الفصل 409
باريس ، مطار شارل دي غول الدولي.
“…”
كانت واحدة من أكثر المطارات ازدحاما في أوروبا ، مع حوالي 530،000 طائرة تهبط وتقلع كل عام. كانت دائما تعج بالناس. كان من الجيد رؤيتها مزدحمة.
اليوم ، من أسلوب يونغ وو إلى موقفه ، كان كل شيء هو المفضل لـ يورا. من ناحية أخرى ، أعجب الناس الكوريون الذين شاهدوا المؤتمر الصحفي مباشرة على شاشة التلفزيون وعلى الإنترنت.
“لقد كانت كبيرة ومخيفة”.
شارك 224 شخصًا في المسابقة الوطنية الثانية لساتسفاي. قامت مجموعة SA بتوفير الإقامة في فنادق 5 نجوم لجميعهم. كان لمدة 16 يومًا. في الواقع ، كانت هذه هي قوة المجموعة الأولى في العالم.
انحدر المنتخب الوطني الكوري من طائرة يورا الخاصة ودخل المحطة 2E. سقطت أفواههم مفتوحة عندما رأوا الداخل.
كانت واحدة من أكثر المطارات ازدحاما في أوروبا ، مع حوالي 530،000 طائرة تهبط وتقلع كل عام. كانت دائما تعج بالناس. كان من الجيد رؤيتها مزدحمة.
“ألا يبدو أكبر من مطار إنتشون؟”
‘حسنا ، ليس هناك حاجة ملحة. سأكون معها ابتداء من المنافسة الوطنية العام المقبل.’
“هذا صحيح. إنه أكبر بمرتين من مطار إنتشون الوطني”.
“…”
“واو ، انظر إلى الخريطة. يستغرق السير إلى أقرب مخرج ‘ساعة’.
شرحت يورا للمجموعة المدهشة.
إرتدى يونغ وو لمجرد الراحة. الشكل؟ لم يكن لديه مصلحة في ذلك.
“لا تقلقوا. يمكننا ركوب الباص.”
رطم رطم رطم رطم.
كانت يورا أفضل جمال واحتلت الرتبة الخامسة في التصنيف الموحد ، لذلك كانت دائمًا موضع اهتمام ودُعيت إلى العديد من البلدان. كانت هذه بالفعل زيارتها التاسعة لباريس. كانت على دراية بالمناظر الطبيعية ، وبعدها ، سارت مجموعة الأشخاص 20 دقيقة إلى محطة للحافلات وركبوا حافلة.
سافر الفريق الكوري 40 دقيقة بسيارة أجرة من مطار شارل ديغول ووصل إلى الفندق.
بسبب عادته من أيام دراسته ، جلس يونغ وو مباشرة خلف مقعد السائق وتنهد.
***
“هل سننتقل إلى المدينة بهذه الحافلة؟”
“في العام الماضي ، بدا وكأنه طفل ، ولكن من الواضح الآن أنه ليس كذلك.”
كان قلقًا بشأن التنقل عبر مطار كبير ، لذلك كان سعيدًا لأنه يمكن أن يتحرك بشكل مريح نسبيًا. تحدثت يورا بكلمات مروعة إلى يونغ وو المرتاح.
سافر الفريق الكوري 40 دقيقة بسيارة أجرة من مطار شارل ديغول ووصل إلى الفندق.
“هذه هي حافلة نقل المطار.”
“واو ، انظر إلى الخريطة. يستغرق السير إلى أقرب مخرج ‘ساعة’.
“خدمة نقل المطار …؟”
بدأ قلب يونغ وو ينبض أسرع عندما أصبح واعيًا بيورا.
“نعم ، ستأخذنا إلى أقرب موقف لسيارات الأجرة ونأخذ سيارة أجرة إلى المدينة.”
فوجئ مئات الصحفيين والموظفين المتجمعين في مكان الاجتماع في نفس الوقت. تغير تعبير يونغ وو السخيف بمجرد أن جلس. حدقت عيناه بشكل حاد حيث ركزت عليه مئات العيون.
“…”
“ادخل.”
كان المطار كافياً لإرهاق الشخص. نظر يونغ وو من النافذة وتعهد بعدم زيارة باريس مرة أخرى. كانت باريس واحدة من أفضل الوجهات السياحية في العالم ، ولكن ساتسفاي كان بها الكثير من المواقع الجميلة. لذلك ، لم يشعر بأي إلهام.
“سي هي ، هذه الفتاة.”
من ناحية أخرى ، كانت يورا تجلس بجوار يونغ وو وتبتسم بهدوء. كانت سواعد يونغ وو الآن قوية ومتينة ، مختلفة عما كانت عليه عندما التقيا لأول مرة. كان مشهدًا لطيفًا ومطمئنًا.
اختار واحدة من المجموعات المنسقة التي رتبتها سي هي من 1 إلى 19. اختار المجموعة الأولى لأنها تحتوي على الرقم 1 عليها. كان اليوم أول يوم له في باريس. كان يرتدي مجموعة 2 في اليوم التالي.
‘لماذا تجلس بجانبي عندما يكون هناك الكثير من المقاعد الفارغة؟’
“لقد كانت كبيرة ومخيفة”.
كان من الجيد أن تلمس جلد يورا الناعم. من جانبها ، كان أنفها جميلًا مثل عمل فني معقد. لم يكن هناك بقع على جلدها الأبيض ، مما يجعلها تبدو وكأنها حقل ثلجي نقي.
حاليا ، كانت سي هي طالبة. كان لديها القليل من الوقت للعب ساتسفاي بسبب دراستها ، وكان مستواها منخفضًا ، لذلك لم تستطع المشاركة في المسابقة الوطنية. ولكن سيكون الأمر مختلفًا بدءًا من العام المقبل. كان لدى سي هي فهم جيد لقيمة ساتسفاي و فئتها القديسة. لذلك ، كانت تخطط للتركيز على ساتسفاي بعد دخولها الجامعة.
رطم رطم رطم رطم.
“واو ، انظر إلى الخريطة. يستغرق السير إلى أقرب مخرج ‘ساعة’.
بدأ قلب يونغ وو ينبض أسرع عندما أصبح واعيًا بيورا.
حاليا ، كانت سي هي طالبة. كان لديها القليل من الوقت للعب ساتسفاي بسبب دراستها ، وكان مستواها منخفضًا ، لذلك لم تستطع المشاركة في المسابقة الوطنية. ولكن سيكون الأمر مختلفًا بدءًا من العام المقبل. كان لدى سي هي فهم جيد لقيمة ساتسفاي و فئتها القديسة. لذلك ، كانت تخطط للتركيز على ساتسفاي بعد دخولها الجامعة.
“حافظ على الهدوء ، الهدوء”.
كان لساتسفاي ثقافة تتجاوز مجرد لعبة بسيطة. وكان ممثل شركة ساتسفاي في كوريا الجنوبية هو جريد.
شكل يونغ وو العصبي قبضات محكمة. كان قلقًا بشأن ما قد يحدث إذا تحرك إصبعًا عن طريق الخطأ ولمس جسد يورا.
اليوم ، من أسلوب يونغ وو إلى موقفه ، كان كل شيء هو المفضل لـ يورا. من ناحية أخرى ، أعجب الناس الكوريون الذين شاهدوا المؤتمر الصحفي مباشرة على شاشة التلفزيون وعلى الإنترنت.
***
‘هل لدي قيادة؟’
سافر الفريق الكوري 40 دقيقة بسيارة أجرة من مطار شارل ديغول ووصل إلى الفندق.
في الماضي ، سمع يونغ وو عدة مرات أنه قبيح. أعطته عظام الخد البارزة ، ومنطقة T المرتفعة ، والعيون بدون جفون مزدوجة انطباعًا عصبيًا عامًا. كان جلده خشنًا وانحنت كتفيه ، لذلك أعطى انطباعًا سيئًا.
فندق شانغ اكس ليلا. كان فندق 5 نجوم يقع على بعد 600 متر من برج إيفل. كان التصميم الداخلي الفاخر يشبه قصر من العصور الوسطى ، وتطل غرف الضيوف على برج إيفل و مونمارت.
“ألا يبدو وسيمًا أكثر من ذي قبل؟ جراحة تجميلية؟”
“علاوة على ذلك ، فإن المطاعم في هذا المكان تم اختياره من دليل ميشلان؟”
“كان سيكون رائعا لو تمكنت سي هي من المشاركة في هذه البطولة.”
“سعر الغرف على الأرجح باهظ الثمن.”
تترينغ ~
“سمعت أن أرخص سعر للغرفة هو 2 مليون وون في الليلة ، في حين أن أسعار الغرف باهظة الثمن تتراوح بين 30 ~ 40 مليون وون.”
عبس يونغ وو بينما كان يفرغ ملابسه. لم تكن ملابس التدريب والنعال التي كان يرتديها عادةً. بدلاً من ذلك ، كان هناك أحذية رياضية ، بنطلون ، قمصان قطنية ، و جينز. حتى أن هناك أحذية جميلة.
“30 ~ 40 مليون؟ و~ ليوم واحد…؟”
في الماضي ، سمع يونغ وو عدة مرات أنه قبيح. أعطته عظام الخد البارزة ، ومنطقة T المرتفعة ، والعيون بدون جفون مزدوجة انطباعًا عصبيًا عامًا. كان جلده خشنًا وانحنت كتفيه ، لذلك أعطى انطباعًا سيئًا.
“نعم.”
فندق شانغ اكس ليلا. كان فندق 5 نجوم يقع على بعد 600 متر من برج إيفل. كان التصميم الداخلي الفاخر يشبه قصر من العصور الوسطى ، وتطل غرف الضيوف على برج إيفل و مونمارت.
“…”
“ألا يبدو أكبر من مطار إنتشون؟”
شارك 224 شخصًا في المسابقة الوطنية الثانية لساتسفاي. قامت مجموعة SA بتوفير الإقامة في فنادق 5 نجوم لجميعهم. كان لمدة 16 يومًا. في الواقع ، كانت هذه هي قوة المجموعة الأولى في العالم.
“لقد قررنا ذلك في الاجتماع”.
“كان سيكون رائعا لو تمكنت سي هي من المشاركة في هذه البطولة.”
“جريد!”
أعجب يونغ وو بالغرفة الفاخرة المخصصة له وتم تذكيره بأخته سي هي. تخيل كم ستكون سي هي مسرورة لرؤية هذا المكان.
بسبب تصميم سي هي ، تمكن يونغ وو من إظهار سحره.
‘حسنا ، ليس هناك حاجة ملحة. سأكون معها ابتداء من المنافسة الوطنية العام المقبل.’
عبس يونغ وو بينما كان يفرغ ملابسه. لم تكن ملابس التدريب والنعال التي كان يرتديها عادةً. بدلاً من ذلك ، كان هناك أحذية رياضية ، بنطلون ، قمصان قطنية ، و جينز. حتى أن هناك أحذية جميلة.
حاليا ، كانت سي هي طالبة. كان لديها القليل من الوقت للعب ساتسفاي بسبب دراستها ، وكان مستواها منخفضًا ، لذلك لم تستطع المشاركة في المسابقة الوطنية. ولكن سيكون الأمر مختلفًا بدءًا من العام المقبل. كان لدى سي هي فهم جيد لقيمة ساتسفاي و فئتها القديسة. لذلك ، كانت تخطط للتركيز على ساتسفاي بعد دخولها الجامعة.
كان من الجيد أن تلمس جلد يورا الناعم. من جانبها ، كان أنفها جميلًا مثل عمل فني معقد. لم يكن هناك بقع على جلدها الأبيض ، مما يجعلها تبدو وكأنها حقل ثلجي نقي.
“بالمناسبة ، ما هذه الملابس؟”
كان قلقًا بشأن التنقل عبر مطار كبير ، لذلك كان سعيدًا لأنه يمكن أن يتحرك بشكل مريح نسبيًا. تحدثت يورا بكلمات مروعة إلى يونغ وو المرتاح.
عبس يونغ وو بينما كان يفرغ ملابسه. لم تكن ملابس التدريب والنعال التي كان يرتديها عادةً. بدلاً من ذلك ، كان هناك أحذية رياضية ، بنطلون ، قمصان قطنية ، و جينز. حتى أن هناك أحذية جميلة.
“لقد كانت كبيرة ومخيفة”.
“هل تريدني أن أرتدي شيئًا كهذا؟”
“هل سننتقل إلى المدينة بهذه الحافلة؟”
إرتدى يونغ وو لمجرد الراحة. الشكل؟ لم يكن لديه مصلحة في ذلك.
رطم رطم رطم رطم.
أصيب بصدمة بسبب تجاهله من قبل حبه الأول آه يونغ بعد ارتداء ملابس عصرية لملاحقتها ، ولم ينتبه إلى الموضة بعد ذلك. على وجه الخصوص ، كان يكره الطبيعة الضيقة للقمصان ذات الياقات.
تظاهرت بأنها تريد أن تحزم أمتعتها لأنها سترحل لبعض الوقت ، لكنها كانت مجرد خدعة؟ اشتكى يونغ وو وهو يستحم ويغير الملابس.
سي هي تعرف هذه الاتجاهات وما زالت تعبئ هذه الملابس؟
كانت يورا تقدر للغاية إمكانات يونغ وو كقائد ، لذلك كانت تهدف إلى تدريب هذه الإمكانات في المسابقة الوطنية.
“سي هي ، هذه الفتاة.”
كان جريد قائدًا لأكثر من 20،000 شخص ومئات من أعضاء النقابة. كيف يمكن أن يتقلص أمام مئات الصحفيين؟ كان من المستحيل ذلك.
تظاهرت بأنها تريد أن تحزم أمتعتها لأنها سترحل لبعض الوقت ، لكنها كانت مجرد خدعة؟ اشتكى يونغ وو وهو يستحم ويغير الملابس.
“جريد!”
اختار واحدة من المجموعات المنسقة التي رتبتها سي هي من 1 إلى 19. اختار المجموعة الأولى لأنها تحتوي على الرقم 1 عليها. كان اليوم أول يوم له في باريس. كان يرتدي مجموعة 2 في اليوم التالي.
“ماس خام…”
[لف قميصك حتى مرفقك وضعه في ملابسك! ارتدي هذه الساعة!]
كان يونغ وو يحدق بصراحة أمام المرآة وأصبح مندهشًا من صوت الطرق.
“… واو ، الرجل الذي سيكون زوجها في وقت لاحق سيكون متعبا حقا.”
“ألا يبدو وسيمًا أكثر من ذي قبل؟ جراحة تجميلية؟”
فحص يونغ وو الملاحظة التي تركتها سي هي وارتدى ملابسه وفقًا لمحتويات الملاحظة. وقف أمام المرآة واتسعت عيناه.
كان يونغ وو يحدق بصراحة أمام المرآة وأصبح مندهشًا من صوت الطرق.
“ألا أبدو وسيمًا جدًا؟”
تترينغ ~
في الماضي ، سمع يونغ وو عدة مرات أنه قبيح. أعطته عظام الخد البارزة ، ومنطقة T المرتفعة ، والعيون بدون جفون مزدوجة انطباعًا عصبيًا عامًا. كان جلده خشنًا وانحنت كتفيه ، لذلك أعطى انطباعًا سيئًا.
“… واو ، الرجل الذي سيكون زوجها في وقت لاحق سيكون متعبا حقا.”
ولكن في السنة والنصف الماضية ، اكتسب يونغ وو وزنا ودرب جسده من خلال ممارسة الرياضة. نضجت ملامحه أيضًا مع تقدمه في السن وكانت العناية بالبشرة جيدة مقارنة بالماضي.
حاليا ، كانت سي هي طالبة. كان لديها القليل من الوقت للعب ساتسفاي بسبب دراستها ، وكان مستواها منخفضًا ، لذلك لم تستطع المشاركة في المسابقة الوطنية. ولكن سيكون الأمر مختلفًا بدءًا من العام المقبل. كان لدى سي هي فهم جيد لقيمة ساتسفاي و فئتها القديسة. لذلك ، كانت تخطط للتركيز على ساتسفاي بعد دخولها الجامعة.
لا ، حتى لو لم يكن يقارن بالماضي ، فقد بدا جيدًا بالمقارنة مع الرجل الكوري العادي. إن منطقة T المرتفعة وملء الخدين انبعث منهم سحر غربي ، في حين أن أكتافه العريضة أبرزت رجولته. على وجه الخصوص ، كانت عيناه مثيرة للنساء.
تترينغ ~
بسبب تصميم سي هي ، تمكن يونغ وو من إظهار سحره.
دق دق.
أعجب يونغ وو بالغرفة الفاخرة المخصصة له وتم تذكيره بأخته سي هي. تخيل كم ستكون سي هي مسرورة لرؤية هذا المكان.
كان يونغ وو يحدق بصراحة أمام المرآة وأصبح مندهشًا من صوت الطرق.
كان مرتبكًا عندما رأى ‘شين يونغ وو’ كما شرح قائد الفريق الكوري ويورا متأخرين.
“ادخل.”
سيكون الشخص العادي متوترا أمام الجمهور. كان من الصعب الحفاظ على روحهم بينما كان مثقل بالكثير من النظرات التي تركز عليهم. خاصةً يونغ وو من الماضي.
“هل أنت جاهز؟”
جاء ذروة السيف إلى الغرفة وشعر بالدهشة.
جاء ذروة السيف إلى الغرفة وشعر بالدهشة.
كان يونغ وو يحدق بصراحة أمام المرآة وأصبح مندهشًا من صوت الطرق.
“أوه ، أنت ترتدي ملابس مناسبة لمرة واحدة.”
بسبب عادته من أيام دراسته ، جلس يونغ وو مباشرة خلف مقعد السائق وتنهد.
رفع ذروة السيف إبهامه. شعر يونغ وو بتحسن وغادر الغرفة. توجه الشخصان إلى الطابق الأرضي من الفندق حيث سيعقد المؤتمر الصحفي. كانت الفرق الأمريكية والبريطانية والتركية ، التي كانت تقيم أيضًا في نفس الفندق ، جالسة بالفعل.
“كيف تتم هذه الجراحة التجميلية؟ اعتاد أن يبدو هكذا منذ البداية ، لكنه كان أسلوبه فقط. يجب أن تذهب أمام المرآة وتنظر إلى نفسك. أنت تبدو غبي.”
“جريد!”
“لماذا؟ هيوك.”
لوح ريجاس من حيث كان يجلس كممثل للفريق البريطاني. من ناحية أخرى ، كان قائد الفريق الأمريكي زيبال غير مبالٍ بـ يونغ وو ، وكان بوبات ، الممثل التركي ، يحدق في يونغ وو.
“هل هذا بث مباشر؟ أود أن أحيي جميع الأشخاص الذين يشاهدونني الآن.”
“هاه؟ أنا ممثل كوريا الجنوبية؟”
لا ، حتى لو لم يكن يقارن بالماضي ، فقد بدا جيدًا بالمقارنة مع الرجل الكوري العادي. إن منطقة T المرتفعة وملء الخدين انبعث منهم سحر غربي ، في حين أن أكتافه العريضة أبرزت رجولته. على وجه الخصوص ، كانت عيناه مثيرة للنساء.
كان مرتبكًا عندما رأى ‘شين يونغ وو’ كما شرح قائد الفريق الكوري ويورا متأخرين.
سيكون الشخص العادي متوترا أمام الجمهور. كان من الصعب الحفاظ على روحهم بينما كان مثقل بالكثير من النظرات التي تركز عليهم. خاصةً يونغ وو من الماضي.
“لقد قررنا ذلك في الاجتماع”.
حاليا ، كانت سي هي طالبة. كان لديها القليل من الوقت للعب ساتسفاي بسبب دراستها ، وكان مستواها منخفضًا ، لذلك لم تستطع المشاركة في المسابقة الوطنية. ولكن سيكون الأمر مختلفًا بدءًا من العام المقبل. كان لدى سي هي فهم جيد لقيمة ساتسفاي و فئتها القديسة. لذلك ، كانت تخطط للتركيز على ساتسفاي بعد دخولها الجامعة.
“لماذا؟ هيوك.”
“…”
ابتلع يونغ وو أنفاسه من مظهر يورا. ظهرت يورا مرتدية فستانًا ، تبدو وكأنها إلهة الجمال قد نزلت. لم يستطع يونغ وو أن يرفع عينيه عن خط العنق الذي كشف عنه شعرها المقيد.
شكل يونغ وو العصبي قبضات محكمة. كان قلقًا بشأن ما قد يحدث إذا تحرك إصبعًا عن طريق الخطأ ولمس جسد يورا.
“أنت الأقوى بيننا ، ألست أنت أيضًا سيد مدجج بالعتاد؟ من أخر قد يكون الممثل؟”
“ماذا؟ الجميع في انتظارك الإله جريد”.
‘هل لدي قيادة؟’
بصفته سيد مدجج بالعتاد ، كان كل ما فعله هو صنع الأشياء والبحث. لم يكن يونغ وو مقتنعًا ، ولكن تقييم يورا كان مختلفًا. خلال غارة إلفين ستون ، أظهر يونغ وو قيادة غير متوقعة قللت من الأضرار التي لحقت بزملائه.
“كوك”.
كانت يورا تقدر للغاية إمكانات يونغ وو كقائد ، لذلك كانت تهدف إلى تدريب هذه الإمكانات في المسابقة الوطنية.
كان قلقًا بشأن التنقل عبر مطار كبير ، لذلك كان سعيدًا لأنه يمكن أن يتحرك بشكل مريح نسبيًا. تحدثت يورا بكلمات مروعة إلى يونغ وو المرتاح.
“نعم… إيه… أمم…”
تم تجديد ترتيب بوابات البحث حول جريد. كما أعجب والدا يونغ وو الذين يشاهدون التلفزيون في متجر الخضروات الخاص بهم.
تأثر يونغ وو بالثناء غير المتوقع ودفعه ذروة السيف.
“ماذا؟ الجميع في انتظارك الإله جريد”.
“ماذا؟ الجميع في انتظارك الإله جريد”.
“هذه هي حافلة نقل المطار.”
“كوك”.
“في العام الماضي ، بدا وكأنه طفل ، ولكن من الواضح الآن أنه ليس كذلك.”
في النهاية ، جلس يونغ وو في مقعد ممثل الفريق الكوري. في تلك اللحظة.
اليوم ، من أسلوب يونغ وو إلى موقفه ، كان كل شيء هو المفضل لـ يورا. من ناحية أخرى ، أعجب الناس الكوريون الذين شاهدوا المؤتمر الصحفي مباشرة على شاشة التلفزيون وعلى الإنترنت.
‘تغير تعبيره؟’
“هل سننتقل إلى المدينة بهذه الحافلة؟”
فوجئ مئات الصحفيين والموظفين المتجمعين في مكان الاجتماع في نفس الوقت. تغير تعبير يونغ وو السخيف بمجرد أن جلس. حدقت عيناه بشكل حاد حيث ركزت عليه مئات العيون.
‘حسنا ، ليس هناك حاجة ملحة. سأكون معها ابتداء من المنافسة الوطنية العام المقبل.’
“اسف تاخرت عليكم. أنا شين يونغ وو ، المعروف أيضًا باسم جريد ، ممثل الفريق الكوري.”
سافر الفريق الكوري 40 دقيقة بسيارة أجرة من مطار شارل ديغول ووصل إلى الفندق.
سيكون الشخص العادي متوترا أمام الجمهور. كان من الصعب الحفاظ على روحهم بينما كان مثقل بالكثير من النظرات التي تركز عليهم. خاصةً يونغ وو من الماضي.
“ماذا؟ الجميع في انتظارك الإله جريد”.
كان يفتقر إلى الثقة ، لذلك واجه صعوبة في التواصل مع شخص أمام عينيه. كان دائما ينظر إلى الأرض. لكنه تطور منذ أن بدأ ساتسفاي. أدرك قيمته ووجد ثقته. أصبح على دراية بالنظرة العامة باعتباره دوقًا ، بطل المملكة ، وقائدا لـ مدجج بالعتاد.
عرف ذروة السيف مدى ندرة نمو الشخص وتغيره بسرعة. شعر ذروة السيف مرة أخرى بإلهام لمتابعة يونغ وو.
كان جريد قائدًا لأكثر من 20،000 شخص ومئات من أعضاء النقابة. كيف يمكن أن يتقلص أمام مئات الصحفيين؟ كان من المستحيل ذلك.
“سعر الغرف على الأرجح باهظ الثمن.”
“هل هذا بث مباشر؟ أود أن أحيي جميع الأشخاص الذين يشاهدونني الآن.”
بصفته سيد مدجج بالعتاد ، كان كل ما فعله هو صنع الأشياء والبحث. لم يكن يونغ وو مقتنعًا ، ولكن تقييم يورا كان مختلفًا. خلال غارة إلفين ستون ، أظهر يونغ وو قيادة غير متوقعة قللت من الأضرار التي لحقت بزملائه.
استرخاء العيون وتجويد مستقر. كان لا يمكن مقارنته بـ يونغ وو من المسابقة الوطنية الأولى.
“هل كانت شخصية جريد دائمًا قوية للغاية؟”
“الإله جريد ، لهذا السبب قررت أن أتبعك”.
دق دق.
عرف ذروة السيف مدى ندرة نمو الشخص وتغيره بسرعة. شعر ذروة السيف مرة أخرى بإلهام لمتابعة يونغ وو.
“هل أنت جاهز؟”
“عظيم. ”
في الماضي ، سمع يونغ وو عدة مرات أنه قبيح. أعطته عظام الخد البارزة ، ومنطقة T المرتفعة ، والعيون بدون جفون مزدوجة انطباعًا عصبيًا عامًا. كان جلده خشنًا وانحنت كتفيه ، لذلك أعطى انطباعًا سيئًا.
اليوم ، من أسلوب يونغ وو إلى موقفه ، كان كل شيء هو المفضل لـ يورا. من ناحية أخرى ، أعجب الناس الكوريون الذين شاهدوا المؤتمر الصحفي مباشرة على شاشة التلفزيون وعلى الإنترنت.
رفع ذروة السيف إبهامه. شعر يونغ وو بتحسن وغادر الغرفة. توجه الشخصان إلى الطابق الأرضي من الفندق حيث سيعقد المؤتمر الصحفي. كانت الفرق الأمريكية والبريطانية والتركية ، التي كانت تقيم أيضًا في نفس الفندق ، جالسة بالفعل.
“هل كانت شخصية جريد دائمًا قوية للغاية؟”
كانت يورا أفضل جمال واحتلت الرتبة الخامسة في التصنيف الموحد ، لذلك كانت دائمًا موضع اهتمام ودُعيت إلى العديد من البلدان. كانت هذه بالفعل زيارتها التاسعة لباريس. كانت على دراية بالمناظر الطبيعية ، وبعدها ، سارت مجموعة الأشخاص 20 دقيقة إلى محطة للحافلات وركبوا حافلة.
“في العام الماضي ، بدا وكأنه طفل ، ولكن من الواضح الآن أنه ليس كذلك.”
“نعم… إيه… أمم…”
“ألا يبدو وسيمًا أكثر من ذي قبل؟ جراحة تجميلية؟”
“نعم ، ستأخذنا إلى أقرب موقف لسيارات الأجرة ونأخذ سيارة أجرة إلى المدينة.”
“كيف تتم هذه الجراحة التجميلية؟ اعتاد أن يبدو هكذا منذ البداية ، لكنه كان أسلوبه فقط. يجب أن تذهب أمام المرآة وتنظر إلى نفسك. أنت تبدو غبي.”
“لماذا؟ هيوك.”
“أعتقد أنه قام بالكثير من التمارين الرياضية.”
رفع ذروة السيف إبهامه. شعر يونغ وو بتحسن وغادر الغرفة. توجه الشخصان إلى الطابق الأرضي من الفندق حيث سيعقد المؤتمر الصحفي. كانت الفرق الأمريكية والبريطانية والتركية ، التي كانت تقيم أيضًا في نفس الفندق ، جالسة بالفعل.
“ماس خام…”
باريس ، مطار شارل دي غول الدولي.
كان لساتسفاي ثقافة تتجاوز مجرد لعبة بسيطة. وكان ممثل شركة ساتسفاي في كوريا الجنوبية هو جريد.
سيكون الشخص العادي متوترا أمام الجمهور. كان من الصعب الحفاظ على روحهم بينما كان مثقل بالكثير من النظرات التي تركز عليهم. خاصةً يونغ وو من الماضي.
تترينغ ~
ترجمة : Don Kol
تترينغ ~
“هل كانت شخصية جريد دائمًا قوية للغاية؟”
تم تجديد ترتيب بوابات البحث حول جريد. كما أعجب والدا يونغ وو الذين يشاهدون التلفزيون في متجر الخضروات الخاص بهم.
“كوك”.
“أصبح ابننا أكثر موثوقية. ابننا ممثل كوريا الجنوبية لمدة عامين متتاليين.”
فندق شانغ اكس ليلا. كان فندق 5 نجوم يقع على بعد 600 متر من برج إيفل. كان التصميم الداخلي الفاخر يشبه قصر من العصور الوسطى ، وتطل غرف الضيوف على برج إيفل و مونمارت.
“لقد أنجبنا مثل هذا الابن الصالح. أليس كذلك؟”
“ألا يبدو وسيمًا أكثر من ذي قبل؟ جراحة تجميلية؟”
لم تبدأ المسابقة الوطنية حتى الآن. ومع ذلك ، أصبح يونغ وو بارزًا بالفعل. ليس كجريد ، بل بصفته “شين يونغ وو”.
شكل يونغ وو العصبي قبضات محكمة. كان قلقًا بشأن ما قد يحدث إذا تحرك إصبعًا عن طريق الخطأ ولمس جسد يورا.
أحد الصحفيين الأجانب لم يعجبه ذلك وطرح عليه سؤالًا استفزازيًا منذ البداية.
ولكن في السنة والنصف الماضية ، اكتسب يونغ وو وزنا ودرب جسده من خلال ممارسة الرياضة. نضجت ملامحه أيضًا مع تقدمه في السن وكانت العناية بالبشرة جيدة مقارنة بالماضي.
ترجمة : Don Kol
تأثر يونغ وو بالثناء غير المتوقع ودفعه ذروة السيف.
“نعم ، ستأخذنا إلى أقرب موقف لسيارات الأجرة ونأخذ سيارة أجرة إلى المدينة.”
