الفصل 338
“بانت بانت…”
كان متوسط مستوى الجنود الشماليين 110، بينما كان متوسط مستوى الجنود الملكيين 20 مستوى أعلى. بالنظر إلى أن جنود وينستون الذين رآهم قبل بضعة أشهر لم يكونوا حتى في المستوى 100 بعد، كان مستوى الجنود الملكيين أعلى بكثير من المتوسط. وبعبارة أخرى، كانوا هؤلاء هم النخبة في المملكة.
وصل إلى حدوده الجسدية. ومع ذلك، كان قادرًا على الصمود لسبب واحد فقط. كان عليه أن يصمد أمام الأعداء حتى يتلقى الماركيز ستيم خبر الغزو. كافح لادن لشراء بعض الوقت.
“أنتم أيضًا شعب المملكة الخالدة، ومن حقكم أن تتبعوني، كخليفة للعائلة الملكية. إذا ندمتم واستسلمتم، سأغفر لكم وأقبل خطيئتكم.”
ولكن الآن انتهى الأمر. في اللحظة التي شهد فيها 5،000 جندي، قام اليأس الذي لا يطاق بقمع عقل وجسم لادن المتعب.
‘سريع!’
“انحني للأمير!”
لم يرد لادن. كان كافيا للتحريض على غضب الخدم الملكي، بما في ذلك شاكسلي.
تغلب شاكسلي بسهولة على لادن وأجبره على الركوع.
وجه شاكسلي سيفه نحو جريد. كان زخمه كبيرًا. المبارز العظيم. حصل على لقب أحد أقوى المبارزين في القارة، لذلك لم يتراجع على الرغم من أن الخصم هو جريد.
“كواكااك …!”
“إنه طبيعي!”
لادن لم يريد أن يحني رأسه. العائلة الملكية الخالدة؟ الملك المستقبلي؟ مهما كان، لا يزال عدو لورده.
اعتقد باني باني أن جريد ظهر في لحظة مثيرة لإنقاذ القوات الشمالية. قام جريد بذلك مرات لا تحصى في المسابقة الوطنية وغزو الغولم لراينهاردت. لقد كان بطلاً جعل الجمهور يهتف بسبب ظهوره في التوقيت المثالي.
“اللقيط اللعين!”
الفيديو الخاص به سيجعل الناس يهتفون في جميع أنحاء العالم.
دفع شاكسلي رأس لادن لأسفل. بسبب الضغط على رقبته، تم توجيه نظرة لادن أخيرًا نحو الأرض. انحنى شاكسلي الراضي إلى الأمير.
ترجمة: Scrub
“أحيي الأمير!”
“الد-الدوق جريد!”
“لقد عانيت في الطريق إلى هنا.”
***
تحدث الأمير رين إلى شاكسلس قبل أن يحول نظره إلى لادن.
المستوى: 258
“لقد هزمت بيدا؟ لديك مهارات كبيرة في هذا العمر الصغير. سمعت أن مركز القوة الشمالية هو فينيكس، ولكن يبدو أن هذه قصة من الماضي.”
…
“…”
ومع ذلك، كان لجريد مستوى عال من البصيرة. بصيرته أسهمت كذلك في قوة مهارة الرصد الشخصية المرتبطة بسيف اللورد العظيم. بفضل ذلك، يمكن لجريد أن يرصد في وقت واحد معلومات الناس في ساحة المعركة.
لم يرد لادن. كان كافيا للتحريض على غضب الخدم الملكي، بما في ذلك شاكسلي.
اعتقد باني باني أن جريد ظهر في لحظة مثيرة لإنقاذ القوات الشمالية. قام جريد بذلك مرات لا تحصى في المسابقة الوطنية وغزو الغولم لراينهاردت. لقد كان بطلاً جعل الجمهور يهتف بسبب ظهوره في التوقيت المثالي.
“أنت! يجب أن تقدر سخاء الأمير!”
لادن لم يريد أن يحني رأسه. العائلة الملكية الخالدة؟ الملك المستقبلي؟ مهما كان، لا يزال عدو لورده.
“أغلق فمك، هذا ليس شرف!”
جيونغ!
“إهداء.”
تحدث الرجل بغطرسة على وجهه. كان ذلك الشخص هو جريد. الشخص الذي نهض من عامي إلى دوق! عكس ظهوره المفاجئ جو ساحة المعركة.
حدّق رين في الجيش الشمالي. بدوا خائفين. تم اتهامهم بمعارضة العائلة الملكية ، لذلك لن يدرك الحمقى فقط أنهم سيموتون. ابتسم رين نحوهم.
***
“أنتم أيضًا شعب المملكة الخالدة، ومن حقكم أن تتبعوني، كخليفة للعائلة الملكية. إذا ندمتم واستسلمتم، سأغفر لكم وأقبل خطيئتكم.”
الفيديو الخاص به سيجعل الناس يهتفون في جميع أنحاء العالم.
في النهاية، كانوا أناس من نفس الأمة. أضعف موقف الأمير قلوب القوات الشمالية. بدأوا ينظرون إلى بعضهم البعض في اللحظة التي رأوا فيها حفرة البقاء على القيد الحياة.
“أحيي الأمير!”
هتف لادن عند هذه النقطة “من كان يحمينا هو الماركيز ستيم، وليس الملك! بفضل الماركيز فقط يمكن لشعبنا الشمالي أن يوجد، وقد تعهدنا بالولاء له! لذا لا يمكنني قبول اقتراحك!”
لكن.
كان الشمال في السابق أرض حرب. كانت المنطقة مليئة بالوحوش والبرابرة، مما دفع العائلة الملكية إلى التخلي عنها. وبسبب ذلك، كان سكان الشمال دائمًا مهددين وشعروا باليأس.
“أثناء غزو راينهاردت، كنت مفتقرًا إلى حد ما. يمكنني فقط أن أراقبك من بعيد.”
الشخص الذي قادهم كان الماركيز ستيم. لم يكن محبطًا، على الرغم من قطع الدعم من العائلة الملكية. كانت لديه قيادة ممتازة و وحّد سكان الشمال لحماية واستقرار أراضيه.
سقط لادن في الخجل. شعر بالذنب تجاه لورده. في الوقت نفسه، كان الجيش الملكي مندهشًا.
كان الماركيز ستيم بطلاً ومخلصًا لشعب الشمال. استذكرت القوات الشمالية هذا الأمر بفضل صياح لادن وعززت قلوبهم. وبدلاً من الاستسلام، حملوا أسلحتهم واتخذوا موقف المقاومة حتى النهاية.
المستوى: 258
“الجميع متحمسون جداً للموت.”
“الجميع متحمسون جداً للموت.”
تشوه تعبير رين. كان من غير اللائق أن تفوت فرصة الحصول على 1،000 جندي. كشف طبيعته الحقيقية عندما أصدر أمرا إلى شاكسلي.
توهجت يد ذهبية تحت شمس الصحراء. ومضت عبر 5،000 جندي وحمت لادن.
“اقتلوا تلك الكلاب عديمة الفائدة.”
دفع شاكسلي رأس لادن لأسفل. بسبب الضغط على رقبته، تم توجيه نظرة لادن أخيرًا نحو الأرض. انحنى شاكسلي الراضي إلى الأمير.
“علم!”
توهجت يد ذهبية تحت شمس الصحراء. ومضت عبر 5،000 جندي وحمت لادن.
رد شاكسلي وأشار بسيفه نحو عنق لادن. لم يشعر لادن بأي ندم. كان الموت أفضل من التسول مدى الحياة وخيانة سيده.
شعر باني باني بالارتياح وحول نظرته إلى وضع الكاميرا.
‘الدوق جريد، أرجوك احمي سيدي.’
لقد كان صوتًا هادئًا ومريحًا. كان في وسط ساحة معركة. حدق شاكسلي، الأمير رين، 5،000 جندي ملكي، لادن، والجيش الشمالي في السماء. كان هناك رجل ذو شعر أسود. كان للرجل تاج صغير على رأسه. كان يرتدي درعًا أحمر متناغمًا وأحذية سوداء بينما كان ينظر إلى ساحة المعركة.
بطل المملكة. ستكون قوته قادرة على التغلب على هذه المحنة. لم يشك لادن في ذلك وأغلق عينيه.
“إنه طبيعي!”
جيونغ!
جيونغ!
توهجت يد ذهبية تحت شمس الصحراء. ومضت عبر 5،000 جندي وحمت لادن.
حكم جريد على لادن باستخدام ثلاثة أشياء.
‘ما هذا؟’
“إنه طبيعي!”
اتسعت عيون شاكسلي. لقد كان هذا مناف للعقل. يد ذهبية تحلق بمفردها وتأرجح بالسيف بدون سيد؟ لم يكن ذلك تهديدًا كبيرًا، لكن كان عليه أن يعترف أنها كانت سريعة. لم يستطع فهم الأمر.
‘ما هذا؟’
“أي نوع من الأشخاص؟”
“اقتلوا تلك الكلاب عديمة الفائدة.”
صاح شاكسلي وهو يصد اليد الذهبية. جاء الجواب من السماء.
كان لادن في حيرة من أمره. تخلص من موقعه الجيد في السماء وسقط في وسط العدو؟ لم يستطع فهم قرار جريد. تحدث جريد بقسوة تجاهه.
“الدوق.”
‘متوسط المستوى 130… وهذا مرتفع بشكل مدهش.’
“…!”
“آااه…”
لقد كان صوتًا هادئًا ومريحًا. كان في وسط ساحة معركة. حدق شاكسلي، الأمير رين، 5،000 جندي ملكي، لادن، والجيش الشمالي في السماء. كان هناك رجل ذو شعر أسود. كان للرجل تاج صغير على رأسه. كان يرتدي درعًا أحمر متناغمًا وأحذية سوداء بينما كان ينظر إلى ساحة المعركة.
“إنه طبيعي!”
“المتسولون يتحركون في مجموعات. أحمق.”
‘تخلص من بيدا والرياح الحديدية.’
تحدث الرجل بغطرسة على وجهه. كان ذلك الشخص هو جريد. الشخص الذي نهض من عامي إلى دوق! عكس ظهوره المفاجئ جو ساحة المعركة.
حكم جريد على لادن باستخدام ثلاثة أشياء.
“جريد…!”
“تسك تسك… أنا لا أفهم لماذا يقدرك الوالد في القانون كثيرًا.”
“الدوق جريد!!”
الاسم: شاكسلي روكان.
ارتد 5،000 جندي ملكي للوراء بسبب رجل واحد، بينما كان الجيش الشمالي مسرورًا. لقد كان وجودًا يتجاوز المنطق.
ظهر سيف دم من مكان مظلم أمامه. لم يكن جريد يستخدمه عادة، لذلك تجاوزت سرعة هجومه سرعة شاكسلي.
***
اعتقد باني باني أن جريد ظهر في لحظة مثيرة لإنقاذ القوات الشمالية. قام جريد بذلك مرات لا تحصى في المسابقة الوطنية وغزو الغولم لراينهاردت. لقد كان بطلاً جعل الجمهور يهتف بسبب ظهوره في التوقيت المثالي.
تتميز الاحذية السريعة بسرعة حركة رائعة. عانت القوة والقدرة على التحمل من انخفاض سريع، ولكن سرعة الحركة زادت بما يصل إلى ثلاث مرات في جميع التضاريس.
جيونغ!
ركض باني باني عبر الصحراء وكان قادراً على اللحاق بالأمير رين.
وصل إلى حدوده الجسدية. ومع ذلك، كان قادرًا على الصمود لسبب واحد فقط. كان عليه أن يصمد أمام الأعداء حتى يتلقى الماركيز ستيم خبر الغزو. كافح لادن لشراء بعض الوقت.
‘أنا لست متأخرًا جدًا!’
الاسم: لادن
شعر باني باني بالارتياح وحول نظرته إلى وضع الكاميرا.
ارتد 5،000 جندي ملكي للوراء بسبب رجل واحد، بينما كان الجيش الشمالي مسرورًا. لقد كان وجودًا يتجاوز المنطق.
بينج!
الاسم: فيريل شيفا دو بون.
“ماذا…؟”
“الد-الدوق جريد!”
شيء ما تحرك بسرعة فوق رأسه. في البداية، أعتقد أنه طائر ضخم. ولكن بعد ذلك قام بتكبير الصورة ورأى أنه جريد.
كوانغ!
“إنه طبيعي!”
وجه شاكسلي سيفه نحو جريد. كان زخمه كبيرًا. المبارز العظيم. حصل على لقب أحد أقوى المبارزين في القارة، لذلك لم يتراجع على الرغم من أن الخصم هو جريد.
اعتقد باني باني أن جريد ظهر في لحظة مثيرة لإنقاذ القوات الشمالية. قام جريد بذلك مرات لا تحصى في المسابقة الوطنية وغزو الغولم لراينهاردت. لقد كان بطلاً جعل الجمهور يهتف بسبب ظهوره في التوقيت المثالي.
‘ما هذا؟’
‘لماذا أدركت هذا الآن فقط؟’
“جريد! أرني أداء البطل!”
على عكس المشاهير الآخرين في ساتسفاي، كان لدى جريد الكثير من المعجبين. كان هذا لأنه اعتمد على العناصر بدلاً من المهارات. كان الأمر نفسه مع باني باني. باني باني لم يعجب بجريد. ورأى أنه كان من الصعب رفع حماس الجمهور بجعل جريد بطل الرواية. بعبارة أخرى، لم يكن الأمر سهلاً.
كان الماركيز ستيم بطلاً ومخلصًا لشعب الشمال. استذكرت القوات الشمالية هذا الأمر بفضل صياح لادن وعززت قلوبهم. وبدلاً من الاستسلام، حملوا أسلحتهم واتخذوا موقف المقاومة حتى النهاية.
كان يراقب جريد دائمًا من خلال النظارات الشمسية، لكن الأمر مختلف الآن. الآن أدرك الأمر متأخرًا. في المقام الأول، لم تكن العناصر عاملاً يمكن الاستهانة به. ألم يصل باني باني إلى هنا بسرعة بسبب الأحذية السريعة؟ كانت العناصر أمرًا لا غنى عنه في اللعبة. هذا يعني أنه لم يكن ينظر إلى جريد من خلال النظارات الشمسية.
***
تخلص باني باني من أنانيته الغير مفيدة وركز على جريد.
كان الشمال في السابق أرض حرب. كانت المنطقة مليئة بالوحوش والبرابرة، مما دفع العائلة الملكية إلى التخلي عنها. وبسبب ذلك، كان سكان الشمال دائمًا مهددين وشعروا باليأس.
“جريد! أرني أداء البطل!”
حكم جريد على لادن باستخدام ثلاثة أشياء.
الفيديو الخاص به سيجعل الناس يهتفون في جميع أنحاء العالم.
“آااه…”
***
بينج!
[سيف اللورد العظيم]
“الجميع متحمسون جداً للموت.”
كان سيفًا نادرًا يُعطى فقط لأعظم اللوردات ويجعل من الممكن رصد الهدف عن كثب. عادة يقتصر هذا الهدف على شخص واحد فقط. كان من الصعب رصد عدة أشخاص في نفس الوقت.
“إنه طبيعي!”
ومع ذلك، كان لجريد مستوى عال من البصيرة. بصيرته أسهمت كذلك في قوة مهارة الرصد الشخصية المرتبطة بسيف اللورد العظيم. بفضل ذلك، يمكن لجريد أن يرصد في وقت واحد معلومات الناس في ساحة المعركة.
وبدلاً من ذلك، كانت المعلومات موجزة للغاية.
‘كلمات الدوق صحيحة. أنا ضعيف للغاية وغير مجدي.’
الاسم: شاكسلي روكان.
جيونغ!
المستوى: 313
“…!”
الاسم: فيريل شيفا دو بون.
وجه شاكسلي سيفه نحو جريد. كان زخمه كبيرًا. المبارز العظيم. حصل على لقب أحد أقوى المبارزين في القارة، لذلك لم يتراجع على الرغم من أن الخصم هو جريد.
المستوى: 305
وجه شاكسلي سيفه نحو جريد. كان زخمه كبيرًا. المبارز العظيم. حصل على لقب أحد أقوى المبارزين في القارة، لذلك لم يتراجع على الرغم من أن الخصم هو جريد.
الاسم: اندو
ارتد 5،000 جندي ملكي للوراء بسبب رجل واحد، بينما كان الجيش الشمالي مسرورًا. لقد كان وجودًا يتجاوز المنطق.
المستوى: 301
تغلب شاكسلي بسهولة على لادن وأجبره على الركوع.
…
المستوى: 301
..
ولكن الآن انتهى الأمر. في اللحظة التي شهد فيها 5،000 جندي، قام اليأس الذي لا يطاق بقمع عقل وجسم لادن المتعب.
شمل هذا فرسان الجيش الملكي.
“إهداء.”
الاسم: لادن
حدّق رين في الجيش الشمالي. بدوا خائفين. تم اتهامهم بمعارضة العائلة الملكية ، لذلك لن يدرك الحمقى فقط أنهم سيموتون. ابتسم رين نحوهم.
المستوى: 258
جيونغ!
…
‘سريع!’
..
‘أنا لست متأخرًا جدًا!’
فرسان الشمال. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك الجنود الملكيون والجنود الشماليون. يمكن لجريد تحديد أساميهم ومستوياتهم. كان من المستحيل التحقق من المعلومات التفصيلية بما في ذلك الإحصائيات والمهارات والقصص، ولكن هذا وحده كان عونًا كبيرًا.
توهجت يد ذهبية تحت شمس الصحراء. ومضت عبر 5،000 جندي وحمت لادن.
‘متوسط المستوى 130… وهذا مرتفع بشكل مدهش.’
المستوى: 301
كان متوسط مستوى الجنود الشماليين 110، بينما كان متوسط مستوى الجنود الملكيين 20 مستوى أعلى. بالنظر إلى أن جنود وينستون الذين رآهم قبل بضعة أشهر لم يكونوا حتى في المستوى 100 بعد، كان مستوى الجنود الملكيين أعلى بكثير من المتوسط. وبعبارة أخرى، كانوا هؤلاء هم النخبة في المملكة.
“… هاه؟”
‘لكن ماذا في ذلك؟’
تتميز الاحذية السريعة بسرعة حركة رائعة. عانت القوة والقدرة على التحمل من انخفاض سريع، ولكن سرعة الحركة زادت بما يصل إلى ثلاث مرات في جميع التضاريس.
لم يكونوا جيدين مثل جنود ريدان. كان متوسط مستوى جنود ريدان 148.
كان الشمال في السابق أرض حرب. كانت المنطقة مليئة بالوحوش والبرابرة، مما دفع العائلة الملكية إلى التخلي عنها. وبسبب ذلك، كان سكان الشمال دائمًا مهددين وشعروا باليأس.
‘اليوم سيصلون إلى 160!’
اعتقد باني باني أن جريد ظهر في لحظة مثيرة لإنقاذ القوات الشمالية. قام جريد بذلك مرات لا تحصى في المسابقة الوطنية وغزو الغولم لراينهاردت. لقد كان بطلاً جعل الجمهور يهتف بسبب ظهوره في التوقيت المثالي.
سسيك!
شعر باني باني بالارتياح وحول نظرته إلى وضع الكاميرا.
لقد كانت حقا ابتسامة ماكرة. كانت تكفي لجعل الجيش الملكي غير مستقر. خزن جريد سيف اللورد العظيم وتبادل أحذية براهام مع أحذية جريد.
“إهداء.”
[لم يعد سحر الطيران متاح. توقف الطيران.]
تحدث الرجل بغطرسة على وجهه. كان ذلك الشخص هو جريد. الشخص الذي نهض من عامي إلى دوق! عكس ظهوره المفاجئ جو ساحة المعركة.
[سوف تقع.]
‘سريع جدا!’
كوانغ!
“لقد عانيت في الطريق إلى هنا.”
تتميز أحذية جريد بوزن ثقيل. تبعثرت الرمال عندما سقط جريد على رمال الصحراء.
ركض باني باني عبر الصحراء وكان قادراً على اللحاق بالأمير رين.
“الد-الدوق جريد!”
فرسان الشمال. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك الجنود الملكيون والجنود الشماليون. يمكن لجريد تحديد أساميهم ومستوياتهم. كان من المستحيل التحقق من المعلومات التفصيلية بما في ذلك الإحصائيات والمهارات والقصص، ولكن هذا وحده كان عونًا كبيرًا.
كان لادن في حيرة من أمره. تخلص من موقعه الجيد في السماء وسقط في وسط العدو؟ لم يستطع فهم قرار جريد. تحدث جريد بقسوة تجاهه.
“آااه…”
“أنت حقًا ضعيف.”
كوانغ!
“… هاه؟”
يبدو أن مقياس القوة لجريد يختلف كثيرًا عن مقياسهم. في الواقع، كان هذا طبيعيًا. كان جريد بطل المملكة. لقد أظهر بالفعل قوة ساحقة في غزو الغولم. لا مجال للمقارنة. إرتد الجيش ذو الـ 5،000 جندي للوراء.
“لقد عرفتك منذ أن بدأت تخادع. أنت متبجح لا تستطيع القتال بشكل صحيح.”
“بانت بانت…”
حكم جريد على لادن باستخدام ثلاثة أشياء.
“لن ألحق بالركب؟”
أولاً، كانت المرة الأولى التي يلتقون فيها. وقال لادن إنه كان هناك قوارض مختبأة في غرفة نوم إيرين. لكن النتيجة؟ لم يكن هناك ذبابة، ناهيك عن القوارض.
الاسم: لادن
والثاني هو مستواه. كان مستوى الفرسان الملكيين 300 على الأقل، بينما كان لادن في المستوى 258 فقط. وكان ذلك يعني أنه بينما كان الجميع يصطادون بجد، كان لادن يلعب.
ارتد 5،000 جندي ملكي للوراء بسبب رجل واحد، بينما كان الجيش الشمالي مسرورًا. لقد كان وجودًا يتجاوز المنطق.
الشيء الثالث كان النتائج. كان الفرسان والجنود الملكيون على ما يرام، بينما كان لادن والجيش الشمالي يموتون. مهما كان الرقم كبيرًا، أثبتت هذه النتيجة أحادية الجانب أنه عاجز.
‘لكن ماذا في ذلك؟’
“تسك تسك… أنا لا أفهم لماذا يقدرك الوالد في القانون كثيرًا.”
“لقد هزمت بيدا؟ لديك مهارات كبيرة في هذا العمر الصغير. سمعت أن مركز القوة الشمالية هو فينيكس، ولكن يبدو أن هذه قصة من الماضي.”
“آااه…”
ومع ذلك، كان لجريد مستوى عال من البصيرة. بصيرته أسهمت كذلك في قوة مهارة الرصد الشخصية المرتبطة بسيف اللورد العظيم. بفضل ذلك، يمكن لجريد أن يرصد في وقت واحد معلومات الناس في ساحة المعركة.
طُعِنَ قلب لادن عندما سمع تلك الكلمات.
‘كلمات الدوق صحيحة. أنا ضعيف للغاية وغير مجدي.’
‘كلمات الدوق صحيحة. أنا ضعيف للغاية وغير مجدي.’
‘تخلص من بيدا والرياح الحديدية.’
سقط لادن في الخجل. شعر بالذنب تجاه لورده. في الوقت نفسه، كان الجيش الملكي مندهشًا.
كان يراقب جريد دائمًا من خلال النظارات الشمسية، لكن الأمر مختلف الآن. الآن أدرك الأمر متأخرًا. في المقام الأول، لم تكن العناصر عاملاً يمكن الاستهانة به. ألم يصل باني باني إلى هنا بسرعة بسبب الأحذية السريعة؟ كانت العناصر أمرًا لا غنى عنه في اللعبة. هذا يعني أنه لم يكن ينظر إلى جريد من خلال النظارات الشمسية.
‘تخلص من بيدا والرياح الحديدية.’
حدّق رين في الجيش الشمالي. بدوا خائفين. تم اتهامهم بمعارضة العائلة الملكية ، لذلك لن يدرك الحمقى فقط أنهم سيموتون. ابتسم رين نحوهم.
‘إنه قوي بما يكفي للدفاع ضد سيف شاكسلي عدة مرات.’
شيء ما تحرك بسرعة فوق رأسه. في البداية، أعتقد أنه طائر ضخم. ولكن بعد ذلك قام بتكبير الصورة ورأى أنه جريد.
‘ومع ذلك فهو ضعيف؟’
***
يبدو أن مقياس القوة لجريد يختلف كثيرًا عن مقياسهم. في الواقع، كان هذا طبيعيًا. كان جريد بطل المملكة. لقد أظهر بالفعل قوة ساحقة في غزو الغولم. لا مجال للمقارنة. إرتد الجيش ذو الـ 5،000 جندي للوراء.
“علم!”
“عندما تغوص في أراضي العدو وحدك، فإنك لا تفهم الوضع.”
الفيديو الخاص به سيجعل الناس يهتفون في جميع أنحاء العالم.
وجه شاكسلي سيفه نحو جريد. كان زخمه كبيرًا. المبارز العظيم. حصل على لقب أحد أقوى المبارزين في القارة، لذلك لم يتراجع على الرغم من أن الخصم هو جريد.
حدّق رين في الجيش الشمالي. بدوا خائفين. تم اتهامهم بمعارضة العائلة الملكية ، لذلك لن يدرك الحمقى فقط أنهم سيموتون. ابتسم رين نحوهم.
“أثناء غزو راينهاردت، كنت مفتقرًا إلى حد ما. يمكنني فقط أن أراقبك من بعيد.”
كان يراقب جريد دائمًا من خلال النظارات الشمسية، لكن الأمر مختلف الآن. الآن أدرك الأمر متأخرًا. في المقام الأول، لم تكن العناصر عاملاً يمكن الاستهانة به. ألم يصل باني باني إلى هنا بسرعة بسبب الأحذية السريعة؟ كانت العناصر أمرًا لا غنى عنه في اللعبة. هذا يعني أنه لم يكن ينظر إلى جريد من خلال النظارات الشمسية.
لكن.
“ماذا…؟”
“منذ ذلك الحين ، بذلت جهداً لأصبح أقوى من ذي قبل.”
“ماذا…؟”
استخدم شاكسلي سيفه. كان مسارًا مستقيمًا بدون عيوب. لقد كانت حقا ضربة أنيقة و راقية. هتف باني باني وهو يصور المشهد من مسافة بعيدة.
اعتقد باني باني أن جريد ظهر في لحظة مثيرة لإنقاذ القوات الشمالية. قام جريد بذلك مرات لا تحصى في المسابقة الوطنية وغزو الغولم لراينهاردت. لقد كان بطلاً جعل الجمهور يهتف بسبب ظهوره في التوقيت المثالي.
‘سريع جدا!’
في النهاية، كانوا أناس من نفس الأمة. أضعف موقف الأمير قلوب القوات الشمالية. بدأوا ينظرون إلى بعضهم البعض في اللحظة التي رأوا فيها حفرة البقاء على القيد الحياة.
كان هجومًا لا مفر منه. كانت المشكلة أن جريد أعطى العدو فرصة. كان باني باني على يقين من أن جريد سيهجم أولاً.
اتسعت عيون شاكسلي. لقد كان هذا مناف للعقل. يد ذهبية تحلق بمفردها وتأرجح بالسيف بدون سيد؟ لم يكن ذلك تهديدًا كبيرًا، لكن كان عليه أن يعترف أنها كانت سريعة. لم يستطع فهم الأمر.
لكن.
تشوه تعبير رين. كان من غير اللائق أن تفوت فرصة الحصول على 1،000 جندي. كشف طبيعته الحقيقية عندما أصدر أمرا إلى شاكسلي.
جيونغ!
كان هجومًا لا مفر منه. كانت المشكلة أن جريد أعطى العدو فرصة. كان باني باني على يقين من أن جريد سيهجم أولاً.
ظهر سيف دم من مكان مظلم أمامه. لم يكن جريد يستخدمه عادة، لذلك تجاوزت سرعة هجومه سرعة شاكسلي.
في النهاية، كانوا أناس من نفس الأمة. أضعف موقف الأمير قلوب القوات الشمالية. بدأوا ينظرون إلى بعضهم البعض في اللحظة التي رأوا فيها حفرة البقاء على القيد الحياة.
‘سريع!’
“عندما تغوص في أراضي العدو وحدك، فإنك لا تفهم الوضع.”
كان سريعًا لدرجة أنه لا يمكن رؤيته! سخر جريد من شاكسلي ، الذي تم حظر هجومه.
“أنت حقًا ضعيف.”
“هل أنت أحمق؟ هل تعتقد أنني كنت ألعب بينما كنت تصبح أقوى؟ لقد نموت بشكل مطرد، مثلك تمامًا. لن تلحق بالركب.”
‘ومع ذلك فهو ضعيف؟’
“لن ألحق بالركب؟”
ركض باني باني عبر الصحراء وكان قادراً على اللحاق بالأمير رين.
ماذا يعني ذلك؟ توجهت هجمة جريد نحو شاكسلي المتحير.
الاسم: اندو
أدى الاستخدام المتكرر، والتفكيك والتجميع إلى الفهم 100٪ ، وكان إياروغت الآن سيحول ساحة المعركة إلى فوضى.
“أنت حقًا ضعيف.”
………….
سقط لادن في الخجل. شعر بالذنب تجاه لورده. في الوقت نفسه، كان الجيش الملكي مندهشًا.
ترجمة: Scrub
“لقد هزمت بيدا؟ لديك مهارات كبيرة في هذا العمر الصغير. سمعت أن مركز القوة الشمالية هو فينيكس، ولكن يبدو أن هذه قصة من الماضي.”
تدقيق : Don Kol
“أثناء غزو راينهاردت، كنت مفتقرًا إلى حد ما. يمكنني فقط أن أراقبك من بعيد.”
“أغلق فمك، هذا ليس شرف!”
