Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared-815

الفصل 815

الفصل 815

“إنه أصعب مما كنت أعتقد.”

“يمكنكِ إرخاء في مشاعركِ والقتال عندما تلتقيان لاحقًا. بعد عام أو عامين ، ستكونِ قوية لدرجة أن النصر سيكون مضمونا”.

لم يكن يعرف عدد المرات التي فحص فيها الخريطة خلال الأيام الأربعة الأخيرة من الرحلة. كان من الصعب العثور على الطريق الصحيح. لم يتمكن جريد من العثور على وجهته. ومع ذلك ، لم يكن ذلك بسبب ضياعه. كان لدى جريد إحساس جيد بالاتجاه. لم يكن من قبيل الصدفة أنه اكتشف كهف النهاية الشمالية وكتاب باجما النادر.

تحدثت بصوت بارد: “سأحطمها”.

سقطت نظرة جريد على الخريطة مرارًا وتكرارًا.

“نعم؟ على أي حال ، سيكونون مجرد رجال”.

قال كراغول إن غابة الحدود كانت موجودة هناك تمامًا عند النقطة التي تداخلت فيها منطقة بيلدون البركانية و صحراء ليلتون. هذا صحيح. كانت غابة الحدود مكانًا لم يتم تحديده على الخريطة ، لذلك لا عجب أنه كان من الصعب العثور عليه.

‘ليست هناك حاجة للتحدث في المقام الأول’. سيُنظر إليه على أنه مجرد تظاهر عديم الفائدة.

“اتجه شرقًا من منطقة بيلدون البركانية ، غربًا من صحراء ليلتون…” ضاقت عيون جريد. كان الأمر مزعجًا لأن الجدول الزمني كان مختلفًا عما خطط له.

كان جريد قد سمعت شائعات ، لكن للإعتقاد أن كراغول قد تلقى مثل هذه المعاملة الخاصة…؟ لم يتأذى فخر جريد حتى عندما أدرك هذه الحقيقة. هل كان ذلك بسبب اعترافه بأن قديس السيف كان أفضل من سليل باجما؟ لا ، لأنه كان لدى جريد فخر كبير لن يمسحه تقييم الأشخاص الآخرين. إذن ماذا لو حصل على تقييم منخفض؟ كانت الحقيقة مختلفة.

أخيرًا ، سألت مرسيدس الصامتة بعناية ، “هل كراغول شخص موثوق به؟”

* زيادة 1.2 مرة في سرعة الحركة في منطقة الجان.

“هاه؟ لماذا تسألِ فجأة؟”

المتانة: 20/22

“لا أصدق أن هناك غابة هنا.”

هل يمكنه مقابلة جان على أساس يومي؟ لم تفهم مرسيدس ما كان يقوله جريد.

كانت هذه منطقة بركانية حيث تدفقت الحمم البركانية ، وهي عبارة عن صحراء لا يمكن العثور فيها على شفرة واحدة من العشب. ومع ذلك ، كان هناك غابة في المركز؟ كيف يمكن أن تنمو النباتات في هذه الحرارة الحارة؟ رد جريد على شك مرسيدس المعقول ،”يمكنكِ الوثوق به”.

‘حقا.’

بالطبع ، لم يكن هذا العالم لطيفًا بما يكفي ليكون لديك معتقدات غير مشروطة لمجرد أن الشخص كان صديقًا. ومع ذلك ، لم يشك جريد في كراغول.

“رفض كراغول عرض الإمبراطور؟”

“إنه صديق بفخر كبير. ليس من طبيعته أن يكذب”.

الوزن: 50]

“إنه… قديس سيف؟”

“…” شعرت مرسيدس أنه كان سخيفًا لأنها شاهدت جريد وهو يحول الغابة إلى حدادة. “جلالتك. هذه فرصة مثالية للقاء الجان. أليس من الصواب البحث عن الجان أولاً؟”

“أنتِ تعلمِ؟”

[سيزداد معدل تجديد المانا بنسبة 150٪.]

“نعم. لقد اشتهر في الإمبراطورية منذ عدة أشهر”.

“… آه.” لا يمكن أن تكون مرسيدس غير مدركة لهذا. في الواقع ، لقد نسيت بسبب حادث منذ بضعة أيام. قبل خمسة أيام كان اليوم الذي وصل فيه جريد إلى راينهاردت.

أظهرت الإمبراطورية موقفًا فاترًا تجاه سليل باجما ، لكن كان لديهم استجابة كبيرة لقديس السيف. جادل بعض الناس بأنه يجب الحصول على قديس السيف بينما أصر آخرون على أنه يجب القضاء على قديس السيف. كان اختيار الإمبراطور.

تحدثت بصوت بارد: “سأحطمها”.

“حاول واكسبه.”

“أنا متأكد. يجب أن يكون الجان قد أزعجتهم تحركات كراغول هنا وعززوا العنابر”.

“أنا أرى. حسنًا ، من الطبيعي أن يطمع الإمبراطور بـ كراغول”.

“هاه؟”

كان جريد قد سمعت شائعات ، لكن للإعتقاد أن كراغول قد تلقى مثل هذه المعاملة الخاصة…؟ لم يتأذى فخر جريد حتى عندما أدرك هذه الحقيقة. هل كان ذلك بسبب اعترافه بأن قديس السيف كان أفضل من سليل باجما؟ لا ، لأنه كان لدى جريد فخر كبير لن يمسحه تقييم الأشخاص الآخرين. إذن ماذا لو حصل على تقييم منخفض؟ كانت الحقيقة مختلفة.

“رجال؟”

“رفض كراغول عرض الإمبراطور؟”

سقطت نظرة جريد على الخريطة مرارًا وتكرارًا.

“نعم هذا صحيح”.

أخيرًا ، سألت مرسيدس الصامتة بعناية ، “هل كراغول شخص موثوق به؟”

“ألم تكنِ غاضبة جدًا؟”

“إنه… قديس سيف؟”

“…”

“لا.”

كان جريد مدركًا جيدًا لشخصية مرسيدس منذ أول لقاء بينهما. كان لديها ولاء مفرط وشعرت بالاستياء غير المشروط تجاه أولئك الذين خالفوا إرادة سيدها. من موقع العدو ، كانت شخصية فظيعة ، لكن كان من الرائع الآن أنهم أصبحوا حلفاء.

“أعتقد. يبدو أنهم استعاروا قوة عنصرين عنصر النار لإنشاء المنطقة البركانية وقوة الأرض لإنشاء الصحراء. كانوا مختلفين عن الهلوسة البسيطة”.

“يمكنكِ إرخاء في مشاعركِ والقتال عندما تلتقيان لاحقًا. بعد عام أو عامين ، ستكونِ قوية لدرجة أن النصر سيكون مضمونا”.

“لم يستطع كراغول دخول الغابة؟ أم أنه ببساطة تخلف عن الآخرين؟ إذا كان هذا هو الأخير ، فإن العالم كان واسعا للغاية”.

‘من فضلك لا تحرض على قتال لا داعي له’.

هل أراد استفزاز جريد؟ أم أنه اختبار؟ كان ذلك مستحيلا. كان كراغول قد أعطاه موقع غابة الحدود بدافع اللطف الخالص. لن يخفي شيئًا من المعلومات التي قدمها عن طيب خاطر.

لقد واجه جريد بالفعل عدة مرات أن المواجهة بين القوي والقوي كانت مساعدة كبيرة لبعضها البعض. على هذا النحو ، نظرًا لأن مرسيدس يمكن أن تخطو خطوة إلى الأمام ، أراد جريد منها إقامة مواجهة مع قديس السيف كراغول لأجلها.

‘ستكون مساعدة كبيرة لكراغول أيضًا’.

* 20٪ زيادة في القوة والرشاقة في منطقة الجان.

دوجن! دوجن! نبض قلب جريد بشكل أسرع عندما تخيل مواجهة مع كراغول الأكثر تطورًا. كان هوسه بـ كراغول رد فعل على الأسف الذي شعر به في المسابقة الوطنية الثالثة. لماذا شعر بالأسف باعتباره الفائز؟ كان ذلك لأنه انتصر قبل أن يكشف عن قوته الحقيقية. في الحقيقة ، شعر جريد بالفراغ بعد المباراة النهائية مع كراغول. كان مختلفًا عن النشوة التي شعر بها خلال المسابقة الوطنية الثانية.

“…”

‘إنها حقيقة لا يمكن إنكارها’.

“…” شعرت مرسيدس أنه كان سخيفًا لأنها شاهدت جريد وهو يحول الغابة إلى حدادة. “جلالتك. هذه فرصة مثالية للقاء الجان. أليس من الصواب البحث عن الجان أولاً؟”

لقد احتفظ بقوته و انتصر على كراغول. ومع ذلك ، من يستطيع أن يقول هذه الحقيقة؟ لن يصدقه أحد إذا قال ذلك.

لم يكن كراغول. لم يعرف كراغول حتى أن هذه كانت أراضي الجان.

‘ليست هناك حاجة للتحدث في المقام الأول’. سيُنظر إليه على أنه مجرد تظاهر عديم الفائدة.

“اللـ… أمم.” كان جريد على وشك أن يلعن فقط ليغلق فمه بتعبير محرج. لم يستطع أن يلعن أمام شخص أصبح تواً تابعاً له.

توقف جريد المبتسم عن المشي. كان في نهاية منطقة الحمم البركانية ، والتي كانت أيضًا في نهاية الصحراء. ثم حدثت ظاهرة غير متوقعة.

“نعم؟ على أي حال ، سيكونون مجرد رجال”.

[قلادة شجرة العالم تستجيب!]

‘حقا.’

سحب جريد القلادة من مخزونه.

لم يكن يعرف عدد المرات التي فحص فيها الخريطة خلال الأيام الأربعة الأخيرة من الرحلة. كان من الصعب العثور على الطريق الصحيح. لم يتمكن جريد من العثور على وجهته. ومع ذلك ، لم يكن ذلك بسبب ضياعه. كان لدى جريد إحساس جيد بالاتجاه. لم يكن من قبيل الصدفة أنه اكتشف كهف النهاية الشمالية وكتاب باجما النادر.

[قلادة شجرة العالم]

“رفض كراغول عرض الإمبراطور؟”

[التصنيف: أسطوري

بعض الناس أساءوا فهم الجان كأعراق من الأوهام. وبالتالي ، لم يكونوا على دراية بالجان. كان الجان هدفًا لاهتمام كبير. حتى مرسيدس أرادت مقابلة جان على الفور. ومع ذلك ، لم يكن لدى جريد مصلحة في هذا.

المتانة: 20/22

“في الواقع…!”

* 20٪ زيادة في القوة والرشاقة في منطقة الجان.

“وااو.”

* زيادة في تجديد المانا بنسبة 150٪ في منطقة الجان.

“اللـ… أمم.” كان جريد على وشك أن يلعن فقط ليغلق فمه بتعبير محرج. لم يستطع أن يلعن أمام شخص أصبح تواً تابعاً له.

* زيادة 1.2 مرة في سرعة الحركة في منطقة الجان.

“لا.”

قبل أن تصبح أسطورة ، كانت بوفيا وحيدة ولم يتعرف عليها البشر أو الجان.

دوجن! دوجن! نبض قلب جريد بشكل أسرع عندما تخيل مواجهة مع كراغول الأكثر تطورًا. كان هوسه بـ كراغول رد فعل على الأسف الذي شعر به في المسابقة الوطنية الثالثة. لماذا شعر بالأسف باعتباره الفائز؟ كان ذلك لأنه انتصر قبل أن يكشف عن قوته الحقيقية. في الحقيقة ، شعر جريد بالفراغ بعد المباراة النهائية مع كراغول. كان مختلفًا عن النشوة التي شعر بها خلال المسابقة الوطنية الثانية.

أعطيت هذه القلادة لها من شجرة العالم ، صديقتها الوحيدة.

“يمكنكِ إرخاء في مشاعركِ والقتال عندما تلتقيان لاحقًا. بعد عام أو عامين ، ستكونِ قوية لدرجة أن النصر سيكون مضمونا”.

الوزن: 50]

“رجال؟”

عقد مصنوع من لحاء الشجر الذي يتم نسجه معًا – كان أحد المكافآت التي حصل عليها من فارس الموت بوفيا في أرخبيل بيهين. هذا الرد يعني.

[زادت سرعة الحركة بمقدار 1.2 مرة.]

بلع! قام جريد بتخمين وارتدى القلادة. ثم…

عقد مصنوع من لحاء الشجر الذي يتم نسجه معًا – كان أحد المكافآت التي حصل عليها من فارس الموت بوفيا في أرخبيل بيهين. هذا الرد يعني.

[ستزيد القوة والرشاقة بنسبة 20٪.]

“هاه؟”

[سيزداد معدل تجديد المانا بنسبة 150٪.]

كانت هذه منطقة بركانية حيث تدفقت الحمم البركانية ، وهي عبارة عن صحراء لا يمكن العثور فيها على شفرة واحدة من العشب. ومع ذلك ، كان هناك غابة في المركز؟ كيف يمكن أن تنمو النباتات في هذه الحرارة الحارة؟ رد جريد على شك مرسيدس المعقول ،”يمكنكِ الوثوق به”.

[زادت سرعة الحركة بمقدار 1.2 مرة.]

“أيمكن.”

“في الواقع…!”

“إنه… قديس سيف؟”

أدرك جريد حقيقتين. أولاً ، كان بالفعل في غابة الحدود. ومع ذلك ، كان من المستحيل إدراك ذلك بسبب العنابر. ثانيًا ، كانت غابة الحدود هي غابة شجرة العالم. لقد كانت أراضي الجان!

“حاول واكسبه.”

“الآن إذا كان بإمكاني إطلاق سراح العنابر…!”

لم يكن يعرف عدد المرات التي فحص فيها الخريطة خلال الأيام الأربعة الأخيرة من الرحلة. كان من الصعب العثور على الطريق الصحيح. لم يتمكن جريد من العثور على وجهته. ومع ذلك ، لم يكن ذلك بسبب ضياعه. كان لدى جريد إحساس جيد بالاتجاه. لم يكن من قبيل الصدفة أنه اكتشف كهف النهاية الشمالية وكتاب باجما النادر.

… ولكن كيف؟ لم يطلعه كراغول إلا على موقع غابة الحدود ، وليس كيفية دخولها.

[ستزيد القوة والرشاقة بنسبة 20٪.]

‘لماذا؟’

تحطيم العنبر…؟ لم يفهم جريد وقدم تعبيرًا غريبًا.

هل أراد استفزاز جريد؟ أم أنه اختبار؟ كان ذلك مستحيلا. كان كراغول قد أعطاه موقع غابة الحدود بدافع اللطف الخالص. لن يخفي شيئًا من المعلومات التي قدمها عن طيب خاطر.

“معلومات عامة عن كيفية إخلاء العنابر.”

“أيمكن.”

أخيرًا ، سألت مرسيدس الصامتة بعناية ، “هل كراغول شخص موثوق به؟”

هل يمكن أن تكون العنابر حول الغابة أقوى مما كانت عليه عندما زار كراغول هنا؟ لقد كانت فرضية معقولة عندما تذكر شائعة أن الجان يكرهون البشر.

أخيرًا ، سألت مرسيدس الصامتة بعناية ، “هل كراغول شخص موثوق به؟”

“أنا متأكد. يجب أن يكون الجان قد أزعجتهم تحركات كراغول هنا وعززوا العنابر”.

“نعم. لقد اشتهر في الإمبراطورية منذ عدة أشهر”.

كان جريد واثقًا من هذا. كانت الصعوبة التي يواجهها تتعلق بكيفية الإفراج عن العنابر.

‘حقا.’

“معلومات عامة عن كيفية إخلاء العنابر.”

تحدثت بصوت بارد: “سأحطمها”.

كان من أجل فهم مبدأ العنبر أو إطلاق سراحه بالسحر. تم استخدام هاتين الطريقتين على نطاق واسع. لم يتعلم جريد السحر المرتبط بإطلاق العنابر ، لذلك كان عليه أن يحلها بالطريقة السابقة. كان ذلك يعني أنه كان عليه أن يستخدم رأسه ، وكان ذلك فظيعًا.

[ستزيد القوة والرشاقة بنسبة 20٪.]

“اللـ… أمم.” كان جريد على وشك أن يلعن فقط ليغلق فمه بتعبير محرج. لم يستطع أن يلعن أمام شخص أصبح تواً تابعاً له.

‘ليست هناك حاجة للتحدث في المقام الأول’. سيُنظر إليه على أنه مجرد تظاهر عديم الفائدة.

“كاوونج.” أصبح أكثر إحباطًا لأنه لم يستطع اللعن. كان جريد يكافح عندما سألته مرسيدس ، “هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟”

“أنتِ تعلمِ؟”

“أريد إطلاق سراح العنابر هنا لكني لا أعرف كيف أفعل ذلك.”

“لا ، هو المشكلة! يقول إنه لا يستطيع زيادة عدد المعلمين لقلة الموارد المالية! إنه إنسان عديم الضمير يسيء إليّ لتوفير المال!” صرخ العصي ، وشعر أنه كان غير عادل. لقد بدا كأنه شخص عادي نسيته مرسيدس. لقد نسيت تمامًا حقيقة أن العصي كان جانًا عاليًا وحكيمًا.

ارتفعت حواجب مرسيدس الرقيقة. حقيقة أن سيدها لم يتوقع أي شيء منها أثر في كبريائها.

‘لماذا؟’

تحدثت بصوت بارد: “سأحطمها”.

كوووه!

“هاه؟”

لقد واجه جريد بالفعل عدة مرات أن المواجهة بين القوي والقوي كانت مساعدة كبيرة لبعضها البعض. على هذا النحو ، نظرًا لأن مرسيدس يمكن أن تخطو خطوة إلى الأمام ، أراد جريد منها إقامة مواجهة مع قديس السيف كراغول لأجلها.

تحطيم العنبر…؟ لم يفهم جريد وقدم تعبيرًا غريبًا.

كوووه!

“إذا كانت قوتي الجسدية أقوى بثلاث مرات من الشخص الذي أنشأ العنبر ، يمكنني تدميره بالقوة. هل أختبر ذلك؟ دعنا نرى من هو الأفضل”.

هل أراد استفزاز جريد؟ أم أنه اختبار؟ كان ذلك مستحيلا. كان كراغول قد أعطاه موقع غابة الحدود بدافع اللطف الخالص. لن يخفي شيئًا من المعلومات التي قدمها عن طيب خاطر.

كوووه!

… ولكن كيف؟ لم يطلعه كراغول إلا على موقع غابة الحدود ، وليس كيفية دخولها.

سحبت مرسيدس سيوفها بينما كانت ريش الطاقة تنحني حولها. قامت بأرجحتهم مرة واحدة في الهواء ، مما أحدث فتحة. كان الأمر كما لو أن جريد كان ينظر لسيف الفضاء لكراغول. انقسمت السماء والصحراء والبراكين والأرض إلى نصفين. ثم اختفت الصحراء والمنطقة البركانية وكأنها سراب. بعد ذلك ، ظهرت غابة ضخمة في المكان الذي كانت فيه المنطقة البركانية والصحراء. كان حجم الغابة أكبر من أن يتم تحديده. كان مثل بلد في حد ذاته.

“أنا أرى. حسنًا ، من الطبيعي أن يطمع الإمبراطور بـ كراغول”.

“… رائعة حقا.” كان جريد معجب بفن المبارزة لمرسيدس ، وليس من حجم الغابة. خلق سحر الجان عنبرًا مثاليًا. أدرك جريد أن حرارة البركان والصحراء كانت كذبة وسأل: “هل هذا هو سحر العناصر الذي سمعت عنه فقط؟”

قال كراغول إن غابة الحدود كانت موجودة هناك تمامًا عند النقطة التي تداخلت فيها منطقة بيلدون البركانية و صحراء ليلتون. هذا صحيح. كانت غابة الحدود مكانًا لم يتم تحديده على الخريطة ، لذلك لا عجب أنه كان من الصعب العثور عليه.

“أعتقد. يبدو أنهم استعاروا قوة عنصرين عنصر النار لإنشاء المنطقة البركانية وقوة الأرض لإنشاء الصحراء. كانوا مختلفين عن الهلوسة البسيطة”.

“أريد إطلاق سراح العنابر هنا لكني لا أعرف كيف أفعل ذلك.”

“العناصر… هل قابلتهم من قبل؟”

تحطيم العنبر…؟ لم يفهم جريد وقدم تعبيرًا غريبًا.

“لا.”

* زيادة 1.2 مرة في سرعة الحركة في منطقة الجان.

“آه.” لاحظ جريد في وقت متأخر أن الشمس تتدفق عبر الأوراق الخضراء على وجه مرسيدس. نعم ، اهتزت مرسيدس أيضًا.

لقد احتفظ بقوته و انتصر على كراغول. ومع ذلك ، من يستطيع أن يقول هذه الحقيقة؟ لن يصدقه أحد إذا قال ذلك.

‘حقا.’

‘لم أحصل على جائزة الاكتشاف الأولى ، لذلك جاء شخص آخر قبلي’.

لقد اكتشفوا أراضي الجان الذين انفصلوا عن البشرية لمئات السنين. كيف يمكن لأي شخص أن يكون هادئًا أمام هذا الاكتشاف المذهل؟ شاهد جريد مظهر مرسيدس اللطيف وهي تنظر حول الغابة وشعر بالدفء.

كان من أجل فهم مبدأ العنبر أو إطلاق سراحه بالسحر. تم استخدام هاتين الطريقتين على نطاق واسع. لم يتعلم جريد السحر المرتبط بإطلاق العنابر ، لذلك كان عليه أن يحلها بالطريقة السابقة. كان ذلك يعني أنه كان عليه أن يستخدم رأسه ، وكان ذلك فظيعًا.

‘لم أحصل على جائزة الاكتشاف الأولى ، لذلك جاء شخص آخر قبلي’.

بالطبع ، لم يكن هذا العالم لطيفًا بما يكفي ليكون لديك معتقدات غير مشروطة لمجرد أن الشخص كان صديقًا. ومع ذلك ، لم يشك جريد في كراغول.

لم يكن كراغول. لم يعرف كراغول حتى أن هذه كانت أراضي الجان.

“لم يستطع كراغول دخول الغابة؟ أم أنه ببساطة تخلف عن الآخرين؟ إذا كان هذا هو الأخير ، فإن العالم كان واسعا للغاية”.

كان جريد واثقًا من هذا. كانت الصعوبة التي يواجهها تتعلق بكيفية الإفراج عن العنابر.

كان من المدهش أن يكون هناك أشخاص قبل كراغول. من يمكن أن يكون؟ أشرقت عيون جريد عندما أخرج الفرن المحمول وبدأ في وضع الحطب بداخله. من جانب ، أعد سندانًا ومطرقة ودلوًا ضخمًا للتبريد.

كان جريد مدركًا جيدًا لشخصية مرسيدس منذ أول لقاء بينهما. كان لديها ولاء مفرط وشعرت بالاستياء غير المشروط تجاه أولئك الذين خالفوا إرادة سيدها. من موقع العدو ، كانت شخصية فظيعة ، لكن كان من الرائع الآن أنهم أصبحوا حلفاء.

“…” شعرت مرسيدس أنه كان سخيفًا لأنها شاهدت جريد وهو يحول الغابة إلى حدادة. “جلالتك. هذه فرصة مثالية للقاء الجان. أليس من الصواب البحث عن الجان أولاً؟”

تحطيم العنبر…؟ لم يفهم جريد وقدم تعبيرًا غريبًا.

بعض الناس أساءوا فهم الجان كأعراق من الأوهام. وبالتالي ، لم يكونوا على دراية بالجان. كان الجان هدفًا لاهتمام كبير. حتى مرسيدس أرادت مقابلة جان على الفور. ومع ذلك ، لم يكن لدى جريد مصلحة في هذا.

كانت هذه أول مهمة مهمة تتلقاها منذ أن بدأت في خدمة جريد ، لكن لماذا شعرت أنها تفتقر إلى حد ما؟

“يمكنني مقابلة جان كل يوم.”

لقد احتفظ بقوته و انتصر على كراغول. ومع ذلك ، من يستطيع أن يقول هذه الحقيقة؟ لن يصدقه أحد إذا قال ذلك.

“هاه؟”

[سيزداد معدل تجديد المانا بنسبة 150٪.]

هل يمكنه مقابلة جان على أساس يومي؟ لم تفهم مرسيدس ما كان يقوله جريد.

“جريد!” ركض العصي للعثور على جريد. “زد عدد المعلمين في الأكاديمية! يجب أن أقوم بتدريس 12 فصلاً في اليوم وحده ، 12! ليس لدي وقت للراحة!”

“علاوة على ذلك ، إنه جان عالي. إنه الحكيم العصي. أنتِ لا تعلمِ أنه كان في مملكة مدجج بالعتاد؟ ألا تعرف الإمبراطورية شيئًا؟”

[قلادة شجرة العالم تستجيب!]

“… آه.” لا يمكن أن تكون مرسيدس غير مدركة لهذا. في الواقع ، لقد نسيت بسبب حادث منذ بضعة أيام. قبل خمسة أيام كان اليوم الذي وصل فيه جريد إلى راينهاردت.

“وااو.”

“جريد!” ركض العصي للعثور على جريد. “زد عدد المعلمين في الأكاديمية! يجب أن أقوم بتدريس 12 فصلاً في اليوم وحده ، 12! ليس لدي وقت للراحة!”

“كاوونج.” أصبح أكثر إحباطًا لأنه لم يستطع اللعن. كان جريد يكافح عندما سألته مرسيدس ، “هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟”

“أنا أتفهم. أخبر المسؤول رابت”.

بلع! قام جريد بتخمين وارتدى القلادة. ثم…

“لا ، هو المشكلة! يقول إنه لا يستطيع زيادة عدد المعلمين لقلة الموارد المالية! إنه إنسان عديم الضمير يسيء إليّ لتوفير المال!” صرخ العصي ، وشعر أنه كان غير عادل. لقد بدا كأنه شخص عادي نسيته مرسيدس. لقد نسيت تمامًا حقيقة أن العصي كان جانًا عاليًا وحكيمًا.

ارتفعت حواجب مرسيدس الرقيقة. حقيقة أن سيدها لم يتوقع أي شيء منها أثر في كبريائها.

“… أنا أتفهم.” تم تذكير مرسيدس بالذكريات التي ختمتها غريزيًا. أومأت برأسها كما لو أنها فهمت. “إذن ليس لديك سبب للبحث عن الجان.”

توقف جريد المبتسم عن المشي. كان في نهاية منطقة الحمم البركانية ، والتي كانت أيضًا في نهاية الصحراء. ثم حدثت ظاهرة غير متوقعة.

“نعم؟ على أي حال ، سيكونون مجرد رجال”.

“… أنا أتفهم.” تم تذكير مرسيدس بالذكريات التي ختمتها غريزيًا. أومأت برأسها كما لو أنها فهمت. “إذن ليس لديك سبب للبحث عن الجان.”

“رجال؟”

[قلادة شجرة العالم تستجيب!]

“آه ، كان هناك شيء من هذا القبيل. على أي حال ، لنبدأ بجدية”. شمر جريد عن سواعده وسلم لمرسيدس بعض عسل جبل ميديا الذي اشتراه بمال كثير. ثم أمسك بمطرقة. “سأقوم بالطرق بينما تأكلي العسل.”

“معلومات عامة عن كيفية إخلاء العنابر.”

كانت هذه أول مهمة مهمة تتلقاها منذ أن بدأت في خدمة جريد ، لكن لماذا شعرت أنها تفتقر إلى حد ما؟

“أعتقد. يبدو أنهم استعاروا قوة عنصرين عنصر النار لإنشاء المنطقة البركانية وقوة الأرض لإنشاء الصحراء. كانوا مختلفين عن الهلوسة البسيطة”.

“نعم.” ردت مرسيدس بضعف وسحبت سيوفها. في الوقت نفسه ، تم تقسيم السهم المتطاير في الهواء.

كان جريد مدركًا جيدًا لشخصية مرسيدس منذ أول لقاء بينهما. كان لديها ولاء مفرط وشعرت بالاستياء غير المشروط تجاه أولئك الذين خالفوا إرادة سيدها. من موقع العدو ، كانت شخصية فظيعة ، لكن كان من الرائع الآن أنهم أصبحوا حلفاء.

“ما هذه الوقاحة؟” نظرت مرسيدس بحدة أمامها. ظهر جان بتعابير غاضبة إلى مجال نظرها. صاح الجان ذو الشعر الأبيض المسمى بنيارو ، “نحن نكرهك…! يستحق البشر أن ينقرضوا!”

“لم يستطع كراغول دخول الغابة؟ أم أنه ببساطة تخلف عن الآخرين؟ إذا كان هذا هو الأخير ، فإن العالم كان واسعا للغاية”.

“وااو.”

[قلادة شجرة العالم]

نتحدث عن الانقراض فجأة؟ هل كان إشعال النار في وسط الغابة بهذا الحجم من الخطيئة؟ تعرق جريد كما أدرك متأخراً ، ‘… إنها خطيئة’

“لا أصدق أن هناك غابة هنا.”

ومع ذلك ، لم يكن يعرف ذلك بعد. السبب في أن الجان يكرهون البشر لم يكن بسبب جريد و مرسيديس.

“هاه؟”

ترجمة : Don Kol

“جريد!” ركض العصي للعثور على جريد. “زد عدد المعلمين في الأكاديمية! يجب أن أقوم بتدريس 12 فصلاً في اليوم وحده ، 12! ليس لدي وقت للراحة!”

لقد احتفظ بقوته و انتصر على كراغول. ومع ذلك ، من يستطيع أن يقول هذه الحقيقة؟ لن يصدقه أحد إذا قال ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط