الفصل 476
لم تنته الحرب بعد.
تأمل جريد في الأصل في تحالف مع سيرين. سيتطور القطاعان العسكري والتجاري في اتجاه إيجابي في ظل التبادل المتبادل. لكن هذه الفكرة تغيرت الآن. ورأى أنه لا قيمة لإنشاء تحالف مع سيرين الحالية. إذا كان هذا هو الحال.
نجا 500 شخص من ي جيش كرنفال الدم وكانوا يقاومون.
“لقد خلقت البيئة المعزولة شعوراً راكداً. أنجب الناس الراكدين ملكاً غير كفؤ. يا لها من مملكة… إنها فوضوية بالكامل.”
كان مستوى يائس من المقاومة.
“…”
“يجب أن ننجو…!”
ابتسم لاويل.
هل لأنهم لا يريدون الموت؟ إذا ماتوا ، سيفقدون الأشياء والخبرة!
كانت ثلاثة أيام فترة طويلة. كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به ، وكان هذا مرتبطًا بشكل مباشر بالمكاسب والخسائر المادية. في النهاية ، قرر لاويل مغادرة ساحة المعركة مع جريد. ألن يكون خطرًا على زملائهم؟
”لا تتراجعوا! ادفعوا بشراسة!”
“سيخدمني ملك سيرين من الآن فصاعدا. إذا لم ترد ، فسأقمعك بالقوة”.
“هناك أقل من 20 عدوًا! استهلكوا قدرتهم على التحمل!”
“لا يصدق… ! جندي واحد قوي جدا!”
نمت مقاومة ومعنويات كرنفال الدم تدريجياً. الفأر الذي تم دفعه في الزاوية سيقاوم القط ، وشعر أعضاء مدجج بالعتاد بالضغط بسبب الأعداد الكبيرة. في هذه الظروف ، كان جريد لا يزال هادئ. لم يشعر بأدنى قدر من التوتر. حتى أنه قرر مغادرة ساحة المعركة.
“أنا لست جنديًا. أنا **شعبة قسم الفرسان السحريين مدجج بالعتاد تحت السيطرة المباشرة لـ الدوق جريد.”
“لاويل ، تعال معي و يوفيمينا لمقابلة ملك عشيرة الماء.” نزل جريد من السماء وقال.
ربت جريد على أكتاف لاويل.
رد لاويل بطريقة غير راغبة.”هل يجب أن تقابله الآن؟ لم تنته الحرب بعد. هل من الضروري ترك منصبك والمخاطرة بأصدقائك…؟”
***
“ماكسونغ ، ملك عشيرة الماء ، يغادر غرفة النوم مرة واحدة كل ثلاثة أيام. إنها حاليًا هذه المرة. إن لم يكن الآن ، فسنضطر إلى الانتظار ثلاثة أيام أخرى قبل أن نلتقي به. بالإضافة إلى ذلك ، يحظر النظام أي شخص من غزو غرفة نوم الملك”.
** تم تغيير قسم إلى شعبة في قائد قسم الفرسان
عبس لاويل من تفسير يوفيمينا.
بوك!
“الملك عالق في غرفة نومه طوال اليوم؟ حتى الآن ، عندما تكون هناك حرب؟”
“بادئ ذي بدء ، أخرج مؤخرتك من هذا الكرسي اللؤلؤي. بعد ذلك ، استيقظ من مقعدك وامشي أمامي.” أغلق لاويل فمه ، وهج جريد في ماكسونغ بأعين مخيفة. “ثم احنى رأسك. قل شكرا بدلا من شعبك والعائلة المالكة.
“لقد فقد عقله عندما ماتت الأميرة. لقد مرت سنوات منذ توقف عن الاهتمام بالمملكة”.
“آه… مزارع وجندي قويان للغاية. كم عدد الوحوش الموجودة في ريدان؟”
“مثير للشفقة… إن الشخص الذي لا يمتلك صفات الملك ولد للعرش ويتخلى عن مملكته الآن.”
إرتبك جريد ،”لاويل ، متى تعلمت هذا القول؟”
كانت ثلاثة أيام فترة طويلة. كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به ، وكان هذا مرتبطًا بشكل مباشر بالمكاسب والخسائر المادية. في النهاية ، قرر لاويل مغادرة ساحة المعركة مع جريد. ألن يكون خطرًا على زملائهم؟
ربت جريد على أكتاف لاويل.
‘ماذا لو أساء لوردي الفهم واعتقد أني جندي فقط؟’
“لا داعي للقلق. بيارو وأسموفيل هنا.”
كان أسموفيل ذات مرة أعظم مبارز بعد بيارو. كان يطلق عليه ‘عمود’ الإمبراطورية ، لكنه لم يشعر قط بالإحباط كما كان عليه الآن. وذلك لأن الأعداء استمروا في معاملته كجندي بعد أن نادته امرأة تدعى وايت هكذا. كان من غير المجدي مهما شرح. لم تستمع قوات كرنفال الدم إلى كلمات جندي. كانوا مشغولين بالبحث عن سبل للعيش.
“أنا مدرك جيدًا لقوة كلاهما. بيارو يساوي 1،000 شخص وأسموفيل قوي مثل أعضاء مدجج بالعتاد. ومع ذلك ، فإن أعضاء مدجج بالعتاد متعبون.” كان هناك الكثير من الأعداء. كان هناك ستة من مستخدمين في التقدم الثالث للفئة لا يزالون على قيد الحياة.
“سيخدمني ملك سيرين من الآن فصاعدا. إذا لم ترد ، فسأقمعك بالقوة”.
كان لاويل قلقًا. لقد كان مصدر قلق معقول. لم تكن هذه شخصية لاويل الأصلية. اعتمادًا على الموقف ، يمكنه حتى التخلص من زملائه. كان لاويل هذا النوع من الشخص القاسي.
عبس لاويل من تفسير يوفيمينا.
‘ولكن ليس بعد الآن… لاويل ، أنت تتغير مثلي’.
ابتسم لاويل.
شعر جريد بالارتياح وربت على رأس لاويل.
قوى حقا. الطريقة لوصف قوته كانت سرعة فاكر مع قوة هجوم ذروة السيف ، دون فترة التهدئة الطويلة. كان مشابهًا لبيارو و جريد و كراغول ، الذين غمروا الأعداء بالقوة.
“اطمئن، لا تشغل بالك. مهارات أسموفيل ليست منخفضة”.
إذا أصبح ملكًا ، فسيكون قادرًا على الكسب أكثر من الشركات متوسطة الحجم. سمع جريد هذا وحلم بأن يصبح ملكًا. هذا صحيح. في البداية ، أراد فقط أن يصبح غنياً. لكن الأن أصبحت الأمور مختلفة.
في الواقع ، قلل جريد أيضًا من تقدير أسموفيل حتى رأى ‘أسموفيل المسترد بالكامل’ مع سيف اللورد العظيم. رأى أسموفيل في مستوى مماثل لأعلى الرتب في مدجج بالعتاد. نعم ، كان هذا أقل من الواقع. قوة أسموفيل الحقيقية التي اكتشفها جريد.
“معظم سكان عشيرة الماء ضيقي الأفق وكسولين. لديهم وجهة نظر ضيقة للغاية وليس لديهم شغف. بالنسبة لهم ، هذا هو العالم كله”. هذه البساطة تشعر بالارتياح. “أولئك الذين يتوقون إلى التطور أو التغيير نادرون ، والملك ماكسونغ هو نفسه. في الواقع ، معظم عشيرة الماء لا تهتم إذا كان الملك يحكم المملكة أم لا.”
“إنه بجانب بيارو”.
لم يكن لاويل مهاجر كوري محتمل. في وقت المسابقة الوطنية الأولى ، لم يكن عضوًا في مدجج بالعتاد وفوّت فرصة شراء أرض بالقرب من مبنى جريد. ومع ذلك ، كان أول من أتقن الكورية ، مما جعل جريد يشعر بالدهشة.
كان فوق جريد. كان لدى أسموفيل حتى إمكانات لا نهائية. ارتجف جريد مرة أخرى عندما تذكر خصائص أسموفيل الفريدة ، ‘المواهب الكبرى تنضج متأخرًا’ و ‘العزم على الرقم الثاني’.
الأفضل. بصفته رئيسًا لـ مدجج بالعتاد ، الذي جمع أقوى الأشخاص في كل مجال ، أراد أن يصبح شخصًا دون أي نقص. كانت هذه رغبة طبيعية. على وجه الخصوص ، حلم المزيد من اللاعبين بأن يكونوا الأفضل في الألعاب حيث تم تسليط الضوء على الـ PvP. كان جريد مؤهل للحصول على مثل هذه الأحلام.
‘سيتجاوز كراغول يوما ما بيارو.’
“اطمئن، لا تشغل بالك. مهارات أسموفيل ليست منخفضة”.
قد يكون أسموفيل قادرًا على الارتفاع فوقه أيضًا.
“…؟”
***
“لا يصدق… ! جندي واحد قوي جدا!”
“لا يصدق… ! جندي واحد قوي جدا!”
عبر لاويل عن فكرة شنيعة.
“أنا لست جنديًا. أنا **شعبة قسم الفرسان السحريين مدجج بالعتاد تحت السيطرة المباشرة لـ الدوق جريد.”
ربت جريد على أكتاف لاويل.
** تم تغيير قسم إلى شعبة في
قائد قسم الفرسان
شكك ماكسونغ في أذنيه. كان أميرًا منذ ولادته ثم ملكًا. لم يتحدث إليه أحد بهذه الطريقة. وقف الجنود المصطفين على يساره ويمينه في ذهول. لم يتمكنوا من التأقلم على الفور لأنه لم يكن هناك شعور بالواقعية. كان هناك صمت محرج وتحدث جريد مرة أخرى ،”تعال.”
“القرف… ! سأموت بسبب جندي… ! كم مخزي ذلك!”
‘الآن هو جيد في الاعتناء بنفسه.’
“…”
“…”
كان أسموفيل ذات مرة أعظم مبارز بعد بيارو. كان يطلق عليه ‘عمود’ الإمبراطورية ، لكنه لم يشعر قط بالإحباط كما كان عليه الآن. وذلك لأن الأعداء استمروا في معاملته كجندي بعد أن نادته امرأة تدعى وايت هكذا. كان من غير المجدي مهما شرح. لم تستمع قوات كرنفال الدم إلى كلمات جندي. كانوا مشغولين بالبحث عن سبل للعيش.
“حسنا ، إنهم أفضل على الأقل من والدهم. أفهم عقولهم. من موقع عشيرة الماء البريئة ، لا أريد أيضًا التفاعل مع البشر الجشعين.”
“آه… مزارع وجندي قويان للغاية. كم عدد الوحوش الموجودة في ريدان؟”
شكك ماكسونغ في أذنيه. كان أميرًا منذ ولادته ثم ملكًا. لم يتحدث إليه أحد بهذه الطريقة. وقف الجنود المصطفين على يساره ويمينه في ذهول. لم يتمكنوا من التأقلم على الفور لأنه لم يكن هناك شعور بالواقعية. كان هناك صمت محرج وتحدث جريد مرة أخرى ،”تعال.”
“لا ، لست جنديًا. أنا…”
نمت مقاومة ومعنويات كرنفال الدم تدريجياً. الفأر الذي تم دفعه في الزاوية سيقاوم القط ، وشعر أعضاء مدجج بالعتاد بالضغط بسبب الأعداد الكبيرة. في هذه الظروف ، كان جريد لا يزال هادئ. لم يشعر بأدنى قدر من التوتر. حتى أنه قرر مغادرة ساحة المعركة.
“كـ~كيف يرفع ذلك الوغد جريد جنوده؟ اللعنة! لن أقترب من ريدان لبقية حياتي!”
“كان أسموفيل قويا؟”
“…”
لم يكن لاويل مهاجر كوري محتمل. في وقت المسابقة الوطنية الأولى ، لم يكن عضوًا في مدجج بالعتاد وفوّت فرصة شراء أرض بالقرب من مبنى جريد. ومع ذلك ، كان أول من أتقن الكورية ، مما جعل جريد يشعر بالدهشة.
هل كان لدى أسموفيل فرصة للعمل منذ خدمة الدوق جريد؟ لا. في المقام الأول ، لم يستطع حتى الوقوف على المسرح لإثبات مهاراته. ومع ذلك ، هذه المرة كان لديه منصة مثالية. أسموفيل لم يرغب في تفويت هذه الفرصة. أراد أن يعترف به الدوق جريد. ولكن بغض النظر عن مدى شجاعته عند قتل الأعداء ، فقد تمت معاملته على أنه ‘جندي’ حتى النهاية.
وصفت يوفيمينا سيرين بأنها ‘بئر’. كان عدد سكان المملكة 200،000 فقط. كانت تقع في أعماق البحر ولم يكن هناك تبادل مع الدول الأخرى ، مع العلم فقط بثقافتها الخاصة.
‘ماذا لو أساء لوردي الفهم واعتقد أني جندي فقط؟’
“لقد خلقت البيئة المعزولة شعوراً راكداً. أنجب الناس الراكدين ملكاً غير كفؤ. يا لها من مملكة… إنها فوضوية بالكامل.”
سيوكيوك!
إرتبك جريد ،”لاويل ، متى تعلمت هذا القول؟”
بوك!
كان مستوى يائس من المقاومة.
كان أسموفيل متلهفًا وقتل الأعداء بسرعة. المستخدمين في التقدم الثاني للفئة. تم تجنب هجماتهم القوية والمُحكمة بشكل فعال ووجه هجمة مرتدة قاتلة. كانت تصرفات أسموفيل كافية لإثارة إعجاب أعضاء مدجج بالعتاد.
“حسنا ، إنهم أفضل على الأقل من والدهم. أفهم عقولهم. من موقع عشيرة الماء البريئة ، لا أريد أيضًا التفاعل مع البشر الجشعين.”
“كان أسموفيل قويا؟”
“لقد فقد عقله عندما ماتت الأميرة. لقد مرت سنوات منذ توقف عن الاهتمام بالمملكة”.
“اعتقدت أنه مجرد عضو NPC المتخصص في التدريب العسكري في الثكنات.”
“كـ~كيف يرفع ذلك الوغد جريد جنوده؟ اللعنة! لن أقترب من ريدان لبقية حياتي!”
قوى حقا. الطريقة لوصف قوته كانت سرعة فاكر مع قوة هجوم ذروة السيف ، دون فترة التهدئة الطويلة. كان مشابهًا لبيارو و جريد و كراغول ، الذين غمروا الأعداء بالقوة.
أومأ لاويل برأسه وهم يسيرون في الممر. كان عميقا في الفكر. لماذا كان يخطط؟ كان جريد و يوفيمينا ممتلئين بالفضول وكانا على وشك استجوابه.
“… لكنه يعامل كجندي.”
***
ضحك أعضاء مدجج بالعتاد وهم يراقبون أسموفيل القوي. تغير جو ساحة المعركة.
قد يكون أسموفيل قادرًا على الارتفاع فوقه أيضًا.
***
“كـ~كيف يرفع ذلك الوغد جريد جنوده؟ اللعنة! لن أقترب من ريدان لبقية حياتي!”
وصفت يوفيمينا سيرين بأنها ‘بئر’. كان عدد سكان المملكة 200،000 فقط. كانت تقع في أعماق البحر ولم يكن هناك تبادل مع الدول الأخرى ، مع العلم فقط بثقافتها الخاصة.
سأل لاويل يوفيمينا التي لا تزال في حيرة من أمرها ،”ماكسونغ يشيع الأميرة الميتة ، لكن سمعت أن هناك ثلاثة أمراء آخرين. ماذا عنهم؟”
“معظم سكان عشيرة الماء ضيقي الأفق وكسولين. لديهم وجهة نظر ضيقة للغاية وليس لديهم شغف. بالنسبة لهم ، هذا هو العالم كله”. هذه البساطة تشعر بالارتياح. “أولئك الذين يتوقون إلى التطور أو التغيير نادرون ، والملك ماكسونغ هو نفسه. في الواقع ، معظم عشيرة الماء لا تهتم إذا كان الملك يحكم المملكة أم لا.”
“سيخدمني ملك سيرين من الآن فصاعدا. إذا لم ترد ، فسأقمعك بالقوة”.
“لقد خلقت البيئة المعزولة شعوراً راكداً. أنجب الناس الراكدين ملكاً غير كفؤ. يا لها من مملكة… إنها فوضوية بالكامل.”
كانت ثلاثة أيام فترة طويلة. كان هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به ، وكان هذا مرتبطًا بشكل مباشر بالمكاسب والخسائر المادية. في النهاية ، قرر لاويل مغادرة ساحة المعركة مع جريد. ألن يكون خطرًا على زملائهم؟
“…؟”
شكك ماكسونغ في أذنيه. كان أميرًا منذ ولادته ثم ملكًا. لم يتحدث إليه أحد بهذه الطريقة. وقف الجنود المصطفين على يساره ويمينه في ذهول. لم يتمكنوا من التأقلم على الفور لأنه لم يكن هناك شعور بالواقعية. كان هناك صمت محرج وتحدث جريد مرة أخرى ،”تعال.”
قدمت يوفيمينا تعبيرًا غريبًا لقول لاويل كلمة مختلط. كان ذلك بسبب عدم ترجمة الكلمة إلى لغة ساتسفاي الرسمية.
ترجمة : Don Kol
إرتبك جريد ،”لاويل ، متى تعلمت هذا القول؟”
“…”
“لقد كنت أدرس اللغة الكورية من أجل التعرف عليك بشكل صحيح. إنها لغة علمية للغاية وسهلة الفهم. إلى جانب المعرفة الرائعة التي ورثتها من حياتي الأولى ، أتقنت الكورية في أربعة أيام فقط.”
“…”
“إذن هذا القول شيء تعلمته…؟”
‘سيتجاوز كراغول يوما ما بيارو.’
“إنها أكثر فعالية لنقل المعنى من خلال تعلم الكلمات المستخدمة في الحياة اليومية. أعرف أيضًا كلمة ‘eumgunjin.’ هذا هو حالتي الحالية. صارم ، مجتهد ، صادق.” (تأخذ eumgunjin الأحرف الأولى من الكلمات الثلاث لجعلها شكلًا مختصرًا. )
“كـ~كيف يرفع ذلك الوغد جريد جنوده؟ اللعنة! لن أقترب من ريدان لبقية حياتي!”
**ماليش في الكورية الي فوق ده كلام المترجم الإنجليزي خليني أترجمهالكم إيم جن جين وكده كفاية.
‘ولكن ليس بعد الآن… لاويل ، أنت تتغير مثلي’.
“…”
كان فوق جريد. كان لدى أسموفيل حتى إمكانات لا نهائية. ارتجف جريد مرة أخرى عندما تذكر خصائص أسموفيل الفريدة ، ‘المواهب الكبرى تنضج متأخرًا’ و ‘العزم على الرقم الثاني’.
لم يكن لاويل مهاجر كوري محتمل. في وقت المسابقة الوطنية الأولى ، لم يكن عضوًا في مدجج بالعتاد وفوّت فرصة شراء أرض بالقرب من مبنى جريد. ومع ذلك ، كان أول من أتقن الكورية ، مما جعل جريد يشعر بالدهشة.
“سأضع سيرين تحت قدمي.”
سأل لاويل يوفيمينا التي لا تزال في حيرة من أمرها ،”ماكسونغ يشيع الأميرة الميتة ، لكن سمعت أن هناك ثلاثة أمراء آخرين. ماذا عنهم؟”
“… لكنه يعامل كجندي.”
“الأمير الثاني نونغ كسول للغاية. يستخدم الحد الأدنى من الطاقة في الأكل والنوم. من ناحية أخرى ، فإن الأمير الأول بونغ والأمير الثالث جولونج مجتهدين. على عكس شعب عشيرة الماء العاديين ، لديهم أفكار جذرية. ولكن لا يزال لا يمكنهم الهروب من حدود الولادة في عشيرة الماء. يريدون منع سيرين من الخطر عن طريق عزلها عن البشر مرة أخرى. لا يحلمون بإصلاح سيرين.”
“يجب أن ننجو…!”
“حسنا ، إنهم أفضل على الأقل من والدهم. أفهم عقولهم. من موقع عشيرة الماء البريئة ، لا أريد أيضًا التفاعل مع البشر الجشعين.”
نجا 500 شخص من ي جيش كرنفال الدم وكانوا يقاومون.
أومأ لاويل برأسه وهم يسيرون في الممر. كان عميقا في الفكر. لماذا كان يخطط؟ كان جريد و يوفيمينا ممتلئين بالفضول وكانا على وشك استجوابه.
“لقد خلقت البيئة المعزولة شعوراً راكداً. أنجب الناس الراكدين ملكاً غير كفؤ. يا لها من مملكة… إنها فوضوية بالكامل.”
“دعونا نغير الملك.”
ضحك أعضاء مدجج بالعتاد وهم يراقبون أسموفيل القوي. تغير جو ساحة المعركة.
عبر لاويل عن فكرة شنيعة.
“سيخدمني ملك سيرين من الآن فصاعدا. إذا لم ترد ، فسأقمعك بالقوة”.
***
“حسنا ، إنهم أفضل على الأقل من والدهم. أفهم عقولهم. من موقع عشيرة الماء البريئة ، لا أريد أيضًا التفاعل مع البشر الجشعين.”
ملك سيرين الخامس والثلاثون ، ماكسونغ. كان من حصل على العرش لأنه الابن الأكبر. مثل معظم الملوك ، لم يفعل الكثير للمملكة. لقد اعتنى للتو برفاهيته الخاصة باستخدام سلطة الملك. كانت عيناه ميتتين ، مثل سمكة فاسدة ، دون أي دافع. جلس على العرش واستقبل فريق جريد.
**ماليش في الكورية الي فوق ده كلام المترجم الإنجليزي خليني أترجمهالكم إيم جن جين وكده كفاية.
“إذا لم يكن لكم. في الوقت الحالي ، سيتم تدمير سيرين؟ سأعبر عن شكري نيابة عن الناس. يمكن الحصول على التعويض إذا ذهبت لرؤية النبي ميونغ”.
عبس لاويل من تفسير يوفيمينا.
كان موقفه لبطل المملكة ضعيفًا جدًا. كان جريد مستاء على الرغم من تلقي وصف عن ماكسونغ مقدمًا. في اللحظة التي كان لاويل على وشك تقديم المشورة فيها لجريد عبس حول كيفية التصرف.
قاد جريد مرة أخرى وتد في ماكسونغ غير المصدق.
“بادئ ذي بدء ، أخرج مؤخرتك من هذا الكرسي اللؤلؤي. بعد ذلك ، استيقظ من مقعدك وامشي أمامي.” أغلق لاويل فمه ، وهج جريد في ماكسونغ بأعين مخيفة. “ثم احنى رأسك. قل شكرا بدلا من شعبك والعائلة المالكة.
كان لاويل قلقًا. لقد كان مصدر قلق معقول. لم تكن هذه شخصية لاويل الأصلية. اعتمادًا على الموقف ، يمكنه حتى التخلص من زملائه. كان لاويل هذا النوع من الشخص القاسي.
“…؟”
من حيث الناس والخصائص الجغرافية ، كانت سيرين دولة سهلة الإدارة. كان من الأفضل الحصول عليها ، حتى لو كان الأمر يتطلب بعض النزيف. شعر لاويل أن جريد يتطور كل يوم.
شكك ماكسونغ في أذنيه. كان أميرًا منذ ولادته ثم ملكًا. لم يتحدث إليه أحد بهذه الطريقة. وقف الجنود المصطفين على يساره ويمينه في ذهول. لم يتمكنوا من التأقلم على الفور لأنه لم يكن هناك شعور بالواقعية. كان هناك صمت محرج وتحدث جريد مرة أخرى ،”تعال.”
“هناك أقل من 20 عدوًا! استهلكوا قدرتهم على التحمل!”
تأمل جريد في الأصل في تحالف مع سيرين. سيتطور القطاعان العسكري والتجاري في اتجاه إيجابي في ظل التبادل المتبادل. لكن هذه الفكرة تغيرت الآن. ورأى أنه لا قيمة لإنشاء تحالف مع سيرين الحالية. إذا كان هذا هو الحال.
هل كان لدى أسموفيل فرصة للعمل منذ خدمة الدوق جريد؟ لا. في المقام الأول ، لم يستطع حتى الوقوف على المسرح لإثبات مهاراته. ومع ذلك ، هذه المرة كان لديه منصة مثالية. أسموفيل لم يرغب في تفويت هذه الفرصة. أراد أن يعترف به الدوق جريد. ولكن بغض النظر عن مدى شجاعته عند قتل الأعداء ، فقد تمت معاملته على أنه ‘جندي’ حتى النهاية.
“سأضع سيرين تحت قدمي.”
هل كان لدى أسموفيل فرصة للعمل منذ خدمة الدوق جريد؟ لا. في المقام الأول ، لم يستطع حتى الوقوف على المسرح لإثبات مهاراته. ومع ذلك ، هذه المرة كان لديه منصة مثالية. أسموفيل لم يرغب في تفويت هذه الفرصة. أراد أن يعترف به الدوق جريد. ولكن بغض النظر عن مدى شجاعته عند قتل الأعداء ، فقد تمت معاملته على أنه ‘جندي’ حتى النهاية.
إذا أصبح ملكًا ، فسيكون قادرًا على الكسب أكثر من الشركات متوسطة الحجم. سمع جريد هذا وحلم بأن يصبح ملكًا. هذا صحيح. في البداية ، أراد فقط أن يصبح غنياً. لكن الأن أصبحت الأمور مختلفة.
“لا ، لست جنديًا. أنا…”
الأفضل. بصفته رئيسًا لـ مدجج بالعتاد ، الذي جمع أقوى الأشخاص في كل مجال ، أراد أن يصبح شخصًا دون أي نقص. كانت هذه رغبة طبيعية. على وجه الخصوص ، حلم المزيد من اللاعبين بأن يكونوا الأفضل في الألعاب حيث تم تسليط الضوء على الـ PvP. كان جريد مؤهل للحصول على مثل هذه الأحلام.
** تم تغيير قسم إلى شعبة في قائد قسم الفرسان
“سيخدمني ملك سيرين من الآن فصاعدا. إذا لم ترد ، فسأقمعك بالقوة”.
عبس لاويل من تفسير يوفيمينا.
قاد جريد مرة أخرى وتد في ماكسونغ غير المصدق.
من حيث الناس والخصائص الجغرافية ، كانت سيرين دولة سهلة الإدارة. كان من الأفضل الحصول عليها ، حتى لو كان الأمر يتطلب بعض النزيف. شعر لاويل أن جريد يتطور كل يوم.
ابتسم لاويل.
“إذن هذا القول شيء تعلمته…؟”
‘الآن هو جيد في الاعتناء بنفسه.’
نجا 500 شخص من ي جيش كرنفال الدم وكانوا يقاومون.
من حيث الناس والخصائص الجغرافية ، كانت سيرين دولة سهلة الإدارة. كان من الأفضل الحصول عليها ، حتى لو كان الأمر يتطلب بعض النزيف. شعر لاويل أن جريد يتطور كل يوم.
‘سيتجاوز كراغول يوما ما بيارو.’
ترجمة : Don Kol
سيوكيوك!
هل كان لدى أسموفيل فرصة للعمل منذ خدمة الدوق جريد؟ لا. في المقام الأول ، لم يستطع حتى الوقوف على المسرح لإثبات مهاراته. ومع ذلك ، هذه المرة كان لديه منصة مثالية. أسموفيل لم يرغب في تفويت هذه الفرصة. أراد أن يعترف به الدوق جريد. ولكن بغض النظر عن مدى شجاعته عند قتل الأعداء ، فقد تمت معاملته على أنه ‘جندي’ حتى النهاية.
