Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared 366

الفصل 366
PDF

الفصل 366

كان جريد يدرك جيدًا أهمية التدريبات كعضو سابق في الجيش الكوري الجنوبي.

إذا لم يكن يرغب في الانهيار من التعب ، كان من الأفضل القيام بذلك ببطء وثبات.

كان الهدف هو السيطرة على الجيش بسرعة وسهولة ، من أجل النظام والوحدة ، لتقليل عدد الحوادث ، وغرس الإحساس بالهدف. كانت التدريبات هي الفضيلة الأساسية والأكثر أهمية للجيش.

‘لا ، ما الأمر معه اليوم؟’

“السبب الأكبر الذي يجعل الجيش يعمل بشكل فعال هو بسبب التشكيلات. تخيل مجموعة كبيرة من الناس. ماذا لو كانت قوات الدرع في الخلف وكان الرماة في الطليعة؟ أليس هذا مجرد هراء؟”

لقد كان من الصعب استعادة الرمح الملقي ، ولكن بالمقارنة مع فن المبارزة لباجما ، كان وقت تهدئة المهارة قصيرًا جدًا وكان الضرر أيضًا جيدًا. بالإضافة إلى ذلك ، كانت مهارة متوسطة المدى من شأنها أن تكون مفيدة من نواح عديدة.

كلما ارتفع مستوى التدريب ، زادت سرعة التشكيل. كلما زادت سرعة تشكيل التشكيل ، زادت احتمالية الفوز بالحرب. ابتسم جريد وهو يراقب المدرب وهو يشرح سبب أهمية التدريبات.

“إنها مجرفة فقط.”

‘في الماضي ، لم أتمكن من التركيز.’

حكم جريد ونظر بعناية إلى الجبل. ثم وجد مكاناً يوجد فيه كروم وشجيرات بين شجرتين. اقترب منه وبدأ الحفر. ضحك جنود الاحتياط الآخرون عليه.

تم جلب الاحتياطيات إلى ساحة التدريب وتلقى التعليم النظري. ما نوع هذه اللعبة؟ في الماضي ، كان جريد قد تذمر ولم يستطع التركيز على التعلم.

بمجرد أن فهم هيكل السلاح ، أدرك بشكل طبيعي كيفية استخدامه.

“هاي ، الصقر الأزرق”.

ترجمة : Don Kol

حدق المدرب كايسول في جريد.

نعم ، كان هذا حاليًا هو في الماضي. كان عليه أن يتوافق مع هذا الوضع من أجل اجتياز الجزيرة الحادية والثلاثين.

“لماذا تغفو في كل مرة أعلمك فيها؟”

“الحفر بسرعة مرهق”.

كانت باتريان مدينة محصنة ، لذا كان التدريب العسكري صارمًا للغاية. بالطبع ، هذا ينطبق أيضًا على اللاعبين.

بعد ذلك ، أجبر المدرب جريد على اتباع جميع أنواع الإجراءات. حاول أن يجعلها مربكة ومعقدة من خلال جعل جريد ينتقل إلى الأمام والخلف والجانب الأيمن ، ثم معاقبة جريد عندما يخطئ. ومع ذلك…

“هل تعليمي غير مجدي؟ هل أتقنت هذا بالفعل؟”

كان هناك شيء أكثر إثارة للدهشة.

صاح المدرب بغضب.

“انتباه! بقية الموكب! محاذاة لليمين!”

“قم!”

“هل تعليمي غير مجدي؟ هل أتقنت هذا بالفعل؟”

وقف جريد. كان يعلم أنه من الخطأ الضحك على المدرب ، وأن الطاعة المطلقة ضرورية للحصول على درجة النجاح.

‘كراغول لا يشكو مثلي.’

“انتباه! بقية الموكب! محاذاة لليمين!”

الآن كان الأمر مختلفًا.

اتبع جريد الأمر البسيط بينما ابتسم المعلم.

“قم!”

“سأعلمك أن تبتسم بينما أتحدث.”

سيحصل على أدنى النقاط. سخر جنود الاحتياط من جريد وبدأوا الحفر في الأرض. كانت وتيرة الحفر لا تصدق. كان من الواضح أنهم أرادوا إنهاء هذا التدريب الممل.

بعد ذلك ، أجبر المدرب جريد على اتباع جميع أنواع الإجراءات. حاول أن يجعلها مربكة ومعقدة من خلال جعل جريد ينتقل إلى الأمام والخلف والجانب الأيمن ، ثم معاقبة جريد عندما يخطئ. ومع ذلك…

‘حسنا.’

