الفصل 848
وادي العيون الثلاث – كان أفضل مكان للصيد بعد غابة الحدود (غابة شجرة العالم) التي أوصى بها كراغول إلى جريد. كان كراغول يقاتل العمالقة الثلاثة بداخله لبضعة أشهر وحقق هدفه أخيرًا.
‘لا يمكنني التعود على الهزيمة’.
[ارتفع مستواك.]
‘لا يمكنني التعود على الهزيمة’.
[تهانينا! لقد وصلت إلى المستوى 300 وحققت صحوة الإحصائيات الثالثة!]
“…؟ أ~أنا أيضًا”.
[لكل نقطة قدرة على التحمل ، ستزداد الصحة بمقدار 25 و سيزداد الدفاع بمقدار 0.9.]
[لكل نقطة ذكاء…]
[لكل نقطة قوة ، ستزداد الصحة بمقدار 7 و سيزداد الهجوم بمقدار 0.6.]
[لكل نقطة قوة ، ستزداد الصحة بمقدار 7 و سيزداد الهجوم بمقدار 0.6.]
[لكل نقطة ذكاء…]
‘سأكون أيضًا بطلًا مثل أريس و جريد…’
“هااه.”
تجنب أسموفيل خمسة رماح جاءت عليه من مدارات مختلفة ، وأمسك أحدها بيده. عندما كان أسموفيل يلوح بالرمح الذي يحمله الآن ، طار الجندي على الطرف الآخر وكسر تشكيل حلفائه. وفي الوقت نفسه ، صد هاستر الهجمات بستار من الجليد ، وأطلق السحر مثل الرصاص عبر الستار الجليدي المتشقق. اخترق الرصاص الجليدي دروعهم وانهارت مع صرخات عالية ، “كواااااك!”
شعر بقوة تغلي بداخله. لقد كان إحساسًا مختلفًا تمامًا عما كان عليه منذ فترة. كان هذا إنجازًا حققه للمرة الثانية ، لذلك أغلق كراغول عينيه بتعبير هادئ.
دخلت وحدة أواسيس قرية صغيرة عند سفوح التلال. كانت قرية لكنها لم تكن مختلفة عن قرية صغيرة. عبس أواسيس. بدا أن جميع القرويين يعانون من الجوع بسبب موسم البرد. في الواقع ، لم يكن هناك طعام تقريبًا في مخزن القرية. لم يكن هناك سوى كميات قليلة من اللحوم المجففة وجلود الحيوانات المسلوقة.
“…”
سمع هدير عالي من العاصمة البعيدة. كانت حرب غزو فالهالا على قدم وساق.
تم وضع الماضي في ذهنه. من أجل الحصول على واحدة من مهارات الهجوم السلبي الثلاث ، أمر السريع ، كان كراغول في مهمة تشمل القديسين الخبيثين السبعة وزار الجبل العميق حيث يقع الحكيم الأحمر. ثم التقى بشخص غير متوقع أمام حجرة صغيرة. لقد كان هاستر ، بطل الرواية القديم.
[ارتفعت معنويات فريق أواسيس بشكل حاد! ستزيد جميع الإحصائيات بنسبة 5٪ مع الحفاظ على الروح المعنوية. سوف يتباطأ استهلاك القدرة على التحمل بنسبة 50٪. سيتم الحصول على تأثير ‘الشجاعة’. لن يتقلص الفريق مرة أخرى حتى عند مقابلة عدو قوي.]
لم يستمع كراغول إلى نصيحة هاستر بأن الحكيم الأحمر كان مريضًا ومرهقًا ولم يتراجع. بدلاً من ذلك ، أصر على الاجتماع مع الحكيم الأحمر وواجه هاستر بسيفه. كانت النتيجة مدمرة. نعم ، هُزم كراغول خلال الأيام التي كان يُطلق عليه فيها السماء فوق السماء. في ذلك الوقت ، كان كراغول قد أصبح قديس السيف وتجاوز المستوى 200. لم يكن قادرًا على هزيمة هاستر.
وادي العيون الثلاث – كان أفضل مكان للصيد بعد غابة الحدود (غابة شجرة العالم) التي أوصى بها كراغول إلى جريد. كان كراغول يقاتل العمالقة الثلاثة بداخله لبضعة أشهر وحقق هدفه أخيرًا.
كان أسلوب معركة هاستر فريدًا ومبدعًا حيث استخدم جميع أنواع الأسلحة ويمكنه استدعاء ستارة جليدية. أدت القدرة على عدم التنبؤ به وسرعته إلى تعطيل بصيرة كراغول الفطرية وحساسيته الفائقة عدة مرات. من ناحية أخرى ، لم تعمل طبيعة كراغول غير المنتظمة مع هاستر ، الذي اعتمد على ‘الصوت’ لقراءة اتجاه الهجوم والرد على الفور. سمح ذلك لكراغول بفهم سبب تسمية هاستر بملك عالم الألعاب في الماضي.
بمساعدة مملكة مدجج بالعتاد ، منعت فالهالا غزو الإمبراطورية ورفعت قوتها العسكرية لمدة عام. على الرغم من ذلك ، كان من المحتم عليهم مواجهة غزو الإمبراطورية مرة أخرى ، مما جعل فالهالا فقيرة للغاية. كان من المستحيل على الاقتصاد الداخلي الحفاظ على هذا المستوى.
‘الآن؟’
سخر غمد الملك غير المهزوم ، أنت لست تهديدًا لأي شخص الآن. أنت لست مؤهلاً للتعامل مع قوتي العظيمة. أعتقد أن العلاقة بيني وبينك ستنتهي هنا اليوم.
أراد كراغول تأكيد ذلك. الآن وقد وصل إلى المستوى 300 وحقق صحوة إحصائياته الثالثة ، فهل يمكنه القتال ضد هاستر؟
ثم أعطى أواسيس إشارة. هل تعتقد أن فالهالا العظيمة التي أسسها آريس تُقارن بالبلطجية؟ هاجم الجنود الغاضبون الرجلين في وقت واحد. بعد رفع معنوياتهم ، كانت هجمات الجنود تنذر بالخطر. كان هؤلاء الجنود الذين تدربوا تحت قيادة آريس حازمين مثل الصخور ، وكان من الصعب إيجاد فجوة في دفاعاتهم. علاوة على ذلك ، كانت رماحهم حادة.
“…” أغمض كراغول عينيه وظهرت المقصورة العميقة في الجبال في ذهنه. كان هاستر يسد طريقه. حاربه كراغول وهُزم مرة أخرى.
“أواااااااااههههه!” هتف أواسيس والجنود بحماس. كانت قوة الفئة المخفية من النوع النامي لأريس ‘ملك الحرب’ ، والتي كانت حاليًا في التصنيف الفريد ، الأكثر تميزًا وتفردًا بين جميع الفئات. كان لدى أواسيس إيمان عميق بآريس. لقد رأى وتعلم الكثير من الأشياء في عهدة آريس وكان يعتقد أن آريس سيساعده في أن يصبح سليل الملك غير المهزوم.
“… إنه ذروة عصر الألعاب القديم”.
‘سأكون أيضًا بطلًا مثل أريس و جريد…’
كان هاستر يواجه ذروة العصر الجديد من أجل استعادة إرثه مرة أخرى ، ولكن هل يمكنه سرقة العنوان من جريد الذي حصل عليه بالفعل؟ أغلق كراغول عينيه مرة أخرى ، وظهر هذه المرة جريد. استمر النضال فترة طويلة حتى فتح عينيه من جديد.
‘علينا أن نغزو البلدان الأخرى لنعيش’.
‘لا يمكنني التعود على الهزيمة’.
هل كان ذلك لأن الجنود كانوا ضعفاء نسبيًا مما يبرز مهارات الرجلين؟ كان الرجال الغامضون الذين يتنكرون كجنود يذكرونه بجريد. في الأصل ، كان من الممكن أن يهرب أواسيس بمجرد أن يشعر بمدى قوة هؤلاء الأشخاص. ومع ذلك ، أصبح أواسيس الآن جزءًا من فالهالا ، لذلك لم يستطع ترك الجنود والانسحاب. بالإضافة إلى ذلك ، فقد خوفه بسبب تأثير ‘الشجاعة’.
هاستر ، وجريد ، ومن المحتمل أجنوس أيضًا – كانوا الأشخاص الثلاثة الذين لم يستطع التغلب عليهم في الوقت الحالي. على الرغم من ذلك ، كان قلب كراغول مليئًا بالدوافع بدلاً من الإحباط.
حاليًا ، كان أواسيس أحد وجوه فالهالا. كانت هناك حاجة له أن يتصرف بكرامة حتى لا يحتقر الآخرون جيش فالهالا.
***
كان هاستر يواجه ذروة العصر الجديد من أجل استعادة إرثه مرة أخرى ، ولكن هل يمكنه سرقة العنوان من جريد الذي حصل عليه بالفعل؟ أغلق كراغول عينيه مرة أخرى ، وظهر هذه المرة جريد. استمر النضال فترة طويلة حتى فتح عينيه من جديد.
“اربطوا كل أولئك الذين يقاومون! لا تهددهم ولا تقتلهم! تذكروا أن خصومكم هم مدنيون لا يمكن أن يؤذونا”.
“من أنت؟” كان أواسيس يوجه الجنود الذين يحملون الطعام عندما ظهر رجلان فجأة. حجبت الخوذات العسكرية وجهي الرجلين وأسمائهما. في البداية ، اعتقد أواسيس أنهم من شباب الحي ، لكن ملابسهم كانت غير عادية. كانت مجموعات الدروع التي كانوا يرتدونها تحت العباءة فاخرة وممتازة.
دخلت وحدة أواسيس قرية صغيرة عند سفوح التلال. كانت قرية لكنها لم تكن مختلفة عن قرية صغيرة. عبس أواسيس. بدا أن جميع القرويين يعانون من الجوع بسبب موسم البرد. في الواقع ، لم يكن هناك طعام تقريبًا في مخزن القرية. لم يكن هناك سوى كميات قليلة من اللحوم المجففة وجلود الحيوانات المسلوقة.
“…؟ أ~أنا أيضًا”.
‘أنا آسف’.
“سعال!”
بمساعدة مملكة مدجج بالعتاد ، منعت فالهالا غزو الإمبراطورية ورفعت قوتها العسكرية لمدة عام. على الرغم من ذلك ، كان من المحتم عليهم مواجهة غزو الإمبراطورية مرة أخرى ، مما جعل فالهالا فقيرة للغاية. كان من المستحيل على الاقتصاد الداخلي الحفاظ على هذا المستوى.
بمساعدة مملكة مدجج بالعتاد ، منعت فالهالا غزو الإمبراطورية ورفعت قوتها العسكرية لمدة عام. على الرغم من ذلك ، كان من المحتم عليهم مواجهة غزو الإمبراطورية مرة أخرى ، مما جعل فالهالا فقيرة للغاية. كان من المستحيل على الاقتصاد الداخلي الحفاظ على هذا المستوى.
‘علينا أن نغزو البلدان الأخرى لنعيش’.
“أواسيس!”
كانت مملكة أولتينا المتاخمة لمملكة فالهالا تهديدًا محتملاً. إذا انضمj أولتينا إلى الإمبراطورية من أجل الغزو ، فسيتعين على فالهالا القتال في عزلة. كان الغرض من حرب الغزو لفالهالا هو امتصاص اقتصاد أولتينا مع القضاء على التهديد الخلفي.
دخلت وحدة أواسيس قرية صغيرة عند سفوح التلال. كانت قرية لكنها لم تكن مختلفة عن قرية صغيرة. عبس أواسيس. بدا أن جميع القرويين يعانون من الجوع بسبب موسم البرد. في الواقع ، لم يكن هناك طعام تقريبًا في مخزن القرية. لم يكن هناك سوى كميات قليلة من اللحوم المجففة وجلود الحيوانات المسلوقة.
ومع ذلك ، هل كان من الضروري نهبهم في هذه العملية؟ حتى قرية صغيرة مثل هذه؟ هل يحرضون على كراهية الناس وهم يخططون لابتلاع المملكة كلها؟ كان لدى أواسيس شكوك ولكن تم الرد عليها بقوة مهارة النهب لآريس.
“اربطوا كل أولئك الذين يقاومون! لا تهددهم ولا تقتلهم! تذكروا أن خصومكم هم مدنيون لا يمكن أن يؤذونا”.
[نجح فريق أواسيس في نهب طعام قرية رين!]
“هوه.” أعجب أسموفيل. لم يكن يعلم أنه يمكن تدريب جنود ‘حقيقيين’ على هذا المستوى. ومع ذلك ، لم ينزعج. بعد كل شيء ، قام أسموفيل برعاية جنود مدجج بالعتاد الذين كانوا مسلحين بالعناصر ، لذلك رأى جنود فالهالا على أنهم أسفل جنود مدجج بالعتاد.
[تم تفعيل تأثير كرم ملك الحرب!]
“…” أغمض كراغول عينيه وظهرت المقصورة العميقة في الجبال في ذهنه. كان هاستر يسد طريقه. حاربه كراغول وهُزم مرة أخرى.
[قدم ملك الحرب آريس عرضًا على سكان القرية التي تعرضت للنهب! سيتمكن سكان القرية من العثور على طعام أكثر مما تم سرقته! كان سكان القرية المنهوبة يعبّرون عن احترامهم العميق للملك آريس!]
شعر أواسيس بالدهشة عندما انكسر تشكيل الجنود في غمضة عين.
[ارتفعت معنويات فريق أواسيس بشكل حاد! ستزيد جميع الإحصائيات بنسبة 5٪ مع الحفاظ على الروح المعنوية. سوف يتباطأ استهلاك القدرة على التحمل بنسبة 50٪. سيتم الحصول على تأثير ‘الشجاعة’. لن يتقلص الفريق مرة أخرى حتى عند مقابلة عدو قوي.]
سمع هدير عالي من العاصمة البعيدة. كانت حرب غزو فالهالا على قدم وساق.
“أواااااااااههههه!” هتف أواسيس والجنود بحماس. كانت قوة الفئة المخفية من النوع النامي لأريس ‘ملك الحرب’ ، والتي كانت حاليًا في التصنيف الفريد ، الأكثر تميزًا وتفردًا بين جميع الفئات. كان لدى أواسيس إيمان عميق بآريس. لقد رأى وتعلم الكثير من الأشياء في عهدة آريس وكان يعتقد أن آريس سيساعده في أن يصبح سليل الملك غير المهزوم.
“…”
‘سأكون أيضًا بطلًا مثل أريس و جريد…’
***
سنة واحدة – لا ، خمس سنوات. لا ، سأكون جيدا حتى بعد عشر سنوات. كان أواسيس واثق من أن أيام مجده ستأتي يومًا ما. تباهى بمثابرة وتصميم يفوقان المألوف.
‘الآن؟’
“من أنت؟” كان أواسيس يوجه الجنود الذين يحملون الطعام عندما ظهر رجلان فجأة. حجبت الخوذات العسكرية وجهي الرجلين وأسمائهما. في البداية ، اعتقد أواسيس أنهم من شباب الحي ، لكن ملابسهم كانت غير عادية. كانت مجموعات الدروع التي كانوا يرتدونها تحت العباءة فاخرة وممتازة.
ثم أعطى أواسيس إشارة. هل تعتقد أن فالهالا العظيمة التي أسسها آريس تُقارن بالبلطجية؟ هاجم الجنود الغاضبون الرجلين في وقت واحد. بعد رفع معنوياتهم ، كانت هجمات الجنود تنذر بالخطر. كان هؤلاء الجنود الذين تدربوا تحت قيادة آريس حازمين مثل الصخور ، وكان من الصعب إيجاد فجوة في دفاعاتهم. علاوة على ذلك ، كانت رماحهم حادة.
أجاب الرجال الغامضان:
“لا أريد!” تجنب أواسيس هجوم هاستر بطريقة تحبس الأنفاس. تدحرج على الأرض وقفز مرة أخرى. “لا أريد أن أخسر بعد الآن!”
“أنا جندي”.
[نجح فريق أواسيس في نهب طعام قرية رين!]
“…؟ أ~أنا أيضًا”.
“أواااااااااههههه!” هتف أواسيس والجنود بحماس. كانت قوة الفئة المخفية من النوع النامي لأريس ‘ملك الحرب’ ، والتي كانت حاليًا في التصنيف الفريد ، الأكثر تميزًا وتفردًا بين جميع الفئات. كان لدى أواسيس إيمان عميق بآريس. لقد رأى وتعلم الكثير من الأشياء في عهدة آريس وكان يعتقد أن آريس سيساعده في أن يصبح سليل الملك غير المهزوم.
“…”
“…”
كيف كانوا جنود؟ كان أحدهم يرتدي درعًا جلديًا رثًا بينما كان الآخر يرتدي زي صياد الجبال.
عبس أواسيس وأرسل إشارة إلى جنوده الذين حاصروا الرجلين.”أنت فارس متجول يمر مع شاب من القرية يحترق بشعور من العدالة. قوات فالهالا ليست شيئًا تستطيع البطاطس الصغيرة مثلك التعامل معه. سأدعكم تحتفظون بسيوفكم إذا غادرتم الآن”.
بمساعدة مملكة مدجج بالعتاد ، منعت فالهالا غزو الإمبراطورية ورفعت قوتها العسكرية لمدة عام. على الرغم من ذلك ، كان من المحتم عليهم مواجهة غزو الإمبراطورية مرة أخرى ، مما جعل فالهالا فقيرة للغاية. كان من المستحيل على الاقتصاد الداخلي الحفاظ على هذا المستوى.
حاليًا ، كان أواسيس أحد وجوه فالهالا. كانت هناك حاجة له أن يتصرف بكرامة حتى لا يحتقر الآخرون جيش فالهالا.
تم وضع الماضي في ذهنه. من أجل الحصول على واحدة من مهارات الهجوم السلبي الثلاث ، أمر السريع ، كان كراغول في مهمة تشمل القديسين الخبيثين السبعة وزار الجبل العميق حيث يقع الحكيم الأحمر. ثم التقى بشخص غير متوقع أمام حجرة صغيرة. لقد كان هاستر ، بطل الرواية القديم.
“التصرف بقوة أثناء سرقة قرية صغيرة؟ فالهالا خاصتك هي مجموعة كاملة من السفاحين!” صاح أحد الرجال في أواسيس الذي كان يحذرهم. كان الرجل ذو الدروع الجلدية.
كانت مملكة أولتينا المتاخمة لمملكة فالهالا تهديدًا محتملاً. إذا انضمj أولتينا إلى الإمبراطورية من أجل الغزو ، فسيتعين على فالهالا القتال في عزلة. كان الغرض من حرب الغزو لفالهالا هو امتصاص اقتصاد أولتينا مع القضاء على التهديد الخلفي.
“السفاحين؟ تراجع عن هذا”.
“أواااااااااههههه!” هتف أواسيس والجنود بحماس. كانت قوة الفئة المخفية من النوع النامي لأريس ‘ملك الحرب’ ، والتي كانت حاليًا في التصنيف الفريد ، الأكثر تميزًا وتفردًا بين جميع الفئات. كان لدى أواسيس إيمان عميق بآريس. لقد رأى وتعلم الكثير من الأشياء في عهدة آريس وكان يعتقد أن آريس سيساعده في أن يصبح سليل الملك غير المهزوم.
“يبدو أنه صحيح بناءً على رد فعلك؟”
‘الآن؟’
“أنت…!”
كيف كانوا جنود؟ كان أحدهم يرتدي درعًا جلديًا رثًا بينما كان الآخر يرتدي زي صياد الجبال.
ثم أعطى أواسيس إشارة. هل تعتقد أن فالهالا العظيمة التي أسسها آريس تُقارن بالبلطجية؟ هاجم الجنود الغاضبون الرجلين في وقت واحد. بعد رفع معنوياتهم ، كانت هجمات الجنود تنذر بالخطر. كان هؤلاء الجنود الذين تدربوا تحت قيادة آريس حازمين مثل الصخور ، وكان من الصعب إيجاد فجوة في دفاعاتهم. علاوة على ذلك ، كانت رماحهم حادة.
سخر غمد الملك غير المهزوم ، أنت لست تهديدًا لأي شخص الآن. أنت لست مؤهلاً للتعامل مع قوتي العظيمة. أعتقد أن العلاقة بيني وبينك ستنتهي هنا اليوم.
“هوه.” أعجب أسموفيل. لم يكن يعلم أنه يمكن تدريب جنود ‘حقيقيين’ على هذا المستوى. ومع ذلك ، لم ينزعج. بعد كل شيء ، قام أسموفيل برعاية جنود مدجج بالعتاد الذين كانوا مسلحين بالعناصر ، لذلك رأى جنود فالهالا على أنهم أسفل جنود مدجج بالعتاد.
كانت مملكة أولتينا المتاخمة لمملكة فالهالا تهديدًا محتملاً. إذا انضمj أولتينا إلى الإمبراطورية من أجل الغزو ، فسيتعين على فالهالا القتال في عزلة. كان الغرض من حرب الغزو لفالهالا هو امتصاص اقتصاد أولتينا مع القضاء على التهديد الخلفي.
تجنب أسموفيل خمسة رماح جاءت عليه من مدارات مختلفة ، وأمسك أحدها بيده. عندما كان أسموفيل يلوح بالرمح الذي يحمله الآن ، طار الجندي على الطرف الآخر وكسر تشكيل حلفائه. وفي الوقت نفسه ، صد هاستر الهجمات بستار من الجليد ، وأطلق السحر مثل الرصاص عبر الستار الجليدي المتشقق. اخترق الرصاص الجليدي دروعهم وانهارت مع صرخات عالية ، “كواااااك!”
أراد أواسيس أن يصبح الشخصية الرئيسية. أراد أن يُعلم الجميع أن الناس العاديين مثله يمكنهم أيضًا الوصول إلى المسرح الكبير. لم يكن التعبير على وجه أواسيس عاديًا لأنه رفع سيفه. لسوء الحظ ، كان خصمه قويًا جدًا. لا ، موهبته الطبيعية كانت سيئة. لم يكن مستوى المهارات التي طورها كافيًا. لم يكن العالم بهذه السهولة. لا يمكن للجميع أن يصبحوا بطل الرواية.
شعر أواسيس بالدهشة عندما انكسر تشكيل الجنود في غمضة عين.
“أنت…!”
‘من أين أتى هؤلاء الموهوبون؟’
‘من أين أتى هؤلاء الموهوبون؟’
هل كان ذلك لأن الجنود كانوا ضعفاء نسبيًا مما يبرز مهارات الرجلين؟ كان الرجال الغامضون الذين يتنكرون كجنود يذكرونه بجريد. في الأصل ، كان من الممكن أن يهرب أواسيس بمجرد أن يشعر بمدى قوة هؤلاء الأشخاص. ومع ذلك ، أصبح أواسيس الآن جزءًا من فالهالا ، لذلك لم يستطع ترك الجنود والانسحاب. بالإضافة إلى ذلك ، فقد خوفه بسبب تأثير ‘الشجاعة’.
كان أسلوب معركة هاستر فريدًا ومبدعًا حيث استخدم جميع أنواع الأسلحة ويمكنه استدعاء ستارة جليدية. أدت القدرة على عدم التنبؤ به وسرعته إلى تعطيل بصيرة كراغول الفطرية وحساسيته الفائقة عدة مرات. من ناحية أخرى ، لم تعمل طبيعة كراغول غير المنتظمة مع هاستر ، الذي اعتمد على ‘الصوت’ لقراءة اتجاه الهجوم والرد على الفور. سمح ذلك لكراغول بفهم سبب تسمية هاستر بملك عالم الألعاب في الماضي.
“أنت!” سحب أواسيس سيفًا واندفع نحو هاستر. بفضل مهارته ‘الاندفاع’ ، كانت سرعة أواسيس سريعة جدًا وكان زخمه قويًا. ومع ذلك ، لم يكن تهديد هاستر كافياً. أطلق قوس القرن خاصته وأطلق على الرجل الأمامية للحصان الذي يقترب.
‘سأكون أيضًا بطلًا مثل أريس و جريد…’
“ماذا؟” شوشت رؤية أواسيس. ثم صوب سيف هاستر على أواسيس عندما سقط.
“أريد أن أكون مؤهلاً لأكون بجوار المحسن الذي منحني فرصة جديدة. أنا… أريد صديق. لقد سئمت من العلاقة التي نستخدم فيها بعضنا البعض فقط”.
سخر غمد الملك غير المهزوم ، أنت لست تهديدًا لأي شخص الآن. أنت لست مؤهلاً للتعامل مع قوتي العظيمة. أعتقد أن العلاقة بيني وبينك ستنتهي هنا اليوم.
كانت مملكة أولتينا المتاخمة لمملكة فالهالا تهديدًا محتملاً. إذا انضمj أولتينا إلى الإمبراطورية من أجل الغزو ، فسيتعين على فالهالا القتال في عزلة. كان الغرض من حرب الغزو لفالهالا هو امتصاص اقتصاد أولتينا مع القضاء على التهديد الخلفي.
“هذا…” ، ضغط أواسيس على أسنانه ولف وسطه. هل أراد المراوغة وهو يسقط في الهواء؟ لقد كان عنصر تحكم لن يتمكن أواسيس المعتاد من تحقيقه بتركيزه وقدرته الجسدية.
[نجح فريق أواسيس في نهب طعام قرية رين!]
“لا أريد!” تجنب أواسيس هجوم هاستر بطريقة تحبس الأنفاس. تدحرج على الأرض وقفز مرة أخرى. “لا أريد أن أخسر بعد الآن!”
– أحب قلبك.
أراد أواسيس أن يصبح الشخصية الرئيسية. أراد أن يُعلم الجميع أن الناس العاديين مثله يمكنهم أيضًا الوصول إلى المسرح الكبير. لم يكن التعبير على وجه أواسيس عاديًا لأنه رفع سيفه. لسوء الحظ ، كان خصمه قويًا جدًا. لا ، موهبته الطبيعية كانت سيئة. لم يكن مستوى المهارات التي طورها كافيًا. لم يكن العالم بهذه السهولة. لا يمكن للجميع أن يصبحوا بطل الرواية.
“…”
[لقد عانيت من أضرار جسيمة!]
“التصرف بقوة أثناء سرقة قرية صغيرة؟ فالهالا خاصتك هي مجموعة كاملة من السفاحين!” صاح أحد الرجال في أواسيس الذي كان يحذرهم. كان الرجل ذو الدروع الجلدية.
“سعال!”
سخر غمد الملك غير المهزوم ، أنت لست تهديدًا لأي شخص الآن. أنت لست مؤهلاً للتعامل مع قوتي العظيمة. أعتقد أن العلاقة بيني وبينك ستنتهي هنا اليوم.
“أواسيس!”
تجنب أسموفيل خمسة رماح جاءت عليه من مدارات مختلفة ، وأمسك أحدها بيده. عندما كان أسموفيل يلوح بالرمح الذي يحمله الآن ، طار الجندي على الطرف الآخر وكسر تشكيل حلفائه. وفي الوقت نفسه ، صد هاستر الهجمات بستار من الجليد ، وأطلق السحر مثل الرصاص عبر الستار الجليدي المتشقق. اخترق الرصاص الجليدي دروعهم وانهارت مع صرخات عالية ، “كواااااك!”
انبثقت نافذة إخطار عندما سمع صراخ الجنود. جاء الألم متأخرا.
“يبدو أنه صحيح بناءً على رد فعلك؟”
“…؟” ارتجفت عيون أواسيس لأنه لم يستطع فهم الوضع الحالي. ماذا كان هذا الرمح من خلال بطنه؟ متى حدث هذا ومن فعل ذلك؟ أدار أواسيس رأسه ببطء ورأى جنديًا يرتدي خوذة عسكرية. كان الأمر مستعجلاً. تحرك هاستر خلف أواسيس وطعنه. أخرج سيفًا وطعن أواسيس مرة أخرى دون إزالة الرمح ، مما تسبب في تحول جسد أواسيس ببطء إلى اللون الرمادي.
في نفس الوقت ، في مملكة مدجج بالعتاد.
[لقد مت.]
“أحسنت بقدومك” رحب جريد بضيف مرحب به.
[هذا يعتبر هزيمة.]
أراد كراغول تأكيد ذلك. الآن وقد وصل إلى المستوى 300 وحقق صحوة إحصائياته الثالثة ، فهل يمكنه القتال ضد هاستر؟
[لقد فقدت مؤهلاتك لتصبح سليل الملك غير المهزوم.]
“سعال!”
[يمكن سماع صوت الملك غير المهزوم بشكل غامض.]
[ارتفعت معنويات فريق أواسيس بشكل حاد! ستزيد جميع الإحصائيات بنسبة 5٪ مع الحفاظ على الروح المعنوية. سوف يتباطأ استهلاك القدرة على التحمل بنسبة 50٪. سيتم الحصول على تأثير ‘الشجاعة’. لن يتقلص الفريق مرة أخرى حتى عند مقابلة عدو قوي.]
– أحب قلبك.
– الخاسر أيضا له يمينه. هل سنحاول أكثر قليلاً؟
[تم تغيير مهمة الفئة الخفية ‘سليل الملك غير المهزوم’ إلى مهمة اكتساب مهارات ‘مهارة مبارزة جيش الـ 100،000’.]
“…”
– الخاسر أيضا له يمينه. هل سنحاول أكثر قليلاً؟
عبس أواسيس وأرسل إشارة إلى جنوده الذين حاصروا الرجلين.”أنت فارس متجول يمر مع شاب من القرية يحترق بشعور من العدالة. قوات فالهالا ليست شيئًا تستطيع البطاطس الصغيرة مثلك التعامل معه. سأدعكم تحتفظون بسيوفكم إذا غادرتم الآن”.
كانت شروط الحصول على فئة أسطورية صعبة للغاية. لم يكن شيئًا يمكن الحصول عليه من خلال استهدافه عمداً. ومع ذلك ، لم تكن مجموعة SA غير منطقية بما يكفي لجعل الفرصة تختفي بعد فشل واحد. كانت هناك فرص جديدة. لا ، في الواقع ، حصل أواسيس على فرصة أكثر واقعية عندما مات.
كان أسلوب معركة هاستر فريدًا ومبدعًا حيث استخدم جميع أنواع الأسلحة ويمكنه استدعاء ستارة جليدية. أدت القدرة على عدم التنبؤ به وسرعته إلى تعطيل بصيرة كراغول الفطرية وحساسيته الفائقة عدة مرات. من ناحية أخرى ، لم تعمل طبيعة كراغول غير المنتظمة مع هاستر ، الذي اعتمد على ‘الصوت’ لقراءة اتجاه الهجوم والرد على الفور. سمح ذلك لكراغول بفهم سبب تسمية هاستر بملك عالم الألعاب في الماضي.
في هذه الأثناء ، واجه هاستر أسموفيل. “أنا ممتن لمساعدتك. ألا تبحث عن الجيل القديم من الفرسان الحمر؟ سوف أساعدك”.
كانت مملكة أولتينا المتاخمة لمملكة فالهالا تهديدًا محتملاً. إذا انضمj أولتينا إلى الإمبراطورية من أجل الغزو ، فسيتعين على فالهالا القتال في عزلة. كان الغرض من حرب الغزو لفالهالا هو امتصاص اقتصاد أولتينا مع القضاء على التهديد الخلفي.
سمع هدير عالي من العاصمة البعيدة. كانت حرب غزو فالهالا على قدم وساق.
“لا أريد!” تجنب أواسيس هجوم هاستر بطريقة تحبس الأنفاس. تدحرج على الأرض وقفز مرة أخرى. “لا أريد أن أخسر بعد الآن!”
في نفس الوقت ، في مملكة مدجج بالعتاد.
بمساعدة مملكة مدجج بالعتاد ، منعت فالهالا غزو الإمبراطورية ورفعت قوتها العسكرية لمدة عام. على الرغم من ذلك ، كان من المحتم عليهم مواجهة غزو الإمبراطورية مرة أخرى ، مما جعل فالهالا فقيرة للغاية. كان من المستحيل على الاقتصاد الداخلي الحفاظ على هذا المستوى.
“أريد أن أتعلم كيفية صنع جيانغشي.”
“…؟” ارتجفت عيون أواسيس لأنه لم يستطع فهم الوضع الحالي. ماذا كان هذا الرمح من خلال بطنه؟ متى حدث هذا ومن فعل ذلك؟ أدار أواسيس رأسه ببطء ورأى جنديًا يرتدي خوذة عسكرية. كان الأمر مستعجلاً. تحرك هاستر خلف أواسيس وطعنه. أخرج سيفًا وطعن أواسيس مرة أخرى دون إزالة الرمح ، مما تسبب في تحول جسد أواسيس ببطء إلى اللون الرمادي.
“لماذا تريد أن تتعلم؟”
“هذا…” ، ضغط أواسيس على أسنانه ولف وسطه. هل أراد المراوغة وهو يسقط في الهواء؟ لقد كان عنصر تحكم لن يتمكن أواسيس المعتاد من تحقيقه بتركيزه وقدرته الجسدية.
“أريد أن أكون مؤهلاً لأكون بجوار المحسن الذي منحني فرصة جديدة. أنا… أريد صديق. لقد سئمت من العلاقة التي نستخدم فيها بعضنا البعض فقط”.
[ارتفع مستواك.]
“أحسنت بقدومك” رحب جريد بضيف مرحب به.
كانت مملكة أولتينا المتاخمة لمملكة فالهالا تهديدًا محتملاً. إذا انضمj أولتينا إلى الإمبراطورية من أجل الغزو ، فسيتعين على فالهالا القتال في عزلة. كان الغرض من حرب الغزو لفالهالا هو امتصاص اقتصاد أولتينا مع القضاء على التهديد الخلفي.
ترجمة : Don Kol
“التصرف بقوة أثناء سرقة قرية صغيرة؟ فالهالا خاصتك هي مجموعة كاملة من السفاحين!” صاح أحد الرجال في أواسيس الذي كان يحذرهم. كان الرجل ذو الدروع الجلدية.
[لكل نقطة ذكاء…]
