الفصل 857
كان غزو فالهالا لمملكة أولتينا يدخل المرحلة النهائية. تم تدمير قلاع أولتينا الخارجية ، وتم تحطيم جدران العاصمة. بعد سقوط الأسوار المحصنة ، قتل جيش فالهالا القوي من جانب واحد جنود أولتينا الضعفاء الذين كانوا مطيعين للإمبراطورية.
“هااااه.” أخذت إليزابيث نفسًا عميقًا ورفعت تركيزها إلى أقصى الحدود. ثم بدأت العمل ببطء وحذر. بمجرد اكتمال عملية وضع العلامات ، كانت تشق الجوهرة وتقطعها وتشكلها. كانت يداها حذرتين ، تمامًا مثلما كانت عند البوابة الأخيرة في الاختبار لتصبح حرفيًا ، وظل تركيزها طوال الليل.
كان السبب في قدرة مملكة أولتينا على الصمود بفضل نضالات الفرسان الحراس لأولتينا ، الذين أكملوا تقدم الفئة الرابعة لديهم. كان بون قد شاهد أخبار حرب غزو فالهالا عندما قام بتسجيل الخروج ، والآن أثار هذا السؤال ، “هل يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي هكذا؟”
تعلم الطبخ من طاه؟ بالمناسبة ، لماذا كان اسم الشيف سيد السم؟ كان إيت سبايسي جوكبال عاجزًا عن الكلام لعدة أسباب قبل أن يدرك شيئًا.”هل تحاول خداعي للبقاء في هذه المدينة لأطول فترة ممكنة؟”
تمامًا مثل أعضاء مدجج بالعتاد الآخرين ، كان بون حذرًا جدًا من فالهالا. كانت فالهالا و مدجج بالعتاد حليفين بسبب وجود عدو مشترك ، الإمبراطورية. ولكن ماذا لو أصبحت فالهالا عدوا؟ تعزيز الجنود الأقوياء – مهارة آريس التي سمحت له برفع جنود أقوياء بسرعة – كانت تضع ضغطًا هائلاً على مملكة مدجج بالعتاد.
“إنه طاهٍ من القارة الشرقية. لا يستطيع الطهي جيدًا ، لكن مهارته الأساسية في الطهي عالية جدًا. إذا اكتسبت تقاربًا أثناء الطهي معه ، فمن المحتمل أن يزداد مستوى مهارة الطهي لديك”.
ومع ذلك ، كان لاويل هادئًا بشكل مدهش. “لا داعي للقلق. فقط اتركه وشأنه”.
“هاه؟”
“ماذا؟ ألم تسمعوا من الذين ذهبوا لدعم حرب فالهالا؟ ستصبح قوات آريس قريباً أقوى من جنود مملكة مدجج بالعتاد. أعدادهم تتضخم وإذا أصبحوا أقوى…”
صنع الزنازين إيت سبايسي جوكبال الزنازين لحماية شيء ما أو اصطياد الأعداء أو جعل الناس ينمون. قُدرت قوته الشخصية بأنها فئة الشمس ، لذلك رحب لاويل و بون و نقابة مدجج بالعتاد بمثل هذا الحليف العظيم. رحب به كلا من لاويل و بون بابتسامة مشرقة.
قاطع لاويل خطاب بون الحماسي ، “فالهالا يمكن أن تصبح أقوى. لا ، يجب أن يصبحوا أقوى”.
ثم طرق أحدهم باب المكتب. أكد لاويل الوقت وفتح الباب بابتسامة مشرقة. الشخص الذي زار مكتبه لم يكن سوى…
“ماذا؟”
“…”
هل عانى لاويل من آثار جانبية من تناول دواء تشوني؟ حيرهم زعم لاويل أن فالهالا يجب أن تصبح أقوى. ما هو سبب ذلك؟ كان بإمكان بون التفكير في شيء واحد فقط. “إذا كانت فالهالا أقوى ، يمكننا توحيد الجهود لإسقاط الإمبراطورية؟”
ثم طرق أحدهم باب المكتب. أكد لاويل الوقت وفتح الباب بابتسامة مشرقة. الشخص الذي زار مكتبه لم يكن سوى…
“هااه. الحزن يحترق في قلبي الذي هو أعمق من البحر… يعيش البشر في عالم ثلاثي الأبعاد ولكن لماذا أفكارهم أحادية البعد…”
قاطع لاويل خطاب بون الحماسي ، “فالهالا يمكن أن تصبح أقوى. لا ، يجب أن يصبحوا أقوى”.
