Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared-853

الفصل 853

الفصل 853

كانت معظم تعاويذ الليتش مومود عالية المستوى تحتوي على مزيج من سمتين أو أكثر. كان الشيء نفسه ينطبق على الانفجار. استدعى مومود أولاً الرياح القوية ثم أشعل النيران. تتميز هذه النيران بدقة أعلى وقوة تدميرية أعلى من التفجيرات العادية. وفقًا لتجربة آجنوس ، حتى بالادين في التقدم الثالث ، الذي سيكون لديه مقاومة سحرية أعلى من الفئات الأخرى ، سيفقد نصف صحته بطلقة واحدة.

‘ربما هو مجرد اختلاف في السمات…’

‘انها بخير؟’

ترجمة : Don Kol

ومع ذلك ، خرجت يورا من الانفجار بدون جروح في جسدها. كان مقياس صحتها مستقرًا أيضًا.

“…” لم تكن يورا التي تم إنقاذها سعيدة ، حيث كانت تحني رأسها بوجه أحمر بينما تلمسها أصابع جريد. عضت شفتيها. “أ~أنا…”

“أنتِ لم تتأذى؟ كيك!” أضاءت عيون آجنوس من الفرح مرة أخرى. نسي لفترة وجيزة الغرض من المجيء إلى هنا.

‘ضعيفة.’

دوجن! دوجن! كان قلبه يتسارع. اللحظة الوحيدة التي شعر فيها بالحياة كانت في مواقف طارئة عندما وجد صعوبة في التنفس!

“قاتلِ مرة أخرى.”

“يورااااا!”

“سيكون الأمر أكثر راحة لو قفزت نحوي. أليس هذا صحيحًا؟” حول آجنوس نظرته بينما كان يمسك بوجه يورا ، مما أجبر إيت سبايسي جوكبال على التراجع. كان سلوكا فطريا. لقد شعر بالخوف الشديد تجاه آجنوس الذي ضربه ثم يورا بالتتابع.

“آجنوس!”

“لـ~لكن…!”

كانت كذبة أن نقول إنهم لا يعرفون بعضهم البعض. إلى أن ظهر المذنب المعروف باسم جريد وأزعج التصنيف ، كانت يورا و آجنوس في المقدمة وكانا مدركين تمامًا لبعضهما البعض. خادم ياتان ومقاول بعل – سار الاثنان في الأصل في مسار مشابه ربما يربط مصائرهما.

صُدمت يورا و إيت سبايسي جوكبال و آجنوس. كان رجل بشعر أسود يقف في المكان الذي ينظر إليه الجميع. الرجل الذي كان لديه عيون حادة وأكتاف عريضة بشكل استثنائي كان جريد.

الآن كان كل شيء في الماضي. كان ثقل الشر الذي كان عبء ختم ياتان مسؤولين عنه عبئًا كبيرًا على يورا. وبالتالي ، تخلت عن فكرتها الحمقاء في القتال ضد جريد و أصبحت عدو مع آجنوس ، قائد الشر.

‘لماذا هو هنا في هذا الوقت؟’ كان آجنوس في حيرة ، بدلاً من أن يكون مسروراً ، حيث ساء الوضع. كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها أي شخص مرتبكًا جدًا ، بما في ذلك بوليت الذي كان الزعيم الثالث لـ الخالد!

كان يجب أن يكون آجنوس شريرًا من أجل تحقيق غرضه ، والذي جعله يواجه يورا. هذا يعني أن على أحدهما هزيمة الآخر. كان عليهم أن يلتهموا بعضهم البعض. كان من المستحيل عليهم التعايش. قاتل الاثنان بتصميم جاد حيث ارتفعت عشرات الهياكل العظمية وسقطت في الزنزانة.

وميض!

في كل مرة ينفجر ضوء أزرق ، يتم تدمير شيطان. ثم في كل مرة يظهر فيها شيطان جديد ، يبتلعه ضوء أزرق. حدث انهيار أرضي داخل الجبل في كل مرة استخدم فيها الليتش مومود تعويذة ، بينما أصيب آجنوس في كل مرة يغير السلاح الهندسي السحري الخاص بـ يورا أشكاله.

“آجنوس…” فتح فم بوليت عند مقابلة شخص غير متوقع في مثل هذا المكان غير المتوقع. بدا آجنوس مرتاحًا عندما رأى بوليت يقف بجانب جريد ، لكن لم ير أحد هذا التغيير. ضرب سيف من الضوء وجه آجنوس. في حالة صدمة ، قام آجنوس بالكاد بحجبه بهيكل عظمي وترك يورا.

“كيك! كيكيك! كواهاهاهاهات! مثير للإعجاب! أنا سعيد! إنه مثير! أنتِ قوية!”

“هل أنتِ بخير؟” امسك جريد على عجل يورا المتعثرة.

“القرف…!”

كان الضوء الأزرق الذي تولده يورا قاتلًا لأصناف الشياطين وشياطين آجنوس. كان من الصواب تفسير أن فئة قاتل الشياطين لها ميزة في السمات. ومع ذلك ، كان آجنوس مقاتل مناسب لها.

كانت موجة الصدمة للقوة كبيرة جدًا. كان جبل جيراد هو الجبل الـ 23 الأعلى في القارة ، لكنه كان أصغر من أن يكون مسرحًا للصراع بين أسطورتين. بدأ الجبل بالغرق تمامًا.

“حسنًا ، لقد كان ممتعًا”.

“بوكجا! يجب أن تغادرِ!”

تم استنفاد مقياس صحة يورا. كانت بالكاد على قيد الحياة بالاعتماد على المهارة السلبية الخالدة للفئة الأسطورية حيث لا يمكن أن يموتوا لمدة خمس ثوان. ثم سمع صوت من السماء “هل هذه هي النهاية؟”

“لـ~لكن…!”

انفجار!

لم يعد إيت سبايسي جوكبال ينتبه إلى عناد ابنة أخته. لقد عانقها وركض إلى أسفل الجبل. هل أرادت إليزابيث البقاء هنا لمساعدة يورا وأن تسحق حتى الموت بالحجارة؟

“آجنوس…!” نزلت قشعريرة في العمود الفقري لـ إيت سبايسي جوكبال وهو يؤكد هوية الصوت. بالمقارنة مع يورا المحتضرة ، كانت صحة آجنوس في أقصى الحدود. أعتقد أن نتيجة معركة الـ 10 دقائق كانت من جانب واحد…؟ شعر إيت سبايسي جوكبال بالرعب الذي تجاوز إعجابه ، وسرعان ما تم كسر عزمه على الوقوف على نفس مستوى آجنوس. في خضم الصمت.

‘هل كانت يورا بهذه القوة؟’

هذا الواقع الرهيب لم يتغير ، رغم أنها تدربت في الجحيم لعدة أشهر. كانت غير قادرة على مساعدة جريد ، لم تستطع الوقوف جنبًا إلى جنب معه. ابتلعت يورا كلماتها.

لاحظ إيت سبايسي جوكبال الفرق مرة أخرى بين يورا في المسابقة الوطنية و يورا الحالية. لتكون قادرًا على محاربة آجنوس لمدة 10 دقائق ، ألم تكن هذه قوة تضاهي جريد؟ تساءل عن السر وراء النمو السريع لـ يورا خلال بضعة أشهر فقط.

كان الضوء الأزرق الذي تولده يورا قاتلًا لأصناف الشياطين وشياطين آجنوس. كان من الصواب تفسير أن فئة قاتل الشياطين لها ميزة في السمات. ومع ذلك ، كان آجنوس مقاتل مناسب لها.

‘أو كنت مخطئا؟’

جريد؟ كراغول؟ آريس؟ هل كان ذلك ممكنا؟ يمكن لجريد وحده أن تمارس قوة نيران كافية لتدمير مدينة ، لكن هذا كان صحيحًا أيضًا بالنسبة لـ آجنوس. كان لدى آجنوس أيضًا قوة وحواس كراغول لتحييد معظم هجمات العدو. ومن الأمثلة على ذلك كيف أن الهياكل العظمية اعترضت معظم رصاصات يورا. ثم ماذا عن جيش آريس؟ آجنوس كان لديه الشياطين وجيش اللاموتى.

ألم يكن آجنوس على مستوى جريد في المقام الأول؟ هذا لا يمكن أن يكون. كان من المستحيل التنبؤ بمن سيكون لديه الأفضلية عند مقارنة قوة جريد بقوة آجنوس.

تم نقل معنى جريد إلى يورا. بعد أن اضطربت لبضع دقائق ، قبلت يورا السيف الأسود وحدقت في آجنوس. سخر آجنوس ، “الكلب الذي سقط بالفعل سيعود إلى المعركة؟”

‘ربما هو مجرد اختلاف في السمات…’

دوجن! دوجن! كان قلبه يتسارع. اللحظة الوحيدة التي شعر فيها بالحياة كانت في مواقف طارئة عندما وجد صعوبة في التنفس!

كان الضوء الأزرق الذي تولده يورا قاتلًا لأصناف الشياطين وشياطين آجنوس. كان من الصواب تفسير أن فئة قاتل الشياطين لها ميزة في السمات. ومع ذلك ، كان آجنوس مقاتل مناسب لها.

‘ربما هو مجرد اختلاف في السمات…’

‘هناك بالفعل العديد من الوحوش في هذا العالم’.

ارتفع غضب آجنوس في كل مرة رأى فيها جريد. ألم يكن جريد أيضًا شخصًا يعيش مع ماض رهيب؟ ألم يكن يريد أن يسدد الألم من تعرضه للدهس من قبل الآخرين و حياة المعاناة؟

كان آجنوس على مستوى مختلف تمامًا. شعر إيت سبايسي جوكبال بنفس الحافز تجاه آجنوس كما فعل تجاه جريد. كان مليئًا بالرغبة في أن يكون جنبًا إلى جنب معهم. ومع ذلك ، سرعان ما تم كسر هذا الدافع. شعر أنه من المستحيل أن يسقط الإنسان من السماء. توقف إيت سبايسي جوكبال و إليزابيث المتفاجأن عن الجري. الشخص الذي سقط أمامهم لم يكن سوى يورا.

لم يعد إيت سبايسي جوكبال ينتبه إلى عناد ابنة أخته. لقد عانقها وركض إلى أسفل الجبل. هل أرادت إليزابيث البقاء هنا لمساعدة يورا وأن تسحق حتى الموت بالحجارة؟

“الأخت!”

“لماذا أنت. بدلاً من أن تجرح الآخرين…! مزعج! كيك! كيلك! إنه مزعج!”

“القرف…!”

ثم حدث انفجار للطاقة الشيطانية. حمى جريد المصابين إيت سبايسي جوكبال و إليزابيث بأيدي الإله ونقلهم إلى مسافة آمنة بعيدًا.

تم استنفاد مقياس صحة يورا. كانت بالكاد على قيد الحياة بالاعتماد على المهارة السلبية الخالدة للفئة الأسطورية حيث لا يمكن أن يموتوا لمدة خمس ثوان. ثم سمع صوت من السماء “هل هذه هي النهاية؟”

صُدمت يورا و إيت سبايسي جوكبال و آجنوس. كان رجل بشعر أسود يقف في المكان الذي ينظر إليه الجميع. الرجل الذي كان لديه عيون حادة وأكتاف عريضة بشكل استثنائي كان جريد.

“آجنوس…!” نزلت قشعريرة في العمود الفقري لـ إيت سبايسي جوكبال وهو يؤكد هوية الصوت. بالمقارنة مع يورا المحتضرة ، كانت صحة آجنوس في أقصى الحدود. أعتقد أن نتيجة معركة الـ 10 دقائق كانت من جانب واحد…؟ شعر إيت سبايسي جوكبال بالرعب الذي تجاوز إعجابه ، وسرعان ما تم كسر عزمه على الوقوف على نفس مستوى آجنوس. في خضم الصمت.

‘لماذا هو هنا في هذا الوقت؟’ كان آجنوس في حيرة ، بدلاً من أن يكون مسروراً ، حيث ساء الوضع. كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها أي شخص مرتبكًا جدًا ، بما في ذلك بوليت الذي كان الزعيم الثالث لـ الخالد!

انفجار!

لم تكن يورا ضعيفة على الإطلاق ، وأراد جريد أن يمنحها الثقة. شعر جريد بألم غريب عندما رآها تبدو غير واثفة من نفسها. لقد افتقد شخصيتها المهيبة من الماضي. كصديق و زميل و مفيد ، أراد جريد استعادة ثقة يورا.

هبط آجنوس على الأرض وأمسك بوجه يورا الصغير بيد واحدة.

‘أو كنت مخطئا؟’

“حسنًا ، لقد كان ممتعًا”.

ألم يكن آجنوس على مستوى جريد في المقام الأول؟ هذا لا يمكن أن يكون. كان من المستحيل التنبؤ بمن سيكون لديه الأفضلية عند مقارنة قوة جريد بقوة آجنوس.

لم يكن القتال مع يورا سهلاً على آجنوس. عاد ثلاثة شياطين تعاقد معهم إلى الجحيم ، وقد استنفد الوقت المتبقي لاستدعاء الليتش مومود. حتى أنه استخدم المهارة ، استهزاء بنتاو ، والتي تبادلت الصحة مع الهدف. كان من المؤسف أنه استخدم عيون بعل على إيت سبايسي جوكبال.

كانت موجة الصدمة للقوة كبيرة جدًا. كان جبل جيراد هو الجبل الـ 23 الأعلى في القارة ، لكنه كان أصغر من أن يكون مسرحًا للصراع بين أسطورتين. بدأ الجبل بالغرق تمامًا.

“سيكون الأمر أكثر راحة لو قفزت نحوي. أليس هذا صحيحًا؟” حول آجنوس نظرته بينما كان يمسك بوجه يورا ، مما أجبر إيت سبايسي جوكبال على التراجع. كان سلوكا فطريا. لقد شعر بالخوف الشديد تجاه آجنوس الذي ضربه ثم يورا بالتتابع.

في كل مرة ينفجر ضوء أزرق ، يتم تدمير شيطان. ثم في كل مرة يظهر فيها شيطان جديد ، يبتلعه ضوء أزرق. حدث انهيار أرضي داخل الجبل في كل مرة استخدم فيها الليتش مومود تعويذة ، بينما أصيب آجنوس في كل مرة يغير السلاح الهندسي السحري الخاص بـ يورا أشكاله.

‘من يستطيع الانتصار على هذا الوحش؟’

“أنتِ لم تتأذى؟ كيك!” أضاءت عيون آجنوس من الفرح مرة أخرى. نسي لفترة وجيزة الغرض من المجيء إلى هنا.

جريد؟ كراغول؟ آريس؟ هل كان ذلك ممكنا؟ يمكن لجريد وحده أن تمارس قوة نيران كافية لتدمير مدينة ، لكن هذا كان صحيحًا أيضًا بالنسبة لـ آجنوس. كان لدى آجنوس أيضًا قوة وحواس كراغول لتحييد معظم هجمات العدو. ومن الأمثلة على ذلك كيف أن الهياكل العظمية اعترضت معظم رصاصات يورا. ثم ماذا عن جيش آريس؟ آجنوس كان لديه الشياطين وجيش اللاموتى.

كانت كذبة أن نقول إنهم لا يعرفون بعضهم البعض. إلى أن ظهر المذنب المعروف باسم جريد وأزعج التصنيف ، كانت يورا و آجنوس في المقدمة وكانا مدركين تمامًا لبعضهما البعض. خادم ياتان ومقاول بعل – سار الاثنان في الأصل في مسار مشابه ربما يربط مصائرهما.

‘إنها عملية احتيال بغض النظر عن نظري إليها’. انكمش إيت سبايسي جوكبال تمامًا. لقد طغى عليه آجنوس ولم يستطع اتخاذ أي إجراء. لحظة استهدف سيف أجنوس قلب يورا.

كانت موجة الصدمة للقوة كبيرة جدًا. كان جبل جيراد هو الجبل الـ 23 الأعلى في القارة ، لكنه كان أصغر من أن يكون مسرحًا للصراع بين أسطورتين. بدأ الجبل بالغرق تمامًا.

“انتظر دقيقة!” صرخت إليزابيث.”سأستمع إلى طلبك! لذا توقف!”

كان هذا استنتاج جريد.

“…”

“سيكون الأمر أكثر راحة لو قفزت نحوي. أليس هذا صحيحًا؟” حول آجنوس نظرته بينما كان يمسك بوجه يورا ، مما أجبر إيت سبايسي جوكبال على التراجع. كان سلوكا فطريا. لقد شعر بالخوف الشديد تجاه آجنوس الذي ضربه ثم يورا بالتتابع.

آجنوس و يورا و إيت سبايسي جوكبال حدقوا في إليزابيث. طلبت إليزابيث بثقة ، “سأعمل على حجر الحياة. بدلاً من ذلك ، يرجى ضمان حياة خالي ويورا”.

بالمقارنة مع آجنوس ، كانت يورا تتمتع بموهبة ممتازة ، لكن افتقارها إلى المهارات والعناصر وضعها حتمًا في وضع غير مؤات. ومع ذلك ، كان هذا فقط عند النظر إلى السطح!

“سأفعل ذلك” لم يتردد آجنوس في قبول طلبها. كان واثقًا من قدرته على هزيمة يورا و إيت سبايسي جوكبال في أي وقت ، حتى لو تعافوا. تمامًا كما تحطم غرور يورا ، رن صوت غاضب ، “لماذا تساوم على حياة زميلي؟”

“لماذا أنت. بدلاً من أن تجرح الآخرين…! مزعج! كيك! كيلك! إنه مزعج!”

صُدمت يورا و إيت سبايسي جوكبال و آجنوس. كان رجل بشعر أسود يقف في المكان الذي ينظر إليه الجميع. الرجل الذي كان لديه عيون حادة وأكتاف عريضة بشكل استثنائي كان جريد.

“…”

‘لماذا هو هنا في هذا الوقت؟’ كان آجنوس في حيرة ، بدلاً من أن يكون مسروراً ، حيث ساء الوضع. كانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها أي شخص مرتبكًا جدًا ، بما في ذلك بوليت الذي كان الزعيم الثالث لـ الخالد!

“كيك! كيكيك! كواهاهاهاهات! مثير للإعجاب! أنا سعيد! إنه مثير! أنتِ قوية!”

“آجنوس…” فتح فم بوليت عند مقابلة شخص غير متوقع في مثل هذا المكان غير المتوقع. بدا آجنوس مرتاحًا عندما رأى بوليت يقف بجانب جريد ، لكن لم ير أحد هذا التغيير. ضرب سيف من الضوء وجه آجنوس. في حالة صدمة ، قام آجنوس بالكاد بحجبه بهيكل عظمي وترك يورا.

“قاتلِ مرة أخرى.”

“هل أنتِ بخير؟” امسك جريد على عجل يورا المتعثرة.

كان آجنوس على مستوى مختلف تمامًا. شعر إيت سبايسي جوكبال بنفس الحافز تجاه آجنوس كما فعل تجاه جريد. كان مليئًا بالرغبة في أن يكون جنبًا إلى جنب معهم. ومع ذلك ، سرعان ما تم كسر هذا الدافع. شعر أنه من المستحيل أن يسقط الإنسان من السماء. توقف إيت سبايسي جوكبال و إليزابيث المتفاجأن عن الجري. الشخص الذي سقط أمامهم لم يكن سوى يورا.

“…” لم تكن يورا التي تم إنقاذها سعيدة ، حيث كانت تحني رأسها بوجه أحمر بينما تلمسها أصابع جريد. عضت شفتيها. “أ~أنا…”

[يريد اللاعب ‘جريد’ أن يسلمك سيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية.]

‘ضعيفة.’

كانت موجة الصدمة للقوة كبيرة جدًا. كان جبل جيراد هو الجبل الـ 23 الأعلى في القارة ، لكنه كان أصغر من أن يكون مسرحًا للصراع بين أسطورتين. بدأ الجبل بالغرق تمامًا.

هذا الواقع الرهيب لم يتغير ، رغم أنها تدربت في الجحيم لعدة أشهر. كانت غير قادرة على مساعدة جريد ، لم تستطع الوقوف جنبًا إلى جنب معه. ابتلعت يورا كلماتها.

“هل أنتِ بخير؟” امسك جريد على عجل يورا المتعثرة.

قال جريد: “أنتِ قوية” ، لكنه لم يكن يواسيها فقط. “كل ما ينقصكِ هو العناصر.”

“الأخت!”

لم يكن لبندقية القنص أي تأثير على آجنوس الذي استدعى باستمرار اللاموتى ، لذلك خمن جريد أن يورا من المحتمل أن تقاتل آجنوس بسلاحها في وضع المسدس لضمان سرعة الهجوم.

لم يكن لبندقية القنص أي تأثير على آجنوس الذي استدعى باستمرار اللاموتى ، لذلك خمن جريد أن يورا من المحتمل أن تقاتل آجنوس بسلاحها في وضع المسدس لضمان سرعة الهجوم.

“ليس لديكِ أي رموز رونية. من ناحية أخرى ، لدى آجنوس مواصفات احتيالية تمامًا”. عرف جريد منذ أن قاتل مع آجنوس من قبل. يمتلك آجنوس مهارات يصعب مقاومتها ، ولم يكن من السهل محاربة عناصره. لا يزال جريد يرتجف عندما فكر في استهزاء بنتاو. ما مدى قوة آجنوس عندما يقترن بموهبة فائقة؟

“أ~أنت؟”

بالمقارنة مع آجنوس ، كانت يورا تتمتع بموهبة ممتازة ، لكن افتقارها إلى المهارات والعناصر وضعها حتمًا في وضع غير مؤات. ومع ذلك ، كان هذا فقط عند النظر إلى السطح!

كانت موجة الصدمة للقوة كبيرة جدًا. كان جبل جيراد هو الجبل الـ 23 الأعلى في القارة ، لكنه كان أصغر من أن يكون مسرحًا للصراع بين أسطورتين. بدأ الجبل بالغرق تمامًا.

كان هذا استنتاج جريد.

“بوكجا! يجب أن تغادرِ!”

“قاتلِ مرة أخرى.”

لم يعد إيت سبايسي جوكبال ينتبه إلى عناد ابنة أخته. لقد عانقها وركض إلى أسفل الجبل. هل أرادت إليزابيث البقاء هنا لمساعدة يورا وأن تسحق حتى الموت بالحجارة؟

لم تكن يورا ضعيفة على الإطلاق ، وأراد جريد أن يمنحها الثقة. شعر جريد بألم غريب عندما رآها تبدو غير واثفة من نفسها. لقد افتقد شخصيتها المهيبة من الماضي. كصديق و زميل و مفيد ، أراد جريد استعادة ثقة يورا.

‘ربما هو مجرد اختلاف في السمات…’

[يريد اللاعب ‘جريد’ أن يسلمك سيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية.]

هبط آجنوس على الأرض وأمسك بوجه يورا الصغير بيد واحدة.

[هل تريد القبول؟]

“سيكون الأمر أكثر راحة لو قفزت نحوي. أليس هذا صحيحًا؟” حول آجنوس نظرته بينما كان يمسك بوجه يورا ، مما أجبر إيت سبايسي جوكبال على التراجع. كان سلوكا فطريا. لقد شعر بالخوف الشديد تجاه آجنوس الذي ضربه ثم يورا بالتتابع.

“أ~أنت؟”

“…”

بعد الحربة الهندسية السحرية لأليكس التي أنشأها باجما ، كان جريد سيسلم سلاحًا جديدًا ذو تصنيف خرافي؟ خائفة ، رفضت يورا ذلك. ومع ذلك ، سلمها جريد العنصر مرة أخرى. “سوف أقرض هذا لكِ. لا أريد أن أحولكِ إلى مدينة مثل جيشوكا”.

“كيك! كيكيك! كواهاهاهاهات! مثير للإعجاب! أنا سعيد! إنه مثير! أنتِ قوية!”

“…”

“الأخت!”

تم نقل معنى جريد إلى يورا. بعد أن اضطربت لبضع دقائق ، قبلت يورا السيف الأسود وحدقت في آجنوس. سخر آجنوس ، “الكلب الذي سقط بالفعل سيعود إلى المعركة؟”

“أنتِ لم تتأذى؟ كيك!” أضاءت عيون آجنوس من الفرح مرة أخرى. نسي لفترة وجيزة الغرض من المجيء إلى هنا.

ارتفع غضب آجنوس في كل مرة رأى فيها جريد. ألم يكن جريد أيضًا شخصًا يعيش مع ماض رهيب؟ ألم يكن يريد أن يسدد الألم من تعرضه للدهس من قبل الآخرين و حياة المعاناة؟

“ليس لديكِ أي رموز رونية. من ناحية أخرى ، لدى آجنوس مواصفات احتيالية تمامًا”. عرف جريد منذ أن قاتل مع آجنوس من قبل. يمتلك آجنوس مهارات يصعب مقاومتها ، ولم يكن من السهل محاربة عناصره. لا يزال جريد يرتجف عندما فكر في استهزاء بنتاو. ما مدى قوة آجنوس عندما يقترن بموهبة فائقة؟

“لماذا أنت. بدلاً من أن تجرح الآخرين…! مزعج! كيك! كيلك! إنه مزعج!”

‘ضعيفة.’

هل كان هناك صانع إكسسوارات واحد فقط في هذا العالم؟ لماذا احتاج أجنوس أن يمر بكل هذه المشاكل؟ في هذه اللحظة ، فقد آجنوس سلسلة العقل التي كان بالكاد يتمسك بها. أطلق زئير ، “فقط مت!”

ثم حدث انفجار للطاقة الشيطانية. حمى جريد المصابين إيت سبايسي جوكبال و إليزابيث بأيدي الإله ونقلهم إلى مسافة آمنة بعيدًا.

ألم يكن آجنوس على مستوى جريد في المقام الأول؟ هذا لا يمكن أن يكون. كان من المستحيل التنبؤ بمن سيكون لديه الأفضلية عند مقارنة قوة جريد بقوة آجنوس.

وميض!

لم يكن لبندقية القنص أي تأثير على آجنوس الذي استدعى باستمرار اللاموتى ، لذلك خمن جريد أن يورا من المحتمل أن تقاتل آجنوس بسلاحها في وضع المسدس لضمان سرعة الهجوم.

اخترقت يورا الطاقة الشيطانية أمامها. وصلت إلى آجنوس في لحظة ، وأطلقت مسدسها لكسر درع الهيكل العظمي لآجنوس أثناء أرجحة سيف التنوير في نفس الوقت.

ألم يكن آجنوس على مستوى جريد في المقام الأول؟ هذا لا يمكن أن يكون. كان من المستحيل التنبؤ بمن سيكون لديه الأفضلية عند مقارنة قوة جريد بقوة آجنوس.

“…!!”

“كيك! كيكيك! كواهاهاهاهات! مثير للإعجاب! أنا سعيد! إنه مثير! أنتِ قوية!”

ترجمة : Don Kol

“…” لم تكن يورا التي تم إنقاذها سعيدة ، حيث كانت تحني رأسها بوجه أحمر بينما تلمسها أصابع جريد. عضت شفتيها. “أ~أنا…”

لم تكن يورا ضعيفة على الإطلاق ، وأراد جريد أن يمنحها الثقة. شعر جريد بألم غريب عندما رآها تبدو غير واثفة من نفسها. لقد افتقد شخصيتها المهيبة من الماضي. كصديق و زميل و مفيد ، أراد جريد استعادة ثقة يورا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط