الفصل 764
1.6 ثانية. لقد كان الوقت الذي استغرقه تارما للوصول إلى جريد باستخدام تحول الظل. بعد ذلك ، طعن خنجر تارما كتف جريد واستغرق 0.5 ثانية أخرى حتى يصل سيف جريد إلى جسد تارما.
لم يكن يعرف نوع الضرر الذي سيأتي إليه من حادثة جزيرة كورك.
نعم ، 2.1 ثانية فقط. لقد حان الوقت لهزيمة تارما. حطم الرقم القياسي السابق له وهو 3 ثوان.
ارتعدت عينا بوبات و هو يتذكر المكالمة الهاتفية مع زوجته منذ لحظة. صدمت أطفاله بسبب الأفعال القاسية لـ تشانغ تشنغ صدت باستمرار في أذنيه.
“…”
“يمكنني أن أؤكد لك. سوف تموت أيضا في ثانيتين. سوف تموت بضربة واحدة من جريد. جريد وحش وأنت لست أفضل مني!”
صمتت قبة طوكيو.
***
دوك.
“بانغزي…! هذا البانغزي اللعين يجرؤ…! ألا تعرف من أنا؟”
أسقط بعض المشاهدين في كوريا الجنوبية الجوكبال على الأرض. كانوا يأكلون الجوكبال الحار بدلاً من الدجاج. المشاهدون و المعلقون في التلفزيون فتحوا أفواههم متأخرا.
***
『المهارة… اكتسب اللاعب جريد مهارة قوية.』
كان الأمر فظيعًا عند التفكير في هجمات جريد القوية التي تنعكس بثلاثة أضعاف الضرر. ربما سيخسر جريد. جاء بوبات إلى جريد لأنه كان قلقًا.
『آه…! نعم! صـ~صحيح! هذا صحيح!』
“…”
تطلبت معظم مهارات هجوم جريد الإجراءات التحضيرية لـ ‘رقصة السيف’. في بعض الأحيان كانت ميزة ، ولكن كان هناك المزيد من العيوب. كانت هناك نقاط عمياء مقارنة بالمهارات الفورية للفئات المتخصصة القتالية. كان يُنظر إليه على أنه نقطة ضعف جريد. لقد تغلب جريد هذا العام على ضعفه.
“… أتمنى ألا تخسر أمام ذلك الفتى القاسي.”
『اللاعب جريد هو بطل استولى على أرخبيل بيهين… يبدو أنه اكتسب أقوى مهارة كمكافأة من أرخبيل بيهين.』
هل اعترف الملك المدجج بالعتاد به في حرب؟ شعر بوبات بسعادة غامرة. ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهه القاتم.
『لقد ولد من جديد كجسد كامل.』
“… جريد.”
لم يتوقع أحد أن ما استخدمته جريد لقتل تارما كان هجومًا ‘أساسيًا’. لا ، لم يستطيعوا حتى تخيل ذلك. نادرا ما يتخيل الناس أشياء تكسر الفطرة السليمة. فسرها الخبراء على أنه قد اكتسب جريد مهارة نهائية جديدة. شاهد الجمهور و المشاهدون إعادة الفيديو التي تكررت عدة مرات ووافقوا عليها.
نعم ، 2.1 ثانية فقط. لقد حان الوقت لهزيمة تارما. حطم الرقم القياسي السابق له وهو 3 ثوان.
『مهارة إطلاق سريعة تضم نطاقًا لا يستطيع حتى أسرع قاتل تجنبها…آه! ربما هو تنين النار السوداء…!』
تطلبت معظم مهارات هجوم جريد الإجراءات التحضيرية لـ ‘رقصة السيف’. في بعض الأحيان كانت ميزة ، ولكن كان هناك المزيد من العيوب. كانت هناك نقاط عمياء مقارنة بالمهارات الفورية للفئات المتخصصة القتالية. كان يُنظر إليه على أنه نقطة ضعف جريد. لقد تغلب جريد هذا العام على ضعفه.
『تنين النار السوداء…؟ هل تقصد القوة التي ذكرها اللاعب لاويل عدة مرات؟』
كان تارما يأمل بشغف أن يكون الأمر على هذا النحو. لم يحب هذا اللقيط من قبله.
『نعم هذا صحيح. قال لاويل ذلك في مقابلة مع وسائل الإعلام المختلفة. تم ختم قوة التنين الأسود في يده اليمنى وخدم سيده جريد بهذه القوة المختومة. ربما أطلق جريد ختم تلك القوة.』
“هرمم…”
『أعتقد أن تنين النار الأسود هو مكافأة من نوع من المهمة. إنه أمر مخيف حقًا إذا كان صحيحًا.』
“يمكنني أن أؤكد لك. سوف تموت أيضا في ثانيتين. سوف تموت بضربة واحدة من جريد. جريد وحش وأنت لست أفضل مني!”
كان هذا تفسيرًا بدأ في الانتشار ، لكن قلة من الناس كانوا قلقين بشأن هذا الجزء. لا يهم إذا كان تنين نار أسود أم لا. في كلتا الحالتين ، اكتسب جريد المهارة النهائية. ازداد الترقب نحو المعركة بين جريد و كراغول.
استغرق الأمر من بوبات سنوات عديدة للاعتراف بالواقع المؤلم.
***
“اللاعب تارما! أخبرني كيف تشعر حيال إخراجك في ثانيتين!”
“اللاعب تارما! أخبرني كيف تشعر حيال إخراجك في ثانيتين!”
“هل تفكر في حزم أمتعتك والعودة إلى المنزل؟”
“اخرس!”
“ما الهراء الذي تقوله؟”
بعد المباراة. نزل تارما على عجل من المنصة وكأنه يشعر بالخجل. كان مرعوبًا. كان يخشى جريد الذي حل كرنفال الدم. ملأ الخوف الذي نسيه جسد وعقل تارما. كان جسد تارما يرتجف وهو يهرع إلى غرفة الانتظار. أدرك تارما. حقيقة أنه لا يمكن سد فجوة القوة مع جريد بغض النظر عن كيفية معاناته.
“…؟”
‘لا أستطيع مواجهة ذلك الوحش.’
『المهارة… اكتسب اللاعب جريد مهارة قوية.』
لم يكن يعرف نوع الضرر الذي سيأتي إليه من حادثة جزيرة كورك.
“لا تكن مهملاً للغاية تجاه المبتدئ. درع تشانغ تشنغ لديه خيار عكس الضرر ثلاث مرات. إنه خطير حتى بالنسبة لك.”
سخرية.
“اخرس!”
“…؟!”
“أنت ضعيف.”
توقف تارما بينما كان يهرب مع وجه شاحب. كان تشانغ تشنغ يميل على جانب واحد من الممر المؤدي إلى غرف الانتظار ، ويضحك على تارما الجالس.
“بانغزي…! هذا البانغزي اللعين يجرؤ…! ألا تعرف من أنا؟”
“هل تعتقد أنه من المنطقي الموت بضربة واحدة؟ الجيل القديم مجرد مزحة.”
‘لم يصل إلى المستوى 300 بعد…’
“أنت…!”
“…”
احمر وجه تارما. كان حقده على هذا اللقيط ، الذي لم يكن يعرف حتى قوة جريد ، كبيرًا جدًا. امتلأت عيناه على الفور بنية القتل. لكنها سرعان ما تلاشت. وأكد تارما وجود حراس شخصيين بجانب تشانغ تشنغ وفقد زخمه. شخر بينما ينظر.
“انعكاس ثلاثة أضعاف الضرر… حسنًا ، أنا أفهم.”
“هل تعتقد أنك جيد بما يكفي لتنظر إليّ باحتقار؟ هذه اليرقات الصغيرة التي ولدت للتو؟ أعتقد أن العالم سيصاب بالجنون إذا كان شخص مثلك يتجول”.
أكد بوبات أن جريد كان في حيرة ولوح بيده. “لا ، لا أقصد إثقال كاهلك. من الوقاحة محاولة بدء علاقة جديدة معك. فقط… أنا فقط…”
“أنت…! أنا مبتدئ من الجيل الثالث!”
لم يتوقع أحد أن ما استخدمته جريد لقتل تارما كان هجومًا ‘أساسيًا’. لا ، لم يستطيعوا حتى تخيل ذلك. نادرا ما يتخيل الناس أشياء تكسر الفطرة السليمة. فسرها الخبراء على أنه قد اكتسب جريد مهارة نهائية جديدة. شاهد الجمهور و المشاهدون إعادة الفيديو التي تكررت عدة مرات ووافقوا عليها.
يولد 10 ناشئين جدد كل عام. لقد استخدموا المعرفة التي تراكمت لدى كبار اللاعبين والمعلومات التي تم إصدارها للعالم لتسريع نموهم. كانوا يعتقدون أن نموهم كان أسرع من سابقيهم بسبب الموهبة. كان اللاعبون الأكبر سناً مجرد سخفاء.
دوجن! دوجن!
“يمكنني أن أؤكد لك. سوف تموت أيضا في ثانيتين. سوف تموت بضربة واحدة من جريد. جريد وحش وأنت لست أفضل مني!”
“كما قلت ، إنها مباراة واحد لواحد.”
كان تارما يأمل بشغف أن يكون الأمر على هذا النحو. لم يحب هذا اللقيط من قبله.
“أنت…! أنا مبتدئ من الجيل الثالث!”
‘القرف! لم أفكر أبدًا أن اليوم سيأتي عندما سأدعم جريد!’
***
اختفى تارما بعد الصراخ.
دوك.
صرخ تشانغ تشنغ نحو رؤيته الخلفية المتهالكة.”هذا الكلب يعرف فقط كيف يتكلم! سأريكم مدى عدم كفاءة الجيل القديم! مفهوم؟”
“ما الهراء الذي تقوله؟”
كان الوقت متناسبًا مع التطور. هذا ينطبق أيضا على البشر. كان عدد الأشخاص العظماء في عصر العلم أكبر بكثير مما كان عليه في التاريخ. كان الجيل الجديد أفضل دون قيد أو شرط من الجيل القديم. كانت هذه أفكار تشانغ تشنغ. كانت أفكاره الشخصية!
خطوة خطوة.
***
“…؟”
“جريد ، لن أتحداك مرة أخرى.”
ألا يتجاهله لمجرد أنه كان ضعيفًا؟ وبعبارة أخرى ، كان تشانغ تشنغ ضعيفا؟
“…”
“هل تفكر في حزم أمتعتك والعودة إلى المنزل؟”
في طريق العودة إلى غرفة الانتظار. التقى جريد بـ بوبات ، الذي كان ينتظره. كانت هناك ابتسامة مريرة على وجه بوبات.
لم يكن يعرف نوع الضرر الذي سيأتي إليه من حادثة جزيرة كورك.
“لقد أدركت ذلك بعد هزيمتي من قبل تشانغ تشنغ. ليس لدي أمل في معركة واحد مقابل واحد.”
لم يعد مرحلة الأحلام لبناته وأطفاله الآخرين. أراد بوبات تقديم معلومات لمساعدة جريد في الفوز.
خلال المسابقة الوطنية الأولى وحدث الـ PvP في المسابقة الوطنية الثانية. فاز بوبات على الجميع باستثناء جريد. تم تجاهله لأنه استمر في هزيمته من قبل جريد. كانت حدود الكسارة. بعد كل شيء ، كانت الكسارة البادئ. كان لديه قوة هجومية ضعيفة. كان من الممكن إبطال الهدف ، لكنه لم يكن لديه القوة اللازمة للقضاء عليهم.
“هل تعتقد أنه من المنطقي الموت بضربة واحدة؟ الجيل القديم مجرد مزحة.”
استغرق الأمر من بوبات سنوات عديدة للاعتراف بالواقع المؤلم.
اختفى تارما بعد الصراخ.
“لا يمكن المساعدة بشأن ذلك. بصرف النظر عن جريد ، لقد قاتلت فقط مع الضعفاء. اعتقدت أنني قوي حقًا. لذلك ، كنت أحترق مع الرغبة في تحديك. لكنني أدركت ذلك في هذه المعركة مع تشانغ تشنغ. من المستحيل التغلب على خصم وصل إلى مستوى معين”.
تطلبت معظم مهارات هجوم جريد الإجراءات التحضيرية لـ ‘رقصة السيف’. في بعض الأحيان كانت ميزة ، ولكن كان هناك المزيد من العيوب. كانت هناك نقاط عمياء مقارنة بالمهارات الفورية للفئات المتخصصة القتالية. كان يُنظر إليه على أنه نقطة ضعف جريد. لقد تغلب جريد هذا العام على ضعفه.
“هرمم…”
『نعم هذا صحيح. قال لاويل ذلك في مقابلة مع وسائل الإعلام المختلفة. تم ختم قوة التنين الأسود في يده اليمنى وخدم سيده جريد بهذه القوة المختومة. ربما أطلق جريد ختم تلك القوة.』
أظهر جريد بعض الارتباك لأنه لم يكن يعرف كيف يرد. لقد مرت ثلاث سنوات على بداية علاقته السيئة مع بوبات ولم يكن هناك سبب لحبه له. كان جريد مدركًا بوضوح أن بوبات شارك في غزو باتريان و وضع نقابة مدجج بالعتاد في أزمة. مثل هذا الشخص لن يأتي إليه بقلب طيب.
‘القرف! لم أفكر أبدًا أن اليوم سيأتي عندما سأدعم جريد!’
أكد بوبات أن جريد كان في حيرة ولوح بيده. “لا ، لا أقصد إثقال كاهلك. من الوقاحة محاولة بدء علاقة جديدة معك. فقط… أنا فقط…”
“هل تعتقد أنك جيد بما يكفي لتنظر إليّ باحتقار؟ هذه اليرقات الصغيرة التي ولدت للتو؟ أعتقد أن العالم سيصاب بالجنون إذا كان شخص مثلك يتجول”.
ارتعدت عينا بوبات و هو يتذكر المكالمة الهاتفية مع زوجته منذ لحظة. صدمت أطفاله بسبب الأفعال القاسية لـ تشانغ تشنغ صدت باستمرار في أذنيه.
أسقط بعض المشاهدين في كوريا الجنوبية الجوكبال على الأرض. كانوا يأكلون الجوكبال الحار بدلاً من الدجاج. المشاهدون و المعلقون في التلفزيون فتحوا أفواههم متأخرا.
“… أتمنى ألا تخسر أمام ذلك الفتى القاسي.”
كان تارما يأمل بشغف أن يكون الأمر على هذا النحو. لم يحب هذا اللقيط من قبله.
“الشخص الذي يدعا تشانغ تشنغ؟”
في طريق العودة إلى غرفة الانتظار. التقى جريد بـ بوبات ، الذي كان ينتظره. كانت هناك ابتسامة مريرة على وجه بوبات.
“هذا صحيح. يرجى توخي الحذر. إذا فاز هذا النوع من الأشخاص عليك…”
“…”
لم يعد مرحلة الأحلام لبناته وأطفاله الآخرين. أراد بوبات تقديم معلومات لمساعدة جريد في الفوز.
في طريق العودة إلى غرفة الانتظار. التقى جريد بـ بوبات ، الذي كان ينتظره. كانت هناك ابتسامة مريرة على وجه بوبات.
“لا تكن مهملاً للغاية تجاه المبتدئ. درع تشانغ تشنغ لديه خيار عكس الضرر ثلاث مرات. إنه خطير حتى بالنسبة لك.”
“هل تعتقد أنك جيد بما يكفي لتنظر إليّ باحتقار؟ هذه اليرقات الصغيرة التي ولدت للتو؟ أعتقد أن العالم سيصاب بالجنون إذا كان شخص مثلك يتجول”.
كان الأمر فظيعًا عند التفكير في هجمات جريد القوية التي تنعكس بثلاثة أضعاف الضرر. ربما سيخسر جريد. جاء بوبات إلى جريد لأنه كان قلقًا.
『اللاعب جريد هو بطل استولى على أرخبيل بيهين… يبدو أنه اكتسب أقوى مهارة كمكافأة من أرخبيل بيهين.』
“انعكاس ثلاثة أضعاف الضرر… حسنًا ، أنا أفهم.”
『آه…! نعم! صـ~صحيح! هذا صحيح!』
أومأ جريد بتعبير هادئ ومر بـ بوبات.
“إذا التقينا مرة أخرى في حرب ، آمل ألا نعد أعداء.”
خطوة خطوة.
من ناحية أخرى ، صُدم جريد. كان يدرك أن كراغول كان على الأقل 50 مستوى أقل مما كان عليه العام الماضي.
“…”
『نعم هذا صحيح. قال لاويل ذلك في مقابلة مع وسائل الإعلام المختلفة. تم ختم قوة التنين الأسود في يده اليمنى وخدم سيده جريد بهذه القوة المختومة. ربما أطلق جريد ختم تلك القوة.』
تلاشت خطوات جريد تدريجياً. لم يكلف نفسه عناء قول وداعًا لبوبات. عرف بوبات ما فعله بجريد وأعضاء مدجج بالعتاد. لم يكن يتوقع أن يتم الترحيب به بألفة. كان يقف هناك بهدوء عندما سمع صوت جريد.
***
“أنت ضعيف.”
“… أتمنى ألا تخسر أمام ذلك الفتى القاسي.”
“…”
دوك.
“كما قلت ، إنها مباراة واحد لواحد.”
أسقط بعض المشاهدين في كوريا الجنوبية الجوكبال على الأرض. كانوا يأكلون الجوكبال الحار بدلاً من الدجاج. المشاهدون و المعلقون في التلفزيون فتحوا أفواههم متأخرا.
“…؟”
أكد بوبات أن جريد كان في حيرة ولوح بيده. “لا ، لا أقصد إثقال كاهلك. من الوقاحة محاولة بدء علاقة جديدة معك. فقط… أنا فقط…”
“إذا التقينا مرة أخرى في حرب ، آمل ألا نعد أعداء.”
‘القرف! لم أفكر أبدًا أن اليوم سيأتي عندما سأدعم جريد!’
“… جريد.”
خلال المسابقة الوطنية الأولى وحدث الـ PvP في المسابقة الوطنية الثانية. فاز بوبات على الجميع باستثناء جريد. تم تجاهله لأنه استمر في هزيمته من قبل جريد. كانت حدود الكسارة. بعد كل شيء ، كانت الكسارة البادئ. كان لديه قوة هجومية ضعيفة. كان من الممكن إبطال الهدف ، لكنه لم يكن لديه القوة اللازمة للقضاء عليهم.
هل اعترف الملك المدجج بالعتاد به في حرب؟ شعر بوبات بسعادة غامرة. ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهه القاتم.
“ما الهراء الذي تقوله؟”
***
“هرمم…”
مرت جولات الـ PvP الـ 32 بسرعة. تم استبعاد الأشخاص الضعفاء نسبيًا ولم يتقدم سوى الأشخاص المؤهلون إلى دور الـ16.
“هل تعتقد أنك جيد بما يكفي لتنظر إليّ باحتقار؟ هذه اليرقات الصغيرة التي ولدت للتو؟ أعتقد أن العالم سيصاب بالجنون إذا كان شخص مثلك يتجول”.
كان هناك أيضًا قديس السيف كراغول. التقى بالمرشح بالفوز سيورون في دور الـ 32 وهزم سيورون بمهارات كانت ساحقة أكثر من العام الماضي. اعتبر الناس أن فوز كراغول ، الذي كان أقوى عدة مرات من العام الماضي ، أمر مسلم به.
تلاشت خطوات جريد تدريجياً. لم يكلف نفسه عناء قول وداعًا لبوبات. عرف بوبات ما فعله بجريد وأعضاء مدجج بالعتاد. لم يكن يتوقع أن يتم الترحيب به بألفة. كان يقف هناك بهدوء عندما سمع صوت جريد.
من ناحية أخرى ، صُدم جريد. كان يدرك أن كراغول كان على الأقل 50 مستوى أقل مما كان عليه العام الماضي.
تلاشت خطوات جريد تدريجياً. لم يكلف نفسه عناء قول وداعًا لبوبات. عرف بوبات ما فعله بجريد وأعضاء مدجج بالعتاد. لم يكن يتوقع أن يتم الترحيب به بألفة. كان يقف هناك بهدوء عندما سمع صوت جريد.
‘لم يصل إلى المستوى 300 بعد…’
“انعكاس ثلاثة أضعاف الضرر… حسنًا ، أنا أفهم.”
ربما. هل كانت هذه فرصة جريد الأخيرة للفوز على كراغول؟ مع مرور الوقت ، لن يتمكن جريد من الوصول إلى هذا العبقري. لحظة فكر جريد في هذا.
كان الوقت متناسبًا مع التطور. هذا ينطبق أيضا على البشر. كان عدد الأشخاص العظماء في عصر العلم أكبر بكثير مما كان عليه في التاريخ. كان الجيل الجديد أفضل دون قيد أو شرط من الجيل القديم. كانت هذه أفكار تشانغ تشنغ. كانت أفكاره الشخصية!
دوجن! دوجن!
كان هناك أيضًا قديس السيف كراغول. التقى بالمرشح بالفوز سيورون في دور الـ 32 وهزم سيورون بمهارات كانت ساحقة أكثر من العام الماضي. اعتبر الناس أن فوز كراغول ، الذي كان أقوى عدة مرات من العام الماضي ، أمر مسلم به.
لم يستطع إلا أن يبتسم. كلما ارتفعت السماء التي كان بها كراغول ، شعر جريد بشكل غريزي أنه يستطيع بناء برج أعلى.
لم يتوقع أحد أن ما استخدمته جريد لقتل تارما كان هجومًا ‘أساسيًا’. لا ، لم يستطيعوا حتى تخيل ذلك. نادرا ما يتخيل الناس أشياء تكسر الفطرة السليمة. فسرها الخبراء على أنه قد اكتسب جريد مهارة نهائية جديدة. شاهد الجمهور و المشاهدون إعادة الفيديو التي تكررت عدة مرات ووافقوا عليها.
“هاي ، بانغزي. ما الذي تفكر فيه؟” (بانغزي = كلمة مهينة يستخدمها بعض الصينيين للكوريين).
『آه…! نعم! صـ~صحيح! هذا صحيح!』
تشانغ تشنغ. وكان اللاعب الصيني المنافس لجريد في دور الـ16.
‘لم يصل إلى المستوى 300 بعد…’
“هل تفكر في حزم أمتعتك والعودة إلى المنزل؟”
“… أتمنى ألا تخسر أمام ذلك الفتى القاسي.”
“ما الهراء الذي تقوله؟”
لم يستطع إلا أن يبتسم. كلما ارتفعت السماء التي كان بها كراغول ، شعر جريد بشكل غريزي أنه يستطيع بناء برج أعلى.
“…؟”
تطلبت معظم مهارات هجوم جريد الإجراءات التحضيرية لـ ‘رقصة السيف’. في بعض الأحيان كانت ميزة ، ولكن كان هناك المزيد من العيوب. كانت هناك نقاط عمياء مقارنة بالمهارات الفورية للفئات المتخصصة القتالية. كان يُنظر إليه على أنه نقطة ضعف جريد. لقد تغلب جريد هذا العام على ضعفه.
كان تشانغ تشنغ مرتبكًا من كلمات جريد. حتى الآن ، تميل ‘القوى القوية الموجودة’ إلى التمسك بكرامتها. لم يكشفوا عن ألوانهم الحقيقية حتى تم استفزازهم. استمتع تشانغ تشنغ برؤيتهم يفقدون صبرهم. ومع ذلك ، لعن جريد بسهولة على الرغم من كونه على العرش.
كان تارما يأمل بشغف أن يكون الأمر على هذا النحو. لم يحب هذا اللقيط من قبله.
“أنا لا أتجاهلك لمجرد أنك ضعيف. إذا كنت تريد أن تحظى بالاحترام ، فتصرف جيدًا”.
***
أوقف جريد الميكروفون متأخرا. سخر جريد واستلقى في الكبسولة ، بينما تحول وجه تشانغ تشنغ إلى اللون الأحمر متأخرًا.
ارتعدت عينا بوبات و هو يتذكر المكالمة الهاتفية مع زوجته منذ لحظة. صدمت أطفاله بسبب الأفعال القاسية لـ تشانغ تشنغ صدت باستمرار في أذنيه.
“بانغزي…! هذا البانغزي اللعين يجرؤ…! ألا تعرف من أنا؟”
سخرية.
ألا يتجاهله لمجرد أنه كان ضعيفًا؟ وبعبارة أخرى ، كان تشانغ تشنغ ضعيفا؟
“بانغزي…! هذا البانغزي اللعين يجرؤ…! ألا تعرف من أنا؟”
“أحمق!” استلقى تشانغ تشنغ على عجل في الكبسولة. أراد أن يُظهر لـ جريد طعم الهزيمة في أسرع وقت ممكن. “تسجيل الدخول! تسجيل الدخول!”
أومأ جريد بتعبير هادئ ومر بـ بوبات.
ترجمة : Don Kol
نعم ، 2.1 ثانية فقط. لقد حان الوقت لهزيمة تارما. حطم الرقم القياسي السابق له وهو 3 ثوان.
اختفى تارما بعد الصراخ.
