الفصل 727
“هاب!”
“أعتقد أنه من الجيد خدمة الملك جريد ، وبالنظر في مدى سرعة نمو مملكة مدجج بالعتاد.”
“هيااااك!”
الدوق ستيم. كان يعتبر الرجل الأقرب إلى أن يصبح دوقًا كبيرًا في مملكة مدجج بالعتاد. حكم ست مدن في الشمال وكان دائمًا كريمًا. بصفته والد زوجة الملك المدجج بالعتاد جريد ، فقد حرص دائمًا على عدم فقدان ماء الوجه. لكن اليوم ، لم يستطع البقاء هادئًا. كان يشعر بالقلق عندما سمع أن جميع قوات راينهارت سوف تنقذ جريد.
“هاي! كيف يمكنك التدحرج لتجنب الهجوم؟ سيكون كل جانب من ساحة المعركة مليئًا بالأعداء الذين ينتظرون قتلك! توقف! تماسك!”
كان ذلك في الوقت الذي كانت فيه المملكة الخالدة لا تزال قائمة. غزا الأمير رين ريدان. في ذلك الوقت ، قاتل لادن للدفاع عن ريدان.
العاصمة راينهاردت. تم سماع أصوات خوار ثابتة من ملاعب التدريب. في الصباح ، والنهار ، والمساء ، رن الصوت دون توقف لمدة 24 ساعة في اليوم. كان ذلك بسبب سياسة التدريب الفريدة للقائد العسكري أسموفيل. دعا أسموفيل إلى أن ‘الحرب كانت مجرد مسألة وقت’ وشدد على التدريب الليلي.
أرسل الدوق ستيم نظرته المعتادة نحو لادن. امتلأت عيناه بالثقة.
بالطبع ، هذا لا يعني أن تتمرن 24 ساعة في اليوم. قام بتدوير الجنود وإيلاء الاهتمام لقدرتهم على التحمل. بفضل هذا ، تمكن جنود مدجج بالعتاد من إظهار قدراتهم في الليل. وينطبق الشيء نفسه على مجموعة العنقاء الحمراء التي جاءت من القارة الشرقية.
كان متوسط مستوى جنود باتريان هو الأعلى في البلاد. نظرًا للطبيعة الجغرافية للحدود مع مملكة جاوس ، كان كلا من جريد و لاويل على دراية بأهمية الدفاع عن باتريان ولم يدخروا أي مساعدة. هؤلاء الجنود.
“أدرك أنني أصبح أقوى كل يوم. لا يسعني إلا الاعتراف بطريقة التدريب هذه.”
“كم من الناس في منصب رفيع سيحاولون فهم الجنود المساكين؟”
“السيدة سوا تعترف بذلك.”
كان بيارو قائد الجيش وحاول ترك أسموفيل وشأنه. أوقفه أسموفيل.
على الرغم من موقعه الرفيع ، كان أسموفيل في ملاعب التدريب كل يوم. كان من الصعب أحيانًا تمييزه عن الجندي. كان دائما هناك بين الجنود وتدرب معهم. لقد احترمه أعضاء مجموعة العنقاء الحمراء بصدق.
الآن عرف معظم الفرسان أن رويمان كانت امرأة. لقد كانوا يعيشون معًا منذ بضع سنوات ، لذلك كان من الطبيعي معرفة ذلك. ومع ذلك ، لم تكن رويمان تعرف أنه تم اكتشافها. كانت لا تزال تحاول التظاهر بأنها رجل. استخدمت ضمادات الضغط وحاولت استخدام الحمام أو غرفة تغيير الملابس مع زملائها. لم تكن تعلم أن زملائها يفرون في كل مرة تدخل فيها الحمام.
“كم من الناس في منصب رفيع سيحاولون فهم الجنود المساكين؟”
“هناك أنباء عن انتقال جيش كبير من راينهاردت.”
“دوق الفضيلة لبانجيا… لا ، إنه مساعد الملك جريد.”
“…”
كان هناك أناس طيبون تحت سيد عظيم!
“أعتقد أنه من الجيد خدمة الملك جريد ، وبالنظر في مدى سرعة نمو مملكة مدجج بالعتاد.”
اعتقدت مجموعة العنقاء الحمراء أن هناك تابعًا مثل أسموفيل بسبب جريد. كانوا يتطلعون أيضًا إلى أن يصبحوا مثل أسموفيل. لم يحتقروا الجنود لأنهم كانوا أقوى ولم يسعوا إلى معاملة خاصة. كانوا دائما متحمسين للتدرب مع الجنود.
اعتقدت مجموعة العنقاء الحمراء أن هناك تابعًا مثل أسموفيل بسبب جريد. كانوا يتطلعون أيضًا إلى أن يصبحوا مثل أسموفيل. لم يحتقروا الجنود لأنهم كانوا أقوى ولم يسعوا إلى معاملة خاصة. كانوا دائما متحمسين للتدرب مع الجنود.
لذلك ، شعر فرسان مملكة مدجج بالعتاد بشعور من الأزمة.
كان ذلك في الوقت الذي كانت فيه المملكة الخالدة لا تزال قائمة. غزا الأمير رين ريدان. في ذلك الوقت ، قاتل لادن للدفاع عن ريدان.
“الأشخاص الأقوياء بالفعل يتدربون أكثر منا…”
“ماذا؟ قل لي المزيد.”
نوفا الغربية ، رويمان. كانت في الأصل جنديًا عاديًا في ريدان حتى تم اكتشافها بواسطة أسموفيل وأصبحت فارسًا. منذ ذلك الحين ، تم تدريبها مباشرة من قبل بيارو. بصفتها NPC بعنوان بدون حدود على إحصائياتها ، كان لدى جريد توقعات عالية لها.
“ماذا؟ قل لي المزيد.”
كان لديها أفضل الإمكانات. في الواقع ، كانت واحدة من أقوى الفرسان ، على الرغم من ترقيتها قبل بضع سنوات فقط. ولكن بالمقارنة مع مجموعة العنقاء الحمراء ، كانت لا تزال تفتقر إلى حد ما. كان ذلك لأن مجموعة العنقاء الحمراء في القارة الشرقية كانت لديها مستويات عالية جدًا بشكل افتراضي.
كان ذلك في الوقت الذي كانت فيه المملكة الخالدة لا تزال قائمة. غزا الأمير رين ريدان. في ذلك الوقت ، قاتل لادن للدفاع عن ريدان.
“لا يمكننا اللحاق بهم إذا أمضينا نفس القدر من الوقت في التدريب. علينا أن نعمل بجدية أكبر في التدريب”.
“هاي! كيف يمكنك التدحرج لتجنب الهجوم؟ سيكون كل جانب من ساحة المعركة مليئًا بالأعداء الذين ينتظرون قتلك! توقف! تماسك!”
“حسنا! نحن نستطيع فعلها!”
“لكن لا يمكنني المغادرة بسبب مملكة جاوس. بلاند ، قد الجيش. تأكد من حماية الملك جريد والعودة على قيد الحياة. هذا ليس أمرًا ، ولكنه طلب.”
كان الفرسان مليئين بشغف كبير ، بدءًا من رويمان. كان لوجود مجموعة العنقاء الحمراء تأثير إيجابي لتطورهم بشكل أكبر. كان هذا هو الجزء الممتع.
“أدرك أنني أصبح أقوى كل يوم. لا يسعني إلا الاعتراف بطريقة التدريب هذه.”
‘جذاب.’
كانت قوات العاصفة أقوى سلاح فرسان تفاخر به الشمال. بالإضافة إلى ذلك ، كان فينيكس مسؤولاً عن قوات العاصفة لأكثر من 10 سنوات بالفعل. حقيقة أن الدوق ستيم منحهم لادن يعني أن لادن سيكون خليفة فينيكس. انحنى لادن شديد الإثارة.
الآن عرف معظم الفرسان أن رويمان كانت امرأة. لقد كانوا يعيشون معًا منذ بضع سنوات ، لذلك كان من الطبيعي معرفة ذلك. ومع ذلك ، لم تكن رويمان تعرف أنه تم اكتشافها. كانت لا تزال تحاول التظاهر بأنها رجل. استخدمت ضمادات الضغط وحاولت استخدام الحمام أو غرفة تغيير الملابس مع زملائها. لم تكن تعلم أن زملائها يفرون في كل مرة تدخل فيها الحمام.
“…”
‘نعم! من الجيد أن تكون اجتماعيًا بين الزملاء!’
“أمم… أنت على حق.”
كان بيارو لا يزال غير مدرك لواقع رويمان. على الرغم من كونه الأقرب إليها بسبب تدريبها ، إلا أنه لم يتخيل أبدًا أنها امرأة. لقد صدق رويمان دون أدنى شك لأنها أعلنت نفسها كرجل. نتيجة لذلك ، لم يدرك بيارو أن الفرسان عاملوا رويمان مثل أختهم. كان يعتقد أن الناس يتبعون رويمان جيدًا لأنها كانت قائدة عظيمة.
***
“ههه.”
كان الفرسان مليئين بشغف كبير ، بدءًا من رويمان. كان لوجود مجموعة العنقاء الحمراء تأثير إيجابي لتطورهم بشكل أكبر. كان هذا هو الجزء الممتع.
تنهد أسموفيل بعمق. كان يشعر بالقلق من أن صديقه القديم سيظل أعزب إلى الأبد. في تلك اللحظة.
مملكة عشيرة الماء ، سيرين.
“أمر ملكي!” دخلت عدة خيول مناطق التدريب. صرخوا بصوت عال حتى يسمع الجنود والفرسان. “بصرف النظر عن قوات الدفاع ، أمر الملك المدجج بالعتاد كل القوات بالتجمع في صحراء ريدان صباح الغد!”
العاصمة راينهاردت. تم سماع أصوات خوار ثابتة من ملاعب التدريب. في الصباح ، والنهار ، والمساء ، رن الصوت دون توقف لمدة 24 ساعة في اليوم. كان ذلك بسبب سياسة التدريب الفريدة للقائد العسكري أسموفيل. دعا أسموفيل إلى أن ‘الحرب كانت مجرد مسألة وقت’ وشدد على التدريب الليلي.
“…!!”
“هاي! كيف يمكنك التدحرج لتجنب الهجوم؟ سيكون كل جانب من ساحة المعركة مليئًا بالأعداء الذين ينتظرون قتلك! توقف! تماسك!”
اتسعت عيون بيارو و أسموفيل. كانوا قلقين من حدوث شيء ما لجريد.
اعتقدت مجموعة العنقاء الحمراء أن هناك تابعًا مثل أسموفيل بسبب جريد. كانوا يتطلعون أيضًا إلى أن يصبحوا مثل أسموفيل. لم يحتقروا الجنود لأنهم كانوا أقوى ولم يسعوا إلى معاملة خاصة. كانوا دائما متحمسين للتدرب مع الجنود.
“سأذهب أولاً!”
“نعم!”
كان بيارو قائد الجيش وحاول ترك أسموفيل وشأنه. أوقفه أسموفيل.
“سأحرص على رد توقعاتك والعودة.”
“إذا كان جلالة الملك في وضع حرج ، فإنه سيستدعي فرسانه. لا تقلق كثيرًا وتولى قيادة الجنود.”
كانت قوات العاصفة أقوى سلاح فرسان تفاخر به الشمال. بالإضافة إلى ذلك ، كان فينيكس مسؤولاً عن قوات العاصفة لأكثر من 10 سنوات بالفعل. حقيقة أن الدوق ستيم منحهم لادن يعني أن لادن سيكون خليفة فينيكس. انحنى لادن شديد الإثارة.
“أمم… أنت على حق.”
سيستغرق وصول الجيش إلى ريدان بعض الوقت. على عكس منطقة ريدان الغربية ، كان الشمال شديد البرودة والجنود في الشمال كانوا ضعفاء تجاه الحر. حتى لو أرسل قوات ، فهل يمكنه حقًا مساعدة صهره؟
لقد كان قلقًا جدًا على ملكه لدرجة أنه تم إبعاده. كان بيارو قادرًا على الهدوء بفضل أسموفيل وتوجيه الجنود.
“أمر ملكي!” دخلت عدة خيول مناطق التدريب. صرخوا بصوت عال حتى يسمع الجنود والفرسان. “بصرف النظر عن قوات الدفاع ، أمر الملك المدجج بالعتاد كل القوات بالتجمع في صحراء ريدان صباح الغد!”
في هذا اليوم. توجهت جميع قوات راينهارت ، باستثناء بعض المدافعين ، إلى ريدان. كانت ملاعب التدريب مليئة دائمًا بصيحات الجنود ، والأن كانت هادئة مثل الفأر.
“هاه ، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”
***
“كم من الناس في منصب رفيع سيحاولون فهم الجنود المساكين؟”
“هاه ، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”
“سأقود الجيش”. عرض لادن: “لقد جربت بالفعل صحراء ريدان. أعتقد أنني مؤهل لهذه الحملة”.
الدوق ستيم. كان يعتبر الرجل الأقرب إلى أن يصبح دوقًا كبيرًا في مملكة مدجج بالعتاد. حكم ست مدن في الشمال وكان دائمًا كريمًا. بصفته والد زوجة الملك المدجج بالعتاد جريد ، فقد حرص دائمًا على عدم فقدان ماء الوجه. لكن اليوم ، لم يستطع البقاء هادئًا. كان يشعر بالقلق عندما سمع أن جميع قوات راينهارت سوف تنقذ جريد.
تنهد أسموفيل بعمق. كان يشعر بالقلق من أن صديقه القديم سيظل أعزب إلى الأبد. في تلك اللحظة.
“ماذا حدث؟”
“أوهـــــه!”
نسي الدوق ستيم كرامته لأنه قلق على صهره. حاول الفارس الشاب لادن ، الذي تم الإشادة به ذات يوم على أنه شمال نوفا وأصبح الآن ‘الأقوى في الشمال’ طمأنته.
ومع ذلك ، لم يقدم جريد طلبًا لقوات من الشمال. هذا يعني أنه لم يكن بحاجة إلى الشمال. رأى لادن أن وضع جريد لم يكن خطيرًا بدرجة كافية على الدوق ستيم للقلق. لكن الأكبر سناً ، زاد قلقهم. لم يستطع الدوق ستيم محو مخاوفه.
“لو كان في وضع خطير ، لكان قد أرسل طلبا بإرسال قوات من الشمال”.
اتسعت عيون بيارو و أسموفيل. كانوا قلقين من حدوث شيء ما لجريد.
ومع ذلك ، لم يقدم جريد طلبًا لقوات من الشمال. هذا يعني أنه لم يكن بحاجة إلى الشمال. رأى لادن أن وضع جريد لم يكن خطيرًا بدرجة كافية على الدوق ستيم للقلق. لكن الأكبر سناً ، زاد قلقهم. لم يستطع الدوق ستيم محو مخاوفه.
تنهد أسموفيل بعمق. كان يشعر بالقلق من أن صديقه القديم سيظل أعزب إلى الأبد. في تلك اللحظة.
“أنا فقط لا أعرف. أنا فقط لا أعرف.”
“قم بقيادة قوات العاصفة. فهم قادرون على التقدم أسرع ثلاث مرات من الخيول العادية حتى تتمكن من الوصول في الوقت المناسب.”
كان جريد هو مملكة مدجج بالعتاد نفسها. أقام جريد مملكة مدجج بالعتاد ودارت مملكة مدجج بالعتاد حول جريد. إذا كان هناك حادث مؤسف لجريد ، فمن الواضح أن مملكة مدجج بالعتاد بأكملها ستهتز. بالإضافة إلى ذلك ، لم يرغب الدوق ستيم في رؤية ابنته المحبوبة إيرين وحفيده لورد حزينين.
ترجمة : Don Kol
“ربما يجب أن أرسل الجيش.”
التهم ماركيز آشور بطاطس قوس قزح الكبيرة. كان مسح يده بمنديل مملوءًا بالدقة. كان حقا مختلفا عن الناس العاديين. حتى يلعق قطع البطاطس من خده بدلاً من رميها بعيدًا.
سيستغرق وصول الجيش إلى ريدان بعض الوقت. على عكس منطقة ريدان الغربية ، كان الشمال شديد البرودة والجنود في الشمال كانوا ضعفاء تجاه الحر. حتى لو أرسل قوات ، فهل يمكنه حقًا مساعدة صهره؟
كان هناك أناس طيبون تحت سيد عظيم!
“أفضل من لا شيء.”
“…”
كان الدوق ستيم يسيطر على عقله وكان على وشك إصدار أمر باستدعاء الجيش.
نسي الدوق ستيم كرامته لأنه قلق على صهره. حاول الفارس الشاب لادن ، الذي تم الإشادة به ذات يوم على أنه شمال نوفا وأصبح الآن ‘الأقوى في الشمال’ طمأنته.
“سأقود الجيش”. عرض لادن: “لقد جربت بالفعل صحراء ريدان. أعتقد أنني مؤهل لهذه الحملة”.
“هناك أنباء عن انتقال جيش كبير من راينهاردت.”
كان ذلك في الوقت الذي كانت فيه المملكة الخالدة لا تزال قائمة. غزا الأمير رين ريدان. في ذلك الوقت ، قاتل لادن للدفاع عن ريدان.
على الرغم من موقعه الرفيع ، كان أسموفيل في ملاعب التدريب كل يوم. كان من الصعب أحيانًا تمييزه عن الجندي. كان دائما هناك بين الجنود وتدرب معهم. لقد احترمه أعضاء مجموعة العنقاء الحمراء بصدق.
“اممم ، نعم. أنت الشخص المناسب”.
ابتسم بلاند بهدوء. كان سعيدًا لأن والده معجب بشخص يحترمه. ثم وصل ماركيز آشور إلى مبغاه.
أرسل الدوق ستيم نظرته المعتادة نحو لادن. امتلأت عيناه بالثقة.
أغمق وجه ماكسونغ عندما تلقى تقرير ابنه. بسبب الوضع في مملكة مدجج بالعتاد ، بدا أن جريد ، المنقذ لمملكتهم ، كان في خطر. لم يكن هناك سبب لتردد ماكسونغ.
“قم بقيادة قوات العاصفة. فهم قادرون على التقدم أسرع ثلاث مرات من الخيول العادية حتى تتمكن من الوصول في الوقت المناسب.”
أغمق وجه ماكسونغ عندما تلقى تقرير ابنه. بسبب الوضع في مملكة مدجج بالعتاد ، بدا أن جريد ، المنقذ لمملكتهم ، كان في خطر. لم يكن هناك سبب لتردد ماكسونغ.
“قوات العاصفة…!”
“…”
كانت قوات العاصفة أقوى سلاح فرسان تفاخر به الشمال. بالإضافة إلى ذلك ، كان فينيكس مسؤولاً عن قوات العاصفة لأكثر من 10 سنوات بالفعل. حقيقة أن الدوق ستيم منحهم لادن يعني أن لادن سيكون خليفة فينيكس. انحنى لادن شديد الإثارة.
“قوات العاصفة…!”
“سأحرص على رد توقعاتك والعودة.”
“جريد هو قوة هذه المملكة. لا ، إنه كنز هذه القارة. البطل القادر على مقاومة الإمبراطورية الصحراوية. يجب أن يكون دائمًا آمنًا. وهكذا ، يا ابني ، أريد إرسال قوات إلى ريدان”.
“آمل أن يكون جلالتك بأمان.”
كان متوسط مستوى جنود باتريان هو الأعلى في البلاد. نظرًا للطبيعة الجغرافية للحدود مع مملكة جاوس ، كان كلا من جريد و لاويل على دراية بأهمية الدفاع عن باتريان ولم يدخروا أي مساعدة. هؤلاء الجنود.
***
“أدرك أنني أصبح أقوى كل يوم. لا يسعني إلا الاعتراف بطريقة التدريب هذه.”
“هناك أنباء عن انتقال جيش كبير من راينهاردت.”
“أفضل من لا شيء.”
مملكة عشيرة الماء ، سيرين.
‘جذاب.’
“ماذا؟ قل لي المزيد.”
“اذهب إلى الصحراء الآن!”
“نعم.”
“سأقود الجيش”. عرض لادن: “لقد جربت بالفعل صحراء ريدان. أعتقد أنني مؤهل لهذه الحملة”.
“أم… أمم…”
كان الفرسان مليئين بشغف كبير ، بدءًا من رويمان. كان لوجود مجموعة العنقاء الحمراء تأثير إيجابي لتطورهم بشكل أكبر. كان هذا هو الجزء الممتع.
أغمق وجه ماكسونغ عندما تلقى تقرير ابنه. بسبب الوضع في مملكة مدجج بالعتاد ، بدا أن جريد ، المنقذ لمملكتهم ، كان في خطر. لم يكن هناك سبب لتردد ماكسونغ.
كانت قوات العاصفة أقوى سلاح فرسان تفاخر به الشمال. بالإضافة إلى ذلك ، كان فينيكس مسؤولاً عن قوات العاصفة لأكثر من 10 سنوات بالفعل. حقيقة أن الدوق ستيم منحهم لادن يعني أن لادن سيكون خليفة فينيكس. انحنى لادن شديد الإثارة.
“اجتمع مع الجيش كله على الفور! سأقود الجيش بنفسي لمساعدة الملك المدجج بالعتاد!”
ابتسم بلاند بهدوء. كان سعيدًا لأن والده معجب بشخص يحترمه. ثم وصل ماركيز آشور إلى مبغاه.
“نعم!”
على الرغم من موقعه الرفيع ، كان أسموفيل في ملاعب التدريب كل يوم. كان من الصعب أحيانًا تمييزه عن الجندي. كان دائما هناك بين الجنود وتدرب معهم. لقد احترمه أعضاء مجموعة العنقاء الحمراء بصدق.
لم يكن هناك خلاف. في اللحظة التي أصدر فيها ماكسونغ الأمر ، اجتمع الجيش على الفور. عشيرة الماء. لقد تجاوزت قدراتهم الجسدية الفطرية وسحرهم الإنسانية. كان رأي العلماء أنهم إذا لم يكونوا مهووسين بالحياة المائية ، فإن الأراضي التي يسيطر عليها الإنسان ستكون أصغر بكثير مما هي عليه الآن. لقد كانوا عرقا قويا.
اتسعت عيون بيارو و أسموفيل. كانوا قلقين من حدوث شيء ما لجريد.
“لنغادر!”
‘نعم! من الجيد أن تكون اجتماعيًا بين الزملاء!’
“أوهـــــه!”
“سأقود الجيش”. عرض لادن: “لقد جربت بالفعل صحراء ريدان. أعتقد أنني مؤهل لهذه الحملة”.
لقد جاؤوا إلى الأرض فقط لإنقاذ جريد. ملك عشيرة الماء ، قادهم ماكسونغ!
ومع ذلك ، لم يقدم جريد طلبًا لقوات من الشمال. هذا يعني أنه لم يكن بحاجة إلى الشمال. رأى لادن أن وضع جريد لم يكن خطيرًا بدرجة كافية على الدوق ستيم للقلق. لكن الأكبر سناً ، زاد قلقهم. لم يستطع الدوق ستيم محو مخاوفه.
***
“… أنا أعلم. لعق لعق.”
“الابن. صوت مضغ! صوت مضغ!”.
“أوهـــــه!”
“نعم ، صوت لعق! صوت لعق!.”
“أعتقد أنه من الجيد خدمة الملك جريد ، وبالنظر في مدى سرعة نمو مملكة مدجج بالعتاد.”
مدينة باتريان المحصنة. وقف آشور مع ابنه عالياً على الجدران. كان الأمر أشبه بالصورة حيث يواجه الأب والابن بعضهما البعض.
“نعم ، صوت لعق! صوت لعق!.”
“سأخبرك بصراحة. لعق لعق. كرهت جريد. مضغ مضغ. لم أشعر بالرضا عن الانضمام إلى جانبه”.
الآن عرف معظم الفرسان أن رويمان كانت امرأة. لقد كانوا يعيشون معًا منذ بضع سنوات ، لذلك كان من الطبيعي معرفة ذلك. ومع ذلك ، لم تكن رويمان تعرف أنه تم اكتشافها. كانت لا تزال تحاول التظاهر بأنها رجل. استخدمت ضمادات الضغط وحاولت استخدام الحمام أو غرفة تغيير الملابس مع زملائها. لم تكن تعلم أن زملائها يفرون في كل مرة تدخل فيها الحمام.
“… أنا أعلم. لعق لعق.”
اتسعت عيون بيارو و أسموفيل. كانوا قلقين من حدوث شيء ما لجريد.
كان ماركيز آشور وإيرل بلاند يأكلان البطاطا المطبوخة على البخار أثناء حديثهما. كان طعم بطاطس قوس قزح صادمًا للغاية ومسببًا للإدمان من وجهة نظر النبلاء الأغنياء.
كان ماركيز آشور وإيرل بلاند يأكلان البطاطا المطبوخة على البخار أثناء حديثهما. كان طعم بطاطس قوس قزح صادمًا للغاية ومسببًا للإدمان من وجهة نظر النبلاء الأغنياء.
“لكن الأمر مختلف الآن.”
“هناك أنباء عن انتقال جيش كبير من راينهاردت.”
التهم ماركيز آشور بطاطس قوس قزح الكبيرة. كان مسح يده بمنديل مملوءًا بالدقة. كان حقا مختلفا عن الناس العاديين. حتى يلعق قطع البطاطس من خده بدلاً من رميها بعيدًا.
“نعم.”
“أعتقد أنه من الجيد خدمة الملك جريد ، وبالنظر في مدى سرعة نمو مملكة مدجج بالعتاد.”
“نعم.”
كانت مدينة باتريان المحصنة مدينة يمكن احتلالها في أي وقت بسبب الطبيعة الجغرافية. كان من الطبيعي أن يتمركز عدد كبير من القوات هناك في جميع الأوقات. ومع ذلك ، كانت المملكة الخالدة غير كفؤة وكان باتريوس يعاني دائمًا من نقص في القوات. نتيجة لهذا ، كان سكان باتريان دائمًا متوترين. لكن الآن؟ كانت وجوه سكان باتريان مليئة بالحيوية. كان ذلك بسبب وجود جنود أقوياء يحرسون المدينة والعائلة المالكة القوية التي تهتم بهم.
“هاب!”
“أعرف ماضي صاحب الجلالة. وبالتالي ، يمكنني أن أتخيل قليلا كم الجهد الذي بذله جلالة الملك. الآن أنا معجب به”.
“جريد هو قوة هذه المملكة. لا ، إنه كنز هذه القارة. البطل القادر على مقاومة الإمبراطورية الصحراوية. يجب أن يكون دائمًا آمنًا. وهكذا ، يا ابني ، أريد إرسال قوات إلى ريدان”.
“…”
كان الدوق ستيم يسيطر على عقله وكان على وشك إصدار أمر باستدعاء الجيش.
ابتسم بلاند بهدوء. كان سعيدًا لأن والده معجب بشخص يحترمه. ثم وصل ماركيز آشور إلى مبغاه.
نوفا الغربية ، رويمان. كانت في الأصل جنديًا عاديًا في ريدان حتى تم اكتشافها بواسطة أسموفيل وأصبحت فارسًا. منذ ذلك الحين ، تم تدريبها مباشرة من قبل بيارو. بصفتها NPC بعنوان بدون حدود على إحصائياتها ، كان لدى جريد توقعات عالية لها.
“جريد هو قوة هذه المملكة. لا ، إنه كنز هذه القارة. البطل القادر على مقاومة الإمبراطورية الصحراوية. يجب أن يكون دائمًا آمنًا. وهكذا ، يا ابني ، أريد إرسال قوات إلى ريدان”.
“أعتقد أنه من الجيد خدمة الملك جريد ، وبالنظر في مدى سرعة نمو مملكة مدجج بالعتاد.”
“إنها فكرة معقولة.”
اتسعت عيون بيارو و أسموفيل. كانوا قلقين من حدوث شيء ما لجريد.
“لكن لا يمكنني المغادرة بسبب مملكة جاوس. بلاند ، قد الجيش. تأكد من حماية الملك جريد والعودة على قيد الحياة. هذا ليس أمرًا ، ولكنه طلب.”
“أدرك أنني أصبح أقوى كل يوم. لا يسعني إلا الاعتراف بطريقة التدريب هذه.”
“سأرتقي إلى مستوى توقعاتك.”
“إذا كان جلالة الملك في وضع حرج ، فإنه سيستدعي فرسانه. لا تقلق كثيرًا وتولى قيادة الجنود.”
كان متوسط مستوى جنود باتريان هو الأعلى في البلاد. نظرًا للطبيعة الجغرافية للحدود مع مملكة جاوس ، كان كلا من جريد و لاويل على دراية بأهمية الدفاع عن باتريان ولم يدخروا أي مساعدة. هؤلاء الجنود.
“كم من الناس في منصب رفيع سيحاولون فهم الجنود المساكين؟”
“اذهب إلى الصحراء الآن!”
“نعم.”
“نعم!”
أرسل الدوق ستيم نظرته المعتادة نحو لادن. امتلأت عيناه بالثقة.
غادر ابن الساحر العظيم آشور وتلميذ المزارع بيارو ، المبارز السحري بلاند من خلال البوابات.
أرسل الدوق ستيم نظرته المعتادة نحو لادن. امتلأت عيناه بالثقة.
ترجمة : Don Kol
كان الدوق ستيم يسيطر على عقله وكان على وشك إصدار أمر باستدعاء الجيش.
“دوق الفضيلة لبانجيا… لا ، إنه مساعد الملك جريد.”
