Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared-773

الفصل 773

الفصل 773

أنتجت عائلة خان حدادين ممتازين لأجيال ، بينما تغير ملك المملكة الخالدة 11 مرة. كانوا يمتلكون حدادًا مشهورًا. لا عجب أن كبرياء خان كان عالياً مثل السماء. منذ صغره ، تم الإشادة به باعتباره أفضل حداد في الجزء الشرقي من المملكة الخالدة وكان يحلم بأن يصبح أول حداد في القارة. لم يكن يشك في أن حلمه سيتحول إلى حقيقة.

لم يكن لاويل عرافًا. لقد كان مستعدًا فقط لحماية ما هو أكثر أهمية بالنسبة إلى جريد. كان قاسم بجانب إيرين و لورد لذلك وضع فاكر على خان. لهذا السبب كان هنا عندما ضرب فيرادين. لكن فيرادين لم يبدو مذعورًا.

لكن الواقع لم يكن بهذه السهولة. كان قاسيا. داس الواقع على أحلامه ، ومزقها إلى رماد. ماتت زوجته وابنه الحبيب. عانى خان من حسرة كبيرة وقضى بضع سنوات سكيرًا. حمل زجاجة في يده بدلاً من المطرقة ونظر إلى النهر بدلاً من النار.

كانت زوجته صديقة الطفولة التي نشأ معها. في عملية الترحيب بها كعشيقته وزوجته ، كانت عاطفة خان أكبر بما لا يقاس من الذهب و الكنوز في العالم. ثم فقدها بين عشية وضحاها. كان هناك أيضًا ابنه الذي أحبه بقدر ما أحبها خان.

ظهر برج أسود بارتفاع متر واحد حول خان و فاكر. زيادة عدد الأبراج. لقد كانت مهارة مستحضر الأرواح الخاصة ، والتي أضعفت قوة الأحياء وأعطت القوة المطلقة للاموتى.

ترك خان وحيدا ولم يكن لديه معنى في حياته. لو لم تطمع شركة ميرو في حدادة خان التي ورثها عن والده ، لكان قد اختار أن يموت بطاعة. لكن شركة ميرو اشتهت الحدادة. كان على خان أن يتحمل بطريقة ما. استدعى واجبه وقمع حزنه حفاظا على الحدادة.

“هرمم؟ لا يبدو أنك مصدوم من الهجوم المفاجئ نفسه؟ هل بفضل لاويل؟ كان ذلك الصديق قادرًا على التنبؤ بهذا النوع من المواقف؟”

لقد كان جهدا لا معنى له. كان حزنه كبيرا جدا. لم يستطع الاحتفاظ بالسم لفترة طويلة. في النهاية ، تخلى عن كل شيء في الحياة. لقد أعطى كل شيء للمخادعين اللعين وكان في طريقه لاتخاذ الخيار المتطرف بقطع حياته.

كو كو كو كو!

كان المنقذ الذي ظهر في هذا الوقت هو جريد. لا يزال خان يتذكر بوضوح ظهور جريد الأول. شاب ذو تعبير متجهم ونظرة ميتة في عينيه. يشبه جريد نفسه. لكن مهاراتهم كانت مختلفة. بعد أن أنقذ خان من الأزمة ، أصبح تلميذ خان وصديقًا وابنًا. الآن هو ملك.

هل أراد أن يثبت أن دم الباتينو الذي ألهم باجما كان يتدفق داخل جسده؟ كان خان مهووسًا بجعل فالهالا أفضل. تمنى أن يساعد هذا الدرع في الحفاظ على حياة جريد.

“هاها…”

وكانت النتيجة سماع صوت. سقط شيء من السقف المرتفع للحدادة وتم قطع الفرسان الهياكل العظمية.

في أعماق الليل. صقل خان المعدن بعناية ومسح الدموع التي تدفقت فجأة. 80 سنة. لقد عاش أطول من غيره. ربما كان هذا هو السبب؟ كان يدرك ذلك تمامًا. لم يستطع النوم بسهولة ، وكان غارق في الذكريات ، وظل يذرف الدموع.

ضربة عنيفة.

“حان الوقت للذهاب.”

كان طرق خان أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. كان حساس للغاية لدرجة أنه كان قابل للمقارنة مع حداد أسطوري. كانت مطرقة تحتوي على رغبات حداد. الآن كان خان يجعل حياته مهمة. لم تكن معجزة ، لكن كل خبرته سمحت له بإظهار قدرة أكبر من المعتاد.

كل شخص لديه حياة ثابتة. كان يعرف بطبيعة الحال مقدار الحياة التي تركها بمجرد أن يحين الوقت. قد يرى بعض الناس أن خان مجرد NPC ، لكنه كان أيضًا شخصًا. لقد شعر بالفطرة أن الوقت قد حان ليغادر. لهذا كان مشغولاً بالطرق. كانت مطرقته مليئة بالرغبة في السداد لأكبر قدر ممكن لجريد قبل مغادرة خان.

كان صوت منخفض. جاء الصوت من المدخل.

تتانج! تتانج!

“خـ~خان! اهرب!”

هل أراد أن يثبت أن دم الباتينو الذي ألهم باجما كان يتدفق داخل جسده؟ كان خان مهووسًا بجعل فالهالا أفضل. تمنى أن يساعد هذا الدرع في الحفاظ على حياة جريد.

رفع فيرادين إصبعه.

‘ربما سيكون هذا عملي بعد وفاتي.’

“لكنني قلق بعض الشيء. يبدو أنه لم ينام في الأيام القليلة الماضية…”

كانت هذه فرصته الأخيرة. كانت فرصة لإثبات أن حياته كحدّاد لم تذهب سدى. فرصة لإثبات أن تعليم الملك جريد لم يكن ينقص!

تتانج!

تتانج! تتانج!

“…”

أراد خان أن يكتمل فالهالا ليكون أعظم درع على هذه الأرض. أراد أن يصنع درعًا لا يخجل منه جريد. كان يذكر نفسه بهذا في كل مرة يرى درع جريد.

“حان الوقت للذهاب.”

تتانج!

توك!

كان طرق خان أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. كان حساس للغاية لدرجة أنه كان قابل للمقارنة مع حداد أسطوري. كانت مطرقة تحتوي على رغبات حداد. الآن كان خان يجعل حياته مهمة. لم تكن معجزة ، لكن كل خبرته سمحت له بإظهار قدرة أكبر من المعتاد.

كانت زوجته صديقة الطفولة التي نشأ معها. في عملية الترحيب بها كعشيقته وزوجته ، كانت عاطفة خان أكبر بما لا يقاس من الذهب و الكنوز في العالم. ثم فقدها بين عشية وضحاها. كان هناك أيضًا ابنه الذي أحبه بقدر ما أحبها خان.

تتانج! تتانج!

أدار خان نظره نحو المدخل وشعر بالصدمة.

تناوب الحدادين على العمل ليلًا ونهارًا على الإنتاج الضخم لمجموعة جريد. كان من الممكن سماع دقهم رغم تأخر الساعة. كان صوت دق خان واضحًا بشكل استثنائي.

“برج القيادة.”

“الزعيم في حالة جيدة اليوم؟”

“أنا آسف ، لكنني شرير.”

“أوافق. أتوقع بالفعل بعض الأعمال الشبيهة بالوحش.”

كان فرسان الهيكل العظمي هم اللاموتى المتقدمين الذين لا يمكن إنتاجهم إلا بجسد فارس. بما أنهم ماتوا بالفعل ، لم يكونوا خائفين من الموت. لقد تم إعطاؤهم قوة مستحضر الأرواح وأظهروا قدرة فائقة. لقد كان مستوى لا يستطيع الفرسان فيه إخضاعهم.

“لكنني قلق بعض الشيء. يبدو أنه لم ينام في الأيام القليلة الماضية…”

لكن الواقع لم يكن بهذه السهولة. كان قاسيا. داس الواقع على أحلامه ، ومزقها إلى رماد. ماتت زوجته وابنه الحبيب. عانى خان من حسرة كبيرة وقضى بضع سنوات سكيرًا. حمل زجاجة في يده بدلاً من المطرقة ونظر إلى النهر بدلاً من النار.

دخل صوت غريب في آذان الحدادين.

“القرف…! خـ~خان! عجل!”

“هناك قول مأثور عن الإشراق النهائي لغروب الشمس (وميض يحتضر).”

“كنت أعرف أن هذا الحداد كان صديقًا مقربًا لـ جريد. لكنني لم أكن أعلم أنه كان كافياً للحصول على الحماية الخاصة بك. أليس الحدادون الحرفيون شائعين في مملكة مدجج بالعتاد؟”

كان صوت منخفض. جاء الصوت من المدخل.

ترك خان وحيدا ولم يكن لديه معنى في حياته. لو لم تطمع شركة ميرو في حدادة خان التي ورثها عن والده ، لكان قد اختار أن يموت بطاعة. لكن شركة ميرو اشتهت الحدادة. كان على خان أن يتحمل بطريقة ما. استدعى واجبه وقمع حزنه حفاظا على الحدادة.

