الفصل 438
هواروروك!
أراد بانمير أن يثبت نفسه. قام بتحسين قدراته في الحدادة من البداية إلى الآن. جهوده المتراكمة وشغفه! وهكذا ، استمر في إثارة جريد.
تم تقسيم الظلام في العالم بسبب شرارة ضخمة من النور. توهج عظيم! تمامًا مثل الشمعة التي توشك على النفخ ، كان الدريك المصاب محاطًا باللهب.
***
كوااااه!
في المؤتمر الصحفي ، تم جمع ممثلي كوريا والولايات المتحدة واليابان. لكن مئات الصحفيين سألوا فقط أسئلة لجريد. كان ذلك دليلاً على حقيقة أن اهتمام العالم تركز على جريد. لم يتمكن جريد من الكشف عن قدراته الخاصة ، لذلك ظل يقول “لا تعليق”.
كان وجود دم التنين في جسمه ضعيفًا. كان ضغط هدير الدريك هائلاً. لقد أظهرت وجودها كنوع متفوق لا يمكن للبشر تحمله. لكن الدريك كان مجرد وجود تافه للرجل الذي يواجهه.
“إذا كنت رجلاً ، جرب. لا تهرب مثل العام الماضي.”
طار الرجل وحمل سيفه العظبم الأزرق دون أي علامات عصبية.
“ما هي أيدي الإله؟ دع الجمهور يرى خيارات أيدي الإله!”
سيوكيوك!
“تسجيل الدخول.”
ضوء أزرق في الظلام ، مثل درب التبانة. تم تقسيم رأس الدريك الضخم إلى قسمين وتطاير اللهب في كل مكان.
غرفة الانتظار للفريق الأمريكي.
هوادوك.
لقد أنتجت أكثر من 3000 سيف طويل.
هوادووك.
“كيف توصلت إلى فكرة إنشاء مثل هذا السلاح الثانوي الكبير؟ مع ظهور أدوات الإصلاح للتغلب على قيود الأسلحة الثانوية ، أنا معجب. هل تمانع في إظهار عملية الإنتاج لمجموعة الترايدنت؟”
الرجل ذو الشعر الأسود مع سيفه العظيم الأزرق قسم الدريك إلى نصفين بضربة واحدة. الرجل الذي حطم الدريك ، اسمه جريد. وأكد أن الدريك تحول إلى اللون الرمادي وحول نظره إلى الكاميرا وفتح فمه.
“كيف توصلت إلى فكرة إنشاء مثل هذا السلاح الثانوي الكبير؟ مع ظهور أدوات الإصلاح للتغلب على قيود الأسلحة الثانوية ، أنا معجب. هل تمانع في إظهار عملية الإنتاج لمجموعة الترايدنت؟”
“مجموعة المذنب”.
لم تفشل الغارة في أيا من الدول التي ينتمي إليها أعضاء مدجج بالعتاد.
؟؟؟
كانت اللحظة التي تحققت فيها المواجهة التي رغب فيها شعوب العالم ، باستثناء الولايات المتحدة.
ماذا كان مع مجموعة المذنب؟ تحدث جريد فقط كلمتين. لكن هذا وحده كان كافيا. في هذه اللحظة ، اكتشف مئات الملايين من المشاهدين الذين ركزوا على جريد مجموعة المذنب. سواء كانت إيجابية أو سلبية ، استمتعت مجموعة المذنب بالإعلان الفلكي بفضل كلمات جريد!
‘دعني أثبت ذلك.’
“رائع حقا…!”
ضوء أزرق في الظلام ، مثل درب التبانة. تم تقسيم رأس الدريك الضخم إلى قسمين وتطاير اللهب في كل مكان.
شاهد موظفو مجموعة المذنب البث في الوقت الحقيقي وارتفعوا من مقاعدهم وهم يصفقون. على وجه الخصوص ، شعر الرئيس وكأنه يرقص. بفضل كلمات جريد ، قامت مجموعة المذنب ببناء وعي عالمي واتخذت خطوة لتصبح شركة عالمية. كان ممتنًا جدًا لدرجة أنه أراد أن يقدم له حفيدته.
سووك.