تشوك!

كلما ارتفع مستوى التدريب ، زادت سرعة التشكيل. كلما زادت سرعة تشكيل التشكيل ، زادت احتمالية الفوز بالحرب. ابتسم جريد وهو يراقب المدرب وهو يشرح سبب أهمية التدريبات.

شيوك شيوك شيوك شيوك!

‘الآن ، أنا مجرد محارب في المستوى 23’.

‘نجاح باهر.’

حير المدرب كايسول عندما لم يتردد جريد عند اتباع الأوامر.

حير المدرب كايسول عندما لم يتردد جريد عند اتباع الأوامر.

متى سينهار هذا الجندي السفلي؟ استمر المدرب كايسول في إعطاء الأوامر واستسلم في النهاية. طهر حلقه وتحدث بينما كان يتجنب نظرة جريد.

الصقر الأزرق ، جريد. لم يحصل أبداً على درجة النجاح في أي تدريب وكان أقل شأناً من القوات الأخرى ، فكيف يمكنه أن يتبع ذلك؟ على الرغم من ضعف قدرته على التحمل ، قام بتنفيذ الأوامر بشكل مثالي دون فقدان التركيز.

بيــوك-!

كان هناك شيء أكثر إثارة للدهشة.

خدم جريد في الجيش الكوري لأكثر من عام ، لذلك اعتاد على العمل. بالنسبة لجريد ، كان الحفر أحد تخصصاته القليلة.

‘هل كانت عيناه دائما هكذا؟’

ظهرت نافذة إعلام أمام جريد.

كان جريد مشهور مع المدرب كايسول والمساعدين. كان غبيًا ، وليس متحمسًا ، ضعيفًا ، ولديه عيون مثل الأسماك الفاسدة. الآن لم يكن جريد غبي ، كان مليئ بالرغبة ، وركز بما يكفي للتغلب على قدرته الضعيفة على التحمل.

فوجئ المدرسون والمساعدون وحتى جنود الاحتياط بالصوت ووجهوا انتباههم إلى جريد. طعن جريد بدقة في النقطة الزرقاء على الفزاعة. صدم كل من رأى ذلك لما يفوق الإعجاب ، لكن جريد لم يكن راضي.

عيون السمك الفاسدة؟ كانت حادة وبراقة ، كما كان هناك انعكاس. يتقلص بعض الناس عند مواجهته.

اعتقد جنود الاحتياط الذين يحملون مجرفة واحدة أنه كان سهلاً. ومع ذلك ، عرف جريد أهمية بناء معسكر. كان ذلك لتوفير غطاء من هجمات العدو وحماية زملائهم في الفريق.

“… همهمة همهمة.”

“السبب الأكبر الذي يجعل الجيش يعمل بشكل فعال هو بسبب التشكيلات. تخيل مجموعة كبيرة من الناس. ماذا لو كانت قوات الدرع في الخلف وكان الرماة في الطليعة؟ أليس هذا مجرد هراء؟”

متى سينهار هذا الجندي السفلي؟ استمر المدرب كايسول في إعطاء الأوامر واستسلم في النهاية. طهر حلقه وتحدث بينما كان يتجنب نظرة جريد.

“الحفر بسرعة مرهق”.

“لقد أتقنت هذه التدريبات. ما مدى الصعوبة التي مارستها بها؟ عد إلى مكانك”.

ومضت النقاط ذات الألوان الثلاثة بسرعة كبيرة قبل أن تختفي ، ولم يكن هناك انتظام. في الماضي ، لم يكن بوسع جريد أن يمارس الكثير من السيطرة على الرمح ولم يكن قادرًا على كسب 50 نقطة في ثلاث دقائق.

“نعم!”

بعد ذلك ، أجبر المدرب جريد على اتباع جميع أنواع الإجراءات. حاول أن يجعلها مربكة ومعقدة من خلال جعل جريد ينتقل إلى الأمام والخلف والجانب الأيمن ، ثم معاقبة جريد عندما يخطئ. ومع ذلك…

استجاب جريد بقوة وعاد إلى صفوفه. بصراحة ، لم يشعر بالارتياح. بصفته دوق مملكة ، هل تم إهانته من قبل مدرب واختباره على مستوى شديد؟ كان ذلك مخزياً. لكن هذا لم يكن وضعا تمسك به كبريائه.

‘نعم ، ليس لدي الوقت للندم’.

‘الآن ، أنا مجرد محارب في المستوى 23’.

أمسكت يده اليمنى بالمقبض بينما أمسك بيده اليسرى الجزء السفلي من المجرفة. كانت سرعته بطيئة جدًا مقارنة بالآخرين ، لكن ذلك استمر لفترة قصيرة فقط. كانت سرعة حفر جريد للأرض أسرع بثلاث مرات من الأخرين. أصبح الآخرون منهكين بينما حافظ جريد على سرعته.

نعم ، كان هذا حاليًا هو في الماضي. كان عليه أن يتوافق مع هذا الوضع من أجل اجتياز الجزيرة الحادية والثلاثين.

صاح المدرب كايسول: “الأول هو الرمح!”

“سأجري الاختبار من الآن فصاعدا!”

ومضت النقاط ذات الألوان الثلاثة بسرعة كبيرة قبل أن تختفي ، ولم يكن هناك انتظام. في الماضي ، لم يكن بوسع جريد أن يمارس الكثير من السيطرة على الرمح ولم يكن قادرًا على كسب 50 نقطة في ثلاث دقائق.

بعد حوالي ثلاث ساعات من التدريب ، بدأ الاختبار. كانت النتيجة مذهلة. تم تصنيف الصقر الأزرق جريد في الرتبة الأولى في الاختبار. ومقارنة بالاحتياطيين الآخرين ، حافظ على تركيزه وأجرى تدريبات المدرب بشكل كامل وشامل.

شاهدت عيون جريد الإشارة أمامه.

‘هل أكل شيئا خاطئا؟’

‘في الماضي ، لم أتمكن من التركيز.’

حير المعلم والمساعدين.

“إنها مجرفة فقط.”

***

“قم!”

تمارين بناء المخيم. كان الأمر يتعلق بتسلق جبل خلف ملعب التدريب وإنشاء ملجأ.

“سأجري الاختبار من الآن فصاعدا!”

“إنها مجرفة فقط.”

بعد حوالي ثلاث ساعات من التدريب ، بدأ الاختبار. كانت النتيجة مذهلة. تم تصنيف الصقر الأزرق جريد في الرتبة الأولى في الاختبار. ومقارنة بالاحتياطيين الآخرين ، حافظ على تركيزه وأجرى تدريبات المدرب بشكل كامل وشامل.

“ما مدى صعوبة حفر حفرة؟”

[إطلاق الرمح المستوى 1]

اعتقد جنود الاحتياط الذين يحملون مجرفة واحدة أنه كان سهلاً. ومع ذلك ، عرف جريد أهمية بناء معسكر. كان ذلك لتوفير غطاء من هجمات العدو وحماية زملائهم في الفريق.

كان هناك شيء أكثر إثارة للدهشة.

‘إن الأمر لا يقتصر على حفر حفرة فقط. يحتاج إلى قوة دفاعية.’

‘سيستغرق بعض الوقت لحفر حفرة’.

حكم جريد ونظر بعناية إلى الجبل. ثم وجد مكاناً يوجد فيه كروم وشجيرات بين شجرتين. اقترب منه وبدأ الحفر. ضحك جنود الاحتياط الآخرون عليه.

“سوف تتداخل الأشجار والشجيرات مع عمل الحفر”.

“سوف تتداخل الأشجار والشجيرات مع عمل الحفر”.

الآن كان الأمر مختلفًا.

‘سيستغرق بعض الوقت لحفر حفرة’.

“هل تعليمي غير مجدي؟ هل أتقنت هذا بالفعل؟”

‘مبتدئ ، لا عجب لماذا يتم تجاهله من قبل المدرب’.

‘هذا… هل سأتمكن من الحصول على مهارات نادرة في اختبار السيف واختبار الرماية؟’

سيحصل على أدنى النقاط. سخر جنود الاحتياط من جريد وبدأوا الحفر في الأرض. كانت وتيرة الحفر لا تصدق. كان من الواضح أنهم أرادوا إنهاء هذا التدريب الممل.

حكم جريد ونظر بعناية إلى الجبل. ثم وجد مكاناً يوجد فيه كروم وشجيرات بين شجرتين. اقترب منه وبدأ الحفر. ضحك جنود الاحتياط الآخرون عليه.

من ناحية أخرى ، كانت سرعة حفر جريد بطيئة.

كان جريد يدرك جيدًا أهمية التدريبات كعضو سابق في الجيش الكوري الجنوبي.

“الحفر بسرعة مرهق”.

خدم جريد في الجيش الكوري لأكثر من عام ، لذلك اعتاد على العمل. بالنسبة لجريد ، كان الحفر أحد تخصصاته القليلة.

ركز بقوة وحاول استخدام الرمح بأفضل ما يستطيع.

“الحفر يجهد القلب والعضلات لأنه يميل إلى الجزء العلوي من الجسم.”

صاح المدرب كايسول: “الأول هو الرمح!”

إذا لم يكن يرغب في الانهيار من التعب ، كان من الأفضل القيام بذلك ببطء وثبات.

حكم جريد ونظر بعناية إلى الجبل. ثم وجد مكاناً يوجد فيه كروم وشجيرات بين شجرتين. اقترب منه وبدأ الحفر. ضحك جنود الاحتياط الآخرون عليه.

بوك!

‘نجاح باهر.’

أمسكت يده اليمنى بالمقبض بينما أمسك بيده اليسرى الجزء السفلي من المجرفة. كانت سرعته بطيئة جدًا مقارنة بالآخرين ، لكن ذلك استمر لفترة قصيرة فقط. كانت سرعة حفر جريد للأرض أسرع بثلاث مرات من الأخرين. أصبح الآخرون منهكين بينما حافظ جريد على سرعته.

ديريريري –

“هاه… التغلب على القدرة على التحمل مع الدراية.”

“الحفر يجهد القلب والعضلات لأنه يميل إلى الجزء العلوي من الجسم.”

لم يتمكن المدرب والمساعدين الذين يراقبون جنود الاحتياط من إبعاد أعينهم عن جريد. مهارة حفر جريد كانت الأفضل. كانت تكفي لتذكيرهم بحفار محترف. كان من الطبيعي أن يحتل جريد المركز الأول في اختبار بناء المخيم.

خدم جريد في الجيش الكوري لأكثر من عام ، لذلك اعتاد على العمل. بالنسبة لجريد ، كان الحفر أحد تخصصاته القليلة.

‘حسنا.’

كلما ارتفع مستوى التدريب ، زادت سرعة التشكيل. كلما زادت سرعة تشكيل التشكيل ، زادت احتمالية الفوز بالحرب. ابتسم جريد وهو يراقب المدرب وهو يشرح سبب أهمية التدريبات.

سطع وجه جريد وهو يمحو بعض الذكريات المثيرة للشفقة من الماضي. أصبح كبريائه الكبير بعد قتاله مع كراغول أكثر قوة.

[لقد سجلت رقمًا قياسيًا جديدًا في اختبار الرمح في تدريب قوات الاحتياط في باتريان!]

***

‘في الماضي ، لم أتمكن من التركيز.’

اختبار الأسلحة.

“الحفر بسرعة مرهق”.

وقف جنود الاحتياط ، الذين تعلموا المهارت الأساسية للتعامل مع الرماح والسيوف والأقواس ، أمام فزاعة.

حير المعلم والمساعدين.

صاح المدرب كايسول: “الأول هو الرمح!”

كلما ارتفع مستوى التدريب ، زادت سرعة التشكيل. كلما زادت سرعة تشكيل التشكيل ، زادت احتمالية الفوز بالحرب. ابتسم جريد وهو يراقب المدرب وهو يشرح سبب أهمية التدريبات.

في نفس الوقت.

كانت باتريان مدينة محصنة ، لذا كان التدريب العسكري صارمًا للغاية. بالطبع ، هذا ينطبق أيضًا على اللاعبين.

غطت النقاط الزرقاء والحمراء والخضراء أجساد الفزاعة أمام جنود الاحتياط. كانت النقاط الزرقاء بحجم عملة 500 ين ، بينما كانت النقاط الحمراء والخضراء مثل كرات البلياردو.

‘مبتدئ ، لا عجب لماذا يتم تجاهله من قبل المدرب’.

“خلال الدقائق الثلاث القادمة ، ستظهر الأنواع الثلاثة من النقاط بالتناوب. ستحصل على نقطة واحدة عند ضرب النقطة الزرقاء ، 5 نقاط للنقطة الحمراء ، و 10 نقاط للنقطة الخضراء. سوف تمر إذا حصلت على 50 نقطة على الأقل في ثلاث دقائق”.

لقد كان من الصعب استعادة الرمح الملقي ، ولكن بالمقارنة مع فن المبارزة لباجما ، كان وقت تهدئة المهارة قصيرًا جدًا وكان الضرر أيضًا جيدًا. بالإضافة إلى ذلك ، كانت مهارة متوسطة المدى من شأنها أن تكون مفيدة من نواح عديدة.

في الماضي ، كان هذا اختبارًا لم ينجح فيه جريد أبدًا.

حير المدرب كايسول عندما لم يتردد جريد عند اتباع الأوامر.

ومضت النقاط ذات الألوان الثلاثة بسرعة كبيرة قبل أن تختفي ، ولم يكن هناك انتظام. في الماضي ، لم يكن بوسع جريد أن يمارس الكثير من السيطرة على الرمح ولم يكن قادرًا على كسب 50 نقطة في ثلاث دقائق.

بعد فترة ، حققت لوحة نتائج الفزاعة لجريد 100 نقطة.

الآن كان الأمر مختلفًا.

[اكتسبت المهارة النادرة ‘إطلاق الرمح’ كمكافأة خفية.]

تشوك!

استهلاك المانا: 150

قام جريد بتحريك قدمه اليمنى إلى الوراء ومارس الرمح. لقد اصطاد مع أقوى رماح بون ، وألقى نظرة على تقنيات وحركات الرمح.

“خلال الدقائق الثلاث القادمة ، ستظهر الأنواع الثلاثة من النقاط بالتناوب. ستحصل على نقطة واحدة عند ضرب النقطة الزرقاء ، 5 نقاط للنقطة الحمراء ، و 10 نقاط للنقطة الخضراء. سوف تمر إذا حصلت على 50 نقطة على الأقل في ثلاث دقائق”.

أكثر من أي شيء آخر ، جريد الحالي …

“إنها مجرفة فقط.”

‘أنا شخص يفهم الرمح الإلهي.’

‘في الماضي ، لم أتمكن من التركيز.’

بمجرد أن فهم هيكل السلاح ، أدرك بشكل طبيعي كيفية استخدامه.

“قم!”

وميض!

شيوك شيوك شيوك شيوك!

شاهدت عيون جريد الإشارة أمامه.

بمجرد أن فهم هيكل السلاح ، أدرك بشكل طبيعي كيفية استخدامه.

بيــوك-!

حير المعلم والمساعدين.

“…!”

اختبار الأسلحة.

فوجئ المدرسون والمساعدون وحتى جنود الاحتياط بالصوت ووجهوا انتباههم إلى جريد. طعن جريد بدقة في النقطة الزرقاء على الفزاعة. صدم كل من رأى ذلك لما يفوق الإعجاب ، لكن جريد لم يكن راضي.

سطع وجه جريد وهو يمحو بعض الذكريات المثيرة للشفقة من الماضي. أصبح كبريائه الكبير بعد قتاله مع كراغول أكثر قوة.

‘في الواقع ، خفة الحركة الخاصة بي منخفضة للغاية.’

***

كانت سرعة الرمح بطيئة ولم تكن دقيقة للغاية. حاول التصويب في منتصف النقطة الزرقاء ، لكنه انحرف إلى اليسار. كان جريد يشكو عندما أدرك فجأة.

وميض!

‘كراغول لا يشكو مثلي.’

عيون السمك الفاسدة؟ كانت حادة وبراقة ، كما كان هناك انعكاس. يتقلص بعض الناس عند مواجهته.

كان سيتغلب على المحنة مهما كانت حالته سيئة.

كان جريد يدرك جيدًا أهمية التدريبات كعضو سابق في الجيش الكوري الجنوبي.

‘نعم ، ليس لدي الوقت للندم’.

اتبع جريد الأمر البسيط بينما ابتسم المعلم.

ركز بقوة وحاول استخدام الرمح بأفضل ما يستطيع.

“سأجري الاختبار من الآن فصاعدا!”

بيييـــــونغ!

خدم جريد في الجيش الكوري لأكثر من عام ، لذلك اعتاد على العمل. بالنسبة لجريد ، كان الحفر أحد تخصصاته القليلة.

أطلق الرمح صوتًا مرة أخرى عندما ضرب. لم يستطع المدرب إغلاق فمه عندما رأى أن جريد ضرب مرة أخرى البقعة الزرقاء.

