الفصل 826
استحوذت نسخة محدودة من السيارات الخارقة ، والتي لم يتم طرح سوى ثلاثة طرازات منها في العالم ، على انتباه كل سائق على الطريق. علاوة على ذلك ، كان في بلد شرق آسيا! شق السائقون الآخرون الطريق في ممراتهم ، وتمكن مالك السيارة الخارقة ، ليم تشيول هو ، من جعل رحلته أسرع من المتوقع.
“من الآن فصاعدًا ، لا يمكنك الدخول إلا إذا كان لديك موعد مسبق” ، تحدث تون بحزم وهو يقف في الردهة وينظف أسنانه. يبدو أنه قد استيقظ للتو.
“أمم.”
“…”
امتلأت المناظر الطبيعية في أواخر الخريف بأوراق الشجر على نطاق واسع. كان ليم تشيول هو قادرًا على تهدئة عقله أثناء توجهه إلى الضواحي.
دودودو.
“أليس جريد يدعم عائلته؟”
دودودو.
كان جريد شخصًا نجح في سن مبكرة وامتلك مبنى. مع الأخذ في الاعتبار طبيعة الشباب في هذا العمر ، فلن يكون غريباً إذا كان يتمتع بحياته المستقلة. ومع ذلك ، اعتنى جريد بعائلته. حافظ على نواياه الأصلية من خلال رعاية والديه وأخته أثناء ممارسة الألعاب.
“كنت أعلم أن هذا سيحدث” ، قالت سي هي.”ألم أتصل بك لتناول الطعام في الصباح ، فهل تناولت الغداء؟ حساء الأعشاب البحرية كان لا يزال كما تركته”.
لا أستطيع الوصول خالي الوفاض.
“عيد ميلاد سعيد!”
كان ليم تشيول هو سيطلب من جريد خدمة ، وكان أيضًا مكانًا يعيش فيه أفراد عائلة جريد الآخرين. فكان عليه أن يعد هدية. ولكن أي هدية؟ متى كان بحاجة للقلق بشأن هذا؟ دعا ليم تشيول هو اسم صديقه الأكثر ثقة ، “مورفيوس”.
“…”
[نعم.]
(مرحبا؟)
كان أفضل كمبيوتر عملاق! استجاب أفضل كمبيوتر عملاق في العالم حافظ على ساتسفاي على الفور لنداء ليم تشيول هو.
ومع ذلك ، في خضم هذا الجو الودي.
سأل ليم تشيول هو: “ما نوع الهدية الأنسب لطالبة في المدرسة الثانوية بعد بضعة أشهر من دخول الجامعة و لزوجين في منتصف الخمسينيات من العمر؟”
في غضون ذلك ، نجح مورفيوس في الاتصال بوالدي جريد.
[هدية المركز الأول لفتاة في المدرسة الثانوية تريد الالتحاق بالجامعة هي شهادة جراحة تجميلية لكامل الجسم بينما الهدية الأولى للزوجين في منتصف الخمسينيات هي أوراق الطلاق.] لم يستغرق مورفيوس أكثر من ثانية واحدة للإجابة. جمع تحليلها بيانات مختلفة مضمنة في العديد من خوادمها وكان سريعًا ومثاليًا.
أليس هذا عبثيًا جدًا؟ كان ليم تشيول هو في حيرة من الكلام للحظة قبل أن يسترد روحه. ثم همس لمورفيوس ، “من فضلك اتصل بوالدي جريد.”
“أرى… أممم.” أدلى ليم تشيول هو بتعبير متفاجئ. بصفته أكبر علماء البشرية ، فقد وثق في البيانات ، ولكن كان لديه أيضًا الحس السليم. لقد فهم شهادة الجراحة التجميلية ، لكن لم يكن من المنطقي الحضور كضيف وتقديم أوراق الطلاق كهدية.
“إنه بعيد قليلاً عن سيول ، لكن الهواء جيد.”
“ما هي هدايا المركز الثاني والثالث للزوجين في منتصف الخمسينيات؟”
“حسنا. هذا هو.” أظهر الرئيس ليم تشيول هو ردا راضيا. ثم طلب مورفيوس التأكيد ، [سأطلب شهادة الجراحة التجميلية ، والتي لديها أكبر قدر من الخبرة مع فتيات المدارس الثانوية وأعلى مستوى من رضا المرضى ، من خلال أرخص موقع. هل سيكون ذلك على ما يرام؟]
[هدايا العناية بالبشرة وقسائم السفر إلى الخارج.]
[نعم.]
“حسنا. هذا هو.” أظهر الرئيس ليم تشيول هو ردا راضيا. ثم طلب مورفيوس التأكيد ، [سأطلب شهادة الجراحة التجميلية ، والتي لديها أكبر قدر من الخبرة مع فتيات المدارس الثانوية وأعلى مستوى من رضا المرضى ، من خلال أرخص موقع. هل سيكون ذلك على ما يرام؟]
كانت هذه الهدايا مثالية. تم تخفيف عبء ليم تشيول هو ، وابتسم بارتياح عندما وصلت العديد من شهادات الهدايا على هاتفه. زادت سرعة السيارة الخارقة بعد وصولها إلى الضواحي وسرعان ما وصلت أمام مبنى جريد.
“نعم. يُرجى طلب قسائم العناية بالبشرة الأرخص وأفضلها وقسائم السفر إلى الخارج أيضًا.”
سيتعين عليه استرداد شهادة الجراحة التجميلية لكامل الجسم في أسرع وقت ممكن. نظرت سي هي إلى أعماق أفكار ليم تشيول هو وابتسم بشكل مشرق. “هل أتيت للاحتفال بعيد ميلاد أوبا؟”
[نعم.]
جاء ليم تشيول هو لاستعادة عنصر بدلاً من إعطائه عنصرًا. حسنًا ، لم يكن الأمر سيئًا. كان يتطلع إلى مقابلة جريد.
كانت هذه الهدايا مثالية. تم تخفيف عبء ليم تشيول هو ، وابتسم بارتياح عندما وصلت العديد من شهادات الهدايا على هاتفه. زادت سرعة السيارة الخارقة بعد وصولها إلى الضواحي وسرعان ما وصلت أمام مبنى جريد.
كان رئيس مجلس الإدارة ليم تشيول هو مكرسًا للأنشطة داخل الشركة والأنشطة الرسمية خلال السنوات القليلة الماضية. لقد انقطعت عنه الحياة العادية وأدرك متأخرا أن ثقل اسمه أصبح الآن أكبر من اللازم. هذا صحيح. السبب الذي جعل جريد قد حجب همسه ولماذا قام والد جريد بقطع المكالمة الهاتفية كان بسبب ثقل الاسم الذي يحمله ليم تشيول هو.
“إنه بعيد قليلاً عن سيول ، لكن الهواء جيد.”
كان رجل يسد المدخل المؤدي إلى الباب الأمامي. كانت عضلاته الملساء والقوية تبدو مهددة بينما عيناه تشبه عين الذئب. ابتسم ليم تشيول هو عندما واجه شخصًا رآه ‘عدوًا’ لأول مرة منذ سنوات.
[كثافة الغبار الدقيق جيدة.]
“كنت أعلم أن هذا سيحدث” ، قالت سي هي.”ألم أتصل بك لتناول الطعام في الصباح ، فهل تناولت الغداء؟ حساء الأعشاب البحرية كان لا يزال كما تركته”.
“إنه حي جميل.” نظر الرئيس ليم تشيول هو حوله وهو يخرج من السيارة. امتلأت المنطقة المحيطة بمبنى جريد بحدائق الزهور. كان الجو هادئًا لدرجة أن الأزواج جلسوا جنبًا إلى جنب في حديقة الزهور أثناء احتساء القهوة. ثم رأى بعض المباني عبر الطريق نحو منزل جريد.
“… لديه بالفعل أفضل بكثير.”
“هل تنتمي تلك المباني إلى أعضاء مدجج بالعتاد؟”
“من الجيد ألا تدخن ، لكن يجب أن تهتم بوجباتك ، تمامًا كما قالت أختك و أمك.”
[نعم. تنتمي هذه المباني إلى يورا و جيشوكا و ريجاس و بون. من المتوقع أن ينتقل جيشوكا و ريجاس و بون إلى كوريا الجنوبية في غضون الأشهر القليلة المقبلة.]
‘سوف يتفهم بالتأكيد ويستمع إلى طلبي’.
“هاها.” تأثر قلب الرئيس ليم تشيول هو. كان فخورًا برؤية الروابط التي تم إنشاؤها في ساتسفاي تتحول إلى حقيقة. “الشباب الذين يحبون ساتسفاي نعمة.”
امتلأت المناظر الطبيعية في أواخر الخريف بأوراق الشجر على نطاق واسع. كان ليم تشيول هو قادرًا على تهدئة عقله أثناء توجهه إلى الضواحي.
اقتنع الرئيس ليم تشيول هو مرة أخرى. كان على يقين من أن عاطفة جريد تجاه ساتسفاي لم تكن أقل من حبها كمبدع. حصل جريد على حياة جديدة من ساتسفاي ، لذلك كان ليم تشيول هو على يقين من أن جريد سيصلي من أجل نجاح ساتسفاي غير المحدود.
لا أستطيع الوصول خالي الوفاض.
‘سوف يتفهم بالتأكيد ويستمع إلى طلبي’.
“نعم.” ابتسم يونغ وو بمرارة وأومأ. لقد تأثر بمنظر والديه ، سي هي ، ويريم ، و تون ، الذين أصبحوا الآن مثل أحد أفراد الأسرة ، جالسًا أمام طاولة حفلة عيد ميلاده. على الرغم من نسيان عيد ميلاده ، كان يونغ وو سعيدًا لأنهم استعدوا لهذا اليوم. على وجه الخصوص ، كانت عيون تون حمراء بالدموع. كان يتيمًا ، لذا فإن إقامة حفلة عيد ميلاد منحه قدرًا كبيرًا من المتعة.
كانت خطوات الرئيس ليم تشيول هو خفيفة. أخذ المصعد إلى الطابق العلوي و واجه تون – وهو من كبار المصنفين العاليين الذي كان جزءًا من المافيا الإيطالية. في السنوات الأخيرة ، كان تون عضوًا رئيسيًا في مدجج بالعتاد وكان نشطًا كحارس شخصي لـ جريد. كان أيضًا شخصًا تغيرت حياته بسبب ساتسفاي.
سأل ليم تشيول هو: “ما نوع الهدية الأنسب لطالبة في المدرسة الثانوية بعد بضعة أشهر من دخول الجامعة و لزوجين في منتصف الخمسينيات من العمر؟”
“أنا سعيد حقًا برؤيتك.” نظر إليه الرئيس ليم تشيول هو بتعبير فخور.
ومع ذلك ، كان تون في حيرة من أمره. “هل تقابلنا من قبل؟”
ومع ذلك ، كان تون في حيرة من أمره. “هل تقابلنا من قبل؟”
“من الجيد ألا تدخن ، لكن يجب أن تهتم بوجباتك ، تمامًا كما قالت أختك و أمك.”
“…”
كان أفضل كمبيوتر عملاق! استجاب أفضل كمبيوتر عملاق في العالم حافظ على ساتسفاي على الفور لنداء ليم تشيول هو.
“من الآن فصاعدًا ، لا يمكنك الدخول إلا إذا كان لديك موعد مسبق” ، تحدث تون بحزم وهو يقف في الردهة وينظف أسنانه. يبدو أنه قد استيقظ للتو.
أليس هذا عبثيًا جدًا؟ كان ليم تشيول هو في حيرة من الكلام للحظة قبل أن يسترد روحه. ثم همس لمورفيوس ، “من فضلك اتصل بوالدي جريد.”
ابتسم ليم تشيول هو في تون. “لابد أنك تفتقر إلى النوم.”
“… لديه بالفعل أفضل بكثير.”
بعد كل شيء ، كان هذا الشخص ليم تشيول هو. كان يعمل في الصحف كل يوم منذ إطلاق ساتسفاي ، وكان دائمًا في أعلى تصنيفات البحث على الإنترنت. كان ليم تشيول هو شخصًا تم الترحيب به في أي مكان وفي أي وقت.
“من الآن فصاعدًا ، لا يمكنك الدخول إلا إذا كان لديك موعد مسبق” ، تحدث تون بحزم وهو يقف في الردهة وينظف أسنانه. يبدو أنه قد استيقظ للتو.
كيف يمكن للاعب ساتسفاي ، ذو رتبة عالية ، ألا يتعرف عليه؟ اعتقد ليم تشيول هو أن تون ارتكب خطأ بسبب النعاس. ومع ذلك ، فقد كان مخطئًا لأن تون كان رجلاً لا يهتم كثيرًا بالعالم. كانت حياته صعبة للغاية بالنسبة له للانتباه إلى الأشخاص الذين يعيشون في عوالم أخرى.
“أنا سعيد حقًا برؤيتك.” نظر إليه الرئيس ليم تشيول هو بتعبير فخور.
“من أنت؟”
“… هاه؟”
“…”
ترجمة : Don Kol
أليس هذا عبثيًا جدًا؟ كان ليم تشيول هو في حيرة من الكلام للحظة قبل أن يسترد روحه. ثم همس لمورفيوس ، “من فضلك اتصل بوالدي جريد.”
كان رجل يسد المدخل المؤدي إلى الباب الأمامي. كانت عضلاته الملساء والقوية تبدو مهددة بينما عيناه تشبه عين الذئب. ابتسم ليم تشيول هو عندما واجه شخصًا رآه ‘عدوًا’ لأول مرة منذ سنوات.
[أمه أم والده؟]
ابتسم ليم تشيول هو في تون. “لابد أنك تفتقر إلى النوم.”
“… صلني بالشخص الذي يستجيب بشكل أسرع.”
“نعم. يُرجى طلب قسائم العناية بالبشرة الأرخص وأفضلها وقسائم السفر إلى الخارج أيضًا.”
[أنا أتفهم.]
“أين ذهبت بعد الاتصال بي؟”
كان رجل يسد المدخل المؤدي إلى الباب الأمامي. كانت عضلاته الملساء والقوية تبدو مهددة بينما عيناه تشبه عين الذئب. ابتسم ليم تشيول هو عندما واجه شخصًا رآه ‘عدوًا’ لأول مرة منذ سنوات.
سأل ليم تشيول هو: “ما نوع الهدية الأنسب لطالبة في المدرسة الثانوية بعد بضعة أشهر من دخول الجامعة و لزوجين في منتصف الخمسينيات من العمر؟”
في غضون ذلك ، نجح مورفيوس في الاتصال بوالدي جريد.
“أين ذهبت بعد الاتصال بي؟”
(مرحبا؟)
كان رجل يسد المدخل المؤدي إلى الباب الأمامي. كانت عضلاته الملساء والقوية تبدو مهددة بينما عيناه تشبه عين الذئب. ابتسم ليم تشيول هو عندما واجه شخصًا رآه ‘عدوًا’ لأول مرة منذ سنوات.
“هل هذا والد شين يونغ وو؟”
“كنت أعلم أن هذا سيحدث” ، قالت سي هي.”ألم أتصل بك لتناول الطعام في الصباح ، فهل تناولت الغداء؟ حساء الأعشاب البحرية كان لا يزال كما تركته”.
(صحيح.)
استحوذت نسخة محدودة من السيارات الخارقة ، والتي لم يتم طرح سوى ثلاثة طرازات منها في العالم ، على انتباه كل سائق على الطريق. علاوة على ذلك ، كان في بلد شرق آسيا! شق السائقون الآخرون الطريق في ممراتهم ، وتمكن مالك السيارة الخارقة ، ليم تشيول هو ، من جعل رحلته أسرع من المتوقع.
“مرحبا. أنا رئيس مجلس إدارة مجموعة SA ، ليم تشيول هو. يسعدني أن أحييك بهذه الطريقة.”
“…”
دودودو.
ابتسم ليم تشيول هو في تون. “لابد أنك تفتقر إلى النوم.”
“…”
جاء ليم تشيول هو لاستعادة عنصر بدلاً من إعطائه عنصرًا. حسنًا ، لم يكن الأمر سيئًا. كان يتطلع إلى مقابلة جريد.
كان رئيس مجلس الإدارة ليم تشيول هو مكرسًا للأنشطة داخل الشركة والأنشطة الرسمية خلال السنوات القليلة الماضية. لقد انقطعت عنه الحياة العادية وأدرك متأخرا أن ثقل اسمه أصبح الآن أكبر من اللازم. هذا صحيح. السبب الذي جعل جريد قد حجب همسه ولماذا قام والد جريد بقطع المكالمة الهاتفية كان بسبب ثقل الاسم الذي يحمله ليم تشيول هو.
أعطى ليم تشيول هو تعبيرا لطيفا عندما رآها تحني رأسها.”مرحبا. ههههه! هذه مفاجأة. أعددت هدية من أجل لا شيء”.
‘يعتقدون أنني منتحل!
كيف يمكن للاعب ساتسفاي ، ذو رتبة عالية ، ألا يتعرف عليه؟ اعتقد ليم تشيول هو أن تون ارتكب خطأ بسبب النعاس. ومع ذلك ، فقد كان مخطئًا لأن تون كان رجلاً لا يهتم كثيرًا بالعالم. كانت حياته صعبة للغاية بالنسبة له للانتباه إلى الأشخاص الذين يعيشون في عوالم أخرى.
كان هذا مأزقا كاملا! لقد كانت معاناة شيء كهذا في مثل هذا الموقف اليائس مشكلة كبيرة. شعر ليم تشيول هو بالضيق.
“نعم.” ابتسم يونغ وو بمرارة وأومأ. لقد تأثر بمنظر والديه ، سي هي ، ويريم ، و تون ، الذين أصبحوا الآن مثل أحد أفراد الأسرة ، جالسًا أمام طاولة حفلة عيد ميلاده. على الرغم من نسيان عيد ميلاده ، كان يونغ وو سعيدًا لأنهم استعدوا لهذا اليوم. على وجه الخصوص ، كانت عيون تون حمراء بالدموع. كان يتيمًا ، لذا فإن إقامة حفلة عيد ميلاد منحه قدرًا كبيرًا من المتعة.
ددينغ ~
“نعم. يُرجى طلب قسائم العناية بالبشرة الأرخص وأفضلها وقسائم السفر إلى الخارج أيضًا.”
ثم ظهرت فتاة في المصعد خلف ليم تشيول هو. كانت سي هي ترتدي زيا عسكريا.
‘سوف يتفهم بالتأكيد ويستمع إلى طلبي’.
“اه…؟”
“بالمناسبة. لماذا الرئيس نيم هنا؟” شغل يونغ وو مقعده وسئل ذلك إلى الرئيس ليم تشيول هو. كان لدى كلا من يونغ وو و ليم تشيول هو تعابير محرجة على وجهيهما. من كان يتوقع هذا التطور؟
رأى ليم تشيول هو و سي هي بعضهما البعض و تفاجأوا.
‘سوف يتفهم بالتأكيد ويستمع إلى طلبي’.
“لم تضف أي تأثيرات تعويض إلى صورة ملفها الشخصي وشخصيتها في اللعبة؟” فوجئ ليم تشيول هو بأن وجه سي هي و جسمها ولون بشرتها كلها تتوافق تمامًا مع شكلها داخل اللعبة.
“نعم.” ابتسم يونغ وو بمرارة وأومأ. لقد تأثر بمنظر والديه ، سي هي ، ويريم ، و تون ، الذين أصبحوا الآن مثل أحد أفراد الأسرة ، جالسًا أمام طاولة حفلة عيد ميلاده. على الرغم من نسيان عيد ميلاده ، كان يونغ وو سعيدًا لأنهم استعدوا لهذا اليوم. على وجه الخصوص ، كانت عيون تون حمراء بالدموع. كان يتيمًا ، لذا فإن إقامة حفلة عيد ميلاد منحه قدرًا كبيرًا من المتعة.
“لماذا هو هنا في منزلنا؟” صُدم سي هي لرؤية الرئيس ليم تشيول هو.
ثم ظهرت فتاة في المصعد خلف ليم تشيول هو. كانت سي هي ترتدي زيا عسكريا.
“مرحبا؟” على عكس شقيقها ، كانت سي هي مهذبة وقدمت التحية على الرغم من ارتباكها.
“هل هذا والد شين يونغ وو؟”
أعطى ليم تشيول هو تعبيرا لطيفا عندما رآها تحني رأسها.”مرحبا. ههههه! هذه مفاجأة. أعددت هدية من أجل لا شيء”.
[أنا أتفهم.]
سيتعين عليه استرداد شهادة الجراحة التجميلية لكامل الجسم في أسرع وقت ممكن. نظرت سي هي إلى أعماق أفكار ليم تشيول هو وابتسم بشكل مشرق. “هل أتيت للاحتفال بعيد ميلاد أوبا؟”
[نعم. تنتمي هذه المباني إلى يورا و جيشوكا و ريجاس و بون. من المتوقع أن ينتقل جيشوكا و ريجاس و بون إلى كوريا الجنوبية في غضون الأشهر القليلة المقبلة.]
“… هاه؟”
“آه ، ما هذا؟” اشتكى شين يونغ وو لأنه أجبر على تسجيل الخروج بسبب مكالمات سي هي المستمرة. لا يزال أمامه ساعة ونصف متبقية من وقت اتصاله اليومي. كان هناك العديد من الأشياء التي يمكنه القيام بها في هذا الوقت ، لذلك لم يعجبه أن أخته كانت تحثه على تسجيل الخروج.
استحوذت الكعكة التي في يد سي هي على نظرة الرئيس ليم تشيول هو. حلل مورفيوس الموقف وهمس ، [أفضل هدية عيد ميلاد لرجل في أواخر العشرينات من عمره هي كبسولة فاخرة حصرية مرضية. الهدية ذات الرتبة الثانية هي عنصر ساتسفاي ذو تصنيف ملحمي أو أعلى.]
ددينغ ~
“… لديه بالفعل أفضل بكثير.”
أعطى ليم تشيول هو تعبيرا لطيفا عندما رآها تحني رأسها.”مرحبا. ههههه! هذه مفاجأة. أعددت هدية من أجل لا شيء”.
جاء ليم تشيول هو لاستعادة عنصر بدلاً من إعطائه عنصرًا. حسنًا ، لم يكن الأمر سيئًا. كان يتطلع إلى مقابلة جريد.
سيتعين عليه استرداد شهادة الجراحة التجميلية لكامل الجسم في أسرع وقت ممكن. نظرت سي هي إلى أعماق أفكار ليم تشيول هو وابتسم بشكل مشرق. “هل أتيت للاحتفال بعيد ميلاد أوبا؟”
***
ابتسم ليم تشيول هو في تون. “لابد أنك تفتقر إلى النوم.”
“آه ، ما هذا؟” اشتكى شين يونغ وو لأنه أجبر على تسجيل الخروج بسبب مكالمات سي هي المستمرة. لا يزال أمامه ساعة ونصف متبقية من وقت اتصاله اليومي. كان هناك العديد من الأشياء التي يمكنه القيام بها في هذا الوقت ، لذلك لم يعجبه أن أخته كانت تحثه على تسجيل الخروج.
“كنت أعلم أن هذا سيحدث” ، قالت سي هي.”ألم أتصل بك لتناول الطعام في الصباح ، فهل تناولت الغداء؟ حساء الأعشاب البحرية كان لا يزال كما تركته”.
لكن كما هو متوقع من الكبسولة الماسية لمجموعة المذنب…! لم يكن لدى جريد شعر كعش طائر على الرغم من وجوده في الكبسولة لأكثر من 12 ساعة. لم يكن بحاجة حتى إلى شد جسده للتأكد من أنه ليس متيبسًا. كانت ملائمة كبسولة فاخرة لا يستطيع الناس العاديون الحصول على لمحة عنها.
[هدايا العناية بالبشرة وقسائم السفر إلى الخارج.]
“أين ذهبت بعد الاتصال بي؟”
كان هذا مأزقا كاملا! لقد كانت معاناة شيء كهذا في مثل هذا الموقف اليائس مشكلة كبيرة. شعر ليم تشيول هو بالضيق.
كان شين يونغ وو في غرفة فسيحة تحتوي فقط على كبسولة وثلاجة. سرعان ما أدرك أنه كان بمفرده في غرفة الألعاب هذه واتصل بـ ‘مكتبه’ وتوجه إلى غرفة المعيشة. ثم تفاجأ.
“أين ذهبت بعد الاتصال بي؟”
“مبروك عيد ميلادك!”
“إنه حي جميل.” نظر الرئيس ليم تشيول هو حوله وهو يخرج من السيارة. امتلأت المنطقة المحيطة بمبنى جريد بحدائق الزهور. كان الجو هادئًا لدرجة أن الأزواج جلسوا جنبًا إلى جنب في حديقة الزهور أثناء احتساء القهوة. ثم رأى بعض المباني عبر الطريق نحو منزل جريد.
“عيد ميلاد سعيد!”
في غضون ذلك ، نجح مورفيوس في الاتصال بوالدي جريد.
ابتسمت سي هي و يريم وهما يشعلان المفرقعات النارية.
“كنت أعلم أن هذا سيحدث” ، قالت سي هي.”ألم أتصل بك لتناول الطعام في الصباح ، فهل تناولت الغداء؟ حساء الأعشاب البحرية كان لا يزال كما تركته”.
أصبح تعبير يونغ وو فارغًا. غطت رسالة عيد ميلاد وزخارف جميلة جدران غرفة المعيشة. كان هناك أيضًا طاولة معدة لحفلة عيد ميلاد. رأى شين يونغ وو المشهد غير المتوقع وسأل ، “هل عيد ميلادي اليوم؟”
“أرى… أممم.” أدلى ليم تشيول هو بتعبير متفاجئ. بصفته أكبر علماء البشرية ، فقد وثق في البيانات ، ولكن كان لديه أيضًا الحس السليم. لقد فهم شهادة الجراحة التجميلية ، لكن لم يكن من المنطقي الحضور كضيف وتقديم أوراق الطلاق كهدية.
“كنت أعلم أن هذا سيحدث” ، قالت سي هي.”ألم أتصل بك لتناول الطعام في الصباح ، فهل تناولت الغداء؟ حساء الأعشاب البحرية كان لا يزال كما تركته”.
كانت هذه الهدايا مثالية. تم تخفيف عبء ليم تشيول هو ، وابتسم بارتياح عندما وصلت العديد من شهادات الهدايا على هاتفه. زادت سرعة السيارة الخارقة بعد وصولها إلى الضواحي وسرعان ما وصلت أمام مبنى جريد.
تحدث والدا يونغ وو أيضًا.
“بالمناسبة. لماذا الرئيس نيم هنا؟” شغل يونغ وو مقعده وسئل ذلك إلى الرئيس ليم تشيول هو. كان لدى كلا من يونغ وو و ليم تشيول هو تعابير محرجة على وجهيهما. من كان يتوقع هذا التطور؟
“ماذا لو كنت تعمل بجد لكسب المال؟ يجب أن تعتني بتغذيتك! هل هناك فائدة من أن الكوريين لا يأكلون الأرز؟”
“نعم. يُرجى طلب قسائم العناية بالبشرة الأرخص وأفضلها وقسائم السفر إلى الخارج أيضًا.”
“من الجيد ألا تدخن ، لكن يجب أن تهتم بوجباتك ، تمامًا كما قالت أختك و أمك.”
“إنه بعيد قليلاً عن سيول ، لكن الهواء جيد.”
“نعم.” ابتسم يونغ وو بمرارة وأومأ. لقد تأثر بمنظر والديه ، سي هي ، ويريم ، و تون ، الذين أصبحوا الآن مثل أحد أفراد الأسرة ، جالسًا أمام طاولة حفلة عيد ميلاده. على الرغم من نسيان عيد ميلاده ، كان يونغ وو سعيدًا لأنهم استعدوا لهذا اليوم. على وجه الخصوص ، كانت عيون تون حمراء بالدموع. كان يتيمًا ، لذا فإن إقامة حفلة عيد ميلاد منحه قدرًا كبيرًا من المتعة.
كان هذا مأزقا كاملا! لقد كانت معاناة شيء كهذا في مثل هذا الموقف اليائس مشكلة كبيرة. شعر ليم تشيول هو بالضيق.
ومع ذلك ، في خضم هذا الجو الودي.
“ماذا لو كنت تعمل بجد لكسب المال؟ يجب أن تعتني بتغذيتك! هل هناك فائدة من أن الكوريين لا يأكلون الأرز؟”
“بالمناسبة. لماذا الرئيس نيم هنا؟” شغل يونغ وو مقعده وسئل ذلك إلى الرئيس ليم تشيول هو. كان لدى كلا من يونغ وو و ليم تشيول هو تعابير محرجة على وجهيهما. من كان يتوقع هذا التطور؟
“مبروك عيد ميلادك!”
ترجمة : Don Kol
استحوذت الكعكة التي في يد سي هي على نظرة الرئيس ليم تشيول هو. حلل مورفيوس الموقف وهمس ، [أفضل هدية عيد ميلاد لرجل في أواخر العشرينات من عمره هي كبسولة فاخرة حصرية مرضية. الهدية ذات الرتبة الثانية هي عنصر ساتسفاي ذو تصنيف ملحمي أو أعلى.]
“مبروك عيد ميلادك!”
