الفصل 892
[مطرقة الحداد للذهاب ضد الآلهة]
في الأيام التي كانت فيها البافارنيوم أيادي الإله ، كان لديها قانون البراعة والذي سمح له بمساعدة جريد. كان البافارنيوم الحالي مجرد مطرقة ولم يكن لديه المهارات أو المعرفة لمساعدة سيده.
[التصنيف: خرافية
“جريد…!”
المتانة: لانهائية ، قوة الهجوم: 870
‘إنه طبيعي.’
* تتحرك لحماية السيد وقتل الأعداء.
استمر هيكسيتيا في العمل خلال عملية معاناة جريد من الحرارة ، وأصبحت هادئة بفضل خان ، ثم أكمل المطرقة. لم يستطع جريد إلا الإعجاب بالسيف الأزرق الذي تم الانتهاء منه تحت يد هيكسيتيا.
* يمكن طرق جميع أنواع المواد دون صعوبة كبيرة.
“هاه؟” توقف هيكسيتيا عن الطرق. نظر إلى المواد بعيون مندهشة للغاية.
* تم تحديد احتمال العناصر ذات التصنيف العادي والنادر بنسبة 0٪.
[التصنيف: خرافية
* هناك احتمال ضئيل للغاية لصنع عناصر ذات تصنيف ملحمي.
[لقد تطورت مهارتك في الحدادة!]
* هناك احتمال كبير جدًا لعمل عناصر ذات تصنيف فريد.
‘أنا لست لصا. لا ينبغي أن أريد الكثير!’
* احتمالات صنع عنصر ذو تصنيف أسطوري: + 5٪
* احتمالات صنع عنصر ذو تصنيف أسطوري: + 5٪
* احتمالات صنع عنصر ذو تصنيف خرافي: + 1٪
[(رؤية تقنيات الآلهة) لقد تغيرت مهارة الحدادة الأسطورية الحرفية إلى (القتال ضد الآلهة) مهارة الحدادة الأسطورية ، وازدادت احتمالية صنع العناصر العليا.]
– مطرقة من صنع الحداد الأسطوري جريد ، الذي أصبح خرافة يتخطى الأسطورة ، استعدادًا لمباراة ضد إله. إنه متوافق جدًا مع جريد لأنه مصمم مع وضع الظروف والعادات المادية لـ جريد في الاعتبار. لا يمكن للحدادين بخلاف جريد استخدامها.
‘ليس لديها القدرة على التحرك من تلقاء نفسها وصنع عنصر.’
ستساعد أنا البافارنيوم المستخدم كمواد في المطرقة المالك على استخدامها بشكل أكثر ملاءمة.
* تتحرك لحماية السيد وقتل الأعداء.
شروط الاستخدام: جريد.
هل كان جريد يقول إنه أكثر مهارة من إله؟ كان تفاجؤ هيكسيتيا يفوق الإعجاب.
الوزن: 490]
“ألا يجب أن تكون أكثر يقظة؟” أعطاه جريد تحذيرًا. أخيرًا ، وصل الميثريل الذي ضرب بسيف النور إلى مرحلته النهائية. عزز جريد أولاً نفس التنين الأزرق. وضع الخرزة الزرقاء في الفرن ، وأحرقها بلهب هيكسيتيا قبل إخراجها وبدء الطرق.
[تم إنتاج عنصر ذو تصنيف خرافي ، مما يؤدي إلى زيادة جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار 10!]
– مطرقة من صنع الحداد الأسطوري جريد ، الذي أصبح خرافة يتخطى الأسطورة ، استعدادًا لمباراة ضد إله. إنه متوافق جدًا مع جريد لأنه مصمم مع وضع الظروف والعادات المادية لـ جريد في الاعتبار. لا يمكن للحدادين بخلاف جريد استخدامها.
‘مجنون!’ صُدم جريد عندما فحص المطرقة الذهبية. كان الحداد ذو التصنيف الأول ، بانمير ، قد قال إن احتماله في صنع عنصر ذو تصنيف أسطوري يبلغ 0.01٪. كانت صغيرة لكنها احتوت على تطلعاته.
“آه… لنستخدم هذا في المرة القادمة.” بينما كان جريد جالسًا أمام الفرن ، أعاد نفس السلحفاة السوداء إلى قائمة المخزون. لقد اعتقد أنه لم يكن من الصواب استخدام نفس التنين الأزرق ونفس السلحفاة السوداء لعنصر واحد.
“هذه المطرقة تزيدها بنسبة 5٪.”
“أنت أبله…!” عبس هيكسيتيا.
كانت مطرقة الحدادة الحالية لجريد احتيالية أيضًا. زادت من احتمال صنع عناصر أسطورية بنسبة 1٪ ، وهو ما يعادل إنكار وجود اللاعبين الحدادين العاديين. ومع ذلك ، كان لدى مطرقة الحداد للذهاب ضد الآلهة فرصة 5٪ لصنع عنصر ذو تصنيف أسطوري! كان ذلك أفضل بخمس مرات من المطرقة التي يستخدمها جريد حاليًا. لا ، كان أكبر من ذلك. لقد منع إنشاء عناصر ذات تصنيف أقل مثل العناصر العادية والنادرة وزاد أيضًا من احتمال تكوين عناصر ذات تصنيف خرافي بنسبة 1٪.
الوزن: 490]
كان هذا أكثر بكثير مما كان جريد يأمله. أثناء إنشاء المطرقة الجديدة ، كان يريد فقط زيادة فرصه في صنع عنصر ذو تصنيف أسطوري. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد لم يكن جيدًا.
هل كانت الحدادة شيئًا؟ اهتزت عيون هيكسيتيا. في هذه اللحظة ، أدرك سبب وجوده.
‘ليس لديها القدرة على التحرك من تلقاء نفسها وصنع عنصر.’
“…” هل كانت هذه مزحة؟ حدق هيكسيتيا في جريد بعيون واسعة.
كان جريد يأمل داخليًا في ذلك. لقد أراد أن تتحرك المطرقة – التي كانت مصنوعة من البافارنيوم – من تلقاء نفسها وتساعده في صنع العناصر ، مما يزيد من كفاءة إنتاج العنصر. ومع ذلك ، فإن مطرقة الحداد لديها القدرة على حماية سيدها وضرب العدو بدلاً من المساعدة في الحدادة.
“هات!” ظهرت ابتسامة على وجه جريد. قل قلقه وارتفعت ثقته بنفسه.
‘إنه طبيعي.’
“هي… هيهي. حتى لو استغرق وقتًا طويلاً… فقط انتظر… هييـك!!” أصيب جريد بضربة صاعقة أخرى أثناء محاولته التحدث. أن يظن أنه كان يعاني من ألم شديد ويكرس نفسه للحدادة رغم الثمن الذي تكبده في حياته…؟
في الأيام التي كانت فيها البافارنيوم أيادي الإله ، كان لديها قانون البراعة والذي سمح له بمساعدة جريد. كان البافارنيوم الحالي مجرد مطرقة ولم يكن لديه المهارات أو المعرفة لمساعدة سيده.
“حسنًا! لنبدأ الإنتاج!” صرخ جريد بقوة وسحب مواد مختلفة من مخزونه. لقد كانا نفس السلحفاة السوداء ونفس التنين الأزرق الذين حصل عليهم من المسابقة الوطنية الثالثة ، قرن الشيطان العظيم أستاروث ، وقذيفة صرصور الكهف الذي هدد غابة شجرة العالم. لقد كانت مواد نادرة لم يكن بإمكان البشر العاديين رؤيتها في حياتهم.
‘أنا لست لصا. لا ينبغي أن أريد الكثير!’
‘لا.’
لم يكن يريد أن يعاني من تساقط الشعر مرة أخرى! تذكر جريد تساقط الشعر الذي عانى منه في الماضي ورفع يديه إلى رأسه بعيدًا عن العادة. لم يكن ذلك بسبب فقدان الشعر. كان لجريد شعر وفير.
هل كان جريد يقول إنه أكثر مهارة من إله؟ كان تفاجؤ هيكسيتيا يفوق الإعجاب.
تتانج! تتانج!
‘إنه مثالي…!’
استمر هيكسيتيا في العمل خلال عملية معاناة جريد من الحرارة ، وأصبحت هادئة بفضل خان ، ثم أكمل المطرقة. لم يستطع جريد إلا الإعجاب بالسيف الأزرق الذي تم الانتهاء منه تحت يد هيكسيتيا.
[نفس الحداد وصبر الحداد تغيروا إلى مهارات سلبية ، وسوف يتم الحفاظ عليهم دائمًا عند صنع العناصر.]
‘إنه مثالي…!’
لم يكن عليه أن يبحث في مكان آخر عن معنى وجوده. فماذا لو كان وحده؟ لقد احتاج فقط إلى المطرقة والسندان. كان هيكسيتيا قادر على العمل على الحدادة في أي وقت وفي أي مكان. عندما كان يعمل حدادًا ، كان قادرًا على إثبات سبب وجوده في هذا العالم.
أطلق جوًا بدا وكأنه يجمد الحرارة بمجرد التواجد. كان السيف الشفاف الذي يشبه الجليد قصيرًا ورقيقًا نسبيًا مثل ذراع المرأة ، لكنه لم يكن ضعيفًا.
“جريد…!”
[مراقبة الهدف بعيون الحداد الأسطوري.]
“هاه؟” توقف هيكسيتيا عن الطرق. نظر إلى المواد بعيون مندهشة للغاية.
[تجاوز العنصر الهدف منطقة وسيلة الإيضاح. لقد فشلت في مراقبة العنصر المستهدف.]
كان جريد يأمل داخليًا في ذلك. لقد أراد أن تتحرك المطرقة – التي كانت مصنوعة من البافارنيوم – من تلقاء نفسها وتساعده في صنع العناصر ، مما يزيد من كفاءة إنتاج العنصر. ومع ذلك ، فإن مطرقة الحداد لديها القدرة على حماية سيدها وضرب العدو بدلاً من المساعدة في الحدادة.
‘إنه بطبيعة الحال عنصر ذو تصنيف أسطوري!’
‘لديه الشجاعة لاستخدام كل هذه المواد في سيف واحد؟’
مرة أخرى ، لم يكن ذلك مفاجئًا. كان هيكسيتيا إلهًا. كان من الواضح أن العناصر التي صنعها الإله سيكون لها تصنيف خرافي. نعم ، كانت الفرضية الأساسية للفوز في هذه المباراة هي إنشاء عنصر ذو تصنيف خرافي. انحرف تعبير جريد ، وبدأ في التعرق بعصبية.
– مطرقة من صنع الحداد الأسطوري جريد ، الذي أصبح خرافة يتخطى الأسطورة ، استعدادًا لمباراة ضد إله. إنه متوافق جدًا مع جريد لأنه مصمم مع وضع الظروف والعادات المادية لـ جريد في الاعتبار. لا يمكن للحدادين بخلاف جريد استخدامها.
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر ، حُكم عليّ’.
المتانة: لانهائية ، قوة الهجوم: 870
لماذا تم تصنيف المطرقة الجديدة التي صنعها كخرافية؟
[استخدم الإله الحداد قوته.]
‘ما هو احتمال إنشاء عنصرين خرافيين على التوالي؟’
‘لديه الشجاعة لاستخدام كل هذه المواد في سيف واحد؟’
كانت هذه النهاية. لم يكن هناك شيء لانهائي في هذا العالم. بالتأكيد سيكون هناك حد للحظ ، ومن المرجح أن يكون حظه أقل من حظ عامة الناس. كان ينبغي أن تكون مطرقة الحدادة أسطورية. بعد ذلك ، كان السيف المصنوع من هذه المطرقة قد حصل على تصنيف خرافي.
كان جريد يأمل داخليًا في ذلك. لقد أراد أن تتحرك المطرقة – التي كانت مصنوعة من البافارنيوم – من تلقاء نفسها وتساعده في صنع العناصر ، مما يزيد من كفاءة إنتاج العنصر. ومع ذلك ، فإن مطرقة الحداد لديها القدرة على حماية سيدها وضرب العدو بدلاً من المساعدة في الحدادة.
“… خراب! القرف!” محبطًا ، تخبط جريد في حقل السحابة قبل أن يقفز مرة أخرى. كان لديه ‘خبرة’. قام جريد بعمل العديد من العناصر ذات التصنيف الأسطوري ، لذلك فهو يعرف الآن أن الشرط المطلوب لعمل عنصر ذو تصنيف خرافي لم يكن مجرد حظ. لعبت ‘القصة’ في المواد وعملية الإنتاج دورًا رئيسيًا. ‘بالطبع ، وجود قصة لا يعني دون قيد أو شرط ظهور عنصر تم تقييمه على أنه أسطورة.’ كان الحظ ضروريًا أيضًا ، لكن لم تكن هناك حاجة للاعتماد على الحظ الجيد.
“آه… لنستخدم هذا في المرة القادمة.” بينما كان جريد جالسًا أمام الفرن ، أعاد نفس السلحفاة السوداء إلى قائمة المخزون. لقد اعتقد أنه لم يكن من الصواب استخدام نفس التنين الأزرق ونفس السلحفاة السوداء لعنصر واحد.
“… هاااه” أخذ جريد نفسا عميقا. كانت نظرته لا تزال على السيف الذي كان هيكسيتيا يصنعه. هل احتوى هذا السيف على فن استثنائي يتجاوز أي شيء أنتجه جريد من قبل؟ هل كان يكفي أن ينسى عمله؟
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر ، حُكم عليّ’.
‘لا.’
“…” هل كانت هذه مزحة؟ حدق هيكسيتيا في جريد بعيون واسعة.
تم استعادة روح جريد بالكامل. نظر إلى السيف ليدرسه. صحيح. كان جريد يتعلم في الوقت الفعلي. لقد بحث عن العلاقة بين الصهر والصياغة والتلطيف التي كان يقوم بها هيكسيتيا.
نعم ، كانت الحدادة ما شغلته. كل ما كان عليه فعله هو الحدادة. لم يكن بحاجة للقلق بشأن عيون الآخرين. يمكنه فقط القيام بعمله كحداد. لم يكن بحاجة للقلق أو الغيرة عندما تكون مهارة الحدادة لدى شخص ما تفوق قدراته. احتاج هيكسيتيا فقط إلى التركيز على الحدادة. لم يكن هناك من ينكر وجوده عندما كان يعمل كحداد.
‘لماذا يقلل من عدد مرات طيه المعدن؟’
“…!!” ارتفعت حواجب هيكسيتيا. لقد لاحظ أن وظيفة مطرقة جريد الجديدة كانت أفضل عدة مرات من المطرقة السابقة. كانت مشابهة لمطرقة هيكسيتيا الخاصة التي كانت مصنوعة من الحجر الإلهي. أطلق نفس التنين الأزرق البرق في كل مرة يصطدم فيها بمطرقة جريد. أحيانًا يسعل جريد الدم عندما يصيبه البرق ، لكن طرقات مطرقته لم تتوقف. اضطر إلى إنهاء التقوية ، حتى لو تحول جسده إلى رماد.
‘هل يقوم بتلطيفه مرة أخرى؟’
“جريد ، أنت…!”
“شكل المقطع العرضي مثالي كما لو كان مصنوعًا بواسطة آلة… لا توجد أية أخطاء. ولكن هذا هو أسلوب الإله فقط…”
“جريد…!”
ألا يطحن النصل؟ لا ، يمكن استعادة الحدة عند إصلاحه. حتى الآن ، كنت أطحنه أكثر من اللازم.
تتانج! تتانج! تتانج!
‘النمط ليس رائعًا فقط. القصد منه هو منع الدم من الالتصاق بالنصل حتى لا يصبح باهتًا.’
كانت نعمة.
في الواقع ، لم يكن هذا شيئًا مميزًا. حظي العديد من اللاعبين بفرصة التعلم عندما التقوا بلاعب كان أفضل منهم. على سبيل المثال ، سيكون من السهل على كراغول أن يتعلم إذا افترضنا أن كراغول قابل زيراتول وكان عليه التنافس في المهارات. سيتعلم كراغول ويتطور في الوقت الفعلي أثناء محاربة خصمه.
‘إنه بطبيعة الحال عنصر ذو تصنيف أسطوري!’
نعم ، كان من الطبيعي أن يتعلم جريد مهارات الإله الحداد ، هيكسيتيا. كان التعرض للاختطاف فرصة عظيمة لـ جريد للتعلم من الإله.
كان جريد يأمل داخليًا في ذلك. لقد أراد أن تتحرك المطرقة – التي كانت مصنوعة من البافارنيوم – من تلقاء نفسها وتساعده في صنع العناصر ، مما يزيد من كفاءة إنتاج العنصر. ومع ذلك ، فإن مطرقة الحداد لديها القدرة على حماية سيدها وضرب العدو بدلاً من المساعدة في الحدادة.
[لقد رأيتم مهارات الإله الحداد!]
نعم ، كان من الطبيعي أن يتعلم جريد مهارات الإله الحداد ، هيكسيتيا. كان التعرض للاختطاف فرصة عظيمة لـ جريد للتعلم من الإله.
[لقد تطورت مهارتك في الحدادة!]
[لقد منحتك قوة الإله مقاومة للصدمات الكهربائية بنسبة 100٪!]
[(رؤية تقنيات الآلهة) لقد تغيرت مهارة الحدادة الأسطورية الحرفية إلى (القتال ضد الآلهة) مهارة الحدادة الأسطورية ، وازدادت احتمالية صنع العناصر العليا.]
* احتمالات صنع عنصر ذو تصنيف خرافي: + 1٪
[نفس الحداد وصبر الحداد تغيروا إلى مهارات سلبية ، وسوف يتم الحفاظ عليهم دائمًا عند صنع العناصر.]
هل كان جريد يقول إنه أكثر مهارة من إله؟ كان تفاجؤ هيكسيتيا يفوق الإعجاب.
“هات!” ظهرت ابتسامة على وجه جريد. قل قلقه وارتفعت ثقته بنفسه.
“حسنًا! لنبدأ الإنتاج!” صرخ جريد بقوة وسحب مواد مختلفة من مخزونه. لقد كانا نفس السلحفاة السوداء ونفس التنين الأزرق الذين حصل عليهم من المسابقة الوطنية الثالثة ، قرن الشيطان العظيم أستاروث ، وقذيفة صرصور الكهف الذي هدد غابة شجرة العالم. لقد كانت مواد نادرة لم يكن بإمكان البشر العاديين رؤيتها في حياتهم.
“هاه؟” توقف هيكسيتيا عن الطرق. نظر إلى المواد بعيون مندهشة للغاية.
“هاه؟” توقف هيكسيتيا عن الطرق. نظر إلى المواد بعيون مندهشة للغاية.
[مطرقة الحداد للذهاب ضد الآلهة]
‘كيف لمجرد انسان…؟’
تتانج! تتانج!
بالإضافة إلى…
كانت هذه النهاية. لم يكن هناك شيء لانهائي في هذا العالم. بالتأكيد سيكون هناك حد للحظ ، ومن المرجح أن يكون حظه أقل من حظ عامة الناس. كان ينبغي أن تكون مطرقة الحدادة أسطورية. بعد ذلك ، كان السيف المصنوع من هذه المطرقة قد حصل على تصنيف خرافي.
‘لديه الشجاعة لاستخدام كل هذه المواد في سيف واحد؟’
* تتحرك لحماية السيد وقتل الأعداء.
كان من الصعب على هيكسيتيا أن يفهم. على وجه الخصوص ، كان من الصعب على نفس التنين الأزرق أن يتعايش مع نفس السلحفاة السوداء. كانت هذه قاعدة لا يمكن التغلب عليها باستخدام التقنية.
الوزن: 490]
“جريد ، أنت…!”
لم يكن يريد أن يعاني من تساقط الشعر مرة أخرى! تذكر جريد تساقط الشعر الذي عانى منه في الماضي ورفع يديه إلى رأسه بعيدًا عن العادة. لم يكن ذلك بسبب فقدان الشعر. كان لجريد شعر وفير.
هل كان جريد يقول إنه أكثر مهارة من إله؟ كان تفاجؤ هيكسيتيا يفوق الإعجاب.
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر ، حُكم عليّ’.
“آه… لنستخدم هذا في المرة القادمة.” بينما كان جريد جالسًا أمام الفرن ، أعاد نفس السلحفاة السوداء إلى قائمة المخزون. لقد اعتقد أنه لم يكن من الصواب استخدام نفس التنين الأزرق ونفس السلحفاة السوداء لعنصر واحد.
هل كانت الحدادة شيئًا؟ اهتزت عيون هيكسيتيا. في هذه اللحظة ، أدرك سبب وجوده.
“…” هل كانت هذه مزحة؟ حدق هيكسيتيا في جريد بعيون واسعة.
“حسنًا! لنبدأ الإنتاج!” صرخ جريد بقوة وسحب مواد مختلفة من مخزونه. لقد كانا نفس السلحفاة السوداء ونفس التنين الأزرق الذين حصل عليهم من المسابقة الوطنية الثالثة ، قرن الشيطان العظيم أستاروث ، وقذيفة صرصور الكهف الذي هدد غابة شجرة العالم. لقد كانت مواد نادرة لم يكن بإمكان البشر العاديين رؤيتها في حياتهم.
“ألا يجب أن تكون أكثر يقظة؟” أعطاه جريد تحذيرًا. أخيرًا ، وصل الميثريل الذي ضرب بسيف النور إلى مرحلته النهائية. عزز جريد أولاً نفس التنين الأزرق. وضع الخرزة الزرقاء في الفرن ، وأحرقها بلهب هيكسيتيا قبل إخراجها وبدء الطرق.
بالإضافة إلى…
تتانج! تتانج! تتانج!
* هناك احتمال ضئيل للغاية لصنع عناصر ذات تصنيف ملحمي.
“…!!” ارتفعت حواجب هيكسيتيا. لقد لاحظ أن وظيفة مطرقة جريد الجديدة كانت أفضل عدة مرات من المطرقة السابقة. كانت مشابهة لمطرقة هيكسيتيا الخاصة التي كانت مصنوعة من الحجر الإلهي. أطلق نفس التنين الأزرق البرق في كل مرة يصطدم فيها بمطرقة جريد. أحيانًا يسعل جريد الدم عندما يصيبه البرق ، لكن طرقات مطرقته لم تتوقف. اضطر إلى إنهاء التقوية ، حتى لو تحول جسده إلى رماد.
[مطرقة الحداد للذهاب ضد الآلهة]
“هي… هيهي. حتى لو استغرق وقتًا طويلاً… فقط انتظر… هييـك!!” أصيب جريد بضربة صاعقة أخرى أثناء محاولته التحدث. أن يظن أنه كان يعاني من ألم شديد ويكرس نفسه للحدادة رغم الثمن الذي تكبده في حياته…؟
“ألا يجب أن تكون أكثر يقظة؟” أعطاه جريد تحذيرًا. أخيرًا ، وصل الميثريل الذي ضرب بسيف النور إلى مرحلته النهائية. عزز جريد أولاً نفس التنين الأزرق. وضع الخرزة الزرقاء في الفرن ، وأحرقها بلهب هيكسيتيا قبل إخراجها وبدء الطرق.
“أنت أبله…!” عبس هيكسيتيا.
‘لماذا يقلل من عدد مرات طيه المعدن؟’
بدا جريد غبي بالنسبة له. ومع ذلك ، كان جريد فخوراً بأفعاله. “الحدادة هي شيئي. ألست أنت نفس الشيء؟ هيك! هييـــك!”
كانت نعمة.
“ماذا؟”
“هذه المطرقة تزيدها بنسبة 5٪.”
هل كانت الحدادة شيئًا؟ اهتزت عيون هيكسيتيا. في هذه اللحظة ، أدرك سبب وجوده.
الوزن: 490]
‘نعم ، أنا الإله الحداد… ولدت من أجل الحدادة فقط.’
‘هل يقوم بتلطيفه مرة أخرى؟’
لم يكن عليه أن يبحث في مكان آخر عن معنى وجوده. فماذا لو كان وحده؟ لقد احتاج فقط إلى المطرقة والسندان. كان هيكسيتيا قادر على العمل على الحدادة في أي وقت وفي أي مكان. عندما كان يعمل حدادًا ، كان قادرًا على إثبات سبب وجوده في هذا العالم.
“ماذا؟”
نعم ، كانت الحدادة ما شغلته. كل ما كان عليه فعله هو الحدادة. لم يكن بحاجة للقلق بشأن عيون الآخرين. يمكنه فقط القيام بعمله كحداد. لم يكن بحاجة للقلق أو الغيرة عندما تكون مهارة الحدادة لدى شخص ما تفوق قدراته. احتاج هيكسيتيا فقط إلى التركيز على الحدادة. لم يكن هناك من ينكر وجوده عندما كان يعمل كحداد.
مرة أخرى ، لم يكن ذلك مفاجئًا. كان هيكسيتيا إلهًا. كان من الواضح أن العناصر التي صنعها الإله سيكون لها تصنيف خرافي. نعم ، كانت الفرضية الأساسية للفوز في هذه المباراة هي إنشاء عنصر ذو تصنيف خرافي. انحرف تعبير جريد ، وبدأ في التعرق بعصبية.
نعم ، كان هذا هو. كانت المشاعر الشريرة داخل هيكسيتيا تحتضر. صرخ في جريد الذي صُدم ، “تحمّل ، جريد! لا يجب أن تسقط حتى تنتهي هذه المباراة!”
‘لماذا يقلل من عدد مرات طيه المعدن؟’
كانت نعمة.
أطلق جوًا بدا وكأنه يجمد الحرارة بمجرد التواجد. كان السيف الشفاف الذي يشبه الجليد قصيرًا ورقيقًا نسبيًا مثل ذراع المرأة ، لكنه لم يكن ضعيفًا.
[استخدم الإله الحداد قوته.]
“… خراب! القرف!” محبطًا ، تخبط جريد في حقل السحابة قبل أن يقفز مرة أخرى. كان لديه ‘خبرة’. قام جريد بعمل العديد من العناصر ذات التصنيف الأسطوري ، لذلك فهو يعرف الآن أن الشرط المطلوب لعمل عنصر ذو تصنيف خرافي لم يكن مجرد حظ. لعبت ‘القصة’ في المواد وعملية الإنتاج دورًا رئيسيًا. ‘بالطبع ، وجود قصة لا يعني دون قيد أو شرط ظهور عنصر تم تقييمه على أنه أسطورة.’ كان الحظ ضروريًا أيضًا ، لكن لم تكن هناك حاجة للاعتماد على الحظ الجيد.
[لقد منحتك قوة الإله مقاومة للصدمات الكهربائية بنسبة 100٪!]
أطلق جوًا بدا وكأنه يجمد الحرارة بمجرد التواجد. كان السيف الشفاف الذي يشبه الجليد قصيرًا ورقيقًا نسبيًا مثل ذراع المرأة ، لكنه لم يكن ضعيفًا.
“هيكسيتيا!”
[مطرقة الحداد للذهاب ضد الآلهة]
“جريد…!”
كانت نعمة.
كانت نظرات لقاء الرجلين حماسية. بدأوا في إكمال التحف الفنية التي لا يمكن رؤيتها في أي أساطير.
[مراقبة الهدف بعيون الحداد الأسطوري.]
ترجمة : Don Kol
الوزن: 490]
[لقد منحتك قوة الإله مقاومة للصدمات الكهربائية بنسبة 100٪!]
