الفصل 369
معظم اللاعبين يحبون أن يحلموا ، لكنهم أصبحوا محبطين بموهبتهم و محدوديتهم البيئية ، مما جعلهم يتخلون عن أحلامهم.
“دعنا ننزل إلى الطابق الأول بدلاً من لوم أي واحد.”
من وجهة نظر عامة ، كان جريد كذلك أيضاً. ومع ذلك ، حصل جريد على فرصة بعد العمل الشاق. كان يبذل قصارى جهده منذ أن أصبح سليل باجما.
“أوافق. لو كان فاكر هنا ، لكنا قادرين على الإمساك بتلك المرأة بسهولة بدلاً من المعاناة هكذا.”
أراد الهروب من فقره ، أراد التباهي ، وبعد ذلك أراد التغلب على دونيته. الآن لم يرد أن يخسر ما حصل عليه وأيضاً ليحمي أناسه الثمينين. كانت طموحاته نقية في اتجاه مستقيم.
لا. أي شخص سيجيب على ذلك هكذا. لكن جريد كان مليئ بالأمل. العصي. كان يطلق عليه الحكيم لأنه جمع المعرفة والحكمة أكثر من الآخرين. في الواقع ، حقق العصي توقعات جريد.
لم يستطع أن يبقى ساكناً بينما زملائه في خطر.
المدينة التاسعة كانت قلعة. كانت القلعة أكبر عدة مرات من ريدان ، ثاني أكبر مدينة في المملكة الخالدة. تم نصب الفخاخ في كل مكان ، وكانت الممرات مثل المتاهات ، وأصبح أعضاء مدجج بالعتاد بشكل غير متعمد متناثرين.
“تسجيل الدخول.”
هجوم قاتل الشياطين كان سماً مميتاً للشيطان. بغض النظر عن فارق المستوى ، تيراميت شعر بقدر كبير من الألم ، لذا إرتفع غضبه للسماء.
***
“هوهوهو~أخوان سخيفان.”
أرخبيل بيهين ، الجزيرة الأربعين.
“يجب أن تنظر في المرآة. من المستحيل ألا تضحك.”
كان العصي يشرب جوز الهند الأزرق.
في المدينة العاشرة ، واحد أو اثنين من بارونات مصاصي الدماء برزت كزعماء متوسطين. ومع ذلك ، فإن المدينة التاسعة تحتوي على عدد سخيف من بارونات مصاصي الدماء.
“لماذا عدت بهذه السرعة هذه المرة؟”
“أوافق. لو كان فاكر هنا ، لكنا قادرين على الإمساك بتلك المرأة بسهولة بدلاً من المعاناة هكذا.”
جريد وصل مباشرة للنقطة.
كوانغ!
“الدونجون الفو … لا ، هل يمكنك الدخول بقوة إلى مكان حيث الوصول محدود ، مثل أرخبيل بيهين؟”
عدد مصاصي الدماء الغاضبين لم يظهر علامات تناقص. رأى زيدنوس أنهم يضيقون المسافة تدريجياً و نقر لسانه.
لا. أي شخص سيجيب على ذلك هكذا. لكن جريد كان مليئ بالأمل. العصي. كان يطلق عليه الحكيم لأنه جمع المعرفة والحكمة أكثر من الآخرين. في الواقع ، حقق العصي توقعات جريد.
بيوك!
“هناك طريقة واحدة. ولكن من المرجح أن تفشل وأنا يمكنني أن أحاولها فقط مرتين في السنة.”
كان جريد محسنه وكان لديه جاذبية لا نهائية. لكن العصي لا يستطيع أن يساعد بشكل أعمى بدون معرفة الحالة.
“هل يمكنك أن تحاول من أجلي؟”
“هل يمكنك أن تحاول من أجلي؟”
“… هل يمكنني أن أسأل عن الوضع؟”
“تسجيل الدخول.”
كان جريد محسنه وكان لديه جاذبية لا نهائية. لكن العصي لا يستطيع أن يساعد بشكل أعمى بدون معرفة الحالة.
“اللعنة ، أنا ضائع في هذا العمر.”
“هناك أشخاص أريد حمايتهم.”
كان جريد محسنه وكان لديه جاذبية لا نهائية. لكن العصي لا يستطيع أن يساعد بشكل أعمى بدون معرفة الحالة.
أعطى جريد شرح واضح وقصير. كانت عيناه عميقة و دافئة ومشرقة. العصي لم يعد يستفسر بعد سماع الشرح.
“لقد جرحت من قبل ذلك الرجل.”
“أولاً ، دعنا نخرج من هنا.”
كان جريد محسنه وكان لديه جاذبية لا نهائية. لكن العصي لا يستطيع أن يساعد بشكل أعمى بدون معرفة الحالة.
نهض العصي من مقعده. تطهير أرخبيل بيهين الملوث؟ كان من الأفضل لـ جريد أن يحل مشكلته أولاً قبل أن يعود. جريد سيكون قادراً على التركيز أكثر.
ريجاس ، هوروي ، ذروة السيف ، توبان ، إيبلين ، و تون. كانوا في مقدمة الحزب وكانوا يتحركون نحو الطابق الثاني عندما نشطوا ‘فخ النقل الآني.’ كان من المستحيل بالنسبة لهم للتأكد من ما إذا كان الزملاء المتبقين في الطابق الأول آمنين.
***
شخص ما كان يطير فوق رأس تيراميت. لقد كان بشرياً أسود الشعر.
أعضاء بعثة مصاصي الدماء كانوا كالآتي. بون ، ريجاس ، فاكر، جيشوكا ، يورا ، هوروي ، ذروة السيف ، فانتنر ، توبان ، زيدنوس ، إيبلين ، و تون. لقد كانوا نخبة مدجج بالعتاد.
“كوه…! يا فتاة!”
منذ مداهمة إلفين ستون والنمو من مدينة مصاصي الدماء العاشرة ، كانوا مليئين بالثقة. باستثناء ماري روز ، التي أخبرهم جريد أن يكونوا حذرين منها ، كانوا مقتنعين أنه لا يوجد أي مصاصي دماء لا يمكنهم مداهمتهم.
كان الفيكونت أقوى بكثير من بارونات مصاصي الدماء. الفيكونت ، تيراميت ، نظر باحتقار في يورا الراكعة. كان يفيض بالقوة السحرية وقوته الجسدية اللانهائية جعلته متغطرساً.
والآن ندموا بشدة على تحدي المدينة التاسعة.
“أوافق. لو كان فاكر هنا ، لكنا قادرين على الإمساك بتلك المرأة بسهولة بدلاً من المعاناة هكذا.”
“اللعنة ، أنا ضائع في هذا العمر.”
“أوه!”
المدينة التاسعة كانت قلعة. كانت القلعة أكبر عدة مرات من ريدان ، ثاني أكبر مدينة في المملكة الخالدة. تم نصب الفخاخ في كل مكان ، وكانت الممرات مثل المتاهات ، وأصبح أعضاء مدجج بالعتاد بشكل غير متعمد متناثرين.
“اللعنة ، أنا ضائع في هذا العمر.”
“كا~كونغ.”
“المستوى المتوسط لهم هو أعلى بـ 20 مستوى من مصاصي الدماء في المدينة العاشرة؟”
تم فصل بون و فانتنر عن المجموعة. كانوا يتحركون بين غابة من الأعمدة عندما سمعوا صوت امرأة لعوب من خلفهم. بون و فانتنر المتفاجئين قاما بالتلويح بأسلحتهما ، لكنهما لم يؤذيا سوى الأعمدة وشعرا بألم من معصميهما.
“لا ، ريجاس. لهذا قلت لك أن تدع فاكر يذهب أولاً. لماذا كنت في المقدمة عندما لم يكن لديك القدرة على البحث؟”
“أوه! هذه المرأة المقرفة!”
بينغ! بينغ!
رأس فانتنر الأصلع تحول إلى اللون الأحمر. كان مثل الأخطبوط ، لذا انفجر بون بالضحك. أصبح رأس فانتنر أكثر إحمراراً.
“دعنا ننزل إلى الطابق الأول بدلاً من لوم أي واحد.”
“هذا الوضع ليس مضحكاً!”
“هل تعتقد أن هذا الجسد سيتأذى بذلك الخنجر الصغير؟”
“يجب أن تنظر في المرآة. من المستحيل ألا تضحك.”
لم يستطع أن يبقى ساكناً بينما زملائه في خطر.
“هذا الوغد!”
“هناك طريقة واحدة. ولكن من المرجح أن تفشل وأنا يمكنني أن أحاولها فقط مرتين في السنة.”
فانتنر و بون ما زالا على خلاف. حدث ذلك عندما كان فانتنر الهائج ذاهباً لأخذ طوق بون.
أراد الهروب من فقره ، أراد التباهي ، وبعد ذلك أراد التغلب على دونيته. الآن لم يرد أن يخسر ما حصل عليه وأيضاً ليحمي أناسه الثمينين. كانت طموحاته نقية في اتجاه مستقيم.
“إذا كنت تشعر بالملل ، فالعب معي.”
“… أنا آسف. كنت متحفزاً جداً لدرجة أنني تقدمت.”
سمع صوت المرأة اللعوب من السقف بدلاً من خلف عمود. كان بون لا يزال محتجزاً بواسطة الياقة ، لكنه طعن إلى الأعلى برمحه. فانتنر أطلق سراحه وأمسك بفأسه.
نهض العصي من مقعده. تطهير أرخبيل بيهين الملوث؟ كان من الأفضل لـ جريد أن يحل مشكلته أولاً قبل أن يعود. جريد سيكون قادراً على التركيز أكثر.
قفزوا نحو بارون مصاصة الدماء ، ران.
“أنت تعرف عن قاتل الشياطين؟”
بووك!
“لقد جرحت من قبل ذلك الرجل.”
الأظافر الحادة تحركت برشاقة عالية وخدشت صدر الرجلين.
“من المستحيل بالنسبة لي أن لا أعرف.”
“كوه…!”
“أعرف.”
“أوه!”
أعضاء بعثة مصاصي الدماء كانوا كالآتي. بون ، ريجاس ، فاكر، جيشوكا ، يورا ، هوروي ، ذروة السيف ، فانتنر ، توبان ، زيدنوس ، إيبلين ، و تون. لقد كانوا نخبة مدجج بالعتاد.
وجها بون و فانتنر أصبحا غاضبين من هجمتهما المضادة الفاشلة.
“هل هذا حدك؟”
“هوهوهو~أخوان سخيفان.”
ظهرت ابتسامة على وجه تيراميت لأنه كان واثقاً من قدراته القتالية. طارت ركلته مثل البرق وصوبت بدقة نحو وجه يورا.
أخفت نفسها في الظلام وسخرت منهم ، مما تسبب في تذمر فانتنر.
والآن ندموا بشدة على تحدي المدينة التاسعة.
“ألن يكون فاكر مطابقاً لتلك المرأة؟”
كان جريد محسنه وكان لديه جاذبية لا نهائية. لكن العصي لا يستطيع أن يساعد بشكل أعمى بدون معرفة الحالة.
“أوافق. لو كان فاكر هنا ، لكنا قادرين على الإمساك بتلك المرأة بسهولة بدلاً من المعاناة هكذا.”
من وجهة نظر عامة ، كان جريد كذلك أيضاً. ومع ذلك ، حصل جريد على فرصة بعد العمل الشاق. كان يبذل قصارى جهده منذ أن أصبح سليل باجما.
“هذا ما أردت قوله!”
المدينة التاسعة كانت قلعة. كانت القلعة أكبر عدة مرات من ريدان ، ثاني أكبر مدينة في المملكة الخالدة. تم نصب الفخاخ في كل مكان ، وكانت الممرات مثل المتاهات ، وأصبح أعضاء مدجج بالعتاد بشكل غير متعمد متناثرين.
كلاهما لم يستطيعا العمل معاً وزاد عدد الجروح تدريجياً. ترددت ضحكات ران في الظلام.
“سأحطمك!”
***
تدقيق : Don Kol
“هل تعتقد أن هذا الجسد سيتأذى بذلك الخنجر الصغير؟”
في المدينة العاشرة ، واحد أو اثنين من بارونات مصاصي الدماء برزت كزعماء متوسطين. ومع ذلك ، فإن المدينة التاسعة تحتوي على عدد سخيف من بارونات مصاصي الدماء.
قاعة كبيرة في الطابق الأول من القلعة. وقع فاكر في فخ و كان يقاتل مصاص دماء بمفرده. مثل اسمه ، ماونتين حمل سلاح كبير بشكل غير عادي وكان مغطى بالدرع. جسد بارون مصاص الدماء كان كبيراً مثل اسمه. كان طوله 3 أمتار على الأقل.
كافح تيراميت ليهزّ الأيدي الذهبية. لكن هذه لم تكن مهمة سهلة. كان لديه ميزة في القوة ، ولكن المهارة من الأصابع يعني أنه لا يمكن التخلص منها بسهولة. في تلك اللحظة ، تم الكشف عن فجوة لبضع ثوان.
‘مدهش.’
المدينة التاسعة كانت قلعة. كانت القلعة أكبر عدة مرات من ريدان ، ثاني أكبر مدينة في المملكة الخالدة. تم نصب الفخاخ في كل مكان ، وكانت الممرات مثل المتاهات ، وأصبح أعضاء مدجج بالعتاد بشكل غير متعمد متناثرين.
مهارته في الرمي لم تكن كافية لتجاوز الدفاع. ظهر التوتر النادر على وجه فاكر.
كوا كوا كوا كوانغ!
***
“يجب أن تنظر في المرآة. من المستحيل ألا تضحك.”
“هذا هو الأسوأ.”
تاتانغ!
ممر إلى شمال الطابق الأول للقلعة. جيشوكا و زيدنوس كانوا معزولين في وسطه دون أي غطاء. كان هناك جنود مصاصي دماء قادمين من جانبي الممر.
أخفت نفسها في الظلام وسخرت منهم ، مما تسبب في تذمر فانتنر.
“لا يمكننا السماح لهم بالوصول إلى هنا.”
كان جريد.
“أعرف.”
كوا كوا كوا كوانغ!
جيشوكا كانت رامي سهام و زيدنوس كان ساحراً. لقد كانوا ضعفاء عندما أتى الأمر إلى قتال قريب. أطلقوا السهام والسحر إلى الجانب الآخر من القاعة لمنع مصاصي الدماء من الاقتراب…
————-
“اللعنة على البشر!”
قفزوا نحو بارون مصاصة الدماء ، ران.
عدد مصاصي الدماء الغاضبين لم يظهر علامات تناقص. رأى زيدنوس أنهم يضيقون المسافة تدريجياً و نقر لسانه.
سألت يورا تيراميت الذي تحدث بلغة السخرية.
“المستوى المتوسط لهم هو أعلى بـ 20 مستوى من مصاصي الدماء في المدينة العاشرة؟”
“أوافق. لو كان فاكر هنا ، لكنا قادرين على الإمساك بتلك المرأة بسهولة بدلاً من المعاناة هكذا.”
“… أنا أوافق.”
كافح تيراميت ليهزّ الأيدي الذهبية. لكن هذه لم تكن مهمة سهلة. كان لديه ميزة في القوة ، ولكن المهارة من الأصابع يعني أنه لا يمكن التخلص منها بسهولة. في تلك اللحظة ، تم الكشف عن فجوة لبضع ثوان.
شعرا باليأس.
أرخبيل بيهين ، الجزيرة الأربعين.
***
كان العصي يشرب جوز الهند الأزرق.
“هل الجميع بأمان؟”
كان العصي يشرب جوز الهند الأزرق.
ريجاس ، هوروي ، ذروة السيف ، توبان ، إيبلين ، و تون. كانوا في مقدمة الحزب وكانوا يتحركون نحو الطابق الثاني عندما نشطوا ‘فخ النقل الآني.’ كان من المستحيل بالنسبة لهم للتأكد من ما إذا كان الزملاء المتبقين في الطابق الأول آمنين.
كانت يورا الحالية قوية بما يكفي لمقارنتها بالقوى الرئيسية لمدجج بالعتاد. رغم ذلك ، مستواها لم يكن كافي للتعامل مع فيكونت مصاص دماء لوحده.
“لا أستطيع أن أرى صحتهم وموقعهم.”
كل مرة يلوح بيده ، قوة السحر الأسود تضرب لتقييد سلوك يورا.
“أعتقد أنهم في خطر.”
“لا ، ريجاس. لهذا قلت لك أن تدع فاكر يذهب أولاً. لماذا كنت في المقدمة عندما لم يكن لديك القدرة على البحث؟”
“لا ، ريجاس. لهذا قلت لك أن تدع فاكر يذهب أولاً. لماذا كنت في المقدمة عندما لم يكن لديك القدرة على البحث؟”
الأظافر الحادة تحركت برشاقة عالية وخدشت صدر الرجلين.
“… أنا آسف. كنت متحفزاً جداً لدرجة أنني تقدمت.”
لا. أي شخص سيجيب على ذلك هكذا. لكن جريد كان مليئ بالأمل. العصي. كان يطلق عليه الحكيم لأنه جمع المعرفة والحكمة أكثر من الآخرين. في الواقع ، حقق العصي توقعات جريد.
“دعنا ننزل إلى الطابق الأول بدلاً من لوم أي واحد.”
قاعة كبيرة في الطابق الأول من القلعة. وقع فاكر في فخ و كان يقاتل مصاص دماء بمفرده. مثل اسمه ، ماونتين حمل سلاح كبير بشكل غير عادي وكان مغطى بالدرع. جسد بارون مصاص الدماء كان كبيراً مثل اسمه. كان طوله 3 أمتار على الأقل.
ذروة السيف. كان زعيم نقابة الفرسان الفضية وعندما كان جاداً ، أظهر قيادة عالية وقدرة على الحكم. كان الآخرون مدركين جيداً لهذه الحقيقة واتبعوا ذروة السيف دون أن يقولوا أي شيء.
“هل الجميع بأمان؟”
ومع ذلك ، كان هناك أشخاص يسدون الطريق إلى الطابق الأول. كانوا ثلاثة بارونات مصاصي دماء.
“أولاً ، دعنا نخرج من هنا.”
“… هذا المكان رائع.”
من أين أتى الدرع الذهبي الذي ظهر أمام ساقه؟
في المدينة العاشرة ، واحد أو اثنين من بارونات مصاصي الدماء برزت كزعماء متوسطين. ومع ذلك ، فإن المدينة التاسعة تحتوي على عدد سخيف من بارونات مصاصي الدماء.
كان الفيكونت أقوى بكثير من بارونات مصاصي الدماء. الفيكونت ، تيراميت ، نظر باحتقار في يورا الراكعة. كان يفيض بالقوة السحرية وقوته الجسدية اللانهائية جعلته متغطرساً.
“سحب السيف ، إبادة.”
لقد كان مستوى من الضرر لا يمكن الدفاع عنه. أصبحت جثة تيراميت مجروحة بينما كان يتحرك إلى الخلف.
ساكاك
“لماذا عدت بهذه السرعة هذه المرة؟”
بدء ذروة السيف المعركة.
“هذا هو الأسوأ.”
***
“إذا كنت تشعر بالملل ، فالعب معي.”
قاتل الشياطين ، يورا. كان مستواها 247. وقد تحقق المستوى الذي استغرق عموم الجمهور عامين للحصول عليه في سبعة أشهر فقط. كانت نتيجة الدراية من المصنف الخامس ، الفئة الأسطورية ، وأفضل أرض صيد كانت مدن مصاصي الدماء.
“ما هذا…؟”
كانت يورا الحالية قوية بما يكفي لمقارنتها بالقوى الرئيسية لمدجج بالعتاد. رغم ذلك ، مستواها لم يكن كافي للتعامل مع فيكونت مصاص دماء لوحده.
“الدونجون الفو … لا ، هل يمكنك الدخول بقوة إلى مكان حيث الوصول محدود ، مثل أرخبيل بيهين؟”
“هل هذا حدك؟”
***
كان الفيكونت أقوى بكثير من بارونات مصاصي الدماء. الفيكونت ، تيراميت ، نظر باحتقار في يورا الراكعة. كان يفيض بالقوة السحرية وقوته الجسدية اللانهائية جعلته متغطرساً.
“… هذا المكان رائع.”
“كنت متوتراً قليلاً بشأن الرصاصات القذرة التي تطلقها ، لكنها ليست مثيرة للاهتمام. قاتل الشياطين بهذا القدر فقط.”
بعد إنتهاء عاصفة الشفرات مباشرةً ، حاول تيراميت الغاضب الهجوم المضاد. كان على وشك استخدام السحر عندما توقف. أربعة أيادي ذهبية أتت تحلق فوقه وربطت ذراعيه وساقيه!
سألت يورا تيراميت الذي تحدث بلغة السخرية.
“هناك طريقة واحدة. ولكن من المرجح أن تفشل وأنا يمكنني أن أحاولها فقط مرتين في السنة.”
“أنت تعرف عن قاتل الشياطين؟”
عاصفة من شفرات الطاقة الزرقاء السوداء طارت وغطت تيراميت. استخدم تيراميت تعويذة دفاعية وكان مندهشاً.
“من المستحيل بالنسبة لي أن لا أعرف.”
“هذا الوضع ليس مضحكاً!”
تيراميت رفع شعره الفضي. ثم كشف جرح عميق على جبهته.
“… أنا أوافق.”
“لقد جرحت من قبل ذلك الرجل.”
“سأحطمك!”
إرتفعت نية قتله. إنفجر عداء تيراميت عندما فكر بالماضي.
رّن صوت. تيراميت كان مقتنعاً أنه صوت كسر عظام بشرية هشة.
“المرأة التي ورثت تلك القوة. اليوم سأدوس عليك.”
“هل تعتقد أن هذا الجسد سيتأذى بذلك الخنجر الصغير؟”
بيينغ!
“المستوى المتوسط لهم هو أعلى بـ 20 مستوى من مصاصي الدماء في المدينة العاشرة؟”
مثل معظم مصاصي الدماء ، كان تيراميت بارع في السحر والقتال الجسدي. استخدم أسلوب القتال الذي أضعف العدو بالسحر ثم أنهاه بهجمات جسدية.
المدينة التاسعة كانت قلعة. كانت القلعة أكبر عدة مرات من ريدان ، ثاني أكبر مدينة في المملكة الخالدة. تم نصب الفخاخ في كل مكان ، وكانت الممرات مثل المتاهات ، وأصبح أعضاء مدجج بالعتاد بشكل غير متعمد متناثرين.
“أنا لن أضرب بنفس الشيء ثانيةً.”
كان جريد محسنه وكان لديه جاذبية لا نهائية. لكن العصي لا يستطيع أن يساعد بشكل أعمى بدون معرفة الحالة.
يورا ألغت السحر بإطلاق رصاصة تنقية وفتحت المسافة فوراً. بالكاد تجنبت ركلة طائرة وأطلقت رصاصة مرة أخرى.
الأظافر الحادة تحركت برشاقة عالية وخدشت صدر الرجلين.
تاتانغ!
كوانغ!
ضربت. الرصاصة أصابت بدقة بين عيني تيراميت. لقد كانت الرماية رائعة. ومع ذلك ، كانت بشرة يورا لا تزال شاحبة. هي كانت فقط مستوى 247 ، لذا هي لا تستطيع أن تدفع ضربة كبيرة إلى زعيم بعنوان ذو مستوى 360.
“… أنا أوافق.”
“كوه…! يا فتاة!”
“المرأة التي ورثت تلك القوة. اليوم سأدوس عليك.”
هجوم قاتل الشياطين كان سماً مميتاً للشيطان. بغض النظر عن فارق المستوى ، تيراميت شعر بقدر كبير من الألم ، لذا إرتفع غضبه للسماء.
منذ مداهمة إلفين ستون والنمو من مدينة مصاصي الدماء العاشرة ، كانوا مليئين بالثقة. باستثناء ماري روز ، التي أخبرهم جريد أن يكونوا حذرين منها ، كانوا مقتنعين أنه لا يوجد أي مصاصي دماء لا يمكنهم مداهمتهم.
بينغ! بينغ!
ممر إلى شمال الطابق الأول للقلعة. جيشوكا و زيدنوس كانوا معزولين في وسطه دون أي غطاء. كان هناك جنود مصاصي دماء قادمين من جانبي الممر.
كوانغ!
“فن المبارزة لباجما.”
كل مرة يلوح بيده ، قوة السحر الأسود تضرب لتقييد سلوك يورا.
في المدينة العاشرة ، واحد أو اثنين من بارونات مصاصي الدماء برزت كزعماء متوسطين. ومع ذلك ، فإن المدينة التاسعة تحتوي على عدد سخيف من بارونات مصاصي الدماء.
“سأحطمك!”
توقف تيراميت عن الضحك بينما كان يتخيل الأدمغة تتدفق من الإنسان المحتضر. لقد شعر بالشكوك.
ظهرت ابتسامة على وجه تيراميت لأنه كان واثقاً من قدراته القتالية. طارت ركلته مثل البرق وصوبت بدقة نحو وجه يورا.
“هذا هو الأسوأ.”
بيوك!
كوانغ!
رّن صوت. تيراميت كان مقتنعاً أنه صوت كسر عظام بشرية هشة.
***
“كوه كوه كوه…! هاه؟”
قاعة كبيرة في الطابق الأول من القلعة. وقع فاكر في فخ و كان يقاتل مصاص دماء بمفرده. مثل اسمه ، ماونتين حمل سلاح كبير بشكل غير عادي وكان مغطى بالدرع. جسد بارون مصاص الدماء كان كبيراً مثل اسمه. كان طوله 3 أمتار على الأقل.
توقف تيراميت عن الضحك بينما كان يتخيل الأدمغة تتدفق من الإنسان المحتضر. لقد شعر بالشكوك.
‘ما هذه الفتاة اللعينة…؟’
‘ما هذا؟’
“أي وغد؟”
من أين أتى الدرع الذهبي الذي ظهر أمام ساقه؟
“… هذا المكان رائع.”
‘ما هذه الفتاة اللعينة…؟’
مهارته في الرمي لم تكن كافية لتجاوز الدفاع. ظهر التوتر النادر على وجه فاكر.
في اللحظة التي تراجع فيها تيراميت.
كان الفيكونت أقوى بكثير من بارونات مصاصي الدماء. الفيكونت ، تيراميت ، نظر باحتقار في يورا الراكعة. كان يفيض بالقوة السحرية وقوته الجسدية اللانهائية جعلته متغطرساً.
كوا كوا كوا كوانغ!
“هذا ما أردت قوله!”
عاصفة من شفرات الطاقة الزرقاء السوداء طارت وغطت تيراميت. استخدم تيراميت تعويذة دفاعية وكان مندهشاً.
“أنت تعرف عن قاتل الشياطين؟”
‘قوي…!’
“القتل المترابط.”
لقد كان مستوى من الضرر لا يمكن الدفاع عنه. أصبحت جثة تيراميت مجروحة بينما كان يتحرك إلى الخلف.
“هل يمكنك أن تحاول من أجلي؟”
“أي وغد؟”
سألت يورا تيراميت الذي تحدث بلغة السخرية.
بعد إنتهاء عاصفة الشفرات مباشرةً ، حاول تيراميت الغاضب الهجوم المضاد. كان على وشك استخدام السحر عندما توقف. أربعة أيادي ذهبية أتت تحلق فوقه وربطت ذراعيه وساقيه!
‘ما هذه الفتاة اللعينة…؟’
“ما هذا…؟”
كلاهما لم يستطيعا العمل معاً وزاد عدد الجروح تدريجياً. ترددت ضحكات ران في الظلام.
كافح تيراميت ليهزّ الأيدي الذهبية. لكن هذه لم تكن مهمة سهلة. كان لديه ميزة في القوة ، ولكن المهارة من الأصابع يعني أنه لا يمكن التخلص منها بسهولة. في تلك اللحظة ، تم الكشف عن فجوة لبضع ثوان.
***
شخص ما كان يطير فوق رأس تيراميت. لقد كان بشرياً أسود الشعر.
“هذا الوغد!”
“فن المبارزة لباجما.”
شخص ما كان يطير فوق رأس تيراميت. لقد كان بشرياً أسود الشعر.
كان جريد.
ذروة السيف. كان زعيم نقابة الفرسان الفضية وعندما كان جاداً ، أظهر قيادة عالية وقدرة على الحكم. كان الآخرون مدركين جيداً لهذه الحقيقة واتبعوا ذروة السيف دون أن يقولوا أي شيء.
“القتل المترابط.”
“أوافق. لو كان فاكر هنا ، لكنا قادرين على الإمساك بتلك المرأة بسهولة بدلاً من المعاناة هكذا.”
————-
“سحب السيف ، إبادة.”
ترجمة: Acedia
المدينة التاسعة كانت قلعة. كانت القلعة أكبر عدة مرات من ريدان ، ثاني أكبر مدينة في المملكة الخالدة. تم نصب الفخاخ في كل مكان ، وكانت الممرات مثل المتاهات ، وأصبح أعضاء مدجج بالعتاد بشكل غير متعمد متناثرين.
تدقيق : Don Kol
“هناك طريقة واحدة. ولكن من المرجح أن تفشل وأنا يمكنني أن أحاولها فقط مرتين في السنة.”
‘قوي…!’
