الفصل 957
الفصل 957
هتف الحشد والمشاهدون بعد رؤية الرايدرس ينزلون. كان يورا وكريس من الرتب الأقوياء الذين لم يتمكنوا من مواجهة هذا العملاق الأبيض ، وكان الجميع يعتقد أنه سيرتفع ويحطم الملك الشيطان. كان الأمر نفسه مع اللاعبين الآخرين. اللاعبون ، الذين بدأوا يشكون في النصر بعد رؤية الملك الشيطان أقوى من المتوقع ، شعروا مرة أخرى بالأمل.
[سيتم استخدام العنصر ذو التصنيف الأسطوري ‘الفشل’ كمواد لـ ‘قوس العنقاء الحمراء’ ذو التصنيف الخرافي.]
في الواقع ، كيف يمكن أن يقاتل جريد كـ 1 ضد 400؟ لقد كان خطأ فادحًا حقًا بفضل الملوك السماويين الأربعة. هاه؟
كان هذا بسبب وجود الآلة السحرية ، الرايدرس. لقد كان حضورًا كبيرًا يمكن أن يبدد إحباط ويأس حلفائها.
“هوو… هوو…” حاول زيبال أن يقمع غضبه. كان يعرف مدى خطورة أن يفقد رباطة جأشه في المعركة.
“اذهب يا زيبال!”
“اللحظة التي أخرج فيها الرايدرس مرة أخرى هي اللحظة التي سأُلحق بها جرحًا مميتًا.”
“زيبال! من فضلك اربح!”
صحيح. أولئك الذين شعروا بأكبر قدر من الارتباك في الوقت الحالي هم أعضاء مدجج بالعتاد. كانوا يعرفون أن الملك الشيطان كان جريد ، ومع ذلك فقد استدعى آلة سحرية؟
“زيبال!”
اتحدت البشرية بقلب واحد وهم يهتفون باسم شخص واحد. في هذه اللحظة ، حقق زيبال حلمه في أن يصبح بطل العالم. ركع الرايدرس كفارس يتعهد. داس زيبال على رجليه وركبتيه ، قفز باتجاه مقعد الصعود في منتصف صدره وزأر: “آمنوا بي!”
ليست مجرد خدعة. لا تزال الآلة السحرية لديها إمكانات مخفية.
“… كم هذا محرج.” غطى بون وجهه الحار بيديه. كان محرجًا من ذكرى كيف صرخ في الملك الشيطان لأنه اعتقد أن الملك الشيطان هو صديقه المقرب ، جريد.
21 ثانية – كان هذا الحد الأقصى من الوقت الذي يمكن لـ زيبال فيه تنشيط الرايدرس. ومع ذلك ، كانت قوة هجوم الرايدرس تصل إلى عشرة آلاف. قد تكون خفة حركتها منخفضة ، لكن جسمها وسلاحها كانا كبيرين لدرجة أن دقة الهجوم كانت عالية. علاوة على ذلك ، كانت فئة زيبال ‘الفارس القديم’. كان لديه القدرة الفريدة على تضخيم أداء مطياته.
“هل يمكنك استخدام السحر؟”
لم يشك زيبال في الضرر الذي يمكن أن يلحقه بالملك الشيطان إذا قام بتشغيل الرايدرس إلى أقصى حد. لم تكن ثقة زائفة. كانت هذه ثقة اكتسبها بعد هزيمة يورا وكريس مباشرة. لن يكون الأمر مهذبًا معهم إذا لم يثق بقدرات الرايدرس بعد هزيمة ممثلي الدول الأخرى. كان زيبال مصمماً على اللعب بشكل جيد من أجل شرف يورا وكريس.
لم يشك زيبال في الضرر الذي يمكن أن يلحقه بالملك الشيطان إذا قام بتشغيل الرايدرس إلى أقصى حد. لم تكن ثقة زائفة. كانت هذه ثقة اكتسبها بعد هزيمة يورا وكريس مباشرة. لن يكون الأمر مهذبًا معهم إذا لم يثق بقدرات الرايدرس بعد هزيمة ممثلي الدول الأخرى. كان زيبال مصمماً على اللعب بشكل جيد من أجل شرف يورا وكريس.
كان مختلفا عما تخيلوه؟ لم يركب الملك الشيطان الآلة السحرية. وقف على رأس الآلة السحرية وعقد ذراعيه بغطرسة. إذن لماذا؟ لماذا كانت الآلة السحرية تتحرك؟ ظهر متغير غير متوقع من البداية و تحول اللاعبون المرتبكون نحو زيبال.
‘يجب أن أفوز بالميدالية الذهبية!’
ثم حدث ذلك عندما كان يتزامن مع الرايدرس.
“لماذا لا تضرب أحدا؟”
“عيون بعل”. هل كان يشعر بالملل؟ انطلق الصوت الضعيف للملك الشيطان في ساحة المعركة ، وكشف الغموض.
كان بون صديقًا وزميلًا لـ جريد ، وليس جريد نفسه. لم يكن يعرف كل قدرات جريد وبطبيعة الحال لم يكن يعرف عن عيون باجما نسخة مقاول بعل. على هذا النحو ، لم يكن يحلم أبدًا بأن جريد قد نسخ الآلة السحرية. نظر بون لأعلى عندما اكتشف الطاقة من حوله.
كان الدرع الأسود الذي ارتفع أمام الملك الشيطان يتغير. تناثرت مئات الآلاف من الشظايا في كل مكان ثم انضمت مرة أخرى. تم تقصير الدرع وإطالة حجمه بشكل متكرر ثم زيادة حجمه.
“هاه؟”
“إيه؟”
“… ما هذا؟”
حدث ذلك في ثوان معدودة. الشيء الذي كان درعًا قبل وقت قصير تحول إلى عملاق. كانت حراشف تنين الضوء ملفوفة حوله. لقد كانت آلة سحرية جديدة ، وكان لها درع أسود أنيق.
“ما هذا…؟”
“هل يمكنك استخدام السحر؟”
كان لدى الملك الشيطان أيضا آلة سحرية؟ تراجع اللاعبون المذهولون. التزم المعلقون الصمت ، وصرخ الجمهور ، وألقى المشاهدون الوجبات الخفيفة التي كانوا بحوزتهم.
الفصل 957
“… ما هذا بحق اللـ*نة” لم يكن زيبال في أي حالة لتقديم المشورة. جلس بقوة على فرس النهر وفمه مفتوحًا على مصراعيه.
– مرحبا؟
صمت كل المشاهدين الكوريين الذين حاولوا طلب الدجاج ، وأصيب أصحاب محلات الدجاج بالحيرة عندما توقف الهاتف فجأة عن العمل. باختصار ، تسببت هذه الظاهرة في نسيان أمر الدجاج.
“زيبال! من فضلك اربح!”
حسنًا ، لم يكن جريد بحاجة للقلق لأن براهام يمكنه استخدام ‘السحر الأساسي’. ضحك جريد عندما تم تشغيل مهارة.
قاد الملك الشيطان العالم إلى الفوضى.
الفصل 957
***
ليست مجرد خدعة. لا تزال الآلة السحرية لديها إمكانات مخفية.
“أليس هذا مثل آلة زيبال السحرية؟”
– من الممكن نظريًا إذا قمت بتعديله ، لكن روحي ضعيفة جدًا. كما هو ، لا يمكنني استخدام سوى عدد قليل من التعاويذ الأساسية.
صحيح. أولئك الذين شعروا بأكبر قدر من الارتباك في الوقت الحالي هم أعضاء مدجج بالعتاد. كانوا يعرفون أن الملك الشيطان كان جريد ، ومع ذلك فقد استدعى آلة سحرية؟
“إنها الآلة السحرية التي استدعاها الملك الشيطان. لن تكون ضعيفة”.
حاول أصحاب الرتب العالية تحليل الآلة السحرية. من ناحية أخرى ، أصيب جميع أعضاء مدجج بالعتاد بالذهول. كان من الصعب تصديق أنهم هم من كانوا يقودون زملائهم حتى الآن خلال حدث الملك الشيطان.
كان صراخًا تجاه الملك الشيطان. كان لديه قرنان ذهبيان وعينان مملوءتان بضوء الزمرد ، ارتفاعه خمسة أمتار ، وهيكل جسم يذكر بجسم الإنسان. على عكس الرايدرس البيض النقيين الذين استدعاهم زيبال ، كانت الآلة السحرية للملك الشيطان سوداء. خلاف ذلك ، كان المظهر يتماشى تمامًا مع الرايدرس. بدءًا من الداعم السحري في الخلف إلى طرف الرأس ونزولاً إلى أصابع القدم. كان كل هيكل هو نفسه تمامًا مثل الرايدرس.
لم يشك زيبال في الضرر الذي يمكن أن يلحقه بالملك الشيطان إذا قام بتشغيل الرايدرس إلى أقصى حد. لم تكن ثقة زائفة. كانت هذه ثقة اكتسبها بعد هزيمة يورا وكريس مباشرة. لن يكون الأمر مهذبًا معهم إذا لم يثق بقدرات الرايدرس بعد هزيمة ممثلي الدول الأخرى. كان زيبال مصمماً على اللعب بشكل جيد من أجل شرف يورا وكريس.
‘جريد ليس الملك الشيطان؟’
صحيح. أولئك الذين شعروا بأكبر قدر من الارتباك في الوقت الحالي هم أعضاء مدجج بالعتاد. كانوا يعرفون أن الملك الشيطان كان جريد ، ومع ذلك فقد استدعى آلة سحرية؟
‘لكن جريد ليس لديه آلة سحرية…؟’
“هذا الحقير ليس له ضمير!”
“أليس هذا مثل آلة زيبال السحرية؟”
ومع ذلك ، استدعى الملك الشيطان آلة سحرية. هذا يعني أن الملك الشيطان لم يكن جريد.
ترجمة : Don Kol
“… كم هذا محرج.” غطى بون وجهه الحار بيديه. كان محرجًا من ذكرى كيف صرخ في الملك الشيطان لأنه اعتقد أن الملك الشيطان هو صديقه المقرب ، جريد.
كان هذا بسبب وجود الآلة السحرية ، الرايدرس. لقد كان حضورًا كبيرًا يمكن أن يبدد إحباط ويأس حلفائها.
“لا XX ، ما هذا؟”
في الواقع ، كيف يمكن أن يقاتل جريد كـ 1 ضد 400؟ لقد كان خطأ فادحًا حقًا بفضل الملوك السماويين الأربعة. هاه؟
“كان ينبغي على الجميع أن يلاحظوا بالفعل ، لكن الآلة السحرية هي أداة تثبيت!”
كان بون صديقًا وزميلًا لـ جريد ، وليس جريد نفسه. لم يكن يعرف كل قدرات جريد وبطبيعة الحال لم يكن يعرف عن عيون باجما نسخة مقاول بعل. على هذا النحو ، لم يكن يحلم أبدًا بأن جريد قد نسخ الآلة السحرية. نظر بون لأعلى عندما اكتشف الطاقة من حوله.
رن صوت زيبال من حيث صعد إلى الرايدرس ، “ماذا؟ أنت ما هذا كيف يكون لهذا الشخص رايدرس…؟”
“ساحر عظيم يمكنه تشغيل الآلة السحرية لمدة ثلاث دقائق. حسنًا ، يُرجى الانتظار كل هذا الوقت”.
“اللحظة التي أخرج فيها الرايدرس مرة أخرى هي اللحظة التي سأُلحق بها جرحًا مميتًا.”
كان صراخًا تجاه الملك الشيطان. كان لديه قرنان ذهبيان وعينان مملوءتان بضوء الزمرد ، ارتفاعه خمسة أمتار ، وهيكل جسم يذكر بجسم الإنسان. على عكس الرايدرس البيض النقيين الذين استدعاهم زيبال ، كانت الآلة السحرية للملك الشيطان سوداء. خلاف ذلك ، كان المظهر يتماشى تمامًا مع الرايدرس. بدءًا من الداعم السحري في الخلف إلى طرف الرأس ونزولاً إلى أصابع القدم. كان كل هيكل هو نفسه تمامًا مثل الرايدرس.
لم يلاحظه الآخرون بسهولة ، لكن زيبال تعرف عليه من الوهلة الأولى. لم يكن لديه خيار سوى التعرف عليه. لقد مر أكثر من عام منذ أن كان زيبال مع الرايدرس ، وكان كل يوم يبدأ بتنظيف الرايدرس. وهكذا ، لم يستطع أن يفهم. “كيف لديك رايدرس؟!!”
على مدى السنوات القليلة الماضية ، استخرجت الإمبراطورية ما مجموعه أربع آلات سحرية. كان للآلات السحرية مظاهر وخصائص مختلفة ، تمامًا مثل الناس. قال كورلي ، الباحث وعالم الآثار للأمير الرابع عيدان ، إنه نظر في الأدب القديم ووجد أنه لا توجد قطع أثرية متطابقة. ومع ذلك ، فقد تم استدعاء آلة سحرية كانت تمامًا مثل الرايدرس.
كان الساحر العظيم براهام الأسطوري – العبقري الذي صنع جيشًا ضخمًا من الغولم هو الذي دفع المملكة الخالدة إلى حافة الدمار.
ارتبك زيبال. ثم أصبح مستاء. بالنسبة لزيبال ، كان الرايدرس رفيق روحه. هذا الشيء تجرأ ليبدو تمامًا مثل شريكه. طار زيبال في حالة من الغضب لمجرد رؤيته يقف بجانب ذكاء اصطناعي. تجرأوا على منح هذه القدرة للملك الشيطان…؟ اعتقد زيبال أن مجموعة SA لم تحترمه. ومع ذلك…
“هوو… هوو…” حاول زيبال أن يقمع غضبه. كان يعرف مدى خطورة أن يفقد رباطة جأشه في المعركة.
– ليس لدي خبرة في القتال جسديًا مع جسدي.
“إذا أصبحت مضطربًا وأخذت زمام المبادرة ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى فتح حرب استهلاك لا معنى لها.”
لن يكون من السهل الوصول إلى نتيجة إذا كان للآلة السحرية السوداء نفس المظهر والإحصائيات مثل الرايدرس. علاوة على ذلك ، كانت القوة السحرية للملك الشيطان أعلى من قوة زيبال ، لذلك من المحتمل أن يكون وقت العملية أطول.
“… ما هذا بحق اللـ*نة” لم يكن زيبال في أي حالة لتقديم المشورة. جلس بقوة على فرس النهر وفمه مفتوحًا على مصراعيه.
رن صوت زيبال من حيث صعد إلى الرايدرس ، “ماذا؟ أنت ما هذا كيف يكون لهذا الشخص رايدرس…؟”
‘ما كان يجب أن أخرجها في البداية.’
كان اللاعبون شديدو التركيز لأنهم تخيلوا كل أنواع السيناريوهات. كانت الأسهم ستندفع بمجرد دخول الملك الشيطان إلى مقعد الصعود. سيشعر الملك الشيطان بالحرج بعد أن ترك وراءه سحر المجال المهدد وبراعة المبارزة لأجل الآلة السحرية. في اللحظة التي يتخلى فيها الملك الشيطان عن الآلة السحرية وكشف عن نفسه مرة أخرى ، كان رمح الرايدرس يخترق صدره. بالتأكيد سيفوز اللاعبون. في هذا الوقت.
اتخذ زيبال قرارًا. من أجل التغلب على مجموعة SA التي حكمت عليه وعلى الرايدرس ، كان زيبال مليئًا بشعور الواجب لهزيمة الملك الشيطان.
“كان ينبغي على الجميع أن يلاحظوا بالفعل ، لكن الآلة السحرية هي أداة تثبيت!”
“…”
‘ما كان يجب أن أخرجها في البداية.’
لن يكون من السهل الوصول إلى نتيجة إذا كان للآلة السحرية السوداء نفس المظهر والإحصائيات مثل الرايدرس. علاوة على ذلك ، كانت القوة السحرية للملك الشيطان أعلى من قوة زيبال ، لذلك من المحتمل أن يكون وقت العملية أطول.
أثناء الاستماع إلى صراخ زيبال ، شعر اللاعبون بالقلق تجاه العملاق الأسود. لقد لاحظوا أن زيبال أراد مشاركة إستراتيجية هزيمة الآلة السحرية ، لكن كيف يمكن أن يكشف للعالم طريقة مهاجمة سلاحه المطلق؟ يجب ألا يفعل اللاعب هذا أبدًا. بمعنى من المعاني ، كان زيبال يقدم تضحية نبيلة.
ههه… سيتعين عليه التخلص بسرعة من الضعف المعزز من خلال تقوية الرايدرس. في نهاية التفسير ، حدد 350 لاعبا على قيد الحياة التعبيرات.
لن يكون من السهل الوصول إلى نتيجة إذا كان للآلة السحرية السوداء نفس المظهر والإحصائيات مثل الرايدرس. علاوة على ذلك ، كانت القوة السحرية للملك الشيطان أعلى من قوة زيبال ، لذلك من المحتمل أن يكون وقت العملية أطول.
نقل رغبته في هزيمة الملك الشيطان لزملائه. ارتفعت معنويات اللاعبين بعد قراءة قلب زيبال. بالإضافة إلى ذلك ، أعجب بعض أصحاب الرتب العالية وأعضاء مدجج بالعتاد بزيبال. كان السبب الذي جعل زيبال يكشف عن استراتيجية الهجوم لأنه كان واثقًا. كان واثقًا من أن العالم لن يكون قادرًا على إيذائه والرايدرس حتى لو عرفوا كيفية مهاجمته.
حاول أصحاب الرتب العالية تحليل الآلة السحرية. من ناحية أخرى ، أصيب جميع أعضاء مدجج بالعتاد بالذهول. كان من الصعب تصديق أنهم هم من كانوا يقودون زملائهم حتى الآن خلال حدث الملك الشيطان.
ليست مجرد خدعة. لا تزال الآلة السحرية لديها إمكانات مخفية.
لم يشك زيبال في الضرر الذي يمكن أن يلحقه بالملك الشيطان إذا قام بتشغيل الرايدرس إلى أقصى حد. لم تكن ثقة زائفة. كانت هذه ثقة اكتسبها بعد هزيمة يورا وكريس مباشرة. لن يكون الأمر مهذبًا معهم إذا لم يثق بقدرات الرايدرس بعد هزيمة ممثلي الدول الأخرى. كان زيبال مصمماً على اللعب بشكل جيد من أجل شرف يورا وكريس.
‘أو أنه واثق من أنه يمكن أن ينميها أكثر.’
– ليس لدي خبرة في القتال جسديًا مع جسدي.
زيبال. ظهر بعد سنتين وأذهل الناس مرات عديدة. لقد تغير كثيرا.
سُمعت صرخات اللاعبين في جميع أنحاء ساحة المعركة:
لم يكن هناك مبالغة في التقدير. كان زيبال واثقًا بالفعل. في الواقع ، كان على يقين من أن الآلة السحرية لن تهزم ، حتى لو كشف الإستراتيجية للعالم. كان واثقًا لأنه لا يزال هناك الكثير من الإمكانات ، وكان يؤمن أيضًا بخصائص الفئة للفارس القديم.
“سيهاجم مسببي الضرر بعيدي المدى بمجرد أن يجلس الملك الشيطان على مقعد الصعود! راكموا أكبر قدر ممكن من الضرر!”
“لا يمكن للآلة السحرية أن تعمل ما لم يركبها الشخص مباشرة. بالإضافة إلى ذلك ، يتم استهلاك المانا بسرعة لأنها آلة سحرية تعمل على المانا. حتى السحرة العظماء العشرة في القارة يمكنهم تشغيل الآلة السحرية لمدة ثلاث دقائق فقط. زيادة وقت التشغيل مع استنزاف المانا؟ إنه ممكن. ومع ذلك ، لا يمكن للراكب استخدام أي مهارات أو سحر عند ركوب الآلة السحرية”.
كان معدل النجاح أيضًا في الكسور العشرية. ومع ذلك ، اعتقد زيبال أنه طالما حصل على عدد كبير من مخطوطات التعزيز المباركة من مكافآت هذا العام ، فإن حلمه في تعزيز الرايدرس يمكن تحقيقه. بعد التأكد من الإشارات التي ستستخدم في ساحة المعركة ، نزل زيبال من الرايدرس واستدعى ذلك. “نداء ، الرايدرس.”
“الألوهية. عيون بعل.”
كان هناك سيل من المعلومات. كانت المعلومات التي ستكون مفيدة يومًا ما ، وليس فقط في الوضع الحالي. ركز اللاعبون فيما واصل زيبال الشرح. لم يعرفوا متى سينتقل الملك الشيطان. لقد كان مجرد شعور ، ولكن شعروا أن الملك الشيطان كان يستمع إلى شرح زيبال بتعبير مهتم.
حاول أصحاب الرتب العالية تحليل الآلة السحرية. من ناحية أخرى ، أصيب جميع أعضاء مدجج بالعتاد بالذهول. كان من الصعب تصديق أنهم هم من كانوا يقودون زملائهم حتى الآن خلال حدث الملك الشيطان.
“في النهاية ، فإن أفضل طريقة لهزيمة الآلة السحرية هي كسب الوقت. كلكم جيدون بما يكفي لكسب الوقت الآلة السحرية في الأساس ليس لديها هجمات بعيدة المدى. هل تتذكروا عندما قاتلت يورا وكريس؟ كانت أؤرجح الرمح. يبلغ طول الرمح أربعة أمتار ، لذا قد يبدو الأمر وكأنه هجوم بعيد المدى”.
تم بصق اللعنات في كل مكان. نعم ، حتى زيبال كان لديه ضمير. كان هذا يعني أنه لم يكن مؤهلاً ليكون بطل الرواية بعد. في الأصل ، تصرف بطل الرواية بمفرده. بطل الرواية ليس لديه ضمير.
الآن كان المفتاح. قرر زيبال الكشف عن واحدة فقط من نقاط الضعف الجسدية للآلة السحرية للعالم. “حافظ على مسافة ما بينكما قدر الإمكان وهاجم الرايدرس من الخلف. لا يمكنك كسرها بسبب متانتها العالية ، ولكن عندما يتم مهاجمة الرايدرس ، سيتحول مسار المانا وستكون الحركات مقيدة. استهدف الرايدرس بلا هوادة”.
“الألوهية. عيون بعل.”
ههه… سيتعين عليه التخلص بسرعة من الضعف المعزز من خلال تقوية الرايدرس. في نهاية التفسير ، حدد 350 لاعبا على قيد الحياة التعبيرات.
أبجلك على كشف نقاط ضعفك للجميع.
ومع ذلك ، استدعى الملك الشيطان آلة سحرية. هذا يعني أن الملك الشيطان لم يكن جريد.
‘لن ندع اختيارك يكون غبيًا وسنبذل قصارى جهدنا لإيقاف الملك الشيطان.’
‘ما كان يجب أن أخرجها في البداية.’
كل لاعب يحترم زيبال في قلبه. بالطبع ، هذا الاحترام لا يمكن أن يستمر طويلا. لم يعرفوا متى سيتنافسون مع زيبال بمجرد المنافسة الوطنية. وبالتالي ، كان عليهم التمسك بنقاط ضعف الآلة السحرية التي تعلموها اليوم. ثم يذهبون ويسخرون من زيبال. لقد كان أحمق غبي.
ابتسم زيبال وتجاهلهم. سأكون أقوى بحلول ذلك الوقت.
رن صوت زيبال من حيث صعد إلى الرايدرس ، “ماذا؟ أنت ما هذا كيف يكون لهذا الشخص رايدرس…؟”
تم تصنيف الآلة السحرية كعنصر ويمكن تحسينها. بالطبع ، كان لها تصنيف قطعة أثرية. ربما كان من الصعب تحسينها مثل العناصر ذات التصنيف الخرافي ، لكن الخيارات التي حدثت مع كل تحسين كانت رائعة بشكل مدهش. كان الضعف المعزز الذي كشف عنه زيبال اليوم شيئًا يمكن التغلب عليه بمستوى تعزيز واحد فقط.
هتف الحشد والمشاهدون بعد رؤية الرايدرس ينزلون. كان يورا وكريس من الرتب الأقوياء الذين لم يتمكنوا من مواجهة هذا العملاق الأبيض ، وكان الجميع يعتقد أنه سيرتفع ويحطم الملك الشيطان. كان الأمر نفسه مع اللاعبين الآخرين. اللاعبون ، الذين بدأوا يشكون في النصر بعد رؤية الملك الشيطان أقوى من المتوقع ، شعروا مرة أخرى بالأمل.
‘المشكلة هي أن هناك حاجة إلى 20 حجر تعزيز على الأقل لمحاولة تعزيزها مرة واحدة.’
– استنزاف المانا.
كان معدل النجاح أيضًا في الكسور العشرية. ومع ذلك ، اعتقد زيبال أنه طالما حصل على عدد كبير من مخطوطات التعزيز المباركة من مكافآت هذا العام ، فإن حلمه في تعزيز الرايدرس يمكن تحقيقه. بعد التأكد من الإشارات التي ستستخدم في ساحة المعركة ، نزل زيبال من الرايدرس واستدعى ذلك. “نداء ، الرايدرس.”
21 ثانية – كان هذا الحد الأقصى من الوقت الذي يمكن لـ زيبال فيه تنشيط الرايدرس. ومع ذلك ، كانت قوة هجوم الرايدرس تصل إلى عشرة آلاف. قد تكون خفة حركتها منخفضة ، لكن جسمها وسلاحها كانا كبيرين لدرجة أن دقة الهجوم كانت عالية. علاوة على ذلك ، كانت فئة زيبال ‘الفارس القديم’. كان لديه القدرة الفريدة على تضخيم أداء مطياته.
“لقد حان الوقت أخيرًا لكي ينشط السحرة! هاجموا المعزز في اللحظة التي تتحرك فيها الآلات السحرية!”
“اللحظة التي أخرج فيها الرايدرس مرة أخرى هي اللحظة التي سأُلحق بها جرحًا مميتًا.”
كان معدل النجاح أيضًا في الكسور العشرية. ومع ذلك ، اعتقد زيبال أنه طالما حصل على عدد كبير من مخطوطات التعزيز المباركة من مكافآت هذا العام ، فإن حلمه في تعزيز الرايدرس يمكن تحقيقه. بعد التأكد من الإشارات التي ستستخدم في ساحة المعركة ، نزل زيبال من الرايدرس واستدعى ذلك. “نداء ، الرايدرس.”
استدعى زيبال فرس النهر ذي الرأسين اللذين أثارا دفاعه عن أعضاء فريقه. ثم حدق في الملك الشيطان. في مرحلة ما ، توقف الملك الشيطان عن استخدام الطيران ووقف على رأس الآلة السحرية.
سُمعت صرخات اللاعبين في جميع أنحاء ساحة المعركة:
“سنهدف إلى المدفع في هذه الفترة. لن تتمكن السيوف والرماح من الوصول إلى الآلة السحرية على أي حال”.
“سيهاجم مسببي الضرر بعيدي المدى بمجرد أن يجلس الملك الشيطان على مقعد الصعود! راكموا أكبر قدر ممكن من الضرر!”
21 ثانية – كان هذا الحد الأقصى من الوقت الذي يمكن لـ زيبال فيه تنشيط الرايدرس. ومع ذلك ، كانت قوة هجوم الرايدرس تصل إلى عشرة آلاف. قد تكون خفة حركتها منخفضة ، لكن جسمها وسلاحها كانا كبيرين لدرجة أن دقة الهجوم كانت عالية. علاوة على ذلك ، كانت فئة زيبال ‘الفارس القديم’. كان لديه القدرة الفريدة على تضخيم أداء مطياته.
“لقد حان الوقت أخيرًا لكي ينشط السحرة! هاجموا المعزز في اللحظة التي تتحرك فيها الآلات السحرية!”
“سنهدف إلى المدفع في هذه الفترة. لن تتمكن السيوف والرماح من الوصول إلى الآلة السحرية على أي حال”.
كان بون صديقًا وزميلًا لـ جريد ، وليس جريد نفسه. لم يكن يعرف كل قدرات جريد وبطبيعة الحال لم يكن يعرف عن عيون باجما نسخة مقاول بعل. على هذا النحو ، لم يكن يحلم أبدًا بأن جريد قد نسخ الآلة السحرية. نظر بون لأعلى عندما اكتشف الطاقة من حوله.
“ساحر عظيم يمكنه تشغيل الآلة السحرية لمدة ثلاث دقائق. حسنًا ، يُرجى الانتظار كل هذا الوقت”.
اتخذ زيبال قرارًا. من أجل التغلب على مجموعة SA التي حكمت عليه وعلى الرايدرس ، كان زيبال مليئًا بشعور الواجب لهزيمة الملك الشيطان.
‘تحرك ، الملك الشيطان.’
كان اللاعبون شديدو التركيز لأنهم تخيلوا كل أنواع السيناريوهات. كانت الأسهم ستندفع بمجرد دخول الملك الشيطان إلى مقعد الصعود. سيشعر الملك الشيطان بالحرج بعد أن ترك وراءه سحر المجال المهدد وبراعة المبارزة لأجل الآلة السحرية. في اللحظة التي يتخلى فيها الملك الشيطان عن الآلة السحرية وكشف عن نفسه مرة أخرى ، كان رمح الرايدرس يخترق صدره. بالتأكيد سيفوز اللاعبون. في هذا الوقت.
ترجمة : Don Kol
‘أو أنه واثق من أنه يمكن أن ينميها أكثر.’
“هاه؟”
صمت كل المشاهدين الكوريين الذين حاولوا طلب الدجاج ، وأصيب أصحاب محلات الدجاج بالحيرة عندما توقف الهاتف فجأة عن العمل. باختصار ، تسببت هذه الظاهرة في نسيان أمر الدجاج.
“… ما هذا؟”
“الألوهية. عيون بعل.”
“سنهدف إلى المدفع في هذه الفترة. لن تتمكن السيوف والرماح من الوصول إلى الآلة السحرية على أي حال”.
كان مختلفا عما تخيلوه؟ لم يركب الملك الشيطان الآلة السحرية. وقف على رأس الآلة السحرية وعقد ذراعيه بغطرسة. إذن لماذا؟ لماذا كانت الآلة السحرية تتحرك؟ ظهر متغير غير متوقع من البداية و تحول اللاعبون المرتبكون نحو زيبال.
رن صوت زيبال من حيث صعد إلى الرايدرس ، “ماذا؟ أنت ما هذا كيف يكون لهذا الشخص رايدرس…؟”
“… ما هذا بحق اللـ*نة” لم يكن زيبال في أي حالة لتقديم المشورة. جلس بقوة على فرس النهر وفمه مفتوحًا على مصراعيه.
“كيف هذا؟ هل تكيفت معها قليلاً الآن؟” همس الملك الشيطان للآلة السحرية.
“زيبال! من فضلك اربح!”
لم يكن هناك مبالغة في التقدير. كان زيبال واثقًا بالفعل. في الواقع ، كان على يقين من أن الآلة السحرية لن تهزم ، حتى لو كشف الإستراتيجية للعالم. كان واثقًا لأنه لا يزال هناك الكثير من الإمكانات ، وكان يؤمن أيضًا بخصائص الفئة للفارس القديم.
تلقى إجابة في ذهنه ، – لقد تأخرت لأنني اضطررت إلى إصلاح بعض الإجراءات الفوضوية.
“لقد حان الوقت أخيرًا لكي ينشط السحرة! هاجموا المعزز في اللحظة التي تتحرك فيها الآلات السحرية!”
نقل رغبته في هزيمة الملك الشيطان لزملائه. ارتفعت معنويات اللاعبين بعد قراءة قلب زيبال. بالإضافة إلى ذلك ، أعجب بعض أصحاب الرتب العالية وأعضاء مدجج بالعتاد بزيبال. كان السبب الذي جعل زيبال يكشف عن استراتيجية الهجوم لأنه كان واثقًا. كان واثقًا من أن العالم لن يكون قادرًا على إيذائه والرايدرس حتى لو عرفوا كيفية مهاجمته.
“هل يمكنك استخدام السحر؟”
– استنزاف المانا.
– من الممكن نظريًا إذا قمت بتعديله ، لكن روحي ضعيفة جدًا. كما هو ، لا يمكنني استخدام سوى عدد قليل من التعاويذ الأساسية.
[التحقق من إحصائيات العنصر المستهدف وخياراته وطريقة إنتاجه.]
– استنزاف المانا.
أثناء الاستماع إلى صراخ زيبال ، شعر اللاعبون بالقلق تجاه العملاق الأسود. لقد لاحظوا أن زيبال أراد مشاركة إستراتيجية هزيمة الآلة السحرية ، لكن كيف يمكن أن يكشف للعالم طريقة مهاجمة سلاحه المطلق؟ يجب ألا يفعل اللاعب هذا أبدًا. بمعنى من المعاني ، كان زيبال يقدم تضحية نبيلة.
ابتسم زيبال وتجاهلهم. سأكون أقوى بحلول ذلك الوقت.
كان الساحر العظيم براهام الأسطوري – العبقري الذي صنع جيشًا ضخمًا من الغولم هو الذي دفع المملكة الخالدة إلى حافة الدمار.
ليست مجرد خدعة. لا تزال الآلة السحرية لديها إمكانات مخفية.
تجولت المانا في الغلاف الجوي والمانا المتغلغلة في الأرض امتصتها آلة السحر الأسود. لقد كان ناتجًا يفوق بكثير الرايدرس. كانت كمية القوة السحرية في المعززات ثلاثة أضعاف تلك الموجودة في الرايدرس. وكانت النتيجة التي نتجت عن ذلك أن المعززات أصبحت أسرع بثلاث مرات.
“اذهب يا زيبال!”
اجتاح رمح عملاق ساحة المعركة كما لو كان عمودًا من أعمدة البارثينون. كانت مثل الممحاة التي كانت ستدمر اللاعبين في ساحة المعركة. ومع ذلك ، كان لديه فقط الحماس.
‘جريد ليس الملك الشيطان؟’
“لماذا لا تضرب أحدا؟”
رن صوت زيبال من حيث صعد إلى الرايدرس ، “ماذا؟ أنت ما هذا كيف يكون لهذا الشخص رايدرس…؟”
– ليس لدي خبرة في القتال جسديًا مع جسدي.
هتف الحشد والمشاهدون بعد رؤية الرايدرس ينزلون. كان يورا وكريس من الرتب الأقوياء الذين لم يتمكنوا من مواجهة هذا العملاق الأبيض ، وكان الجميع يعتقد أنه سيرتفع ويحطم الملك الشيطان. كان الأمر نفسه مع اللاعبين الآخرين. اللاعبون ، الذين بدأوا يشكون في النصر بعد رؤية الملك الشيطان أقوى من المتوقع ، شعروا مرة أخرى بالأمل.
هتف الحشد والمشاهدون بعد رؤية الرايدرس ينزلون. كان يورا وكريس من الرتب الأقوياء الذين لم يتمكنوا من مواجهة هذا العملاق الأبيض ، وكان الجميع يعتقد أنه سيرتفع ويحطم الملك الشيطان. كان الأمر نفسه مع اللاعبين الآخرين. اللاعبون ، الذين بدأوا يشكون في النصر بعد رؤية الملك الشيطان أقوى من المتوقع ، شعروا مرة أخرى بالأمل.
“… جييز ، هذا رائع.”
حسنًا ، لم يكن جريد بحاجة للقلق لأن براهام يمكنه استخدام ‘السحر الأساسي’. ضحك جريد عندما تم تشغيل مهارة.
‘أو أنه واثق من أنه يمكن أن ينميها أكثر.’
“الألوهية. عيون بعل.”
“لماذا لا تضرب أحدا؟”
نقل رغبته في هزيمة الملك الشيطان لزملائه. ارتفعت معنويات اللاعبين بعد قراءة قلب زيبال. بالإضافة إلى ذلك ، أعجب بعض أصحاب الرتب العالية وأعضاء مدجج بالعتاد بزيبال. كان السبب الذي جعل زيبال يكشف عن استراتيجية الهجوم لأنه كان واثقًا. كان واثقًا من أن العالم لن يكون قادرًا على إيذائه والرايدرس حتى لو عرفوا كيفية مهاجمته.
[التحقق من إحصائيات العنصر المستهدف وخياراته وطريقة إنتاجه.]
كان لدى الملك الشيطان أيضا آلة سحرية؟ تراجع اللاعبون المذهولون. التزم المعلقون الصمت ، وصرخ الجمهور ، وألقى المشاهدون الوجبات الخفيفة التي كانوا بحوزتهم.
[تم تنشيط مهارة تكرار العنصر!]
[سيتم استخدام العنصر ذو التصنيف الأسطوري ‘الفشل’ كمواد لـ ‘قوس العنقاء الحمراء’ ذو التصنيف الخرافي.]
كان عليه أن يذبح أكبر عدد ممكن من الأعداء أثناء صيانة الآلة السحرية. كان لا بد من ذلك لجريد. استمرت الآلة السحرية في التحرك. دون أن يفقد توازنه ، سحب جريد الوتر ، وظهر طائر العنقاء الحمراء في السماء.
“لا XX ، ما هذا؟”
اتحدت البشرية بقلب واحد وهم يهتفون باسم شخص واحد. في هذه اللحظة ، حقق زيبال حلمه في أن يصبح بطل العالم. ركع الرايدرس كفارس يتعهد. داس زيبال على رجليه وركبتيه ، قفز باتجاه مقعد الصعود في منتصف صدره وزأر: “آمنوا بي!”
“هذا الحقير ليس له ضمير!”
ثم حدث ذلك عندما كان يتزامن مع الرايدرس.
تم بصق اللعنات في كل مكان. نعم ، حتى زيبال كان لديه ضمير. كان هذا يعني أنه لم يكن مؤهلاً ليكون بطل الرواية بعد. في الأصل ، تصرف بطل الرواية بمفرده. بطل الرواية ليس لديه ضمير.
‘أو أنه واثق من أنه يمكن أن ينميها أكثر.’
ترجمة : Don Kol
ثم حدث ذلك عندما كان يتزامن مع الرايدرس.
“اللحظة التي أخرج فيها الرايدرس مرة أخرى هي اللحظة التي سأُلحق بها جرحًا مميتًا.”
