الفصل 629
(ارتفع جريد سبع رتب في يوم واحد…!)
وصل المصعد إلى الطابق الأول. قبل فتح الباب ، ربت تون على كتف يونغ وو.
(ركود مستوى جريد بعد تأسيس المملكة. وقد ارتفع الآن بأربع مستويات في ليلة واحدة!)
جاء الرد بسرعة.
(الملك المدجج بالعتاد جريد ، يقدر أنه أنهى مهمة بصعوبة sss.)
“حـ~حقا.”
(مهمة بصعوبة sss التي لن يختبرها اللاعبون العاديون. هل حصل جريد على أربعة مستويات فقط كمكافأة المهمة؟)
“هذا… ليس لديك علاقة رائعة مع هاو. هل من المقبول لقاءه بسهولة في الحياة الواقعية؟”
تسبب جريد مرة أخرى في ضجة كبيرة. انقلب العالم من خلال المستويات الأربعة التي اكتسبها من إنهاء مهام الفئة المتتالية. لكن جريد نفسه لم يكن مسرورًا.
“…؟”
‘يجب أن أنهي المهام لإكمال الصف وفتح القوة الحقيقية’.
سيكون من اللطيف تعظيم مفهوم مملكة مسلحة بالعناصر. سيطر جريد على قلبه.
كانت المشكلة أنه لم يستطع رؤية نهاية مهام الفئة. كانت مهام فئة جريد لا تزال جارية. وبعبارة أخرى ، كان إتقان تقنية الخياطة المتقدمة مجرد عملية.
“…؟”
‘قد يستغرق الأمر سنوات لإتقان تقنية الخياطة. ثم متى ستنتهي مهمة الفئة؟’
توقف هاو فجأة عن الكلام. كان ذلك لأنه فكر في كلمات يونغ وو حول إيجاد كراغول مكانًا سيكون فيه سعيدًا.
اللعنة! لماذا كان على الحداد تعلم مهارات الخياطة؟
“هذا صحيح.”
‘بالطبع ، أعلم أنه من الأفضل امتلاك مجموعة متنوعة من المهارات على المدى الطويل.’
“ثم دعنا نذهب إلى المطعم الصيني.”
ومع ذلك ، فقد مرت عدة سنوات منذ أن أصبح سليل باجما. حقيقة أنه لم يكمل مهام الفئة وفتح القوة الحقيقية للفئة جعل جريد يشعر بالإحباط.
وقف هاو.
“هااه ، حسنًا. سترتفع مهارة الخياطة إذا واصلت صنع الملابس الداخلية لأعضاء وجنود مدجج بالعتاد.”
“إن كراغول شخص كوري. أليس من الطبيعي أن يأتي إلى دولة آسيوية مثل كوريا أو الصين بدلاً من الغرب؟”
سيكون من اللطيف تعظيم مفهوم مملكة مسلحة بالعناصر. سيطر جريد على قلبه.
“هرمم…”
“لقد عملت بجد ، أوبا.”
“شكرا لك على السماح لي بأخذ بعضا من وقتك الثمين والسماح لي بالزيارة.”
سجل جريد الخروج من ساتسفاي. التقى شين يونغ وو بوجه شقيقته بمجرد رفع جسده من الكبسولة الألماسية لمجموعة المذنب. عاد من يوم مزدحم من العمل كملك مدجج بالعتاد وتلقى الماء من سي هي.
“الشخص الذي لا يعرف الحب يقول هذا.”
“شكرا جزيلا.”
جاء الرد بسرعة.
في الواقع ، كانت شقيقته الأفضل. تمكن جريد من تهدئة قلبه المتعب بوجه سي هي الجميل وقلبه اللطيف ، مما جعله يبتسم.
غررر! تحدثت إليه سي هي وهو يركض إلى الحمام ويغرغر بالماء.
“بلع بلع. بهواااااه!!”
“ما زلت صغيراً ، لكن الرجال لا يحبون إزعاج النساء. إذا كنتِ تريدين الزواج ، توقفِ عن القلق بشأني.”
ابتلع يونغ وو الماء فقط ليخرجه من أنفه وفمه. كان يعتقد أنها مياه معبأة ، فقط لكي تكون مياه غازية.
كان هاو عاجزًا عن الكلام. كان موقف جريد مختلفًا تمامًا عما كان يتخيله. كان لدى هاو شعور قوي بالقومية ولم يتمكن من فهم رد فعل جريد. وأوضح تون له.
“كيك… ! هذا ليس لذيذ!”
الرجل الوحش تون. اعتاد أن يكون جزءًا من المافيا الإيطالية وكان مصنف عالي. عاش أيضًا في مبنى يونغ وو وصعد المصعد إلى جانب يونغ وو. كان لحماية يونغ وو. كان تون قلقًا بشأن مقابلة شخص ما بشكل عرضي ، تمامًا مثل سي هي. اشتهر هاو بكونه سيدًا في فنون الدفاع عن النفس في الواقع ، لذلك رافق تون يونغ وو فقط في حالة.
ذرف شين يونغ وو الدموع من الألم. نظرت إليه سي هي بتعبير قاتم.
سأل إذا كان هاو قد أكل الطعام الكوري ثم أراد الذهاب إلى مطعم صيني؟ لماذا استمرت المحادثة بهذه الطريقة؟ بدأ هاو في استجواب المترجم. من ناحية أخرى ، تحدث تون إلى يونغ وو.
“ألم تكن تفكر في شرب الصودا على أي حال؟ شرب بعض المياه الغازية قبل أن تشرب الكوكا ، وهو أمر سيء بالنسبة لك.”
استمتع الأطفال بعمر خمس سنوات بالمياه الغازية. لقد اعتادت البشرية على ذلك. لكن يونغ وو كان شخصًا يتقدم في السن إلى الوراء! عاش في سرعته الخاصة ، كما لو كان شخصًا غريبًا. لم يكن معتادًا على المياه الغازية.
“اللـ~اللعنة.”
“فعلا؟ أليست سريعة بشكل لا يصدق؟”
استمتع الأطفال بعمر خمس سنوات بالمياه الغازية. لقد اعتادت البشرية على ذلك. لكن يونغ وو كان شخصًا يتقدم في السن إلى الوراء! عاش في سرعته الخاصة ، كما لو كان شخصًا غريبًا. لم يكن معتادًا على المياه الغازية.
“ألا يمكنك تناول هذه الأطعمة الشهيرة في الصين؟ لنذهب إلى مطعم صيني.”
غررر! تحدثت إليه سي هي وهو يركض إلى الحمام ويغرغر بالماء.
“هل يعجبك هذا حقًا؟ فالتحصل على آخر. يمكنني طلب واحد آخر.”
“هاو في انتظارك في مقهى الطابق الأول.”
“كيك… ! هذا ليس لذيذ!”
“نعم ، أعتقد أن الموعد الذي سيكون فيه تقييد الوصول. أخبرني أن هناك شيئًا لمناقشته.”
“دعنا نرى؟ لا أعرف… هل يلعب العرق دورًا عند تحديد البلد الذي ستنتقل إليه؟ أليس من الصواب إيجاد مكان يمكنك أن تكون فيه سعيدًا؟”
“هذا… ليس لديك علاقة رائعة مع هاو. هل من المقبول لقاءه بسهولة في الحياة الواقعية؟”
“الصين هي موطني وكوريا الجنوبية هي دولة أعترف بها. لا ، إنها أفضل من أخذ الولايات المتحدة كراغول. لا أستطيع أن أفهم لماذا يحاول كراغول الانتقال إلى الولايات المتحدة.”
كانت سي هي قلقة من أن يلتقي شقيقها الضعيف بشخص قد يؤذيه. ومع ذلك ، كان يونغ وو قلقًا بشأن سي هي.
كان يونغ وو يتجادل بجدية مع سي هي التي كانت أصغر منه تسع سنوات. في النهاية ، ضربته سي هي.
“أي شخص ينظر إليك سيعتقد أنك أمي. القلق بشأن المياه الغازية ، أنتِ أم تمامًا.”
“…”
“…”
ترجمة : Don Kol
“ما زلت صغيراً ، لكن الرجال لا يحبون إزعاج النساء. إذا كنتِ تريدين الزواج ، توقفِ عن القلق بشأني.”
“بعد أن ذهب سميث إلى راينهاردت ، انخفضت عائدات الضرائب قليلاً. لكن هذه مجرد ظاهرة مؤقتة. وبصرف النظر عن ذلك ، لا توجد مشاكل واضحة. وقد تم بالفعل استعادة الضرر الناجم عن الحرب. ومعدل تدفق المستخدمين مرتفع بفضل حارس الغابة”.
“الشخص الذي لا يعرف الحب يقول هذا.”
“إذن هل من المقبول أن تهيمن كوريا الجنوبية أو الصين على المركز الأول إذا جاء كراغول إلى هنا؟”
“أنا متزوج!”
“هذه مجرد قصة في اللعبة! أنت لم تمسك بيد امرأة في الواقع!”
“إن كراغول شخص كوري. أليس من الطبيعي أن يأتي إلى دولة آسيوية مثل كوريا أو الصين بدلاً من الغرب؟”
“لا! أمسكت بيد يورا وجيشوكا عندما كانتا في حالة سكر! أنا مألوف على حميمية الجسد!”
“ثم دعنا نذهب إلى المطعم الصيني.”
“مـ~ماذا؟ كيف عديم الضمير!!”
“…”
كان يونغ وو يتجادل بجدية مع سي هي التي كانت أصغر منه تسع سنوات. في النهاية ، ضربته سي هي.
كان وجود نقطة مشتركة أحد العوامل التي ينطوي عليها تكوين العلاقات مع الناس. كان يونغ وو ، وهو مهووس بالبطاطا الحلوة ، يشعر بالإعجاب تجاه هاو. من ناحية أخرى ، كان هاو يراقب يونغ وو وكأنه شبح.
***
“…”
“ما هذا مع قوة تلك الفتاة؟ أشعر بالأسف على زوجها المستقبلي”.
جاء الرد بسرعة.
دخل شين يونغ وو المصعد الخاص لعائلته. توجه يونغ وو إلى الطابق الأول بينما لمس ظهره المتألم. لكنه كان فخورًا أيضًا.
أدرك هاو أن المترجم لم ينكسر وشرح سببه.
“في الواقع ، من الأفضل أن تكون قويًا من أن تكون ضعيفًا. سي هي تختلف عني. أليس كذلك؟”
“إذن هل من المقبول أن تهيمن كوريا الجنوبية أو الصين على المركز الأول إذا جاء كراغول إلى هنا؟”
“حـ~حقا.”
“ألم تكن تفكر في شرب الصودا على أي حال؟ شرب بعض المياه الغازية قبل أن تشرب الكوكا ، وهو أمر سيء بالنسبة لك.”
الرجل الوحش تون. اعتاد أن يكون جزءًا من المافيا الإيطالية وكان مصنف عالي. عاش أيضًا في مبنى يونغ وو وصعد المصعد إلى جانب يونغ وو. كان لحماية يونغ وو. كان تون قلقًا بشأن مقابلة شخص ما بشكل عرضي ، تمامًا مثل سي هي. اشتهر هاو بكونه سيدًا في فنون الدفاع عن النفس في الواقع ، لذلك رافق تون يونغ وو فقط في حالة.
“واو ، ماذا؟ هل هذا هوس لاتيه البطاطا الحلوة؟”
“كيف تسير الأمور في بيران؟”
يمكن الحصول على مجموعة جريد كمكافأة من مهام المملكة. كانت المكافأة للمرحلة الثالثة سلاحًا والمرحلة السادسة كانت قفاز. وبعبارة أخرى ، وصل خمسة أشخاص فقط إلى المرحلة السادسة من مهمة المملكة.
كان تون مسؤولاً عن إقليم بيران. كان من الصعب مقابلته في اللعبة ، لذلك اعتاد يونغ وو على الحصول على تقارير حول الوضع في الواقع.
“… لا ، لماذا يجب أن آتي إلى كوريا الجنوبية وأتناول الطعام الصيني؟ في الأصل كنت أخطط لتناول بطن لحم الخنزير و حساء الكيمتشي.”
“بعد أن ذهب سميث إلى راينهاردت ، انخفضت عائدات الضرائب قليلاً. لكن هذه مجرد ظاهرة مؤقتة. وبصرف النظر عن ذلك ، لا توجد مشاكل واضحة. وقد تم بالفعل استعادة الضرر الناجم عن الحرب. ومعدل تدفق المستخدمين مرتفع بفضل حارس الغابة”.
“أنت تقوم بعمل أفضل مما توقع الجميع ، لذلك لا تقلق”.
“ماذا عن تقدم الجنود؟”
“مـ~ماذا؟ كيف عديم الضمير!!”
ومن بين الجنود المنتشرين في بيران ، لم يكن أحد منهم من ريدان. تم تجنيد جنود بيران وتدريبهم. كان ذلك لأن بيران كانت منطقة في مكان آمن من التهديدات الخارجية ولم يكن من الضروري نشر قوات النخبة هناك.
“هناك 23 سلاح و 5 قفازات”.
“متوسط المستوى أكثر من 100.”
“بادئ ذي بدء ، مرحبًا بكم في منزلي. يجب أن يكون من الصعب الوصول إلى هذا الحد” تحدث يونغ وو متأخراً تحية مهذبة.
“فعلا؟ أليست سريعة بشكل لا يصدق؟”
استمتع الأطفال بعمر خمس سنوات بالمياه الغازية. لقد اعتادت البشرية على ذلك. لكن يونغ وو كان شخصًا يتقدم في السن إلى الوراء! عاش في سرعته الخاصة ، كما لو كان شخصًا غريبًا. لم يكن معتادًا على المياه الغازية.
“بفضل تضمين بيران في مهام مجموعة جريد. يذهب المستخدمون إلى بيران للقيام بالمهام المرتبطة وأداء المهام مع الجنود ، مما يجعل مستوى الجنود يرتفع”.
“في الواقع ، سيكون من الغريب أن يبقى في روسيا ، البلد الشرير الذي يحتجز والدته المريضة رهينة. من الطبيعي الهجرة”.
“حسنًا ، كم عدد عناصر مجموعة جريد التي تم تقديمها كتعويض حتى الآن؟”
“لقد عملت بجد ، أوبا.”
“هناك 23 سلاح و 5 قفازات”.
أدرك هاو أن المترجم لم ينكسر وشرح سببه.
يمكن الحصول على مجموعة جريد كمكافأة من مهام المملكة. كانت المكافأة للمرحلة الثالثة سلاحًا والمرحلة السادسة كانت قفاز. وبعبارة أخرى ، وصل خمسة أشخاص فقط إلى المرحلة السادسة من مهمة المملكة.
“أنت تقوم بعمل أفضل مما توقع الجميع ، لذلك لا تقلق”.
“حقا صغيرة. هل مستوى الصعوبة مرتفع جدًا؟”
تم وضع المشروبات أمام يونغ وو و تون. اهتز عقل هاو.
“لا ، هذا مناسب. لا يجب الحصول على مجموعة جريد بهذه السهولة. بدلاً من ذلك ، أصبح المستخدمون أكثر حماسًا لجمع كل مجموعة جريد. إن مهمة المملكة المرتبطة التي أنشأتها أنت و لاويل لها تأثير إيجابي على كل من المستخدمين ومملكة مدجج بالعتاد”.
الرجل الوحش تون. اعتاد أن يكون جزءًا من المافيا الإيطالية وكان مصنف عالي. عاش أيضًا في مبنى يونغ وو وصعد المصعد إلى جانب يونغ وو. كان لحماية يونغ وو. كان تون قلقًا بشأن مقابلة شخص ما بشكل عرضي ، تمامًا مثل سي هي. اشتهر هاو بكونه سيدًا في فنون الدفاع عن النفس في الواقع ، لذلك رافق تون يونغ وو فقط في حالة.
“هرمم…”
ما هذا الهراء الذي قاله فجأة؟ لم يفهم تون ودخل المقهى مع يونغ وو.
وصل المصعد إلى الطابق الأول. قبل فتح الباب ، ربت تون على كتف يونغ وو.
– هل تعرف حساء الكيمتشي؟
“أنت تقوم بعمل أفضل مما توقع الجميع ، لذلك لا تقلق”.
الدولة الأكثر نفوذاً في العالم. كان للولايات المتحدة هذا العنوان لمئات السنين. كان حاجزًا كبيرًا أمام الصين ، وشعر هاو بالعداء للولايات المتحدة من وجهة النظر الوطنية. الآن كانت الولايات المتحدة تحاول القهر في ساتسفاي أيضًا. كره هاو ذلك.
“… هل من الجيد بالنسبة لي أن أصنع ملابس داخلية؟”
“…”
“… ؟؟؟”
“…”
ما هذا الهراء الذي قاله فجأة؟ لم يفهم تون ودخل المقهى مع يونغ وو.
“لا معنى لأنانيتي الشخصية لعرقلة سعادة كراغول.”
***
‘بالطبع ، أعلم أنه من الأفضل امتلاك مجموعة متنوعة من المهارات على المدى الطويل.’
“واو ، ماذا؟ هل هذا هوس لاتيه البطاطا الحلوة؟”
ومن بين الجنود المنتشرين في بيران ، لم يكن أحد منهم من ريدان. تم تجنيد جنود بيران وتدريبهم. كان ذلك لأن بيران كانت منطقة في مكان آمن من التهديدات الخارجية ولم يكن من الضروري نشر قوات النخبة هناك.
حصل يونغ وو و تون على كرم الحماس للموظفين عندما دخلوا المقهى. اتسعت عيونهم عندما رأوا هاو يجلس في مقعد النافذة. كان هناك ثلاثة أكواب من البطاطا الحلوة أمام هاو. كشف الجزء السفلي من الكأسين.
بصرف النظر عن جريد ، يشرب تون أيضًا بطاطا لاتيه حلوة؟ يبدو أن لاتيه البطاطا الحلوة مهمة. إنه أمر مؤلم ، ولكن لا يمكن المساعدة بشأنه. سأشرب لاتيه البطاطا الحلوة كل صباح في المستقبل.
“هل أنت ذواقة؟”
“ماذا عن تقدم الجنود؟”
كان وجود نقطة مشتركة أحد العوامل التي ينطوي عليها تكوين العلاقات مع الناس. كان يونغ وو ، وهو مهووس بالبطاطا الحلوة ، يشعر بالإعجاب تجاه هاو. من ناحية أخرى ، كان هاو يراقب يونغ وو وكأنه شبح.
في الواقع ، كانت شقيقته الأفضل. تمكن جريد من تهدئة قلبه المتعب بوجه سي هي الجميل وقلبه اللطيف ، مما جعله يبتسم.
‘كيف يمكنه شرب هذا المشروب الحلو كل يوم؟’
كان هاو عاجزًا عن الكلام. كان موقف جريد مختلفًا تمامًا عما كان يتخيله. كان لدى هاو شعور قوي بالقومية ولم يتمكن من فهم رد فعل جريد. وأوضح تون له.
جاء هاو من سيتشوان وأحب الأطعمة الحارة أو الحامضة. كان هذا الطعام الحلو غير جذاب بصراحة. كان من المؤلم للغاية شرب ثلاث لاتيه من البطاطا الحلوة بدافع رغبته في أن يشبه يونغ وو. وتعهد مرة أخرى بعدم شرب لاتيه البطاطا الحلوة مرة أخرى. لكن هذا التعهد لم يدم طويلا.
“هاو في انتظارك في مقهى الطابق الأول.”
“لاتيه بطاطا حلوة.”
ذهل يونغ وو بالكلمات قبل الرد كما فهم.
“…”
ومع ذلك ، فقد مرت عدة سنوات منذ أن أصبح سليل باجما. حقيقة أنه لم يكمل مهام الفئة وفتح القوة الحقيقية للفئة جعل جريد يشعر بالإحباط.
تم وضع المشروبات أمام يونغ وو و تون. اهتز عقل هاو.
“ليس بعد.”
بصرف النظر عن جريد ، يشرب تون أيضًا بطاطا لاتيه حلوة؟ يبدو أن لاتيه البطاطا الحلوة مهمة. إنه أمر مؤلم ، ولكن لا يمكن المساعدة بشأنه. سأشرب لاتيه البطاطا الحلوة كل صباح في المستقبل.
سجل جريد الخروج من ساتسفاي. التقى شين يونغ وو بوجه شقيقته بمجرد رفع جسده من الكبسولة الألماسية لمجموعة المذنب. عاد من يوم مزدحم من العمل كملك مدجج بالعتاد وتلقى الماء من سي هي.
أغلق هاو عينيه والتقط كوبه المتبقي من لاتيه البطاطا الحلوة. كان رأسه يشعر بالدوار من الاستهلاك المفرط للسكر. ومع ذلك ، يمكن أن يتحمل هذا الألم الكثير إذا شرب يونغ وو البطاطا الحلوة في كل يوم. سلم يونغ وو لاتيه البطاطا الحلو لهاو.
(ارتفع جريد سبع رتب في يوم واحد…!)
“هل يعجبك هذا حقًا؟ فالتحصل على آخر. يمكنني طلب واحد آخر.”
سجل جريد الخروج من ساتسفاي. التقى شين يونغ وو بوجه شقيقته بمجرد رفع جسده من الكبسولة الألماسية لمجموعة المذنب. عاد من يوم مزدحم من العمل كملك مدجج بالعتاد وتلقى الماء من سي هي.
“… لا أنا بخير.”
“هذا صحيح.”
كان وجه هاو شاحبا. من أجل تسهيل محادثة سلسة ، قرر ارتداء مترجم بدلاً من الاعتماد على قدرته على التحدث باللغة الكورية. كان يونغ وو و تون يرتدون المترجم. كان مترجمًا من فئة الألماس الذي أنتجته مجموعة المذنب. تم استلامه كبند رعاية ، لكن الأداء كان مذهلاً.
“في الواقع ، سيكون من الغريب أن يبقى في روسيا ، البلد الشرير الذي يحتجز والدته المريضة رهينة. من الطبيعي الهجرة”.
“بادئ ذي بدء ، مرحبًا بكم في منزلي. يجب أن يكون من الصعب الوصول إلى هذا الحد” تحدث يونغ وو متأخراً تحية مهذبة.
***
“شكرا لك على السماح لي بأخذ بعضا من وقتك الثمين والسماح لي بالزيارة.”
“متوسط المستوى أكثر من 100.”
“هل جربت الطعام الكوري؟”
“أوه ، اعذروني. لقد كنت جائعا لدرجة أنني نسيت نفسي.”
“ليس بعد.”
ما هذا الهراء الذي قاله فجأة؟ لم يفهم تون ودخل المقهى مع يونغ وو.
“هل تريد الذهاب إلى مطعم صيني لتناول ججامبونغ؟ إنه أحد أطعمتي المفضلة وهو جيد حقًا. (ججامبونغ = حساء حلو وحار. إلى جانب جاجانغ ميونغ ، هو طبق كوري شهير تم تطويره من المطبخ الصيني)
“جريد ليس مرتبط بمفهوم الدولة.”
“…؟”
“ثم دعنا نذهب إلى المطعم الصيني.”
سأل إذا كان هاو قد أكل الطعام الكوري ثم أراد الذهاب إلى مطعم صيني؟ لماذا استمرت المحادثة بهذه الطريقة؟ بدأ هاو في استجواب المترجم. من ناحية أخرى ، تحدث تون إلى يونغ وو.
الدولة الأكثر نفوذاً في العالم. كان للولايات المتحدة هذا العنوان لمئات السنين. كان حاجزًا كبيرًا أمام الصين ، وشعر هاو بالعداء للولايات المتحدة من وجهة النظر الوطنية. الآن كانت الولايات المتحدة تحاول القهر في ساتسفاي أيضًا. كره هاو ذلك.
“جريد ، المحادثة ضالة للغاية.”
“هاو ، هذه مشكلة سيهتم بها كراغول. لا معنى لها إذا تحدثنا عنها.”
“أوه ، اعذروني. لقد كنت جائعا لدرجة أنني نسيت نفسي.”
“كيف تسير الأمور في بيران؟”
“…”
غمغم هاو بالضحك. قام يونغ وو بامتصاص لاتيه البطاطا الحلوة مع شفاطة وقال عرضًا.
“ما هو الغرض من زيارتك؟”
أدرك هاو أن المترجم لم ينكسر وشرح سببه.
“هرمم…”
“أريدك أن تقنع كراغول بعدم الانتقال إلى الولايات المتحدة.”
(مهمة بصعوبة sss التي لن يختبرها اللاعبون العاديون. هل حصل جريد على أربعة مستويات فقط كمكافأة المهمة؟)
“… ماذا؟ كراغول ينتقل إلى الولايات المتحدة؟”
“كيف تسير الأمور في بيران؟”
“هذا صحيح.”
“… لا أنا بخير.”
ذهل يونغ وو بالكلمات قبل الرد كما فهم.
“الشخص الذي لا يعرف الحب يقول هذا.”
“في الواقع ، سيكون من الغريب أن يبقى في روسيا ، البلد الشرير الذي يحتجز والدته المريضة رهينة. من الطبيعي الهجرة”.
“بادئ ذي بدء ، مرحبًا بكم في منزلي. يجب أن يكون من الصعب الوصول إلى هذا الحد” تحدث يونغ وو متأخراً تحية مهذبة.
“ولكن ألا توجد مشكلة إذا ذهب إلى الولايات المتحدة؟ إذا كان عليه أن ينتقل ، أليس من الأفضل الانتقال إلى كوريا الجنوبية أو الصين؟”
– كما يتوقع الجميع ، يبدو أن هاو يحب جريد. من الأفضل الحفاظ على علاقة جيدة مع هاو. أريد أن أتناول بطن لحم الخنزير و حساء الكيمتشي ، لذا من فضلك تعالي على العشاء.
صرخ هاو لكن يونغ وو لم يوافق.
“…”
“لماذا؟”
“جريد ، المحادثة ضالة للغاية.”
نظر جريد بارتباك ورد هاو بشكل طبيعي.
في الواقع ، كانت شقيقته الأفضل. تمكن جريد من تهدئة قلبه المتعب بوجه سي هي الجميل وقلبه اللطيف ، مما جعله يبتسم.
“إن كراغول شخص كوري. أليس من الطبيعي أن يأتي إلى دولة آسيوية مثل كوريا أو الصين بدلاً من الغرب؟”
“… هل من الجيد بالنسبة لي أن أصنع ملابس داخلية؟”
“دعنا نرى؟ لا أعرف… هل يلعب العرق دورًا عند تحديد البلد الذي ستنتقل إليه؟ أليس من الصواب إيجاد مكان يمكنك أن تكون فيه سعيدًا؟”
الدولة الأكثر نفوذاً في العالم. كان للولايات المتحدة هذا العنوان لمئات السنين. كان حاجزًا كبيرًا أمام الصين ، وشعر هاو بالعداء للولايات المتحدة من وجهة النظر الوطنية. الآن كانت الولايات المتحدة تحاول القهر في ساتسفاي أيضًا. كره هاو ذلك.
“…”
– هل تعرف حساء الكيمتشي؟
كان هاو عاجزًا عن الكلام. كان موقف جريد مختلفًا تمامًا عما كان يتخيله. كان لدى هاو شعور قوي بالقومية ولم يتمكن من فهم رد فعل جريد. وأوضح تون له.
– كما يتوقع الجميع ، يبدو أن هاو يحب جريد. من الأفضل الحفاظ على علاقة جيدة مع هاو. أريد أن أتناول بطن لحم الخنزير و حساء الكيمتشي ، لذا من فضلك تعالي على العشاء.
“جريد ليس مرتبط بمفهوم الدولة.”
“هل يعجبك هذا حقًا؟ فالتحصل على آخر. يمكنني طلب واحد آخر.”
لم يعتقد أن ‘كوريا الجنوبية على حق’ لمجرد أنه كوري. كان العكس تمامًا من ذروة السيف. بالطبع ، أحب كوريا الجنوبية. ولهذا كان على استعداد للذهاب إلى الجيش. ومع ذلك ، لم يكن لديه نية لإجبار وطنيته على كراغول.
حصل يونغ وو و تون على كرم الحماس للموظفين عندما دخلوا المقهى. اتسعت عيونهم عندما رأوا هاو يجلس في مقعد النافذة. كان هناك ثلاثة أكواب من البطاطا الحلوة أمام هاو. كشف الجزء السفلي من الكأسين.
“هاو ، هذه مشكلة سيهتم بها كراغول. لا معنى لها إذا تحدثنا عنها.”
“بلع بلع. بهواااااه!!”
وقف هاو.
“… لا أنا بخير.”
“فكر في الأمر! إذا انتقل كراغول إلى الولايات المتحدة ، فإن المركز الأول في المنافسة الوطنية سيذهب إلى الولايات المتحدة!”
سأل إذا كان هاو قد أكل الطعام الكوري ثم أراد الذهاب إلى مطعم صيني؟ لماذا استمرت المحادثة بهذه الطريقة؟ بدأ هاو في استجواب المترجم. من ناحية أخرى ، تحدث تون إلى يونغ وو.
الدولة الأكثر نفوذاً في العالم. كان للولايات المتحدة هذا العنوان لمئات السنين. كان حاجزًا كبيرًا أمام الصين ، وشعر هاو بالعداء للولايات المتحدة من وجهة النظر الوطنية. الآن كانت الولايات المتحدة تحاول القهر في ساتسفاي أيضًا. كره هاو ذلك.
في الواقع ، كانت شقيقته الأفضل. تمكن جريد من تهدئة قلبه المتعب بوجه سي هي الجميل وقلبه اللطيف ، مما جعله يبتسم.
“إذن هل من المقبول أن تهيمن كوريا الجنوبية أو الصين على المركز الأول إذا جاء كراغول إلى هنا؟”
“بفضل تضمين بيران في مهام مجموعة جريد. يذهب المستخدمون إلى بيران للقيام بالمهام المرتبطة وأداء المهام مع الجنود ، مما يجعل مستوى الجنود يرتفع”.
“الصين هي موطني وكوريا الجنوبية هي دولة أعترف بها. لا ، إنها أفضل من أخذ الولايات المتحدة كراغول. لا أستطيع أن أفهم لماذا يحاول كراغول الانتقال إلى الولايات المتحدة.”
“هل جربت الطعام الكوري؟”
توقف هاو فجأة عن الكلام. كان ذلك لأنه فكر في كلمات يونغ وو حول إيجاد كراغول مكانًا سيكون فيه سعيدًا.
“لماذا؟”
“لا معنى لأنانيتي الشخصية لعرقلة سعادة كراغول.”
“دعنا نرى؟ لا أعرف… هل يلعب العرق دورًا عند تحديد البلد الذي ستنتقل إليه؟ أليس من الصواب إيجاد مكان يمكنك أن تكون فيه سعيدًا؟”
كانت الوطنية المعوجة سم. هدأ هاو وجلس على كرسيه.
الرجل الوحش تون. اعتاد أن يكون جزءًا من المافيا الإيطالية وكان مصنف عالي. عاش أيضًا في مبنى يونغ وو وصعد المصعد إلى جانب يونغ وو. كان لحماية يونغ وو. كان تون قلقًا بشأن مقابلة شخص ما بشكل عرضي ، تمامًا مثل سي هي. اشتهر هاو بكونه سيدًا في فنون الدفاع عن النفس في الواقع ، لذلك رافق تون يونغ وو فقط في حالة.
“لم يكن علي أن آتي إلى كوريا الجنوبية على الإطلاق.”
“بادئ ذي بدء ، مرحبًا بكم في منزلي. يجب أن يكون من الصعب الوصول إلى هذا الحد” تحدث يونغ وو متأخراً تحية مهذبة.
غمغم هاو بالضحك. قام يونغ وو بامتصاص لاتيه البطاطا الحلوة مع شفاطة وقال عرضًا.
“ألم تكن تفكر في شرب الصودا على أي حال؟ شرب بعض المياه الغازية قبل أن تشرب الكوكا ، وهو أمر سيء بالنسبة لك.”
“هل حقا؟ أنا سعيد لأنك جئت. إنها ممتعة أكثر مما اعتقدت.”
صرخ هاو لكن يونغ وو لم يوافق.
“…”
“هااه ، حسنًا. سترتفع مهارة الخياطة إذا واصلت صنع الملابس الداخلية لأعضاء وجنود مدجج بالعتاد.”
“ثم دعنا نذهب إلى المطعم الصيني.”
“شكرا لك على السماح لي بأخذ بعضا من وقتك الثمين والسماح لي بالزيارة.”
“… لا ، لماذا يجب أن آتي إلى كوريا الجنوبية وأتناول الطعام الصيني؟ في الأصل كنت أخطط لتناول بطن لحم الخنزير و حساء الكيمتشي.”
“بادئ ذي بدء ، مرحبًا بكم في منزلي. يجب أن يكون من الصعب الوصول إلى هذا الحد” تحدث يونغ وو متأخراً تحية مهذبة.
“ألا يمكنك تناول هذه الأطعمة الشهيرة في الصين؟ لنذهب إلى مطعم صيني.”
ما هذا الهراء الذي قاله فجأة؟ لم يفهم تون ودخل المقهى مع يونغ وو.
“…”
لم يعتقد أن ‘كوريا الجنوبية على حق’ لمجرد أنه كوري. كان العكس تمامًا من ذروة السيف. بالطبع ، أحب كوريا الجنوبية. ولهذا كان على استعداد للذهاب إلى الجيش. ومع ذلك ، لم يكن لديه نية لإجبار وطنيته على كراغول.
ما نوع هذا الشخص؟ اعتقد هاو أنه أمر سخيف. لكنه لم يسعه إلا الضحك. من ناحية أخرى ، كان تون يرسل رسالة إلى ذروة السيف.
“إن كراغول شخص كوري. أليس من الطبيعي أن يأتي إلى دولة آسيوية مثل كوريا أو الصين بدلاً من الغرب؟”
– كما يتوقع الجميع ، يبدو أن هاو يحب جريد. من الأفضل الحفاظ على علاقة جيدة مع هاو. أريد أن أتناول بطن لحم الخنزير و حساء الكيمتشي ، لذا من فضلك تعالي على العشاء.
“ألم تكن تفكر في شرب الصودا على أي حال؟ شرب بعض المياه الغازية قبل أن تشرب الكوكا ، وهو أمر سيء بالنسبة لك.”
جاء الرد بسرعة.
“ما هو الغرض من زيارتك؟”
– هل تعرف حساء الكيمتشي؟
“هل جربت الطعام الكوري؟”
ترجمة : Don Kol
“هذا صحيح.”
“…؟”
