الفصل 642
مملكة هوان. كانت دعامة للقارة بأكملها ومملكة تحت السماوات. منذ اليوم الذي ولد فيه طفل فريد في ‘المملكة الصغيرة’ ، كان يحكم القارة. لماذا حكمت مملكة هوان؟ هل كان من الصواب تقسيم البشر بين يانغبان والباقي؟
– مع من أنت تتكلم؟
تساءل طفل عن الأشياء التي يعتبرها الجميع أمرا مفروغا منه.
ترجمة : Don Kol
“كان اسم هذا الطفل باجما. لقد كان أحمق يعتقد أن جميع البشر غاليون على حد سواء.”
“رقصة السيف تافهة للغاية.”
“…”
‘… لا تسيئ فهم أنني أتصرف بخضوع.’
بدا جارام سعيدًا جدًا بينما كان يتذكر الماضي. كانت هناك ابتسامة على وجهه. كانت عيون نصف القمر الطويلة جميلة بما يكفي لإثارة الضحك. لكنه كان رجلاً.
منذ ظهوره ، كان جارام يتحدث عن باجما وكأنه شخص تافه. لكن جريد لم يكن مستاء على الإطلاق. لم يلتق جريد بـ باجما أبدًا ، لذلك لم يكن يهتم بتجاهل باجما وانتقاده. ولكن لفت شيئا انتباهه.
“نذل لعين!”
“…”
شعر جريد بالعداء تجاه جمال جارام. في المقام الأول ، لم يظهر جارام أي نية حسنة تجاه جريد. كان يبتسم ، لكن عينيه التي كانت تحدق في جريد كانت مختلفة. كان يبدو وكأنه ينظر إلى دودة.
لم يكن لجريد مشاعر خاصة للشخص الذي يدعى باجما. ومع ذلك ، فقد احترم تقنيات باجما وكان فخورًا بتعلمها. بالنسبة لجريد ، كانت وظيفة الحدادة أفضل نعمة غيرت حياته. ومع ذلك ، رفض جارام الحدادة. كان من الطبيعي أن يشعر جريد بالإهانة.
“وصلت رحلة باجما الأحمق هذه إلى ذروتها عندما يتعلق الأمر بمهارات غير قتالية عديمة الفائدة”
“… أنا آسف. أنا متحمس للحظة…”
منذ ظهوره ، كان جارام يتحدث عن باجما وكأنه شخص تافه. لكن جريد لم يكن مستاء على الإطلاق. لم يلتق جريد بـ باجما أبدًا ، لذلك لم يكن يهتم بتجاهل باجما وانتقاده. ولكن لفت شيئا انتباهه.
“قمة موجة القتل المترابط”.
“مهارات غير قتالية عديمة الفائدة. هل تتحدث عن الحدادة؟”
** بدأت أنف جريد تصبح بنية على الفور. كان ذلك لأنه عرف بالفطرة. كان جارام أقوى بكثير منه. على وجه الخصوص ، لم تكن جريد في حالة كاملة الآن. كانت معظم مهاراته اللطيفة ، بما في ذلك قوة بيليال ، في فترة هدوء. كان من المفرط جعل جارام معادية.
لم يكن لجريد مشاعر خاصة للشخص الذي يدعى باجما. ومع ذلك ، فقد احترم تقنيات باجما وكان فخورًا بتعلمها. بالنسبة لجريد ، كانت وظيفة الحدادة أفضل نعمة غيرت حياته. ومع ذلك ، رفض جارام الحدادة. كان من الطبيعي أن يشعر جريد بالإهانة.
“…؟!؟!”
رد جارام على وهج جريد.
[لقد عانيت من 9،350 ضرر.]
“هل هذا. هل تصرخ في وجهي؟”
“يجب أن أقتل هؤلاء الناس الذين تجرأوا على خداع اليانغبانيين”.
“… أنا آسف. أنا متحمس للحظة…”
تصنع جريد الأعذار لبراهام. كانت الكلمات مثل خنجر حاد في قلبه. تم تذكير جريد بالماضي حيث لم يتمكن من التغلب على القوي. شعر بالاشمئزاز من نفسه.
** بدأت أنف جريد تصبح بنية على الفور. كان ذلك لأنه عرف بالفطرة. كان جارام أقوى بكثير منه. على وجه الخصوص ، لم تكن جريد في حالة كاملة الآن. كانت معظم مهاراته اللطيفة ، بما في ذلك قوة بيليال ، في فترة هدوء. كان من المفرط جعل جارام معادية.
تواصل جريد مع هان سيوك بونغ الأب وابنته.
** الأنف البنية = الشخص ذو الأنف البنية يتملق (شخص) من خلال التصرف بطريقة وخيمة هذا هو معناها هنا.
[لقد تعرضت لضرر بالغ في عين واحدة. لقد أعميت.]
‘أنا لا أتراجع لأنني خائف من الموت! من الأفضل أن تتصرف بلطف قدر الإمكان للحصول على معلومات حول باجما!’
“سآخذك إلى مملكة هوان. لا أعتقد أن الهواء النظيف للمملكة سيتحلل لأن الجهلة يعيشون هناك. كوكوك.”
– مع من أنت تتكلم؟
“… أنا آسف. أنا متحمس للحظة…”
‘… لا تسيئ فهم أنني أتصرف بخضوع.’
سام داسو. كان مستلقيا على الأرض بعد ظهور جارام وهو يصرخ الآن وهو يصرخ بملئ فمه. يبدو أنه اعتبر اليانغبانيين وجود نبيل.
كوادوك!
جينغ.
تصنع جريد الأعذار لبراهام. كانت الكلمات مثل خنجر حاد في قلبه. تم تذكير جريد بالماضي حيث لم يتمكن من التغلب على القوي. شعر بالاشمئزاز من نفسه.
سووك.
‘أحمق… وعدت نفسي بأنني سأكون دائمًا واثقًا في المستقبل. هذه الطبيعة هي حقا الأسوأ. إنها قمامة.’
“جريد!”
سمعت سخرية براهام.
“اختبار تشي يو؟”
– ليس من العار أن تكون صغيرًا أمام شخص قوي. حتى الوحش يشعر بالخوف تجاه الخصم الأقوى منه. كيف يمكن للإنسان أن يكون أفضل من الوحش؟ أنت لست أحمق.
“آه… آاه…”
“…”
“دوران”.
– لا تستسلم للسخف. إذا كان هناك شخص يهينك ويطالب بشيء غير معقول لمجرد أنه قوي ، فاستعد للموت بدلاً من الخضوع. ليس من الجيد أن تكون ضعيفًا لدرجة أنه يمكنك حتى إسقاط كبريائك. حسناً ، لقد قتلت كل الضعفاء وحاولت أن تعارضني.
“اختبار تشي يو؟”
“…”
“يفتقر… القوة؟”
قدم براهام النصيحة بينما أظهر تقديره لذاته. ابتسم جريد ولم يسعه إلا الشعور بالاسترخاء. لم يعد يشعر بالخجل من التقلص أمام جارام. واصل جارام الكلام.
– لا تستسلم للسخف. إذا كان هناك شخص يهينك ويطالب بشيء غير معقول لمجرد أنه قوي ، فاستعد للموت بدلاً من الخضوع. ليس من الجيد أن تكون ضعيفًا لدرجة أنه يمكنك حتى إسقاط كبريائك. حسناً ، لقد قتلت كل الضعفاء وحاولت أن تعارضني.
“ولكن كان من المدهش أنه غير مجدي. بمجرد أن عرف باجما المزيد عن الحدادة ، بدء اليانغبانيين في مملكة هوان يعيشون حياة أكثر ملاءمة. كانت أدوات باجما في الجودة أفضل بكثير من أي أدوات أخرى تم إنتاجها”.
“لماذا هرب باجما؟ لقد أصيب بخيبة أمل بسبب افتقاره إلى القوة ولم يستطيع تحمل العار.”
سووك.
“هـ~هذا…”
وضع جارام يده في ملابسه وأخرج ماسورة تدخين. كانت ماسورة تدخين بيضاء. كان لها مظهر نقي وسلس.
لم يكن جارام هو الذي أجاب.
“هذه الأنابيب صنعها باجما من خشب الفوسفور الأبيض. كوكوك ، في كل مرة أدخن فيها من هذا الأنبوب ، أفتقد باجما الذي هرب. أتذكر ذكريات تعذيبه.”
– مع من أنت تتكلم؟
“…”
بيــــــونغ!
الحداد الأسطوري صنع أنبوب تدخين؟
باهات!
“ما مدى قوة اليانغبان ليعاملوا باجما بهذه الطريقة؟”
‘يمكنهم أن يحرفوا السنين؟’
كان باجما أقوى شخص هزم شيطانًا عظيمًا بعد أن أصبح مقاول بعل. حتى مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن الشياطين العظيمة التي نزلت إلى الأرض لم تستطع استخدام قوتها الكاملة ، كانت قوة باجما القتالية قابلة للمقارنة مع أساطير قتالية أخرى. شعر بغرابة أن الرجل الذي يدعى جارام عامل باجما بهذا الشكل.
فهم جريد عقل براهام. بمجرد أن فكر في الأمر بهدوء ، أراد أيضًا معرفة المزيد عن باجما. كلما فهم أكثر باجما ، كلما اقترب أكثر من مهام الفئة والقطع المخفية. بالكاد قام جريد بقمع تحريضه وسأل جارام.
‘هل هذا الباجما هو نفس باجما الذي أعرفه؟’
“…”
لحظة شكك جريد في هذا.
اختفى الخوف من عيون جريد وهو ينظر إلى جارام. تمسك بكلتا اليدين من الغضب.
“هوو”.
لحظة شكك جريد في هذا.
أشعل جارام أنبوب التدخين. تنفس بعمق وزفر ، وغطي الدخان وجهه. لقد كان فعلًا تجاهل تمامًا شخصية جريد.
“نعم ، كان باجما عاملاً مناسبًا حقًا. هناك العديد من اليانغبانيين الذين ندموا على هروبه من المملكة. من الجيد جدًا أن يظهر خليفة تقنيات باجما.”
“هل أنت مجنون؟”
قام جارام بمسح جريد وكأنه فاكهة لذيذة. اتخذ قرارا.
هرع جارام إلى جريد. أمسك أحد أنابيب التبغ بينما كانت اليد الأخرى خلف ظهره. أطلق جريد فن المبارزة لباجما ، وصلت إليه. أطلقت من الشبح السيف. ومع ذلك.
“سآخذك إلى مملكة هوان. لا أعتقد أن الهواء النظيف للمملكة سيتحلل لأن الجهلة يعيشون هناك. كوكوك.”
لحظة شكك جريد في هذا.
“هذا الوغد”.
‘يمكنهم أن يحرفوا السنين؟’
وصل جريد إلى حدود صبره. اختفى جبن جريد في ‘طبيعته’. لم يكن الخضوع جزءًا من طبيعة جريد.
بيــــــونغ!
‘ماذا قرر؟’
رد جارام على وهج جريد.
اختفى الخوف من عيون جريد وهو ينظر إلى جارام. تمسك بكلتا اليدين من الغضب.
‘أنا لا أتراجع لأنني خائف من الموت! من الأفضل أن تتصرف بلطف قدر الإمكان للحصول على معلومات حول باجما!’
“كيف تجرؤ على السخرية من أفضل التقنيات في العالم؟ هل تعتقد أنني سأستجيب بطاعة ، أنت الـ XX؟ هل تعتقد أنني لن أفعل شيئًا؟”
كان الانفجار مفاجئًا لدرجة أن جريد لم يستطع الصراخ. عبس بينما كانت عين واحدة مغطاة بالدم وتعثر. قدم جارام تعبيرًا سيئًا.
في اللحظة التي كان جريد على وشك الصراخ فيها.
لم يكن لجريد مشاعر خاصة للشخص الذي يدعى باجما. ومع ذلك ، فقد احترم تقنيات باجما وكان فخورًا بتعلمها. بالنسبة لجريد ، كانت وظيفة الحدادة أفضل نعمة غيرت حياته. ومع ذلك ، رفض جارام الحدادة. كان من الطبيعي أن يشعر جريد بالإهانة.
– أهدأ وتحدث معه أكثر.
سووك.
أوقف براهام جريد. أراد براهام معرفة المزيد عن باجما.
“هذه الأنابيب صنعها باجما من خشب الفوسفور الأبيض. كوكوك ، في كل مرة أدخن فيها من هذا الأنبوب ، أفتقد باجما الذي هرب. أتذكر ذكريات تعذيبه.”
ربما أساء باجما إلى براهام ، لكنه كان صديقًا ذات مرة.
“هل هذا. هل تصرخ في وجهي؟”
“هرمم.”
“…”
فهم جريد عقل براهام. بمجرد أن فكر في الأمر بهدوء ، أراد أيضًا معرفة المزيد عن باجما. كلما فهم أكثر باجما ، كلما اقترب أكثر من مهام الفئة والقطع المخفية. بالكاد قام جريد بقمع تحريضه وسأل جارام.
“نعم ، كان باجما عاملاً مناسبًا حقًا. هناك العديد من اليانغبانيين الذين ندموا على هروبه من المملكة. من الجيد جدًا أن يظهر خليفة تقنيات باجما.”
“أنا فضولي حول سبب هروب باجما من مملكة هوان. ما الذي يخفيه وراءه؟ بالإضافة إلى ذلك ، تبدو في عمري على الأكثر. كيف يمكنك مشاركة نفس الجدول الزمني مثل باجما القديم والميت؟”
كانت رقصة السيف التي تجاوزت إلى حد بعيد ذاكرة جارام عن باجما. اتسعت عيون جارام.
لم يكن جارام هو الذي أجاب.
“…؟!؟!”
“هذا الرجل المجنون… بأي حق لديك لطرح هذا السؤال؟ هذا هو يانغبان عظيم! حتى أنهم يمكن أن يحرفوا السنوات!”
وصل جريد إلى حدود صبره. اختفى جبن جريد في ‘طبيعته’. لم يكن الخضوع جزءًا من طبيعة جريد.
سام داسو. كان مستلقيا على الأرض بعد ظهور جارام وهو يصرخ الآن وهو يصرخ بملئ فمه. يبدو أنه اعتبر اليانغبانيين وجود نبيل.
“كان اسم هذا الطفل باجما. لقد كان أحمق يعتقد أن جميع البشر غاليون على حد سواء.”
‘يمكنهم أن يحرفوا السنين؟’
كانت الأسئلة تتراكم. كان جريد يشعر بالارتباك عندما تحدث **جارام.
هل هم آلهة؟ بمجرد سماع كلمات سام داسو ، همس براهام إلى جريد.
كوادوك!
– هذا غير ممكن. كان باجما عاجز مثل البشر العاديين أمام الزمن.
الحداد الأسطوري باجما؟
‘ثم هذا الرجل يسمى جارام يتفاخر؟’
“هوو”.
كانت الأسئلة تتراكم. كان جريد يشعر بالارتباك عندما تحدث **جارام.
[لقد عانيت من 25،310 ضرر.]
** المفترض في النسخة الإنجليزية مكتوب باجما بدلا من جارام زكتبت جارام لإنه من الواضح أنه المتكلم.
“أنا فضولي حول سبب هروب باجما من مملكة هوان. ما الذي يخفيه وراءه؟ بالإضافة إلى ذلك ، تبدو في عمري على الأكثر. كيف يمكنك مشاركة نفس الجدول الزمني مثل باجما القديم والميت؟”
“لماذا هرب باجما؟ لقد أصيب بخيبة أمل بسبب افتقاره إلى القوة ولم يستطيع تحمل العار.”
مهارة المبارزة. استهزأ جارام بالقوة المطلقة لجريد باعتبارها غير مهمة. حرك جريد الغاضب سيفه مرة أخرى. تحرك الشبح السيف في الهواء حيث قام جريد بتضييق المسافة إلى جارام.
“يفتقر… القوة؟”
[لقد عانيت من 9،350 ضرر.]
الحداد الأسطوري باجما؟
قدم براهام النصيحة بينما أظهر تقديره لذاته. ابتسم جريد ولم يسعه إلا الشعور بالاسترخاء. لم يعد يشعر بالخجل من التقلص أمام جارام. واصل جارام الكلام.
“نعم ، كان يشعر بالخجل من أنه كان عاجزًا جدًا. لقد فشل في اجتياز اختبار تشي يو في يانغبان وهرب.”
“اختبار تشي يو؟”
“اختبار تشي يو؟”
“نعم ، إنه كذلك. إن مهارته في السيوف كانت مجرد حيل رخيصة.”
“دعنا نقول فقط أنه اختبار يظهر قوتك المسلحة.”
كان باجما أقوى شخص هزم شيطانًا عظيمًا بعد أن أصبح مقاول بعل. حتى مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن الشياطين العظيمة التي نزلت إلى الأرض لم تستطع استخدام قوتها الكاملة ، كانت قوة باجما القتالية قابلة للمقارنة مع أساطير قتالية أخرى. شعر بغرابة أن الرجل الذي يدعى جارام عامل باجما بهذا الشكل.
“القوات المسلحة…”
“فن المبارزة لباجما!”
ما مدى صعوبة الاختبار الذي فشل فيه شخص قوي مثل باجما؟ تحدث جارام الكلمات التي كان من الصعب على جريد تصديقها.
“كيف تجرؤ على السخرية من أفضل التقنيات في العالم؟ هل تعتقد أنني سأستجيب بطاعة ، أنت الـ XX؟ هل تعتقد أنني لن أفعل شيئًا؟”
“حسنا ، كانت باجما ضعيف مشهور.”
** بدأت أنف جريد تصبح بنية على الفور. كان ذلك لأنه عرف بالفطرة. كان جارام أقوى بكثير منه. على وجه الخصوص ، لم تكن جريد في حالة كاملة الآن. كانت معظم مهاراته اللطيفة ، بما في ذلك قوة بيليال ، في فترة هدوء. كان من المفرط جعل جارام معادية.
“ضعيف…؟”
“وصلت رحلة باجما الأحمق هذه إلى ذروتها عندما يتعلق الأمر بمهارات غير قتالية عديمة الفائدة”
“نعم ، إنه كذلك. إن مهارته في السيوف كانت مجرد حيل رخيصة.”
كان باجما أقوى شخص هزم شيطانًا عظيمًا بعد أن أصبح مقاول بعل. حتى مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن الشياطين العظيمة التي نزلت إلى الأرض لم تستطع استخدام قوتها الكاملة ، كانت قوة باجما القتالية قابلة للمقارنة مع أساطير قتالية أخرى. شعر بغرابة أن الرجل الذي يدعى جارام عامل باجما بهذا الشكل.
“…”
هوريريك!
“هرمم ، كنت أفكر في ذكريات قديمة وتأخر الوقت كثيرا. الآن ، دعنا نذهب إلى مملكة هوان. لا يزال لدي الكثير للقيام به. آه ، قبل ذلك…”
أُطلقت النيران من فم جارام باتجاه هان سيوك بونغ الأب وابنته.
انتقلت نظرة جارام إلى هان سيوك بونغ الأب وابنته. في هذه اللحظة ، شعر جريد و سام داسو و هان سيوك بونغ الأب وابنته بقلوبهم تقفر. كان ذلك لأن نظرة جارام كانت باردة مقارنةً عندما نظر إلى جريد. لقد رأوا أن جارام كان ودودًا مع جريد.
“…”
“يجب أن أقتل هؤلاء الناس الذين تجرأوا على خداع اليانغبانيين”.
“…؟!؟!”
سووب.
‘… لا تسيئ فهم أنني أتصرف بخضوع.’
أخذ جارام نفسًا عميقًا. ثم تحول فمه إلى اللون الأحمر.
كوادوك!
‘لا!’
‘ماذا قرر؟’
عرف جريد خصائص خشب الفوسفور الأبيض. كان هذا مقدمة انفجار خشب الفوسفور الأبيض. فم جارام كان سينفجر؟ قالت الفطرة السليمة أن جارام سيتأذى. لكن جارام كان يانغبان. الفطرة السليمة لم تنطبق على اليانغبانيين.
‘يمكنهم أن يحرفوا السنين؟’
“فن المبارزة لباجما!”
“دوران”.
تصرف جريد بشكل انعكاسي. كان لحماية هان سيوك بونغ الأب وابنته. في نفس الوقت.
“…؟!”
بينج!
‘ثم هذا الرجل يسمى جارام يتفاخر؟’
أُطلقت النيران من فم جارام باتجاه هان سيوك بونغ الأب وابنته.
وصل جريد إلى حدود صبره. اختفى جبن جريد في ‘طبيعته’. لم يكن الخضوع جزءًا من طبيعة جريد.
“دوران”.
“آه… آاه…”
بي بي بي بينغ!
‘لا!’
ظهر جريد أمام هان سيوك بونغ الأب وابنته وألقى هجوم مضاد.
بيوك!
“آه… آاه…”
“…”
“هـ~هذا…”
– هذا غير ممكن. كان باجما عاجز مثل البشر العاديين أمام الزمن.
تحول سام داسو وهان سيوك بونغ الأب وابنته إلى اللون الأبيض عندما رأوا جارام غارقًا في النيران. أصيب يانغيباني؟ كان من المستحيل ذلك.
كوادوك!
“استخدم هذه الفجوة للهروب.”
“يجب أن أقتل هؤلاء الناس الذين تجرأوا على خداع اليانغبانيين”.
تواصل جريد مع هان سيوك بونغ الأب وابنته.
“ضعيف…؟”
“هل أنت مجنون؟”
بيــــــونغ!
همس جرم من وسط النيران. كان صوته المنخفض يهتز. كانت مليئة بالغضب الهائل.
باهات!
“هذا الشخص الجاهل يجرؤ على التأرجح بسيف في وجهي…؟ هل أبدو لك سهلا؟”
ما مدى صعوبة الاختبار الذي فشل فيه شخص قوي مثل باجما؟ تحدث جارام الكلمات التي كان من الصعب على جريد تصديقها.
باهات!
عرف جريد خصائص خشب الفوسفور الأبيض. كان هذا مقدمة انفجار خشب الفوسفور الأبيض. فم جارام كان سينفجر؟ قالت الفطرة السليمة أن جارام سيتأذى. لكن جارام كان يانغبان. الفطرة السليمة لم تنطبق على اليانغبانيين.
هرع جارام إلى جريد. أمسك أحد أنابيب التبغ بينما كانت اليد الأخرى خلف ظهره. أطلق جريد فن المبارزة لباجما ، وصلت إليه. أطلقت من الشبح السيف. ومع ذلك.
[لقد عانيت من 25،310 ضرر.]
هوريريك!
هوريريك!
بيوك!
“…”
قلب جارام جسده وتجنب كل ريش الطاقة من ربط. ثم ضرب جبهة جريد.
“كيف تجرؤ على السخرية من أفضل التقنيات في العالم؟ هل تعتقد أنني سأستجيب بطاعة ، أنت الـ XX؟ هل تعتقد أنني لن أفعل شيئًا؟”
[لقد عانيت من 9،350 ضرر.]
كانت رقصة السيف التي تجاوزت إلى حد بعيد ذاكرة جارام عن باجما. اتسعت عيون جارام.
‘مجنون؟’
“… أنا آسف. أنا متحمس للحظة…”
الضربة الأساسية ألحقت الكثير من الضرر؟
باهات!
جينغ.
“هذه الأنابيب صنعها باجما من خشب الفوسفور الأبيض. كوكوك ، في كل مرة أدخن فيها من هذا الأنبوب ، أفتقد باجما الذي هرب. أتذكر ذكريات تعذيبه.”
ارتعد جريد من الألم عندما تحولت ماسورة التدخين إلى اللون الأحمر. ذعر هان سيوك بونغ وصاح.
** الأنف البنية = الشخص ذو الأنف البنية يتملق (شخص) من خلال التصرف بطريقة وخيمة هذا هو معناها هنا.
“جريد!”
“هوو”.
“…؟”
‘… لا تسيئ فهم أنني أتصرف بخضوع.’
بيــــــونغ!
جينغ.
[لقد عانيت من 25،310 ضرر.]
[لقد تعرضت لضرر بالغ في عين واحدة. لقد أعميت.]
[لقد تعرضت لضرر بالغ في عين واحدة. لقد أعميت.]
“…؟”
“…؟!”
“ما مدى قوة اليانغبان ليعاملوا باجما بهذه الطريقة؟”
كان الانفجار مفاجئًا لدرجة أن جريد لم يستطع الصراخ. عبس بينما كانت عين واحدة مغطاة بالدم وتعثر. قدم جارام تعبيرًا سيئًا.
“هذه الأنابيب صنعها باجما من خشب الفوسفور الأبيض. كوكوك ، في كل مرة أدخن فيها من هذا الأنبوب ، أفتقد باجما الذي هرب. أتذكر ذكريات تعذيبه.”
“رقصة السيف تافهة للغاية.”
“ضعيف…؟”
مهارة المبارزة. استهزأ جارام بالقوة المطلقة لجريد باعتبارها غير مهمة. حرك جريد الغاضب سيفه مرة أخرى. تحرك الشبح السيف في الهواء حيث قام جريد بتضييق المسافة إلى جارام.
“…”
“لا أستطيع تحمل ذلك. هل يجب أن أقطع ساقيك للتخلص من روحك؟”
[لقد عانيت من 25،310 ضرر.]
كانت ذكرى جارام عن فن المبارزة لباجما أنها كانت تافهة. لم يشعر بالتهديد من قبل فن المبارزة لباجما ولم يشعر بالحاجة إلى التدخل في رقصة السيف لجريد. كان هذا خطأ.
مملكة هوان. كانت دعامة للقارة بأكملها ومملكة تحت السماوات. منذ اليوم الذي ولد فيه طفل فريد في ‘المملكة الصغيرة’ ، كان يحكم القارة. لماذا حكمت مملكة هوان؟ هل كان من الصواب تقسيم البشر بين يانغبان والباقي؟
“قمة موجة القتل المترابط”.
“…”
“…؟!؟!”
الحداد الأسطوري صنع أنبوب تدخين؟
كانت رقصة السيف التي تجاوزت إلى حد بعيد ذاكرة جارام عن باجما. اتسعت عيون جارام.
كانت رقصة السيف التي تجاوزت إلى حد بعيد ذاكرة جارام عن باجما. اتسعت عيون جارام.
ترجمة : Don Kol
كانت رقصة السيف التي تجاوزت إلى حد بعيد ذاكرة جارام عن باجما. اتسعت عيون جارام.
‘لا!’
