الفصل 899
كانت المشكلة هي الإرهاق المفرط. يمكن لجسم آجنوس المتعب أن يتفاعل فقط بشكل انعكاسي. دموع قليلا ، والتعبير على وجهه كان مشوها. توقف اهتزاز عيونه ، وأصبحت عيناه حادة ومخيفة. “ماذا تفعلِ؟”
[لقد وقعت في حالة ‘إصابة داخلية’.]
عرف أجنوس الفتاة التي كانت ترفعه. كانت يوفيمينا. لقد كانت خادمة جديرة بالتقدير لمملكة مدجج بالعتاد ، وقد ساعدت في تأسيس فالهالا. عرف آجنوس الإشاعة حول كونها واحدة من الأشخاص الذين يثق بهم جريد أكثر. علاوة على ذلك ، ألم تكن تهدف إلى مومود؟ إذن ، لماذا كانت تساعد آجنوس؟
[هذه ظاهرة فيزيائية. فشلت مقاومة الحالة.]
“آشا!”
“كيك!”
كانت قوة الناسخ يوفيمينا منخفضة بما يكفي لتكون قابلة للمقارنة مع الساحر. كان هذا أحد أسباب ندرة تكرار مهارات الهجوم الجسدي التي تتطلب استخدام ‘سلاح’. كان من الصعب عليها إعالة رجل بالغ يزن أكثر من نفسه.
“إذا حررت مومود…!؟” لم تكمل يوفيمينا كلماتها رغم ذلك. جرف انفجار فجأة المكان الذي كانت تقف فيه. لقد كان انفجارا كبيرا دمر المنازل العشرة حول الزقاق الضيق. اختفى جسد يوفيمينا الصغير دون أن يترك أثرا.
“كاوونج.” أخيرًا ، جلست يوفيمينا بجانب أجنوس ، الذي كان متكئًا على الحائط ، وأخرجت منديلًا. “لماذا تنظر الي هكذا؟ ما هذا؟ هل تريد أن امسح عرقك أيضًا؟”
“كيكيك… الأرقام عديمة الفائدة أمامي.” تقدم آجنوس إلى الأمام ، مما تسبب في اهتزاز الأرض وظهور الجنود الهياكل العظمية.
دمدم أجنوس قائلاً: “انقلعِ”. لم يتم منحه عنوان الكلب المجنون من أجل لا شيء. وضعت يوفيمينا المنديل بعصبية ثم سأل مرة أخرى ، “ماذا تريدِ؟”
جاء الجندي المجهول الذي يقف بجانب أسموفيل إلى أجنوس وخلع خوذته ليكشف عن اسم ‘هاستر’. جعلت هذه التطورات غير المتوقعة الكثير من الحاضرين في حيرة من أمرهم. إذا كان جريد يراقب هذا الموقف ، لكان قد طلب الدجاج المقلي لتناول العشاء أثناء مشاهدة ‘بوتقة الفوضى’.
“هل أنت أبله؟ لماذا تسأل باستمرار؟ ألم أخبرك من البداية؟ سوف أساعدك.”
“أنت…؟” أصبح الفارس الأحمر السابق حذرًا. خلع أحد الجنود خوذته وعرّف عن نفسه قائلاً: “الجندي… لا ، أنا الخائن الذي خانك وجعلك تقع في البؤس”.
“… هاه؟” كان آجنوس مندهشا. حالة فشل مهمة ‘رغبة مومود في التحرير’ التي برزت كلما رأى أجنوس يوفيمينا أن يقتل أجنوس على يد يوفيمينا. بعبارة أخرى ، يمكن لـ يوفيمينا إنهاء مهمتها بقتل آجنوس. ومع ذلك ، كانت تساعد آجنوس بدلاً من استغلال هذه الفرصة لقتله. لماذا؟
[ناسا قد التقطت كويكبًا يبلغ وزنه 56 مليار كيلوجرام. الصخرة العملاقة التي يبلغ قطرها 300 متر تدور الآن حول الشمس بسرعة 80 ألف كيلومتر في الساعة ومن المتوقع أن تتسبب عدة مرات في أضرار القنبلة الذرية إذا ضربت الأرض.]
“لماذا لا تقتلني؟”
“… لقد وجدتك.”