في هذا اليوم. أصبح موقف جريد مهني لأنه لم ينس أن ‘وضع المنتج’ أساس المجتمع الرأسمالي
“هل صنعت مجموعة الترايدنت التي قيدت الدريك؟”
***
لاويل ، ممثل الولايات المتحدة ، شكل قبضة تحت الطاولة. تحركت نظرة لاويل إلى أبعد من ذلك ، حيث كان كراغول يقف بمفرده في الجزء الخلفي من الجدار.
غرفة الانتظار للفريق الأمريكي.
“ما هو المبدأ الكامن وراء الإسوداد؟ هل هي قوة قطعة أثرية؟”
“هذا هو الحظ الخالص!”
سيوكيوك!
صاح زيبال بغضب عندما شاهد فيديو جريد من البداية. لم يقل أنه يرجع إلى العناصر. واعترف بأن جريد لديه القدرة الممتازة على استخدام أغراضه. ولكن كانت هناك أجزاء لم يستطع الاعتراف بها. كانت قوة الهجوم الهراء لجريد هي التي قضت على نصف صحة الدريك بضربة واحدة.
لا ، ربما كان شيطانًا دمر العالم.
“كان من الواضح أن هناك هجومًا حرجًا ، بالإضافة إلى خيارات العناصر والألقاب التي يتم تفعيلها!”
‘حسنا!’
هذا يعني أن كل إمكانات العناصر قد تم سحبها إلى أقصى الحدود. كانت هذه ظاهرة مستحيلة ، تعادل حظ الفوز في اليانصيب. كان زيبال في حالة إنكار.
***
“هذا… ذلك اللقيط اللعين باركه إله الألعاب…!”
“مجموعة المذنب”.
قال هذا لأنه لم يكن يعرف كيف كان جريد سيئ الحظ عادة. ضحك لاويل بصمت كما سمع.
“كم من القوة المكتسبة عندما يتم الجمع بين السيفين؟”
“إذا كان إله الألعاب يبارك حقًا جريد ، فإن جميع عناصره ستحصل الآن على رتبة أسطورية.”
تم تقسيم الظلام في العالم بسبب شرارة ضخمة من النور. توهج عظيم! تمامًا مثل الشمعة التي توشك على النفخ ، كان الدريك المصاب محاطًا باللهب.
اختلفت قيمة العناصر الأسطورية مقارنة بالعناصر الفريدة بعشرات أو حتى مئات المرات. بالنسبة إلى لاويل ، كان الحداد الأسطوري الذي لم يتمكن من إنتاج عناصر أسطورية هو الشخص الأقل حظًا في العالم. بدأ الحظ الجيد العرضي ، لكن الحظ السيئ التراكمي جعل لاويل يفكر.
؟؟؟
“كم دولة قمت ببيعها في حياتك الماضية…؟”
حدث ذلك عندما كان لاويل يفكر في حياته الماضية.
لا ، ربما كان شيطانًا دمر العالم.
ألف جندي من ريدان. لا ، لقد كان الآن حوالي 2،000 جندي. كان جريد يصنع السيوف الطويلة بثبات لتوزيعها عليهم.
‘ثم يجب أن نكون أنا وأنت أعداء الماضي. حسنًا ، هذا جيد. تولد أشباح الحياة الماضية مرة أخرى مع اتصال بالحياة الحالية.’
“كيف توصلت إلى فكرة إنشاء مثل هذا السلاح الثانوي الكبير؟ مع ظهور أدوات الإصلاح للتغلب على قيود الأسلحة الثانوية ، أنا معجب. هل تمانع في إظهار عملية الإنتاج لمجموعة الترايدنت؟”
حدث ذلك عندما كان لاويل يفكر في حياته الماضية.
بلع!
『يا إلهي! لم تستسلم تايلاند حتى النهاية ، لكنها فشلت في النهاية في الغارة!』
ضوء أزرق في الظلام ، مثل درب التبانة. تم تقسيم رأس الدريك الضخم إلى قسمين وتطاير اللهب في كل مكان.
『من بين 32 دولة مشاركة ، نجح 23 فقط في الغارة.』
“كيف توصلت إلى فكرة إنشاء مثل هذا السلاح الثانوي الكبير؟ مع ظهور أدوات الإصلاح للتغلب على قيود الأسلحة الثانوية ، أنا معجب. هل تمانع في إظهار عملية الإنتاج لمجموعة الترايدنت؟”
انتهى حدث الغارة. وكان الترتيب النهائي هو كوريا الجنوبية الأولى ، والولايات المتحدة الثانية ، واليابان الثالثة.
“جريد ، هل تتجنبني لأنك خائف؟”
لم تفشل الغارة في أيا من الدول التي ينتمي إليها أعضاء مدجج بالعتاد.
“تسجيل الدخول.”
كان ذلك مفيدًا حيث سيحصل أعضاء مدجج بالعتاد على العناصر التي أسقطها الدريك. في الواقع ، لم يستطع لاويل أن يتخيل أن يورا و ذروة السيف لم يحصلوا على أي مزايا أثناء توجهه إلى المؤتمر الصحفي.
توجه جريد نحو الكبسولة بمجرد عودته إلى الفندق واتصل بـ ساتسفاي. أولاً ، أراد التحقق من معلومات العناصر التي أسقطها الدريك.
***
أراد بانمير أن يثبت نفسه. قام بتحسين قدراته في الحدادة من البداية إلى الآن. جهوده المتراكمة وشغفه! وهكذا ، استمر في إثارة جريد.
“هل صنعت مجموعة الترايدنت التي قيدت الدريك؟”
“مجموعة المذنب”.
“كيف توصلت إلى فكرة إنشاء مثل هذا السلاح الثانوي الكبير؟ مع ظهور أدوات الإصلاح للتغلب على قيود الأسلحة الثانوية ، أنا معجب. هل تمانع في إظهار عملية الإنتاج لمجموعة الترايدنت؟”
“كم من القوة المكتسبة عندما يتم الجمع بين السيفين؟”
“ما هي أيدي الإله؟ دع الجمهور يرى خيارات أيدي الإله!”
“دعني أريك الفرق بيني وبينك أنا”.
“كم من القوة المكتسبة عندما يتم الجمع بين السيفين؟”
اختلفت قيمة العناصر الأسطورية مقارنة بالعناصر الفريدة بعشرات أو حتى مئات المرات. بالنسبة إلى لاويل ، كان الحداد الأسطوري الذي لم يتمكن من إنتاج عناصر أسطورية هو الشخص الأقل حظًا في العالم. بدأ الحظ الجيد العرضي ، لكن الحظ السيئ التراكمي جعل لاويل يفكر.
“لقد قتلت دريك عندما تركت 48٪ من حالته الصحية. ويتنبأ الخبراء بأن جريد تسبب بحوالي 20 مليون ضرر. هل هذا صحيح؟”
ألف جندي من ريدان. لا ، لقد كان الآن حوالي 2،000 جندي. كان جريد يصنع السيوف الطويلة بثبات لتوزيعها عليهم.
“عندما كانت صحة الدريك عند 50٪ ، وجد اللاعبون ذوو الرتب العالية أنهم فقدوا ربع صحتهم في كل مرة يهاجمون فيها من قبل الدريك ، لكنك فقدت فقط عُشر صحتك. هل يمكنك الكشف عن المستوى التقريبي لدفاعك وصحتك؟”
“مجموعة المذنب”.
“ما هو المبدأ الكامن وراء الإسوداد؟ هل هي قوة قطعة أثرية؟”
“…!”
في المؤتمر الصحفي ، تم جمع ممثلي كوريا والولايات المتحدة واليابان. لكن مئات الصحفيين سألوا فقط أسئلة لجريد. كان ذلك دليلاً على حقيقة أن اهتمام العالم تركز على جريد. لم يتمكن جريد من الكشف عن قدراته الخاصة ، لذلك ظل يقول “لا تعليق”.
لقد أنتجت أكثر من 3000 سيف طويل.
“حتى اليوم ، انتهت فعاليات الفريق ولم يتبق سوى أربعة أحداث فردية. أحدها لعبة إنتاج الحداد. جريد ، لقد أعلنت أنك لن تشارك في لعبة إنتاج الحداد. هل ما زال هذا الإعلان صالحًا؟”
“حتى اليوم ، انتهت فعاليات الفريق ولم يتبق سوى أربعة أحداث فردية. أحدها لعبة إنتاج الحداد. جريد ، لقد أعلنت أنك لن تشارك في لعبة إنتاج الحداد. هل ما زال هذا الإعلان صالحًا؟”
ماذا إذا؟ إذا فاز بالفعل بثلاث ميداليات ذهبية في الأحداث الفردية ، فهذا هو الوضع الذي ستنظر فيه كوريا الجنوبية إلى المركز الأول. كان من المنطقي أن يشارك جريد في حدث حيث من المرجح أن يفوز بميدالية ذهبية ، وكان الحدث الأكثر احتمالية أن يفوز جريد بميدالية ذهبية هو لعبة إنتاج الحداد.
“ما هي أيدي الإله؟ دع الجمهور يرى خيارات أيدي الإله!”
أراد الصحفيون الكوريون أن يغير جريد رأيه ويعلن أنه سيشارك في لعبة إنتاج الحداد. لكن جريد فكر بشكل مختلف.
“كم من القوة المكتسبة عندما يتم الجمع بين السيفين؟”
“لن أشارك في لعبة الحدادة”.
ما السبق الصحفي الذي سيحصلون عليه؟ وبينما كان الصحفيون يشاهدون جريد و بانمير ، فتح جريد فمه أخيرًا.
‘لا لماذا؟’ في اللحظة التي كان فيها الصحفيون يمزقون ألسنتهم في عناد جريد. أحد ممثلي الولايات المتحدة ، الحداد ذو الرتبة الأولى ، بانمير فتح فمه فجأة.
“مجموعة المذنب”.
“جريد ، هل تتجنبني لأنك خائف؟”
‘لا لماذا؟’ في اللحظة التي كان فيها الصحفيون يمزقون ألسنتهم في عناد جريد. أحد ممثلي الولايات المتحدة ، الحداد ذو الرتبة الأولى ، بانمير فتح فمه فجأة.
لقد كان استفزازًا واضحًا. في هذه اللحظة كانت قلوب ممثلي الولايات المتحدة والناس يصرخون. فوجئوا بحماقة بانمير في السماح لجريد بأخذ الميدالية الذهبية من خلال جعله يشارك في لعبة الحدادة.
“سأكشف للعالم أنك مجرد أسطورة بالاسم!”
ولكن كان لبانمير كبرياء خاص به باعتباره حدادا. لم يكن لديه شك في أنه كان حدادًا أفضل بكثير من جريد ، الذي حصل على فئة أسطورية وكان سيحصل على عناصر جيدة دون أي جهد.
أراد بانمير أن يثبت نفسه. قام بتحسين قدراته في الحدادة من البداية إلى الآن. جهوده المتراكمة وشغفه! وهكذا ، استمر في إثارة جريد.
“إذا كنت رجلاً ، جرب. لا تهرب مثل العام الماضي.”
لقد كان استفزازًا واضحًا. في هذه اللحظة كانت قلوب ممثلي الولايات المتحدة والناس يصرخون. فوجئوا بحماقة بانمير في السماح لجريد بأخذ الميدالية الذهبية من خلال جعله يشارك في لعبة الحدادة.
أراد بانمير أن يثبت نفسه. قام بتحسين قدراته في الحدادة من البداية إلى الآن. جهوده المتراكمة وشغفه! وهكذا ، استمر في إثارة جريد.
“لقد قتلت دريك عندما تركت 48٪ من حالته الصحية. ويتنبأ الخبراء بأن جريد تسبب بحوالي 20 مليون ضرر. هل هذا صحيح؟”
“سأكشف للعالم أنك مجرد أسطورة بالاسم!”
في حالة العناصر التي أنشأها جريد بنفسه ، كان الحد الأدنى للتصنيف ملحمي ~ فريد ، بينما بدأت طرق الإنتاج العادية من عادية ~ نادرة. كان جريد خائف من الأسوأ ، لكنه سرعان ما سيطر على عقله.
“…”
لقد كان حدادًا أسطوريًا ولم يهمل هذا الدور أبدًا. عمل جريد بجد أكثر من أي شخص آخر لأنه كان يعلم أنه لم يكن محظوظًا ، لذلك لم يكن كبريائه أقل من بانمير.
كان بانمير رجلاً في منتصف العمر بشعر رمادي. لقد كان شخصًا أكبر سنًا ، لذلك استمع جريد للتو في البداية. ولكن كان من المستحيل بعد ذلك. أسطورة بالاسم؟
“تسجيل الدخول.”
“هذا أمر شائن.”
اختلفت قيمة العناصر الأسطورية مقارنة بالعناصر الفريدة بعشرات أو حتى مئات المرات. بالنسبة إلى لاويل ، كان الحداد الأسطوري الذي لم يتمكن من إنتاج عناصر أسطورية هو الشخص الأقل حظًا في العالم. بدأ الحظ الجيد العرضي ، لكن الحظ السيئ التراكمي جعل لاويل يفكر.
سووك.
“جريد ، هل تتجنبني لأنك خائف؟”
تحول جريد من الأمام نحو اتجاه الفريق الأمريكي. منح الجانب الجانبي لأنفه العالي وفكه الحاد سحرًا ذكوريًا يحبه الإناث.
لاويل ، ممثل الولايات المتحدة ، شكل قبضة تحت الطاولة. تحركت نظرة لاويل إلى أبعد من ذلك ، حيث كان كراغول يقف بمفرده في الجزء الخلفي من الجدار.
لقطة مفاجئة!
لأكون صادقًا ، كان بإمكانه صنع سيف طويل بعيون مغلقة. يؤمن جريد بتجربته ودرايته.
كان هناك صوت فلاش الكاميرا تلتقط في انسجام تام.
صاح زيبال بغضب عندما شاهد فيديو جريد من البداية. لم يقل أنه يرجع إلى العناصر. واعترف بأن جريد لديه القدرة الممتازة على استخدام أغراضه. ولكن كانت هناك أجزاء لم يستطع الاعتراف بها. كانت قوة الهجوم الهراء لجريد هي التي قضت على نصف صحة الدريك بضربة واحدة.
بلع!
اختلفت قيمة العناصر الأسطورية مقارنة بالعناصر الفريدة بعشرات أو حتى مئات المرات. بالنسبة إلى لاويل ، كان الحداد الأسطوري الذي لم يتمكن من إنتاج عناصر أسطورية هو الشخص الأقل حظًا في العالم. بدأ الحظ الجيد العرضي ، لكن الحظ السيئ التراكمي جعل لاويل يفكر.
ما السبق الصحفي الذي سيحصلون عليه؟ وبينما كان الصحفيون يشاهدون جريد و بانمير ، فتح جريد فمه أخيرًا.
كانت اللحظة التي تحققت فيها المواجهة التي رغب فيها شعوب العالم ، باستثناء الولايات المتحدة.
“دعني أريك الفرق بيني وبينك أنا”.
لا ، ربما كان شيطانًا دمر العالم.
“…!”
ولكن كان لبانمير كبرياء خاص به باعتباره حدادا. لم يكن لديه شك في أنه كان حدادًا أفضل بكثير من جريد ، الذي حصل على فئة أسطورية وكان سيحصل على عناصر جيدة دون أي جهد.
كانت اللحظة التي تحققت فيها المواجهة التي رغب فيها شعوب العالم ، باستثناء الولايات المتحدة.
لاويل ، ممثل الولايات المتحدة ، شكل قبضة تحت الطاولة. تحركت نظرة لاويل إلى أبعد من ذلك ، حيث كان كراغول يقف بمفرده في الجزء الخلفي من الجدار.
‘حسنا!’
لاويل ، ممثل الولايات المتحدة ، شكل قبضة تحت الطاولة. تحركت نظرة لاويل إلى أبعد من ذلك ، حيث كان كراغول يقف بمفرده في الجزء الخلفي من الجدار.
لاويل ، ممثل الولايات المتحدة ، شكل قبضة تحت الطاولة. تحركت نظرة لاويل إلى أبعد من ذلك ، حيث كان كراغول يقف بمفرده في الجزء الخلفي من الجدار.
“لن أشارك في لعبة الحدادة”.
‘مبروك يا كراغول.’
لقد كان استفزازًا واضحًا. في هذه اللحظة كانت قلوب ممثلي الولايات المتحدة والناس يصرخون. فوجئوا بحماقة بانمير في السماح لجريد بأخذ الميدالية الذهبية من خلال جعله يشارك في لعبة الحدادة.
كان هناك أمل في الحصول على الدواء الثمين لأمه.
“لن أشارك في لعبة الحدادة”.
***
“دعني أريك الفرق بيني وبينك أنا”.
كان موضوع لعبة إنتاج الحدادين هو صنع سيف طويل. لم يكن سيفا خاصا. لقد كان سيفًا عاديًا بحد مستوى 300. كانت لعبة حيث سيحصل جميع المشاركين على نفس طريقة الإنتاج والمواد.
التصنيف: عادي ~ أسطوري
كان هذا هو السبب الأكبر لعدم رغبة جريد في المشاركة في لعبة إنتاج الحداد. في النهاية ، اعتمد الإنتاج على الحظ! كان جريد رمزًا لسوء الحظ ، لذلك أراد تجنب أي لعبة تنطوي على مقامرة.
“هذا أمر شائن.”
[سيف طويل عادي]
توجه جريد نحو الكبسولة بمجرد عودته إلى الفندق واتصل بـ ساتسفاي. أولاً ، أراد التحقق من معلومات العناصر التي أسقطها الدريك.
التصنيف: عادي ~ أسطوري
انتهى حدث الغارة. وكان الترتيب النهائي هو كوريا الجنوبية الأولى ، والولايات المتحدة الثانية ، واليابان الثالثة.
‘… سيكون محرجًا إذا صنعت عنصرًا عاديًا.’
‘دعني أثبت ذلك.’
في حالة العناصر التي أنشأها جريد بنفسه ، كان الحد الأدنى للتصنيف ملحمي ~ فريد ، بينما بدأت طرق الإنتاج العادية من عادية ~ نادرة. كان جريد خائف من الأسوأ ، لكنه سرعان ما سيطر على عقله.
“كم من القوة المكتسبة عندما يتم الجمع بين السيفين؟”
لقد أنتجت أكثر من 3000 سيف طويل.
كان هناك أمل في الحصول على الدواء الثمين لأمه.
كانت السيوف الطويلة أسلحة ذات توازن ممتاز. كان السلاح هو الأكثر طلبًا ، لذلك كان لدى جريد خبرة كبيرة في صناعة السيوف الطويلة.
سووك.
ألف جندي من ريدان. لا ، لقد كان الآن حوالي 2،000 جندي. كان جريد يصنع السيوف الطويلة بثبات لتوزيعها عليهم.
‘حسنا!’
لأكون صادقًا ، كان بإمكانه صنع سيف طويل بعيون مغلقة. يؤمن جريد بتجربته ودرايته.
الرجل ذو الشعر الأسود مع سيفه العظيم الأزرق قسم الدريك إلى نصفين بضربة واحدة. الرجل الذي حطم الدريك ، اسمه جريد. وأكد أن الدريك تحول إلى اللون الرمادي وحول نظره إلى الكاميرا وفتح فمه.
‘دعني أثبت ذلك.’
لقد كان استفزازًا واضحًا. في هذه اللحظة كانت قلوب ممثلي الولايات المتحدة والناس يصرخون. فوجئوا بحماقة بانمير في السماح لجريد بأخذ الميدالية الذهبية من خلال جعله يشارك في لعبة الحدادة.
لقد كان حدادًا أسطوريًا ولم يهمل هذا الدور أبدًا. عمل جريد بجد أكثر من أي شخص آخر لأنه كان يعلم أنه لم يكن محظوظًا ، لذلك لم يكن كبريائه أقل من بانمير.
في المؤتمر الصحفي ، تم جمع ممثلي كوريا والولايات المتحدة واليابان. لكن مئات الصحفيين سألوا فقط أسئلة لجريد. كان ذلك دليلاً على حقيقة أن اهتمام العالم تركز على جريد. لم يتمكن جريد من الكشف عن قدراته الخاصة ، لذلك ظل يقول “لا تعليق”.
“تسجيل الدخول.”
“هذا أمر شائن.”
توجه جريد نحو الكبسولة بمجرد عودته إلى الفندق واتصل بـ ساتسفاي. أولاً ، أراد التحقق من معلومات العناصر التي أسقطها الدريك.
لأكون صادقًا ، كان بإمكانه صنع سيف طويل بعيون مغلقة. يؤمن جريد بتجربته ودرايته.
ترجمة : Don Kol
“دعني أريك الفرق بيني وبينك أنا”.
هواروروك!