“…؟؟؟”
“حسنا…”
“بون ، فكر في سبب قلقك بشأن فالهالا. هل تعتقد أنهم قد يصبحون أعداء يومًا ما؟”
‘أنا لا أعرف حتى متى غادر’.
“صحيح…”
تجاهلت إليزابيث جريد المعني وسحبت حزمة الجواهر. أولاً ، أخرجت 400 جوهرة بيليال من الفئة C. كانت من الفئة C ، لكنها كانت أكثر جمالا وصلابة مقارنة بأجود الياقوت والزمرد. تتباهى المجوهرات من الفئة C بروعة وصلابة الماس من أعلى درجة.
“نعم. يجب أن تعلم أنه لا يوجد حلفاء أبديون. لكن فكر في الأمر. هل ستعيش إلى الأبد؟”
كان غزو فالهالا لمملكة أولتينا يدخل المرحلة النهائية. تم تدمير قلاع أولتينا الخارجية ، وتم تحطيم جدران العاصمة. بعد سقوط الأسوار المحصنة ، قتل جيش فالهالا القوي من جانب واحد جنود أولتينا الضعفاء الذين كانوا مطيعين للإمبراطورية.
“حسنا…”
الشيء المدهش هو أن هذه الجواهر كانت لا تزال قريبة من كونها جواهر. كان من الصعب التنبؤ بمدى جمالها بعد أن عملت إليزابيث ، وهي صانعة الإكسسوارات على مستوى الحرفيين ، عليها.
ما هذا الهراء؟ ثم فكر بون المرتبك فجأة في شيء ما ، واتسعت عيناه. وضع لاويل يده على جبهته وأطلق ضحكة شريرة. ابتسم بون وسأل بعناية ، “هل تنوي التشبث بالإمبراطورية؟”
“جميلة…” أخيرًا كان أمام إليزابيث جوهرة براقة بشكل رائع. أعطت ابتسامة مشرقة من الارتياح وتذكرت أخيرًا جريد ، التي نسيته.
“هل هناك قانون يقول أنني لا أستطيع؟” وقد اقترح جريد بالفعل إمكانية. كانت الإمبراطورية الصحراوية مختلفة عن الشياطين العظماء. ما لم يكونوا أشرارًا مطلقين ، لم يكن هناك أعداء غير مشروطون. لذلك ، يمكن أن تتغير علاقتهم في أي وقت. “انتظر و شاهد. لن تبقى الإمبراطورية كما هي ، وستصبح أهداف الدولتين أكبر وأكبر. لا تنس أن لدينا علاقة ودية مع كلا البلدين ، وبالتالي لدينا ميزة ، لذا ابق هادئًا”.
قاطع لاويل خطاب بون الحماسي ، “فالهالا يمكن أن تصبح أقوى. لا ، يجب أن يصبحوا أقوى”.
“نعم”.
تجاهلت إليزابيث جريد المعني وسحبت حزمة الجواهر. أولاً ، أخرجت 400 جوهرة بيليال من الفئة C. كانت من الفئة C ، لكنها كانت أكثر جمالا وصلابة مقارنة بأجود الياقوت والزمرد. تتباهى المجوهرات من الفئة C بروعة وصلابة الماس من أعلى درجة.
تم تذكير بون بشيء ما – لم تكن مملكة مدجج بالعتاد موجودة لولا لاويل. إذا لم يستوعب جريد قلب لاويل وأصبح لاويل معاديًا لهم ، فماذا كان سيحدث لـ نقابة مدجج بالعتاد الآن؟ كان بون مذعورًا بمجرد التخيل. فقط ضحك لاويل الموحش سمع.
“هل اكتسبت مهارة الطبخ؟” سأل لاويل سؤالًا عشوائيًا تمامًا.
دق دق.
“هل تقترح أن أرفع مستوى مهارتي في الطهي؟ ألا تعرف من أنا؟”
ثم طرق أحدهم باب المكتب. أكد لاويل الوقت وفتح الباب بابتسامة مشرقة. الشخص الذي زار مكتبه لم يكن سوى…
تم تذكير بون بشيء ما – لم تكن مملكة مدجج بالعتاد موجودة لولا لاويل. إذا لم يستوعب جريد قلب لاويل وأصبح لاويل معاديًا لهم ، فماذا كان سيحدث لـ نقابة مدجج بالعتاد الآن؟ كان بون مذعورًا بمجرد التخيل. فقط ضحك لاويل الموحش سمع.
“مرحبًا بك ، إيت سبايسي جوكبال. ادخل.”
“ماذا؟ ألم تسمعوا من الذين ذهبوا لدعم حرب فالهالا؟ ستصبح قوات آريس قريباً أقوى من جنود مملكة مدجج بالعتاد. أعدادهم تتضخم وإذا أصبحوا أقوى…”
“عفوا.”
“بون ، فكر في سبب قلقك بشأن فالهالا. هل تعتقد أنهم قد يصبحون أعداء يومًا ما؟”
صنع الزنازين إيت سبايسي جوكبال الزنازين لحماية شيء ما أو اصطياد الأعداء أو جعل الناس ينمون. قُدرت قوته الشخصية بأنها فئة الشمس ، لذلك رحب لاويل و بون و نقابة مدجج بالعتاد بمثل هذا الحليف العظيم. رحب به كلا من لاويل و بون بابتسامة مشرقة.
“جميلة…” أخيرًا كان أمام إليزابيث جوهرة براقة بشكل رائع. أعطت ابتسامة مشرقة من الارتياح وتذكرت أخيرًا جريد ، التي نسيته.
“… ماذا تريد؟” من ناحية أخرى ، يبدو أن إيت سبايسي جوكبال غير سعيد بالترحيب. كان يقيم في مملكة مدجج بالعتاد لأن ابنة أخته إليزابيث قد انضمت إلى نقابة مدجج بالعتاد ، لكنه لم يكن حريصًا على الانضمام إليها أيضًا. كان لا يزال من الصعب مسامحة جريد على التسبب في انهيار كرنفال الدم وأخذ بيضة التنين المجنون.
في الصباح التالي…
“إذا كنت تريد مني الانضمام إلى النقابة ، فتوقف هنا. أنا لا أنوي الانضمام إلى نقابة مدجج بالعتاد. إذا كنت تريد أن تطلب مني أن أقوم بعمل زنزانة ، فتوقف. هل تعتقد أنني سأفعل أي شيء جيد لك؟ باه.” سخر إيت سبايسي جوكبال منه واستدار ليغادر.
ثم طرق أحدهم باب المكتب. أكد لاويل الوقت وفتح الباب بابتسامة مشرقة. الشخص الذي زار مكتبه لم يكن سوى…
“هل اكتسبت مهارة الطبخ؟” سأل لاويل سؤالًا عشوائيًا تمامًا.
تعلم الطبخ من طاه؟ بالمناسبة ، لماذا كان اسم الشيف سيد السم؟ كان إيت سبايسي جوكبال عاجزًا عن الكلام لعدة أسباب قبل أن يدرك شيئًا.”هل تحاول خداعي للبقاء في هذه المدينة لأطول فترة ممكنة؟”
“هاه؟”
“نعم. صحيح. إذا بقيت هنا ، ألن ينتهي بك الأمر بإعجابك بنا؟ ثم قد تنضم إلى مملكة مدجج بالعتاد”.
“ماذا…”
كانت إليزابيث في حيرة وتنهدت قليلاً. ‘هذا الشخص يفكر ببساطة شديدة’.
فوجئ كلا من بون و إيت سبايسي جوكبال. سأل لاويل مرة أخرى ، “ألست طاهيًا محترفًا في الواقع؟ أعتقد أنه من المحتمل أنك تعلمت الطبخ في اللعبة”.
“حسنا…”
“حسنًا… هذا صحيح. ألا تعلم أن هناك العديد من اللاعبين لديهم مهارات الطبخ؟”
تجاهلت إليزابيث جريد المعني وسحبت حزمة الجواهر. أولاً ، أخرجت 400 جوهرة بيليال من الفئة C. كانت من الفئة C ، لكنها كانت أكثر جمالا وصلابة مقارنة بأجود الياقوت والزمرد. تتباهى المجوهرات من الفئة C بروعة وصلابة الماس من أعلى درجة.
كانت الطبخ مهارة شائعة يمكن تعلمها دون أن تكون طاهياً. بالطبع ، لا يمكن أن تزيد المهارة إلى مستوى عالٍ دون أن تكون طاهياً. ومع ذلك ، كان من الأفضل للاعبين تعلم الطهي الأساسي للمغامرات الطويلة على الطريق. وينطبق الشيء نفسه على إيت سبايسي جوكبال. لقد كان متحمسًا حقيقيًا للـ جوكبال والذي شحذ مهاراته في الطهي من أجل أن يكون قادرًا على صنع جوكبال على الطريق. بالنسبة له ، كان اقتراح لاويل غير متوقع. “يوجد طاهٍ اسمه سيد السم في الطابق السفلي من هذه القلعة. لماذا لا تتعلم الطبخ منه؟”
“لا شيء! إنه لاشيء!”
“سيد ماذا؟ ما هذا؟”
تعلم الطبخ من طاه؟ بالمناسبة ، لماذا كان اسم الشيف سيد السم؟ كان إيت سبايسي جوكبال عاجزًا عن الكلام لعدة أسباب قبل أن يدرك شيئًا.”هل تحاول خداعي للبقاء في هذه المدينة لأطول فترة ممكنة؟”
تعلم الطبخ من طاه؟ بالمناسبة ، لماذا كان اسم الشيف سيد السم؟ كان إيت سبايسي جوكبال عاجزًا عن الكلام لعدة أسباب قبل أن يدرك شيئًا.”هل تحاول خداعي للبقاء في هذه المدينة لأطول فترة ممكنة؟”
“الجواهر… اعتمادًا على الصلابة ، هل يمكن ربطها بمعدات فعلية مثل السيوف أو الدروع؟”
“نعم. صحيح. إذا بقيت هنا ، ألن ينتهي بك الأمر بإعجابك بنا؟ ثم قد تنضم إلى مملكة مدجج بالعتاد”.
“لا شيء! إنه لاشيء!”
“كلام فارغ! ما الفوائد التي سأحصل عليها من تعلم الطبخ من الشيف؟”
لقد نسيت أنه كان هناك في المقام الأول. لقد كانت نتيجة التركيز المفرط.
“إنه طاهٍ من القارة الشرقية. لا يستطيع الطهي جيدًا ، لكن مهارته الأساسية في الطهي عالية جدًا. إذا اكتسبت تقاربًا أثناء الطهي معه ، فمن المحتمل أن يزداد مستوى مهارة الطهي لديك”.
كان جريد لا يزال يراقبها من المكان الذي كان يجلس فيه بالأمس.
“هل تقترح أن أرفع مستوى مهارتي في الطهي؟ ألا تعرف من أنا؟”
“سيد ماذا؟ ما هذا؟”
“أنا على دراية. أنت جانغ دوك سو ، الرئيس الحالي لفرع إيت سبايسي جوكبال هاينام ، والذي كان في السابق رئيسًا للفرع الرئيسي لشركة إيت سبايسي جوكبال. ألا تريد أن تتباهى بمذاق الجوكبال لأناس العالم الذين يزورون مملكة مدجج بالعتاد؟ ألا تريد زيادة عدد متاجر سلسلة إيت سبايسي جوكبال حول العالم؟ ألا تريد استعادة منصبك في شركة إيت سبايسي جوكبال؟”
في وسط منطقة التسوق الراقية التي تضم مجموعة واسعة من متاجر مستحضرات التجميل والمجوهرات. كان هناك متجر صغير ملون وفاخر. مع لافتة على المتجر مكتوب عليها ‘ورشة إليزابيث’. لقد كانت ورشة عمل جديدة تشرف عليها مملكة مدجج بالعتاد للترحيب بإليزابيث ، صانع إكسسوارات على مستوى الحرفي. كانت عيون إليزابيث متحمسة عندما دخلت مع جريد ونظرت حولها. “كلا من الهيكل الداخلي والمعدات مذهلة… لقد استمعت تمامًا إلى طلباتي وفكرت في الأجزاء التي لم أفكر فيها”.
“…”
“…”
“ما هي المدة التي تنوي فيها أن تنزل إلى هانام؟ تذكر لماذا كنت تجمع الأموال من خلال كرنفال الدم. هل تنوي الاستسلام للخونة؟”
“لا شيء! إنه لاشيء!”
“…”
“أنت ترغب في المشاهدة؟” أصبحت عيون إليزابيث المستديرة أكبر قليلاً. كانت مرتبكة لأنه لم يكن هناك تحذير. لم تقابل إليزابيث أبدًا أي شخص يرغب في دراسة عملها. كان العمل الدقيق والساكن بعيدًا عن مشهد مذهل. استغرقت المجالات الأخرى بضع ساعات فقط بينما كان عليها القيام بعمل شاق لبضعة أيام. لقد كانت بعيدة كل البعد عن عمل الحداد الملون والرائع نسبيًا.
***
كانت يدا جريد تشعر بالحكة عندما أجاب بشكل عرضي ، “ألم أقلها؟ سوف أشاهد.”
“أنت ترغب في المشاهدة؟” أصبحت عيون إليزابيث المستديرة أكبر قليلاً. كانت مرتبكة لأنه لم يكن هناك تحذير. لم تقابل إليزابيث أبدًا أي شخص يرغب في دراسة عملها. كان العمل الدقيق والساكن بعيدًا عن مشهد مذهل. استغرقت المجالات الأخرى بضع ساعات فقط بينما كان عليها القيام بعمل شاق لبضعة أيام. لقد كانت بعيدة كل البعد عن عمل الحداد الملون والرائع نسبيًا.
في الصباح التالي…
كانت إليزابيث في حيرة وتنهدت قليلاً. ‘هذا الشخص يفكر ببساطة شديدة’.
“هل اكتسبت مهارة الطبخ؟” سأل لاويل سؤالًا عشوائيًا تمامًا.
أمضى صانعو الإكسسوارات برتبة حرفي بضع ساعات إلى عدة أيام في إنتاج قطعة واحدة. من بينهl ، سيستغرق العمل الدقيق بشكل خاص أربعة أيام على الأقل. ومع ذلك ، من غير المرجح أن يعرف الحداد الأسطوري هذه الحقيقة. لماذا؟ يمكنه بسهولة صنع العناصر بسبب تأثير تعويض الفئة ، ولا يسعه رؤية عمل الآخرين بسهولة.
كانت الطبخ مهارة شائعة يمكن تعلمها دون أن تكون طاهياً. بالطبع ، لا يمكن أن تزيد المهارة إلى مستوى عالٍ دون أن تكون طاهياً. ومع ذلك ، كان من الأفضل للاعبين تعلم الطهي الأساسي للمغامرات الطويلة على الطريق. وينطبق الشيء نفسه على إيت سبايسي جوكبال. لقد كان متحمسًا حقيقيًا للـ جوكبال والذي شحذ مهاراته في الطهي من أجل أن يكون قادرًا على صنع جوكبال على الطريق. بالنسبة له ، كان اقتراح لاويل غير متوقع. “يوجد طاهٍ اسمه سيد السم في الطابق السفلي من هذه القلعة. لماذا لا تتعلم الطبخ منه؟”
‘أدرك أنه أظهر مهارات جيدة في المسابقة الوطنية’.
ثم طرق أحدهم باب المكتب. أكد لاويل الوقت وفتح الباب بابتسامة مشرقة. الشخص الذي زار مكتبه لم يكن سوى…
نعم ، إليزابيث لم ‘تتجاهل’ جريد. كان مستوى التركيز والكفاءة الذي أظهره في المسابقة الوطنية جديرًا بالثناء. كان من المتوقع أنه بذل الكثير من الجهد لبناء مهاراته الحالية. ومع ذلك ، اضطرت إليزابيث إلى الاعتقاد بأن جريد بذل جهدًا أقل نسبيًا من الأشخاص مثلها الذين عملوا بجد لبناء مهاراتها. لقد كان افتراضًا معقولًا على أساس حقيقة أن ساتسفاي كانت لعبة.
أمضى صانعو الإكسسوارات برتبة حرفي بضع ساعات إلى عدة أيام في إنتاج قطعة واحدة. من بينهl ، سيستغرق العمل الدقيق بشكل خاص أربعة أيام على الأقل. ومع ذلك ، من غير المرجح أن يعرف الحداد الأسطوري هذه الحقيقة. لماذا؟ يمكنه بسهولة صنع العناصر بسبب تأثير تعويض الفئة ، ولا يسعه رؤية عمل الآخرين بسهولة.
في اللعبة المسماة ساتسفاي ، كانت قدرة الفئة الأسطورية هائلة. نظرًا لأن جريد كان حدادًا أسطوريًا ، لم تستطع إلا التفكير في أنه تعلم تقنيات الحدادة بسهولة.
جلست إليزابيث أمام طاولة وحذرت وهي ترفع عدسة مكبرة ، “سأحذرك ، لن يكون هذا ممتعًا. لن تفهم من خلال المشاهدة من الجانب. إذا شعرت بالملل ، فلا تتردد في المغادرة”.
‘حسنًا ، هذا ليس خطأه’. امتلأت عينا إليزابيث بالشفقة وهي تنظر إلى جريد ، الذي اعتقد أنه سيكون بضع ساعات من العمل السهل. لم تكره جريد ذلك وأدركت أنه يجب عليها بدلاً من ذلك أن تستاء من مجموعة SA لجعل مهمة الحدادة ‘سهلة’ بالنسبة له.
كانت يدا جريد تشعر بالحكة عندما أجاب بشكل عرضي ، “ألم أقلها؟ سوف أشاهد.”
“حسنا. لا تتردد في الزيارة رغم أنني لا أعرف كم ستبقى.”
“سأبدأ.”
في وسط منطقة التسوق الراقية التي تضم مجموعة واسعة من متاجر مستحضرات التجميل والمجوهرات. كان هناك متجر صغير ملون وفاخر. مع لافتة على المتجر مكتوب عليها ‘ورشة إليزابيث’. لقد كانت ورشة عمل جديدة تشرف عليها مملكة مدجج بالعتاد للترحيب بإليزابيث ، صانع إكسسوارات على مستوى الحرفي. كانت عيون إليزابيث متحمسة عندما دخلت مع جريد ونظرت حولها. “كلا من الهيكل الداخلي والمعدات مذهلة… لقد استمعت تمامًا إلى طلباتي وفكرت في الأجزاء التي لم أفكر فيها”.
قاطع لاويل خطاب بون الحماسي ، “فالهالا يمكن أن تصبح أقوى. لا ، يجب أن يصبحوا أقوى”.
كان جريد رجلاً رقيقًا ، على عكس مظهره الخارجي.
‘أنا لا أعرف حتى متى غادر’.
‘نعم ، إنه رجل يهتم بالتفاصيل. هذه هي الطريقة التي تمكن بها من الحصول على قوى للانضمام إلى نقابة مدجج بالعتاد وكيف تمكن من أسر قلب يورا’.
“هاه؟”
تغيرت نظرة إليزابيث نحو جريد حيث أجبرت على تقييم جريد أعلى بكثير من ذي قبل. ومع ذلك ، كان عليها أن تعامل جريد الفرد و جريد الحداد الأسطوري بشكل منفصل.
“حسنا. لا تتردد في الزيارة رغم أنني لا أعرف كم ستبقى.”
“سأبدأ.”
“صحيح…”
“نعم.”
“هااه. الحزن يحترق في قلبي الذي هو أعمق من البحر… يعيش البشر في عالم ثلاثي الأبعاد ولكن لماذا أفكارهم أحادية البعد…”
جلست إليزابيث أمام طاولة وحذرت وهي ترفع عدسة مكبرة ، “سأحذرك ، لن يكون هذا ممتعًا. لن تفهم من خلال المشاهدة من الجانب. إذا شعرت بالملل ، فلا تتردد في المغادرة”.
“هااه. الحزن يحترق في قلبي الذي هو أعمق من البحر… يعيش البشر في عالم ثلاثي الأبعاد ولكن لماذا أفكارهم أحادية البعد…”
“أنتٍ لطيفة جدا.” لم يكن جريد تعرف ما تعتقده إليزابيث عنه ، لذا فقد قبل تحذيرها فقط باعتباره حسن نية نابع من اللطف. شعرت إليزابيث بالحرج من ابتسامة جريد المشرقة. كان جريد الذي شاهدته في وسائل الإعلام المختلفة شخصًا متعجرفًا ، لكن ألم يكن نقيًا بما يكفي ليبدوا وكأنه أحمق؟
‘نعم ، إنه رجل يهتم بالتفاصيل. هذه هي الطريقة التي تمكن بها من الحصول على قوى للانضمام إلى نقابة مدجج بالعتاد وكيف تمكن من أسر قلب يورا’.
أعطت الابتسامة المشرقة لرجل بالغ سحرًا غريبًا ، وفجأة أدركت إليزابيث أنها كانت في مكان صغير مع شخص من الجنس الآخر. تحول وجهها إلى اللون الأحمر وهي تتذكر الإحساس المبهج الذي شعرت به عندما صافحته.
كان السبب في قدرة مملكة أولتينا على الصمود بفضل نضالات الفرسان الحراس لأولتينا ، الذين أكملوا تقدم الفئة الرابعة لديهم. كان بون قد شاهد أخبار حرب غزو فالهالا عندما قام بتسجيل الخروج ، والآن أثار هذا السؤال ، “هل يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي هكذا؟”
“ما الأمر؟”
كان جريد لا يزال يراقبها من المكان الذي كان يجلس فيه بالأمس.
“لا شيء! إنه لاشيء!”
“مرحبًا بك ، إيت سبايسي جوكبال. ادخل.”
تجاهلت إليزابيث جريد المعني وسحبت حزمة الجواهر. أولاً ، أخرجت 400 جوهرة بيليال من الفئة C. كانت من الفئة C ، لكنها كانت أكثر جمالا وصلابة مقارنة بأجود الياقوت والزمرد. تتباهى المجوهرات من الفئة C بروعة وصلابة الماس من أعلى درجة.
“ما الأمر؟”
الشيء المدهش هو أن هذه الجواهر كانت لا تزال قريبة من كونها جواهر. كان من الصعب التنبؤ بمدى جمالها بعد أن عملت إليزابيث ، وهي صانعة الإكسسوارات على مستوى الحرفيين ، عليها.
“…؟؟؟”
“هااااه.” أخذت إليزابيث نفسًا عميقًا ورفعت تركيزها إلى أقصى الحدود. ثم بدأت العمل ببطء وحذر. بمجرد اكتمال عملية وضع العلامات ، كانت تشق الجوهرة وتقطعها وتشكلها. كانت يداها حذرتين ، تمامًا مثلما كانت عند البوابة الأخيرة في الاختبار لتصبح حرفيًا ، وظل تركيزها طوال الليل.
“ما الأمر؟”
في الصباح التالي…
“نعم. يجب أن تعلم أنه لا يوجد حلفاء أبديون. لكن فكر في الأمر. هل ستعيش إلى الأبد؟”
“جميلة…” أخيرًا كان أمام إليزابيث جوهرة براقة بشكل رائع. أعطت ابتسامة مشرقة من الارتياح وتذكرت أخيرًا جريد ، التي نسيته.
“هل اكتسبت مهارة الطبخ؟” سأل لاويل سؤالًا عشوائيًا تمامًا.
‘أنا لا أعرف حتى متى غادر’.
في وسط منطقة التسوق الراقية التي تضم مجموعة واسعة من متاجر مستحضرات التجميل والمجوهرات. كان هناك متجر صغير ملون وفاخر. مع لافتة على المتجر مكتوب عليها ‘ورشة إليزابيث’. لقد كانت ورشة عمل جديدة تشرف عليها مملكة مدجج بالعتاد للترحيب بإليزابيث ، صانع إكسسوارات على مستوى الحرفي. كانت عيون إليزابيث متحمسة عندما دخلت مع جريد ونظرت حولها. “كلا من الهيكل الداخلي والمعدات مذهلة… لقد استمعت تمامًا إلى طلباتي وفكرت في الأجزاء التي لم أفكر فيها”.
لقد نسيت أنه كان هناك في المقام الأول. لقد كانت نتيجة التركيز المفرط.
“سيد ماذا؟ ما هذا؟”
‘لا بد أن جريد قد غادر.’ أثناء التفكير في هذا ، تمددت إليزابيث فقط لتنتهي بالصراخ ، “كوووه… كياك؟!”
قاطع لاويل خطاب بون الحماسي ، “فالهالا يمكن أن تصبح أقوى. لا ، يجب أن يصبحوا أقوى”.
كان جريد لا يزال يراقبها من المكان الذي كان يجلس فيه بالأمس.
جلست إليزابيث أمام طاولة وحذرت وهي ترفع عدسة مكبرة ، “سأحذرك ، لن يكون هذا ممتعًا. لن تفهم من خلال المشاهدة من الجانب. إذا شعرت بالملل ، فلا تتردد في المغادرة”.
“أ~أنت. ما الذي تفعله هنا؟”
دق دق.
كانت يدا جريد تشعر بالحكة عندما أجاب بشكل عرضي ، “ألم أقلها؟ سوف أشاهد.”
“أنتٍ لطيفة جدا.” لم يكن جريد تعرف ما تعتقده إليزابيث عنه ، لذا فقد قبل تحذيرها فقط باعتباره حسن نية نابع من اللطف. شعرت إليزابيث بالحرج من ابتسامة جريد المشرقة. كان جريد الذي شاهدته في وسائل الإعلام المختلفة شخصًا متعجرفًا ، لكن ألم يكن نقيًا بما يكفي ليبدوا وكأنه أحمق؟
بعد مشاهدة إليزابيث تعمل طوال الليل ، حصل على تلميح حول شيء ما.
تغيرت نظرة إليزابيث نحو جريد حيث أجبرت على تقييم جريد أعلى بكثير من ذي قبل. ومع ذلك ، كان عليها أن تعامل جريد الفرد و جريد الحداد الأسطوري بشكل منفصل.
“الجواهر… اعتمادًا على الصلابة ، هل يمكن ربطها بمعدات فعلية مثل السيوف أو الدروع؟”
أعطت الابتسامة المشرقة لرجل بالغ سحرًا غريبًا ، وفجأة أدركت إليزابيث أنها كانت في مكان صغير مع شخص من الجنس الآخر. تحول وجهها إلى اللون الأحمر وهي تتذكر الإحساس المبهج الذي شعرت به عندما صافحته.
ترجمة : Don Kol
“هل اكتسبت مهارة الطبخ؟” سأل لاويل سؤالًا عشوائيًا تمامًا.
“أ~أنت. ما الذي تفعله هنا؟”