كلاك! كلاك كلاك كلاك!

“…”

كانت الأصوات التي تلت ذلك غريبة بعض الشيء. بدت وكأنها خطى لكنها كانت خفيفة للغاية.

بالطبع ، كان هناك عدد كبير من المشاركين في المسابقة الوطنية. في النهاية ، قاموا باختيارهم وكانوا مسؤولين عن خياراتهم. كان لاويل يعرف هذا الوجه وكان سيجهز بعض الإجراءات المضادة خلال المنافسة.

“…؟”

“هيوك!”

أدار خان نظره نحو المدخل وشعر بالصدمة.

“الظهور في مكان العمل لساعات قاسية أثناء حرق حياتك. إنه موقف مرغوب فيه للغاية بالنسبة للعامل. فلا عجب أن تحظى بمحاباة الملك المدجج بالعتاد.”

“هيوك!”

“سعال…!”

“هـ~هيكل عظمي…؟”

لقد كان جهدا لا معنى له. كان حزنه كبيرا جدا. لم يستطع الاحتفاظ بالسم لفترة طويلة. في النهاية ، تخلى عن كل شيء في الحياة. لقد أعطى كل شيء للمخادعين اللعين وكان في طريقه لاتخاذ الخيار المتطرف بقطع حياته.

لم يكونوا مخطئين. احتلت العظام مدخل الحدادة. تحركت الجثث الميتة بطريقة مهددة. الفارس الهيكل العظمي. في وسط هذه الهياكل العظمية ، ركز فيرادين ذو الشعر الأبيض بصره على خان.

كان مجمع الحدادة أهم منطقة في مملكة مدجج بالعتاد. كان الجنود دائمًا متمركزين هنا ويقوم الفرسان بدوريات كل ساعة. الآن ظهر دخيل غير معروف في الحدادة التي كانت في المركز. لم يكن خان يعرف أنواع الأشياء الفظيعة التي حدثت في الخارج.

“الظهور في مكان العمل لساعات قاسية أثناء حرق حياتك. إنه موقف مرغوب فيه للغاية بالنسبة للعامل. فلا عجب أن تحظى بمحاباة الملك المدجج بالعتاد.”

“برج القيادة.”

“من أنت؟”

تتانج! تتانج!

كان مجمع الحدادة أهم منطقة في مملكة مدجج بالعتاد. كان الجنود دائمًا متمركزين هنا ويقوم الفرسان بدوريات كل ساعة. الآن ظهر دخيل غير معروف في الحدادة التي كانت في المركز. لم يكن خان يعرف أنواع الأشياء الفظيعة التي حدثت في الخارج.

تادك!

رد فيرادين على خان ، الذي أظهر يقظة شديدة.

في أعماق الليل. صقل خان المعدن بعناية ومسح الدموع التي تدفقت فجأة. 80 سنة. لقد عاش أطول من غيره. ربما كان هذا هو السبب؟ كان يدرك ذلك تمامًا. لم يستطع النوم بسهولة ، وكان غارق في الذكريات ، وظل يذرف الدموع.

“أنا آسف ، لكنني شرير.”

كان فيرادين هو الذراع اليمنى لـ آجنوس ، والذي يمكن أن يصبح ذروة ملياري مستخدم. بالطبع ، كانت مجرد علاقة سطحية. لكن فيرادين كان قادرًا على أن يصبح اليد اليمنى لأجنوس لأنه كان مؤهلاً. من ناحية أخرى ، لم يكن فاكر اليد اليمنى لـ جريد. لقد كان واحدًا فقط من مرؤوسي جريد العديدين. هذا يعني أن مستوياتهم كانت مختلفة.

ضربة عنيفة.

سمع تأوه خان ونظر فاكر إلى الوراء بفزع. ظهر فارس موت من الظلام وأشار بالسيف إلى رقبة خان. رأى فيرادين أن فاكر كان غير قادر على الحركة وعيناه منحنيتان في نصف قمر.

غمز فيرادين وصفق الرجال ذوو الرداء خلفه بأيديهم. كانت إشارة لتحرك الفرسان الهيكل العظمي.

باهات!

“هـ~هيك!”

بييونغ!

“خـ~خان! اهرب!”

سوكاك!

اجتمع الحدادين الخائفين لإيقاف فرسان الهيكل العظمي. كانوا يعلمون أن حياة خان كانت أكثر أهمية من حياتهم. كان خان معلمهم المحترم والأقرب إلى الملك جريد!

ترجمة : Don Kol

“كوااااااك!”

بصفته أحد المقربين من جريد ، ألا يجب على فاكر مشاهدة مباراة الـ PvP الآن؟ يجب أن يدعم سيده مثل كلب مخلص. قرأ فيرادين المشكوك فيه عيون فاكر وزمجر.

“القرف…! خـ~خان! عجل!”

“سعال…!”

كان فرسان الهيكل العظمي هم اللاموتى المتقدمين الذين لا يمكن إنتاجهم إلا بجسد فارس. بما أنهم ماتوا بالفعل ، لم يكونوا خائفين من الموت. لقد تم إعطاؤهم قوة مستحضر الأرواح وأظهروا قدرة فائقة. لقد كان مستوى لا يستطيع الفرسان فيه إخضاعهم.

“ليس من المستغرب وضع شخص كبير بجانب الهدف. هذا الـ لاويل ، هل هو عراف؟”

ثم ماذا عن الحدادين؟ كان لديهم قوة وتحمل ممتازين لأنهم استخدموا أجسادهم لـ لقمة العيش ، لكنهم كانوا لا يزالون مدنيين في النهاية. الخمسة الفرسان الهياكل العظمية ذبحوا على الفور عشرات الحدادين.

رفع فيرادين إصبعه.

“جين…! ابرا!”

قطع خنجر حاد فارس الموت عدة مرات. غطى ضوء أرجواني لامع فارس الموت وكان فارس الموت في حالة من العمى. كان هذا هو وميض الأشعة الساطعة.

صرخ خان بوجه أبيض. لقد فقد الشباب الذين سيصبحون ركائز المملكة حياتهم. كان إحساسه باليأس عظيمًا.

سوكاك!

“تعال إلى الأمام. أليس من الأسهل عليك أن تتقبل بسرعة المصير المحتوم؟”

غمز فيرادين وصفق الرجال ذوو الرداء خلفه بأيديهم. كانت إشارة لتحرك الفرسان الهيكل العظمي.

تضحية الشباب من الحدادين لإنقاذ رجل عجوز جعل فيرادين غير سعيد. كان من المحرج أن يكون هناك إصابات غير ضرورية. كان حساسًا لقيمة الحياة. لم يكن يمانع في القتل لغرض ما ، لكنه كره القتل غير المخطط له. قام فيرادين بسد المدخل بعبوس وسارع لقتل خان.

كويو!

وكانت النتيجة سماع صوت. سقط شيء من السقف المرتفع للحدادة وتم قطع الفرسان الهياكل العظمية.

“ليس من المستغرب وضع شخص كبير بجانب الهدف. هذا الـ لاويل ، هل هو عراف؟”

“…!”

باهات!

اهتزت عيون فيرادين. كان ذلك لأنه عرف هوية الرجل الذي دمر الفرسان الهياكل العظمية التي استدعتها نخب الخالدة.

رد فيرادين على خان ، الذي أظهر يقظة شديدة.

“فاكر ، لماذا أنت هنا؟”

“أعلم أنك شخص موهوب ، لكن من يدري؟ هل سيعمل ذلك ضدي؟”

بصفته أحد المقربين من جريد ، ألا يجب على فاكر مشاهدة مباراة الـ PvP الآن؟ يجب أن يدعم سيده مثل كلب مخلص. قرأ فيرادين المشكوك فيه عيون فاكر وزمجر.

كل شخص لديه حياة ثابتة. كان يعرف بطبيعة الحال مقدار الحياة التي تركها بمجرد أن يحين الوقت. قد يرى بعض الناس أن خان مجرد NPC ، لكنه كان أيضًا شخصًا. لقد شعر بالفطرة أن الوقت قد حان ليغادر. لهذا كان مشغولاً بالطرق. كانت مطرقته مليئة بالرغبة في السداد لأكبر قدر ممكن لجريد قبل مغادرة خان.

“أنا أرى. إله القتل. هل أن تكون إلهًا أكثر إثارة من ** كلب؟”

وكانت النتيجة سماع صوت. سقط شيء من السقف المرتفع للحدادة وتم قطع الفرسان الهياكل العظمية.

** كلب حراسة أعتقد

“الظهور في مكان العمل لساعات قاسية أثناء حرق حياتك. إنه موقف مرغوب فيه للغاية بالنسبة للعامل. فلا عجب أن تحظى بمحاباة الملك المدجج بالعتاد.”

توك!

لم يكونوا مخطئين. احتلت العظام مدخل الحدادة. تحركت الجثث الميتة بطريقة مهددة. الفارس الهيكل العظمي. في وسط هذه الهياكل العظمية ، ركز فيرادين ذو الشعر الأبيض بصره على خان.

قبل أن تنتهي كلمات فيرادين. استخدم فاكر التسارع للتحرك أسرع من أي شخص ووصل إلى جانب فيرادين. كان سلاحه أحد عناصر سلسلة بيليال التي تم استلامها في حفل تأسيس مملكة مدجج بالعتاد. طعن خنجر مصنوع من عظام بيليال في فيرادين.

تشوكاك. تشوكاكاكاك!

بوك!

تادك!

[لقد عانيت من 12،900 ضرر.]

أنتجت عائلة خان حدادين ممتازين لأجيال ، بينما تغير ملك المملكة الخالدة 11 مرة. كانوا يمتلكون حدادًا مشهورًا. لا عجب أن كبرياء خان كان عالياً مثل السماء. منذ صغره ، تم الإشادة به باعتباره أفضل حداد في الجزء الشرقي من المملكة الخالدة وكان يحلم بأن يصبح أول حداد في القارة. لم يكن يشك في أن حلمه سيتحول إلى حقيقة.

[تلقيت لعنة النار والظلام!]

تتانج! تتانج!

[كل خمس ثوانٍ ، سيتم تلقي ضرر يساوي 4.8٪ من إجمالي صحتك. سيستمر هذا التأثير لمدة 30 ثانية.]

ترك خان وحيدا ولم يكن لديه معنى في حياته. لو لم تطمع شركة ميرو في حدادة خان التي ورثها عن والده ، لكان قد اختار أن يموت بطاعة. لكن شركة ميرو اشتهت الحدادة. كان على خان أن يتحمل بطريقة ما. استدعى واجبه وقمع حزنه حفاظا على الحدادة.

[بصفتك مستحضر أرواح ، لقد قاومت لعنة الظلام.]

“أعلم أنك شخص موهوب ، لكن من يدري؟ هل سيعمل ذلك ضدي؟”

“هل استنتجت أنه من الأفضل التصرف أولاً؟”

سمع تأوه خان ونظر فاكر إلى الوراء بفزع. ظهر فارس موت من الظلام وأشار بالسيف إلى رقبة خان. رأى فيرادين أن فاكر كان غير قادر على الحركة وعيناه منحنيتان في نصف قمر.

هرع فيرادين إلى الوراء و شرب جرعة صحة بسرعة. لحظة وصول فاكر إليه مرة أخرى.

كويو!

تتاااك!

أراد خان أن يكتمل فالهالا ليكون أعظم درع على هذه الأرض. أراد أن يصنع درعًا لا يخجل منه جريد. كان يذكر نفسه بهذا في كل مرة يرى درع جريد.

رفع فيرادين إصبعه.

كواااه!

ثم.

[كل خمس ثوانٍ ، سيتم تلقي ضرر يساوي 4.8٪ من إجمالي صحتك. سيستمر هذا التأثير لمدة 30 ثانية.]

“القرف!”

“برج القيادة.”

“…؟”

أنتجت عائلة خان حدادين ممتازين لأجيال ، بينما تغير ملك المملكة الخالدة 11 مرة. كانوا يمتلكون حدادًا مشهورًا. لا عجب أن كبرياء خان كان عالياً مثل السماء. منذ صغره ، تم الإشادة به باعتباره أفضل حداد في الجزء الشرقي من المملكة الخالدة وكان يحلم بأن يصبح أول حداد في القارة. لم يكن يشك في أن حلمه سيتحول إلى حقيقة.

سمع تأوه خان ونظر فاكر إلى الوراء بفزع. ظهر فارس موت من الظلام وأشار بالسيف إلى رقبة خان. رأى فيرادين أن فاكر كان غير قادر على الحركة وعيناه منحنيتان في نصف قمر.

“ليس من المستغرب وضع شخص كبير بجانب الهدف. هذا الـ لاويل ، هل هو عراف؟”

“كنت أعرف أن هذا الحداد كان صديقًا مقربًا لـ جريد. لكنني لم أكن أعلم أنه كان كافياً للحصول على الحماية الخاصة بك. أليس الحدادون الحرفيون شائعين في مملكة مدجج بالعتاد؟”

كلاك! كلاك كلاك!

“…”

حرك فيرادين أصابعه بوجه بلا عاطفة.

“هرمم؟ لا يبدو أنك مصدوم من الهجوم المفاجئ نفسه؟ هل بفضل لاويل؟ كان ذلك الصديق قادرًا على التنبؤ بهذا النوع من المواقف؟”

كانت هذه فرصته الأخيرة. كانت فرصة لإثبات أن حياته كحدّاد لم تذهب سدى. فرصة لإثبات أن تعليم الملك جريد لم يكن ينقص!

كانت مكافآت المسابقة الوطنية ضخمة. على وجه الخصوص ، كانت مكافأة الميدالية أكبر بعشر مرات من الغارة. لكن الأرباح الكبيرة كانت مصحوبة بمخاطر كبيرة. لماذا كان الرتب والنساك مترددين في المشاركة في المسابقة الوطنية؟

تشوكاك. تشوكاكاكاك!

بينما كان منافسوهم يضيعون الوقت مع الجدول الرسمي ، كانوا يصطادون و يغزوون من أجل تحقيق نمو مطرد. لم يكن مضمونًا الحصول على ميدالية عند المشاركة في المسابقة الوطنية وقد يتأخرون. في الحالات الشديدة ، يمكن للقوات الغزو أثناء تواجد المشاركين بعيدًا.

ومض خنجر فاكر الداكن باللون الأحمر. في الوقت نفسه ، حطمت الطاقة الشيطانية الدموية الأبراج وشوهت الفرسان الهياكل العظمية. فقط فارس الموت نجح في الهروب. وصل خان وفاكر بالفعل إلى سقف الحدادة.

بالطبع ، كان هناك عدد كبير من المشاركين في المسابقة الوطنية. في النهاية ، قاموا باختيارهم وكانوا مسؤولين عن خياراتهم. كان لاويل يعرف هذا الوجه وكان سيجهز بعض الإجراءات المضادة خلال المنافسة.

لقد كان جهدا لا معنى له. كان حزنه كبيرا جدا. لم يستطع الاحتفاظ بالسم لفترة طويلة. في النهاية ، تخلى عن كل شيء في الحياة. لقد أعطى كل شيء للمخادعين اللعين وكان في طريقه لاتخاذ الخيار المتطرف بقطع حياته.

“ليس من المستغرب وضع شخص كبير بجانب الهدف. هذا الـ لاويل ، هل هو عراف؟”

كلاك! كلاك كلاك!

لم يكن لاويل عرافًا. لقد كان مستعدًا فقط لحماية ما هو أكثر أهمية بالنسبة إلى جريد. كان قاسم بجانب إيرين و لورد لذلك وضع فاكر على خان. لهذا السبب كان هنا عندما ضرب فيرادين. لكن فيرادين لم يبدو مذعورًا.

دخل صوت غريب في آذان الحدادين.

“أعلم أنك شخص موهوب ، لكن من يدري؟ هل سيعمل ذلك ضدي؟”

هل أراد أن يثبت أن دم الباتينو الذي ألهم باجما كان يتدفق داخل جسده؟ كان خان مهووسًا بجعل فالهالا أفضل. تمنى أن يساعد هذا الدرع في الحفاظ على حياة جريد.

كان فيرادين هو الذراع اليمنى لـ آجنوس ، والذي يمكن أن يصبح ذروة ملياري مستخدم. بالطبع ، كانت مجرد علاقة سطحية. لكن فيرادين كان قادرًا على أن يصبح اليد اليمنى لأجنوس لأنه كان مؤهلاً. من ناحية أخرى ، لم يكن فاكر اليد اليمنى لـ جريد. لقد كان واحدًا فقط من مرؤوسي جريد العديدين. هذا يعني أن مستوياتهم كانت مختلفة.

توك!

تتاااك!

“لكنني قلق بعض الشيء. يبدو أنه لم ينام في الأيام القليلة الماضية…”

حرك فيرادين أصابعه بوجه بلا عاطفة.

رفع فيرادين إصبعه.

باهات!

لم يكن لاويل عرافًا. لقد كان مستعدًا فقط لحماية ما هو أكثر أهمية بالنسبة إلى جريد. كان قاسم بجانب إيرين و لورد لذلك وضع فاكر على خان. لهذا السبب كان هنا عندما ضرب فيرادين. لكن فيرادين لم يبدو مذعورًا.

تسارع فاكر على الفور.

ظهر برج أسود بارتفاع متر واحد حول خان و فاكر. زيادة عدد الأبراج. لقد كانت مهارة مستحضر الأرواح الخاصة ، والتي أضعفت قوة الأحياء وأعطت القوة المطلقة للاموتى.

جيــــونغ!

ومض خنجر فاكر الداكن باللون الأحمر. في الوقت نفسه ، حطمت الطاقة الشيطانية الدموية الأبراج وشوهت الفرسان الهياكل العظمية. فقط فارس الموت نجح في الهروب. وصل خان وفاكر بالفعل إلى سقف الحدادة.

“…!”

تناوب الحدادين على العمل ليلًا ونهارًا على الإنتاج الضخم لمجموعة جريد. كان من الممكن سماع دقهم رغم تأخر الساعة. كان صوت دق خان واضحًا بشكل استثنائي.

كان فارس الموت سيتفاجأ إذا كانت لديه مشاعر. لا ، لم تكن هناك مفاجأة. أوقف خنجر فاكر النصل الذي كان سيطعن خان وربط على الفور بمهارة هجوم.

ومض خنجر فاكر الداكن باللون الأحمر. في الوقت نفسه ، حطمت الطاقة الشيطانية الدموية الأبراج وشوهت الفرسان الهياكل العظمية. فقط فارس الموت نجح في الهروب. وصل خان وفاكر بالفعل إلى سقف الحدادة.

تشوكاك. تشوكاكاكاك!

كان فارس الموت سيتفاجأ إذا كانت لديه مشاعر. لا ، لم تكن هناك مفاجأة. أوقف خنجر فاكر النصل الذي كان سيطعن خان وربط على الفور بمهارة هجوم.

قطع خنجر حاد فارس الموت عدة مرات. غطى ضوء أرجواني لامع فارس الموت وكان فارس الموت في حالة من العمى. كان هذا هو وميض الأشعة الساطعة.

ترجمة : Don Kol

بيوك!

عبس فاكر وهو يتبادل الضربات مع فارس الموت. كان ذلك لأن فارس الموت بدأ ينضح بسم رهيب.

ركل فاكر فارس الموت وأمسك بمعصم خان. أراد أن يأخذ خان أولاً إلى مكان آمن. في تلك اللحظة.

كلاك! كلاك كلاك!

“برج القيادة.”

كان فيرادين هو الذراع اليمنى لـ آجنوس ، والذي يمكن أن يصبح ذروة ملياري مستخدم. بالطبع ، كانت مجرد علاقة سطحية. لكن فيرادين كان قادرًا على أن يصبح اليد اليمنى لأجنوس لأنه كان مؤهلاً. من ناحية أخرى ، لم يكن فاكر اليد اليمنى لـ جريد. لقد كان واحدًا فقط من مرؤوسي جريد العديدين. هذا يعني أن مستوياتهم كانت مختلفة.

“برج القيادة.”

ثم.

“برج القيادة.”

ترجمة : Don Kol

كو كو كو كو!

طار فارس الموت نحو فاكر. كان يستخدم سيفه بشكل عشوائي ، وكأنه لا يهتم بما إذا مات فاكر أو خان. لقد تأثر بحالة العمى.

ظهر برج أسود بارتفاع متر واحد حول خان و فاكر. زيادة عدد الأبراج. لقد كانت مهارة مستحضر الأرواح الخاصة ، والتي أضعفت قوة الأحياء وأعطت القوة المطلقة للاموتى.

حرك فيرادين أصابعه بوجه بلا عاطفة.

كويو!

‘ربما سيكون هذا عملي بعد وفاتي.’

طار فارس الموت نحو فاكر. كان يستخدم سيفه بشكل عشوائي ، وكأنه لا يهتم بما إذا مات فاكر أو خان. لقد تأثر بحالة العمى.

“هـ~هيكل عظمي…؟”

لكن فارس الموت استعاد عافيته لحظة استخدام برج القيادة. السبب في أن الهجمات بدت غير منظمة كان بسبب أسلوب المبارزة. لقد كان هجومًا شرسًا غير مصقول يشبه الوحش البري. رأى فاكر أن مستوى إتقان السيف كان منخفضًا جدًا.

كان طرق خان أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. كان حساس للغاية لدرجة أنه كان قابل للمقارنة مع حداد أسطوري. كانت مطرقة تحتوي على رغبات حداد. الآن كان خان يجعل حياته مهمة. لم تكن معجزة ، لكن كل خبرته سمحت له بإظهار قدرة أكبر من المعتاد.

تادك!

[تلقيت لعنة النار والظلام!]

كلاك! كلاك كلاك!

كانت هذه فرصته الأخيرة. كانت فرصة لإثبات أن حياته كحدّاد لم تذهب سدى. فرصة لإثبات أن تعليم الملك جريد لم يكن ينقص!

كان الوضع يزداد سوءًا. الفرسان الهياكل العظمية ، الذين سقطوا في رقصة الحاصد عندما ظهر فاكر لأول مرة ، وقفوا الآن واحدًا تلو الآخر. اقتربوا تدريجياً وهم مسلحون بأسلحة مهددة. لم يكن الوضع جيدًا وصرخ خان ،”لا تقلق بشأن هذا الرجل العجوز. فقط اهرب!”

“هيوك!”

“…”

“كوااااااك!”

“أنا رجل عجوز لم يتبق له وقتا طويلاً لعيشه! لست بحاجة إلى المخاطرة بنفسك لإنقاذي!”

رفع فيرادين إصبعه.

“حياتك تساوي 100 مرة أكثر من حياتي.”

ترك خان وحيدا ولم يكن لديه معنى في حياته. لو لم تطمع شركة ميرو في حدادة خان التي ورثها عن والده ، لكان قد اختار أن يموت بطاعة. لكن شركة ميرو اشتهت الحدادة. كان على خان أن يتحمل بطريقة ما. استدعى واجبه وقمع حزنه حفاظا على الحدادة.

فتح فاكر فمه لأول مرة. كان خان مندهشًا لأنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها صوت فاكر قليل الكلام منذ سنوات.

لم يكن لاويل عرافًا. لقد كان مستعدًا فقط لحماية ما هو أكثر أهمية بالنسبة إلى جريد. كان قاسم بجانب إيرين و لورد لذلك وضع فاكر على خان. لهذا السبب كان هنا عندما ضرب فيرادين. لكن فيرادين لم يبدو مذعورًا.

همس فاكر له. “تمسك بإحكام. سوف أتحرك بشكل أسرع.”

اهتزت عيون فيرادين. كان ذلك لأنه عرف هوية الرجل الذي دمر الفرسان الهياكل العظمية التي استدعتها نخب الخالدة.

سوكاك!

“مدجج بالعتاد…!”

ومض خنجر فاكر الداكن باللون الأحمر. في الوقت نفسه ، حطمت الطاقة الشيطانية الدموية الأبراج وشوهت الفرسان الهياكل العظمية. فقط فارس الموت نجح في الهروب. وصل خان وفاكر بالفعل إلى سقف الحدادة.

رفع فيرادين إصبعه.

“مدجج بالعتاد…!”

كانت هذه فرصته الأخيرة. كانت فرصة لإثبات أن حياته كحدّاد لم تذهب سدى. فرصة لإثبات أن تعليم الملك جريد لم يكن ينقص!

سئمت نخب الخالدة. لم يكن من السهل تقدير قوة أعضاء مدجج بالعتاد ، الذين كانوا مسلحين بمعدات غير اعتيادية. كانوا مليئين بفكرة أن خطتهم قد تذهب إلى الجحيم.

كان طرق خان أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. كان حساس للغاية لدرجة أنه كان قابل للمقارنة مع حداد أسطوري. كانت مطرقة تحتوي على رغبات حداد. الآن كان خان يجعل حياته مهمة. لم تكن معجزة ، لكن كل خبرته سمحت له بإظهار قدرة أكبر من المعتاد.

كواااه!

لكن فارس الموت استعاد عافيته لحظة استخدام برج القيادة. السبب في أن الهجمات بدت غير منظمة كان بسبب أسلوب المبارزة. لقد كان هجومًا شرسًا غير مصقول يشبه الوحش البري. رأى فاكر أن مستوى إتقان السيف كان منخفضًا جدًا.

تحرك فارس الموت لاعتراض فاكر. كان رد فيرادين على تصميم فاكر على حماية خان.

تادك!

بييونغ!

هرع فيرادين إلى الوراء و شرب جرعة صحة بسرعة. لحظة وصول فاكر إليه مرة أخرى.

تشنغ! تشايينج!

“هاها…”

عبس فاكر وهو يتبادل الضربات مع فارس الموت. كان ذلك لأن فارس الموت بدأ ينضح بسم رهيب.

كان صوت منخفض. جاء الصوت من المدخل.

“سعال…!”

هرع فيرادين إلى الوراء و شرب جرعة صحة بسرعة. لحظة وصول فاكر إليه مرة أخرى.

كان خان المسموم يسعل دماء سوداء.

توك!

ترجمة : Don Kol

ترك خان وحيدا ولم يكن لديه معنى في حياته. لو لم تطمع شركة ميرو في حدادة خان التي ورثها عن والده ، لكان قد اختار أن يموت بطاعة. لكن شركة ميرو اشتهت الحدادة. كان على خان أن يتحمل بطريقة ما. استدعى واجبه وقمع حزنه حفاظا على الحدادة.

“هاها…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط