الفصل 805
[لا تستطيع الآلهة السماوية أن ترفع أعينهم عنك. يمكن مقارنة كرامتك بإله بعد صنع ثلاث مجموعات من معدات القتال التي ستشتهيها حتى الآلهة.]
* هناك احتمال معين لانطلاق ألسنة اللهب (الكبيرة) عند الهجوم.
كانت هذه نافذة الإخطار التي ارتفعت عندما صنع جريد سيف النمر الأبيض ذو التصنيف الخرافي. كان هذا هو الأول من ‘الحدث الخاص’ الذي سيحدث في كل مرة قام فيها بعمل ثلاثة عناصر ذات تصنيف أسطوري. كانت المكافأة مهارة ، الألوهية.
نعم ، السحر العظيم الذي أصاب جسدها لم يكن من جيوراتان. جفلت لأنها تتذكر ظهوره.
[الألوهية – نسخة الحدادة]
[الألوهية – نسخة الحدادة]
[- يرفع وجودك إلى مستوى قريب من الإله.
“واو ، هذا مقرف! حقا مزعج.”
سيتم إزالة وقت الإلقاء ووقت التباطؤ لجميع مهارات الحدادة. يمكن استخدامه حتى مرتين كلما تم تنشيط المهارة.]
استهلاك الموارد: لا شيء.
استهلاك الموارد: لا شيء.
استهلاك الموارد: لا شيء.
وقت التهدئة: 23 ساعة.]
كان هناك تغيير واحد فقط.
فكر جريد في رقم بعد حصوله على هذه المهارة — 18. خرج حرف ‘f’. (يبدو نطق 18 في كوريا يشبه إلى حد كبير حرف f في كوريا.)
في هذا الوقت كان سيف باين غير قادر على اختراق الطاقة الشيطانية وطفا في السماء. أخطأ باين السيف وهو يطير بعيدًا عن رأسه ولم يتمكن من صد هجوم جيوراتان التالي.
فكر في الأمر. كانت مهارات الحداد مرتبطة دائمًا بالإنتاج. لذلك ، إذا كانت مهارة جريد في الحدادة تعتبر مهارة نشطة مثل الحدادين العاديين ، فسيكون من الممكن إظهار ميزة الألوهية من خلال إكمال عنصر واحد في اللحظة التي يتم فيها الضغط على زر ‘الإنتاج’.
في هذا الوقت كان سيف باين غير قادر على اختراق الطاقة الشيطانية وطفا في السماء. أخطأ باين السيف وهو يطير بعيدًا عن رأسه ولم يتمكن من صد هجوم جيوراتان التالي.
ومع ذلك ، كانت مهارة جريد في الحدادة سلبية. لم يكن لديه زر إنتاج. علاوة على ذلك ، تم تصنيف مهارة فن المبارزة لباجما على أنها مهارة سيف ولم تتأثر بالألوهية. هذا يعني أن الفوائد التي اكتسبها جريد من الألوهية لم تكن كبيرة جدًا.
كانت تنبعث منه صواعق هائلة. طعنه جريد بسيفه. ثم.
ارتفع غضب جريد بشكل كبير في الساعات القليلة الأولى.
لهذا السبب كان قادرًا على تحدي ذلك. لقد جمع بين السيف والعصا ، وهما نوعان مختلفان تمامًا من العناصر.
“مزج العناصر”.
* هناك احتمال معين لانطلاق ألسنة اللهب (الكبيرة) عند الهجوم.
في اليوم الذي حصل فيه على الألوهية ، كان جريد قد سيطر على عقله واستدعى جميع المهارات المتعلقة بالحدادة التي حصل عليها من القطع المخفية.
[عصا بيليال + سيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية]
كانوا مزج العناصر والتحول. تمارس المهارات قوة فائقة اعتمادًا على الاستخدام. ومع ذلك ، كان وقت التباطؤ طويلاً جدًا بالنسبة إلى تحويل العنصر ، كما كانت أوقات الإلقاء والتهدئة لدمج العناصر طويلة أيضًا. كان من الصعب استخدامها في الممارسة.
استهلاك الموارد: لا شيء.
ومع ذلك ، يمكن أن تتخلص الألوهية الآن من هذه العيوب. لقد كانت مهارة أزالت وقت الإرسال ووقت التهدئة. كان جريد واثقًا من أن قوته التي تمت ترقيتها كانت في مستوى قريب من ‘لا يقهر’.
* 15٪ زيادة ضرر سمة البرق.
[سيتم الجمع بين عصا بيليال وسيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية!]
من ناحية أخرى ، كان جريد بخير. انبعاث النار ، والبرق الأحمر ، واللهب الأسود – ظهرت الخيارات المرتبطة بالعنصر بشكل متكرر ، وتراكمت الدروع في العدد. مع تقدم المعركة ، لم يفقد أي صحة وزادت حمايته بدلاً من ذلك. ارتفعت إلى 50،000 على الأقل.
عادةً ما يتم دمج عناصر جريد من نفس النوع. عادة ، كان سيفًا وسيفًا. لماذا؟ كان ذلك لأنه وجد صعوبة في ابتكار أنواع العناصر التي يجب دمجها يدويًا. ومع ذلك ، أصبح من الممكن الآن بالإعتماد على نظام الألوهية. إذا استخدم مجموعة العناصر بعد الألوهية ، فسيقوم النظام بتجميع العناصر بعناية.
اقتربت آلهة البرق عندما كان جريد يلعن الإله الحداد المجهول. ومع ذلك ، كانت استجابة جريد بسيطة. رسم البدر بالسلاح الذي يحمله ، وضرب آلهة البرق الخمسة في وقت واحد. أصاب أحدهم ألسنة اللهب بينما أصيب الآخر بصاعقة برق أحمر. ثم كان جسد جريد محاطًا بدرع مظلم شفاف.
لهذا السبب كان قادرًا على تحدي ذلك. لقد جمع بين السيف والعصا ، وهما نوعان مختلفان تمامًا من العناصر.
***
وميض!
اجتمع العصا والسيف معًا في النور وعادوا إلى يد جريد. من حيث المظهر ، لم تكن هناك مشكلة كبيرة. أصبحت العصا مقبض بطول مترين. كان الطول الإجمالي للسلاح المشترك ثلاثة أمتار.
طارت عصا بيليال و سيف التنوير في السماء بمفردهما و اندمجا معًا ، مصحوبين بنور ساطع ورائع استحوذ على عيون الجميع. ومع ذلك ، فإن آلهة البرق الذين اندفعوا نحو جريد لم يظهروا أي استجابة لذلك. بعد كل شيء ، كانوا أسلحة بلا عواطف. لقد أرادوا فقط التخلص من جريد. ثم…
[الهدف الذي هاجمته قاوم حالة ‘الخوف’ وفشل في مقاومة ‘التباطؤ’.]
[تم دمج العناصر!]
فكر جريد في رقم بعد حصوله على هذه المهارة — 18. خرج حرف ‘f’. (يبدو نطق 18 في كوريا يشبه إلى حد كبير حرف f في كوريا.)
اجتمع العصا والسيف معًا في النور وعادوا إلى يد جريد. من حيث المظهر ، لم تكن هناك مشكلة كبيرة. أصبحت العصا مقبض بطول مترين. كان الطول الإجمالي للسلاح المشترك ثلاثة أمتار.
كوونج.
[عصا بيليال + سيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية]
“حجر الرعد.”
[التصنيف: خرافي (متسامي)
“واو ، هذا مقرف! حقا مزعج.”
المتانة: لانهائية
طارت عصا بيليال و سيف التنوير في السماء بمفردهما و اندمجا معًا ، مصحوبين بنور ساطع ورائع استحوذ على عيون الجميع. ومع ذلك ، فإن آلهة البرق الذين اندفعوا نحو جريد لم يظهروا أي استجابة لذلك. بعد كل شيء ، كانوا أسلحة بلا عواطف. لقد أرادوا فقط التخلص من جريد. ثم…
قوة الهجوم البدني: 3490 ، قوة الهجوم السحري: 2253
[الهدف الذي هاجمته قاوم حالة ‘الخوف’.]
* 30٪ زيادة في الذكاء.
كانت تنبعث منه صواعق هائلة. طعنه جريد بسيفه. ثم.
* 20٪ زيادة في قوة الهجوم البدني.
ومع ذلك ، كانت مهارة جريد في الحدادة سلبية. لم يكن لديه زر إنتاج. علاوة على ذلك ، تم تصنيف مهارة فن المبارزة لباجما على أنها مهارة سيف ولم تتأثر بالألوهية. هذا يعني أن الفوائد التي اكتسبها جريد من الألوهية لم تكن كبيرة جدًا.
* 40٪ زيادة في قوة الهجوم السحري.
* 40٪ زيادة في قوة الهجوم السحري.
* 30٪ زيادة ضرر سمة النار.
[الهدف الذي هاجمته قاوم حالة ‘الخوف’.]
* 30٪ زيادة ضرر سمة الظلام.
سقطت صاعقة من السماء.
* 15٪ زيادة ضرر سمة البرق.
[إله حداد متفاجئ جدا. يشعر بالغيرة من مهارات الإنسان.]
* يسبب ضررًا إضافيًا بنسبة 50٪ للكائنات المقدسة.
رفعت جسدها على عجل ونظرت حولها متسائلة عما إذا كانت قد حلمت بكل شيء. ثم رأت جولدهيت مشهد جيوراتان و باين يتنافسان ضد بعضهما البعض. لم يكن حلما.
* هناك احتمال معين لانطلاق ألسنة اللهب (الكبيرة) عند الهجوم.
* 30٪ زيادة ضرر سمة الظلام.
* هناك احتمال ضعيف لظهور الأوهام عند الهجوم.
“…”
* هناك احتمال ضعيف لاستدعاء صاعقة برق أحمر عند الهجوم.
ترجمة : Don Kol
★ هناك احتمال معين لانفجار اللهب الأسود عند الهجوم.
‘أريد أن أصنع المزيد من العناصر في المستقبل!’
* زيادة بنسبة 30٪ في سرعة إلقاء السحر.
★ عند التشغيل ، تعتبر الخيارات مثل انبعاث النار والهلوسة واستدعاء البرق الأحمر وانفجار اللهب الأسود وما إلى ذلك بمثابة تعويذة.]
* يمكنك إلقاء ثلاثة أنواع من السحر في نفس الوقت. ومع ذلك ، الكفاءة مطلوبة.
“هل هذا مجال أستاروث…؟!”
عندما يتم إلقاء النار والسحر المظلم في وقت واحد ، تزيد القوة السحرية لكل منهما بنسبة 200٪.
كان هناك تغيير واحد فقط.
* في كل مرة يتم فيها إلقاء تعويذة ، يتم إنشاء درع يمتص 5،000 ضرر تلقائيًا. الأهداف التي تضرب الدرع تتعرض لحالات الخوف والتباطؤ.
* زيادة بنسبة 150٪ في الضرر الحرج السحري.
★ عند التشغيل ، تعتبر الخيارات مثل انبعاث النار ، والهلوسة ، واستدعاء البرق الأحمر ، وانفجار اللهب الأسود ، وما إلى ذلك بمثابة تعويذة.
تذكرت جولدهيت المحبطة رجلاً معينًا – الملك المدجج بالعتاد جريد. ثم…
* 20٪ زيادة في فرصة السحر الحرجة.
* 30٪ زيادة ضرر سمة الظلام.
* زيادة بنسبة 150٪ في الضرر الحرج السحري.
“هل هذا مجال أستاروث…؟!”
* تم إنشاء مهارة ‘التنوير’.
[الآلهة الأخرى تضحك على الإله الحداد.]
* تم إنشاء مهارة ‘نشوة الرغبة’.
سقطت صاعقة من السماء.
* تم إنشاء مهارة ‘قوة بيليال’.
“آه ، ****…” لعن جريد بعد وقت طويل. في كل مرة يحصل فيها على شيء جديد ، كان يشعر دائمًا بالبهجة والخسارة. كانت هناك أرباح كبيرة ولكن هناك قلق كبير أيضًا. أحد الأمثلة على ذلك كان عندما كان ينغمس في كل مرة يصنع خمسة عناصر أسطورية.
“…؟؟”
اقتنعت جولدهيت أخيرًا أنها أصيبت في ظهرها.
كانت قوة الهجوم والأضرار السحرية أقل قليلاً من تلك الخاصة بالأسلحة الفردية. يبدو أن هناك جانبًا سلبيًا لأن السيف والعصا فقدوا التوازن المثالي. كما لم يكن هناك تغيير كبير في قيم الخيارات.
‘لا تقل لي…؟’
كان هناك تغيير واحد فقط.
كانوا مزج العناصر والتحول. تمارس المهارات قوة فائقة اعتمادًا على الاستخدام. ومع ذلك ، كان وقت التباطؤ طويلاً جدًا بالنسبة إلى تحويل العنصر ، كما كانت أوقات الإلقاء والتهدئة لدمج العناصر طويلة أيضًا. كان من الصعب استخدامها في الممارسة.
[* في كل مرة يتم فيها إلقاء تعويذة ، يتم إنشاء درع يمتص 5،000 ضرر تلقائيًا. الأهداف التي تضرب الدرع تتعرض لحالات الخوف والتباطؤ.
[الهدف الذي هاجمته قاوم حالة ‘الخوف’ وفشل في مقاومة ‘التباطؤ’.]
★ عند التشغيل ، تعتبر الخيارات مثل انبعاث النار والهلوسة واستدعاء البرق الأحمر وانفجار اللهب الأسود وما إلى ذلك بمثابة تعويذة.]
ومع ذلك ، كانت مهارة جريد في الحدادة سلبية. لم يكن لديه زر إنتاج. علاوة على ذلك ، تم تصنيف مهارة فن المبارزة لباجما على أنها مهارة سيف ولم تتأثر بالألوهية. هذا يعني أن الفوائد التي اكتسبها جريد من الألوهية لم تكن كبيرة جدًا.
جعل الخيار المضاف حديثًا عصا بيليال + سيف التنوير يصل إلى مستوى جديد من الاحتيال. كان أكثر مما توقعه جريد. قوة الخرافة + الخرافة مجتمعان.
جعل الخيار المضاف حديثًا عصا بيليال + سيف التنوير يصل إلى مستوى جديد من الاحتيال. كان أكثر مما توقعه جريد. قوة الخرافة + الخرافة مجتمعان.
[إله حداد متفاجئ جدا. يشعر بالغيرة من مهارات الإنسان.]
“اه…؟” ركضت قشعريرة أسفل العمود الفقري لجولدهيت. أدركت مرة أخرى مدى ذكاء العدو. العاصفة الرعدية نفسها كانت سحرية. لا يمكن العثور على المصدر لأن هذا كان سحرًا بدون صفات.
[الآلهة الأخرى تضحك على الإله الحداد.]
كان هناك تغيير واحد فقط.
[انخفض التقارب مع الإله الحداد بمقدار 1.]
“نياهاهات!” نوي أيضا كان لديه ابتسامة على وجهه بينما كان يأكل بنهم. في كل مرة يبتلع قطعة من حجر الرعد التي كانت جوهر إله البرق ، يرتفع مستوى نوي بسرعة ، ويقترب الآن من 100. لم يكن هذا غريباً لأن نوي كان يأكل خمسة من آلهة البرق.
[إذا وصل تقارب الإله الحداد إلى -10 ، فسيتم لعن أي عناصر مصنوعة (أعلى من التصنيف الأسطوري).]
***
“آه ، ****…” لعن جريد بعد وقت طويل. في كل مرة يحصل فيها على شيء جديد ، كان يشعر دائمًا بالبهجة والخسارة. كانت هناك أرباح كبيرة ولكن هناك قلق كبير أيضًا. أحد الأمثلة على ذلك كان عندما كان ينغمس في كل مرة يصنع خمسة عناصر أسطورية.
‘المزيد في المستقبل…!’
‘الغيرة؟ اللعنة؟ أي نوع من الآلهة هذا؟’
[سيتم الجمع بين عصا بيليال وسيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية!]
لقد كان موقفًا خطيرًا حقًا أنه عندما جمع بين عنصرين ذوي تصنيف خرافي ، فإن تقاربه مع الإله الحداد سيقل. إذا لم يعرف جريد كيفية زيادة التقارب ، فسيحصل فقط على عقوبة ولن يكون قادرًا على تجنب اللعنة.
كانت تنبعث منه صواعق هائلة. طعنه جريد بسيفه. ثم.
“واو ، هذا مقرف! حقا مزعج.”
★ عند التشغيل ، تعتبر الخيارات مثل انبعاث النار والهلوسة واستدعاء البرق الأحمر وانفجار اللهب الأسود وما إلى ذلك بمثابة تعويذة.]
“لقيط لعين!”
اقتنعت جولدهيت أخيرًا أنها أصيبت في ظهرها.
اقتربت آلهة البرق عندما كان جريد يلعن الإله الحداد المجهول. ومع ذلك ، كانت استجابة جريد بسيطة. رسم البدر بالسلاح الذي يحمله ، وضرب آلهة البرق الخمسة في وقت واحد. أصاب أحدهم ألسنة اللهب بينما أصيب الآخر بصاعقة برق أحمر. ثم كان جسد جريد محاطًا بدرع مظلم شفاف.
[تم إنشاء درع يحتوي على 5،000 صحة نتيجة لتأثير درع بيليال.]
[تم إنشاء درع يحتوي على 5،000 صحة نتيجة لتأثير درع بيليال.]
المتانة: لانهائية
[تم إنشاء درع يحتوي على 5،000 صحة نتيجة لتأثير درع بيليال.]
كانوا دروعًا متداخلة! في غمضة عين ، حصل جريد على 10،000 صحة إضافية. تم الهجوم المضاد من قبل الآلهة الثلاثة الأخرى التي لم تتعرض للنيران والكهرباء.
كانوا دروعًا متداخلة! في غمضة عين ، حصل جريد على 10،000 صحة إضافية. تم الهجوم المضاد من قبل الآلهة الثلاثة الأخرى التي لم تتعرض للنيران والكهرباء.
لقد كان موقفًا خطيرًا حقًا أنه عندما جمع بين عنصرين ذوي تصنيف خرافي ، فإن تقاربه مع الإله الحداد سيقل. إذا لم يعرف جريد كيفية زيادة التقارب ، فسيحصل فقط على عقوبة ولن يكون قادرًا على تجنب اللعنة.
[لقد عانيت من 3،900 ضرر.]
[الهدف الذي هاجمته قاوم حالة ‘الخوف’.]
[الهدف الذي هاجمته قاوم حالة ‘الخوف’ وفشل في مقاومة ‘التباطؤ’.]
‘مستوى العدو كبير’.
[لقد عانيت من 3،710 ضرر.]
وقت التهدئة: 23 ساعة.]
[الهدف الذي هاجمته قاوم حالة ‘الخوف’ وفشل في مقاومة ‘التباطؤ’.]
ترجمة : Don Kol
[لقد عانيت من 4،050 ضرر.]
[إذا وصل تقارب الإله الحداد إلى -10 ، فسيتم لعن أي عناصر مصنوعة (أعلى من التصنيف الأسطوري).]
[الهدف الذي هاجمته قاوم حالة ‘الخوف’.]
في هذا الوقت كان سيف باين غير قادر على اختراق الطاقة الشيطانية وطفا في السماء. أخطأ باين السيف وهو يطير بعيدًا عن رأسه ولم يتمكن من صد هجوم جيوراتان التالي.
نظر جريد إلى آلهة البرق وهي تفقد سرعتها الفريدة وكان سعيد.
* 30٪ زيادة ضرر سمة الظلام.
“احتيال!”
ومع ذلك ، يمكن أن تتخلص الألوهية الآن من هذه العيوب. لقد كانت مهارة أزالت وقت الإرسال ووقت التهدئة. كان جريد واثقًا من أن قوته التي تمت ترقيتها كانت في مستوى قريب من ‘لا يقهر’.
كان عدم تأثر الخصم بشروط الحالة مشكلة ثانوية. تمتع جريد للتو بتأثير الدرع المتداخل الذي لا يستهلك أي مانا.
[تم إنشاء درع يحتوي على 5،000 صحة نتيجة لتأثير درع بيليال.]
‘المزيد في المستقبل…!’
كان أستاروث على وشك التحدث. لم يكن هناك أمل للبشرية. في تلك اللحظة…
غلى دافع جريد. هاجمJ آلهة البرق بـ ‘الرمح’ الذي جمع بين قوة الهجوم الجسدية وقوة الهجوم السحرية.
ترجمة : Don Kol
‘أريد أن أصنع المزيد من العناصر في المستقبل!’
***
تكمن هذه الرغبة في قلب جريد. فكر جريد في مجموعة العناصر التي يمكنه استخدامها بنشاط بسبب الألوهية ، وتوقعه لحالة مدجج بالعتاد اللانهائية التي يمكن أن يظهرها اخترقت السماء. تبادلت آلهة البرق الخمسة الضربات مع جريد وتحولت تدريجياً إلى خرق ، وتعرضت لأضرار من قوة الهجوم السحرية التي أظهرها جريد.
كانوا مزج العناصر والتحول. تمارس المهارات قوة فائقة اعتمادًا على الاستخدام. ومع ذلك ، كان وقت التباطؤ طويلاً جدًا بالنسبة إلى تحويل العنصر ، كما كانت أوقات الإلقاء والتهدئة لدمج العناصر طويلة أيضًا. كان من الصعب استخدامها في الممارسة.
من ناحية أخرى ، كان جريد بخير. انبعاث النار ، والبرق الأحمر ، واللهب الأسود – ظهرت الخيارات المرتبطة بالعنصر بشكل متكرر ، وتراكمت الدروع في العدد. مع تقدم المعركة ، لم يفقد أي صحة وزادت حمايته بدلاً من ذلك. ارتفعت إلى 50،000 على الأقل.
* 30٪ زيادة ضرر سمة الظلام.
“هات…! كوهاهاهاها!” انفجر شعور بالمتعة داخل جريد.
سيتم إزالة وقت الإلقاء ووقت التباطؤ لجميع مهارات الحدادة. يمكن استخدامه حتى مرتين كلما تم تنشيط المهارة.]
شعرت أنه كان يغش أثناء لعب اللعبة. كانت هذه فرحة كونك مدجج بالعتاد. كان متحمسًا جدًا لدرجة أنه شعر وكأنه سينفجر إلى أشلاء. إذا كانت آلهة البرق مخلوقات لها عواطف ، لكانوا يشكون من سخافة جريد.
لقد كان وحشًا هائلاً. ربما كان أستاروث شيطانًا عظيمًا ذو رقم واحد عندما كان كاملاً؟
“نياهاهات!” نوي أيضا كان لديه ابتسامة على وجهه بينما كان يأكل بنهم. في كل مرة يبتلع قطعة من حجر الرعد التي كانت جوهر إله البرق ، يرتفع مستوى نوي بسرعة ، ويقترب الآن من 100. لم يكن هذا غريباً لأن نوي كان يأكل خمسة من آلهة البرق.
* هناك احتمال معين لانطلاق ألسنة اللهب (الكبيرة) عند الهجوم.
حطم جريد رأس إله برق آخر. انتهت مدة دمج العناصر ، واستعاد السلاحين المنفصلين. ثم نظر إلى السقف الزجاجي.
★ هناك احتمال معين لانفجار اللهب الأسود عند الهجوم.
“حجر الرعد.”
‘الغيرة؟ اللعنة؟ أي نوع من الآلهة هذا؟’
كانت تنبعث منه صواعق هائلة. طعنه جريد بسيفه. ثم.
كانت تنبعث منه صواعق هائلة. طعنه جريد بسيفه. ثم.
كوونج.
سقطت صاعقة من السماء.
اختفت الغيوم التي كانت تغطي السماء كما لو كانت كذبة ، وتوقف الرعد والبرق. كما هدأت الامطار الغزيرة. عاد الضوء إلى العالم الذي تلاشى إلى اللون الرمادي.
* تم إنشاء مهارة ‘التنوير’.
***
ترجمة : Don Kol
“…!!” فتحت جولدهيت عينيها.
ترجمة : Don Kol
رفعت جسدها على عجل ونظرت حولها متسائلة عما إذا كانت قد حلمت بكل شيء. ثم رأت جولدهيت مشهد جيوراتان و باين يتنافسان ضد بعضهما البعض. لم يكن حلما.
المتانة: لانهائية
“اللعنة!”
***
للإعتقاد أنها أظهرت مثل هذا المظهر القبيح للإمبراطور…؟ لقد كان وصمة عار. ذهلت جولدهيت لأنها كانت واثقة من نفسها في البداية. الآن ، كان وجهها أحمر. كانت مشوشة. لماذا لم تستخدم النقل للوصول إلى القصر؟ كان لتحليل قوة وتقنيات الشيطان العظيم.
* 30٪ زيادة ضرر سمة الظلام.
استنتجت جولدهيت أن أستاروث كان على دراية بسحر الظلام والبرق. كان هناك أيضًا احتمال كبير أن يكون لديه فن مبارزة كذلك. لذلك ، استخدمت جولدهيت السحر لزيادة دفاع جسدها وقوتها البدنية بشكل كبير.
تكمن هذه الرغبة في قلب جريد. فكر جريد في مجموعة العناصر التي يمكنه استخدامها بنشاط بسبب الألوهية ، وتوقعه لحالة مدجج بالعتاد اللانهائية التي يمكن أن يظهرها اخترقت السماء. تبادلت آلهة البرق الخمسة الضربات مع جريد وتحولت تدريجياً إلى خرق ، وتعرضت لأضرار من قوة الهجوم السحرية التي أظهرها جريد.
هل كان هذا كل شيء؟ بعد مظهرها الرائع ، قامت على الفور بنشر حاجز في حالة هجوم الشيطان العظيم المضاد. كشخص اسكتشف الحياة الخالدة ، كانت رغبة جولدهيت في البقاء رائعة حقًا. ومع ذلك ، فقد سمحت لهجوم بضربها بمجرد وصولها.
* 40٪ زيادة في قوة الهجوم السحري.
أمسكت جولدهيت برأسها و استذكرت ذاكرتها الأخيرة. لم أتعرض للضرب من قبله.
استنتجت جولدهيت أن أستاروث كان على دراية بسحر الظلام والبرق. كان هناك أيضًا احتمال كبير أن يكون لديه فن مبارزة كذلك. لذلك ، استخدمت جولدهيت السحر لزيادة دفاع جسدها وقوتها البدنية بشكل كبير.
نعم ، السحر العظيم الذي أصاب جسدها لم يكن من جيوراتان. جفلت لأنها تتذكر ظهوره.
“نياهاهات!” نوي أيضا كان لديه ابتسامة على وجهه بينما كان يأكل بنهم. في كل مرة يبتلع قطعة من حجر الرعد التي كانت جوهر إله البرق ، يرتفع مستوى نوي بسرعة ، ويقترب الآن من 100. لم يكن هذا غريباً لأن نوي كان يأكل خمسة من آلهة البرق.
‘هناك عدو آخر في مكان ما هنا’.
تذكرت جولدهيت المحبطة رجلاً معينًا – الملك المدجج بالعتاد جريد. ثم…
اقتنعت جولدهيت أخيرًا أنها أصيبت في ظهرها.
اجتمع العصا والسيف معًا في النور وعادوا إلى يد جريد. من حيث المظهر ، لم تكن هناك مشكلة كبيرة. أصبحت العصا مقبض بطول مترين. كان الطول الإجمالي للسلاح المشترك ثلاثة أمتار.
‘مستوى العدو كبير’.
[تم إنشاء درع يحتوي على 5،000 صحة نتيجة لتأثير درع بيليال.]
كانت لديهم القدرة على استخدام السحر القادر على اختراق الدرع المصنوع من جميع الصفات والقدرة على الاختباء حتى لا تتمكن من اكتشافه. ربما كان شيطانًا عظيمًا آخر. هل يمكن أن يختبئ شيطان عظيم آخر في مكان ما هنا؟ ابتسمت جولدهيت بعصبية.
أمسكت جولدهيت برأسها و استذكرت ذاكرتها الأخيرة. لم أتعرض للضرب من قبله.
سقطت صاعقة من السماء.
لقد كان موقفًا خطيرًا حقًا أنه عندما جمع بين عنصرين ذوي تصنيف خرافي ، فإن تقاربه مع الإله الحداد سيقل. إذا لم يعرف جريد كيفية زيادة التقارب ، فسيحصل فقط على عقوبة ولن يكون قادرًا على تجنب اللعنة.
“اه…؟” ركضت قشعريرة أسفل العمود الفقري لجولدهيت. أدركت مرة أخرى مدى ذكاء العدو. العاصفة الرعدية نفسها كانت سحرية. لا يمكن العثور على المصدر لأن هذا كان سحرًا بدون صفات.
اختفت الغيوم التي كانت تغطي السماء كما لو كانت كذبة ، وتوقف الرعد والبرق. كما هدأت الامطار الغزيرة. عاد الضوء إلى العالم الذي تلاشى إلى اللون الرمادي.
“هل هذا مجال أستاروث…؟!”
[إذا وصل تقارب الإله الحداد إلى -10 ، فسيتم لعن أي عناصر مصنوعة (أعلى من التصنيف الأسطوري).]
لقد كان وحشًا هائلاً. ربما كان أستاروث شيطانًا عظيمًا ذو رقم واحد عندما كان كاملاً؟
كان هناك تغيير واحد فقط.
في هذا الوقت كان سيف باين غير قادر على اختراق الطاقة الشيطانية وطفا في السماء. أخطأ باين السيف وهو يطير بعيدًا عن رأسه ولم يتمكن من صد هجوم جيوراتان التالي.
* هناك احتمال ضعيف لظهور الأوهام عند الهجوم.
“…”
[سيتم الجمع بين عصا بيليال وسيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية!]
في القاعة الكبرى المنهارة ، كان الفارس الأول في حالة خرق ، وهُزمت الركائز الخامسة الحاضرة. كانت جثث الجنود والفرسان التي شكلت جبلًا في الخلفية بلا معنى. كانت هذه القوة الساحقة للشيطان العظيم.
تذكرت جولدهيت المحبطة رجلاً معينًا – الملك المدجج بالعتاد جريد. ثم…
كان أستاروث على وشك التحدث. لم يكن هناك أمل للبشرية. في تلك اللحظة…
وميض!
سواااااه!
[الهدف الذي هاجمته قاوم حالة ‘الخوف’.]
توقف المطر المتدفق من السقف فجأة. هدأت العاصفة الرعدية ، وأصبحت الطاقة الشيطانية حول جسد جيوراتان ضبابًا.
“…!!” فتحت جولدهيت عينيها.
‘لا تقل لي…؟’
كوونج.
تذكرت جولدهيت المحبطة رجلاً معينًا – الملك المدجج بالعتاد جريد. ثم…
* 40٪ زيادة في قوة الهجوم السحري.
خشخشه.
استخدمت مرسيدس سيفًا مكسورًا كعصا ورفعت جسدها. لقد كان وضعا خطيرا. أصيبت مرسيدس بجروح بالغة وبدا أنها ستموت في أي لحظة. بدا الأمر وكأنه كان من الصعب عليها مجرد التنفس. إذا لماذا؟ لماذا شعر الإمبراطور بثقة لا حدود لها؟ كانت هذه قيمة وجود الفارس.
* تم إنشاء مهارة ‘التنوير’.
ترجمة : Don Kol
‘مستوى العدو كبير’.
هل كان هذا كل شيء؟ بعد مظهرها الرائع ، قامت على الفور بنشر حاجز في حالة هجوم الشيطان العظيم المضاد. كشخص اسكتشف الحياة الخالدة ، كانت رغبة جولدهيت في البقاء رائعة حقًا. ومع ذلك ، فقد سمحت لهجوم بضربها بمجرد وصولها.
