الفصل 938
بالإضافة إلى…
الفصل 938
كان غضب براهام وقلقه قويين للغاية. كانت شظية روحه صغيرة وضعيفة ولم تستطع تحمل ضغط عواطفه. كان خطرا. قرر جريد تسريع المهمة من أجل تهدئة براهام. اقترب من السيف. تم تحليل معلومات السيف المقدس باستخدام عيون باجما.
‘هل هو البابا الخامس…؟ لا ، لا يمكن أن يكون. هذا مستحيل.’
سليل باجما. كان السيف المقدس يقول وداعا. – بناءً على موقفك من براهام الآن ، فأنت عكس باجما. أنا شخصيا أريد أن أشجعك. الآن ، أدخل الزنزانة. سوف يغلق الباب قريبا.
سليل باجما. كان السيف المقدس يقول وداعا. – بناءً على موقفك من براهام الآن ، فأنت عكس باجما. أنا شخصيا أريد أن أشجعك. الآن ، أدخل الزنزانة. سوف يغلق الباب قريبا.
البابا الخامس فرانز – قيل أنه قريب من باجما والسيد الحقيقي لمجموعة الضوء المقدس. لم يكن تاريخا زائفا. كان باجما صانع مجموعة الضوء المقدس. علاوة على ذلك ، ختم باجما القطع الأثرية الثلاثة لكنيسة ريبيكا لصالح فرانز. كان من المرجح أن تكون العلاقة بين الرجلين أعمق مما كان معروفًا.
إنه عمل تركه الحداد الأسطوري باجما في سنواته الأخيرة. إنه كنز سوف يتذكر لمئات ، بل آلاف السنين.
‘لا أستطيع أن أغلق روح صديق مقرب في سيف إلا إذا كنت مجنونًا.’
***
هز جريد رأسه لتبديد مثل هذه الشكوك السخيفة. كان لباجما تاريخ في قتل صديق يدعى براهام. لم يكن من المنطقي وضعه في فئة الشخص العادي.
‘لا أستطيع أن أغلق روح صديق مقرب في سيف إلا إذا كنت مجنونًا.’
‘هل هو البابا الخامس…؟ لا ، لا يمكن أن يكون. هذا مستحيل.’
“هل أنت البابا فرانز؟” شكك جريد. كان يأمل في الحصول على إجابة ، بغض النظر عن مدى احتمالها. كان جريد يأمل أن يكون باجما ليس بالسوء الذي تخيله. لسوء الحظ ، كانت إجابة السيف المقدس “نعم”.
– أنا مندهش من أنه يمكنك تخمين من أنا. أنت حقًا شخص مرتبط بـ باجما. يجب أن تكون على دراية بـ باجما. يمكنك استخدام قوة باجما ، أليس كذلك؟
كان صوت السيف المقدس واضحًا ومشرقًا. كان تعبير ‘الشباب’ مناسبًا لوصفه. أصيب جريد بالقشعريرة لأسباب عديدة. كان باجما قاسيًا بما يكفي لسجن روح صديقه بسيف بارد. في غضون ذلك ، احتفظ البابا فرانز بشخصيته المشرقة على الرغم من كونه محاصرًا في سيف لمئات السنين.
– نعم. سأحرس هذا المكان حتى يبعث براهام. يرجى العودة متى احتجت إلى ذلك.
هل كان مخطئا بشأن مزاج السيف؟ كان موقف السيف المقدس لطيفًا. استدار السيف مرتين من اليسار إلى اليمين ، وغرز النصل بعمق أكبر في الأرض. بدأت تضاريس مقبرة السيف تتغير. ارتفع مركز السهول مثل التل وتحول إلى شكل مناسب يسمى قبرًا ، وكشف عن باب حديدي مغلق بإحكام مخفي في أسفل التل. تم الكشف عن المظهر الحقيقي لـ مقبرة السيف ، والذي لم تتمكن مجموعة الرحلات الإستكشافية لـ سكنك من الكشف عنه لمدة نصف شهر ، في غضون لحظات قليلة.
‘يبدو أنه مجال الشخصية وليس القوة العقلية.’
هل كان شخصًا إيجابيًا بلا حدود؟
[دليل – إثبات]
شكك السيف المقدس في جريد المتيبس ، هل زرت هنا بسبب روح براهام التي تؤويها؟
“هل يمكنك أن تشعر بروح إبراهيم؟”
هل كان مخطئا بشأن مزاج السيف؟ كان موقف السيف المقدس لطيفًا. استدار السيف مرتين من اليسار إلى اليمين ، وغرز النصل بعمق أكبر في الأرض. بدأت تضاريس مقبرة السيف تتغير. ارتفع مركز السهول مثل التل وتحول إلى شكل مناسب يسمى قبرًا ، وكشف عن باب حديدي مغلق بإحكام مخفي في أسفل التل. تم الكشف عن المظهر الحقيقي لـ مقبرة السيف ، والذي لم تتمكن مجموعة الرحلات الإستكشافية لـ سكنك من الكشف عنه لمدة نصف شهر ، في غضون لحظات قليلة.
“… إيه؟ السـ~السلام العالمي؟”
-في البداية ، لم أتمكن من اكتشاف قوته السحرية. لم أكن أعتقد أن الروح يمكن أن تشع مثل هذه الطاقة المتغطرسة.
[حدثت مهمة خفية جديدة!]
بدا أن السيف المقدس يبتسم. كان الوضع الحالي لطيفًا.
– دينغ دونغ داينغ! هذا هو الجواب الصحيح!
“هل هذا هو سبب حراسة هذا المكان؟”
هل كانت لغة البشر رديئة إلى هذا الحد؟ كانت هذه الفكرة لدى جريد عندما رأى الرجل ذو الشعر الأبيض عالقًا في الجليد. سرعان ما أدرك أنه من المستحيل التعبير عن جمال الرجل في الجليد بقلبه وفكره.
لقد خمنت بشكل صحيح. أنا أحرس جثة براهام ، المحفوظة في زنزانة الأنهار الجليدية تحت مقبرة السيف.
[ترتيب باجما]
في هذه اللحظة ، رن صوت براهام المدوي في عقل جريد ، – كلب ريبيكا يحاول السيطرة على جسدي الذي بين يديه!
‘اهدأ يا براهام. ألم يقل أنه كان يحرسها؟’
ترجمة : Don Kol
– حمايتها مني! لمنعي من استعادة جسدي! هذا باجما الذي هو أشر من شيطان عظيم – يزعجني حتى بعد الموت!
[دليل – إثبات]
“…”
– السؤال الثاني! ما هي الفكرة التي اعتبرها باجما أكثر أهمية؟
كان غضب براهام وقلقه قويين للغاية. كانت شظية روحه صغيرة وضعيفة ولم تستطع تحمل ضغط عواطفه. كان خطرا. قرر جريد تسريع المهمة من أجل تهدئة براهام. اقترب من السيف. تم تحليل معلومات السيف المقدس باستخدام عيون باجما.
“هل أنت البابا فرانز؟” شكك جريد. كان يأمل في الحصول على إجابة ، بغض النظر عن مدى احتمالها. كان جريد يأمل أن يكون باجما ليس بالسوء الذي تخيله. لسوء الحظ ، كانت إجابة السيف المقدس “نعم”.
[سيف يحرس القبر]
[أعطت جائزة إنهاء المهمة مهمة خفية جديدة.]
سأل جريد بأدب: “أرجوك أرشدني إلى جسد براهام”. لم يكن يعرف متى أصبح فرانز سيفًا – ما إذا كان قد أجبره على ذلك باجما و كم سنة قضاها على هذا النحو. كان لدى جريد العديد من الأشياء التي يريد أن يسألها ، لكن كان عليه أولاً العثور على جثة براهام.
[التصنيف: أسطوري
‘سنوات باجما الأخيرة…’
المتانة: ؟؟؟ ، قوة الهجوم: 8،395
* تم إنشاء المهارة السلبية ‘البابا الذي فقد الإيمان’
القوة الالهية: ؟؟؟ ، الدفاع: 2،029
– اصمت ، اخرس ، اخرس!
* أنا من الدرجة الأسطورية محتضنة في الداخل.
* ؟؟؟
شكك السيف المقدس في جريد المتيبس ، هل زرت هنا بسبب روح براهام التي تؤويها؟
[تم الحصول على مهارة القطعة المخفية ‘إنشاء المعادن’ كمكافأة لإنهاء المهمة.]
* ؟؟؟
لقد نقل السيف المقدس الحقيقة ، – براهام ، باجما ندم بصدق على خيانتك و إيذائك. بعد حماية أرخبيل بيهين من الشياطين العظيمة ، كان أول مكان جاء إليه هو زنزانة الأنهار الجليدية حيث دفن جسدك. توقع باجما أنه في يوم من الأيام ستستعيد جسدك وتبعث من الأموات. لقد صنع مقبرة السيف هذه على أمل أن يكون جسدك آمنًا. ثم استدعى روحي وطلب مني حمايتك.
“أنا سعيد.”
* تم إنشاء المهارة السلبية ‘البابا الذي فقد الإيمان’
إنه عمل تركه الحداد الأسطوري باجما في سنواته الأخيرة. إنه كنز سوف يتذكر لمئات ، بل آلاف السنين.
– السؤال الثاني! ما هي الفكرة التي اعتبرها باجما أكثر أهمية؟
…
…
‘هل هو البابا الخامس…؟ لا ، لا يمكن أن يكون. هذا مستحيل.’
إنه عمل تركه الحداد الأسطوري باجما في سنواته الأخيرة. إنه كنز سوف يتذكر لمئات ، بل آلاف السنين.
السيف حارس القبر مطبوع بأنا البابا الخامس فرانز ويمارس إرادته.
“نعم.”
[تم إنهاء ★ المهمة المخفية ★ ‘الدليل’.]
* عنصر غير متوفر.]
“…”
‘سنوات باجما الأخيرة…’
تختلف القطع التي خلفها باجما باختلاف وقت الإنتاج. كانت أعمال باجما السابقة أقل اكتمالًا من أعمال جريد بينما كانت أعمال باجما من سنواته الوسطى مساوية إلى حد ما لأعمال جريد ، وكانت أعمال سنوات باجما الأخيرة أبعد من جريد. كانت قوة الخبرة والعمر. كانت الأعمال في ارتفاع سيصل إليه جريد في النهاية منذ أن اعترف به الإله هيكسيتيا.
– أنا مندهش من أنه يمكنك تخمين من أنا. أنت حقًا شخص مرتبط بـ باجما. يجب أن تكون على دراية بـ باجما. يمكنك استخدام قوة باجما ، أليس كذلك؟
سأل جريد بأدب: “أرجوك أرشدني إلى جسد براهام”. لم يكن يعرف متى أصبح فرانز سيفًا – ما إذا كان قد أجبره على ذلك باجما و كم سنة قضاها على هذا النحو. كان لدى جريد العديد من الأشياء التي يريد أن يسألها ، لكن كان عليه أولاً العثور على جثة براهام.
[حدثت مهمة خفية جديدة!]
بشكل غير متوقع ، كان السيف المقدس غير متعاون. -أليس دوري حراسة زنزانة الأنهار الجليدية من الغزاة؟ كيف يمكنني السماح لك بالدخول؟
– لم يكن إدعاء طلب مسامحتك. عرف باجما أن الذنوب ضدك لا يمكن أن تغفر أبدًا. ربما كان يريد فقط تقليل كراهيته لنفسه.
“غازي؟” كان جريد مستاء.
ألم يعلم السيف المقدس أن جريد كان مرتبط بباجما وأن لديه روح براهام؟ لماذا كان يعامل ‘جريد’ على أنه غازي ويمنعه من الدخول؟ عبس جريد وقدم نفسه بفخر ، “أنا من ورثت مهارة باجما ، وأنا أحمي روح براهام. لماذا تعاملني كغازي؟ ألست أنا الوحيد المؤهل لدخول زنزانة الأنهار الجليدية؟”
[★ ★ المهمة المخفية
لقد خمنت بشكل صحيح. أنا أحرس جثة براهام ، المحفوظة في زنزانة الأنهار الجليدية تحت مقبرة السيف.
– لقد ورثت مهارة باجما ، لكن هذا لا يعني أن لديك إرادته. كما أنه من غير المعروف ما إذا كنت تحمي روح براهام أو تحتجزها.
* أنا من الدرجة الأسطورية محتضنة في الداخل.
[حدثت مهمة خفية جديدة!]
[دليل – إثبات]
[تم إنهاء ★ المهمة المخفية ★ ‘ترتيب باجما’.]
[★ ★ المهمة المخفية
– جريد.
“…”
اجتياز اختبار السيف حارس القبر!
– لقد ورثت مهارة باجما ، لكن هذا لا يعني أن لديك إرادته. كما أنه من غير المعروف ما إذا كنت تحمي روح براهام أو تحتجزها.
شروط إنهاء المهمة: اجتياز الاختبار.
شروط إنهاء المهمة: اجتياز الاختبار.
مكافأة المهام: التأهل لدخول زنزانة الأنهار الجليدية.]
أغلق الباب الحديدي بمجرد دخول جريد إلى زنزانة الأنهار الجليدية. أصبح التل مرة أخرى سهلاً و وقف 4،179 سيفًا في صمت.
‘اختبار؟’
“…”
لقد كان سيفًا بأكثر من 8،000 قوة هجومية – وهو عمل أنتجه باجما في سنواته الأخيرة وطبع فيه روح البابا السابق. هل كان من الممكن محاربة هذا السيف المخيف عندما لا يمكن رؤية الآثار الاحتيالية؟
هز جريد رأسه لتبديد مثل هذه الشكوك السخيفة. كان لباجما تاريخ في قتل صديق يدعى براهام. لم يكن من المنطقي وضعه في فئة الشخص العادي.
كانت هذه كارما – كارما البابا الأحمق الذي أضعف الكنيسة بدلاً من اعتبار بنات ريبيكا أدوات يمكن التخلص منها. فرانز ، الذي كان سيفًا باردًا لمئات السنين ، لم يندم أبدًا على اختياره لختم باجما للقطع الأثرية الثلاثة.
‘ومع ذلك ، لا بد لي من القتال’. ابتلع جريد ريقه وسحب سيف التنوير.
– نعم. سأحرس هذا المكان حتى يبعث براهام. يرجى العودة متى احتجت إلى ذلك.
– الآن سأطرح السؤال الأول! ماذا كان سبب باجما؟
بدا أن السيف المقدس يبتسم. كان الوضع الحالي لطيفًا.
– عظيم. إنها الإجابة الصحيحة. هدأ صوت السيف المقدس ، الذي كان مشرقًا ومتحمسًا بدرجة كافية ليشعر بالعبثية. – أخيرًا السؤال الأخير. هل تتعاطف مع باجما؟
“… إيه؟ السـ~السلام العالمي؟”
– دينغ دونغ داينغ! هذا هو الجواب الصحيح!
“براهام.” أمسك جريد بصدره. كانت روح براهام غير كاملة وفي حالة فوضى. كانت جريد خائف من أن يختفي.
“…”
– افحص جسمك. آمل أن تقوم يوما ما. الجحيم و ماري روز و مملكة هوان و الآلهة… المشاكل التي لم يستطع باجما حلها ، ربما أنت…
– السؤال الثاني! ما هي الفكرة التي اعتبرها باجما أكثر أهمية؟
[تم الحصول على مهارة القطعة المخفية ‘إنشاء المعادن’ كمكافأة لإنهاء المهمة.]
بشكل غير متوقع ، كان السيف المقدس غير متعاون. -أليس دوري حراسة زنزانة الأنهار الجليدية من الغزاة؟ كيف يمكنني السماح لك بالدخول؟
“المـ~المثل الأعلى الإنساني لاستخدام الحدادة لصالح الآخرين؟”
– اخرس!
– دينغ دونغ داينغ! هذا هو الجواب الصحيح! ثم هذا هو السؤال الثالث. ما هي هوية براهام؟
في هذه اللحظة ، رن صوت براهام المدوي في عقل جريد ، – كلب ريبيكا يحاول السيطرة على جسدي الذي بين يديه!
“هوية براهام.” هدأت عيون جريد المذهولة عند هذا السؤال. أجاب بصوت عميق مثل النظرة في عينيه ، “لقد كان مصاص دماء وإنسان وساحر عظيم أسطوري. لقد كان رجلاً تم الإشادة به باعتباره دوق الحكمة على الرغم من عدم وصوله إلى الحقيقة”.
– جريد.
بالإضافة إلى…
“المـ~المثل الأعلى الإنساني لاستخدام الحدادة لصالح الآخرين؟”
“كان رجلاً يكره ياتان ، الإله الذي طرد أمه و لعنها. لقد كان أيضًا شخصًا خانه صديقه الوحيد”.
– اخرس!
[★ ★ المهمة المخفية
– أنت… إهتزت روح براهام. يمكن أن يشعر بها كما تحدث جريد بصوت واضح. لم يكن هذا هو العاطفة التافهة التي تسمى الرحمة. في هذه اللحظة ، كان لدى جريد فهم كامل لبراهام. ربما كان هو الوحيد في العالم الذي فعل ذلك.
شروط إنهاء المهمة: اجتياز الاختبار.
– عظيم. إنها الإجابة الصحيحة. هدأ صوت السيف المقدس ، الذي كان مشرقًا ومتحمسًا بدرجة كافية ليشعر بالعبثية. – أخيرًا السؤال الأخير. هل تتعاطف مع باجما؟
الفصل 938
هل كان ذلك لشعوره بأن مزاج السيف المقدس أصبح غريباً…؟ كان جريد حذراً وأجاب بصدق: “أنا أفهمه ، لكنني لا أعتقد أن أفعاله صحيحة. لن أخون صديقا أبدا”.
– لم يكن إدعاء طلب مسامحتك. عرف باجما أن الذنوب ضدك لا يمكن أن تغفر أبدًا. ربما كان يريد فقط تقليل كراهيته لنفسه.
– أنا أرى.
‘ومع ذلك ، لا بد لي من القتال’. ابتلع جريد ريقه وسحب سيف التنوير.
“… إيه؟ السـ~السلام العالمي؟”
هل كان مخطئا بشأن مزاج السيف؟ كان موقف السيف المقدس لطيفًا. استدار السيف مرتين من اليسار إلى اليمين ، وغرز النصل بعمق أكبر في الأرض. بدأت تضاريس مقبرة السيف تتغير. ارتفع مركز السهول مثل التل وتحول إلى شكل مناسب يسمى قبرًا ، وكشف عن باب حديدي مغلق بإحكام مخفي في أسفل التل. تم الكشف عن المظهر الحقيقي لـ مقبرة السيف ، والذي لم تتمكن مجموعة الرحلات الإستكشافية لـ سكنك من الكشف عنه لمدة نصف شهر ، في غضون لحظات قليلة.
كانت روح براهام تستقر.
إنه عمل تركه الحداد الأسطوري باجما في سنواته الأخيرة. إنه كنز سوف يتذكر لمئات ، بل آلاف السنين.
– براهام ، لا أستطيع سماع صوتك ، لكن هل تسمعني؟
– أنت… إهتزت روح براهام. يمكن أن يشعر بها كما تحدث جريد بصوت واضح. لم يكن هذا هو العاطفة التافهة التي تسمى الرحمة. في هذه اللحظة ، كان لدى جريد فهم كامل لبراهام. ربما كان هو الوحيد في العالم الذي فعل ذلك.
فتح الباب الحديدي ببطء. ظهرت قشعريرة من البوابة الحديدية المفتوحة ونزلت من التل ، وتجمدت الأرض.
[تم إنهاء ★ المهمة المخفية ★ ‘الدليل’.]
“أنا سعيد.”
لقد نقل السيف المقدس الحقيقة ، – براهام ، باجما ندم بصدق على خيانتك و إيذائك. بعد حماية أرخبيل بيهين من الشياطين العظيمة ، كان أول مكان جاء إليه هو زنزانة الأنهار الجليدية حيث دفن جسدك. توقع باجما أنه في يوم من الأيام ستستعيد جسدك وتبعث من الأموات. لقد صنع مقبرة السيف هذه على أمل أن يكون جسدك آمنًا. ثم استدعى روحي وطلب مني حمايتك.
– دينغ دونغ داينغ! هذا هو الجواب الصحيح!
– اصمت ، اخرس ، اخرس!
– لم يكن إدعاء طلب مسامحتك. عرف باجما أن الذنوب ضدك لا يمكن أن تغفر أبدًا. ربما كان يريد فقط تقليل كراهيته لنفسه.
هز جريد رأسه لتبديد مثل هذه الشكوك السخيفة. كان لباجما تاريخ في قتل صديق يدعى براهام. لم يكن من المنطقي وضعه في فئة الشخص العادي.
– اخرس!
– افحص جسمك. آمل أن تقوم يوما ما. الجحيم و ماري روز و مملكة هوان و الآلهة… المشاكل التي لم يستطع باجما حلها ، ربما أنت…
– اخرس!
“براهام.” أمسك جريد بصدره. كانت روح براهام غير كاملة وفي حالة فوضى. كانت جريد خائف من أن يختفي.
سأل جريد بأدب: “أرجوك أرشدني إلى جسد براهام”. لم يكن يعرف متى أصبح فرانز سيفًا – ما إذا كان قد أجبره على ذلك باجما و كم سنة قضاها على هذا النحو. كان لدى جريد العديد من الأشياء التي يريد أن يسألها ، لكن كان عليه أولاً العثور على جثة براهام.
سليل باجما. كان السيف المقدس يقول وداعا. – بناءً على موقفك من براهام الآن ، فأنت عكس باجما. أنا شخصيا أريد أن أشجعك. الآن ، أدخل الزنزانة. سوف يغلق الباب قريبا.
– أنت… إهتزت روح براهام. يمكن أن يشعر بها كما تحدث جريد بصوت واضح. لم يكن هذا هو العاطفة التافهة التي تسمى الرحمة. في هذه اللحظة ، كان لدى جريد فهم كامل لبراهام. ربما كان هو الوحيد في العالم الذي فعل ذلك.
“سأراك في المرة القادمة.”
فتح الباب الحديدي ببطء. ظهرت قشعريرة من البوابة الحديدية المفتوحة ونزلت من التل ، وتجمدت الأرض.
– نعم. سأحرس هذا المكان حتى يبعث براهام. يرجى العودة متى احتجت إلى ذلك.
“المـ~المثل الأعلى الإنساني لاستخدام الحدادة لصالح الآخرين؟”
كانت هذه كارما – كارما البابا الأحمق الذي أضعف الكنيسة بدلاً من اعتبار بنات ريبيكا أدوات يمكن التخلص منها. فرانز ، الذي كان سيفًا باردًا لمئات السنين ، لم يندم أبدًا على اختياره لختم باجما للقطع الأثرية الثلاثة.
أغلق الباب الحديدي بمجرد دخول جريد إلى زنزانة الأنهار الجليدية. أصبح التل مرة أخرى سهلاً و وقف 4،179 سيفًا في صمت.
***
* تم إنشاء المهارة السلبية ‘البابا الذي فقد الإيمان’
هل كانت لغة البشر رديئة إلى هذا الحد؟ كانت هذه الفكرة لدى جريد عندما رأى الرجل ذو الشعر الأبيض عالقًا في الجليد. سرعان ما أدرك أنه من المستحيل التعبير عن جمال الرجل في الجليد بقلبه وفكره.
البابا الخامس فرانز – قيل أنه قريب من باجما والسيد الحقيقي لمجموعة الضوء المقدس. لم يكن تاريخا زائفا. كان باجما صانع مجموعة الضوء المقدس. علاوة على ذلك ، ختم باجما القطع الأثرية الثلاثة لكنيسة ريبيكا لصالح فرانز. كان من المرجح أن تكون العلاقة بين الرجلين أعمق مما كان معروفًا.
– نعم. سأحرس هذا المكان حتى يبعث براهام. يرجى العودة متى احتجت إلى ذلك.
كانت روح براهام تستقر.
شكك السيف المقدس في جريد المتيبس ، هل زرت هنا بسبب روح براهام التي تؤويها؟
– إنه آمن.
“سأراك في المرة القادمة.”
“أنا سعيد.”
هل كان مخطئا بشأن مزاج السيف؟ كان موقف السيف المقدس لطيفًا. استدار السيف مرتين من اليسار إلى اليمين ، وغرز النصل بعمق أكبر في الأرض. بدأت تضاريس مقبرة السيف تتغير. ارتفع مركز السهول مثل التل وتحول إلى شكل مناسب يسمى قبرًا ، وكشف عن باب حديدي مغلق بإحكام مخفي في أسفل التل. تم الكشف عن المظهر الحقيقي لـ مقبرة السيف ، والذي لم تتمكن مجموعة الرحلات الإستكشافية لـ سكنك من الكشف عنه لمدة نصف شهر ، في غضون لحظات قليلة.
[★ ★ المهمة المخفية
– تبدو مثل الحبار أكثر بعد أن رأيت نفسي مرة أخرى.
[تم إنهاء ★ المهمة المخفية ★ ‘الدليل’.]
“…” لم يستطع جريد دحض هذه الكلمات. حتى أنه شعر بالامتنان. استنادًا إلى جسد براهام في الجليد ، لم يكن جريد حبارًا. وصفه بالحبار سيكون مبالغا فيه. (tl: غالبًا ما يستخدم الحبار لمنادات شخص ما بالقبيح في كوريا الجنوبية)
سليل باجما. كان السيف المقدس يقول وداعا. – بناءً على موقفك من براهام الآن ، فأنت عكس باجما. أنا شخصيا أريد أن أشجعك. الآن ، أدخل الزنزانة. سوف يغلق الباب قريبا.
[تم إنهاء ★ المهمة المخفية ★ ‘طلب براهام’.]
“نعم.”
[زاد الذكاء بمقدار 50 كمكافأة لإنهاء المهمة.]
القوة الالهية: ؟؟؟ ، الدفاع: 2،029
[لا يمكنك تعلم أي تعاويذ جديدة في حالتك الحالية.]
“هل يمكنك أن تشعر بروح إبراهيم؟”
[أعطت جائزة إنهاء المهمة مهمة خفية جديدة.]
[حدثت مهمة خفية جديدة!]
[ترتيب باجما]
– إنه آمن.
بالإضافة إلى…
[★ ★ المهمة المخفية
– اصمت ، اخرس ، اخرس!
– أنا أرى.
سبب ترك باجما كتابه في هذا العالم هو من أجل صديقه القديم ، براهام. يعرف براهام قيمة البافارنيوم. عرف باجما أن براهام سيبحث عن سليل باجما ويطلب منهم صنع سفينة الروح.
– الآن سأطرح السؤال الأول! ماذا كان سبب باجما؟
إنه ممتن للغاية لأنك أحضرت براهام إلى هنا وسيقدم لك هدية.]
[تم إنهاء ★ المهمة المخفية ★ ‘ترتيب باجما’.]
[تم إنهاء ★ المهمة المخفية ★ ‘ترتيب باجما’.]
كانت هذه كارما – كارما البابا الأحمق الذي أضعف الكنيسة بدلاً من اعتبار بنات ريبيكا أدوات يمكن التخلص منها. فرانز ، الذي كان سيفًا باردًا لمئات السنين ، لم يندم أبدًا على اختياره لختم باجما للقطع الأثرية الثلاثة.
[تم الحصول على مهارة القطعة المخفية ‘إنشاء المعادن’ كمكافأة لإنهاء المهمة.]
‘سنوات باجما الأخيرة…’
بالإضافة إلى…
– جريد.
“…”
“نعم.”
“كان رجلاً يكره ياتان ، الإله الذي طرد أمه و لعنها. لقد كان أيضًا شخصًا خانه صديقه الوحيد”.
– لا أنوي مسامحة باجما. سوف أكرهه إلى الأبد. إذا التقينا مرة أخرى في الجحيم ، فسوف أقتله بيدي.
فتح الباب الحديدي ببطء. ظهرت قشعريرة من البوابة الحديدية المفتوحة ونزلت من التل ، وتجمدت الأرض.
“أنت تفعل ذلك.”
‘ربما كان هذا ما أراده باجما’ ابتلع جريد هذه الكلمات.
ترجمة : Don Kol
فتح الباب الحديدي ببطء. ظهرت قشعريرة من البوابة الحديدية المفتوحة ونزلت من التل ، وتجمدت الأرض.
ترجمة : Don Kol
إنه ممتن للغاية لأنك أحضرت براهام إلى هنا وسيقدم لك هدية.]
