الفصل 712
[غادرت روح براهام.]
كان سبب مشاركة جريد في هذه الحرب هو مستقبل مملكة مدجج بالعتاد ، وليس فالهالا. عرف آريس هذه الحقيقة أيضًا.
لقد تركه الصديق الذي أقام معه العديد من الذكريات ، ولكن لم يكن هناك سوى نافذة إشعار قصيرة.
“…”
لم يفهم النظام الصداقة بين الاثنين.
أصيب أواسيس بالذعر. ألقى جريد الغاضب الغمد القديم إليه.
“براهام.”
“هاي، تـ … هل هذه مزحة؟”
ترك جريد وحده وشعر بالاكتئاب. لم يعد يشعر بروح براهام في صدره ، مما جعله مغمور بشعور بالخسارة يصعب وصفه.
“جابـ … تيم؟”
“…”
غادر جريد الممتن فالهالا مع الجنود. نظر أواسيس إلى ظهره واستجوب الغمد القديم.
لن تسقط ساقيه. وقف جريد بثبات في مكانه ، ناظرا إلى المسار الأزرق الذي تركته روح براهام في السماء. استمر لفترة طويلة بعد أن اختفى المسار تمامًا.
ستقوم فالهالا بتزويد القوات لمملكة مدجج بالعتاد ، في حين أن المملكة تزود فالهالا بالمعدات. كان هذا هو التحالف المثالي الذي حلم به آريس.
***
“أنا أعلم.”
أواسيس. أصبح مرشحًا ليكون سليل الملك غير المهزوم ، لكنه كان يبتعد تدريجياً عن حلمه. لقد ذهل في هذه الحرب. سليل باجما ، جريد. بطل هذا العصر الذي أصبح أول ملك ذو موهبة طبيعية (؟). الثروة والشهرة والمرأة. بعد أن أمّن كل شيء ، استخدم الآن فن المبارزة للملك غير المهزوم.
كان أواسيس متوتر للغاية بعد تحية جريد لدرجة أنه عض لسانه. نظر إليه جريد.
شعر أواسيس بالحرمان. لماذا كان العالم غير عادل؟ كان هذا العالم للشخصيات الرئيسية فقط! الحقيقة المروعة جعلت أواسيس حزين. لقد شعر أن جريد كان يسيطر على كل الحظ في العالم واستاء من ظلم العالم. لكن الآن.
– هو بالفعل حاكم. إن سفينته أكبر من أن يتحملها الجزء الصغير من روحي في هذا الغمد.
‘… إنه حقًا شخص رائع. نعم ، كما قال آريس ، الحظ الجيد غير موجود. كان جريد مؤهلاً ، لذلك يمكن أن يصبح شخصية رئيسية.’
[غادرت روح براهام.]
لم يعد أواسيس يلوم العالم. لم يستطع حسد جريد. الأركان الخمسة. اهتز أواسيس عندما تعامل جيش آريس مع بقايا الإمبراطورية ولاحظ جريد.
‘مذهل… مذهل حقًا. لا أستطيع حتى أن أشعر بالغيرة. جريد مختلفة عني.’
‘جريد… لقد تم حبسه في التفكير لمدة خمس ساعات…’
إعادة تشغيل المعركة. كان من السهل قول ذلك ، لكن من يمكنه فعل ذلك في كل مرة؟ على وجه الخصوص ، استثمر جريد بضع ساعات.
لماذا كان جريد يحدق في السماء بعد المعركة؟
صفق آريس وانطلق 500 جندي. في لمحة ، من الواضح أنهم مدربون جيدًا.
‘إنه يعيد القتال’.
العنصر الذي قدم مهمة تغيير فئة أسطورية كان يسمى جابتيم؟ كان من المستحيل ذلك. اعتقد أواسيس أن هناك شيئًا ما خطأ في غلاف القديم للملك غير المهزوم. ثم سمع صوتًا لم يكن موجودًا منذ فشل المهمة في لوبانا.
كان أواسيس مقتنع. كان جريد هكذا طوال الوقت.
كان يقظًا ومتشككًا في الجميع قبل أن يتعرف عليهم. نعم ، كان الأمر نفسه مع براهام. كان حذرًا ولم يشعر بالاحترام لأن براهام كان شيطانًا.
بعد تجربة بعض الحوادث. قضى جريد دائمًا ساعات في إعادة عرض الموقف. ثم يستخدمها كغذاء للنمو باستمرار.
ابتسم جريد بلطف. كان بإمكانه رؤية نفسه في الماضي في أواسيس المجهول. كان دائمًا يفتقر إلى الثقة ، لذا أحنى رأسه وخاف حتى من مقابلة أعين الناس قبل بضع سنوات. عرف جريد الآن. حتى الأشخاص البائسون يستحقون الاحترام. كان يريد أن يحترم في الماضي.
إعادة تشغيل المعركة. كان من السهل قول ذلك ، لكن من يمكنه فعل ذلك في كل مرة؟ على وجه الخصوص ، استثمر جريد بضع ساعات.
“مـ~مرحبا؟”
‘مذهل… مذهل حقًا. لا أستطيع حتى أن أشعر بالغيرة. جريد مختلفة عني.’
ككوك.
حسنا بالطبع. بينما كان شخصًا عاديًا ، كان جريد هو المصنف الأفضل الذي حقق عددًا لا يحصى من الإنجازات العظيمة. لا ، لقد كان من الأفضل. لا يمكن مقارنته.
هل تعتقد أنه يمكنك التنازل عن الملكية متى شئت؟ الاختيار ليس عبء عليك.
ككوك.
‘يمكنه التحكم في عقله… هكذا استطاع أن ينجح…!’
سيطر أواسيس على غمد الملك غير المهزوم بإحكام. كان متضاربًا. هل يمكنه حقًا الاحتفاظ بهذا الغمد؟ لقد فقد مؤهلاته ليصبح سليل الملك غير المهزوم. بعد الكثير من النضال.
كان أواسيس متوتر للغاية بعد تحية جريد لدرجة أنه عض لسانه. نظر إليه جريد.
‘لا أستطيع’.
“لا أعرف ما الذي يحدث ، لكن لا تتردد في التحدث عما يدور في ذهنك.”
الملك غير المهزوم. كان من المستحيل على أواسيس ذلك. وأدرك الحقيقة.
– هو بالفعل حاكم. إن سفينته أكبر من أن يتحملها الجزء الصغير من روحي في هذا الغمد.
‘المالك الشرعي للغمد هو جريد’.
بعد تجربة بعض الحوادث. قضى جريد دائمًا ساعات في إعادة عرض الموقف. ثم يستخدمها كغذاء للنمو باستمرار.
كان لدى جريد بالفعل مهارة المبارزة للملك غير المهزوم. إذا حصل على الغمد القديم ، فسيتم اختياره على الفور باعتباره سليل الملك غير المهزوم.
ابتسم جريد بلطف. كان بإمكانه رؤية نفسه في الماضي في أواسيس المجهول. كان دائمًا يفتقر إلى الثقة ، لذا أحنى رأسه وخاف حتى من مقابلة أعين الناس قبل بضع سنوات. عرف جريد الآن. حتى الأشخاص البائسون يستحقون الاحترام. كان يريد أن يحترم في الماضي.
‘إنه بالفعل سليل باجما… لديه فئة ثانية.’
‘ما~ماذا؟ لماذا هكذا فجأة؟’
خطوة خطوة.
‘التحدث وحده أمام شخص… إنه مجنون تمامًا.’
اقترب أواسيس المصمم من جريد.
تحولت عيون أواسيس إلى اللون الأحمر. ومضت المشاعر العميقة عندما ظهر مرة أخرى الحلم الذي كان يعتقد أنه قد انتهى. كانت عيون جريد مسطحة عندما نظروا إلى أواسيس.
دوغون دوغون!
لو تحدث إلى براهام فقط عن خيانته من قبل باجما ، فقط لو قال كلمات الإراحة الدافئة. عندما شجعه براهام ، استطاع جريد أيضًا أن يمنح برهام الأمل.
بدا وكأنه زعيم قوي من بعيد. نبض قلب أواسيس بجنون. أخيرا.
صفق آريس وانطلق 500 جندي. في لمحة ، من الواضح أنهم مدربون جيدًا.
“مـ~مرحبا؟”
‘ما~ماذا؟ لماذا هكذا فجأة؟’
كان أواسيس متوتر للغاية بعد تحية جريد لدرجة أنه عض لسانه. نظر إليه جريد.
ترك جريد وحده وشعر بالاكتئاب. لم يعد يشعر بروح براهام في صدره ، مما جعله مغمور بشعور بالخسارة يصعب وصفه.
“…!”
“جابـ … تيم؟”
في اللحظة التي التقى فيها بعيون جريد السوداء ، أصيب أواسيس بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده. كانت عيون جريد عميقة لدرجة أنه لم يستطع تصديق أنهما كانا في نفس العمر. لقد كان شعورًا مختلفًا تمامًا عن النظر إلى مسافة أو عبر الشاشة. واجه أواسيس جريد في الواقع وابتلع ريقه.
كان أواسيس مقتنع. كان جريد هكذا طوال الوقت.
“ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟”
“جابـ … تيم؟”
سأل جريد بأدب. إذا كان هناك شخص يعرف جريد في هذا المكان ، فسيصاب بالصدمة. لماذا؟ كان ذلك لأن جريد في الأصل لم يكن مهذب. منذ زمن بعيد ، نادرًا ما يستخدم جريد التكريم على خصمه. في الواقع ، لم تكن هذه مشكلة من طبيعة جريد.
“آه ، هذا…”
لقد كانت سمة عامة للاعبين الكوريين. فقد اللاعبون الكوريون الأدب بسبب ‘قواعد’ لعبة AOS في الماضي. منذ فترة زمنية معينة ، كانت المحادثات غير الرسمية في اللعبة ثقافة أساسية. لكن في هذه اللحظة ، تغيرت أفكار جريد. لقد كان تغييرًا حدث عندما نظر إلى نفسه وأبدى أسفه لأنه لم يكن أبدًا مهذبًا مع براهام ، الذي كان يكبره بمئات السنين.
أصيب أواسيس بالذعر. ألقى جريد الغاضب الغمد القديم إليه.
لم يعرف جريد ما إذا كان سيطور علاقة مع الشخص الذي أمامه في المستقبل ، لكنه لا ينبغي أن يجعل هذا الشخص يشعر بالاشمئزاز منه. تعرف على مفهوم ‘الاحترام’.
ترجمة : Don kol
“آه ، هذا…”
‘ما~ماذا؟ لماذا هكذا فجأة؟’
كان أواسيس مرتبكًا وعصبيًا ، لأن صورة جريد التي يعرفها كانت مختلفة عن تلك التي واجهها. كان في حالة مشوشة.
“مـ~مرحبا؟”
“لا أعرف ما الذي يحدث ، لكن لا تتردد في التحدث عما يدور في ذهنك.”
كان يقظًا ومتشككًا في الجميع قبل أن يتعرف عليهم. نعم ، كان الأمر نفسه مع براهام. كان حذرًا ولم يشعر بالاحترام لأن براهام كان شيطانًا.
ابتسم جريد بلطف. كان بإمكانه رؤية نفسه في الماضي في أواسيس المجهول. كان دائمًا يفتقر إلى الثقة ، لذا أحنى رأسه وخاف حتى من مقابلة أعين الناس قبل بضع سنوات. عرف جريد الآن. حتى الأشخاص البائسون يستحقون الاحترام. كان يريد أن يحترم في الماضي.
بدا وكأنه زعيم قوي من بعيد. نبض قلب أواسيس بجنون. أخيرا.
‘ولكن الآن أنا.’
‘مذهل… مذهل حقًا. لا أستطيع حتى أن أشعر بالغيرة. جريد مختلفة عني.’
لم يحترم الضعفاء أبدًا. لم يضايق أي شخص أبدًا إلا إذا كانوا أعداء ، لكنه ساعد حلفاءه فقط إذا كانوا في محنة.
أواسيس. أصبح مرشحًا ليكون سليل الملك غير المهزوم ، لكنه كان يبتعد تدريجياً عن حلمه. لقد ذهل في هذه الحرب. سليل باجما ، جريد. بطل هذا العصر الذي أصبح أول ملك ذو موهبة طبيعية (؟). الثروة والشهرة والمرأة. بعد أن أمّن كل شيء ، استخدم الآن فن المبارزة للملك غير المهزوم.
‘لم أفكر قط في منصب هذا الشخص’.
شعر أواسيس بالحرمان. لماذا كان العالم غير عادل؟ كان هذا العالم للشخصيات الرئيسية فقط! الحقيقة المروعة جعلت أواسيس حزين. لقد شعر أن جريد كان يسيطر على كل الحظ في العالم واستاء من ظلم العالم. لكن الآن.
كان يقظًا ومتشككًا في الجميع قبل أن يتعرف عليهم. نعم ، كان الأمر نفسه مع براهام. كان حذرًا ولم يشعر بالاحترام لأن براهام كان شيطانًا.
‘إنه يعيد القتال’.
‘مرة واحدة فقط.’
“…”
لو تحدث إلى براهام فقط عن خيانته من قبل باجما ، فقط لو قال كلمات الإراحة الدافئة. عندما شجعه براهام ، استطاع جريد أيضًا أن يمنح برهام الأمل.
ككوك!
‘لماذا لم أبدي أي اهتمام ببراهام؟’
كان لدى جريد بالفعل مهارة المبارزة للملك غير المهزوم. إذا حصل على الغمد القديم ، فسيتم اختياره على الفور باعتباره سليل الملك غير المهزوم.
عرف جريد موقعه. يمكنه أن يحاول مساعدة براهام في قيامته. لكن جريد لم يفعل. لقد عامل (براهام) بالطريقة التي يريدها. ومع ذلك.
بدا وكأنه زعيم قوي من بعيد. نبض قلب أواسيس بجنون. أخيرا.
“ومع ذلك ، أنت… لقد أحببتني…”
كان لدى جريد بالفعل مهارة المبارزة للملك غير المهزوم. إذا حصل على الغمد القديم ، فسيتم اختياره على الفور باعتباره سليل الملك غير المهزوم.
ككوك!
‘لا أستطيع’.
عض جريد شفته السفلية بقوة. كان يحاول منع نفسه من البكاء. كان لدى أواسيس سوء فهم كبير بعد رؤية جريد.
‘ولكن الآن أنا.’
‘أنا لا أعرف أي شخص لطيف للغاية وينظر إلي بعيون ودودة…؟’
صفق آريس وانطلق 500 جندي. في لمحة ، من الواضح أنهم مدربون جيدًا.
الملك جريد. لم يقتصر الأمر على ساتسفاي فقط. كان لديه سمعة وقوة ليحكم مثل ملك في العالم الحقيقي. لكن بدلاً من أن يكون متعجرفًا ، كان شخصًا دافئًا. كان من المدهش ذلك.
“…”
‘يمكنه التحكم في عقله… هكذا استطاع أن ينجح…!’
لم يعرف جريد ما إذا كان سيطور علاقة مع الشخص الذي أمامه في المستقبل ، لكنه لا ينبغي أن يجعل هذا الشخص يشعر بالاشمئزاز منه. تعرف على مفهوم ‘الاحترام’.
الغطرسة التي تم الكشف عنها من خلال أنواع مختلفة من الإذاعات كانت إنتاجًا كاذبًا. لم يكن يريد أن يرى من قبل الأعداء المحتملون. كان حقا رائع. ‘نعم ، هذا هو سليل الملك غير المهزوم المثالي.’ تم إطلاق توتر أواسيس بمجرد أن رأى جريد كشخص كبير. كان قلبه دافئًا مثل المؤمنين أمام تمثال بوذا.
[غادرت روح براهام.]
“من فضلك أقبل هذا.”
“مـ~مرحبا؟”
سلم أواسيس الغمد القديم للملك غير المهزوم إلى جريد. بالطبع ، لم يكن ذلك بدون سبب وجيه. لم يكن أحمق. على أي حال ، إذا جعل جريد سليل الملك غير المهزوم ، فقد يحصل على مكافأة منفصلة في المقابل.
لم يعرف جريد ما إذا كان سيطور علاقة مع الشخص الذي أمامه في المستقبل ، لكنه لا ينبغي أن يجعل هذا الشخص يشعر بالاشمئزاز منه. تعرف على مفهوم ‘الاحترام’.
‘قد تكون بعض العناصر الأسطورية.’
“…؟”
سيكون قادرًا على أن يعيش حياة مختلفة. في اللحظة التي اعتقد فيها أواسيس ذلك.
لقد تركه الصديق الذي أقام معه العديد من الذكريات ، ولكن لم يكن هناك سوى نافذة إشعار قصيرة.
“هاي، تـ … هل هذه مزحة؟”
ترك جريد وحده وشعر بالاكتئاب. لم يعد يشعر بروح براهام في صدره ، مما جعله مغمور بشعور بالخسارة يصعب وصفه.
“؟؟؟؟؟”
كان أواسيس متوتر للغاية بعد تحية جريد لدرجة أنه عض لسانه. نظر إليه جريد.
عبس جريد بعد إعطائه الغمد القديم للملك غير المهزوم. كان الجو اللطيف قد اختفى تمامًا. بدت عيناه وكأنه سيلعن في أواسيس.
‘يمكنه التحكم في عقله… هكذا استطاع أن ينجح…!’
‘ما~ماذا؟ لماذا هكذا فجأة؟’
سيطر أواسيس على غمد الملك غير المهزوم بإحكام. كان متضاربًا. هل يمكنه حقًا الاحتفاظ بهذا الغمد؟ لقد فقد مؤهلاته ليصبح سليل الملك غير المهزوم. بعد الكثير من النضال.
أصيب أواسيس بالذعر. ألقى جريد الغاضب الغمد القديم إليه.
عرف جريد موقعه. يمكنه أن يحاول مساعدة براهام في قيامته. لكن جريد لم يفعل. لقد عامل (براهام) بالطريقة التي يريدها. ومع ذلك.
“شخص ما يحاول قمع عواطفه. لماذا تعطيني هذا جابتيم؟ ما خطبك؟ إيه؟ ما هو؟”
“…!”
“جابـ … تيم؟”
“ومع ذلك ، أنت… لقد أحببتني…”
العنصر الذي قدم مهمة تغيير فئة أسطورية كان يسمى جابتيم؟ كان من المستحيل ذلك. اعتقد أواسيس أن هناك شيئًا ما خطأ في غلاف القديم للملك غير المهزوم. ثم سمع صوتًا لم يكن موجودًا منذ فشل المهمة في لوبانا.
‘أنا لا أعرف أي شخص لطيف للغاية وينظر إلي بعيون ودودة…؟’
هل تعتقد أنه يمكنك التنازل عن الملكية متى شئت؟ الاختيار ليس عبء عليك.
‘يمكنه التحكم في عقله… هكذا استطاع أن ينجح…!’
“… لم أفقد مؤهلاتي؟”
‘قد تكون بعض العناصر الأسطورية.’
سأل أواسيس بصوت مرتعش. همهم الصوت من الغمد القديم.
***
– إنها مشكلة بالنسبة لي أن أحكم. لا تفكر في ذلك.
“…”
“…”
كان أواسيس مرتبكًا وعصبيًا ، لأن صورة جريد التي يعرفها كانت مختلفة عن تلك التي واجهها. كان في حالة مشوشة.
تحولت عيون أواسيس إلى اللون الأحمر. ومضت المشاعر العميقة عندما ظهر مرة أخرى الحلم الذي كان يعتقد أنه قد انتهى. كانت عيون جريد مسطحة عندما نظروا إلى أواسيس.
“… لم أفقد مؤهلاتي؟”
‘التحدث وحده أمام شخص… إنه مجنون تمامًا.’
“شخص ما يحاول قمع عواطفه. لماذا تعطيني هذا جابتيم؟ ما خطبك؟ إيه؟ ما هو؟”
مرة أخرى ، لا يجب أن يكون لطيفًا مع أي شخص. كان هذا مجرد شخص غريب ملتوي. ثم ركض شخص ما على حصان نحو جريد. كان آريس عائداً بعد الحرب. نزل آريس عن حصانه وانحنى بعمق إلى جريد.
لم يعرف جريد ما إذا كان سيطور علاقة مع الشخص الذي أمامه في المستقبل ، لكنه لا ينبغي أن يجعل هذا الشخص يشعر بالاشمئزاز منه. تعرف على مفهوم ‘الاحترام’.
“أقدر ذلك حقًا هذه المرة. بفضل مساعدتك ، تمكنت من تحقيق نصر أكبر مما كنت أتوقع.”
لو تحدث إلى براهام فقط عن خيانته من قبل باجما ، فقط لو قال كلمات الإراحة الدافئة. عندما شجعه براهام ، استطاع جريد أيضًا أن يمنح برهام الأمل.
في الحرب التي خطط لها آريس ، كانت غابة ليبرون مجرد ‘أول اعتراض’. على الرغم من الاستفادة من التضاريس والمناخ في غابة ليبرون ، كان آريس يعلم أنه سيتم التغلب على خط الدفاع هذا في النهاية. قام بإعداد أفخاخ أخرى في أماكن مختلفة ، لكنه تمكن من التخلص من القوات الإمبراطورية قبل انكشافها. لقد كانت فائدة هائلة على المدى الطويل. كان آريس ممتنًا حقًا وأمسك بيد جريد.
لم يعد أواسيس يلوم العالم. لم يستطع حسد جريد. الأركان الخمسة. اهتز أواسيس عندما تعامل جيش آريس مع بقايا الإمبراطورية ولاحظ جريد.
“لا ، لم أفعل ذلك من أجل شكرك.”
لم يحترم الضعفاء أبدًا. لم يضايق أي شخص أبدًا إلا إذا كانوا أعداء ، لكنه ساعد حلفاءه فقط إذا كانوا في محنة.
“أنا أعلم.”
يومًا ما ، سأقف جنبًا إلى جنب معك. لا ، سأصبح شخصًا ستعرفه. حتى ذلك الحين ، من فضلك اربح.
كان سبب مشاركة جريد في هذه الحرب هو مستقبل مملكة مدجج بالعتاد ، وليس فالهالا. عرف آريس هذه الحقيقة أيضًا.
“…؟”
“لكن من الواضح أن فالهالا استفادت كثيرًا نتيجة لذلك. اسمح لي أن أرد لك”.
تصفيق تصفيق.
“آه ، هذا…”
صفق آريس وانطلق 500 جندي. في لمحة ، من الواضح أنهم مدربون جيدًا.
“أنا أعلم.”
“إنهم نخب تم منحهم سمات عليا. رفعت الحرب مستواهم إلى 270. ربما يمكنهم أن يصبحوا فرسانًا؟”
لن تسقط ساقيه. وقف جريد بثبات في مكانه ، ناظرا إلى المسار الأزرق الذي تركته روح براهام في السماء. استمر لفترة طويلة بعد أن اختفى المسار تمامًا.
“…؟”
صفق آريس وانطلق 500 جندي. في لمحة ، من الواضح أنهم مدربون جيدًا.
“سأعطيهم لك.”
خطوة خطوة.
“هاه؟”
كان لدى جريد بالفعل مهارة المبارزة للملك غير المهزوم. إذا حصل على الغمد القديم ، فسيتم اختياره على الفور باعتباره سليل الملك غير المهزوم.
“هؤلاء الجنود ، من فضلك اقبلهم.”
“لا ، لم أفعل ذلك من أجل شكرك.”
“…”
اقترب أواسيس المصمم من جريد.
ستقوم فالهالا بتزويد القوات لمملكة مدجج بالعتاد ، في حين أن المملكة تزود فالهالا بالمعدات. كان هذا هو التحالف المثالي الذي حلم به آريس.
لم يعد أواسيس يلوم العالم. لم يستطع حسد جريد. الأركان الخمسة. اهتز أواسيس عندما تعامل جيش آريس مع بقايا الإمبراطورية ولاحظ جريد.
“آمل أن تكون التبادلات بين المملكتين أكثر نشاطا من اليوم”.
“جابـ … تيم؟”
“… أنا أتفهم.”
لو تحدث إلى براهام فقط عن خيانته من قبل باجما ، فقط لو قال كلمات الإراحة الدافئة. عندما شجعه براهام ، استطاع جريد أيضًا أن يمنح برهام الأمل.
غادر جريد الممتن فالهالا مع الجنود. نظر أواسيس إلى ظهره واستجوب الغمد القديم.
سأل جريد بأدب. إذا كان هناك شخص يعرف جريد في هذا المكان ، فسيصاب بالصدمة. لماذا؟ كان ذلك لأن جريد في الأصل لم يكن مهذب. منذ زمن بعيد ، نادرًا ما يستخدم جريد التكريم على خصمه. في الواقع ، لم تكن هذه مشكلة من طبيعة جريد.
“ألا يناسب الحاكم الذي تبحث عنه؟ بصراحة ، ألا يحقق رغبتك؟”
لماذا كان جريد يحدق في السماء بعد المعركة؟
وكان الجواب الذي حصل عليه بالمقابل:
خطوة خطوة.
– هو بالفعل حاكم. إن سفينته أكبر من أن يتحملها الجزء الصغير من روحي في هذا الغمد.
كان أواسيس مرتبكًا وعصبيًا ، لأن صورة جريد التي يعرفها كانت مختلفة عن تلك التي واجهها. كان في حالة مشوشة.
“…”
“… لم أفقد مؤهلاتي؟”
شخص رائع تم التعرف عليه من قبل عنصر الأنا المتغطرس. امتلأت عيون أواسيس بالحسد عندما نظر إلى ظهر جريد.
مرة أخرى ، لا يجب أن يكون لطيفًا مع أي شخص. كان هذا مجرد شخص غريب ملتوي. ثم ركض شخص ما على حصان نحو جريد. كان آريس عائداً بعد الحرب. نزل آريس عن حصانه وانحنى بعمق إلى جريد.
يومًا ما ، سأقف جنبًا إلى جنب معك. لا ، سأصبح شخصًا ستعرفه. حتى ذلك الحين ، من فضلك اربح.
“أقدر ذلك حقًا هذه المرة. بفضل مساعدتك ، تمكنت من تحقيق نصر أكبر مما كنت أتوقع.”
خطى بطل الأبطال ، تبعهم عدد لا يحصى من الناس. الآن كان جريد هدف شخص آخر. تمامًا مثلما كان هدف جريد هو كراغول.
‘لم أفكر قط في منصب هذا الشخص’.
ترجمة : Don kol
عرف جريد موقعه. يمكنه أن يحاول مساعدة براهام في قيامته. لكن جريد لم يفعل. لقد عامل (براهام) بالطريقة التي يريدها. ومع ذلك.
“مـ~مرحبا؟”