“هاه… التغلب على القدرة على التحمل مع الدراية.”

‘لا ، ما الأمر معه اليوم؟’

* يجب استعادة الرمح من مكان الإلقاء. إذا فشلت في استرداده في غضون 30 ثانية ، فستفقد ملكية الرمح.

كان يعرف الصقر الأزرق. بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا.

“هاه… التغلب على القدرة على التحمل مع الدراية.”

ديريريري –

فوجئ المدرسون والمساعدون وحتى جنود الاحتياط بالصوت ووجهوا انتباههم إلى جريد. طعن جريد بدقة في النقطة الزرقاء على الفزاعة. صدم كل من رأى ذلك لما يفوق الإعجاب ، لكن جريد لم يكن راضي.

بعد فترة ، حققت لوحة نتائج الفزاعة لجريد 100 نقطة.

‘هل أكل شيئا خاطئا؟’

“ماذا…؟”

‘في الماضي ، لم أتمكن من التركيز.’

تحول المدرب لشاحب. 100 نقطة في دقيقة واحدة و 23 ثانية. سجل جريد رقماً قياسياً لم يتمكن المتدربون الفرسان الأكثر خبرة من التغلب عليه. لم يستطع المدرب معرفة ما إذا كان هذا حلمًا أم حقيقة.

كان سيتغلب على المحنة مهما كانت حالته سيئة.

ظهرت نافذة إعلام أمام جريد.

ومضت النقاط ذات الألوان الثلاثة بسرعة كبيرة قبل أن تختفي ، ولم يكن هناك انتظام. في الماضي ، لم يكن بوسع جريد أن يمارس الكثير من السيطرة على الرمح ولم يكن قادرًا على كسب 50 نقطة في ثلاث دقائق.

[لقد سجلت رقمًا قياسيًا جديدًا في اختبار الرمح في تدريب قوات الاحتياط في باتريان!]

في نفس الوقت.

[اكتسبت المهارة النادرة ‘إطلاق الرمح’ كمكافأة خفية.]

كان هناك شيء أكثر إثارة للدهشة.

[إطلاق الرمح المستوى 1]

[اكتسبت المهارة النادرة ‘إطلاق الرمح’ كمكافأة خفية.]

يلقي رمحًا يسبب 600٪ من الضرر المادي للهدف. سوف يسقط العدو.

كان هناك شيء أكثر إثارة للدهشة.

* يجب استعادة الرمح من مكان الإلقاء. إذا فشلت في استرداده في غضون 30 ثانية ، فستفقد ملكية الرمح.

“الحفر بسرعة مرهق”.

استهلاك المانا: 150

ديريريري –

وقت تهدئة المهارة: دقيقة واحدة

“…!”

“وااو.”

وقت تهدئة المهارة: دقيقة واحدة

اندهش جريد من الفوائد غير المتوقعة تماما.

بعد فترة ، حققت لوحة نتائج الفزاعة لجريد 100 نقطة.

لقد كان من الصعب استعادة الرمح الملقي ، ولكن بالمقارنة مع فن المبارزة لباجما ، كان وقت تهدئة المهارة قصيرًا جدًا وكان الضرر أيضًا جيدًا. بالإضافة إلى ذلك ، كانت مهارة متوسطة المدى من شأنها أن تكون مفيدة من نواح عديدة.

استجاب جريد بقوة وعاد إلى صفوفه. بصراحة ، لم يشعر بالارتياح. بصفته دوق مملكة ، هل تم إهانته من قبل مدرب واختباره على مستوى شديد؟ كان ذلك مخزياً. لكن هذا لم يكن وضعا تمسك به كبريائه.

‘هذا… هل سأتمكن من الحصول على مهارات نادرة في اختبار السيف واختبار الرماية؟’

صاح المدرب كايسول: “الأول هو الرمح!”

نما دافع جريد أكثر.

وقف جنود الاحتياط ، الذين تعلموا المهارت الأساسية للتعامل مع الرماح والسيوف والأقواس ، أمام فزاعة.

ترجمة : Don Kol

حكم جريد ونظر بعناية إلى الجبل. ثم وجد مكاناً يوجد فيه كروم وشجيرات بين شجرتين. اقترب منه وبدأ الحفر. ضحك جنود الاحتياط الآخرون عليه.

“هل تعليمي غير مجدي؟ هل أتقنت هذا بالفعل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط