الفصل 847
أندرووتش (underwatch) و راين بو 7 (rainbow 7) و أنليمتيد باتل جراوند (unlimited battleground) – كانت هذه قائمة ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول التي كانت تحظى بشعبية كبيرة بين اللاعبين في جميع أنحاء العالم لمدة 7 سنوات و 10 أشهر. على وجه الخصوص ، بعد إصدار أنليمتيد باتل جراوند ، حصلت على عنوان لعبة الـ fps رقم 1 لمدة ثلاث سنوات. لقد قادت العصر الذهبي للرياضات الإلكترونية ، وكان الجمهور متحمسًا لمهارات التحكم الرائعة والدقيقة للاعبين.
مرت وجوه القرويين في عقل هاستر واحدة تلو الأخرى. الحطاب الذي غالبًا ما كان يجلب الخشب في الشتاء ، خالة متجر الملابس التي تعتني به وتعبئ له الملابس الجلدية السميكة ، الأطفال الصغار الذين استقبلوه في كل مرة تلتقي أعينهم ، الابنة الخجولة لصاحب الفندق.
ومن بين هؤلاء ، كان اللاعب الأكثر احتراما وحبًا لدى الجمهور هو هاستر. كان هاستر أسطورة. تمت الإشارة إليه على أنه أفضل لاعب في أندرووتش و راين بو 7 و أنليمتيد باتل جراوند. كانت مهارة التحكم المطلقة لديه افتراضية. كان لديه الصبر للانتظار دقائق في مكان واحد للعدو والقدرة على قراءة تحركات اللاعبين الآخرين باستخدام ‘الصوت’.
ألم يقل أن وينفريد عرف الحقيقة؟ علاوة على ذلك ، لم يذكر الانتقام. فلماذا كان هذا الشخص يهاجم؟ اهتزت عيون أسموفيل المرتبكة كالنار قبل هبوب ريح. في هذه الأثناء ، كانت عيون هاستر هادئة مثل بحيرة عميقة. “أنا لا أحاول الانتقام. أريد فقط التحقق”.
وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد أغدقته بالثناء. لقد كانوا متحمسين لأن لاعبًا محترفًا أسطوريًا يعادل ** ليم X هوان و *** فاكـ X وُلِد في الولايات المتحدة. لم تستطع وسائل الإعلام الأجنبية إنكار ذلك. ومع ذلك ، فإن عرش هاستر ، الذي بدا أنه أبدي ، انتهى سدى.
لا ، كيف يمكن هذا؟ علاوة على ذلك ، لماذا كان ذلك في هذا التوقيت الحرج؟ عبس على عجل عندما سمع حفيفا في أذنيه. كانت الأصوات قادمة من قرية صغيرة في سفوح الجبال.
** ** ليم X هوان و *** فاكـ X
كانت هناك فترة عامين قبل أن يلتقي بسيده و سنتين أخريين بعد أن التقى بسيده. كان من الواضح لماذا عاش هاستر بهدوء لمدة أربع سنوات. أراد أن يُظهر للعالم أن الملك القديم لنظام اللعبة الساقط قد بعث في لعبة جديدة.
هما
ليم يو هوان و *** فاكر
“لا…!”
Lim Yo-Hwan و faker
هما ليم يو هوان و *** فاكر
وهما من أساطير عالم الألعاب.
ثم فجأة اهتزت الأرض. من بعيد ، تصاعد دخان أسود من اتجاه العاصمة.
كان بسبب إصدار ساتسفاي. بمجرد ظهور ألعاب الواقع الافتراضي ، لم يعد الناس متحمسين للألعاب الحالية. تحول تركيزهم. أصبح تركيز الجميع في العالم على ‘ساتسفاي’ فقط ، وشهدت الرياضات الإلكترونية التقليدية تراجعًا.
كان جنديًا واحدًا منهم فقط.
ثم أعلن هاستر تقاعده. كان تقاعده بمثابة انهيار صناعة الألعاب الحالية. شعر الكثير من الناس بالأسف بينما طلبت جمعية الرياضة الإلكترونية من هاستر البقاء وحماية نظام اللعبة الحالي. على الرغم من ذلك ، لم يسحب هاستر تقاعده.
“…؟”
بعد كل شيء ، كان لديه أيضًا مستقبل جديد في ساتسفاي.
“لا.”
***
مكافئة إنهاء المهمة: أطلق العنان لجميع مهارات الفئة الفريدة ‘الحكيم الأحمر’.]
“لقد انتظرت حقًا وقتًا طويلاً”.
“تحقق ماذا؟”
الفرسان الحمر ، الخائن ، أسموفيل.
كان جنديًا واحدًا منهم فقط.
ظهرت ابتسامة على وجه هاستر وهو يربط الكلمات المتناثرة. متى لو كان ذلك؟ لقد مر عامان في الوقت الحقيقي.
“لماذا فالهالا؟”
تذكر هاستر الأيام التي واجه فيها ساتسفاي لأول مرة. كان لديه جسد ضعيف لا يستطيع مجاراة دماغه. كان هناك نظام العنصر الذي لا يمكن التغلب عليه برفع إحصائياته وتدريب جسده ، فضلاً عن القيود الملازمة للشخصية المرتبطة بإطار الفئة. بالمقارنة مع الـ fps ، كان هناك العديد من العوامل الخارجية في ساتسفاي والتي جعلت الاعتماد على قدرته الجسدية الفطرية أمرًا صعبًا.
“هذه تقنية بنيتها بنفسي.”
ونتيجة لذلك ، اعتبر هاستر أن الفئة الخفية ضرورية لتدريب واستخدام مهاراته الطبيعية بشكل شامل. لم يكن يريد فئة قوية. يمكن أن تكون الفئة ذات التصنيف المنخفض جيدة أيضًا. أراد هاستر فئة يمكنها أداء جميع أنواع الأدوار بأساليب قتالية مختلفة ، بحيث يكون قادرًا على تنفيذ أفكاره المعرفية.
“إذا…”
“كنت تنتظر؟” كان أسموفيل حذرًا عندما رحب به تلميذ صديقه القديم. شعر بشيء ينذر بالسوء. كان هذا تلميذاً لصديق خانه أسموفيل وجعله يعيش حياة جهنميّة نتيجة لذلك. لماذا كان هذا التلميذ ينتظره؟
وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد أغدقته بالثناء. لقد كانوا متحمسين لأن لاعبًا محترفًا أسطوريًا يعادل ** ليم X هوان و *** فاكـ X وُلِد في الولايات المتحدة. لم تستطع وسائل الإعلام الأجنبية إنكار ذلك. ومع ذلك ، فإن عرش هاستر ، الذي بدا أنه أبدي ، انتهى سدى.
“هل هو الانتقام لمعلمك؟” إذا كان أسموفيل من الماضي ، لكان قد قبل الانتقام. في الواقع ، كان سيطلب قتله. ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك الآن. خدم أسموفيل ملكًا وتلقى أمر ملكه. لم يستطع الموت حتى ينتهي عهد ملكه.
كان جنديًا واحدًا منهم فقط.
سأل هاستر أسموفيل ذو المظهر المر ، “ألم يكن عنوان السيد هو الحكيم الأحمر الذكي؟”
اعتذر هاستر لذكرى وينفريد وخفض السلاح الذي كان يوجهه إلى أسموفيل.
“…؟”
“هل هو الانتقام لمعلمك؟” إذا كان أسموفيل من الماضي ، لكان قد قبل الانتقام. في الواقع ، كان سيطلب قتله. ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك الآن. خدم أسموفيل ملكًا وتلقى أمر ملكه. لم يستطع الموت حتى ينتهي عهد ملكه.
“هل تعتقد أن سيدي لم يلاحظ الستار الأسود وراء خيانتك؟”
فجأة سحب هاستر قوس قرن كوري صغير [1] وأطلق سهمًا على أسموفيل. رد أسموفيل بتجنبه بينما أخرج هاستر سيفاً طويلاً واقترب.
“…!”
“…” أظلم تعبير أسموفيل. هل لأنه لم يكن أمامه فرصة للانتصار على الرجل الملتحي أمامه؟ لا ، اعترف أسموفيل بمهارات العدو ، لكن هذا لا يعني أنه ليس لديه فرصة. كان أسموفيل قلقًا بشأن شيء آخر. ‘لم يظهر حتى في هذا الاضطراب…’
جفول. تصلب أسموفيل المذهول مثل تمثال حجري ، وبدأ يرتجف. “وينفريد يعرف الحقيقة… فهمت…”
تنافس مع الفرسان الحمر القدامى وأثبت أهليتك.
ملأت دموع الفرح والندم عيون أسموفيل.
لا يزال ، هاستر يريد القتال.
“…!!!”
ظهرت ابتسامة على وجه هاستر وهو يربط الكلمات المتناثرة. متى لو كان ذلك؟ لقد مر عامان في الوقت الحقيقي.
فجأة سحب هاستر قوس قرن كوري صغير [1] وأطلق سهمًا على أسموفيل. رد أسموفيل بتجنبه بينما أخرج هاستر سيفاً طويلاً واقترب.
“القرف!” لم يستطع هاستر البقاء ساكنًا لأن الدفء الذي شعر به من أهل القرية كان حقيقيًا. في النهاية ، غادر هاستر أسموفيل ونزل إلى أسفل الجبل.
“ما هذا؟”
“الوقت؟”
ألم يقل أن وينفريد عرف الحقيقة؟ علاوة على ذلك ، لم يذكر الانتقام. فلماذا كان هذا الشخص يهاجم؟ اهتزت عيون أسموفيل المرتبكة كالنار قبل هبوب ريح. في هذه الأثناء ، كانت عيون هاستر هادئة مثل بحيرة عميقة. “أنا لا أحاول الانتقام. أريد فقط التحقق”.
ومن بين هؤلاء ، كان اللاعب الأكثر احتراما وحبًا لدى الجمهور هو هاستر. كان هاستر أسطورة. تمت الإشارة إليه على أنه أفضل لاعب في أندرووتش و راين بو 7 و أنليمتيد باتل جراوند. كانت مهارة التحكم المطلقة لديه افتراضية. كان لديه الصبر للانتظار دقائق في مكان واحد للعدو والقدرة على قراءة تحركات اللاعبين الآخرين باستخدام ‘الصوت’.
“تحقق ماذا؟”
“هل هو الانتقام لمعلمك؟” إذا كان أسموفيل من الماضي ، لكان قد قبل الانتقام. في الواقع ، كان سيطلب قتله. ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك الآن. خدم أسموفيل ملكًا وتلقى أمر ملكه. لم يستطع الموت حتى ينتهي عهد ملكه.
“إذا حان الوقت”.
‘كم هو مؤلم؟’
“الوقت؟”
“حان الوقت لإحياء اسم الملك.”
“حان الوقت لإحياء اسم الملك.”
جفول. تصلب أسموفيل المذهول مثل تمثال حجري ، وبدأ يرتجف. “وينفريد يعرف الحقيقة… فهمت…”
… أسرع. هل حان الوقت لظهور اسم الملك الذي أثار إعجاب اللاعبين في جميع أنحاء العالم مرة أخرى على المسرح المسمى ساتسفاي؟ كان بحاجة إلى تأكيد بسرعة. لم يكن يريد أن يفقد شرفه السابق من خلال الظهور على خشبة المسرح مبكرًا جدًا ، ولا يمكنه تحديد قوته من خلال تحدي القوى الحالية مثل كراغول و جريد.
… أسرع. هل حان الوقت لظهور اسم الملك الذي أثار إعجاب اللاعبين في جميع أنحاء العالم مرة أخرى على المسرح المسمى ساتسفاي؟ كان بحاجة إلى تأكيد بسرعة. لم يكن يريد أن يفقد شرفه السابق من خلال الظهور على خشبة المسرح مبكرًا جدًا ، ولا يمكنه تحديد قوته من خلال تحدي القوى الحالية مثل كراغول و جريد.
لا يزال ، هاستر يريد القتال.
[سليل الفرسان الحمر]
لم يشعر بأي علامات للحياة من المقصورة الصغيرة خلف هاستر. في البداية ، اعتقد أسموفيل أن وينفريد كان مختبئًا فقط ، لكنه لم يعد يعتقد ذلك بعد الآن. بالكاد قمع أسموفيل عواطفه عندما سأل بعناية ، “هل وينفريد بعيدًا؟”
[الصعوبة: مهمة فئة.
‘كم هو مؤلم؟’
التصنيف: SS
ثم فجأة اهتزت الأرض. من بعيد ، تصاعد دخان أسود من اتجاه العاصمة.
لقد تم إعطاؤك مهارات ومعرفة الفارس الأول السابق للفرسان الحمر ، الحكيم الأحمر وينفريد ، ولكن من المشكوك فيه ما إذا كنت مؤهلاً لتكون تلميذ وينفريد.
عندما استعاد هاستر رمحه ، مر سيف أسموفيل من جانب وجهه. تخلى هاستر عن الرمح وهجومه المضاد وهو يدور لتقليل الضرر. لم يكن الهجوم مرئيًا لعينيه ، لكن هاستر سمعه بأذنيه. كان أسموفيل يتباهى بمهارة المبارزة المبهرة.
تنافس مع الفرسان الحمر القدامى وأثبت أهليتك.
“لا…!”
شروط إنهاء المهمة: المبارزة مع عضو قديم من الفرسان الحمر والفوز.
“لا…!”
* يمكن رؤية مواقع الفرسان الحمر القدامى من خلال التلميحات التي تركها وينفريد قبل وفاته.
“…!”
مكافئة إنهاء المهمة: أطلق العنان لجميع مهارات الفئة الفريدة ‘الحكيم الأحمر’.]
“…!”
“اسم الملك؟ لا أعرف ماذا تقصد!” ظهرت النيران في نهاية سيف أسموفيل وهو يصد السيف مستهدفاً خصره. ومع ذلك ، لم يذعر هاستر. استخدم رقصة الجليد ، التي تعلمها من وينفريد ، لإنشاء ستارة من الجليد وسد الحرارة. ارتفع البخار من ستارة الجليد التي ذابت على الفور. انطلق طرف الرمح عبر البخار باتجاه بطن أسموفيل. بالكاد تجنب أسموفيل الهجوم ، وقد اندهش هو و هاستر.
مرت وجوه القرويين في عقل هاستر واحدة تلو الأخرى. الحطاب الذي غالبًا ما كان يجلب الخشب في الشتاء ، خالة متجر الملابس التي تعتني به وتعبئ له الملابس الجلدية السميكة ، الأطفال الصغار الذين استقبلوه في كل مرة تلتقي أعينهم ، الابنة الخجولة لصاحب الفندق.
‘استخدام السحر و الرمح والسيف في نفس الوقت؟ هذا هو مجيء وينفريد الثاني…!’
عندما استعاد هاستر رمحه ، مر سيف أسموفيل من جانب وجهه. تخلى هاستر عن الرمح وهجومه المضاد وهو يدور لتقليل الضرر. لم يكن الهجوم مرئيًا لعينيه ، لكن هاستر سمعه بأذنيه. كان أسموفيل يتباهى بمهارة المبارزة المبهرة.
‘لقد تجنب الضربات المتتالية التي لم يستطع حتى كراغول الرد عليها؟’
“إذا حان الوقت”.
عندما استعاد هاستر رمحه ، مر سيف أسموفيل من جانب وجهه. تخلى هاستر عن الرمح وهجومه المضاد وهو يدور لتقليل الضرر. لم يكن الهجوم مرئيًا لعينيه ، لكن هاستر سمعه بأذنيه. كان أسموفيل يتباهى بمهارة المبارزة المبهرة.
“هذا…!”
تراجع أسرع على عجل.
لم تسمع المحادثة بوضوح ، لكن الصرخات الرهيبة نُقلت بالتأكيد.
“…!” ومضت عيون أسموفيل. “هذه ليست تقنية وينفريد…؟”
* يمكن رؤية مواقع الفرسان الحمر القدامى من خلال التلميحات التي تركها وينفريد قبل وفاته.
“هذه تقنية بنيتها بنفسي.”
“كياااك!”
“…” أظلم تعبير أسموفيل. هل لأنه لم يكن أمامه فرصة للانتصار على الرجل الملتحي أمامه؟ لا ، اعترف أسموفيل بمهارات العدو ، لكن هذا لا يعني أنه ليس لديه فرصة. كان أسموفيل قلقًا بشأن شيء آخر. ‘لم يظهر حتى في هذا الاضطراب…’
كانت هذه مسألة شرف بسيطة ، لكنها كانت أيضًا مفاجأة للعديد من المعجبين الذين أحبوه واهتموا به ، والذين ربما كانوا لا يزالون ينتظرونه. هل كان سيكشف عن وجوده من أجل عدد قليل من الـ NPC؟ ينفي جهود سنواته الأربع الماضية.
لم يشعر بأي علامات للحياة من المقصورة الصغيرة خلف هاستر. في البداية ، اعتقد أسموفيل أن وينفريد كان مختبئًا فقط ، لكنه لم يعد يعتقد ذلك بعد الآن. بالكاد قمع أسموفيل عواطفه عندما سأل بعناية ، “هل وينفريد بعيدًا؟”
“قاوم…! سوف…! تموت…!”
“لا.”
مكافئة إنهاء المهمة: أطلق العنان لجميع مهارات الفئة الفريدة ‘الحكيم الأحمر’.]
“إذا…”
“…!!”
“السيد توفي العام الماضي. لقد فقد أصدقائه وعائلته في الإمبراطورية وتمت مطاردته. السنوات القليلة الماضية أنهكت عقله وجسده”.
“ما هذا؟”
“إذا…”
عندما استعاد هاستر رمحه ، مر سيف أسموفيل من جانب وجهه. تخلى هاستر عن الرمح وهجومه المضاد وهو يدور لتقليل الضرر. لم يكن الهجوم مرئيًا لعينيه ، لكن هاستر سمعه بأذنيه. كان أسموفيل يتباهى بمهارة المبارزة المبهرة.
كان بسبب أسموفيل. لقد خان الجميع! شعر أسموفيل بالذنب الشديد و أحنى رأسه. كان الآن مليئا بقلق جديد. كان وينفريد يتباهى بعقلية أقوى من أسموفيل و بيارو ، لكنه لم يكن قادرًا على تحمل الواقع الرهيب وغادر أولاً. هل كان زملاؤه الآخرون سالمين؟ ربما كان الوقت قد فات بالفعل.
وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد أغدقته بالثناء. لقد كانوا متحمسين لأن لاعبًا محترفًا أسطوريًا يعادل ** ليم X هوان و *** فاكـ X وُلِد في الولايات المتحدة. لم تستطع وسائل الإعلام الأجنبية إنكار ذلك. ومع ذلك ، فإن عرش هاستر ، الذي بدا أنه أبدي ، انتهى سدى.
“تنهد!” فشل أسموفيل في كبح دموعه. واجهه هاستر بأسنان متشنجة ولم يستطع التحرك بسهولة.
“لقد انتظرت حقًا وقتًا طويلاً”.
‘هذا محرج’.
“هل تعتقد أن سيدي لم يلاحظ الستار الأسود وراء خيانتك؟”
هل لأنه عاش مع معلمه في السنوات القليلة الماضية…؟ لم يعد هاستر قادرًا على الشعور بالفرق بين الـ NPC والبشر. لذلك ، تم نقل عواطف أسموفيل المتألم إلى هاستر.
أندرووتش (underwatch) و راين بو 7 (rainbow 7) و أنليمتيد باتل جراوند (unlimited battleground) – كانت هذه قائمة ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول التي كانت تحظى بشعبية كبيرة بين اللاعبين في جميع أنحاء العالم لمدة 7 سنوات و 10 أشهر. على وجه الخصوص ، بعد إصدار أنليمتيد باتل جراوند ، حصلت على عنوان لعبة الـ fps رقم 1 لمدة ثلاث سنوات. لقد قادت العصر الذهبي للرياضات الإلكترونية ، وكان الجمهور متحمسًا لمهارات التحكم الرائعة والدقيقة للاعبين.
‘كم هو مؤلم؟’
عندما استعاد هاستر رمحه ، مر سيف أسموفيل من جانب وجهه. تخلى هاستر عن الرمح وهجومه المضاد وهو يدور لتقليل الضرر. لم يكن الهجوم مرئيًا لعينيه ، لكن هاستر سمعه بأذنيه. كان أسموفيل يتباهى بمهارة المبارزة المبهرة.
اختار هاستر الخصم الخطأ. بعد كل شيء ، كان أسموفيل القائد السابق للفرسان الحمر. كان هاستر سعيدًا بوجود خصم جيد لاختبار مهاراته ، ولكن بالنظر إلى مركزه ، لم يكن أسموفيل خصمًا جيدًا.
ثم أعلن هاستر تقاعده. كان تقاعده بمثابة انهيار صناعة الألعاب الحالية. شعر الكثير من الناس بالأسف بينما طلبت جمعية الرياضة الإلكترونية من هاستر البقاء وحماية نظام اللعبة الحالي. على الرغم من ذلك ، لم يسحب هاستر تقاعده.
‘يجب أن أنتظر قليلا’.
عندما استعاد هاستر رمحه ، مر سيف أسموفيل من جانب وجهه. تخلى هاستر عن الرمح وهجومه المضاد وهو يدور لتقليل الضرر. لم يكن الهجوم مرئيًا لعينيه ، لكن هاستر سمعه بأذنيه. كان أسموفيل يتباهى بمهارة المبارزة المبهرة.
اعتذر هاستر لذكرى وينفريد وخفض السلاح الذي كان يوجهه إلى أسموفيل.
“استـ…سلم…! أنا…!”
“…!!”
“ما هذا؟”
ثم فجأة اهتزت الأرض. من بعيد ، تصاعد دخان أسود من اتجاه العاصمة.
لقد تم إعطاؤك مهارات ومعرفة الفارس الأول السابق للفرسان الحمر ، الحكيم الأحمر وينفريد ، ولكن من المشكوك فيه ما إذا كنت مؤهلاً لتكون تلميذ وينفريد.
“الحرب؟”
“…!!”
لا ، كيف يمكن هذا؟ علاوة على ذلك ، لماذا كان ذلك في هذا التوقيت الحرج؟ عبس على عجل عندما سمع حفيفا في أذنيه. كانت الأصوات قادمة من قرية صغيرة في سفوح الجبال.
اعتذر هاستر لذكرى وينفريد وخفض السلاح الذي كان يوجهه إلى أسموفيل.
“استـ…سلم…! أنا…!”
“قاوم…! سوف…! تموت…!”
“لا…!”
جفول. تصلب أسموفيل المذهول مثل تمثال حجري ، وبدأ يرتجف. “وينفريد يعرف الحقيقة… فهمت…”
“قاوم…! سوف…! تموت…!”
مرت وجوه القرويين في عقل هاستر واحدة تلو الأخرى. الحطاب الذي غالبًا ما كان يجلب الخشب في الشتاء ، خالة متجر الملابس التي تعتني به وتعبئ له الملابس الجلدية السميكة ، الأطفال الصغار الذين استقبلوه في كل مرة تلتقي أعينهم ، الابنة الخجولة لصاحب الفندق.
“كياااك!”
لم تسمع المحادثة بوضوح ، لكن الصرخات الرهيبة نُقلت بالتأكيد.
لم تسمع المحادثة بوضوح ، لكن الصرخات الرهيبة نُقلت بالتأكيد.
“من أنت؟”
مرت وجوه القرويين في عقل هاستر واحدة تلو الأخرى. الحطاب الذي غالبًا ما كان يجلب الخشب في الشتاء ، خالة متجر الملابس التي تعتني به وتعبئ له الملابس الجلدية السميكة ، الأطفال الصغار الذين استقبلوه في كل مرة تلتقي أعينهم ، الابنة الخجولة لصاحب الفندق.
شروط إنهاء المهمة: المبارزة مع عضو قديم من الفرسان الحمر والفوز.
كانت جميع الـ NPC عبارة عن أجزاء من الرسومات. ومع ذلك.
“هذه تقنية بنيتها بنفسي.”
“القرف!” لم يستطع هاستر البقاء ساكنًا لأن الدفء الذي شعر به من أهل القرية كان حقيقيًا. في النهاية ، غادر هاستر أسموفيل ونزل إلى أسفل الجبل.
“آه!” رمش هاستر بعينه عندما أدرك متأخراً أن اسم أسموفيل و وجهه محجوبان بالخوذة. كان هذا عملاً اعتبارًا لـ هاستر.
“هذا…!”
لا ، كيف يمكن هذا؟ علاوة على ذلك ، لماذا كان ذلك في هذا التوقيت الحرج؟ عبس على عجل عندما سمع حفيفا في أذنيه. كانت الأصوات قادمة من قرية صغيرة في سفوح الجبال.
وقد صورت قلعة ضخمة على علم الجيش ينهب القرية. كان العلم الذي يرمز إلى المملكة الثانية التي بناها اللاعب ، فالهالا. فجأة ، لم يعد بإمكان هاستر النزول من الجبل.
ثم فجأة اهتزت الأرض. من بعيد ، تصاعد دخان أسود من اتجاه العاصمة.
كانت هناك فترة عامين قبل أن يلتقي بسيده و سنتين أخريين بعد أن التقى بسيده. كان من الواضح لماذا عاش هاستر بهدوء لمدة أربع سنوات. أراد أن يُظهر للعالم أن الملك القديم لنظام اللعبة الساقط قد بعث في لعبة جديدة.
لا ، كيف يمكن هذا؟ علاوة على ذلك ، لماذا كان ذلك في هذا التوقيت الحرج؟ عبس على عجل عندما سمع حفيفا في أذنيه. كانت الأصوات قادمة من قرية صغيرة في سفوح الجبال.
كانت هذه مسألة شرف بسيطة ، لكنها كانت أيضًا مفاجأة للعديد من المعجبين الذين أحبوه واهتموا به ، والذين ربما كانوا لا يزالون ينتظرونه. هل كان سيكشف عن وجوده من أجل عدد قليل من الـ NPC؟ ينفي جهود سنواته الأربع الماضية.
“إذا حان الوقت”.
“لماذا فالهالا؟”
“…؟”
سيلاحظ اللاعبون هاستر ، وقد يتعرفون عليه. وبينما كان هاستر يتردد ، اقترب منه أسموفيل وسلم خوذة بالية. كانت خوذة عسكرية مرسوم عليها صولجان. كان أسموفيل يرتدي خوذة أخرى عليها صولجانان مرسومان عليها. لماذا سلمه أسموفيل خوذة عسكرية؟
جفول. تصلب أسموفيل المذهول مثل تمثال حجري ، وبدأ يرتجف. “وينفريد يعرف الحقيقة… فهمت…”
“آه!” رمش هاستر بعينه عندما أدرك متأخراً أن اسم أسموفيل و وجهه محجوبان بالخوذة. كان هذا عملاً اعتبارًا لـ هاستر.
** ** ليم X هوان و *** فاكـ X
“أنا ممتن جدا.” انحنى هاستر بعمق قبل تجهيز الخوذة العسكرية. ثم ظهر للعالم بعد وقت طويل.
اعتذر هاستر لذكرى وينفريد وخفض السلاح الذي كان يوجهه إلى أسموفيل.
“من أنت؟”
“أنا جندي”.
“لماذا فالهالا؟”
“… أ~أنا أيضًا”.
سيلاحظ اللاعبون هاستر ، وقد يتعرفون عليه. وبينما كان هاستر يتردد ، اقترب منه أسموفيل وسلم خوذة بالية. كانت خوذة عسكرية مرسوم عليها صولجان. كان أسموفيل يرتدي خوذة أخرى عليها صولجانان مرسومان عليها. لماذا سلمه أسموفيل خوذة عسكرية؟
كان جنديًا واحدًا منهم فقط.
“… أ~أنا أيضًا”.
أواسيس ، الذي كان يقود جنود فالهالا لنهب القرية وتأمين الطعام ، عبس من المنظر.
“أنا جندي”.
ترجمة : Don Kol
هما ليم يو هوان و *** فاكر
“أنا ممتن جدا.” انحنى هاستر بعمق قبل تجهيز الخوذة العسكرية. ثم ظهر للعالم بعد وقت طويل.
