الفصل 930
كانت مقبرة السيف عبارة عن منطقة سهول مفتوحة حيث تم طعن 4،179 سيفًا في الأرض. من بين هذه السيوف ، كان 3،580 سيفًا صغير بينما كان 599 سيفًا كبيرًا. تم تدوير السيوف البالغ عددها 599 جهة اليسار أو اليمين ، مما أدى إلى تغيير اتجاه وانحدار السهول اعتمادًا على كيفية تدويرها. فكر في الأمر كقفل به عشرات الآلاف من الأنماط. مع تقدم اللغز ، تحولت السهول إلى تل كان الشكل المناسب لما يسمى بـ ‘القبر’.
رفع الأتباع حول بون و ريجاس سكاكينهم.
“اللعنة. لقد تغير النمط مرة أخرى”.
لقد أداروا السيف 423 إلى اليسار ، وتمت إعادة ضبط أوضاع السيوف من الأول إلى 422. غرق التل ، الذي ظهر ، مرة أخرى وأصبح سهلاً. صفق سكنك وحاول طمأنة زملائه ، “لنأخذ استراحة قبل المحاولة مرة أخرى. لا تكنوا عصبيين لأنه لم يتبق سوى عدد قليل”.
“… معدات المعركة… الجبل… أين…”
“حسنًا ، دعنا نسجل الخروج ونأكل.”
“أنـ~أنقذني…! عواا!” في الواقع ، شعر ريجاس أنه وجد خط إنقاذ. لقد شعر بالأمل في أنه بعد الجمع بين القوة مع بون ، يمكنهم محاربة تابع إله الحرب. ثم لاحظ تابع إله الحرب خلف بون. أصبحت رؤية ريجاس غير واضحة عندما علم أن بون ، مثله تمامًا ، كان يُطارد. ضببت الدموع على عيون ريجاس.
كانت مجموعة الرحلات الإستكشافية لـ سكنك تحقق في قبر السيف لمدة عام وأربعة أشهر. لقد كانوا يحاولون العثور على موقع مقبرة السيف لمدة عام ، ثم أمضوا أربعة أشهر في اكتشاف نمط فتح القبر. على الرغم من تكرار نفس الشيء آلاف المرات ، وارتكاب أخطاء وفشل ، إلا أن مجموعة الرحلات الإستكشافية لـ سكنك كانت لا تزال مليئة بالتحفيز.
“نركض؟ ألن نقاتل؟”
كان البحث عن التواريخ والألغاز المخفية هو المتعة المطلقة التي سعوا وراءها. نعم ، كانت المفاهيم مثل المستوى والتصنيفات قصصًا لم يهتموا بها.
من اللعين الذي أغضب تابع إله الحرب؟ أراد بون معرفة الحقيقة. كان من الظلم الموت دون معرفة السبب. قد يبدو أقل ظلمًا إذا كان هناك شخص يلعنه. لم يعد تابعين إله الحرب يركضون. لم يكونوا في عجلة من أمرهم لأن فرائسهم كانت محاطة في ممر أحادي الاتجاه. الآن ، كان عليهم أن يأكلوا فقط.
“أليس غريبا بعض الشيء؟” استجوب أحدهم سكنك وهو جالس في الثكنة ونظر إلى نمط السيوف. كانت الشخص الثاني المسؤول عن مجموعة الرحلات الإستكشافية لـ سكنك والمستكشف التاسع ، المرأة الكلب.” هذا المكان مرتبط بباجما. إنه مكان كان يجب أن يزوره سليل باجما”.
كان هناك شخص واحد فقط. كان جريد الذي كان محاط بالنيران. كان يمسك بيده عصا بدلاً من سيف.
لم يكن هناك أحد في العالم لا يعرف من هو سليل باجما. كان جريد.
في نهاية الممر المستقيم تقريبًا ، أدرك بون أنه لم يعد قادرًا على الهروب. في اللحظة التي غيّر فيها الحصان اتجاهه ، حكم بون أن تابع إله الحرب سيلحق بهم.
“هل يستطيع جريد حل هذا النمط المعقد؟ استغرق الأمر منا بضعة أشهر مع 80 خبيرًا مثلنا. إنه أمر غريب مهما كنت أفكر فيه. كان قبر السيف في الأصل تجربة لشخص ، لكن الصعوبة كبيرة جدًا”.
“لا. إذا كان لديك سؤال ، يجب أن تنتظر إجابة قبل الهجوم”.
لم يكن لدى جريد أي مهارات تتعلق بالاستكشاف. هل يستطيع وحده أن يمسك عشرات الآلاف من الأنماط ويكشف سر القبر؟ كان من المستحيل جسديا.
تم فتح السحر المطلق لقوة بيليال. استهلك 90٪ من أقصى مانا وألحق أضرارًا كارثية بالأهداف. تم تحديد الضرر بما يتناسب مع القوة السحرية للمستخدم والصحة القصوى للهدف. جعل جريد تابعي إله الحرب غير قادرين على القتال بضربة واحدة. تدحرج أحد تابعين إله الحرب على الأرض حيث بدأت ساقيه و ذراعاه في الذوبان.
“بالطبع ، جريد هو ملك ويمكنه حشد الكثير من الناس. ولكن ماذا لو كان سليل باجما هو شخص آخر غير جريد؟ ما لم يكونوا ملكًا؟ هل يعقل أن على سليل باجما حل هذه المشكلة بمفرده؟”
كواااااااه~!
“ماذا تريد أن تقول؟” حوّل سكنك الفضولي نظرته نحو المرأة الكلب.
“طريق الطاغية.”
بدت المرأة الكلب قلقة. “يجب أن تكون هناك طريقة أسهل لفتح القبر. نحن نستخدم حاليًا أصعب طريقة”.
“أوتش…”
“هرمم.” لقد كانت حجة معقولة. في الواقع ، كان لدى سكنك نفس فكرة المرأة الكلب ، لكنه أدرك ذلك بعد فوات الأوان. هز الظربان رأسه. “لقد فات الأوان حتى لو كانت أفكاركم صحيحة. لقد توصلنا بالفعل إلى بعض قواعد النمط والمفتاح حتى السيف 422. لا يمكننا إضاعة الوقت والقوى العاملة في البحث عن طريقة جديدة”.
“يجب أن تكون المفاوضات على مهل. بعد كل شيء ، جريد هو في وضع غير مؤات”.
لم يكن هناك وقت طويل لنقطعه. كان من المتوقع أن تفتح مجموعة الرحلات الإستكشافية لـ سكنك القبر في غضون الشهرين المقبلين. كان من غير الفعال للغاية إيجاد طريقة جديدة ودراستها. بالإضافة إلى ذلك ، من شأنه أن يؤثر سلبًا على معنويات الأعضاء. أومأ المرأة الكلب. “أنا أعلم. أنا لا أخبرك أن تأتي بطريقة جديدة. أنا أقول فقط أنه سيكون من الأفضل الاستكشاف بطرق أكثر تنوعًا عند استكشاف أماكن جديدة في المستقبل.”
من اللعين الذي أغضب تابع إله الحرب؟ أراد بون معرفة الحقيقة. كان من الظلم الموت دون معرفة السبب. قد يبدو أقل ظلمًا إذا كان هناك شخص يلعنه. لم يعد تابعين إله الحرب يركضون. لم يكونوا في عجلة من أمرهم لأن فرائسهم كانت محاطة في ممر أحادي الاتجاه. الآن ، كان عليهم أن يأكلوا فقط.
“سأفعل ذلك. سنفكر في هذا الاستكشاف كدراسة”.
“بالطبع ، جريد هو ملك ويمكنه حشد الكثير من الناس. ولكن ماذا لو كان سليل باجما هو شخص آخر غير جريد؟ ما لم يكونوا ملكًا؟ هل يعقل أن على سليل باجما حل هذه المشكلة بمفرده؟”
“نعم. بالمناسبة ، أنا أتطلع حقًا لرؤية ما هو مخفي داخل القبر. إذا كانت هناك أي عناصر أو مهام متعلقة بسليل باجما ، فقد نتمكن من بيعها إلى جريد بسعر مرتفع.”
من اللعين الذي أغضب تابع إله الحرب؟ أراد بون معرفة الحقيقة. كان من الظلم الموت دون معرفة السبب. قد يبدو أقل ظلمًا إذا كان هناك شخص يلعنه. لم يعد تابعين إله الحرب يركضون. لم يكونوا في عجلة من أمرهم لأن فرائسهم كانت محاطة في ممر أحادي الاتجاه. الآن ، كان عليهم أن يأكلوا فقط.
“يجب أن تكون المفاوضات على مهل. بعد كل شيء ، جريد هو في وضع غير مؤات”.
تذكر بون زملائه الذين كانوا يصطادون في معبد جالغونوس وأجبر على الشك في ريجاس. استنادًا إلى طبيعة ريجاس في خوض معركة صعبة بدلاً من معركة فائزة ، كان من المحتمل جدًا أنه قد أثار تابع إله الحرب.
بعد بضعة أشهر أو بضع سنوات ، سيجد جريد هذا المكان أيضًا. ثم يشعر بالتوتر عندما يرى القبر الفارغ. بمجرد أن يصل توتره إلى الذروة ، سيكون هذا هو أنسب توقيت للتداول. اعتقد سكنك أن الكنوز الموجودة داخل قبر السيف تخصه بالفعل.
رفع الأتباع حول بون و ريجاس سكاكينهم.
***
“هرمم.” لقد كانت حجة معقولة. في الواقع ، كان لدى سكنك نفس فكرة المرأة الكلب ، لكنه أدرك ذلك بعد فوات الأوان. هز الظربان رأسه. “لقد فات الأوان حتى لو كانت أفكاركم صحيحة. لقد توصلنا بالفعل إلى بعض قواعد النمط والمفتاح حتى السيف 422. لا يمكننا إضاعة الوقت والقوى العاملة في البحث عن طريقة جديدة”.
ركض حصان أبيض عبر المتاهة ، ونظر الرجل على الحصان خلفه. كان زومبي يرتدي ملابس فاسدة يطارد الحصان.
لم تنجح. حرك تابع إله الحرب سيوفهم. ثم في هذه اللحظة.
”اللعنة. لماذا جاء هذا اللقيط إلى هنا؟” ارتجف الرجل على الحصان ، بون. لقد كان ‘تابع آله الحرب الذي هرب من القبر’ – أسوأ وحش لحفلة بدون مدرعين أو سحرة للتعامل معهم. لم يتعامل بون معهم قط على انفراد. كان يصطاد في أماكن بعيدة عن الدرج حتى لا يقابل الأتباع. ومع ذلك ، توسع نطاق أنشطة الأتباع ، وأصبح بون فأرًا مطاردًا.
“سعال!” سعل بون الدم من الهجوم المضاد. في هذه الأثناء ، كان ريجاس يضرب صدر التابع الذي يطارد بون. تم طرد تابع إله الحرب بعيدًا بسبب ميزة الركلة. ريجاس لم يستمر في القتال. بدلاً من ذلك ، صعد خلف بون على الحصان الأبيض وصرخ ، “بون ، ماذا تفعل؟ كان يجب عليك استخدام مهارة دفع مثلي! ألا تعلم أنك ستتعرض للرد؟”
‘ذلك النذل ريجاس ، هل فعل شيئًا؟’
”اللعنة. لماذا جاء هذا اللقيط إلى هنا؟” ارتجف الرجل على الحصان ، بون. لقد كان ‘تابع آله الحرب الذي هرب من القبر’ – أسوأ وحش لحفلة بدون مدرعين أو سحرة للتعامل معهم. لم يتعامل بون معهم قط على انفراد. كان يصطاد في أماكن بعيدة عن الدرج حتى لا يقابل الأتباع. ومع ذلك ، توسع نطاق أنشطة الأتباع ، وأصبح بون فأرًا مطاردًا.
تذكر بون زملائه الذين كانوا يصطادون في معبد جالغونوس وأجبر على الشك في ريجاس. استنادًا إلى طبيعة ريجاس في خوض معركة صعبة بدلاً من معركة فائزة ، كان من المحتمل جدًا أنه قد أثار تابع إله الحرب.
لم يفوت تابع إله الحرب هذه الفجوة. اجتاز المسافة وطعن بسيفه. ومع ذلك ، توقع بون هذا الموقف واستجاب بهدوء. قام بلف وسطه لتجنب النصل واستخدام رمحه. أصيب جسد تابع إله الحرب بشدة في الصدر ، و تطاير في الهواء.
‘إنه العدو!’
“ما القتال؟ إنهم الوحوش الذين يهاجمون حتى سيف الـ 10 طن! لا يوجد أي تعامل معهم في حين أن سيف الـ 100 طن و سيف الـ 1،000 طن في حالة التهدئة!”
في نهاية الممر المستقيم تقريبًا ، أدرك بون أنه لم يعد قادرًا على الهروب. في اللحظة التي غيّر فيها الحصان اتجاهه ، حكم بون أن تابع إله الحرب سيلحق بهم.
هل أصبح أقوى؟ عاد كريس و بون شاردي الذهن إلى رشدهما عندما سمعا رنين صوت ريجاس ، “ماذا تفعلوا؟ دعونا نساعد جريد!”
‘اندفع من خلالهم بمهارة الإندفاع.’
“هرمم.” لقد كانت حجة معقولة. في الواقع ، كان لدى سكنك نفس فكرة المرأة الكلب ، لكنه أدرك ذلك بعد فوات الأوان. هز الظربان رأسه. “لقد فات الأوان حتى لو كانت أفكاركم صحيحة. لقد توصلنا بالفعل إلى بعض قواعد النمط والمفتاح حتى السيف 422. لا يمكننا إضاعة الوقت والقوى العاملة في البحث عن طريقة جديدة”.
كانت مواجهة الأتباع وجهاً لوجه حماقة. محاربة الوحوش التي قامت بالهجوم المضاد بنسبة 100٪ من ضرر الاشتباك ستكون مجرد خسارة. هل كان بون غبيًا بما يكفي لحفر قبره؟ عندما وصل الحصان الأبيض إلى نهاية الممر ، واجه الجدار واستدار إلى الممر إلى اليسار.
“سأفعل ذلك. سنفكر في هذا الاستكشاف كدراسة”.
لم يفوت تابع إله الحرب هذه الفجوة. اجتاز المسافة وطعن بسيفه. ومع ذلك ، توقع بون هذا الموقف واستجاب بهدوء. قام بلف وسطه لتجنب النصل واستخدام رمحه. أصيب جسد تابع إله الحرب بشدة في الصدر ، و تطاير في الهواء.
“… معدات المعركة… الجبل… أين…”
استدار الحصان الأبيض إلى اليسار ، وأرجح بون الرمح ، وطار المتابع في الهواء – تكشفت هذه المشاهد الثلاثة في نفس الوقت ، مما يعطي الوهم بأن الوقت قد توقف. ثم تدحرج تابع إله الحرب على الأرض. دخل الحصان الأبيض الممر إلى اليسار وبدأ في الجري بأقصى سرعة مرة أخرى.
هل ظهر جيش من السحرة؟ فوجئ كريس ، بون ، و ريجاس أداروا أعينهم في اتجاه السحر. في ذلك المكان.
“تفو.” تمكن بون من الهروب. في هذه المرحلة ، كان يحتاج فقط إلى فتح المسافة قدر الإمكان ويمكنه الهروب بأمان. ومع ذلك ، في اللحظة التي فكر فيها بون بهذا.
‘ذلك النذل ريجاس ، هل فعل شيئًا؟’
“اااااااااك!”
سمع صراخًا من الجانب الآخر من الممر المظلم ، وظهر تابع إله حرب جديد. عبس بون. “إنه قادم.”
سمع صراخًا من الجانب الآخر من الممر المظلم ، وظهر تابع إله حرب جديد. عبس بون. “إنه قادم.”
في نهاية الممر المستقيم تقريبًا ، أدرك بون أنه لم يعد قادرًا على الهروب. في اللحظة التي غيّر فيها الحصان اتجاهه ، حكم بون أن تابع إله الحرب سيلحق بهم.
كان تابع إله الحرب الجديد يطارد ريجاس ، الذي كان يركض نحو بون.
استمر الزملاء الجدد في الانضمام ، لكن الوضع لم يتحسن. ثم حدث ذلك بينما كان بون و ريجاس يركضون خلال الفتحة التي أنشأها كريس.
“هاي ، هاي! القرف! لا تأتي في طريقي!” فزع بون وصرخ بالشتائم. ومع ذلك ، لم يثبط ريجاس. بعد كل شيء ، سيطير رأسه بعيدًا إذا توقف الآن.
“هذا مستحيل. لم أتمكن من التغلب عليهم ، لذلك بقيت بعيدًا عن الدرج…”
“أنـ~أنقذني…! عواا!” في الواقع ، شعر ريجاس أنه وجد خط إنقاذ. لقد شعر بالأمل في أنه بعد الجمع بين القوة مع بون ، يمكنهم محاربة تابع إله الحرب. ثم لاحظ تابع إله الحرب خلف بون. أصبحت رؤية ريجاس غير واضحة عندما علم أن بون ، مثله تمامًا ، كان يُطارد. ضببت الدموع على عيون ريجاس.
“هل يستطيع جريد حل هذا النمط المعقد؟ استغرق الأمر منا بضعة أشهر مع 80 خبيرًا مثلنا. إنه أمر غريب مهما كنت أفكر فيه. كان قبر السيف في الأصل تجربة لشخص ، لكن الصعوبة كبيرة جدًا”.
“ألن تجمع شتات نفسك؟” دخل صوت بون في أذنيه وأيقظ روح ريجاس. طعن رمح بون وجه تابع إله الحرب وهو يطارد ريجاس.
“سعال!” سعل بون الدم من الهجوم المضاد. في هذه الأثناء ، كان ريجاس يضرب صدر التابع الذي يطارد بون. تم طرد تابع إله الحرب بعيدًا بسبب ميزة الركلة. ريجاس لم يستمر في القتال. بدلاً من ذلك ، صعد خلف بون على الحصان الأبيض وصرخ ، “بون ، ماذا تفعل؟ كان يجب عليك استخدام مهارة دفع مثلي! ألا تعلم أنك ستتعرض للرد؟”
كواااااااه~!
“اخرس إذا كنت لا تريد أن تضرب.” وجد بون صعوبة في شرح أن مهارته في الدفع كانت في فترة التهدئة. بالكاد احتوى نية القتل الغليظة وخطط للهروب من هذه المتاهة. في هذا الوقت.
هل أصبح أقوى؟ عاد كريس و بون شاردي الذهن إلى رشدهما عندما سمعا رنين صوت ريجاس ، “ماذا تفعلوا؟ دعونا نساعد جريد!”
كواااااااه~!
“سيف الـ 1000 طن!”
“…!؟”
“أعطني خريطة” ، رن صوت جديد من ورائهم. كان الصوت مخيفًا أكثر من الأصوات المتصدعة لتابع إله الحرب. قصفت العشرات من الأضواء البيضاء تابع إله الحرب. لقد كان قصفًا سحريًا قويًا جعل تابعي إله الحرب يشعرون بالأسى ، على الرغم من أنهم معروفون بمقاومتهم الجسدية والسحرية.
ظهر تابع إله حرب جديد أمامهم ، وسد الطريق. توقف الحصان الأبيض المذهول فجأة ، وسقط ريجاس.
“معدات المعركة… الجبل… أين…”
“أوتش…”
‘إنه العدو!’
[كسرت ذراعك اليسرى.]
كانت هذه قوة جسدية خالصة. اصطدم السيف العظيم الثقيل بجمجمة أحد الأتباع ، وكان التابع مغروسًا بعمق في الأرض. سحق تابع إله الحرب بفعل الوزن الثقيل وصرخ دون إظهار خاصية ‘الهجوم المضاد’. استخدم كريس قوة الطاغية ولم يسمح للعدو بالمقاومة.
لقد كان كسرًا شديدًا قد يستمر لمدة 20 ثانية. أمسك ريجاس بذراعه اليسرى ونظر حوله. كان محاطًا بثلاثة أتباع آلهة الحرب. “يا لها من مفاجأة…”
لم يكن لدى جريد أي مهارات تتعلق بالاستكشاف. هل يستطيع وحده أن يمسك عشرات الآلاف من الأنماط ويكشف سر القبر؟ كان من المستحيل جسديا.
رد بون على ريجاس بتعبير صادم ، “لم يكن عملك؟ اعتقدت أن هذا يرجع إليك”.
***
“هذا مستحيل. لم أتمكن من التغلب عليهم ، لذلك بقيت بعيدًا عن الدرج…”
“اللعنة. لقد تغير النمط مرة أخرى”.
“ثم من فعل هذا؟ هل هذا عمل كريس؟”
“…”
من اللعين الذي أغضب تابع إله الحرب؟ أراد بون معرفة الحقيقة. كان من الظلم الموت دون معرفة السبب. قد يبدو أقل ظلمًا إذا كان هناك شخص يلعنه. لم يعد تابعين إله الحرب يركضون. لم يكونوا في عجلة من أمرهم لأن فرائسهم كانت محاطة في ممر أحادي الاتجاه. الآن ، كان عليهم أن يأكلوا فقط.
“حسنًا ، دعنا نسجل الخروج ونأكل.”
“معدات المعركة… الجبل… أين…”
“اااااااااك!”
“… معدات المعركة… الجبل… أين…”
هل أصبح أقوى؟ عاد كريس و بون شاردي الذهن إلى رشدهما عندما سمعا رنين صوت ريجاس ، “ماذا تفعلوا؟ دعونا نساعد جريد!”
رفع الأتباع حول بون و ريجاس سكاكينهم.
رد بون على ريجاس بتعبير صادم ، “لم يكن عملك؟ اعتقدت أن هذا يرجع إليك”.
“لا. إذا كان لديك سؤال ، يجب أن تنتظر إجابة قبل الهجوم”.
***
“صحيح! تابع إله الحرب! ضع شفراتك جانباً حتى نسمع الجواب!”
“صحيح! تابع إله الحرب! ضع شفراتك جانباً حتى نسمع الجواب!”
لم تنجح. حرك تابع إله الحرب سيوفهم. ثم في هذه اللحظة.
تم فتح السحر المطلق لقوة بيليال. استهلك 90٪ من أقصى مانا وألحق أضرارًا كارثية بالأهداف. تم تحديد الضرر بما يتناسب مع القوة السحرية للمستخدم والصحة القصوى للهدف. جعل جريد تابعي إله الحرب غير قادرين على القتال بضربة واحدة. تدحرج أحد تابعين إله الحرب على الأرض حيث بدأت ساقيه و ذراعاه في الذوبان.
“طريق الطاغية.”
لم يكن هناك أحد في العالم لا يعرف من هو سليل باجما. كان جريد.
اهتزت المتاهة كلها بصوت عالٍ لدرجة أنها أعطت الوهم بأن جواميس الماء تتصاعد. أدار بون و ريجاس و أتباعهم رؤوسهم في اتجاه الصوت وشاهدوا شخصًا يحمل سيفًا عظيمًا. كان ظهور كريس صاحب الرتبة الأولى.
“إيه. أه ، هاه…؟”
“سيف الـ 1000 طن!”
كان هناك شخص واحد فقط. كان جريد الذي كان محاط بالنيران. كان يمسك بيده عصا بدلاً من سيف.
كانت هذه قوة جسدية خالصة. اصطدم السيف العظيم الثقيل بجمجمة أحد الأتباع ، وكان التابع مغروسًا بعمق في الأرض. سحق تابع إله الحرب بفعل الوزن الثقيل وصرخ دون إظهار خاصية ‘الهجوم المضاد’. استخدم كريس قوة الطاغية ولم يسمح للعدو بالمقاومة.
صاح جريد في الأشخاص الثلاثة الذين فقدوا أرواحهم ، “هاييك! مهلا! ماذا تفعلون؟ ألن تساعدني؟ أوااااه!”
“واااو.”
“اللعنة. لقد تغير النمط مرة أخرى”.
“كريس.”
لم يفوت تابع إله الحرب هذه الفجوة. اجتاز المسافة وطعن بسيفه. ومع ذلك ، توقع بون هذا الموقف واستجاب بهدوء. قام بلف وسطه لتجنب النصل واستخدام رمحه. أصيب جسد تابع إله الحرب بشدة في الصدر ، و تطاير في الهواء.
تم أسر بون وريجاس لأن تابع إله الحرب فقد نصف صحته من ضربة واحدة. لا يستطيع الكثير من الناس في العالم تحمل قوة كريس المذهلة. صرخ كريس عليهم ، “ماذا تفعلون؟ اهربوا!”
“…”
“نركض؟ ألن نقاتل؟”
توقف كريس و بون و ريجاس في المكان. نوي و راندي و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد و عنصر الضوء و مصاص الدماء المستدعى كانوا يجبرون تابعين إله الحرب على الدفاع. لم يستطع تابعين إله الحرب اختراق دفاعات مصاص الدماء والحيوانات الأليفة بسهولة بسبب تدخل سيف الضوء. كما استدعى جريد السحر باستمرار من خلال الاستفادة من تأثيرات عصا بيليال.
“ما القتال؟ إنهم الوحوش الذين يهاجمون حتى سيف الـ 10 طن! لا يوجد أي تعامل معهم في حين أن سيف الـ 100 طن و سيف الـ 1،000 طن في حالة التهدئة!”
“…!؟”
استمر الزملاء الجدد في الانضمام ، لكن الوضع لم يتحسن. ثم حدث ذلك بينما كان بون و ريجاس يركضون خلال الفتحة التي أنشأها كريس.
“أوتش…”
“أعطني خريطة” ، رن صوت جديد من ورائهم. كان الصوت مخيفًا أكثر من الأصوات المتصدعة لتابع إله الحرب. قصفت العشرات من الأضواء البيضاء تابع إله الحرب. لقد كان قصفًا سحريًا قويًا جعل تابعي إله الحرب يشعرون بالأسى ، على الرغم من أنهم معروفون بمقاومتهم الجسدية والسحرية.
“… هذا حداد ، كما تعلم.”
هل ظهر جيش من السحرة؟ فوجئ كريس ، بون ، و ريجاس أداروا أعينهم في اتجاه السحر. في ذلك المكان.
كانت قوة بيليال مهارة احتيالية ، لكنها استمرت لمدة دقيقتين فقط. فقد جريد لهيبه وهرب مع نوي. كانت مهاراته في استخدام المبارزة في وضع السكون لأنه تعامل مع تابعين إله الحرب الآخرين.
“ابصق الخريطة.”
“أنـ~أنقذني…! عواا!” في الواقع ، شعر ريجاس أنه وجد خط إنقاذ. لقد شعر بالأمل في أنه بعد الجمع بين القوة مع بون ، يمكنهم محاربة تابع إله الحرب. ثم لاحظ تابع إله الحرب خلف بون. أصبحت رؤية ريجاس غير واضحة عندما علم أن بون ، مثله تمامًا ، كان يُطارد. ضببت الدموع على عيون ريجاس.
كان هناك شخص واحد فقط. كان جريد الذي كان محاط بالنيران. كان يمسك بيده عصا بدلاً من سيف.
كان البحث عن التواريخ والألغاز المخفية هو المتعة المطلقة التي سعوا وراءها. نعم ، كانت المفاهيم مثل المستوى والتصنيفات قصصًا لم يهتموا بها.
“لهب الجحيم للملكة.”
“…”
تم فتح السحر المطلق لقوة بيليال. استهلك 90٪ من أقصى مانا وألحق أضرارًا كارثية بالأهداف. تم تحديد الضرر بما يتناسب مع القوة السحرية للمستخدم والصحة القصوى للهدف. جعل جريد تابعي إله الحرب غير قادرين على القتال بضربة واحدة. تدحرج أحد تابعين إله الحرب على الأرض حيث بدأت ساقيه و ذراعاه في الذوبان.
بعد بضعة أشهر أو بضع سنوات ، سيجد جريد هذا المكان أيضًا. ثم يشعر بالتوتر عندما يرى القبر الفارغ. بمجرد أن يصل توتره إلى الذروة ، سيكون هذا هو أنسب توقيت للتداول. اعتقد سكنك أن الكنوز الموجودة داخل قبر السيف تخصه بالفعل.
“…”
رفع الأتباع حول بون و ريجاس سكاكينهم.
هل أصبح أقوى؟ عاد كريس و بون شاردي الذهن إلى رشدهما عندما سمعا رنين صوت ريجاس ، “ماذا تفعلوا؟ دعونا نساعد جريد!”
“اخرس إذا كنت لا تريد أن تضرب.” وجد بون صعوبة في شرح أن مهارته في الدفع كانت في فترة التهدئة. بالكاد احتوى نية القتل الغليظة وخطط للهروب من هذه المتاهة. في هذا الوقت.
“إيه. أه ، هاه…؟”
“ماذا تريد أن تقول؟” حوّل سكنك الفضولي نظرته نحو المرأة الكلب.
مساعدة…؟ من؟
“ألن تجمع شتات نفسك؟” دخل صوت بون في أذنيه وأيقظ روح ريجاس. طعن رمح بون وجه تابع إله الحرب وهو يطارد ريجاس.
توقف كريس و بون و ريجاس في المكان. نوي و راندي و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد و عنصر الضوء و مصاص الدماء المستدعى كانوا يجبرون تابعين إله الحرب على الدفاع. لم يستطع تابعين إله الحرب اختراق دفاعات مصاص الدماء والحيوانات الأليفة بسهولة بسبب تدخل سيف الضوء. كما استدعى جريد السحر باستمرار من خلال الاستفادة من تأثيرات عصا بيليال.
“ثم من فعل هذا؟ هل هذا عمل كريس؟”
“… هذا حداد ، كما تعلم.”
“إيه. أه ، هاه…؟”
دمر جريد تابعين إله الحرب دون استخدام سيف. في هذه المرحلة ، كان من المعقول تسميته مستحضر أرواح + ساحر. تساءل الثلاثة عما سيقوله مستحضر الأرواح الذين ادعوا أنهم ‘جيش من رجل واحد’ إذا رأوا جريد الحالي.
“ماذا تريد أن تقول؟” حوّل سكنك الفضولي نظرته نحو المرأة الكلب.
صاح جريد في الأشخاص الثلاثة الذين فقدوا أرواحهم ، “هاييك! مهلا! ماذا تفعلون؟ ألن تساعدني؟ أوااااه!”
“هل يستطيع جريد حل هذا النمط المعقد؟ استغرق الأمر منا بضعة أشهر مع 80 خبيرًا مثلنا. إنه أمر غريب مهما كنت أفكر فيه. كان قبر السيف في الأصل تجربة لشخص ، لكن الصعوبة كبيرة جدًا”.
كانت قوة بيليال مهارة احتيالية ، لكنها استمرت لمدة دقيقتين فقط. فقد جريد لهيبه وهرب مع نوي. كانت مهاراته في استخدام المبارزة في وضع السكون لأنه تعامل مع تابعين إله الحرب الآخرين.
“صحيح! تابع إله الحرب! ضع شفراتك جانباً حتى نسمع الجواب!”
ترجمة : Don Kol
“اخرس إذا كنت لا تريد أن تضرب.” وجد بون صعوبة في شرح أن مهارته في الدفع كانت في فترة التهدئة. بالكاد احتوى نية القتل الغليظة وخطط للهروب من هذه المتاهة. في هذا الوقت.
“بالطبع ، جريد هو ملك ويمكنه حشد الكثير من الناس. ولكن ماذا لو كان سليل باجما هو شخص آخر غير جريد؟ ما لم يكونوا ملكًا؟ هل يعقل أن على سليل باجما حل هذه المشكلة بمفرده؟”
