الفصل 798
ظهرت البوابات للعيان أمامهم.
“أنت حقير.”
“انتظر دقيقة!” مرسيدس ، التي تم سحبها من قبل جريد ، توقفت فجأة. راقبت الجنود الذين يحرسون البوابة وسحبت يدها برفق بعيدًا عن جريد. كان هناك تدفق داكن على وجهها الأبيض ، وشعور بلمسة جريد باقٍ على أطراف أصابعها.
احمرت مرسيدس خجلا من رد فعله وتجنبت نظرته كما أوضحت ، “سوف أنكر ذلك. تمامًا مثلما لن يصدق الناس ادعاءاتي بأن جيوراتان هو شيطان عظيم ، لن يصدق الناس الادعاءات التي يضعها جيوراتان علي. لكن إذا هربت بهذه الطريقة ، فلن تكون لدي فرصة لإنكار ذلك. لذلك سأبقى.”
“لماذا؟ ماذا يحدث هنا؟”
“من هو المستدعي؟”
“إلى أين ستأخذني؟”
أراد جريد أيضا مرسيدس. احتاج إلى أشخاص يتمتعون بالقوة والموهبة ، وكانت مرسيدس شخصًا قريبًا مما يريد. تصلبت مرسيدس كما لو كانت مجمدة قبل أن تسأل ، “… هل تحبني؟”
“خارج الإمبراطورية بالطبع.”
“نعم؟”
“ماذا؟ لا أستطيع المغادرة”.
من الذي استدعى شيطانًا عظيمًا ليتسلل إلى القصر؟ كانت عيون مرسيدس مرتعشة للغاية. ومع ذلك ، بدا جيوراتان راضيًا. “كوكوك! المستدعي هو شخص تعرفه جيدًا”.
“ماذا؟” عبس جريد. “هل كان ذلك الرجل يسمى جيوراتان؟ من موقفه السابق ، يبدو أنه يحتل مكانة عالية في الإمبراطورية؟”
أراد جريد أيضا مرسيدس. احتاج إلى أشخاص يتمتعون بالقوة والموهبة ، وكانت مرسيدس شخصًا قريبًا مما يريد. تصلبت مرسيدس كما لو كانت مجمدة قبل أن تسأل ، “… هل تحبني؟”
لاحظ جريد أن الإمبراطورية لم تكن تعرف هوية جيوراتان. كانت الشياطين أعداء مشتركة للبشرية. لذا ، إذا علمت الإمبراطورية الصحراوية أن جيوراتان كان شيطانًا عظيمًا ، فلن يكونوا قادرين على الوقوف في الجانب. سبب وقوع مرسيدس في أزمة كان بسبب حيلة جيوراتان.
لقد مرت 15 سنة منذ أن أصبح جيوراتان الفارس الرابع. لقد تصرف كإنسان مثالي لسنوات عديدة. حتى مع عينيها الحادتين ، فإن مرسيدس ، وكذلك السحرة والكهنة المشهورين ، لم يلاحظوا على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية أن جيوراتان كان شيطانًا عظيمًا. كانت قدرة جيوراتان على إخفاء قوته الشيطانية غير عادية. من الواضح أنها كانت قوة شيطان عظيم. على الرغم من ضعف قوته ، إلا أن قوته كانت كافية للسخرية من البشر.
قال إنك خائن. ألست في وضع خطير جدا؟ سوف يؤطركِ كما فعل بيارو في الماضي”.
كان سؤال مرسيدس يسأل بشكل أساسي عما إذا كان زير نساء. ومع ذلك ، لم يدرك جريد ذلك. “لا ، أنا لست هكذا للجميع. أعلم أيضًا أنه لا ينبغي أن أقول هذا ، لكن ماذا أفعل؟ أنتِ مميزة.”
“لكن لدي التزام بإبلاغ الجميع بهوية جيوراتان.”
“من السهل تزوير المعلومات عن الخطايا. سيكون هناك رد فعل عنيف إلى حد ما ، لكن لا بأس إذا قتلت الجميع تمامًا كما فعلت مع عائلة بيارو. كوكوكوك!” ابتسم جيوراتان بشكل شرير. كانت لهجته وموقفه مثل تلك الخاصة بشيطان عظيم.
“هل تعتقدِ أن الناس سوف يصدقونكِ؟”
كانت ستختفي قبل أن تأتي الفرصة التي تنتظرها. ومع ذلك ، ابتسمت مرسيدس بشكل مشرق لجريد بابتسامة كانت أكثر إشراقًا من أشعة الشمس.
ابتسمت مرسيدس بمرارة على سؤال جريد وأجابت ، “لن يصدقني أحد. لا أصدق ذلك بنفسي”.
“لكن إذا انتظرت ، سأتمكن من اغتنام الفرصة. سأحتفظ بموقفي حتى يأتي ذلك اليوم. هذا واجبي.”
لقد مرت 15 سنة منذ أن أصبح جيوراتان الفارس الرابع. لقد تصرف كإنسان مثالي لسنوات عديدة. حتى مع عينيها الحادتين ، فإن مرسيدس ، وكذلك السحرة والكهنة المشهورين ، لم يلاحظوا على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية أن جيوراتان كان شيطانًا عظيمًا. كانت قدرة جيوراتان على إخفاء قوته الشيطانية غير عادية. من الواضح أنها كانت قوة شيطان عظيم. على الرغم من ضعف قوته ، إلا أن قوته كانت كافية للسخرية من البشر.
[ارتفع التقارب مع مرسيدس بمقدار 50.]
“لكن إذا انتظرت ، سأتمكن من اغتنام الفرصة. سأحتفظ بموقفي حتى يأتي ذلك اليوم. هذا واجبي.”
عادت مرسيدس إلى قصرها حيث كان جيوراتان ينتظر. كانت لهجته و موقفه كما هو الحال دائمًا. بدا الأمر و كأن شيئًا لم يحدث قبل ساعات قليلة. بعد التأكد من عدم وجود أي شخص آخر ، قالت مرسيدس بسخرية ، “ألم تتوقع مني أن أعود؟”
الآن بعد أن كان شيطان عظيم مجهول على وشك جلب الإمبراطورية إلى الفوضى ، يجب على الفارس الأول إيقافه. كانت هذه مهمة نبيلة. لم تستطع الابتعاد ولم ترغب في الابتعاد. أعطى جريد ردًا غير مؤكد على تعبير مرسيدس الحازم ، “إذا أخبر جيوراتان الإمبراطور بأنكِ وأنا كنا معًا اليوم.”
“هل تعتقدِ أن الناس سوف يصدقونكِ؟”
كانت ستختفي قبل أن تأتي الفرصة التي تنتظرها. ومع ذلك ، ابتسمت مرسيدس بشكل مشرق لجريد بابتسامة كانت أكثر إشراقًا من أشعة الشمس.
ضاعت ورقة السحر الخاصة به. تم الاعتراف بمهارات مرسيدس من قبل شيطان عظيم. بالطبع ، كان في حالة ضعف ، لذلك كان عليه أن يعترف بذلك.
‘يمكنها أن تبتسم هكذا؟’
لقد كان رمزًا يرمز إلى مرسيدس ، التي كانت الوريثة ، أو أي شخص وثيق الصلة بها. بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان من الغريب أن يستقبلها جريد. هزت مرسيدس رأسها بسبب قلقه. “إنه شيء تافه بالنسبة لي ، يا ملك أمة.”
لم يتناسب مع مظهر الفارس النبيل. أعجب جريد بجمالها ولم يستطع إلا أن يتحول وجهه إلى اللون الأحمر.
“هل تعتقدِ أن الناس سوف يصدقونكِ؟”
احمرت مرسيدس خجلا من رد فعله وتجنبت نظرته كما أوضحت ، “سوف أنكر ذلك. تمامًا مثلما لن يصدق الناس ادعاءاتي بأن جيوراتان هو شيطان عظيم ، لن يصدق الناس الادعاءات التي يضعها جيوراتان علي. لكن إذا هربت بهذه الطريقة ، فلن تكون لدي فرصة لإنكار ذلك. لذلك سأبقى.”
“من برأيك أنا؟” أشرق ضوء في عيون مرسيدس الصافية. كانت لمحة عن فخر الفارس الأول للإمبراطورية. أقوى فارس الذي جعل جريد ينحني في أول لقاء لهما كان هنا الآن. اليوم ، سارت الأمور على نحو سيئ من نواحٍ عديدة. لكن إذا قاومته مرة أخرى في المرة القادمة ، يمكنني أن أبذل قصارى جهدي”.
“في أسوأ السيناريوهات ، ماذا لو هاجمكِ جيوراتان مباشرة؟ مثل اليوم. ماذا ستفعلين بعد ذلك؟ لن أكون قادرًا على مساعدتكِ”.
“كيف يمكنني اخبارك؟ عقد الشيطان مبني على اتفاق محدد. الضرر الذي سيتكبده المقاول هائل ولا يتحمله حتى الشيطان العظيم. ولكن اسمحي لي أن أقدم لكِ تلميحا. إنها ليست المرأة التي تتوقعها”.
“من برأيك أنا؟” أشرق ضوء في عيون مرسيدس الصافية. كانت لمحة عن فخر الفارس الأول للإمبراطورية. أقوى فارس الذي جعل جريد ينحني في أول لقاء لهما كان هنا الآن. اليوم ، سارت الأمور على نحو سيئ من نواحٍ عديدة. لكن إذا قاومته مرة أخرى في المرة القادمة ، يمكنني أن أبذل قصارى جهدي”.
الآن بعد أن كان شيطان عظيم مجهول على وشك جلب الإمبراطورية إلى الفوضى ، يجب على الفارس الأول إيقافه. كانت هذه مهمة نبيلة. لم تستطع الابتعاد ولم ترغب في الابتعاد. أعطى جريد ردًا غير مؤكد على تعبير مرسيدس الحازم ، “إذا أخبر جيوراتان الإمبراطور بأنكِ وأنا كنا معًا اليوم.”
لم تأخذ درعها لأنها كانت فترة احتجازها ، وقد سمحت بسحر جيوراتان لأنها اعتقدت أنه مبارز. علاوة على ذلك ، في المقام الأول ، كانت معنوياتها في أدنى مستوياتها. في موقف لم تعرف فيه من تصدق وحوصرت في منزلها ، أصبحت مضطربة ومشوشة.
– قلادة تنتقل عبر الخط المباشر لعائلة فينتز المرموقة في الإمبراطورية الصحراوية. يمكن استخدامه لإثبات هويتك في جميع أماكن الإمبراطورية. هناك احتمال كبير لتلقي احترام كبير.
ومع ذلك ، كانت بخير الآن. كانت تعلم أن جيوراتان عدو ، وكان هناك شخص يمكنها الاعتماد عليه. تبدد الضباب أمامها.
[ارتفع التقارب مع مرسيدس بمقدار 50.]
“الملك المدجج بالعتاد.”
“هـ~هل هذا صحيح؟” كانت مرسيدس حذرة من موقف جريد.
“نعم؟”
ترجمة : Don Kol
“لا تقلق. سأقوم بإلغاء الاتهام الخاطئ لبيارو الذي تعتز به كما وعدت”.
إغراء الشيطان العظيم. لم يكن حلوًا كما قالت الشائعات.
“… نعم.”
بصفتها فارس الإمبراطورية ، كيف لها أن تتزوج ملك مملكة أخرى؟ من شأن ذلك التخلي عن الإمبراطورية. كان من المستحيل. في اللحظة التي ابتسمت فيها مرسيدس بمرارة. أمسك جريد بمعصم مرسيدس من أجل التعبير عن إرادته القوية. ثم أعلن ، “لن أتخلى عنكِ. ألم تقلِ ذلك عندما تم لم شملكِ مع بيارو؟ سوف تسددِ لي حتى لو كان عليك أن تعطيني كل شيء. ألا يجب عليكِ الوفاء بوعدك؟”
كان جريد مدركًا جيدًا لألم بيارو في الماضي. لقد أراد بشدة إزالة وصمة عار بيارو وتحريره من عبودية ماضيه المظلم. بالإضافة إلى…
“… إذا كنت تريد ذلك ، فلا يمكن المساعدة” ، تحدثت مرسيدس بشكل هادف ورفعت يدها إلى رقبتها النحيلة. ثبتت نظرات جريد على عظمة الترقوة ، وابتلع ريقه بعصبية. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو التطور الذي كان يعتقد أنه سيكون. أطلقت مرسيدس القلادة المعلقة حول رقبتها وسلمتها إلى جريد. كانت عبارة عن قلادة مصنوعة من الفضة البيضاء بنمط وردة أنيق.
“يجب أن تبقى بأمان.”
“كيف يمكنني اخبارك؟ عقد الشيطان مبني على اتفاق محدد. الضرر الذي سيتكبده المقاول هائل ولا يتحمله حتى الشيطان العظيم. ولكن اسمحي لي أن أقدم لكِ تلميحا. إنها ليست المرأة التي تتوقعها”.
أراد جريد أيضا مرسيدس. احتاج إلى أشخاص يتمتعون بالقوة والموهبة ، وكانت مرسيدس شخصًا قريبًا مما يريد. تصلبت مرسيدس كما لو كانت مجمدة قبل أن تسأل ، “… هل تحبني؟”
[اكتملت المهمة المخفية!]
لقد كان سؤالا صعبا. أومأ جريد. “إنه ليس مجرد إعجاب بل مطمع. أفكر في الأمر كل ليلة”.
“من برأيك أنا؟” أشرق ضوء في عيون مرسيدس الصافية. كانت لمحة عن فخر الفارس الأول للإمبراطورية. أقوى فارس الذي جعل جريد ينحني في أول لقاء لهما كان هنا الآن. اليوم ، سارت الأمور على نحو سيئ من نواحٍ عديدة. لكن إذا قاومته مرة أخرى في المرة القادمة ، يمكنني أن أبذل قصارى جهدي”.
من في العالم لا يطمع بفارس نبيل مثلها؟ ومع ذلك ، من بينهم ، كان جريد هو الذي يعرف قيمتها بشكل أفضل. احتوت كلمات جريد على هذا المعنى ، لكن مرسيدس قبلتها بشكل مختلف. احمرت أذنيها ، ولم تستطع مواجهة جريد. “أنت عدواني للغاية. هل تحب هذا للجميع؟”
“بالمقارنة معها ، فهم قريبون جدًا من الإمبراطور.” ابتسم جيوراتان على نطاق واسع بما يكفي لتصل زوايا فمه إلى أذنيه.
كان سؤال مرسيدس يسأل بشكل أساسي عما إذا كان زير نساء. ومع ذلك ، لم يدرك جريد ذلك. “لا ، أنا لست هكذا للجميع. أعلم أيضًا أنه لا ينبغي أن أقول هذا ، لكن ماذا أفعل؟ أنتِ مميزة.”
“إنه عربون عائلتي. إذا واجهت موقفًا حرجًا في الإمبراطورية ، فاستخدم هذا الرمز المميز. سوف يساعدك.”
كان يعلم أنها كانت بالفعل فارس الإمبراطورية ، لكنه أراد أن يجعلها فارسته الخاصة. تم تشويه قلب جريد المتحمس أثناء تحركه.
تترينغ ~
“هـ~هل هذا صحيح؟” كانت مرسيدس حذرة من موقف جريد.
الآن بعد أن كان شيطان عظيم مجهول على وشك جلب الإمبراطورية إلى الفوضى ، يجب على الفارس الأول إيقافه. كانت هذه مهمة نبيلة. لم تستطع الابتعاد ولم ترغب في الابتعاد. أعطى جريد ردًا غير مؤكد على تعبير مرسيدس الحازم ، “إذا أخبر جيوراتان الإمبراطور بأنكِ وأنا كنا معًا اليوم.”
‘هذا الرجل ليس عادي’.
لاحظ جريد أن الإمبراطورية لم تكن تعرف هوية جيوراتان. كانت الشياطين أعداء مشتركة للبشرية. لذا ، إذا علمت الإمبراطورية الصحراوية أن جيوراتان كان شيطانًا عظيمًا ، فلن يكونوا قادرين على الوقوف في الجانب. سبب وقوع مرسيدس في أزمة كان بسبب حيلة جيوراتان.
يجب أن يعيش جريد كفتى مستهتر. بدا وكأنه شخص لديه امرأة من حوله كل يوم. ومع ذلك ، لم تكره مرسيدس ذلك. كان جريد المحسن لـ بيارو و أسموفيل. كان أيضًا هو الشخص الذي أتاح الفرصة للتخلص من وصمة العار عن الفرسان الحمر القدامى ، فضلاً عن منقذ حياتها. لذلك ، لم يعد يبدو كشخص سيء.
الوزن: 5
“لن أسألك عن سبب وجودك في تيتان الآن. لن أشك في محسني. ومع ذلك ، من فضلك توقف عن هز قلبي. لا شيء يمكن أن يحدث على أي حال”.
لقد كان سؤالا صعبا. أومأ جريد. “إنه ليس مجرد إعجاب بل مطمع. أفكر في الأمر كل ليلة”.
بصفتها فارس الإمبراطورية ، كيف لها أن تتزوج ملك مملكة أخرى؟ من شأن ذلك التخلي عن الإمبراطورية. كان من المستحيل. في اللحظة التي ابتسمت فيها مرسيدس بمرارة. أمسك جريد بمعصم مرسيدس من أجل التعبير عن إرادته القوية. ثم أعلن ، “لن أتخلى عنكِ. ألم تقلِ ذلك عندما تم لم شملكِ مع بيارو؟ سوف تسددِ لي حتى لو كان عليك أن تعطيني كل شيء. ألا يجب عليكِ الوفاء بوعدك؟”
قال جيوراتان ، “لا أريد أن نتداخل مع بعضنا البعض. حقيقة أنني شيطان عظيم لا يمكن الكشف عنها حتى النهاية. أنا الشيطان العظيم ، أستاروث. حتى تتحقق رغبة الإنسان الذي استدعاني بالكامل ، يجب إخفاء وجودي تمامًا. سأستخدم قوتي لمعارضة كل شيء من أجل الوفاء بالعقد”.
“… إذن ، أنت لا تريد عاشقة أو زوجة بل عبدة.”
“… حسنا. هل هذا يعني أنكِ ستفي بوعدك؟” ابتسم جريد.
“هاه؟”
أنا بحاجة لكسب ثقة جلالته على وجه السرعة.
“أنت حقير.”
“المستدعي…؟”
“…؟؟”
“خارج الإمبراطورية بالطبع.”
ما كان هذا الجحيم؟ كان جريد محرجًا لأنه أدرك ذلك متأخراً. تم تذكيره بقوة مهارته ، لكنه لمس معصم مرسيدس بالفعل.
إغراء الشيطان العظيم. لم يكن حلوًا كما قالت الشائعات.
“إن مداعبة جسد امرأة بتلك العيون الجشعة أمر كثير التحرش. مقابل إنقاذ حياتي ، أتريد مثل هذه الأشياء في المقابل؟”
ثم التقي جريد بأمان مع مرسيدس مرة أخرى.
“…”
كان يعلم أنها كانت بالفعل فارس الإمبراطورية ، لكنه أراد أن يجعلها فارسته الخاصة. تم تشويه قلب جريد المتحمس أثناء تحركه.
المكافأة التي حصل عليها من إنهاء المهمة كانت يساء فهمها على أنها انحراف؟ جريد كان محرج وخائب الأمل.
“ماذا؟” عبس جريد. “هل كان ذلك الرجل يسمى جيوراتان؟ من موقفه السابق ، يبدو أنه يحتل مكانة عالية في الإمبراطورية؟”
“… إذا كنت تريد ذلك ، فلا يمكن المساعدة” ، تحدثت مرسيدس بشكل هادف ورفعت يدها إلى رقبتها النحيلة. ثبتت نظرات جريد على عظمة الترقوة ، وابتلع ريقه بعصبية. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو التطور الذي كان يعتقد أنه سيكون. أطلقت مرسيدس القلادة المعلقة حول رقبتها وسلمتها إلى جريد. كانت عبارة عن قلادة مصنوعة من الفضة البيضاء بنمط وردة أنيق.
أظهر هذا العنصر ‘المكانة’ عبر الإمبراطورية الصحراوية. كان هذا يعني أن جريد يمكن أن يتحرك بحرية عبر الإمبراطورية ، بغض النظر عن مظهره. سيكون بالتأكيد في متناول اليد.
“هذا هو…؟”
“عدتِ دون أن تهربِ؟ هل أنتِ متشوقة للموت؟”
“إنه عربون عائلتي. إذا واجهت موقفًا حرجًا في الإمبراطورية ، فاستخدم هذا الرمز المميز. سوف يساعدك.”
“خارج الإمبراطورية بالطبع.”
تترينغ ~
“يجب أن أحقق ذلك ، من أجل الإمبراطورية وبيارو”.
[اكتملت المهمة المخفية!]
“عدتِ دون أن تهربِ؟ هل أنتِ متشوقة للموت؟”
[ارتفع التقارب مع مرسيدس بمقدار 50.]
“ماذا؟” عبس جريد. “هل كان ذلك الرجل يسمى جيوراتان؟ من موقفه السابق ، يبدو أنه يحتل مكانة عالية في الإمبراطورية؟”
[لقد حصلت على قلادة عائلة فينتز.]
“… إذن ، أنت لا تريد عاشقة أو زوجة بل عبدة.”
[قلادة عائلة فينتز]
أومأت مرسيدس برأسها وهي في تفكير عميق ، مما جعل جيوراتان يضحك.
[المتانة: 31/33
“لا تقل لي إنه أحد الأمراء؟”
الجاذبية +100.
“هاه؟”
النبل +100.
“حسنًا ، أنا متوترة ولا يمكنني التحكم في نفسي بسهولة. إذا حاربتني بينما أنا مستعدة تمامًا ، فلا يمكن تجنب الاضطراب الكبير وقد يتم الكشف عن هويتك. الآن أخبرني. ماذا تريد أن تفعل؟”
– قلادة تنتقل عبر الخط المباشر لعائلة فينتز المرموقة في الإمبراطورية الصحراوية. يمكن استخدامه لإثبات هويتك في جميع أماكن الإمبراطورية. هناك احتمال كبير لتلقي احترام كبير.
– قلادة تنتقل عبر الخط المباشر لعائلة فينتز المرموقة في الإمبراطورية الصحراوية. يمكن استخدامه لإثبات هويتك في جميع أماكن الإمبراطورية. هناك احتمال كبير لتلقي احترام كبير.
الوزن: 5
“لذلك ، أقترح أن نراقب بعضنا البعض. لن يكون الأمر سيئًا للغاية بالنسبة لكِ. ألا تحتاج إلى وقت لتجميع القوة الكافية لمقاومتي؟”
[شروط الاستخدام: وريث عائلة فينتز أو أي شخص يتعرف عليه الوريث.]
“لا بأس حقًا؟ ماذا لو أساءت إستعماله وعرّضت عائلتكِ للخطر؟”
“أليس هذا ثمينًا؟”
ضاعت ورقة السحر الخاصة به. تم الاعتراف بمهارات مرسيدس من قبل شيطان عظيم. بالطبع ، كان في حالة ضعف ، لذلك كان عليه أن يعترف بذلك.
لقد كان رمزًا يرمز إلى مرسيدس ، التي كانت الوريثة ، أو أي شخص وثيق الصلة بها. بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان من الغريب أن يستقبلها جريد. هزت مرسيدس رأسها بسبب قلقه. “إنه شيء تافه بالنسبة لي ، يا ملك أمة.”
ثم التقي جريد بأمان مع مرسيدس مرة أخرى.
“هراء”.
[شروط الاستخدام: وريث عائلة فينتز أو أي شخص يتعرف عليه الوريث.]
أظهر هذا العنصر ‘المكانة’ عبر الإمبراطورية الصحراوية. كان هذا يعني أن جريد يمكن أن يتحرك بحرية عبر الإمبراطورية ، بغض النظر عن مظهره. سيكون بالتأكيد في متناول اليد.
“يجب أن أحقق ذلك ، من أجل الإمبراطورية وبيارو”.
“لا بأس حقًا؟ ماذا لو أساءت إستعماله وعرّضت عائلتكِ للخطر؟”
أومأت مرسيدس برأسها وهي في تفكير عميق ، مما جعل جيوراتان يضحك.
“ألم يختر بيارو و أسموفيل جلالتك؟ لا أعتقد أن شخصًا مثلك قد يسيء استخدامه. حتى لو قمت بإساءة استخدامه ، فسيكون لديك سبب وجيه. سأقبل الأضرار الناجمة عن سعري”.
“من برأيك أنا؟” أشرق ضوء في عيون مرسيدس الصافية. كانت لمحة عن فخر الفارس الأول للإمبراطورية. أقوى فارس الذي جعل جريد ينحني في أول لقاء لهما كان هنا الآن. اليوم ، سارت الأمور على نحو سيئ من نواحٍ عديدة. لكن إذا قاومته مرة أخرى في المرة القادمة ، يمكنني أن أبذل قصارى جهدي”.
“… حسنا. هل هذا يعني أنكِ ستفي بوعدك؟” ابتسم جريد.
“من برأيك أنا؟” أشرق ضوء في عيون مرسيدس الصافية. كانت لمحة عن فخر الفارس الأول للإمبراطورية. أقوى فارس الذي جعل جريد ينحني في أول لقاء لهما كان هنا الآن. اليوم ، سارت الأمور على نحو سيئ من نواحٍ عديدة. لكن إذا قاومته مرة أخرى في المرة القادمة ، يمكنني أن أبذل قصارى جهدي”.
كانت شخصية مرسيدس المباشرة هي المفضلة بالنسبة له. كلما عرف أكثر ، وثق بها أكثر.
لقد أغفلت مرسيدس شيئًا واحدًا.
“شكرا جزيلا.” قال جريد وداعًا قصيرًا.
“ماذا؟ لا أستطيع المغادرة”.
في هذه الأثناء ، نزلت مرسيدس على ركبة واحدة وتحدثت بأدب ، “أنا أقدر ذلك ، الملك مدجج بالعتاد.”
لماذا ذكر بيارو لمرسيدس؟ من الواضح أنه كان تهكمًا. لم يكن هناك من طريقة لعدم تمكن مرسيدس من رؤية ذلك.
“حظا سعيدا.”
ترجمة : Don Kol
“يجب أن أحقق ذلك ، من أجل الإمبراطورية وبيارو”.
“تلميحاتي تنتهي هنا. من الواضح أن الشخص خلفي ليس سهلاً. من ناحية أخرى ، ماذا عنكِ؟ لم تكسبِ ثقة الإمبراطور منذ البداية ورفضتِ يد الإمبراطورة. لقد دمرتِ أيضًا علاقتكِ مع دوق السيف ليميت ، الرجل الذي وثق بكِ. الفرسان الذين يحسدونكِ؟ هم مجرد خراف. لا يمكنهم مساعدتك. مرسيدس ، أنتِ وحيدة. أنتِ عاجزة تمامًا. لا يمكنكِ تهديدي”.
ثم التقي جريد بأمان مع مرسيدس مرة أخرى.
لاحظ جريد أن الإمبراطورية لم تكن تعرف هوية جيوراتان. كانت الشياطين أعداء مشتركة للبشرية. لذا ، إذا علمت الإمبراطورية الصحراوية أن جيوراتان كان شيطانًا عظيمًا ، فلن يكونوا قادرين على الوقوف في الجانب. سبب وقوع مرسيدس في أزمة كان بسبب حيلة جيوراتان.
***
***
“عدتِ دون أن تهربِ؟ هل أنتِ متشوقة للموت؟”
“خارج الإمبراطورية بالطبع.”
عادت مرسيدس إلى قصرها حيث كان جيوراتان ينتظر. كانت لهجته و موقفه كما هو الحال دائمًا. بدا الأمر و كأن شيئًا لم يحدث قبل ساعات قليلة. بعد التأكد من عدم وجود أي شخص آخر ، قالت مرسيدس بسخرية ، “ألم تتوقع مني أن أعود؟”
الآن بعد أن كان شيطان عظيم مجهول على وشك جلب الإمبراطورية إلى الفوضى ، يجب على الفارس الأول إيقافه. كانت هذه مهمة نبيلة. لم تستطع الابتعاد ولم ترغب في الابتعاد. أعطى جريد ردًا غير مؤكد على تعبير مرسيدس الحازم ، “إذا أخبر جيوراتان الإمبراطور بأنكِ وأنا كنا معًا اليوم.”
“حسنًا ، لم أرغب في عودتكِ.”
“… نعم.”
إذا ذهبت مرسيدس مع جريد ، لكان جيوراتان قد وجه كل أنواع التهم الكاذبة ضدها إلى الإمبراطور. سيكون من الممكن أيضًا تدمير عائلتها بتحويلهم إلى متمردين. ومع ذلك ، لم تهرب وعادت في النهاية. لحسن الحظ ، لم تكن مشكلة كبيرة. سيكون بخير إذا قتلها.
‘يمكنها أن تبتسم هكذا؟’
“من السهل تزوير المعلومات عن الخطايا. سيكون هناك رد فعل عنيف إلى حد ما ، لكن لا بأس إذا قتلت الجميع تمامًا كما فعلت مع عائلة بيارو. كوكوكوك!” ابتسم جيوراتان بشكل شرير. كانت لهجته وموقفه مثل تلك الخاصة بشيطان عظيم.
“لسوء الحظ ، لا يمكنني أيضًا تهديدك. لا أريد التعامل معكِ الآن ، لذلك عليّ أيضًا أن أخاطر كثيرًا”.
لماذا ذكر بيارو لمرسيدس؟ من الواضح أنه كان تهكمًا. لم يكن هناك من طريقة لعدم تمكن مرسيدس من رؤية ذلك.
“لكن إذا انتظرت ، سأتمكن من اغتنام الفرصة. سأحتفظ بموقفي حتى يأتي ذلك اليوم. هذا واجبي.”
“مثل هذا الاستفزاز التافه ، إنه غير مناسب لشيطان عظيم.”
“هذا هو…؟”
“…”
“يجب أن تبقى بأمان.”
“حسنًا ، أنا متوترة ولا يمكنني التحكم في نفسي بسهولة. إذا حاربتني بينما أنا مستعدة تمامًا ، فلا يمكن تجنب الاضطراب الكبير وقد يتم الكشف عن هويتك. الآن أخبرني. ماذا تريد أن تفعل؟”
“أليست ماري؟”
بالنظر إلى مرسيدس ، أدرك جيوراتان شيئًا ما. “هل تحاولِ عقد صفقة معي؟”
“لا تقل لي إنه أحد الأمراء؟”
في الأصل ، كان عقد الصفقات من اختصاص الشيطان العظيم ، وليس المقاول. قلة من الناس كانت قادرة على رفض إغراء شيطان عظيم. عرفت مرسيدس هذا.
[شروط الاستخدام: وريث عائلة فينتز أو أي شخص يتعرف عليه الوريث.]
قال جيوراتان ، “لا أريد أن نتداخل مع بعضنا البعض. حقيقة أنني شيطان عظيم لا يمكن الكشف عنها حتى النهاية. أنا الشيطان العظيم ، أستاروث. حتى تتحقق رغبة الإنسان الذي استدعاني بالكامل ، يجب إخفاء وجودي تمامًا. سأستخدم قوتي لمعارضة كل شيء من أجل الوفاء بالعقد”.
“… إذن ، أنت لا تريد عاشقة أو زوجة بل عبدة.”
“المستدعي…؟”
لم تأخذ درعها لأنها كانت فترة احتجازها ، وقد سمحت بسحر جيوراتان لأنها اعتقدت أنه مبارز. علاوة على ذلك ، في المقام الأول ، كانت معنوياتها في أدنى مستوياتها. في موقف لم تعرف فيه من تصدق وحوصرت في منزلها ، أصبحت مضطربة ومشوشة.
لقد أغفلت مرسيدس شيئًا واحدًا.
ترجمة : Don Kol
“من هو المستدعي؟”
“في أسوأ السيناريوهات ، ماذا لو هاجمكِ جيوراتان مباشرة؟ مثل اليوم. ماذا ستفعلين بعد ذلك؟ لن أكون قادرًا على مساعدتكِ”.
من الذي استدعى شيطانًا عظيمًا ليتسلل إلى القصر؟ كانت عيون مرسيدس مرتعشة للغاية. ومع ذلك ، بدا جيوراتان راضيًا. “كوكوك! المستدعي هو شخص تعرفه جيدًا”.
كان سؤال مرسيدس يسأل بشكل أساسي عما إذا كان زير نساء. ومع ذلك ، لم يدرك جريد ذلك. “لا ، أنا لست هكذا للجميع. أعلم أيضًا أنه لا ينبغي أن أقول هذا ، لكن ماذا أفعل؟ أنتِ مميزة.”
“من هذا؟”
[اكتملت المهمة المخفية!]
“كيف يمكنني اخبارك؟ عقد الشيطان مبني على اتفاق محدد. الضرر الذي سيتكبده المقاول هائل ولا يتحمله حتى الشيطان العظيم. ولكن اسمحي لي أن أقدم لكِ تلميحا. إنها ليست المرأة التي تتوقعها”.
‘هذا الرجل ليس عادي’.
“أليست ماري؟”
لقد كان سؤالا صعبا. أومأ جريد. “إنه ليس مجرد إعجاب بل مطمع. أفكر في الأمر كل ليلة”.
“بالمقارنة معها ، فهم قريبون جدًا من الإمبراطور.” ابتسم جيوراتان على نطاق واسع بما يكفي لتصل زوايا فمه إلى أذنيه.
“من برأيك أنا؟” أشرق ضوء في عيون مرسيدس الصافية. كانت لمحة عن فخر الفارس الأول للإمبراطورية. أقوى فارس الذي جعل جريد ينحني في أول لقاء لهما كان هنا الآن. اليوم ، سارت الأمور على نحو سيئ من نواحٍ عديدة. لكن إذا قاومته مرة أخرى في المرة القادمة ، يمكنني أن أبذل قصارى جهدي”.
كان وجه مرسيدس يتحول إلى اللون الأزرق. كان من الصعب رؤية ‘القرب’ على أنه مسافة مادية. في هذه الحالة كانت تعني اللحم والدم.
“من برأيك أنا؟” أشرق ضوء في عيون مرسيدس الصافية. كانت لمحة عن فخر الفارس الأول للإمبراطورية. أقوى فارس الذي جعل جريد ينحني في أول لقاء لهما كان هنا الآن. اليوم ، سارت الأمور على نحو سيئ من نواحٍ عديدة. لكن إذا قاومته مرة أخرى في المرة القادمة ، يمكنني أن أبذل قصارى جهدي”.
“لا تقل لي إنه أحد الأمراء؟”
كان يعلم أنها كانت بالفعل فارس الإمبراطورية ، لكنه أراد أن يجعلها فارسته الخاصة. تم تشويه قلب جريد المتحمس أثناء تحركه.
“تلميحاتي تنتهي هنا. من الواضح أن الشخص خلفي ليس سهلاً. من ناحية أخرى ، ماذا عنكِ؟ لم تكسبِ ثقة الإمبراطور منذ البداية ورفضتِ يد الإمبراطورة. لقد دمرتِ أيضًا علاقتكِ مع دوق السيف ليميت ، الرجل الذي وثق بكِ. الفرسان الذين يحسدونكِ؟ هم مجرد خراف. لا يمكنهم مساعدتك. مرسيدس ، أنتِ وحيدة. أنتِ عاجزة تمامًا. لا يمكنكِ تهديدي”.
“نعم؟”
كانت هذه همسات تجعل الروح عاجزة.
***
“لسوء الحظ ، لا يمكنني أيضًا تهديدك. لا أريد التعامل معكِ الآن ، لذلك عليّ أيضًا أن أخاطر كثيرًا”.
[اكتملت المهمة المخفية!]
ضاعت ورقة السحر الخاصة به. تم الاعتراف بمهارات مرسيدس من قبل شيطان عظيم. بالطبع ، كان في حالة ضعف ، لذلك كان عليه أن يعترف بذلك.
“…”
“لذلك ، أقترح أن نراقب بعضنا البعض. لن يكون الأمر سيئًا للغاية بالنسبة لكِ. ألا تحتاج إلى وقت لتجميع القوة الكافية لمقاومتي؟”
بالنظر إلى مرسيدس ، أدرك جيوراتان شيئًا ما. “هل تحاولِ عقد صفقة معي؟”
إغراء الشيطان العظيم. لم يكن حلوًا كما قالت الشائعات.
أنا بحاجة لكسب ثقة جلالته على وجه السرعة.
أنا بحاجة لكسب ثقة جلالته على وجه السرعة.
كانت هذه همسات تجعل الروح عاجزة.
أومأت مرسيدس برأسها وهي في تفكير عميق ، مما جعل جيوراتان يضحك.
ترجمة : Don Kol
ترجمة : Don Kol
“أليس هذا ثمينًا؟”
“أليس هذا ثمينًا؟”
