنت أبحث عن ذلك الليتش لمدة 11 شهرًا. لا تلمسوا فرائسي وإلا سأقتلكم.”
– لقد وجدناه! سنغادر من هنا قريبًا ، لذا اتجه نحو المدينة الرابعة عشرة أولاً.
كان فانتنر هو العضو الأقل رتبة في الحزب. لم يكن لديه خبرة مع آجنوس. ومع ذلك ، كان الأعضاء الآخرون مختلفين. كان لديهم جميعًا منطقة صيد واحدة على الأقل تتداخل مع آجنوس.
– لماذا نحتاج للذهاب أولا؟ سننتظر عند المدخل.
{لقد قلتم جميعًا أنه رائع منذ فترة طويلة ، لكنني بصراحة لا أعرف. هل هو قوي جداً لدرجة أنه علينا أن نهرب بالرغم من وجود ثمانية منا؟}
– لا ، امضي قدما!
“أنا دائما على استعداد.”
‘ما هذا؟’
– لقد وجدناه! سنغادر من هنا قريبًا ، لذا اتجه نحو المدينة الرابعة عشرة أولاً.
كان أمر غريب. عبرت فكرة عقل جريد وهو يعبس.
{… بالحديث عن جريد. إذا التقى الشخصان ، سيتقاتلان.}
‘ربما…’
– فيرادين ، هل حددت موقع قبر السيف؟
هل يمكن أن يكونوا في خطر؟ كانوا مراعيين ولم يريدوا له أن يتورط في ذلك؟ كان من الممكن جدا.
ذهبت مجموعة جريد عبر المدخل. في نفس الوقت.
“يا له من أمر لا طائل منه”.
أرسل آجنوس الهمس.
لم يعد جريد شخصًا يحتاج للحماية. كان العكس. حول جريد نظرة باردة نحو يورا و هوروي.
بدا بون مضطربًا. “إن قوته على بعد مختلف تمامًا مقارنةً عندما رأيته العام الماضي. هذا يجعلني قلق”.
“هل أنتم مستعدون للقتال؟”
“أين هم؟”
“بالطبع يا سيدي.”
طار الشرر كما عبرت نظرات المرأتين.
“أنا دائما على استعداد.”
أخبرت جيشوكا جريد بالتوجه إلى المدينة الرابعة عشرة أولاً لأنها كانت قلقة من أنه سيواجه آجنوس. لحسن الحظ ، لا يبدو أن ذلك حدث.
“حسنا ، دعنا نذهب.”
“يونغ وو-سسي؟ إنه الدوق جريد. ألا يمكنك التمييز بين الواقع واللعبة؟”
ذهبت مجموعة جريد عبر المدخل. في نفس الوقت.
“هوه”. لم يهتز آجنوس على الرغم من فقدان العشرات من الهياكل العظمية في وقت واحد. بدلا من ذلك ، كان مسرورا. “كما هو متوقع.”
“هاه؟”
كياك!
ظهر اجنوس من تلة النمل. لقد كان توقيتًا رائعًا سمح لمجموعة جريد بالكاد تجنبه.
“هل أخطأت؟”
“هل أخطأت؟”
باجيك!
ظن أنه شعر بشيء عندما اخترق عبر المدخل ، لكنه لم يكن متأكدًا. على أي حال ، انتهى عمله هنا ، لذا نظر آجنوس إلى جدوله الزمني.
مدينة مصاصي الدماء الـ 13. كان المدخل الذي يشبه تلة النمل مفتوحًا على مصراعيه. هزم سيد المدينة إلفين ستون ، لذلك تم فتح المدخل.
“التالي هو قبر السيف.”
ضرب سيف فارس الموت شظية روح براهام وفي الوقت نفسه، توقف صوت براهام. استغرق الأمر بضع دقائق أخرى قبل أن يكون اليتش مومود تحت السيطرة.
الحداد الأسطوري ، باجما. في نهاية حياته ، زعم أنه صنع ودمر آلاف السيوف. وفقًا لسجلات التاريخ المكتسبة من خلال المهام ، غالبًا ما زاره براهام …
“كوكوك”.
أرسل آجنوس الهمس.
تعهد جريد.
– فيرادين ، هل حددت موقع قبر السيف؟
[هذا الكلب…!]
– انا اسف. لقد قمت بأستعمال جميع مواردي ، لكنني لم أجده.
انقسمت الأرض حول آجنوس وتفرقت مئات الهياكل العظمية. تم تضمين فرسان الموت و الليتش. كان بمقدور مستحضر الأرواح في التقدم الثالث للفئة الحصول على فرسان الموت ، لكن الليتش كان مختلف. لم يكن هناك استدعاء لليتش في شجرة المهارات من مستحضر الأرواح في التقدم الثالث .
– حقا عديم النفع.
ردت جيشوكا على عجل.
– انا اسف.
باجيك!
– ابحث عنه بسرعة. سوف أتوجه إلى المرحلة التالية.
كان سيعرف بالتأكيد بمكان دفن براهام.
– سأضع ذلك في الإعتبار.
“هاه؟ أنتم آمنين؟”
“تسك.”
لم يعد جريد شخصًا يحتاج للحماية. كان العكس. حول جريد نظرة باردة نحو يورا و هوروي.
نقر أجنوس على لسانه وبدأ في عبور الصحراء. لم يذرف قطرة واحدة من العرق ، على الرغم من الحرارة المغلية.
“تسك.”
***
“سأفكر في الأمر إذا ركعت.”
“هاه؟ أنتم آمنين؟”
كياآة!
حوالي 10 دقائق بعد دخول مدينة مصاص الدماء الـ 13. لم شمل جريد مع أعضاء فريق استكشاف البافارنيوم. فحصت جيشوكا جريد ينظر بحيرة وسألت.
“لقد كنت أبحث عن ذلك الليتش لمدة 11 شهرًا. لا تلمسوا فرائسي وإلا سأقتلكم.”
“أنت بخير؟ أنت لست مصاب؟ أنت لم يعضك كلب مجنون؟”
هل يمكن أن يكونوا في خطر؟ كانوا مراعيين ولم يريدوا له أن يتورط في ذلك؟ كان من الممكن جدا.
أخبرت جيشوكا جريد بالتوجه إلى المدينة الرابعة عشرة أولاً لأنها كانت قلقة من أنه سيواجه آجنوس. لحسن الحظ ، لا يبدو أن ذلك حدث.
***
“لماذا قد يكون هناك كلب في الصحراء؟”
نقر أجنوس على لسانه وبدأ في عبور الصحراء. لم يذرف قطرة واحدة من العرق ، على الرغم من الحرارة المغلية.
رد جريد وكأنها سخيفة. قدمت له جيشوكا الهدايا.
“تسك.”
“ثم خذ هذا.”
“هاه؟”
كانت العناصر التي أسقطها إلفين ستون والمعادن المختلفة والبافارنيوم.
تحول وجه فانتنر إلى اللون الأحمر.
“لقد عانى الجميع.”
{هذا هو نفس الشيء! آه ، اللعنة! أنا آسف تجاه جريد! تجاهل نقابة مدجج بالعتاد لا يختلف عن تجاهل جريد!}
انحنى جريد بفضل جيشوكا ورفاقه. ابتسم أعضاء الفريق ببراعة.
“سأعطيك ذلك الليتش. لن نتورط في الغارة. بدلاً من ذلك ، لدينا شيء منفصل لنفعله. لا تعارضنا؟”
“لقد كنت أنت أكثر من عانى.”
“كوكوك”.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن الأمر كذلك.
قدم اجنوس تعبيرًا متعبًا. أصبحت دوائره المظلمة أكثر سمكا بشكل ملحوظ. تنهد وجرف شعره المطفأ. ثم اقترب من الليتش مومود المأسور ورسم سيجيل غير معروف على الجمجمة. كان سيجيل الهيمنة المطلقة ، والتي لا يمكن استخدامها إلا ثلاث مرات.
حصل جريد على ركوب حافلة منهم. إذا لم يتخلوا عن التجربة ، لما وصل إلى المستوى 300 ، ولكانوا فشلوا في إخلاء المدينة. تأمين البافارنيوم؟ لم يستطع حتى أن يحلم به.
مدينة مصاصي الدماء الـ 13. كان المدخل الذي يشبه تلة النمل مفتوحًا على مصراعيه. هزم سيد المدينة إلفين ستون ، لذلك تم فتح المدخل.
تعهد جريد.
ضرب سيف فارس الموت شظية روح براهام وفي الوقت نفسه، توقف صوت براهام. استغرق الأمر بضع دقائق أخرى قبل أن يكون اليتش مومود تحت السيطرة.
“بمجرد انتهاء هذه البعثة ، سأقدم لكم جميعًا أفضل العناصر.”
“لا تتعجلوا. يجب أن أختبر أدائي ضدكم إذا حصلت على مومود.”
“هل تتحدث عن مجموعة جريد التي ذكرتها من قبل؟”
– لا ، امضي قدما!
في اللحظة التي أصبح فيها أعضاء المجموعة متحمسين.
اكتشفت جيشوكا متأخرا أن يورا مع جريد. ردت يورا بهدوء: “ما زلتي تتحدثين بطريقة عنيفة. أخشى أنه سيكون له تأثير سلبي على مشاعر يونغ وو-سسي.”
“ماذا؟ لماذا هذه الفتاة هنا؟”
“هل أخطأت؟”
اكتشفت جيشوكا متأخرا أن يورا مع جريد. ردت يورا بهدوء: “ما زلتي تتحدثين بطريقة عنيفة. أخشى أنه سيكون له تأثير سلبي على مشاعر يونغ وو-سسي.”
كانت العناصر التي أسقطها إلفين ستون والمعادن المختلفة والبافارنيوم.
“يونغ وو-سسي؟ إنه الدوق جريد. ألا يمكنك التمييز بين الواقع واللعبة؟”
أخبرت جيشوكا جريد بالتوجه إلى المدينة الرابعة عشرة أولاً لأنها كانت قلقة من أنه سيواجه آجنوس. لحسن الحظ ، لا يبدو أن ذلك حدث.
“سوف أسميه بما أحب. هذا ليس من شأنك.”
بوك!
باجيك!
“لقد كنت أبحث عن ذلك الليتش لمدة 11 شهرًا. لا تلمسوا فرائسي وإلا سأقتلكم.”
طار الشرر كما عبرت نظرات المرأتين.
“يجب عليك التصرف باعتدال ، آجنوس.”
“الجميلات يتقاتلون على جريد …”
“جريد لديه بالفعل إيرين …”
“جريد لديه بالفعل إيرين …”
– لماذا نحتاج للذهاب أولا؟ سننتظر عند المدخل.
كان أعضاء الف يق يشعرون بالغيرة من جريد. لقد كانوا يغارون حقًا. ومع ذلك ، لم ينتبه جريد إليهم. كان مشغولاً بتحديد العناصر المكتسبة حديثًا.
– سأضع ذلك في الإعتبار.
[تم جمع ثلاث قطع من ???.]
“الجميلات يتقاتلون على جريد …”
[تم تحديث المعلومات عن القطع ؟؟؟.]
[هذا الكلب…!]
‘هذا …!’
“سأفكر في الأمر إذا ركعت.”
اتسعت عيون جريد.
“كيكيكي! ألست مضحكا؟ أنت تبدو متعبًا ، ربما من هزيمة سيد هذه المدينة؟ كان مومود على وشك أن يصبح ساحرًا أسطوريًا. الأن بما أنه تجاوز الموت أصبح أقوى إنه ليس شيئاً يمكنكم أن تكونو ضده”.
ترجمة : AdamAborome
“جريد لديه بالفعل إيرين …”
تدقيق : Don Kol
“ثم خذ هذا.”
“بمجرد انتهاء هذه البعثة ، سأقدم لكم جميعًا أفضل العناصر.”
