الفصل 811
كان بيارو جالسًا في ضوء القمر أثناء تحريك المحراث اليدوي. نتيجة تجاربه في مدينة مصاصي الدماء. لا ، كان اكتمال القمر الليلة كافياً لزرع ‘طماطم دموية’ طورها بمساعدة زميل.
“…”
“العمل في الحقول ممتع.”
“بـ~بيارو؟!” اتسعت عينا مرسيدس عندما أدركت هوية الشخص الذي يحفر النفق. ما هي الطريقة التي استخدمتها في التدريب؟ احترق بيارو بروح قتالية شديدة وصرخ بحماس ، “لقد نموتِ كثيرًا في شهر واحد فقط!”
شعر بيارو بهذا في كل مرة ، لكن الزراعة لم تكن مزحة. كان عليه أن يحفر في الأرض الصلبة ، ويزرع البذور فيها ، ويغطيها بالتربة مرة أخرى. كلما كرر هذه السلسلة من التمارين ، زادت كفاءة تدريب عضلاته و اكتسب المزيد من القوة.
ماذا عن كراغول؟ لم تستطع قبول شخص لم تسمع عنه فجأة يصبح قديس سيف. في اللحظة التي اتخذت فيها مرسيدس قرارها.
“بفضل الصحة والهواء النقي في الهواء الطلق.”
هل كان لا يزال يمزح الآن؟ حاولت مرسيدس الحائرة أن تفتح فمها لتتحدث. ثم أخرج بيارو **مذراة. “النمط الرابع للزراعة الحرة ، حرث الحقل.”
امتص الهواء النظيف في عمق رئتيه. قد يكون الأمر مبالغًا فيه ، لكنه شعر أن حياته تمتد يومًا واحدًا في كل مرة يأخذ فيها نفسًا. لقد كان إحساسًا لا يشعر به في مدن مصاصي الدماء. كانت مدن مصاصي الدماء تحت الأرض ، ولم يكن تدفق الهواء سلسًا. كما أنه لم يصاب بحروق الشمس لأنه لم يكن مشمسًا. ومع ذلك.
كانت مجرد حدود المعدات الزراعية. تستخدم معدات الزراعة كمية من المعدن أصغر بكثير من الأسلحة ، مما يجعلها أقل متانة. كان هذا عيبًا اكتشفته مرسيدس بالفعل.
“سأعود قريبًا…”
خلال الـ 12 عامًا الماضية ، هل أصبح بيارو هكذا ليتغلب على المعاناة الرهيبة؟ كانت مرسيدس مقتنعة بهذا. ‘من الواضح أن بيارو قد تراجع’.
لم يستطع تجنبها لمجرد أنه لم يعجبه.
“لا ، أنا مزارع.”
كان دم نول مساعدة كبيرة للزراعة لأنه يحتوي على عدد كبير من العناصر الغذائية. بفضل مساعدة نول ، تمكن بيارو من تحسين الصنف الجديد من البطاطس التي كان يزرعها. في النهاية ، قد يكون قادرًا على الحصول على تلميح حول كيفية زراعة الجوز الذهبي.
كانت مجرد حدود المعدات الزراعية. تستخدم معدات الزراعة كمية من المعدن أصغر بكثير من الأسلحة ، مما يجعلها أقل متانة. كان هذا عيبًا اكتشفته مرسيدس بالفعل.
‘علي أن أقول وداعا لجلالته غدا.’
“بفضل الصحة والهواء النقي في الهواء الطلق.”
كان السبب وراء عودة بيارو لفترة وجيزة إلى راينهاردت يرجع إلى سلامة جريد. لقد انتظر في راينهاردت حتى يتمكن من تلبية نداء جريد في أي وقت عندما كان جريد في الإمبراطورية. عاد جريد دون أن يصاب بأذى اليوم ، مما يعني أن بيارو لم يعد لديه سبب للبقاء في راينهاردت.
لم يستطع تجنبها لمجرد أنه لم يعجبه.
‘أريد أن أذهب لرؤيته’.
كان دم نول مساعدة كبيرة للزراعة لأنه يحتوي على عدد كبير من العناصر الغذائية. بفضل مساعدة نول ، تمكن بيارو من تحسين الصنف الجديد من البطاطس التي كان يزرعها. في النهاية ، قد يكون قادرًا على الحصول على تلميح حول كيفية زراعة الجوز الذهبي.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. سيكون من الوقاحة العثور على جريد الآن. في الآونة الأخيرة ، كان بيارو يزرع البطاطس في منتصف الليل ، مما جعله يستيقظ في وقت متأخر.
كانت تتوقع قيامة رائعة للأبطال القدامى. ومع ذلك ، دمر بيارو توقعاتها بوحشية.
“هممم؟” كان بيارو يتمنى أن يأتي ذلك الصباح قريبًا عندما توقف فجأة عن تحريك يده. شعر بالاضطراب في الغلاف الجوي على بعد بضع مئات الأمتار.
“ماذا…؟” أصيبت مرسيدس بالذعر. لقد اجتمعت مع البطل العجوز بطريقة غير متوقعة على الإطلاق. بدلا من الشعور بالسعادة هاجمها عشوائيا؟ علاوة على ذلك ، كان مع محراث يدوي!
“…”
“زرع البذور! النمو!”
ومع ذلك استمر صمت الليل. كان الصوت الوحيد في الأراضي الزراعية الهادئة هو صرخات بومة الليل. ومع ذلك ، شعر بيارو بالثقة بأن شيئًا ما كان يقترب. هل كان مخطئا؟ لا. بيارو يزرع باستخدام قوة الشمس والأرض والمياه والرياح. استحوذت حواسه الشديدة على التغييرات في الغلاف الجوي بدقة.
شعرت مرسيدس بالحاجة إلى إقناع بيارو بأنها لم تعد فتاة صغيرة. لم ترغب فقط في الاعتراف بها. كان من الضروري التحقق من مهاراتها مع زملائها في المستقبل.
“هناك!”
“المحراث اليدوي والمنجل هما أفضل أسلحتي. لماذا يجب أن أسحب سيفا؟”
كان يعرف ذلك. كان بيارو يسمع صرخة امرأة قادمة من بعيد. بدت خطواتها الصامتة وكأنها كانت تقترب سراً ، لكن صراخها أظهر أن الأمر لم يكن كذلك.
“…”
‘لقد كان إخفاء وجودها نابع من العقل الباطن…’
سوباباك!
كان في مستوى جيد إلى حد كبير. في اللحظة التي شعر فيها بيارو بالإعجاب.
“ماذا…؟” أصيبت مرسيدس بالذعر. لقد اجتمعت مع البطل العجوز بطريقة غير متوقعة على الإطلاق. بدلا من الشعور بالسعادة هاجمها عشوائيا؟ علاوة على ذلك ، كان مع محراث يدوي!
“توقفي!” جاءت صرخة من جانب المرأة الأيمن.
شعر بيارو بهذا في كل مرة ، لكن الزراعة لم تكن مزحة. كان عليه أن يحفر في الأرض الصلبة ، ويزرع البذور فيها ، ويغطيها بالتربة مرة أخرى. كلما كرر هذه السلسلة من التمارين ، زادت كفاءة تدريب عضلاته و اكتسب المزيد من القوة.
“… هاه؟” كان بيارو مذهولاً. كان ذلك لأن سرعة حركة المرأة كانت سريعة بما يكفي لتجاوز وعيه. كان وجودها على بعد عشرات الأمتار ، وأصبح الآن في مجال رؤية بيارو.
كان السبب وراء عودة بيارو لفترة وجيزة إلى راينهاردت يرجع إلى سلامة جريد. لقد انتظر في راينهاردت حتى يتمكن من تلبية نداء جريد في أي وقت عندما كان جريد في الإمبراطورية. عاد جريد دون أن يصاب بأذى اليوم ، مما يعني أن بيارو لم يعد لديه سبب للبقاء في راينهاردت.
“هذا ضيف غير متوقع.” ظهرت ابتسامة على وجه بيارو وهو يؤكد وجه المرأة.
“سأعود قريبًا…”
“بـ~بيارو؟!” اتسعت عينا مرسيدس عندما أدركت هوية الشخص الذي يحفر النفق. ما هي الطريقة التي استخدمتها في التدريب؟ احترق بيارو بروح قتالية شديدة وصرخ بحماس ، “لقد نموتِ كثيرًا في شهر واحد فقط!”
ومع ذلك ، استخدمت مرسيدس حركات متعالية للحفاظ على توازنها. قامت بأرجحة سيفها الآخر وخدشت صدر بيارو ، وقلبت الجزء العلوي من جسدها مع السيف.
لم يطرح أسئلة تافهة حول سبب وجود مرسيدس الآن هنا. لم يفلح بيارو إلا في أرجحة يده بسبب حلم المبارزة مع شخص قوي.
“سيف الشرف”.
“ماذا…؟” أصيبت مرسيدس بالذعر. لقد اجتمعت مع البطل العجوز بطريقة غير متوقعة على الإطلاق. بدلا من الشعور بالسعادة هاجمها عشوائيا؟ علاوة على ذلك ، كان مع محراث يدوي!
ومع ذلك استمر صمت الليل. كان الصوت الوحيد في الأراضي الزراعية الهادئة هو صرخات بومة الليل. ومع ذلك ، شعر بيارو بالثقة بأن شيئًا ما كان يقترب. هل كان مخطئا؟ لا. بيارو يزرع باستخدام قوة الشمس والأرض والمياه والرياح. استحوذت حواسه الشديدة على التغييرات في الغلاف الجوي بدقة.
عبست مرسيدس وهي تدافع عن نفسها بسيفها. ‘يبدو مختلفا عما كان عليه من قبل؟’
شعر بيارو بهذا في كل مرة ، لكن الزراعة لم تكن مزحة. كان عليه أن يحفر في الأرض الصلبة ، ويزرع البذور فيها ، ويغطيها بالتربة مرة أخرى. كلما كرر هذه السلسلة من التمارين ، زادت كفاءة تدريب عضلاته و اكتسب المزيد من القوة.
قبل شهر ، هاجمها بيارو بأوامر من جريد ، لذلك كانت مرسيدس قد اختبرت بالفعل قوة بيارو. كانت قوته الهجومية بالمنجل و المحراث اليدوي ، بدلاً من السيف ، مفاجئة. ومع ذلك ، تمت ترقية مرسيدس و أصبحت الآن أسطورة. طالما أن بيارو لم يسحب سيفه ، فمن المتوقع أن تتفوق مرسيدس على المحراث اليدوي.
“ها!” دافع بيارو ضد طعنة لا يمكن أن تتبعها عيون أي شخص عادي. تم صنع المحراث اليدوي والمنجل شخصيًا بواسطة جريد ، ومع ذلك بدأت تظهر شقوق على معدات الزراعة المصنوعة من مواد من الشيطان العظيم بيليال. لم يكن سبب هذه الظاهرة لأن سيفي مرسيدس كانا أفضل من المحراث اليدوي والمنجل لجريد.
ومع ذلك كان من المستحيل ذلك. لماذا؟ كان ذلك لأن هذه كانت أرضًا زراعية ، وكانت الأراضي الزراعية هي مجال بيارو. جعلت هالة الطبيعة بيارو أقوى ، مثل كيف أصبحت ذابح الشيطان يورا أكثر قوة في الجحيم. كان هذا شيئًا قد تغاضى عنه جريد لأنه لم يصبح أقوى عند القتال في الحدادة.
اصطدمت مرسيدس بقوة كبيرة مع بيارو. هبت رياح قوية مثل رياح العاصفة و دمرت الأرض الزراعية ودوَّمت الحبوب في الهواء.
“كوك…!” استفاد بيارو باستمرار من قصر وصول المحراث اليدوي وسرعته في الهجوم. كانت قوته الهجومية أكثر تهديدًا مقارنة بالشهر الماضي. سارعت مرسيدس السريعة والقوية للدفاع عن نفسها. “كما هو متوقع من بيارو…! لقد أصبحت أقوى في مثل هذا الوقت القصير!”
“سوف اساعدك!”
مواجهة أسطورة بالمعدات الزراعية…!
كان السبب وراء عودة بيارو لفترة وجيزة إلى راينهاردت يرجع إلى سلامة جريد. لقد انتظر في راينهاردت حتى يتمكن من تلبية نداء جريد في أي وقت عندما كان جريد في الإمبراطورية. عاد جريد دون أن يصاب بأذى اليوم ، مما يعني أن بيارو لم يعد لديه سبب للبقاء في راينهاردت.
شعرت مرسيدس بشعور من عدم الراحة ولم تسأل لماذا هاجمها بيارو. كانت تدرك جيدًا هوس بيارو بالقوي. سحبت سيفًا آخر ، وصرخت وهي تدافع ضد المحراث اليدوي لبيارو ، “هل وصلت أخيرًا إلى مستوى قديس السيف؟”
‘ما هذا…؟’
إذا كان الامر هكذا…
“هممم؟” كان بيارو يتمنى أن يأتي ذلك الصباح قريبًا عندما توقف فجأة عن تحريك يده. شعر بالاضطراب في الغلاف الجوي على بعد بضع مئات الأمتار.
“سوف اساعدك!”
“هذا ضيف غير متوقع.” ظهرت ابتسامة على وجه بيارو وهو يؤكد وجه المرأة.
كانت تبارز بإخلاص حتى يصل البطل العجوز إلى مستوى أعلى. ظهرت طاقة سيف فضية خلف مرسيدس. كانت على شكل أجنحة جميلة تذكر بملاك. الأجنحة الفضية – أجنحة مرسيدس – انتشرت. كان لديها بعض القدرة على الطيران ، كما أنها أطلقت باستمرار طاقة السيف من الأجنحة من أجل إلحاق الضرر بالهدف.
كيف يمكنه إحراز تقدم؟ كيف كان بإمكانه تدريب عقله وجسده عندما كان من الصعب عليه البقاء على قيد الحياة؟ قررت مرسيدس أن بيارو أصبح ضيق الأفق بسبب ما حدث.
اصطدمت مرسيدس بقوة كبيرة مع بيارو. هبت رياح قوية مثل رياح العاصفة و دمرت الأرض الزراعية ودوَّمت الحبوب في الهواء.
تم نثر الآلاف ثم عشرات الآلاف من البذور في أعقاب المعركة.
“لم أعد الفتاة الصغيرة من ذكرياتك.” اقترحت مرسيدس “اسحب سيفك. ومع ذلك ، كان بيارو عنيدًا. بدلا من السيف ، سحب منجل. الآن ، رد بمحراثه و منجله.
“عنيد حتى النهاية…!”
تشدد تعبير مرسيدس. “… سوف تندم على ذلك.”
“المحراث اليدوي والمنجل هما أفضل أسلحتي. لماذا يجب أن أسحب سيفا؟”
شعرت مرسيدس بالحاجة إلى إقناع بيارو بأنها لم تعد فتاة صغيرة. لم ترغب فقط في الاعتراف بها. كان من الضروري التحقق من مهاراتها مع زملائها في المستقبل.
“بـ~بيارو؟!” اتسعت عينا مرسيدس عندما أدركت هوية الشخص الذي يحفر النفق. ما هي الطريقة التي استخدمتها في التدريب؟ احترق بيارو بروح قتالية شديدة وصرخ بحماس ، “لقد نموتِ كثيرًا في شهر واحد فقط!”
“سيف الشرف”.
كان بيارو جالسًا في ضوء القمر أثناء تحريك المحراث اليدوي. نتيجة تجاربه في مدينة مصاصي الدماء. لا ، كان اكتمال القمر الليلة كافياً لزرع ‘طماطم دموية’ طورها بمساعدة زميل.
ثم حدث شيء مذهل. ضربت سيوف مرسيدس نقطة واحدة فقط. اندفع هجومها السريع بجناحيها المرفرفين نحو بيارو ، مما أجبره على الدفاع.
“ماذا…؟” أصيبت مرسيدس بالذعر. لقد اجتمعت مع البطل العجوز بطريقة غير متوقعة على الإطلاق. بدلا من الشعور بالسعادة هاجمها عشوائيا؟ علاوة على ذلك ، كان مع محراث يدوي!
“ها!” دافع بيارو ضد طعنة لا يمكن أن تتبعها عيون أي شخص عادي. تم صنع المحراث اليدوي والمنجل شخصيًا بواسطة جريد ، ومع ذلك بدأت تظهر شقوق على معدات الزراعة المصنوعة من مواد من الشيطان العظيم بيليال. لم يكن سبب هذه الظاهرة لأن سيفي مرسيدس كانا أفضل من المحراث اليدوي والمنجل لجريد.
“عنيد حتى النهاية…!”
كانت مجرد حدود المعدات الزراعية. تستخدم معدات الزراعة كمية من المعدن أصغر بكثير من الأسلحة ، مما يجعلها أقل متانة. كان هذا عيبًا اكتشفته مرسيدس بالفعل.
“توقفي!” جاءت صرخة من جانب المرأة الأيمن.
‘لم أتوقع أن أتعرض للهجوم بهذه الاستراتيجية’. أعجب بيارو بحقيقة أن لدى مرسيدس حقًا نظرة ثاقبة مذهلة حيث قام بلوي المحراث اليدوي والمنجل.
“…” صُدمت مرسيدس لأنها أحيطت فجأة بحقل قمح ذهبي. كانت ليلة كابوسية.
ثم.
“…” صُدمت مرسيدس لأنها أحيطت فجأة بحقل قمح ذهبي. كانت ليلة كابوسية.
كاكاكانغ!
ومع ذلك استمر صمت الليل. كان الصوت الوحيد في الأراضي الزراعية الهادئة هو صرخات بومة الليل. ومع ذلك ، شعر بيارو بالثقة بأن شيئًا ما كان يقترب. هل كان مخطئا؟ لا. بيارو يزرع باستخدام قوة الشمس والأرض والمياه والرياح. استحوذت حواسه الشديدة على التغييرات في الغلاف الجوي بدقة.
“…!” تم دفع سيف مرسيدس جانبًا. توقع بيارو أن تتقلب خطوة مرسيدس وتفقد التوازن. “هاه!”
‘لم أتوقع أن أتعرض للهجوم بهذه الاستراتيجية’. أعجب بيارو بحقيقة أن لدى مرسيدس حقًا نظرة ثاقبة مذهلة حيث قام بلوي المحراث اليدوي والمنجل.
ومع ذلك ، استخدمت مرسيدس حركات متعالية للحفاظ على توازنها. قامت بأرجحة سيفها الآخر وخدشت صدر بيارو ، وقلبت الجزء العلوي من جسدها مع السيف.
‘لقد كان إخفاء وجودها نابع من العقل الباطن…’
“اسحب سيفك الآن من فضلك.”
بي بينع! وقعت سلسلة انفجارات على الارض وفي الجو. كان هناك آلاف أو حتى عشرات الآلاف من الانفجارات. كانت البذور هي ما انفجرت ، لذا لم يكن حجم كل انفجار كبيرًا. ومع ذلك ، كانت كبيرة بما يكفي لمقارنتها بالسحر.
“المحراث اليدوي والمنجل هما أفضل أسلحتي. لماذا يجب أن أسحب سيفا؟”
“لم أعد الفتاة الصغيرة من ذكرياتك.” اقترحت مرسيدس “اسحب سيفك. ومع ذلك ، كان بيارو عنيدًا. بدلا من السيف ، سحب منجل. الآن ، رد بمحراثه و منجله.
“عنيد حتى النهاية…!”
“ماذا…؟” أصيبت مرسيدس بالذعر. لقد اجتمعت مع البطل العجوز بطريقة غير متوقعة على الإطلاق. بدلا من الشعور بالسعادة هاجمها عشوائيا؟ علاوة على ذلك ، كان مع محراث يدوي!
خلال الـ 12 عامًا الماضية ، هل أصبح بيارو هكذا ليتغلب على المعاناة الرهيبة؟ كانت مرسيدس مقتنعة بهذا. ‘من الواضح أن بيارو قد تراجع’.
“سأعود قريبًا…”
كيف يمكنه إحراز تقدم؟ كيف كان بإمكانه تدريب عقله وجسده عندما كان من الصعب عليه البقاء على قيد الحياة؟ قررت مرسيدس أن بيارو أصبح ضيق الأفق بسبب ما حدث.
هل كان لا يزال يمزح الآن؟ حاولت مرسيدس الحائرة أن تفتح فمها لتتحدث. ثم أخرج بيارو **مذراة. “النمط الرابع للزراعة الحرة ، حرث الحقل.”
“قرار الفارس.” تشكل سيف طاقة على صدرها ، فتقوى عقلها وجسدها. شعرت مرسيدس بشعور من الالتزام. شعرت بضرورة هزيمة بيارو لتذكيره بالواقع المؤلم ومنحه فرصة للتطور أكثر.
“القرف…!” كانت مرسيدس محاصرة في الانفجار ولم تستطع اتخاذ خطوة واحدة. قامت بتغليف جسدها بطاقة السيف الفضية لتقليل الضرر.
يجب أن يصبح بيارو قديس سيف.
“قرار الفارس.” تشكل سيف طاقة على صدرها ، فتقوى عقلها وجسدها. شعرت مرسيدس بشعور من الالتزام. شعرت بضرورة هزيمة بيارو لتذكيره بالواقع المؤلم ومنحه فرصة للتطور أكثر.
ماذا عن كراغول؟ لم تستطع قبول شخص لم تسمع عنه فجأة يصبح قديس سيف. في اللحظة التي اتخذت فيها مرسيدس قرارها.
‘لم أتوقع أن أتعرض للهجوم بهذه الاستراتيجية’. أعجب بيارو بحقيقة أن لدى مرسيدس حقًا نظرة ثاقبة مذهلة حيث قام بلوي المحراث اليدوي والمنجل.
“النمط السابع للزراعة الحرة.”
كان يعرف ذلك. كان بيارو يسمع صرخة امرأة قادمة من بعيد. بدت خطواتها الصامتة وكأنها كانت تقترب سراً ، لكن صراخها أظهر أن الأمر لم يكن كذلك.
تم نثر الآلاف ثم عشرات الآلاف من البذور في أعقاب المعركة.
“كوك…!” استفاد بيارو باستمرار من قصر وصول المحراث اليدوي وسرعته في الهجوم. كانت قوته الهجومية أكثر تهديدًا مقارنة بالشهر الماضي. سارعت مرسيدس السريعة والقوية للدفاع عن نفسها. “كما هو متوقع من بيارو…! لقد أصبحت أقوى في مثل هذا الوقت القصير!”
“تلميع.”
شعرت مرسيدس بشعور من عدم الراحة ولم تسأل لماذا هاجمها بيارو. كانت تدرك جيدًا هوس بيارو بالقوي. سحبت سيفًا آخر ، وصرخت وهي تدافع ضد المحراث اليدوي لبيارو ، “هل وصلت أخيرًا إلى مستوى قديس السيف؟”
“…؟!”
‘ما هذا…؟’
بي بينع! وقعت سلسلة انفجارات على الارض وفي الجو. كان هناك آلاف أو حتى عشرات الآلاف من الانفجارات. كانت البذور هي ما انفجرت ، لذا لم يكن حجم كل انفجار كبيرًا. ومع ذلك ، كانت كبيرة بما يكفي لمقارنتها بالسحر.
“سأعود قريبًا…”
“القرف…!” كانت مرسيدس محاصرة في الانفجار ولم تستطع اتخاذ خطوة واحدة. قامت بتغليف جسدها بطاقة السيف الفضية لتقليل الضرر.
“بـ~بيارو؟!” اتسعت عينا مرسيدس عندما أدركت هوية الشخص الذي يحفر النفق. ما هي الطريقة التي استخدمتها في التدريب؟ احترق بيارو بروح قتالية شديدة وصرخ بحماس ، “لقد نموتِ كثيرًا في شهر واحد فقط!”
‘ما هذا…؟’
“لم أعد الفتاة الصغيرة من ذكرياتك.” اقترحت مرسيدس “اسحب سيفك. ومع ذلك ، كان بيارو عنيدًا. بدلا من السيف ، سحب منجل. الآن ، رد بمحراثه و منجله.
انفجرت البذور فجأة؟ هل كان من الممكن الاستفادة من طاقة السيف للقيام بشيء كهذا؟
“سوف اساعدك!”
“لا يمكن أن يكون!”
ومع ذلك كان من المستحيل ذلك. لماذا؟ كان ذلك لأن هذه كانت أرضًا زراعية ، وكانت الأراضي الزراعية هي مجال بيارو. جعلت هالة الطبيعة بيارو أقوى ، مثل كيف أصبحت ذابح الشيطان يورا أكثر قوة في الجحيم. كان هذا شيئًا قد تغاضى عنه جريد لأنه لم يصبح أقوى عند القتال في الحدادة.
تقلصت مرسيدس مرة أخرى في جناحيها وأدركت متأخراً أن بيارو قد وصل بالفعل إلى نفس عالمها. بعبارات أخرى.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان. سيكون من الوقاحة العثور على جريد الآن. في الآونة الأخيرة ، كان بيارو يزرع البطاطس في منتصف الليل ، مما جعله يستيقظ في وقت متأخر.
“قديس سيف…” انتهت الانفجارات ، وأصبحت تعبيرات مرسيدس مبتهجة عندما فتحت جناحيها الممزقين. “هل أنت بالفعل قديس سيف؟” سألت مرسيدس.
كانت تبارز بإخلاص حتى يصل البطل العجوز إلى مستوى أعلى. ظهرت طاقة سيف فضية خلف مرسيدس. كانت على شكل أجنحة جميلة تذكر بملاك. الأجنحة الفضية – أجنحة مرسيدس – انتشرت. كان لديها بعض القدرة على الطيران ، كما أنها أطلقت باستمرار طاقة السيف من الأجنحة من أجل إلحاق الضرر بالهدف.
كانت تتوقع قيامة رائعة للأبطال القدامى. ومع ذلك ، دمر بيارو توقعاتها بوحشية.
كان يعرف ذلك. كان بيارو يسمع صرخة امرأة قادمة من بعيد. بدت خطواتها الصامتة وكأنها كانت تقترب سراً ، لكن صراخها أظهر أن الأمر لم يكن كذلك.
“لا ، أنا مزارع.”
تشدد تعبير مرسيدس. “… سوف تندم على ذلك.”
“…؟”
ترجمة : Don Kol
هل كان لا يزال يمزح الآن؟ حاولت مرسيدس الحائرة أن تفتح فمها لتتحدث. ثم أخرج بيارو **مذراة. “النمط الرابع للزراعة الحرة ، حرث الحقل.”
‘علي أن أقول وداعا لجلالته غدا.’
**المذراة
“النمط السابع للزراعة الحرة.”
سوباباك!
ثم حدث شيء مذهل. ضربت سيوف مرسيدس نقطة واحدة فقط. اندفع هجومها السريع بجناحيها المرفرفين نحو بيارو ، مما أجبره على الدفاع.
تم تطهير الأرض حول مرسيدس بسرعة.
“سوف اساعدك!”
“زرع البذور! النمو!”
“ماذا…؟” أصيبت مرسيدس بالذعر. لقد اجتمعت مع البطل العجوز بطريقة غير متوقعة على الإطلاق. بدلا من الشعور بالسعادة هاجمها عشوائيا؟ علاوة على ذلك ، كان مع محراث يدوي!
زرعت محاصيل جديدة ، واستخدم بيارو طاقة الطبيعة لجعلها تنمو.
“سوف اساعدك!”
“…” صُدمت مرسيدس لأنها أحيطت فجأة بحقل قمح ذهبي. كانت ليلة كابوسية.
كانت تبارز بإخلاص حتى يصل البطل العجوز إلى مستوى أعلى. ظهرت طاقة سيف فضية خلف مرسيدس. كانت على شكل أجنحة جميلة تذكر بملاك. الأجنحة الفضية – أجنحة مرسيدس – انتشرت. كان لديها بعض القدرة على الطيران ، كما أنها أطلقت باستمرار طاقة السيف من الأجنحة من أجل إلحاق الضرر بالهدف.
ترجمة : Don Kol
“هذا ضيف غير متوقع.” ظهرت ابتسامة على وجه بيارو وهو يؤكد وجه المرأة.
مواجهة أسطورة بالمعدات الزراعية…!