“حسنًا… لن يكون الأمر سهلاً. ألن يكون من الصعب التعامل معك مع جرح مميت عندما يمكنك استخدام تحول الليتش واستعادة قدرتك على التحمل على الفور؟”
“…؟”
“لديكِ القوة لتحييد تلك الفترة القصيرة من المقاومة. قلِ لي بصراحة. ما آخر ما توصلتِ إليه؟”
[مرحبًا بك في ساتسفاي.]
كان حليف أجنوس الوحيد هو عشيقته الميتة. الأشخاص الآخرون الذين واجههم على مر السنين كانوا جميعًا أعداء. وبالتالي ، كان من الطبيعي بالنسبة له أن يشك في يوفيمينا ، التي كانت أحد أقرب الناس لجريد. تحدثت يوفيمينا بعيون واسعة عمدا ، “أليس لديك أي أصدقاء؟ لماذا تستمر في الشك في نوايا الناس الحسنة؟ يجب عليك فقط قبولها”.
“كيكيك… الأرقام عديمة الفائدة أمامي.” تقدم آجنوس إلى الأمام ، مما تسبب في اهتزاز الأرض وظهور الجنود الهياكل العظمية.
“هل ستكونِ قادرة على ذلك لو كنتِ مكاني؟”
أوقف يونغ وو القصة غير السارة وانتقل إلى المطبخ. تم بناء المطبخ المشمس بنوافذه الكبيرة جيدًا بأدوات كافية لإرضاء طهاة أفضل المطاعم. وقف يونغ وو هناك وانتظر حتى يغلي الماء في القدر. ثم أخرج علبة رامين. كانت هذه قوة أفضل طباخ تعريفي!
“بالطبع بكل تأكيد. يجب أن تفرح بتلقي مساعدة مثل هذه المرأة الجميلة والنقية. الشك في حسن نية الجمال؟ ألا يجب أن تكون لطيفًا مع جمال مثلي؟”
كانت هذه عاصمة مملكة موراي ، جودين. تم التعرف على آجنوس على أنه قاتل صانع الملحقات كاثرين وقد هزم بالفعل العديد من حراس جودين. كان عليه الهروب من جودين في أسرع وقت ممكن ، لكنه استغرق وقتًا طويلاً وتم القبض عليه.
“طفلة…”
[تم تقليل سرعات استعادة الموارد بنسبة 30٪. مصحوبًا بحالة ‘النزيف (الكبير)’ ، يؤدي هذا إلى تدهور صحتك باستمرار.]
“لماذا تدعوا فتاة كبيرة مثلي بالطفلة؟”
عرف أجنوس الفتاة التي كانت ترفعه. كانت يوفيمينا. لقد كانت خادمة جديرة بالتقدير لمملكة مدجج بالعتاد ، وقد ساعدت في تأسيس فالهالا. عرف آجنوس الإشاعة حول كونها واحدة من الأشخاص الذين يثق بهم جريد أكثر. علاوة على ذلك ، ألم تكن تهدف إلى مومود؟ إذن ، لماذا كانت تساعد آجنوس؟
كانت يوفيمينا امرأة بالغة في أوائل العشرينات من عمرها. ومع ذلك ، كان طولها 150 سم وكان مظهرها شابًا جعلك تعتقد أنها كانت لا تزال في المدرسة الإعدادية. على هذا النحو ، كان لديها بعض التعقيد حول هذا الموضوع وكانت حساسة لكلمة ‘طفل’.
[لقد وقعت في حالة ‘إصابة داخلية’.]
“فتاة كبيرة…؟” بدأ آجنوس في مراقبة يوفيمينا المهتاجة من الرأس إلى أخمص القدمين. بغض النظر عن كيف نظر إليها ، كانت طفلة.
عرف أجنوس الفتاة التي كانت ترفعه. كانت يوفيمينا. لقد كانت خادمة جديرة بالتقدير لمملكة مدجج بالعتاد ، وقد ساعدت في تأسيس فالهالا. عرف آجنوس الإشاعة حول كونها واحدة من الأشخاص الذين يثق بهم جريد أكثر. علاوة على ذلك ، ألم تكن تهدف إلى مومود؟ إذن ، لماذا كانت تساعد آجنوس؟
تحول وجه يوفيمينا إلى اللون الأحمر. “أنا لم أقصد هذا النوع من الحجم الكبير! لم ينموان بعد ، لكنني ما زلت بالغة! أنا لست طفلة!”
“ماذا؟”
“…” تساءل آجنوس كيف انتهى به المطاف بإجراء هذه المحادثة مع صديقة جريد. كان الوضع مثيرًا للضحك حقًا. نهض آجنوس كما تعافت قدرته على التحمل. “انقلعِ. سأترككِ مرة واحدة” تحدث أجنوس بطريقة متعالية لا شاكرة.
“هل سمعت خطأ لأنك لم تكن عاقلًا من قبل؟” ألقت له يوفيمينا إغراء يصعب مقاومته. “ألم أخبرك؟ سأساعدك في العمل على الحجر – حجر الحياة”.
“هل سمعت خطأ لأنك لم تكن عاقلًا من قبل؟” ألقت له يوفيمينا إغراء يصعب مقاومته. “ألم أخبرك؟ سأساعدك في العمل على الحجر – حجر الحياة”.
قام يونغ وو بتشغيل التلفزيون بمجرد خروجه من الكبسولة ثم هز رأسه. كان يشعر بالجوع الشديد فيما كانت أصوات مراسلي الأخبار تدخل إحدى أذنيه وتخرج الأخرى.
“ماذا؟”
ترجمة : Don Kol
“إذا حررت مومود…!؟” لم تكمل يوفيمينا كلماتها رغم ذلك. جرف انفجار فجأة المكان الذي كانت تقف فيه. لقد كان انفجارا كبيرا دمر المنازل العشرة حول الزقاق الضيق. اختفى جسد يوفيمينا الصغير دون أن يترك أثرا.
كانت المشكلة هي الإرهاق المفرط. يمكن لجسم آجنوس المتعب أن يتفاعل فقط بشكل انعكاسي. دموع قليلا ، والتعبير على وجهه كان مشوها. توقف اهتزاز عيونه ، وأصبحت عيناه حادة ومخيفة. “ماذا تفعلِ؟”
“… لقد وجدتك.”
كانت قوة الناسخ يوفيمينا منخفضة بما يكفي لتكون قابلة للمقارنة مع الساحر. كان هذا أحد أسباب ندرة تكرار مهارات الهجوم الجسدي التي تتطلب استخدام ‘سلاح’. كان من الصعب عليها إعالة رجل بالغ يزن أكثر من نفسه.
كانت هذه عاصمة مملكة موراي ، جودين. تم التعرف على آجنوس على أنه قاتل صانع الملحقات كاثرين وقد هزم بالفعل العديد من حراس جودين. كان عليه الهروب من جودين في أسرع وقت ممكن ، لكنه استغرق وقتًا طويلاً وتم القبض عليه.
[إن الوجود في الجحيم ، الذي استولى على موقعك ، وصل إلى الأرض.]
“اقبضوا عليه!” ضرب السحرة يوفيمينا بالسحر بينما توافد الفرسان حول أجنوس. وشوهد مئات الجنود من خلفهم. كان متوسط مستوى الفرسان والجنود مرتفعًا. لم تكن قوة يستطيع اللاعب مواجهتها بمفرده. بالطبع ، كانت هذه قصة لاعب عادي.
“كيك!”
“كيكيك… الأرقام عديمة الفائدة أمامي.” تقدم آجنوس إلى الأمام ، مما تسبب في اهتزاز الأرض وظهور الجنود الهياكل العظمية.
“كاهاهاهات! هات؟”
“إيه؟ آه!”
[لقد وقعت في حالة ‘إصابة داخلية’.]
“توقف!”
[تم تقليل سرعات استعادة الموارد بنسبة 30٪. مصحوبًا بحالة ‘النزيف (الكبير)’ ، يؤدي هذا إلى تدهور صحتك باستمرار.]
وشهد الجنود الذين يقتربون الهياكل العظمية وهي تحمل السيوف وبهت تعبيرهم. كان من الممكن قتل الكثير منهم بدون مساعدة الفرسان والسحرة.
“كيكيك… الأرقام عديمة الفائدة أمامي.” تقدم آجنوس إلى الأمام ، مما تسبب في اهتزاز الأرض وظهور الجنود الهياكل العظمية.
“مستحضر أرواح شرير!” صرخ أحد الفرسان. من وجهة نظر الفارس ، غزا آجنوس العاصمة فجأة وقتل المدنيين والحراس ، لذلك كان بالتأكيد شخصًا سيئًا. كان الفارس مليئًا بحقد عميق. بدأ آجنوس في صنع اللاموتى من جثث الجنود ، وفشل الفرسان الصغار في الوصول إليه. بدا آجنوس محاطًا بجنود هياكل عظمية كحصن منيع. في الواقع ، كان قلعة قديمة.
“إنني جائع.”
“كيك! كيكيك!”
“هل أنت أبله؟ لماذا تسأل باستمرار؟ ألم أخبرك من البداية؟ سوف أساعدك.”
نظرًا للمطاردات المتتالية ، كانت موارد آجنوس في حدودها. كان يفتقر إلى القدرة على التحمل والمانا ، مما يعني أنه لا يمكن استخدام نوبات مختلفة. كانت قدراته المهمة في التهدئة أيضًا. انهارت الهياكل العظمية بسرعة بسبب تعاويذ السحرة. مع انخفاض عدد الهياكل العظمية للجنود ، طعن جنود وفرسان مملكة موراي أجنوس برماحهم وسيوفهم.
[… ومع ذلك ، تقول ناسا إن هناك فرصة واحدة من بين 4،500 لإصابة كويكب بالأرض وهم مستعدون جيدًا.]
“… كيك!” حفز الألم والخوف الفص الجبهي لـ آجنوس. اختفت الذكريات المؤلمة للواقع ، مما جعله يشعر بالمتعة. اتسعت الابتسامة على وجه أجنوس حيث طعنته الرماح والدروع. آجنوس ، الذي كان متوترًا وضعيفًا مع اقتراب لم شمله مع حبيبته القديمة ، استعاد طبيعته الحقيقية لكلب مجنون.
[هذه ظاهرة فيزيائية. فشلت مقاومة الحالة.]
“كيك!”
[لقد عانيت من 27،900 ضرر.]
“هـ~هذا الوحش… كوااك!”
“هل أنت أبله؟ لماذا تسأل باستمرار؟ ألم أخبرك من البداية؟ سوف أساعدك.”
“كاهاهاهات! هات؟”
ظهر الاسم الذهبي لـ ‘أسموفيل’ فوق رأس الجندي النبيل المظهر. تشوه وجه سينجوليد وكأنه شيطان. “أنت…! أسموفيــــل!”
كان يؤمن بتحويل الليتش. ومع ذلك ، بينما كان آجنوس يقتحم العدو ويقتلهم ، انهار فجأة. كان بسبب السيف الذي سقط من السماء واخترق كتفه. اخترق السيف الطويل والحاد كتف آجنوس وصدره.
أصبح يونغ وو الملك المدجج بالعتاد جريد.
[لقد عانيت من 27،900 ضرر.]
“هل سمعت خطأ لأنك لم تكن عاقلًا من قبل؟” ألقت له يوفيمينا إغراء يصعب مقاومته. “ألم أخبرك؟ سأساعدك في العمل على الحجر – حجر الحياة”.
[لقد وقعت في حالة ‘إصابة داخلية’.]
“ماذا؟”
[هذه ظاهرة فيزيائية. فشلت مقاومة الحالة.]
كان حليف أجنوس الوحيد هو عشيقته الميتة. الأشخاص الآخرون الذين واجههم على مر السنين كانوا جميعًا أعداء. وبالتالي ، كان من الطبيعي بالنسبة له أن يشك في يوفيمينا ، التي كانت أحد أقرب الناس لجريد. تحدثت يوفيمينا بعيون واسعة عمدا ، “أليس لديك أي أصدقاء؟ لماذا تستمر في الشك في نوايا الناس الحسنة؟ يجب عليك فقط قبولها”.
[تم تقليل سرعات استعادة الموارد بنسبة 30٪. مصحوبًا بحالة ‘النزيف (الكبير)’ ، يؤدي هذا إلى تدهور صحتك باستمرار.]
“أوه…!”
“كووك؟”
جاء الجندي المجهول الذي يقف بجانب أسموفيل إلى أجنوس وخلع خوذته ليكشف عن اسم ‘هاستر’. جعلت هذه التطورات غير المتوقعة الكثير من الحاضرين في حيرة من أمرهم. إذا كان جريد يراقب هذا الموقف ، لكان قد طلب الدجاج المقلي لتناول العشاء أثناء مشاهدة ‘بوتقة الفوضى’.
كانت ضربة قوية تسببت حتى في اختفاء جنونه. اندهش آجنوس من الألم الرهيب ولم يستطع التفكير في جريد. لقد كان هجومًا قويًا جعله يسيء الفهم ويعتقد أن الملك المدجج بالعتاد طارده طوال الطريق إلى مملكة بعيدة. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي ضرب آجنوس لم يكن جريد. كان الشخص الذي هبط على الأرض واستعاد السيف الذي طعنه في أجنوس رجلًا في منتصف العمر يرتدي درعًا أحمر باهتًا.
“لديكِ القوة لتحييد تلك الفترة القصيرة من المقاومة. قلِ لي بصراحة. ما آخر ما توصلتِ إليه؟”
“هذه فرصتي لتسديد نعمة مملكة موراي.”
“مستحضر أرواح شرير!” صرخ أحد الفرسان. من وجهة نظر الفارس ، غزا آجنوس العاصمة فجأة وقتل المدنيين والحراس ، لذلك كان بالتأكيد شخصًا سيئًا. كان الفارس مليئًا بحقد عميق. بدأ آجنوس في صنع اللاموتى من جثث الجنود ، وفشل الفرسان الصغار في الوصول إليه. بدا آجنوس محاطًا بجنود هياكل عظمية كحصن منيع. في الواقع ، كان قلعة قديمة.
“أوه…!”
***
“سيدي سينجوليد!”
دمدم أجنوس قائلاً: “انقلعِ”. لم يتم منحه عنوان الكلب المجنون من أجل لا شيء. وضعت يوفيمينا المنديل بعصبية ثم سأل مرة أخرى ، “ماذا تريدِ؟”
هلل الفرسان وجنود موراي الخائفين. تحولت ساحة المعركة الشرسة إلى مهرجان ، وكان أجنوس هو المهرج.
ترجمة : Don Kol
‘من؟’ شاهد الكلب المجنون الجريح الزائر غير المرحب به.
“كيك! كيكيك!”
“أنت هنا.”
كانت عيناه باردتان أثناء دخوله.
“أخيرا وجدتك.”
“إيه؟ آه!”
ثم تحدث جنديان عندما وصلوا إلى وسط المنصة. بدا كلاهما وكأنهما جنود من رتب منخفضة.
“لديكِ القوة لتحييد تلك الفترة القصيرة من المقاومة. قلِ لي بصراحة. ما آخر ما توصلتِ إليه؟”
“أنت…؟” أصبح الفارس الأحمر السابق حذرًا. خلع أحد الجنود خوذته وعرّف عن نفسه قائلاً: “الجندي… لا ، أنا الخائن الذي خانك وجعلك تقع في البؤس”.
كان يؤمن بتحويل الليتش. ومع ذلك ، بينما كان آجنوس يقتحم العدو ويقتلهم ، انهار فجأة. كان بسبب السيف الذي سقط من السماء واخترق كتفه. اخترق السيف الطويل والحاد كتف آجنوس وصدره.
ظهر الاسم الذهبي لـ ‘أسموفيل’ فوق رأس الجندي النبيل المظهر. تشوه وجه سينجوليد وكأنه شيطان. “أنت…! أسموفيــــل!”
جاء الجندي المجهول الذي يقف بجانب أسموفيل إلى أجنوس وخلع خوذته ليكشف عن اسم ‘هاستر’. جعلت هذه التطورات غير المتوقعة الكثير من الحاضرين في حيرة من أمرهم. إذا كان جريد يراقب هذا الموقف ، لكان قد طلب الدجاج المقلي لتناول العشاء أثناء مشاهدة ‘بوتقة الفوضى’.
“…؟؟؟” كان آجنوس مندهشًا من هذا التغيير في الوضع.
كانت عيناه باردتان أثناء دخوله.
‘ما هذا؟’ فوجئت يوفيمينا ، التي كانت مختبئة في معسكر العدو منذ أن جرفها الانفجار ، عندما رأت أسموفيل.
“كووك؟”
“يبدو أنك لم تكمل مهمة القديسين الخبيثين السبعة بعد. في هذه المرحلة ، أقوى اللاعبين هم جريد و كراغول”.
“هل ستكونِ قادرة على ذلك لو كنتِ مكاني؟”
جاء الجندي المجهول الذي يقف بجانب أسموفيل إلى أجنوس وخلع خوذته ليكشف عن اسم ‘هاستر’. جعلت هذه التطورات غير المتوقعة الكثير من الحاضرين في حيرة من أمرهم. إذا كان جريد يراقب هذا الموقف ، لكان قد طلب الدجاج المقلي لتناول العشاء أثناء مشاهدة ‘بوتقة الفوضى’.
تشابكت الأصوات المكونة للخبراء الذين يحاولون تهدئة المضيفين المضطربين معًا.
***
“كاهاهاهات! هات؟”
[… إنها قوة تعلم الدماغ. في النهاية ، سيستمر عدد الأشخاص الذين ينفذون مهارات ساتسفاي في الواقع في الازدياد. هذه ليست ظاهرة جيدة. سيشعر الخبراء من جميع المجالات الذين صقلوا مهاراتهم لعقود من الزمن بإحساس بالحرمان وفقدان الدافع ، بينما سيكون هناك شباب غير مدربين عقليًا لا يستطيعون التحكم في مهاراتهم التي يتم تطويرها في فترة زمنية قصيرة.]
“إذا حررت مومود…!؟” لم تكمل يوفيمينا كلماتها رغم ذلك. جرف انفجار فجأة المكان الذي كانت تقف فيه. لقد كان انفجارا كبيرا دمر المنازل العشرة حول الزقاق الضيق. اختفى جسد يوفيمينا الصغير دون أن يترك أثرا.
“إنني جائع.”
“هل أنت أبله؟ لماذا تسأل باستمرار؟ ألم أخبرك من البداية؟ سوف أساعدك.”
قام يونغ وو بتشغيل التلفزيون بمجرد خروجه من الكبسولة ثم هز رأسه. كان يشعر بالجوع الشديد فيما كانت أصوات مراسلي الأخبار تدخل إحدى أذنيه وتخرج الأخرى.
أوقف يونغ وو القصة غير السارة وانتقل إلى المطبخ. تم بناء المطبخ المشمس بنوافذه الكبيرة جيدًا بأدوات كافية لإرضاء طهاة أفضل المطاعم. وقف يونغ وو هناك وانتظر حتى يغلي الماء في القدر. ثم أخرج علبة رامين. كانت هذه قوة أفضل طباخ تعريفي!
[ناسا قد التقطت كويكبًا يبلغ وزنه 56 مليار كيلوجرام. الصخرة العملاقة التي يبلغ قطرها 300 متر تدور الآن حول الشمس بسرعة 80 ألف كيلومتر في الساعة ومن المتوقع أن تتسبب عدة مرات في أضرار القنبلة الذرية إذا ضربت الأرض.]
“بالطبع بكل تأكيد. يجب أن تفرح بتلقي مساعدة مثل هذه المرأة الجميلة والنقية. الشك في حسن نية الجمال؟ ألا يجب أن تكون لطيفًا مع جمال مثلي؟”
[يُقدر أن اصطدام الكويكب سيحدث في غضون خمس سنوات. لا معنى لذلك. كان من المفترض أن تكتشف تقنية ناسا اقتراب الكويكب منذ سنوات عديدة. إذا كانت وكالة ناسا تقول الحقيقة ، فإن الكويكب ظهر فجأة ذات يوم. هذه ظاهرة مستحيلة جسديا.]
ترجمة : Don Kol
[… ومع ذلك ، تقول ناسا إن هناك فرصة واحدة من بين 4،500 لإصابة كويكب بالأرض وهم مستعدون جيدًا.]
[ناسا قد التقطت كويكبًا يبلغ وزنه 56 مليار كيلوجرام. الصخرة العملاقة التي يبلغ قطرها 300 متر تدور الآن حول الشمس بسرعة 80 ألف كيلومتر في الساعة ومن المتوقع أن تتسبب عدة مرات في أضرار القنبلة الذرية إذا ضربت الأرض.]
تشابكت الأصوات المكونة للخبراء الذين يحاولون تهدئة المضيفين المضطربين معًا.
تشابكت الأصوات المكونة للخبراء الذين يحاولون تهدئة المضيفين المضطربين معًا.
“أطفئ التلفاز.”
“مستحضر أرواح شرير!” صرخ أحد الفرسان. من وجهة نظر الفارس ، غزا آجنوس العاصمة فجأة وقتل المدنيين والحراس ، لذلك كان بالتأكيد شخصًا سيئًا. كان الفارس مليئًا بحقد عميق. بدأ آجنوس في صنع اللاموتى من جثث الجنود ، وفشل الفرسان الصغار في الوصول إليه. بدا آجنوس محاطًا بجنود هياكل عظمية كحصن منيع. في الواقع ، كان قلعة قديمة.
أوقف يونغ وو القصة غير السارة وانتقل إلى المطبخ. تم بناء المطبخ المشمس بنوافذه الكبيرة جيدًا بأدوات كافية لإرضاء طهاة أفضل المطاعم. وقف يونغ وو هناك وانتظر حتى يغلي الماء في القدر. ثم أخرج علبة رامين. كانت هذه قوة أفضل طباخ تعريفي!
“هـ~هذا الوحش… كوااك!”
“هااه…” أطلق يونغ وو تنهيدة عميقة حيث بدأ الماء في الغليان بمجرد وضع القدر. “استنساخي.”
[… ومع ذلك ، تقول ناسا إن هناك فرصة واحدة من بين 4،500 لإصابة كويكب بالأرض وهم مستعدون جيدًا.]
لم ترد يوفيمينا على همساته ، لذلك قرر يونغ وو أخذ قسط من الراحة وتسجيل الخروج. أصبح يونغ وو متوترًا مرة أخرى. لقد أراد إحضار زميليه معه لمواجهة عدو في معركة قد لا يكون الحظ فيها كافياً. ماذا لو ماتت يورا أو يوفيمينا بسببه؟ هل يتحمل مسؤولية العقوبات التي سيُنزل بها؟
[هذه ظاهرة فيزيائية. فشلت مقاومة الحالة.]
“في الواقع… أتمنى أن أذهب وحدي.” هدأت معدته الفارغة وتساءل عما إذا كان عدم إجابة يوفيمينا علامة من الإله. قام يونغ وو بتصفية أفكاره أثناء تناول الرامين ثم استلقى مرة أخرى في الكبسولة. “نعم ، هذا هو عملي في النهاية. دعونا نحله بمفردنا”.
“هذه فرصتي لتسديد نعمة مملكة موراي.”
كانت عيناه باردتان أثناء دخوله.
كانت المشكلة هي الإرهاق المفرط. يمكن لجسم آجنوس المتعب أن يتفاعل فقط بشكل انعكاسي. دموع قليلا ، والتعبير على وجهه كان مشوها. توقف اهتزاز عيونه ، وأصبحت عيناه حادة ومخيفة. “ماذا تفعلِ؟”
[مرحبًا بك في ساتسفاي.]
ثم تحدث جنديان عندما وصلوا إلى وسط المنصة. بدا كلاهما وكأنهما جنود من رتب منخفضة.
أصبح يونغ وو الملك المدجج بالعتاد جريد.
“…؟”
[إن الوجود في الجحيم ، الذي استولى على موقعك ، وصل إلى الأرض.]
[يُقدر أن اصطدام الكويكب سيحدث في غضون خمس سنوات. لا معنى لذلك. كان من المفترض أن تكتشف تقنية ناسا اقتراب الكويكب منذ سنوات عديدة. إذا كانت وكالة ناسا تقول الحقيقة ، فإن الكويكب ظهر فجأة ذات يوم. هذه ظاهرة مستحيلة جسديا.]
أبلغ النظام جريد بالأخبار.
“توقف!”
“…؟”
[ناسا قد التقطت كويكبًا يبلغ وزنه 56 مليار كيلوجرام. الصخرة العملاقة التي يبلغ قطرها 300 متر تدور الآن حول الشمس بسرعة 80 ألف كيلومتر في الساعة ومن المتوقع أن تتسبب عدة مرات في أضرار القنبلة الذرية إذا ضربت الأرض.]
قشعريرة. أصيب جريد بالقشعريرة.
“إذا حررت مومود…!؟” لم تكمل يوفيمينا كلماتها رغم ذلك. جرف انفجار فجأة المكان الذي كانت تقف فيه. لقد كان انفجارا كبيرا دمر المنازل العشرة حول الزقاق الضيق. اختفى جسد يوفيمينا الصغير دون أن يترك أثرا.
ترجمة : Don Kol
[إن الوجود في الجحيم ، الذي استولى على موقعك ، وصل إلى الأرض.]
“هذه فرصتي لتسديد نعمة مملكة موراي.”
