الفصل 925
بكلمات جارام ، انضمت قطع اللغز المتناثرة معًا في ذهن جريد.
“قمة موجة القتل المترابط!”
الحدوث المفاجئ لمهمة القارة الشرقية… السبب الذي جعل الحدادين فقط يستطيعون المشاركة على الرغم من أن الحدادين لم يتمكنوا أبدًا من إنهاء محتويات المهمة… تم الآن حل الأسئلة حول العيوب.
“أيها الفأر الوغد!”
‘نعم… إنها مهمة يمكنني الوصول إليها وحدي.’
[لقد عانيت من 5،150 ضرر.]
كان يتم استهداف جريد. كان هادئًا بشكل مدهش بعد أن أدرك ذلك. بعد كل شيء ، وجد كتاب باجما النادر بسبب مهمة NPC ، لذلك لم يكن مستحيلًا بشكل منهجي. في المقام الأول ، تم إعطاء غالبية مهام اللاعبين من قبل الـ NPC.
“مرة أخرى.” فتحت شفاه جريد الخدر. كان جريد يحدق بغضب في عيني جارام. “أنا… لن… أستسلم… لقوتك…”
أخذ جريد جرعة صحة ، لكن جارام لم يمنعه من شربها. وبدلاً من ذلك ، شخر جارام وتحدث وكأنه سخيف ، “شخص تافه وجاهل. لقد ارتكبت ثلاث خطايا.”
[لقد عانيت من 5،150 ضرر.]
“أولا وقبل كل شيء ، نجح شخص جاهل في مهارات اليانغبان. قد تكون مهارات باجما ، لكن وجودك وحده يقوض جودة جميع اليانغبانيين. إن حضورك يستحق أن يمحى”.
نمت قوة الرياح التي تضرب جريد بشكل أقوى وأسرع ، وأصبحت مثل العاصفة. جرفت جثة جريد بعيدًا ، واصطدم بسقف الكهف. تحركت العاصفة حول جريد مثل وحش غاضب. تعرض للضرب والتقطيع بشكل متكرر.
تونغ ، تونغ ، تونغ.
– المهمة حتى هنا. لقد أتيتم بسببي إلى القارة الشرقية وفقدتم مستواكم و إحصائياتكم. أنا آسف.
كانت هناك سلسلة انفجارات صغيرة حول جارام. كانت رياح غير مرئية تضرب الفضاء. تم تقصير الفاصل الزمني ، وتكرار حدوثه.
[لقد عانيت من 5،800 ضرر.]
“ثانيًا ، لقد تجرأت على رفض اقتراحي. لقد رفضت مجد أن تكون عبدي. شخص جاهل مثلك من المفترض أن يطيع اليانغبان. هل تستحق أن تستمتع بنفسك؟ لا.”
هل كانت هذه تافهة؟ الحدادين الذين جاءوا إلى القارة الشرقية بسببه ، والسكان ، الذين لم يتحملوا مغادرة منزلهم وحمايته – لم يكن جريد مألوفًا بهم. كانت العلاقة أقصر من أن يكون واثقًا ويقول إنه يعرفهم. ومع ذلك ، تذكر جريد بوضوح الحلم بحياة أفضل ومحاولة تحقيقها. كان يعلم أن هؤلاء الناس حاولوا بجد ، مثلما فعل. لا يمكن إنكارهم من خلال استدعائهم بـ حشرات.
تونغ!
بدلاً من غليونه ، حمل جارام الآن رمحًا قصيرًا وبدأ في الرد على قصف جريد. قطع جارام رمحه القصير وهزم شفرات الطاقة الواردة ، ورفع الرمح فوق رأسه لصد الضربة النهائية التي كانت مثل صاعقة البرق. كانت هذه هي اللحظة التي تعطلت فيها العملية الكاملة لـ قمة موجة القتل المترابط تمامًا.
[لقد عانيت من 5،800 ضرر.]
[أصبح التنقل بين القارات ممكنًا الآن مرة أخرى.]
تيتونغ!
كان الأمر كما توقع جريد ، تشوه وجه جارام لأول مرة. تم استخدام تقنية قمة موجة القتل المترابط – وهي أقوى تقنية أساءت إلى جارام سابقًا – من قبل جريد لاستفزاز جارام. عند رؤية ذلك ، لم يعد يهتم بالسكان.
[لقد عانيت من 5،800 ضرر.]
“أيها الفأر الوغد!”
[لقد عانيت من 5،800 …]
[تم إنشاء درع واقي يحتوي على الصحة التي فُقدت في الثانية الأخيرة.]
بحلول نهاية تصريح جارام الثاني ، أصبح جريد دموي. جرفته قوة الرياح غير المرئية وارتد مثل كرة البلياردو. في كل مرة كان هناك صوت ، كان جسده يصاب ويتأوه. بدا جريد وكأنه دمية مرتدة ، ووجد جارام ذلك سخيف.
مكافأة المهام: ممر الزنزانة السرية لـ بانجيا.]
“ثالثا ، لقد جرحتني. الناس العاديون هم من الماشية. أنت تربى حسب ذوقنا اليانغبانيين ثم تذبح. لكنك تجرأت على تمديد مخالبك و إيذاءي”.
أنهى جين هايتشيونغ الهمس إلى جريد وأرسل رسالة بعينيه إلى الحدادين الآخرين. كان عليهم إنقاذ السكان. فهم الحدادون مشاعر جريد. على عكس اللاعبين ، كان لدى السكان حياة واحدة فقط. بالتفكير في الأيام الثلاثة الماضية التي قضوها في صنع العناصر ، شعر الحدادون بالرغبة في حماية السكان.
كانت قمة موجة القتل المترابط. ربط جريد أربعة من رقصات سيف باجما وتعامل مع قطعة ضحلة لجلد جارام. كان الألم الذي شعر به جارام في ذلك الوقت غير مألوف وغير مريح. أصبح كابوسًا له كل ليلة.
“ماذا؟” دمرت النيران المحيطة بجارام المنطقة. اهتز الكهف وتراجع جارام. لم يفوت الحدادين هذه الفرصة. ركضوا بأقصى ما يستطيعون مع السكان.
“حكم ، حكم عليك بالإعدام.”
لم يتراجع وكشف عن هجوم مضاد. كان ذلك على الفور تقريبًا. تم اجتياح رأس الرمح ، الذي كان يستهدف قلب جريد ، في سيف جريد وغير مساره. اخترق رأس الرمح جارام بدلاً من جريد. لا ، يبدو أنه يخترقه.
نمت قوة الرياح التي تضرب جريد بشكل أقوى وأسرع ، وأصبحت مثل العاصفة. جرفت جثة جريد بعيدًا ، واصطدم بسقف الكهف. تحركت العاصفة حول جريد مثل وحش غاضب. تعرض للضرب والتقطيع بشكل متكرر.
هل كانت هذه تافهة؟ الحدادين الذين جاءوا إلى القارة الشرقية بسببه ، والسكان ، الذين لم يتحملوا مغادرة منزلهم وحمايته – لم يكن جريد مألوفًا بهم. كانت العلاقة أقصر من أن يكون واثقًا ويقول إنه يعرفهم. ومع ذلك ، تذكر جريد بوضوح الحلم بحياة أفضل ومحاولة تحقيقها. كان يعلم أن هؤلاء الناس حاولوا بجد ، مثلما فعل. لا يمكن إنكارهم من خلال استدعائهم بـ حشرات.
20 سم ، 30 سم ، 40 سم ، 50 سم. في كل مرة تحركت فيها العاصفة ، كان جسم جريد مدفوعًا بعمق أكبر في السقف. في الكهف المهتز ، دارت رؤية جريد حوله بشكل متكرر. تدفق الدم من جسد جريد ، واتسعت الابتسامة على وجه جارام.
[لقد عانيت من 5،800 ضرر.]
“شيء تافه.”
[تم إنشاء درع واقي يحتوي على الصحة التي فُقدت في الثانية الأخيرة.]
شعر وكأن انسدادًا عمره 100 عام قد تم تخفيفه. فخره الذي سقط في الجحيم بسبب هذا الخطأ قد تعافى أخيرًا. همهم جارام عندما رأى مظهر جريد المحتضر.
“آه ، تقصد هذه الحشرات. كانوا يتدخلون في خط بصري ، لذا قتلتهم. لا أحد يتوقف عن المشي عندما يكون على وشك أن يدوس على النمل”.
“… الربط المتجاوز.” كان جريد ، الذي تراجعت صحته إلى مستوى مذهل ، ينتظر أن تصل طاقته القتالية إلى 100 ٪ قبل أن يبدأ في القتال. على الرغم من كونه منغمسًا بعمق في السقف ، أطلق العنان لعشرات شفرات الطاقة.
“…؟” الهالة الحمراء و الأرجوانية حول جسد جريد حذرت جارام من شيء ما. لقد تفاجأ وقام بتحريك ضغط العاصفة الذي كان حول جريد. أصبحت العاصفة رياحًا دافئة معتدلة وأحاطت بجارام كدرع. تم إلغاء جميع شفرات الطاقة الخاصة بـ الربط المتجاوز بواسطة الدرع. ومع ذلك ، فقد تحسن وضع جريد. نال الحرية وسقط على الأرض. ثم أخرج جرعة جديدة وشربها.
“…؟” الهالة الحمراء و الأرجوانية حول جسد جريد حذرت جارام من شيء ما. لقد تفاجأ وقام بتحريك ضغط العاصفة الذي كان حول جريد. أصبحت العاصفة رياحًا دافئة معتدلة وأحاطت بجارام كدرع. تم إلغاء جميع شفرات الطاقة الخاصة بـ الربط المتجاوز بواسطة الدرع. ومع ذلك ، فقد تحسن وضع جريد. نال الحرية وسقط على الأرض. ثم أخرج جرعة جديدة وشربها.
أدار جريد ، التي كانت مغطى بطاقة حمراء أرجوانية ، رأسه. كان الحدادين والسكان يرتجفون يحدقون به.
“XX ، هذا مقرف” شتم جريد بصوت مرتجف قبل أن ينظر إلى الحدادين المذعورين والمقيمين الذين بقوا. شعروا بالعجز بعد رؤية رفقائهم ينفجرون مثل البطيخ. لقد حرمت لفتة المتعالي المطلقة رفاقهم التعساء من حياتهم. هذا جعل أولئك الذين نجوا يشعرون بالريبة ويغرقون في اليأس.
‘لا توجد فرصة في القتال. أنا ساخسر. لا يزال…’
ضغط جريد على أسنانه. “هل كان عليك قتلهم؟”
“نيااونغ!”
“هم؟ عن من تتكلم؟”
ضغط جريد على أسنانه. “هل كان عليك قتلهم؟”
“الحدادين والسكان. الأشخاص الذين قتلتهم للتو”.
أصبح وجه جريد حرفيا في حالة من الفوضى. لم يستطع جريد الدموي حتى أن يتأوه عندما كان جارام محتجزًا. كان وجه جارام مثل وجه الشيطان.
“آه ، تقصد هذه الحشرات. كانوا يتدخلون في خط بصري ، لذا قتلتهم. لا أحد يتوقف عن المشي عندما يكون على وشك أن يدوس على النمل”.
لم يتراجع وكشف عن هجوم مضاد. كان ذلك على الفور تقريبًا. تم اجتياح رأس الرمح ، الذي كان يستهدف قلب جريد ، في سيف جريد وغير مساره. اخترق رأس الرمح جارام بدلاً من جريد. لا ، يبدو أنه يخترقه.
“الحشرات… النمل…”
“مهارة فن المبارزة لباجما.” تقدم جريد على الفور. خطوة واحدة وخطوتان. كانت خطوات الرقص أقصر من ذي قبل بينما كان سيف التنوير يدق.
هل كانت هذه تافهة؟ الحدادين الذين جاءوا إلى القارة الشرقية بسببه ، والسكان ، الذين لم يتحملوا مغادرة منزلهم وحمايته – لم يكن جريد مألوفًا بهم. كانت العلاقة أقصر من أن يكون واثقًا ويقول إنه يعرفهم. ومع ذلك ، تذكر جريد بوضوح الحلم بحياة أفضل ومحاولة تحقيقها. كان يعلم أن هؤلاء الناس حاولوا بجد ، مثلما فعل. لا يمكن إنكارهم من خلال استدعائهم بـ حشرات.
بدلاً من غليونه ، حمل جارام الآن رمحًا قصيرًا وبدأ في الرد على قصف جريد. قطع جارام رمحه القصير وهزم شفرات الطاقة الواردة ، ورفع الرمح فوق رأسه لصد الضربة النهائية التي كانت مثل صاعقة البرق. كانت هذه هي اللحظة التي تعطلت فيها العملية الكاملة لـ قمة موجة القتل المترابط تمامًا.
“…” تشددت قبضة جريد من غضب لا يمكن السيطرة عليه ، وتحولت نظرته نحو حزام تيراميت. كان حزام تيراميت عنصرًا ظل في التصنيف الفريد لسنوات عديدة. لقد توقفت تجربتها عند 96٪ منذ فترة ، والآن تجاوزت 97٪. قام اليانغبان ، جارام ، بمهاجمة خفيفة عشرات المرات ، وتراكمت 1٪ من الخبرة.
مكافأة المهام: ممر الزنزانة السرية لـ بانجيا.]
‘من المستحيل الفوز’. كره جريد جارام حتى أنفاسه الأخيرة. منذ أول يوم التقيا فيهما ، كان جارام شخصًا لا يحبه جريد على الإطلاق. ومع ذلك ، كان عليه أن يعترف بمهارات جارام. يجب أن يكون مستوى جارام قريبًا من 600 ، وكان لديه إحصائيات ساحقة.
تونغ ، تونغ ، تونغ. بدأت سلسلة الانفجارات حول جارام.
‘لا توجد فرصة في القتال. أنا ساخسر. لا يزال…’
هل كانت هذه تافهة؟ الحدادين الذين جاءوا إلى القارة الشرقية بسببه ، والسكان ، الذين لم يتحملوا مغادرة منزلهم وحمايته – لم يكن جريد مألوفًا بهم. كانت العلاقة أقصر من أن يكون واثقًا ويقول إنه يعرفهم. ومع ذلك ، تذكر جريد بوضوح الحلم بحياة أفضل ومحاولة تحقيقها. كان يعلم أن هؤلاء الناس حاولوا بجد ، مثلما فعل. لا يمكن إنكارهم من خلال استدعائهم بـ حشرات.
أدار جريد ، التي كانت مغطى بطاقة حمراء أرجوانية ، رأسه. كان الحدادين والسكان يرتجفون يحدقون به.
تم إطلاق شفرات طاقة طويلة بشكل مستمر. كان مستوى وإحصائيات جريد أقل شأناً من مستوى جارام ، لكن قوة سلاحه الخرافي الفائق وقوة الرونية اخترقت جلد جارام دون صعوبة كبيرة.
يمكنني كسب الوقت لهم للفرار.
أخذ جريد جرعة صحة ، لكن جارام لم يمنعه من شربها. وبدلاً من ذلك ، شخر جارام وتحدث وكأنه سخيف ، “شخص تافه وجاهل. لقد ارتكبت ثلاث خطايا.”
في الوقت الحاضر ، كان جارام قوة ساحقة. أثبتت طاقته القتالية والسرعة التي تراكمت لدى خبرة عنصره هذه الحقيقة. كان من غير المرجح أن يكون جارام حذرا من جريد. على سبيل المثال ، كان من الواضح أنه كان مرة أخرى مهملاً الآن. اعتقد جريد أنه ستكون هناك فرصة وأرسل همسة إلى الحداد جين هايتشيونغ.
يمكنني كسب الوقت لهم للفرار.
– سأشتري الوقت ، لذا اهرب مع السكان.
“القتل المترابط.”
– لـ~لا أستطيع فهم الوضع الحالي.
لم يتراجع وكشف عن هجوم مضاد. كان ذلك على الفور تقريبًا. تم اجتياح رأس الرمح ، الذي كان يستهدف قلب جريد ، في سيف جريد وغير مساره. اخترق رأس الرمح جارام بدلاً من جريد. لا ، يبدو أنه يخترقه.
– المهمة حتى هنا. لقد أتيتم بسببي إلى القارة الشرقية وفقدتم مستواكم و إحصائياتكم. أنا آسف.
“لا أستطيع أن أفهم ذلك. أنت مجرد شخص جاهل. لماذا تريد أن تغضبني في كل مرة؟ ما الذي تؤمن به بحق الجحيم؟”
– لـ~لا تقل ذلك! المساعدة التي حصلنا عليها من جريد أكبر بكثير! المجيء إلى هنا يستحق خسارة بعض المستويات والإحصائيات!
“XX ، هذا مقرف” شتم جريد بصوت مرتجف قبل أن ينظر إلى الحدادين المذعورين والمقيمين الذين بقوا. شعروا بالعجز بعد رؤية رفقائهم ينفجرون مثل البطيخ. لقد حرمت لفتة المتعالي المطلقة رفاقهم التعساء من حياتهم. هذا جعل أولئك الذين نجوا يشعرون بالريبة ويغرقون في اليأس.
– … شكرا جزيلا.
“كبرياءك يؤلمك؟”
– رجاء…! اتمنى لك الافضل!
[تم إنشاء درع واقي يحتوي على الصحة التي فُقدت في الثانية الأخيرة.]
أنهى جين هايتشيونغ الهمس إلى جريد وأرسل رسالة بعينيه إلى الحدادين الآخرين. كان عليهم إنقاذ السكان. فهم الحدادون مشاعر جريد. على عكس اللاعبين ، كان لدى السكان حياة واحدة فقط. بالتفكير في الأيام الثلاثة الماضية التي قضوها في صنع العناصر ، شعر الحدادون بالرغبة في حماية السكان.
20 سم ، 30 سم ، 40 سم ، 50 سم. في كل مرة تحركت فيها العاصفة ، كان جسم جريد مدفوعًا بعمق أكبر في السقف. في الكهف المهتز ، دارت رؤية جريد حوله بشكل متكرر. تدفق الدم من جسد جريد ، واتسعت الابتسامة على وجه جارام.
قال جارام بنبرة سخيفة بمجرد أن بدأ الناس في التحرك: “لا أعرف لماذا تتشبث بحياة لا معنى لها”. يبدو أنه لا ينوي السماح لهم بالرحيل.
– سأشتري الوقت ، لذا اهرب مع السكان.
تونغ ، تونغ ، تونغ. بدأت سلسلة الانفجارات حول جارام.
استخدم جارام حركة القدم المطلقة التي قفزت عبر الفضاء نفسه – شونبو. في اللحظة التي أطلق فيها جريد الهجوم المضاد ، استخدم جارام شونبو و ظهر بجانب جريد. اخترق الرمح فقط الصورة التي خلفها جارام. تم القبض على وجه جريد بيد جارام ، وكان مثل الجرانيت الصلب الذي اصطدم به. مرة ، مرتين ، ثلاث مرات ، أربع مرات.
“مهارة فن المبارزة لباجما.” تقدم جريد على الفور. خطوة واحدة وخطوتان. كانت خطوات الرقص أقصر من ذي قبل بينما كان سيف التنوير يدق.
– … شكرا جزيلا.
“قمة موجة القتل المترابط!”
‘نعم… إنها مهمة يمكنني الوصول إليها وحدي.’
“أنت…!”
“جريــيد!” بدأت قوة جارام في الهرب. لقد جرفت القوة السحرية نوي وراندي وتيراميت وتحولوا إلى اللون الرمادي. قفز جارام نحو جريد ، لكن ذلك لم يكن مجديًا.
كان الأمر كما توقع جريد ، تشوه وجه جارام لأول مرة. تم استخدام تقنية قمة موجة القتل المترابط – وهي أقوى تقنية أساءت إلى جارام سابقًا – من قبل جريد لاستفزاز جارام. عند رؤية ذلك ، لم يعد يهتم بالسكان.
أطلق نوي برقًا من فمه ، و وقف راندي – الذي نسخ مظهر جريد – بجانب جارام. استهدفت الوحوش الثلاثة قلب جارام.
بدلاً من غليونه ، حمل جارام الآن رمحًا قصيرًا وبدأ في الرد على قصف جريد. قطع جارام رمحه القصير وهزم شفرات الطاقة الواردة ، ورفع الرمح فوق رأسه لصد الضربة النهائية التي كانت مثل صاعقة البرق. كانت هذه هي اللحظة التي تعطلت فيها العملية الكاملة لـ قمة موجة القتل المترابط تمامًا.
كان جريد قد توقع هذا ، لذلك لم يهتز. من ناحية أخرى ، كرهها جارام لأن سيف جريد كان ينبعث منه اللهب الأسود.
كان جريد قد توقع هذا ، لذلك لم يهتز. من ناحية أخرى ، كرهها جارام لأن سيف جريد كان ينبعث منه اللهب الأسود.
‘لا توجد فرصة في القتال. أنا ساخسر. لا يزال…’
“ماذا؟” دمرت النيران المحيطة بجارام المنطقة. اهتز الكهف وتراجع جارام. لم يفوت الحدادين هذه الفرصة. ركضوا بأقصى ما يستطيعون مع السكان.
“كوك… ! كووااااه!” صرخ جارام وهو محاط بالنيران. لم يكن ذلك بسبب الألم. بدلا من ذلك ، كان جارام بخير. فقط طرف شعره كان محترقاً قليلاً. ومع ذلك.
“كوك… ! كووااااه!” صرخ جارام وهو محاط بالنيران. لم يكن ذلك بسبب الألم. بدلا من ذلك ، كان جارام بخير. فقط طرف شعره كان محترقاً قليلاً. ومع ذلك.
– لـ~لا تقل ذلك! المساعدة التي حصلنا عليها من جريد أكبر بكثير! المجيء إلى هنا يستحق خسارة بعض المستويات والإحصائيات!
“كبرياءك يؤلمك؟”
[لقد عانيت من 5،800 ضرر.]
صحيح. كانت مسألة فخر. في الأصل ، كان جارام يخطط للدوس على جريد كما لو كان حشرة. كان يريد أن يضحك لأن جريد مات دون مقاومة. ومع ذلك ، قاوم جريد مرة أخرى حتى أنه أضر بجسد جارام. قد يكون شعره يحترق قليلاً ، لكن…
[لقد حصلت على ثلاثة أكاسير من مكافئات إنهاء المهمة.]
“أنت… ! أنتتت!” عانى جارام من ضرر كبير في كبريائه ولم يستطع التعافي من هذا الجرح في حياته. كان يستخدم سلاحًا بدلًا من أنبوب دخان وفتح قوة الرياح ، والتي كانت إحدى قدراته. ومع ذلك فقد سمح لهذه الحشرة بالهجوم المضاد.
هل كانت هذه تافهة؟ الحدادين الذين جاءوا إلى القارة الشرقية بسببه ، والسكان ، الذين لم يتحملوا مغادرة منزلهم وحمايته – لم يكن جريد مألوفًا بهم. كانت العلاقة أقصر من أن يكون واثقًا ويقول إنه يعرفهم. ومع ذلك ، تذكر جريد بوضوح الحلم بحياة أفضل ومحاولة تحقيقها. كان يعلم أن هؤلاء الناس حاولوا بجد ، مثلما فعل. لا يمكن إنكارهم من خلال استدعائهم بـ حشرات.
قام جارام بتحريك الرمح بغضب ، وقطع أحد أذرع جريد وجعله يصطدم بجدار الكهف. كان مدى وسرعة الهجوم أكبر بكثير من ذي قبل. استمر رمح جارام في الطعن في جريد وتحرك للخلف. على الرغم من استدعاء عنصر الضوء و شفرة تهدف إلى الآلهة ، لم يكن جريد قادرًا على التعامل مع هجوم جارام. في النهاية ، تم دفع جريد إلى أعماق الكهف.
‘لا توجد فرصة في القتال. أنا ساخسر. لا يزال…’
“الوغد الجبان!” صرخ جارام ورمحه القصير يصوب على وجه التحديد نحو قلب جريد عندما لم يعد لديه مكان للفرار. كان لديه قوة هجومية تسببت في 10،000 ضرر بمجرد خدش ذراعه. سوف يموت جريد إذا تم إصابة نقطة حيوية.
“كوك… ! كووااااه!” صرخ جارام وهو محاط بالنيران. لم يكن ذلك بسبب الألم. بدلا من ذلك ، كان جارام بخير. فقط طرف شعره كان محترقاً قليلاً. ومع ذلك.
لذلك ، اتخذ جريد قرارًا واستخدم الاسوداد و الحركات السريعة. “دوران!”
‘لا توجد فرصة في القتال. أنا ساخسر. لا يزال…’
لم يتراجع وكشف عن هجوم مضاد. كان ذلك على الفور تقريبًا. تم اجتياح رأس الرمح ، الذي كان يستهدف قلب جريد ، في سيف جريد وغير مساره. اخترق رأس الرمح جارام بدلاً من جريد. لا ، يبدو أنه يخترقه.
أصبح وجه جريد حرفيا في حالة من الفوضى. لم يستطع جريد الدموي حتى أن يتأوه عندما كان جارام محتجزًا. كان وجه جارام مثل وجه الشيطان.
“أنت.”
“ثانيًا ، لقد تجرأت على رفض اقتراحي. لقد رفضت مجد أن تكون عبدي. شخص جاهل مثلك من المفترض أن يطيع اليانغبان. هل تستحق أن تستمتع بنفسك؟ لا.”
استخدم جارام حركة القدم المطلقة التي قفزت عبر الفضاء نفسه – شونبو. في اللحظة التي أطلق فيها جريد الهجوم المضاد ، استخدم جارام شونبو و ظهر بجانب جريد. اخترق الرمح فقط الصورة التي خلفها جارام. تم القبض على وجه جريد بيد جارام ، وكان مثل الجرانيت الصلب الذي اصطدم به. مرة ، مرتين ، ثلاث مرات ، أربع مرات.
“…؟” الهالة الحمراء و الأرجوانية حول جسد جريد حذرت جارام من شيء ما. لقد تفاجأ وقام بتحريك ضغط العاصفة الذي كان حول جريد. أصبحت العاصفة رياحًا دافئة معتدلة وأحاطت بجارام كدرع. تم إلغاء جميع شفرات الطاقة الخاصة بـ الربط المتجاوز بواسطة الدرع. ومع ذلك ، فقد تحسن وضع جريد. نال الحرية وسقط على الأرض. ثم أخرج جرعة جديدة وشربها.
[لقد عانيت من 4،900 ضرر.]
– المهمة حتى هنا. لقد أتيتم بسببي إلى القارة الشرقية وفقدتم مستواكم و إحصائياتكم. أنا آسف.
[لقد عانيت من 5،150 ضرر.]
“نيااونغ!”
[أصيبت إحدى العينين بجروح بالغة. مجال الرؤية الخاص بك غير مؤمن بشكل صحيح. أصبح جسمك خدر.]
– سأشتري الوقت ، لذا اهرب مع السكان.
أصبح وجه جريد حرفيا في حالة من الفوضى. لم يستطع جريد الدموي حتى أن يتأوه عندما كان جارام محتجزًا. كان وجه جارام مثل وجه الشيطان.
“جريــيد!” بدأت قوة جارام في الهرب. لقد جرفت القوة السحرية نوي وراندي وتيراميت وتحولوا إلى اللون الرمادي. قفز جارام نحو جريد ، لكن ذلك لم يكن مجديًا.
“لا أستطيع أن أفهم ذلك. أنت مجرد شخص جاهل. لماذا تريد أن تغضبني في كل مرة؟ ما الذي تؤمن به بحق الجحيم؟”
[تم تفعيل تأثير عنوان الملك الأول.]
نقل جارام كل المسؤولية عن هذا الوضع إلى جريد. لقد عامل جريد كخاطئ. ومع ذلك ، لم يكن جريد خاطئ. كان ملكا.
“هم؟ عن من تتكلم؟”
“مرة أخرى.” فتحت شفاه جريد الخدر. كان جريد يحدق بغضب في عيني جارام. “أنا… لن… أستسلم… لقوتك…”
بحلول نهاية تصريح جارام الثاني ، أصبح جريد دموي. جرفته قوة الرياح غير المرئية وارتد مثل كرة البلياردو. في كل مرة كان هناك صوت ، كان جسده يصاب ويتأوه. بدا جريد وكأنه دمية مرتدة ، ووجد جارام ذلك سخيف.
“ماذا؟” اعتقد جرم أنه سيسمع التسول ، لكن أذنيه لوثت. باستخدام قوة الرياح ، قام جارام بتفجير سيف الضوء و شفرة تهدف إلى الآلهة ثم ضرب وجه جريد في الأرض. حدث ذلك في هذه اللحظة.
“… آها.”
[تم تفعيل تأثير عنوان الملك الأول.]
[زادت القدرة على التكيف مع جميع التضاريس بنسبة 100٪ بينما زادت سرعة الحركة والدفاع بنسبة 10٪.]
[تم إنشاء درع واقي يحتوي على الصحة التي فُقدت في الثانية الأخيرة.]
صحيح. كانت مسألة فخر. في الأصل ، كان جارام يخطط للدوس على جريد كما لو كان حشرة. كان يريد أن يضحك لأن جريد مات دون مقاومة. ومع ذلك ، قاوم جريد مرة أخرى حتى أنه أضر بجسد جارام. قد يكون شعره يحترق قليلاً ، لكن…
[زادت القدرة على التكيف مع جميع التضاريس بنسبة 100٪ بينما زادت سرعة الحركة والدفاع بنسبة 10٪.]
يمكنني كسب الوقت لهم للفرار.
تشكل درع بف لامع حول جريد. لقد تكيف تمامًا مع تضاريس الكهف وفتح قوة روسون ، مما زاد من سرعته واكتسب القدرة على شم الدم. تحرك جريد فجأة ، وطعنه جارام بالرمح على عجل. لقد شعر بالغضب عندما لم يستطع مواكبة سرعة جريد وضرب الحجر الجيري البارز بدلاً من ذلك.
“كوك… ! كووااااه!” صرخ جارام وهو محاط بالنيران. لم يكن ذلك بسبب الألم. بدلا من ذلك ، كان جارام بخير. فقط طرف شعره كان محترقاً قليلاً. ومع ذلك.
“أيها الفأر الوغد!”
[لقد حصلت على ثلاثة أكاسير من مكافئات إنهاء المهمة.]
في هذه اللحظة ، قرر جارام أنه لم يعد لديه فخر ليتم سحقه وفتح قوته الثانية ، والتي كانت السمة المقدسة. في هذه الأثناء ، اكتشف جريد أن الداوي كان مختبئًا في زاوية وطعنه. لم يستطع الداوي التعامل مع القوة المدمرة وتحول إلى رماد.
“ثانيًا ، لقد تجرأت على رفض اقتراحي. لقد رفضت مجد أن تكون عبدي. شخص جاهل مثلك من المفترض أن يطيع اليانغبان. هل تستحق أن تستمتع بنفسك؟ لا.”
“إذا كنت سأموت على أي حال ، ألا يجب أن أحصل على المزيد من المكافآت؟”
تونغ ، تونغ ، تونغ.
كانت استجابة جارام مكثفة بشكل مدهش. “أنـ~أنت! أنت ثعبان!”
– سأشتري الوقت ، لذا اهرب مع السكان.
هل كان جارام غاضبًا من حصول جريد على المزيد من المكافآت؟ أطلق جارام نية قتل لم يسبق لها مثيل من قبل. فتح جريد قوة بيليال واستخدم دمج العناصر للجمع بين سيف التنوير وشفرة تهدف إلى الآلهة.
“أيها الفأر الوغد!”
“أنتتت!” بدا جارام و كأنه مطارد من قبل شيء ما. كانت عيناه مهووستين عندما طعن بالرمح في جريد. ومع ذلك ، لم يصل الرمح إلى جريد. كان ذلك بسبب مصاص الدماء الذي خرج من حزام تيراميت ، الذي وصل للتو إلى التصنيف الأسطوري. مدّ تيراميه وأمسك الرمح بكلتا يديه.
“حكم ، حكم عليك بالإعدام.”
“نيااونغ!”
– لـ~لا تقل ذلك! المساعدة التي حصلنا عليها من جريد أكبر بكثير! المجيء إلى هنا يستحق خسارة بعض المستويات والإحصائيات!
“مهارة فن المبارزة لباجما.”
بفضل جهودك ، استعاد شعب بانجيا السلام. الآن ، سوف تكون بانجيا قادرة على الوقوف بمفردها.
أطلق نوي برقًا من فمه ، و وقف راندي – الذي نسخ مظهر جريد – بجانب جارام. استهدفت الوحوش الثلاثة قلب جارام.
“القتل المترابط.”
“القتل المترابط.”
[أصبح التنقل بين القارات ممكنًا الآن مرة أخرى.]
تم إطلاق شفرات طاقة طويلة بشكل مستمر. كان مستوى وإحصائيات جريد أقل شأناً من مستوى جارام ، لكن قوة سلاحه الخرافي الفائق وقوة الرونية اخترقت جلد جارام دون صعوبة كبيرة.
“مهارة فن المبارزة لباجما.”
“سعال!” سعل جارام دما. ثم اكتشف جريد سبب توتر جارام وكشف فجوة.
[أصبح التنقل بين القارات ممكنًا الآن مرة أخرى.]
[تم إنهاء ★ المهمة المخفية ★ ‘اصطياد الداوي’.]
‘لا توجد فرصة في القتال. أنا ساخسر. لا يزال…’
[لقد حصلت على ثلاثة أكاسير من مكافئات إنهاء المهمة.]
قال جارام بنبرة سخيفة بمجرد أن بدأ الناس في التحرك: “لا أعرف لماذا تتشبث بحياة لا معنى لها”. يبدو أنه لا ينوي السماح لهم بالرحيل.
[ستحدث مهمة مرتبطة كمكافأة مهمة.]
“أنتتت!” بدا جارام و كأنه مطارد من قبل شيء ما. كانت عيناه مهووستين عندما طعن بالرمح في جريد. ومع ذلك ، لم يصل الرمح إلى جريد. كان ذلك بسبب مصاص الدماء الذي خرج من حزام تيراميت ، الذي وصل للتو إلى التصنيف الأسطوري. مدّ تيراميه وأمسك الرمح بكلتا يديه.
[العودة إلى القارة الغربية.]
“كوك… ! كووااااه!” صرخ جارام وهو محاط بالنيران. لم يكن ذلك بسبب الألم. بدلا من ذلك ، كان جارام بخير. فقط طرف شعره كان محترقاً قليلاً. ومع ذلك.
[★ ★ المهمة المخفية
[ستحدث مهمة مرتبطة كمكافأة مهمة.]
بفضل جهودك ، استعاد شعب بانجيا السلام. الآن ، سوف تكون بانجيا قادرة على الوقوف بمفردها.
ترجمة : Don Kol
شروط إنهاء المهمة: العودة إلى القارة الغربية في غضون 24 ساعة.
في الوقت الحاضر ، كان جارام قوة ساحقة. أثبتت طاقته القتالية والسرعة التي تراكمت لدى خبرة عنصره هذه الحقيقة. كان من غير المرجح أن يكون جارام حذرا من جريد. على سبيل المثال ، كان من الواضح أنه كان مرة أخرى مهملاً الآن. اعتقد جريد أنه ستكون هناك فرصة وأرسل همسة إلى الحداد جين هايتشيونغ.
مكافأة المهام: ممر الزنزانة السرية لـ بانجيا.]
أدار جريد ، التي كانت مغطى بطاقة حمراء أرجوانية ، رأسه. كان الحدادين والسكان يرتجفون يحدقون به.
[أصبح التنقل بين القارات ممكنًا الآن مرة أخرى.]
قال جارام بنبرة سخيفة بمجرد أن بدأ الناس في التحرك: “لا أعرف لماذا تتشبث بحياة لا معنى لها”. يبدو أنه لا ينوي السماح لهم بالرحيل.
“… آها.”
“ثالثا ، لقد جرحتني. الناس العاديون هم من الماشية. أنت تربى حسب ذوقنا اليانغبانيين ثم تذبح. لكنك تجرأت على تمديد مخالبك و إيذاءي”.
“جريــيد!” بدأت قوة جارام في الهرب. لقد جرفت القوة السحرية نوي وراندي وتيراميت وتحولوا إلى اللون الرمادي. قفز جارام نحو جريد ، لكن ذلك لم يكن مجديًا.
“الحدادين والسكان. الأشخاص الذين قتلتهم للتو”.
“وداعا أيها الأحمق الغبي.” اختفى جريد بالفعل في وميض من الضوء.
تونغ ، تونغ ، تونغ. بدأت سلسلة الانفجارات حول جارام.
ترجمة : Don Kol
صحيح. كانت مسألة فخر. في الأصل ، كان جارام يخطط للدوس على جريد كما لو كان حشرة. كان يريد أن يضحك لأن جريد مات دون مقاومة. ومع ذلك ، قاوم جريد مرة أخرى حتى أنه أضر بجسد جارام. قد يكون شعره يحترق قليلاً ، لكن…
“مهارة فن المبارزة لباجما.” تقدم جريد على الفور. خطوة واحدة وخطوتان. كانت خطوات الرقص أقصر من ذي قبل بينما كان سيف التنوير يدق.
