الفصل 469
– جريد ، تعال إلى سيرين الآن.
‘ماذا؟’
– لماذا سيرين؟
أسموفيل ، الذي كان مغطى في لعاب نوي ، حدّق بشكل فارغ في جريد الذي اختفى بالفعل. مرة أخرى ، كان أسموفيل واحدًا من أقوى الدول في الإمبراطورية الصحراوية. غاب أسموفيل عن مجد الماضي وأصبح مصمما.
أراد إرضاء إيرين! هل كان هناك زوج آخر في العالم فكر كثيرا في زوجته؟ جريد كان يتسرع إلى الأمام عندما توقف في مكانه.
الناس الذين كانوا ينمون باطراد منذ أن أصبح سيد ريدان. شعر بالرضا لسماع هذا. كان قلبه ممتلئا. لم يقتصر الأمر على سكان ريدان فحسب ، بل كان كثير من الناس حول العالم يسمونه الشمس. تم تذكير جريد بهذا وهو ينظر حوله إلى جيشه.
وأوضح لاويل.
‘آه… ! الآب! لماذا لا تحبني…؟’
– غزو العدو. هناك ما يقرب من 1000 منهم. من بين هؤلاء ، هناك 30 من مستخدمي التقدم الثالث وواحد من فئة الشمس. وبعبارة أخرى ، شخص على مستوى مماثل لك.
الناس الذين كانوا ينمون باطراد منذ أن أصبح سيد ريدان. شعر بالرضا لسماع هذا. كان قلبه ممتلئا. لم يقتصر الأمر على سكان ريدان فحسب ، بل كان كثير من الناس حول العالم يسمونه الشمس. تم تذكير جريد بهذا وهو ينظر حوله إلى جيشه.
فئة الشمس؟
كان الوقت ضيق ، ولكن كيف يمكن أن يتجاهل ابنه؟ نزل جريد إلى الأرض وأمسك لورد. كان صحي جدا. قد يكون لورد وجودًا افتراضيًا ، ولكنه كان ولدًا لجريد ولد من امرأة أحبها. كان لورد جميلاً ومحبوبا.
كانت كلمات لاويل هائلة. ابتسم جريد ، لكن عينيه كانتا متألمتين.
‘الدوق جريد ، سأعاقب جميع الأعداء الذين يهددون شعبك الغالي. يرجى الاطمئنان والاستمرار في النمو. ثم دمر الإمبراطورية بيديك وادفع ضغينة عشيرتي.’
– الغزو قبل شهر من الموعد المحدد. حسنًا ، سأذهب الآن.
“اكتملت الرشاقة العالية! حسنًا! شكرًا! سأكون قادرًا على الوصول بسرعة أكبر بفضلك!”
أراد الاستمتاع بلم شمل إيرين ولورد ، لكنه كان شيئًا يمكنه القيام به في أي وقت. يمكنه تأجيله. كان جريد قلقًا من تعرض زملائه للأذى وارتدى أحذية براهام على الفور. انتبه إلى لاويل.
“لوردي ، هل ستنضم إلى جيش إيرل لاويل؟”
– في الوقت الحالي ، يبدو أن الهمس مقيد داخل سيرين. انقطع الاتصال بالفريق المتقدم بشكل متقطع. إذا كنت لا تستطيع أن تهمس لي في الطريق ، فلا داعي للذعر وتوجه مباشرة إلى سيرين. سوف أمضي قدما وأنظف الطريق لتخطوه.
“الآب!”
– أجل ، نعم. الرجاء حماية أكبر عدد ممكن من عشيرة الماء.
أفضل صديق لهم. كان الرجلان قد سقطا ذات مرة في فخ امرأة شريرة واعتبر كل منهما الآخر أعداء. بعد خوض العديد من التجارب ، كانت علاقتهما الآن أقوى من ذي قبل. كان كل ذلك بفضل الدوق جريد. بيارو و أسموفيل. الشخصان اللذان كانا يطلق عليهما ‘أعمدة الصحراء’ يحترمان الآن و يتبعان جريد. كان ذلك بإخلاص من قلوبهم.
– أصبحت أمنيتك حقيقة.
“هذا صحيح. لكني لا أريد أن أحارب مع المعدات الزراعية في الحرب. تعبت من بطاطس قوس قزح.”
شعر جريد بارتعاش يديه وشعر بالرغبة في حجب همسة لاويل. لماذا ساعد جريد و مدجج بالعتاد بنشاط في مهمة يوفيمينا الشخصية؟ هل كان ذلك لشكر يوفيمينا ، التي قدمت أفضل ما لديها من أجل مدجج بالعتاد؟ بالطبع ، كان هذا أحد الأسباب.
طفل لم يبلغ من العمر حتى عامين لديه أكثر من 20 عشيقة؟ تزوج جريد من إيرين في سن الثلاثين بدون عشيقة واحدة. كان من المستحيل عليه أن يفهم موقف لورد.
ومع ذلك ، كان هناك سبب آخر وراء قرار جريد و مدجج بالعتاد لدعم يوفيمينا. من خلال إقامة تحالف مع عشيرة الماء ، كان لديهم إطار آخر لتوسيع قواتهم ، وكذلك الحصول على دموع ملك عشيرة الماء. لقد كانت الدوافع الحقيقية وراء نقابة مدجج بالعتاد. من أجل الدخول في التحالف في أفضل موقف ممكن ، كان من الضروري تقليل الضرر الذي لحق بسيرين وأن تكون مستفيدًا كبيرًا.
‘هل يجب أن أكتب سيرة ذاتية في وقت لاحق؟’
كان جريد يطير بسرعة عندما سمع صوت شوق.
أفضل صديق لهم. كان الرجلان قد سقطا ذات مرة في فخ امرأة شريرة واعتبر كل منهما الآخر أعداء. بعد خوض العديد من التجارب ، كانت علاقتهما الآن أقوى من ذي قبل. كان كل ذلك بفضل الدوق جريد. بيارو و أسموفيل. الشخصان اللذان كانا يطلق عليهما ‘أعمدة الصحراء’ يحترمان الآن و يتبعان جريد. كان ذلك بإخلاص من قلوبهم.
“الآب!”
كان الوقت ضيق ، ولكن كيف يمكن أن يتجاهل ابنه؟ نزل جريد إلى الأرض وأمسك لورد. كان صحي جدا. قد يكون لورد وجودًا افتراضيًا ، ولكنه كان ولدًا لجريد ولد من امرأة أحبها. كان لورد جميلاً ومحبوبا.
كان لورد. كان الطفل الذي يكبر في ساتسفاي ، حيث كان الوقت يتدفق أسرع عدة مرات من الواقع ، أصبح طفلاً في ومضة.
الآن كان هناك 4000 جندي. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك 8 فرسان. توقع الكثير من الفرسان ، حيث تم اختيارهم وتدريبهم من قبل بيارو.
“لورد…!”
تذكر جريد أنه كان هناك 200 من مرشحات بنات ريبيكا وشعر بالاستياء تجاه والده.
كان الوقت ضيق ، ولكن كيف يمكن أن يتجاهل ابنه؟ نزل جريد إلى الأرض وأمسك لورد. كان صحي جدا. قد يكون لورد وجودًا افتراضيًا ، ولكنه كان ولدًا لجريد ولد من امرأة أحبها. كان لورد جميلاً ومحبوبا.
تذكر جريد أنه كان هناك 200 من مرشحات بنات ريبيكا وشعر بالاستياء تجاه والده.
“إلى أين أنت ذاهب؟ الأب مشغول كل يوم ولورد والأم يشعران بالقلق!” من موقع لورد ، مر بضعة أشهر منذ أن رأى والده. حيث أنه عبقري على مستوى القارة ، تعلم بسرعة وكان طفلاً ناضجًا. “أريد أن ألعب مع الأب! يمكنني صنع سكين مثل الأب!!”
رأى قيمته أخيرا! كان أسموفيل يشعر بسعادة غامرة.
“هاها ، هل هذا صحيح؟ أنا أتتطلع إلي ذلك.” كان لورد يحاول بجد وحده. لقد كان حقًا مثيرًا للإعجاب. ربت جريد على شعر لورد الأسود. “سأنهي هذا بسرعة حتى أتمكن من رؤية عمل ابني. حتى ذلك الحين ، استمع إلى ما تقوله أمك.”
“نعم ، من الأفضل أن تكون مستهترًا على أن تكون منفردًا مدى الحياة مثلي. فقط انظر إلى ذروة السيف. إنه أمر رائع ، لورد. ولكن يرجى الاعتناء بنفسك. يمكن أن تتلف أجزائك الأساسية إذا لم تكن حذرًا.”
“… نعم.”
لم تكن هذه هي النهاية. كان للورد أكثر من 20 حبيبة!
لقد تعلم لورد جميع أنواع الأشياء من الدراسة باستخدام الحكيم العصي. كان مدركًا جيدًا لمكانة والده كدوق. كان يعلم أن والده كان مشغولاً. حاول لورد ألا يشعر بالحزن ، لكن الدموع لا يمكن أن تساعد سوى في التشكل في عينيه الكبيرة. كان جريد يمسح خديه عندما شعر فجأة بالدهشة.
***
‘ماذا؟’
كانت المشكلة أن لورد كان عبقريًا ، لذلك لم يكن ذلك ممكنًا. أوضحت الفتاة التي تدعى إبونا لجريد.
كان هناك العشرات من الفتيات الجميلات يقفون خلف لورد مع وجوه خجولة. كانوا مرشحات بنات ريبيكا الذين أحضرهم داميان إلى هنا.
‘كلماتي في ذلك الوقت أعطته الحريم؟’
‘يجب أن يعملوا في الحقول مع بيارو. لماذا يتبعون لورد؟’
“هذه الأخت أرنا. حبيبتي الثانية.”
شكك جريد في ذلك. قرأ لورد تعابيره وشرحها بفرح. وأشار إلى الفتاة الأقرب إليه.”هذه الأخت إبونا. حبيبتي الأولى”.
“لقد مررت بالكثير من المشاكل منذ الفجر ، قائد الفرسان السحريون مدجج بالعتاد.”
“أولى؟”
“هاه؟ أجزاء أساسية؟ ما هذا؟”
ثم كانت هناك ثانية؟ لقد كانت حقيقية. اختفت دموع لورد تماماً عندما أشار إلى فتاة أخرى.
رأى قيمته أخيرا! كان أسموفيل يشعر بسعادة غامرة.
“هذه الأخت أرنا. حبيبتي الثانية.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“…”
‘كلماتي في ذلك الوقت أعطته الحريم؟’
لم تكن هذه هي النهاية. كان للورد أكثر من 20 حبيبة!
ثم كانت هناك ثانية؟ لقد كانت حقيقية. اختفت دموع لورد تماماً عندما أشار إلى فتاة أخرى.
“هيوك.”
أطلق قاسم نفسًا من حيث كان يراقب جريد في ظل لورد.
طفل لم يبلغ من العمر حتى عامين لديه أكثر من 20 عشيقة؟ تزوج جريد من إيرين في سن الثلاثين بدون عشيقة واحدة. كان من المستحيل عليه أن يفهم موقف لورد.
‘هل يخلط بين كلمة ‘صديق و ‘حبيب’؟’
‘هل يخلط بين كلمة ‘صديق و ‘حبيب’؟’
“إلى أين أنت ذاهب؟ الأب مشغول كل يوم ولورد والأم يشعران بالقلق!” من موقع لورد ، مر بضعة أشهر منذ أن رأى والده. حيث أنه عبقري على مستوى القارة ، تعلم بسرعة وكان طفلاً ناضجًا. “أريد أن ألعب مع الأب! يمكنني صنع سكين مثل الأب!!”
كانت المشكلة أن لورد كان عبقريًا ، لذلك لم يكن ذلك ممكنًا. أوضحت الفتاة التي تدعى إبونا لجريد.
“إنه أنت ، نيونغ!” نوي ، الذي كان يجلس بهدوء على كتف جريد ، فتح فمه فجأة وابتلع أسموفيل.
“الدوق جريد ، أخبرتنا أن نعتني بلورد جيداً.”
ماذا كان يفعل لوردهم الآن؟ في اللحظة التي غاب فيها كلاهما عن جريد.
‘اه صحيح.’
“… نعم.”
بمجرد أن سمع الكلمات الخجولة للفتاة الخجولة ، تذكر جريد الكلمات التي قالها في المرة الأولى التي التقى فيها بالمرشحين. نعم ، لقد تحدث جريد بهذه الطريقة في الحقول.
“الآب؟” كان لورد قلقا بشأن جريد المحبط. أمسك جريد العاقل بالكاد يد لورد.
“من فضلك اكبرزا بصحة وكونوا جميلات ، واعتنوا بابني لورد.”
نزل جريد من السماء ووقف إلى جانب الإثنين. في تلك اللحظة ، ركع آلاف الجنود والفرسان.
نقر جريد لسانه.
لقد تعلم لورد جميع أنواع الأشياء من الدراسة باستخدام الحكيم العصي. كان مدركًا جيدًا لمكانة والده كدوق. كان يعلم أن والده كان مشغولاً. حاول لورد ألا يشعر بالحزن ، لكن الدموع لا يمكن أن تساعد سوى في التشكل في عينيه الكبيرة. كان جريد يمسح خديه عندما شعر فجأة بالدهشة.
‘كلماتي في ذلك الوقت أعطته الحريم؟’
كان بيارو قلقًا من عدم حصول لورده على أي راحة. أومأ جريد برأسه أثناء حمل سيف اللورد العظيم واستدعاء نوي.
تذكر جريد أنه كان هناك 200 من مرشحات بنات ريبيكا وشعر بالاستياء تجاه والده.
***
‘آه… ! الآب! لماذا لا تحبني…؟’
وأوضح لاويل.
أعرض فتاة لابنك!
بمجرد أن سمع الكلمات الخجولة للفتاة الخجولة ، تذكر جريد الكلمات التي قالها في المرة الأولى التي التقى فيها بالمرشحين. نعم ، لقد تحدث جريد بهذه الطريقة في الحقول.
“الآب؟” كان لورد قلقا بشأن جريد المحبط. أمسك جريد العاقل بالكاد يد لورد.
“هذه الأخت أرنا. حبيبتي الثانية.”
“نعم ، من الأفضل أن تكون مستهترًا على أن تكون منفردًا مدى الحياة مثلي. فقط انظر إلى ذروة السيف. إنه أمر رائع ، لورد. ولكن يرجى الاعتناء بنفسك. يمكن أن تتلف أجزائك الأساسية إذا لم تكن حذرًا.”
“من فضلك اكبرزا بصحة وكونوا جميلات ، واعتنوا بابني لورد.”
“هاه؟ أجزاء أساسية؟ ما هذا؟”
“هاها ، هل هذا صحيح؟ أنا أتتطلع إلي ذلك.” كان لورد يحاول بجد وحده. لقد كان حقًا مثيرًا للإعجاب. ربت جريد على شعر لورد الأسود. “سأنهي هذا بسرعة حتى أتمكن من رؤية عمل ابني. حتى ذلك الحين ، استمع إلى ما تقوله أمك.”
“ذلك… أنا لا أعرف لأنني لم أختبره.”
“لوردي ، هل ستنضم إلى جيش إيرل لاويل؟”
لكن لورد سيعرف من خلال الخبرة. لقد شعر بالغيرة حقًا من ابنه. لقد كان حقا أفضل ملعقة ذهبية. أعطى جريد الدامع عناقًا أخيرًا للورد وطار.
كان جريد يطير بسرعة عندما سمع صوت شوق.
بعد قليل.
السيف الرائع أسموفيل ، كان ذات مرة الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتطابق مع بيارو. لم يكن حتى عامين بعد مجيئه إلى ريدان ، استعاد حالته السابقة واعترف به جريد في النهاية.
أطلق قاسم نفسًا من حيث كان يراقب جريد في ظل لورد.
تحول وجه بيارو لوردي.
‘الدوق جريد. إنه مختلف تمامًا عما كان عليه قبل بضعة أشهر.’
– جريد ، تعال إلى سيرين الآن.
أصبح تعبيره ونبرته لطيفة مقارنة بالماضي ، لكنه كان أكثر حدة من ذي قبل. في اللحظة التي نظر فيها إلى تلك العيون المضحكة ، شعر بإحساس بالأزمة وتوقف عن التنفس لبضع دقائق.
الآن كان هناك 4000 جندي. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك 8 فرسان. توقع الكثير من الفرسان ، حيث تم اختيارهم وتدريبهم من قبل بيارو.
‘دوران ، الآن أستطيع أن أرى لماذا أعطيت خاتمك للدوق جريد.’
بمجرد أن سمع الكلمات الخجولة للفتاة الخجولة ، تذكر جريد الكلمات التي قالها في المرة الأولى التي التقى فيها بالمرشحين. نعم ، لقد تحدث جريد بهذه الطريقة في الحقول.
منذ الماضي ، كان لدوران عيون متميزة. ربما من البداية ، أدرك دوران أن جريد كان شخصًا عظيمًا.
فئة الشمس؟
‘الدوق جريد ، سأعاقب جميع الأعداء الذين يهددون شعبك الغالي. يرجى الاطمئنان والاستمرار في النمو. ثم دمر الإمبراطورية بيديك وادفع ضغينة عشيرتي.’
– جريد ، تعال إلى سيرين الآن.
***
‘اه صحيح.’
“لا أعرف ما إذا كنت مزارعًا أم لا.”
كان جريد يطير بسرعة عندما سمع صوت شوق.
“أنا أيضًا. ولكن من يهتم طالما أصبح أقوى؟”
‘دوران ، الآن أستطيع أن أرى لماذا أعطيت خاتمك للدوق جريد.’
“هذا صحيح. لكني لا أريد أن أحارب مع المعدات الزراعية في الحرب. تعبت من بطاطس قوس قزح.”
***
“هيوك. لا تقل ذلك عندما يكون بلاند أمامك. مدمن البطاطس سيغضب بالتأكيد إذا سمعه”.
“ذلك… أنا لا أعرف لأنني لم أختبره.”
أكمل الفرسان والجنود التدريب الصباحي في أماكن التدريب وانتقلوا إلى الحقول تحت إشراف أسموفيل. كان ذلك لأنهم اضطروا إلى الزراعة تحت اسم ‘التدريب بعد الظهر’. أرسل أسموفيل أولئك الذين كانوا مرتبكين بشأن هويتهم نظرة تعاطف ووقفوا وجها لوجه مع بيارو بعد فترة. العامل. لا ، ابتسم بيارو وهو ينتظر الجنود والفرسان ليتدربوا.
“… أنا أيضا؟”
“لقد مررت بالكثير من المشاكل منذ الفجر ، قائد الفرسان السحريون مدجج بالعتاد.”
‘كلماتي في ذلك الوقت أعطته الحريم؟’
“الآن ستعاني ، قائد فرسان مدجج بالعتاد.”
ذات مرة ، كان أسموفيل أقوى شخص في الإمبراطورية. كان أيضًا نبيلًا مرموقًا.
أفضل صديق لهم. كان الرجلان قد سقطا ذات مرة في فخ امرأة شريرة واعتبر كل منهما الآخر أعداء. بعد خوض العديد من التجارب ، كانت علاقتهما الآن أقوى من ذي قبل. كان كل ذلك بفضل الدوق جريد. بيارو و أسموفيل. الشخصان اللذان كانا يطلق عليهما ‘أعمدة الصحراء’ يحترمان الآن و يتبعان جريد. كان ذلك بإخلاص من قلوبهم.
هل كان يبحث عن بيارو؟ كان أسموفيل سعيدًا برؤية جريد بعد فترة طويلة ، لكنه شعر أيضًا بالحزن.
ماذا كان يفعل لوردهم الآن؟ في اللحظة التي غاب فيها كلاهما عن جريد.
“لا أعرف ما إذا كنت مزارعًا أم لا.”
“بيارو!”
“منقذ الأبدية! شمس ريدان! نحيي الدوق العظيم جريد!”
تم سماع صوت من فوق. لقد كان صوتًا منخفضًا وليس تافهًا للغاية. كان هناك بالتأكيد شعور بالوزن حيال ذلك. الشخص الذي تحدث هو جريد.
كانت المشكلة أن لورد كان عبقريًا ، لذلك لم يكن ذلك ممكنًا. أوضحت الفتاة التي تدعى إبونا لجريد.
“لوردي!”
“لقد مررت بالكثير من المشاكل منذ الفجر ، قائد الفرسان السحريون مدجج بالعتاد.”
هل كان يبحث عن بيارو؟ كان أسموفيل سعيدًا برؤية جريد بعد فترة طويلة ، لكنه شعر أيضًا بالحزن.
“هيوك. لا تقل ذلك عندما يكون بلاند أمامك. مدمن البطاطس سيغضب بالتأكيد إذا سمعه”.
“مرحبا؟ أسموفيل ، لقد مر وقت طويل. نقدر جهودك دائمًا.”
– في الوقت الحالي ، يبدو أن الهمس مقيد داخل سيرين. انقطع الاتصال بالفريق المتقدم بشكل متقطع. إذا كنت لا تستطيع أن تهمس لي في الطريق ، فلا داعي للذعر وتوجه مباشرة إلى سيرين. سوف أمضي قدما وأنظف الطريق لتخطوه.
نزل جريد من السماء ووقف إلى جانب الإثنين. في تلك اللحظة ، ركع آلاف الجنود والفرسان.
أصبح تعبيره ونبرته لطيفة مقارنة بالماضي ، لكنه كان أكثر حدة من ذي قبل. في اللحظة التي نظر فيها إلى تلك العيون المضحكة ، شعر بإحساس بالأزمة وتوقف عن التنفس لبضع دقائق.
“منقذ الأبدية! شمس ريدان! نحيي الدوق العظيم جريد!”
– أجل ، نعم. الرجاء حماية أكبر عدد ممكن من عشيرة الماء.
الناس الذين كانوا ينمون باطراد منذ أن أصبح سيد ريدان. شعر بالرضا لسماع هذا. كان قلبه ممتلئا. لم يقتصر الأمر على سكان ريدان فحسب ، بل كان كثير من الناس حول العالم يسمونه الشمس. تم تذكير جريد بهذا وهو ينظر حوله إلى جيشه.
كان الوقت ضيق ، ولكن كيف يمكن أن يتجاهل ابنه؟ نزل جريد إلى الأرض وأمسك لورد. كان صحي جدا. قد يكون لورد وجودًا افتراضيًا ، ولكنه كان ولدًا لجريد ولد من امرأة أحبها. كان لورد جميلاً ومحبوبا.
الآن كان هناك 4000 جندي. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك 8 فرسان. توقع الكثير من الفرسان ، حيث تم اختيارهم وتدريبهم من قبل بيارو.
تم سماع صوت من فوق. لقد كان صوتًا منخفضًا وليس تافهًا للغاية. كان هناك بالتأكيد شعور بالوزن حيال ذلك. الشخص الذي تحدث هو جريد.
‘أنا حقا سعيد.’
أكمل الفرسان والجنود التدريب الصباحي في أماكن التدريب وانتقلوا إلى الحقول تحت إشراف أسموفيل. كان ذلك لأنهم اضطروا إلى الزراعة تحت اسم ‘التدريب بعد الظهر’. أرسل أسموفيل أولئك الذين كانوا مرتبكين بشأن هويتهم نظرة تعاطف ووقفوا وجها لوجه مع بيارو بعد فترة. العامل. لا ، ابتسم بيارو وهو ينتظر الجنود والفرسان ليتدربوا.
كان الشخص الذي كان مثيرًا للشفقة الآن سيدًا لعشرات الآلاف من الناس وآلاف الجنود. لقد كانت قصة رائعة لن تصدق إذا عاد قبل ثلاث سنوات ، أو حتى 10 أشهر.
أسموفيل ، الذي كان مغطى في لعاب نوي ، حدّق بشكل فارغ في جريد الذي اختفى بالفعل. مرة أخرى ، كان أسموفيل واحدًا من أقوى الدول في الإمبراطورية الصحراوية. غاب أسموفيل عن مجد الماضي وأصبح مصمما.
‘هل يجب أن أكتب سيرة ذاتية في وقت لاحق؟’
شكك جريد في ذلك. قرأ لورد تعابيره وشرحها بفرح. وأشار إلى الفتاة الأقرب إليه.”هذه الأخت إبونا. حبيبتي الأولى”.
سيكون العنوان هو ‘أسطورة مدجج بالعتاد’. كانت المشكلة أنه من المتوقع ما لا يقل عن 50 مجلدا.
“لوردي…!”
“لوردي ، هل ستنضم إلى جيش إيرل لاويل؟”
“أولى؟”
كان بيارو قلقًا من عدم حصول لورده على أي راحة. أومأ جريد برأسه أثناء حمل سيف اللورد العظيم واستدعاء نوي.
وأوضح لاويل.
“هذا صحيح. أحتاج إلى استعارة بعض إحصائياتك لأنني في عجلة من أمري”.
بعد قليل.
خطط جريد لتعزيز حالة القدرة على التحمل من خلال أخذ البعض من بيارو. كان جريد سعيدًا عندما استخدم مراقبة الملاحظة ورأى كيف نمى بيارو. ثم رأى نافذة حالة أسموفيل.
“… أنا أيضا؟”
“… ضخم؟”
أطلق قاسم نفسًا من حيث كان يراقب جريد في ظل لورد.
السيف الرائع أسموفيل ، كان ذات مرة الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتطابق مع بيارو. لم يكن حتى عامين بعد مجيئه إلى ريدان ، استعاد حالته السابقة واعترف به جريد في النهاية.
“الدوق جريد ، أخبرتنا أن نعتني بلورد جيداً.”
“أسموفيل! أنت شخص رائع!”
فئة الشمس؟
“لوردي…!”
منذ الماضي ، كان لدوران عيون متميزة. ربما من البداية ، أدرك دوران أن جريد كان شخصًا عظيمًا.
رأى قيمته أخيرا! كان أسموفيل يشعر بسعادة غامرة.
رأى قيمته أخيرا! كان أسموفيل يشعر بسعادة غامرة.
“إنه أنت ، نيونغ!” نوي ، الذي كان يجلس بهدوء على كتف جريد ، فتح فمه فجأة وابتلع أسموفيل.
“… أنا أيضا؟”
“اكتملت الرشاقة العالية! حسنًا! شكرًا! سأكون قادرًا على الوصول بسرعة أكبر بفضلك!”
كان الوقت ضيق ، ولكن كيف يمكن أن يتجاهل ابنه؟ نزل جريد إلى الأرض وأمسك لورد. كان صحي جدا. قد يكون لورد وجودًا افتراضيًا ، ولكنه كان ولدًا لجريد ولد من امرأة أحبها. كان لورد جميلاً ومحبوبا.
“لـ~لوردي…؟”
“هذه الأخت أرنا. حبيبتي الثانية.”
أسموفيل ، الذي كان مغطى في لعاب نوي ، حدّق بشكل فارغ في جريد الذي اختفى بالفعل. مرة أخرى ، كان أسموفيل واحدًا من أقوى الدول في الإمبراطورية الصحراوية. غاب أسموفيل عن مجد الماضي وأصبح مصمما.
“حسنا! أولاً ، المجرفة!”
“بيارو. لا يمكنني أن أغفر لنفسي استخدام ذريعة إدمان المخدرات وكسر القلب لأكون كسولاً. ساعدني من فضلك. درّبني بدءًا من اليوم!”
“هيوك.”
تحول وجه بيارو لوردي.
رأى قيمته أخيرا! كان أسموفيل يشعر بسعادة غامرة.
“حسنا! أولاً ، المجرفة!”
بمجرد أن سمع الكلمات الخجولة للفتاة الخجولة ، تذكر جريد الكلمات التي قالها في المرة الأولى التي التقى فيها بالمرشحين. نعم ، لقد تحدث جريد بهذه الطريقة في الحقول.
“… أنا أيضا؟”
هل كان يبحث عن بيارو؟ كان أسموفيل سعيدًا برؤية جريد بعد فترة طويلة ، لكنه شعر أيضًا بالحزن.
ذات مرة ، كان أسموفيل أقوى شخص في الإمبراطورية. كان أيضًا نبيلًا مرموقًا.
نزل جريد من السماء ووقف إلى جانب الإثنين. في تلك اللحظة ، ركع آلاف الجنود والفرسان.
ترجمة : Don Kol
“ذلك… أنا لا أعرف لأنني لم أختبره.”
“لوردي…!”
